الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب المناسك

كتاب المناسك

الأبواب الفرعية

باب فضل أيام العشر والتعريف في الأمصار١١باب الضحايا٣٤باب صلاة الجماعة في السفر وكيف تسليم الحاج٥باب ما يقول إذا نزل منزلا٦باب من أحق بالإمامة في السفر وصلاة ركعتين إذا قدم من سفر أو رجع٤باب الحملان على الضعيف والسفر قطعة من العذاب٣باب ذكر الغيلان والسير بالليل٦باب القول في السفر١٦باب ما يبلغ الإلحاد ومن دخله كان آمنا٩باب الحجر وما فيه مكتوب٢باب المقام وذكر ما فيه مكتوب٤باب الكراء في الحرم وهل تبوب دور مكة والكراء بمنى٦باب ما يكره من حجارة الحرم وقطع الغصن٥باب ما ينزع من الحرم٦باب الدوحة وهي الشجرة العظيمة٥باب الحرم وعضد عضاهه٦باب المؤمن أعظم حرمة من البيت٢باب خراب البيت١٠باب رؤية البيت٤باب ما تشد إليه الرحال والصلاة في مسجد قباء١٤باب الحجر وبعضه من الكعبة١١باب البزاق في الحجر٤باب فضل الصلاة في الحرم١٢باب ذكر من قبر بين الركن والمقام٣باب حمل ماء زمزم١باب زمزم وذكرها١٤باب سنة الشرب من زمزم والقول إذا شربته٣باب فضل الضحايا والهدي وهل يذبح المحرم١٠باب بنيان الكعبة٢١باب الحلية التي في البيت وكسوة الكعبة٥باب قرني الكبش٣باب الصلاة فوق ظهر الكعبة٤باب ذكر المفتاح٤باب لا يدخل بحذاء١باب دخول البيت والصلاة فيه١٥باب دعاء الناس بأبواب المسجد٣باب التعوذ بالبيت١٦باب تقبيل الركن٥باب ذكر الصيد وقتله٢٠باب الطواف أفضل أم الصلاة وطواف المجذوم٥باب أي حين يكره الطواف وحد الطواف والطواف بالصغير٥باب طواف الرجال والنساء معا٤باب قرن الطواف٦باب الطواف بعد العصر والصبح٩باب هل تجزئ المكتوبة من وراء السبع١٦باب الرجل يطوف بعض السبع في الحجر٣باب الجلوس في الطواف والقيام فيه٥باب قطعت الصلاة في سبع١١باب الشك في الطواف٦باب وتر الطواف١٢باب الشراب في الطواف والقول في أيام الحج٤باب القراءة في الطواف والحديث١٢باب الذكر في الطواف٦باب المقام٨باب الاستلام في غير طواف وهل يستلم غير متوضئ١٧باب تقبيل اليد إذا استلم١٣باب الركن من الجنة١٠باب السجود على الحجر٢باب الزحام على الركن١٢باب بأي الكفارات شاء كفر١٠باب القول عند استلامه٧باب الطواف واستلام الحجر وفضله١٧باب الخطيئة في الحرم والبيت المعمور٦باب فضل الحرم وأول من نصب أنصاب الحرم٨باب طواف المرأة منتقبة٣باب الهدية للبيت٥باب الجوار ومكث المعتمر١٢باب ما أقل الحاج ومالا يقبل في الحج من المال٦باب فضل الحج٤٠باب الجبن١٥باب النعامة يقتلها المحرم٥باب ما يكره من الشاة١٠باب الفيل وأكل لحم الفيل٦باب الهر والجراد والخفاش وأكل الجراد١٧باب الثعلب والقرد٧باب الكلب٣باب حمار الوحش والبقرة والأروى٨باب الخيل والبغال٨باب الحمار الأهلي١١باب الجلالة٩باب كل ذي ناب من السباع٦باب الغراب والحدأة٤باب ما جاء في أكل الأرنب٨باب اليربوع٣باب الضبع٨باب الغزال واليربوع٦باب الضب١٠باب الحيتان٢٠باب الجنين١١باب ذكاة البهيمة وهي تتحرك٧باب الرجل يضع منجله١باب ما يذكى به١٥باب الضب والضبع٧باب ما يقطع من الذبيحة٦باب سنة الذبح٢٢باب الذبيحة لغير القبلة٤باب الذبح أفضل أم النحر٣باب ذبيحة أهل الكتاب١٢باب ذبيحة السارق٣باب ذبيحة الأقلف والسبي والأخرس والزنجي٥باب الثعلب والأرنب٩باب ذبيحة المرأة والصبي والأعرابي١٣باب التسمية عند الذبح١١باب صيد المعراض٨باب الحجر والبندقة٨باب الجارح يأكل١٠باب صيد الجارح وهل ترسل كلاب الصيد على الجيف١٥باب صيد كلب المجوسي٦باب ذبيحة العبث ورميه وما لم يقدر على ذبحه٨باب صيد الحرم يدخل الحل والآهل يستوحش١١باب الوبر والظبي٦باب الصيد يقطع بعضه٤باب ما أعان جارحك أو سهمك والطائر يقع في الماء٦باب الصيد يغيب مقتله٩باب الوسم٤باب الإخصاء١٢باب ما يقتل وليس بعدو٧باب الهر والجراد١٠باب المثل بالحيوان٦باب صيد الأنهار٢باب هل يحكم الذي يصيب الصيد على نفسه وكيف ينبغي له أن يصنع٢باب ما ينهى عن قتله من الدواب٩باب هل يقرد المحرم بعيره١٠باب ما يقتل في الحرم وما يكره قتله٢٨باب الصيد وذبحه والتربص به١٤باب أين يقضى فداء الصيد١باب حلال أعان حراما على صيد٧باب الرخصة للمحرم في أكل الصيد١٥باب القمل١٢باب المحرم يضطر إلى لحم الميتة أو الصيد٢باب ما ينهى عنه المحرم من أكل الصيد١٢باب الصيد يدخل الحرم١٨باب بيض النعام١٣باب بيض الحمام٥باب الحمام وغيره من الطير يقتله المحرم٢٢

الأحاديث(١٬١٨٨)

صفحة 1 من 24

أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ

ج4 ص378

مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْحَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ

ج4 ص378

أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَتَّعِدُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ

ج4 ص377

إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَنْزِلٍ

ج4 ص376

كَانَ يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ فَلَا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ

ج4 ص378

أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ

ج4 ص376

مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ ، أَوْ أَفْضَلَ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ

ج4 ص376

سُئِلَ مَسْرُوقٌ عَنِ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ

ج4 ص376

مَا مِنْ عَمَلٍ فِي أَيَّامِ السَّنَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ

ج4 ص375

مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ

ج4 ص375

صِيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ شَهْرَيْنِ

ج4 ص378

قَسَمَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَنَمًا فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ

ج4 ص384

أَنَّهُ كَانَ لَا يُضَحِّي عَنْ حَبَلٍ

ج4 ص380

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ

ج4 ص380

أَوَاجِبَةٌ الضَّحِيَّةُ عَلَى النَّاسِ

ج4 ص380

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَبَحَ بِالْمُصَلَّى " ، أَوْ قَالَ : " نَحَرَ

ج4 ص380

ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ فَحِيلٍ

ج4 ص380

أَنَّ عَلِيًّا ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ

ج4 ص381

لَيْسَ الْأَضَاحِيِّ بِشَيْءٍ

ج4 ص381

لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْأَلُهُ بِالْمَدِينَةِ ضَحِيَّةً إِلَّا ضَحَّى عَنْهُ

ج4 ص381

رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَا يُضَحِّيَانِ

ج4 ص381

أَنُضَحِّي عَنِ الْغَائِبِ

ج4 ص382

كَانَ يَحُجُّ فَلَا يُضَحِّي

ج4 ص382

رُخِّصَ لِلْحَاجِّ وَالْمُسَافِرِ فِي أَنْ لَا يُضَحِّيَ

ج4 ص382

كَانُوا يَحُجُّونَ ، وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ فَلَا يُضَحُّونَ

ج4 ص382

كَانُوا إِذَا شَهِدُوا ضَحَّوْا وَإِذَا سَافَرُوا لَمْ يُضَحُّوا

ج4 ص382

أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، وَنَحْنُ بِمِنًى إِنَّا لَمْ نَذْبَحْ وَلَمْ نُضَحِّ ، فَأَطْعِمُونَا

ج4 ص382

أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ

ج4 ص382

كَانَ يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

ج4 ص379

مَا أَشْبَهَ هَذَا بِالْكَبْشِ الَّذِي ضَحَّى إِبْرَاهِيمُ " فَاشْتَرَى مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ

ج4 ص379

لَأَنْ لَا أُضَحِّيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ حَتْمًا عَلَيَّ

ج4 ص383

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الْأُضْحِيَّةَ

ج4 ص383

إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَّتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ فَهِيَ جَائِزَةٌ

ج4 ص386

كَانَتْ تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى

ج4 ص386

عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ

ج4 ص386

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ

ج4 ص379

لَا يُهْدِي أَحَدُكُمْ لِلهِ مَا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَ لِكَرِيمِهِ

ج4 ص386

إِنِّي لَأَدَعُ الْأَضْحَى ، وَإِنِّي لَمُوسِرٌ

ج4 ص383

مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ

ج4 ص385

وَلَأَنْ أَدَعَهُ وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِيَّ وَأَنَا مُعْسِرٌ

ج4 ص385

كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ فَضَحَّوْا هُمْ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ شَاةً

ج4 ص385

حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ

ج4 ص383

لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَرَمٍ

ج4 ص385

أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ يَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ، فَيَقُولُ : " وَعَنْكُمْ

ج4 ص384

لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ الرَّجُلُ بِالشَّاةِ عَنْ أَهْلِهِ

ج4 ص384

سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتُرْزَقُوا

ج5 ص168

إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلَاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ

ج5 ص168

أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي السَّفَرِ ، فَكَانُوا لَا يُصَلُّونَ جَمَاعَةً

ج5 ص168

كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ

ج5 ص169

أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ - أَوْ عَظَّمَ أَجْرَكَ - وَتَقَبَّلَ نُسُكَكَ ، وَأَخْلَفَ لَكَ نَفَقَتَكَ

ج5 ص168