باب صيام يوم الجمعة
الأحاديث(١١)
لَا تَتَعَمَّدْ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
أَصُمْتِ أَمْسِ
نَهَى عَنْ صِيَامِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ
وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بنَ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ يُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَصْلِهِ
خَرَجْنَا حُجَّاجًا ، فَنَزَلْنَا بِأَبِي ذَرٍّ فَصَنَعَ لَنَا طَعَامًا ، وَكَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَطَوِّعًا مِنَ الشَّهْرِ أَيَّامًا يَصُومُهَا ، فَلْيَكُنْ مِنْ صَوْمِهِ يَوْمُ الْخَمِيسِ
عُوَيْمِرُ ، سَلْمَانُ أَعْلَمُ مِنْكَ لَا تَخُصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِصَلَاةٍ ، وَلَا يَوْمَهَا بِصِيَامٍ