باب فضل الحج

الأحاديث(٤٠)

سُئِلَ طَاوُسٌ الْحَجُّ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَفْضَلُ أَمِ الصَّدَقَةُ

ج5 ص12

بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ طِيبًا وَأَنَا مُحْرِمٌ

ج5 ص11

سَمِعْنَا أَنَّ بِرَّ الْحَجِّ طِيبُ الطَّعَامِ ، وَطِيبُ الْكَلَامِ

ج5 ص11

وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : " إِذَا حَجَّ حَجَّةً

ج5 ص12

حُجُّوا تَسْتَغْنُوا

ج5 ص11

مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ يَقُولُ : مَا افْتَقَرَ

ج5 ص11

مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَقَضَى مَنَاسِكَهُ

ج5 ص10

أَيُّ الْحَاجِّ أَفْضَلُ قَالَ : " مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَكَفَّ لِسَانَهُ

ج5 ص10

وَلَّى الْقَوْمُ وَلَمْ يَتْبَعْهُمْ مِنْ خَطَايَاهُمْ شَيْءٌ

ج5 ص10

تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج5 ص3

طَوَافُ سَبْعٍ يَعْدِلُ رَقَبَةً

ج5 ص12

إِنَّ اللهَ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِأَهْلِ عَرَفَةَ

ج5 ص8

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ بِنِسَائِهِ حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّمَا هِيَ هَذِهِ ، ثُمَّ ظُهُورَ الْحُصُرِ " يَقُولُ : " الْزَمْنَ ظُهُورَ الْحُصُرِ فِي بُيُوتِكُنَّ

ج5 ص8

بِحَسْبِكُنَّ الْحَجُّ أَوْ جِهَادُكُنَّ الْحَجُّ

ج5 ص8

أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا قِتَالَ فِيهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " عَلَيْكَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج5 ص8

أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ مَعَهُ ؟ الْحَجُّ

ج5 ص7

إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرَّحِيلَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج5 ص7

إِنَّ الْحَاجَّ يَشْفَعُ فِي أَرْبَعِمِائَةِ بَيْتٍ مِنْ قَوْمِهِ

ج5 ص6

بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ جَالِسٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذْ قَدِمَ رَكْبٌ ، فَأَنَاخُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ

ج5 ص6

أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ ، فَسَأَلَهُ : " أَيْنَ تُرِيدُ ؟ " قَالَ : الْحَجَّ

ج5 ص5

إِذَا كَبَّرَ الْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ - قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَذَكَرَ الْغَازِيَ - كَبَّرَ الَّذِي يَلِيهِ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ ، حَتَّى يَنْقَطِعَ بِهِ الْأُفُقُ

ج5 ص5

مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، لَا يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ

ج5 ص13

وَفْدُ اللهِ ثَلَاثَةٌ : الْحَاجُّ ، وَالْعُمَّارُ ، وَالْمُجَاهِدُونَ

ج5 ص5

لَوْ يَعْلَمُ الرَّكْبُ بِمَنْ أَنَاخُوا لَقَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ بِالْفَضْلِ بَعْدَ الْمَغْفِرَةِ

ج5 ص4

مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا الْبَيْتِ لَمْ يَنْهَزْهُ إِلَّا الصَّلَاةُ عِنْدَهُ وَاسْتِلَامُ الْحَجَرِ ، كُفِّرَ عَنْهُ مَا قَبْلَ ذَلِكَ

ج5 ص4

مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ كَانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ

ج5 ص4

وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ

ج5 ص4

الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ

ج5 ص3

تَابِعُوا ، بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

ج5 ص3

إِنَّ عَبْدًا وَسَّعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ ، فَلَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ لَمَحْرُومٌ

ج5 ص13

لَوْ تَرَكَ النَّاسُ زِيَارَةَ هَذَا الْبَيْتِ عَامًا وَاحِدًا مَا مُطِرُوا

ج5 ص13

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيُخْبِرُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ

ج5 ص13

مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَدْفِنَ رَجُلًا لَمْ يُذْنِبْ مُنْذُ غُفِرَ لَهُ

ج5 ص14

فَإِنَّكَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ صَلَاتِكَ ، وَعَنْ رُكُوعِكَ ، وَعَنْ سُجُودِكَ ، وَعَنْ صِيَامِكَ ، وَتَقُولُ مَاذَا لِي فِيهِ

ج5 ص15

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَيَغْفِرُ لَكُمْ إِلَّا التَّبِعَاتِ فِيمَا بَيْنَكُمْ

ج5 ص17

مَا يَوْمٌ إِبْلِيسُ فِيهِ أَدْحَرُ ، وَلَا أَدْهَقُ ، وَلَا هُوَ أَغْيَظُ لَهُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ

ج5 ص17

طَوَافُ سَبْعٍ لَا لَغْوَ فِيهِ يَعْدِلُ رَقَبَةً

ج5 ص18

مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أُعْطِيَتْهُ

ج5 ص18

أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ اشْتَكَى الْخَرَابَ إِلَى اللهِ تَعَالَى

ج5 ص18

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ مَنْ خُتِمَ لَهُ بِإِحْدَى ثَلَاثٍ إِمَّا قَالَ : " وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَإِمَّا قَالَ : بَرِئَ مِنَ النَّارِ

ج5 ص9