كَانَ يَرَى مَا لَمْ يُحَلَّ ، وَمَا لَمْ يُحَرَّمْ مِمَّا عَفَا اللهُ عَنْهُ إِلَّا الْحِمَارَ الْأَهْلِيَّ
طُعْمَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ، وَقَدْ أَغْنَى اللهُ عَنْهَا
كُلْ مَا خَلَقَ اللهُ تَعَالَى إِلَّا ثَلَاثَةً : الْمَيْتَةَ