كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٨٨)
صفحة 1 من 24أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمْ يُرَ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ
مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْحَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَتَّعِدُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ بِمَنْزِلٍ
كَانَ يَرَى النَّاسَ يُعَرِّفُونَ فِي الْمَسْجِدِ بِالْكُوفَةِ فَلَا يُعَرِّفُ مَعَهُمْ
أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِأَرْضِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبَّ إِلَى اللهِ فِيهِنَّ الْعَمَلُ ، أَوْ أَفْضَلَ فِيهِنَّ الْعَمَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
سُئِلَ مَسْرُوقٌ عَنِ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ
مَا مِنْ عَمَلٍ فِي أَيَّامِ السَّنَةِ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ عَمَلٍ فِي الْعَشْرِ
صِيَامُ يَوْمٍ مِنَ الْعَشْرِ يَعْدِلُ شَهْرَيْنِ
قَسَمَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- غَنَمًا فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يُضَحِّي عَنْ حَبَلٍ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ
أَوَاجِبَةٌ الضَّحِيَّةُ عَلَى النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَبَحَ بِالْمُصَلَّى " ، أَوْ قَالَ : " نَحَرَ
ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِكَبْشٍ أَعْيَنَ أَقْرَنَ فَحِيلٍ
أَنَّ عَلِيًّا ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ
لَيْسَ الْأَضَاحِيِّ بِشَيْءٍ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْأَلُهُ بِالْمَدِينَةِ ضَحِيَّةً إِلَّا ضَحَّى عَنْهُ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَا يُضَحِّيَانِ
أَنُضَحِّي عَنِ الْغَائِبِ
كَانَ يَحُجُّ فَلَا يُضَحِّي
رُخِّصَ لِلْحَاجِّ وَالْمُسَافِرِ فِي أَنْ لَا يُضَحِّيَ
كَانُوا يَحُجُّونَ ، وَمَعَهُمُ الْأَوْرَاقُ فَلَا يُضَحُّونَ
كَانُوا إِذَا شَهِدُوا ضَحَّوْا وَإِذَا سَافَرُوا لَمْ يُضَحُّوا
أَرْسَلَ إِلَيْنَا سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ، وَنَحْنُ بِمِنًى إِنَّا لَمْ نَذْبَحْ وَلَمْ نُضَحِّ ، فَأَطْعِمُونَا
أَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَشْتَرِي لَهُ لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ
كَانَ يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
مَا أَشْبَهَ هَذَا بِالْكَبْشِ الَّذِي ضَحَّى إِبْرَاهِيمُ " فَاشْتَرَى مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ
لَأَنْ لَا أُضَحِّيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَاهُ حَتْمًا عَلَيَّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدَعَ الْأُضْحِيَّةَ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أُضْحِيَّتَهُ فَمَرِضَتْ عِنْدَهُ ، أَوْ عَرَضَ لَهَا مَرَضٌ فَهِيَ جَائِزَةٌ
كَانَتْ تَذْبَحُ عَنْ نَفْسِهَا شَاةً بِمِنًى
عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ
لَا يُهْدِي أَحَدُكُمْ لِلهِ مَا يَسْتَحِي أَنْ يُهْدِيَ لِكَرِيمِهِ
إِنِّي لَأَدَعُ الْأَضْحَى ، وَإِنِّي لَمُوسِرٌ
مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْتُ بِدِيكٍ
وَلَأَنْ أَدَعَهُ وَأَنَا مُوسِرٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِيَّ وَأَنَا مُعْسِرٌ
كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ فَضَحَّوْا هُمْ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ شَاةً
حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَمَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ
لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِهَرَمٍ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَذْبَحُ الشَّاةَ يَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا ، فَيَقُولُ : " وَعَنْكُمْ
لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحِّيَ الرَّجُلُ بِالشَّاةِ عَنْ أَهْلِهِ
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتُرْزَقُوا
إِذَا كُنْتُمْ فِي سَفَرٍ ثَلَاثَةً فَأَمِّرُوا أَحَدَكُمْ
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي السَّفَرِ ، فَكَانُوا لَا يُصَلُّونَ جَمَاعَةً
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ
أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ - أَوْ عَظَّمَ أَجْرَكَ - وَتَقَبَّلَ نُسُكَكَ ، وَأَخْلَفَ لَكَ نَفَقَتَكَ