كتاب الطلاق
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬١٤٤)
صفحة 9 من 63فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مَوْلَى ، يَا دَعِيُّ قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ
سُئِلَ ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ رَجُلٍ قِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ الْقَيْنِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَبُوهُ قَيْنًا
إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبُوهُ مُطَوَّقَا فَاحْدُدْهُ
قَالَ رَجُلٌ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِرَجُلٍ : إِنَّكَ لَتُسَرِّي عَلَى جَارَاتِكَ
كَانَ بَيْنَ أَبِي وَبَيْنَ يَهُودِيٍّ مُدَافَعَةٌ فِي الْقَوْلِ فِي شُفْعَةٍ ، فَقَالَ أَبِي لِلْيَهُودِيِّ : يَهُودِيٌّ ابْنُ يَهُودِيٍّ
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ بِالسِّيَاطِ ، وَكَانَ يَجْلِدُ فِي التَّعْرِيضِ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : يَا ابْنَ الْعَبْدِ ، أَوْ أَيُّهَا الْعَبْدُ
مَنْ عَرَّضَ عَرَّضْنَا لَهُ ، وَمَنْ صَرَّحَ صَرَّحْنَا لَهُ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ قَالَ : " إِنِ اسْتَقَامَ عَلَى قَوْلِهِ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ الْفِرْيَةِ ، وَحَدُّ الزِّنَا
فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : قَدْ زَنَيْتُ بِكِ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ ، قَالَ : " يُجْلَدُ الْحَدَّ
فِي امْرَأَةٍ قَذَفَتْ رَجُلًا بِنَفْسِهَا أَنَّهُ غَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا ، وَالرَّجُلُ يُنْكِرُ ذَلِكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ قَالَ لِرَجُلٍ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ : قَدْ زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ ، وَسَمَّاهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ قَالَ لِامْرَأَةٍ كَانَتْ أَمَةً ، ثُمَّ عَتَقَتْ : قَدْ زَنَيْتِ ، وَأَنْتِ بَيِّعَةٌ
فِي الَّذِي يَقُولُ : زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ ، قَالَ : " تُسْأَلُ ، فَإِنْ أَنْكَرَتْ ضُرِبَ الْحَدَّ بِقَذْفِهِ إِيَّاهَا
فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَةٍ كَانَتْ أَمَةً ثُمَّ عَتَقَتْ : قَدْ زَنَيْتِ وَأَنْتِ أَمَةٌ ، قَالَ : " يُسْأَلُ الْبَيِّنَةَ عَنْ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : زَنَيْتَ فِي الشِّرْكِ ، قَالَ : " يُضْرَبُ الْحَدَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِالْبَيِّنَةِ
وَكَانَ سَلَمَةُ قَدْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ
مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يَا يَهُودِيُّ ، فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ
مَنْ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا مُخَنَّثُ ، فَاضْرِبُوهُ عِشْرِينَ
إِنْ أَقَامَ الْبَيِّنَةَ عَلَيْكَ جَلَدْتُكَ تِسْعِينَ
إِنْ جَاءَ بِبَيِّنَةٍ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ قَدْ قَالَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : إِنَّ فُلَانًا يَزْعُمُ أَنَّكَ زَانٍ ، قَالَ : " يُسْأَلُ فُلَانٌ عَنْ ذَلِكَ ، فَإِنْ أَقَرَّ ، وَإِلَّا عُزِّرَ الَّذِي بَلَّغَهُ
إِذَا قَالَ : يَا سَارِقُ ، يَا مُنَافِقُ ، يَا كَافِرُ ، يَا شَارِبَ الْخَمْرِ ، قَالَ : " فِي هَذَا كُلِّهِ تَعْزِيرٌ
كَيْفَ تَقُولُونَ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا شَارِبَ الْخَمْرِ
لَا حَدَّ فِي أَنْ يُقَالَ : يَا سَكْرَانُ ، وَلَا يَا سَارِقُ ، وَلَكِنْ جَلْدٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ : يَا نَبَطِيُّ
فِي رَجُلٍ قَالَ : هُوَ زَانٍ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : مَا أُمُّكَ فُلَانَةَ ، قَالَ : " لَا يُحَدُّ حَتَّى يَنْفِيَهُ مِنْ أُمِّهِ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ ، قَالَا : " لَا يُحَدُّ
فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِآخَرَ : يَا ابْنَ الْبَرْبَرِيَّةِ ، يَا ابْنَ الْحَبَشِيَّةِ ، وَأُمُّهُ عَرَبِيَّةٌ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ : لَقَدْ جُلِدْتَ فِي الزِّنَا ، قَالَ : " يُجْلَدُ ثَمَانِينَ حَدَّ الْفِرْيَةِ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا لُوطِيُّ ، قَالَ : " نِيَّتُهُ يُسْأَلُ مَاذَا أَرَادَ بِذَلِكَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَالَ لِآخَرَ حَتَّى يَقُولَ : " إِنَّكَ لَتَصْنَعُ بِفُلَانٍ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : لَسْتَ بِابْنِ فُلَانَةَ قَالَ : " لَيْسَ بِشَيْءٍ
عَلَى الَّذِي يُشِيعُ الْفَاحِشَةَ نَكَالٌ ، وَإِنْ صَدَقَ
سُئِلَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُ الْحَدَّ ، ثُمَّ يُعَيِّرُهُ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : يَا زَانٍ ، وَلِامْرَأَةٍ يَا زَانِيَةُ ، وَقَدْ كَانَا حُدَّا قَبْلَ ذَلِكَ
فِي الرَّجُلِ يُجْلَدُ الْحَدَّ ، فَيَقُولُ لَهُ رَجُلٌ : يَا زَانٍ قَالَ : " يُسْتَحَبُّ الدَّرْأُ بِعُذْرٍ
لَا يُؤَجَّلُ فِي الْحُدُودِ إِلَّا قَدْرَ مَا يَقُومُ الْقَاضِي
أَيُّمَا رَجُلٍ شَهِدَ عَلَى حَدٍّ ، لَمْ يَكُنْ بِحَضْرَتِهِ ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ عَنْ ضِغْنٍ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ رَجُلٍ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ
كَانَ شُرَيْحٌ ، وَمَسْرُوقٌ : " لَا يُجِيزَانِ شَهَادَةً عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ ، وَلَا يَكْفُلَانِ صَاحِبَ حَدٍّ
إِذَا افْتَرَى عَلَى جَمَاعَةٍ سَمَّى كُلَّ إِنْسَانٍ بِاسْمِهِ ، حُدَّ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ حَدًّا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : افْتَرَى عَلَى إِنْسَانٍ ، ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ إِنْسَانًا آخَرَ ، فَافْتَرَى عَلَيْهِ قَالَ : " حَدَّانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ قَولِ الشَّعبِيِّ
سَأَلْتُ عَطَاءً : عَنْ رَجُلٍ افْتَرَى عَلَى جَمَاعَةٍ قَالَ : " حَدٌّ وَاحِدٌ
إِذَا افْتَرَى عَلَيْهِمْ جَمِيعًا فَحَدٌّ وَاحِدٌ
فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا قَالَ : " إِنْ فَرَّقَ ضُرِبَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ
لَقِيَ نَاسًا فُرَادَى فَقَذَفَهُمْ ؟ قَالَ : " حَدٌّ وَاحِدٌ
إِنِ افْتَرَى رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ ، ثُمَّ مَكَثَ ، ثُمَّ افْتَرَى عَلَى آخَرَ