باب زمزم وذكرها
الأحاديث(١٤)
أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ لَمَّا أَنْبَطَ زَمْزَمَ بَنَى عَلَيْهَا حَوْضًا فَطَفِقَ هُوَ وَابْنُهُ الْحَارِثُ يَنْزِعَانِ فَيَمْلَآنِ ذَلِكَ الْحَوْضَ فَيُشْرِبَانِ مِنْهُ الْحَاجَّ
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّهَا لِمُغْتَسِلٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ أَيضًا وَهُوَ قَائِمٌ عِندَ زَمزَمَ مِثلَ
مَا اقْتَدَيْتَ بِبِرِّ مَنْ هُوَ أَبَرُّ مِنْكَ ، وَلَا بِفُجُورِ مَنْ هُوَ أَفْجَرُ مِنْكَ
أَنَّهُ سَمَّى زَمْزَمَ فَسَمَّاهَا زَمْزَمَ وَبَرَّةَ وَمَضْنُونَةَ
زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ
هِيَ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ ، يَقُولُ : تَنْفَعُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ
زَمْزَمُ طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ
مَنْ شَرِبَ مِنْهَا حَتَّى يَتَضَلَّعَ أَحْدَثَتْ لَهُ شِفَاءً ، وَأَخَرَجَتْ لَهُ دَاءً
كُنَّا نُسَمِّيهَا شُبَاعَةَ
سَمِعْتُ أَنَّهُ يُقَالُ : خَيْرُ مَاءٍ فِي الْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ
خَيْرُ وَادِيَيْنِ فِي النَّاسِ ذِي مَكَّةَ ، وَوَادٍ فِي الْهِنْدِ هَبَطَ بِهِ آدَمُ
لَمَّا دَخَلَ زَمْزَمَ دَخَلَهَا بِبَعِيرِهِ ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهَا ، وَأَفْرَغَ عَلَى ثِيَابِهِ
وَنَجِدُهَا طَعَامَ طُعْمٍ ، وَشِفَاءَ سُقْمٍ