الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الصيام

كتاب الصيام

الأبواب الفرعية

باب فصل ما بين رمضان وشعبان٢٠باب متى يؤمر الصبي بالصيام١١باب الصيام١٠باب ما يكره أن يصنع في المصاحف١٣باب المرأة تصلي وليس في رقبتها قلادة وتطيب الرجال٨باب خضاب النساء٣باب النصف من شعبان٦باب صوم الستة التي بعد رمضان٥باب صيام يوم الاثنين٤باب الدهن للصائم٢باب الأكل عند الصائم٣باب من فطر صائما٤باب فضل الصيام١٤باب صيام المرأة بغير إذن زوجها٥باب ما يكره الصائم٧باب صيام ثلاثة أيام٧باب صيام الدهر١٠باب صيام أشهر الحرم٩باب صيام يوم عاشوراء٢٢باب صيام يوم عرفة١٧باب صيام يوم الجمعة١١باب أصبح الناس صياما وقد رئي الهلال١١باب الرجل يأتي القيام ولم يصل العشاء٧باب إفطار التطوع وصومه إذا لم يبيته٢٩باب السفر في شهر رمضان٨باب الوصال٩باب قيام رمضان٣٣باب قضاء رمضان في العشر٩باب ليلة القدر٣١باب تأخير قضاء رمضان٣باب قضاء رمضان٢١باب تدارك شهر رمضان على المسافر٤باب المريض في رمضان وقضائه٣٢باب كم يجوز من الشهود على رؤية الهلال٨باب تأخير السحور١٥باب ما يقال في السحور٧باب تعجيل الفطر١٠باب بما يبدأ الإنسان عند فطره٢باب الشيخ الكبير١٦باب ما يفطر منه من الوجع٢باب الحامل والمرضع١٣باب القيء للصائم٨باب القول عند رؤية الهلال٤باب الحجامة للصائم٢٨باب الكحل للصائم٦باب المرأة تمضغ لصبيها وهي صائمة وتذوق الشيء٣باب المضمضة للصائم٩باب المسافر يقدم في بعض النهار والحائض تطهر في بعضه٥باب العلك للصائم٣باب السواك للصائم١٤باب الرجل يدعى إلى طعام وهو صائم٢باب الحقنة في رمضان والرجل يصيب أهله٥باب حرمة رمضان٣باب النصراني يسلم في بعض شهر رمضان٦باب من يبطل الصيام ومن يأكل في رمضان متعمدا١٧باب الرفث واللمس وهو صائم١٤باب مباشرة الصائم١١باب القبلة للصائم٢٦باب من أدركه الصبح جنبا١٠باب الإفطار في يوم مغيم١٠باب الطعام والشراب مع الشك٧باب سلسلة الشياطين وفضل رمضان٤باب الرجل يتمضمض ويستنشق صائما فيدخل الماء جوفه٤باب الرجل يأكل ويشرب ناسيا٧

الأحاديث(٦٦٧)

صفحة 1 من 14

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ

ج4 ص161

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ مُسَافِرٌ دَخَلَ قَرْيَةً وَقَدْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا

ج4 ص161

أَلَيْسَ يُقَالُ لِلَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ : لِيُتِمَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، ثُمَّ لِيَقْضِهِ ، وَكَذَلِكَ الَّذِي يُصِيبُ أَهْلَهُ فِي الْحَجِّ ؟ قَالَ : " بَلَى

ج4 ص161

وَجَدْتُهُ مُفْطِرًا

ج4 ص162

يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ

ج4 ص162

سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ صِيَامِ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ

ج4 ص161

إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَأَفْطِرُوا

ج4 ص161

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ ، فَقُرِّبَ غَدَاؤُهُ

ج4 ص158

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ " يَأْمُرُ بِفَصْلٍ بَيْنَهُمَا

ج4 ص158

لَا تُواصِلُوا بِرَمَضَانَ شَيْئًا ، وَافْصِلُوا

ج4 ص158

أَيَكْفِيكَ يَوْمُ الْفِطْرِ أَنْ تَفْصِلَ بِهِ

ج4 ص158

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُتَعَجَّلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ

ج4 ص158

أَنَّهُ : " كَانَ إِذَا كَانَ سَحَابٌ أَصْبَحَ صَائِمًا ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ سَحَابٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا

ج4 ص161

افْصِلُوا بَيْنَ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ بِفِطْرِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ

ج4 ص159

فَلَمْ أَدْخُلْ يَوْمَئِذٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَّا رَأَيْتُهُ مُفْطِرًا ، إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا ، وَدِدْتُ لَوْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَ

ج4 ص159

كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ فِي رَمَضَانَ

ج4 ص159

رَأَيْتُهُ أَمَرَ رَجُلًا بَعْدَ الظُّهْرِ فَأَفْطَرَ

ج4 ص160

نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ

ج4 ص160

انْظُرُوا هِلَالَ رَمَضَانَ ، فَإِنْ رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ فَاسْتَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا

ج4 ص160

إِذَا أَصْبَحَ رَجُلٌ مُفْطِرًا ، وَلَمْ يَذُقْ شَيْئًا ثُمَّ عَلِمَ بِرُؤْيَتِهِ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ آخِرَهُ فَلْيَصُمْ مَا بَقِيَ

ج4 ص160

إِذَا صَامَ الْغُلَامُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةً فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ

ج4 ص154

يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ إِذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ

ج4 ص153

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن خَالِدٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ مِثلَهُ

ج4 ص153

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ وَقَتَادَةَ مِثلَهُ

ج4 ص153

كَانَ أَبِي يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ بِالصَّلَاةِ إِذَا عَقَلُوهَا ، وَالصِّيَامِ إِذَا أَطَاقُوهُ

ج4 ص153

مَتَى تُكْتَبُ عَلَى الْجَارِيَةِ الصَّلَاةُ

ج4 ص154

يُضْرَبُ عَلَيْهَا لِعَشْرِ سِنِينَ ، وَيُؤْمَرُ بِهَا لِسَبْعِ سِنِينَ

ج4 ص154

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ : " أَيْقِظُوا الصَّبِيَّ يُصَلِّي ، وَلَوْ بِسَجْدَةٍ

ج4 ص154

حَافِظُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ فِي الصَّلَاةِ

ج4 ص154

يُؤْمَرُ الْغُلَامُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الصِّيَامِ

ج4 ص153

كَانَ يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ إِذَا أَثْغَرَ

ج4 ص154

إِذَا لَمْ تَرَوُا الْهِلَالَ فَأَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا

ج4 ص155

إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، ثُمَّ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُّوا ثَلَاثِينَ

ج4 ص156

إِنْ لَمْ تَرَوْا هِلَالَ رَمَضَانَ فَاسْتَكْمِلُوا شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا

ج4 ص155

مَا صُمْتُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ

ج4 ص157

إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا

ج4 ص156

إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ ، فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج4 ص156

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِهِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ : " إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا

ج4 ص156

صُمْنَا مَعَ عَلِيٍّ ثَمَانِ وَعِشْرِينَ يَوْمًا ، فَأَمَرَنَا يَوْمَ الْفِطْرِ أَنْ نَقْضِيَ يَوْمًا

ج4 ص156

أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ

ج4 ص155

أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَجُلٌ مَعَهُ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا جَارِيَةُ خَوِّضِي لَهُمَا سَوِيقًا

ج4 ص157

إِذَا أَنْكَحَ الْعَبْدَ سَيِّدُهُ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا

ج4 ص324

تَزَوَّجَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةَ ، فَقُتِلَ عَنْهَا

ج4 ص324

لَأَجْتَهِدَنَّ اللَّيْلَةَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ : فَأَخَذَتْهُ رِقَّةٌ ، فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى شَيْءٍ قَالَ : فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ : " قُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا ، لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ

ج4 ص324

سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ عَنْهُ ، فَقَالَا : " لَا بَأْسَ بِهِ

ج4 ص323

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ

ج4 ص323

كَانَ يُقَالُ : " أَعْظِمُوا الْقُرْآنَ يَعْنِي الْمَصَاحِفَ ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا صِغَارًا

ج4 ص323

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَصَاحِفُ صِغَارًا

ج4 ص323

جَرِّدُوا الْقُرْآنَ

ج4 ص322

كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الْمُصْحَفِ الطِّيبُ وَالتَّعْشِيرُ

ج4 ص322