باب ما يقتل في الحرم وما يكره قتله
الأحاديث(٢٨)
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِسرَائِيلَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الأَعلَى عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ قَالَ أَمَرَنَا عُمَرُ ذَكَرَ نَحوَهُ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَارٍ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا
يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ
كَانَتِ الضِّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ
أَمِّنُوا الضِّفْدَعَ ؛ فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ ، وَتَقْدِيسٌ ، وَتَكْبِيرٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ
أَمَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " أَنْ نَقْتُلَ الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ ، وَالزُّنْبُورَ
كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ
الْفَأْرَةُ مَمْسُوخَةٌ بِآيَةِ أَنَّهُ يُقَرَّبُ إِلَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ فَلَا تَذُوقُهُ
اقْتُلُوا الْوَزَغَ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كَانَ لَهُ قِيرَاطُ أَجْرٍ
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ إِذَا كَابَرَهُ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّةِ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ السَّبُعَ الْعَادِيَ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْمِي غُرَابًا عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا رَفَعَ اللهُ لَهُ تِسْعَ دَرَجَاتٍ
كُلُّ مَا لَا يُؤْكَلُ فَإِنْ قَتَلْتَهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ فَلَا غُرْمَ عَلَيْكَ فِيهِ
أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحَرَمِ وَالْحِلِّ
أَمَرَهَا بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ ، فَقَالَ : " هُوَ الْأَسَدُ
يُقْتَلُ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فِي الْحِلِّ
مَا أَحَلَّ بِكَ مِنَ السِّبَاعِ فَأَحِلَّ بِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ مِثلَهُ
أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنِ الْكَلْبِ الْعَقُورِ ؟ فَقَالَ : " هُوَ الْأَسَدُ