مصنف عبد الرزاق
عبد الرزاق (ت 211 هـ)
المكتب الإسلامي - بيروت - لبنان · الثانية 1390 : 1403هـ - 1970: 1983م
جودة الأسانيد
صحيح٨٤٦(4٪)
حسن٣٣(0٪)
ضعيف٤٠٥(2٪)
غير محدد٢٠٬٤١٩(94٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه يمكن أن يتلخص منهجه في النقاط التالية: 1. أنه رتبه على الموضوعات على طريقة أصحاب السنن من المحدثين؛ فقسّم الكتاب إلى كتب وأبواب فقهيه. وقد بلغت عدد كتبه مع الجامع (32) كتاباً. فبدأ بكتاب (الطهارة)، وختم بكتاب ( أهل الكتابين). وعدد أبوابه (2536) باباً. وعدد أحاديثه وآثاره (21033) نصاً مسنداً ما بين حديثٍ وأثرٍ، بحسب المطبوع. 2. أنه جمع الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة في كل باب. 3. أنه يسوق الأحاديث مسندةً، وقد التزم ذلك في كتابه كله. 4. أنه لا يتكلم على الأحاديث صحةً أو ضعفاً. 5. أنه لا يلتزم استيعاب الأحاديث والآثار الواردة في الباب الواحد. بل يشير ويورد المهم منها، أو ما يستدل به على الباقي. أو ما وقع بين يديه منها. 6. لم يلتزم الإمام ترتيباً معيناً في إيراد الأحاديث والآثار في الباب الواحد؛ فيقدم أحياناً الأحاديث المرفوعة وأحياناً الآثار الموقوفة. 7. ربما تعرض لمسائل من الفقه لا يتناولها الحديث المخرّج في الباب، فيذكر اجتهادات وفتاوى الصحابة والتابعين وأقوال الأئمة المجتهدين، وربما رجح بين تلك الاجتهادات ما استبان له صوابه، فيقول: ( وبهذا نأخذ). 8. أنه لا يقطع المتون، بل يوردها برمتها دون تقطيع وإن كانت طويلة.
فهرس الكتاب
كتاب الطهارة١٬١٦٠كتاب فضائل القرآن١٨٤كتاب الجنائز٧٦٣كتاب الزكاة٥٠٠كتاب الصيام٦٦٧كتاب العقيقة٥٠كتاب الاعتكاف١١٥كتاب المناسك١٬١٨٨كتاب الجهاد٤٤٧كتاب المغازي٧٥كتاب أهل الكتاب٤٢٥كتاب النكاح٦٦٦كتاب الجامع١٬٦١٥كتاب أهل الكتابين٢٠٩كتاب الفرائض٢٠٧كتاب اللقطة٤٠٥كتاب العقول١٬٤٢٦كتاب الأشربة٢٤٩كتاب المدبر٢٧٣كتاب الصدقة٧٩كتاب المواهب٥٣كتاب الوصايا٢٠٠كتاب الولاء١٨٠كتاب الأيمان والنذور٣٢٨كتاب المكاتب٢٤٣كتاب الشهادات٢١٠كتاب البيوع١٬٣١١كتاب الطلاق٣٬١٤٤كتاب الجمعة٤٥٥كتاب صلاة العيدين٢٦٣كتاب الصلاة٣٬٨٠٤كتاب الحيض٢١٥
نموذج من الأحاديث
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا فَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوؤُهُ
فِي الَّذِي يَنْزِعُ إِحْدَى خُفَّيْهِ ، قَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ كِلْتَيْهِمَا أَحَبُّ إِلَيْنَا
فِي رَجُلٍ لَبِسَ خُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ خُفَّانِ آخَرَانِ
فِي رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ، وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَحْدَثَ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا أَرَادَا الْبَوْلَ وَهُمَا عَلَى وُضُوءٍ لَبِسَا خُفَّيْنِ