باب الطواف أفضل أم الصلاة وطواف المجذوم
الأحاديث(٥)
كُنْتُ أَسْمَعُ عَطَاءً يَسْأَلُهُ الْغُرَبَاءُ : الطَّوَافُ أَفْضَلُ لَنَا أَمِ الصَّلَاةُ ؟ فَيَقُولُ : " أَمَّا لَكُمْ فَالطَّوَافُ أَفْضَلُ
ج5 ص70
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا رَآهُمْ يُصَلُّونَ : " انْصَرِفُوا فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ
ج5 ص71
أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَسْأَلُهُ : الصَّلَاةُ أَفْضَلُ لِلْغُرَبَاءِ أَمِ الطَّوَافُ
ج5 ص70
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللهُ ، مَرَّ بِامْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ لَهَا : " يَا أَمَةَ اللهِ ، لَا تُؤْذِي النَّاسَ
ج5 ص71
إِذَا أَقَامَ الْغَرِيبُ بِمَكَّةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا كَانَتِ الصَّلَاةُ أَفْضَلَ لَهُ
ج5 ص71