باب المجنون والموسوس
الأحاديث(٧)
مَا كَانَ فِي إِفَاقَةِ الْمَجْنُونِ مِنْ طَلَاقٍ ، أَوْ عَتَاقَةٍ
ج7 ص78
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْقَلَمَ مَرْفُوعٌ عَنْ ثَلَاثٍ
ج7 ص80
لَا يُطَلِّقُ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَلْتَصْبِرْ
ج7 ص79
وَلَا نَأْخُذُ بِذَلِكَ ، نَرَى أَنَّهَا بَلِيَّةٌ وَقَعَتْ ، فَإِنْ كَانَ يُخْشَى عَلَيْهَا عُزِلَتْ وَأُنْفِقَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِهِ
ج7 ص79
فِي الْمَعْتُوهِ وَالْمَجْنُونِ الَّذِي لَا يَتَكَلَّمُ قَالَ : " يُطَلِّقُ عَلَيْهِ وَلِيُّهُ
ج7 ص79
وَيُطَلِّقُ وَلِيُّ الْمُوَسْوِسِ وَلْيَنْتَظِرْهُ لَعَلَّهُ يَصِحُّ
ج7 ص79
إِذَا طَلَّقَ الْمَجْنُونُ فَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ كَانَ يَعْقِلُ جَازَ طَلَاقُهُ
ج7 ص79