الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب العقيقة

كتاب العقيقة

الأحاديث(٥٠)

وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ لَقَدْ ذَبَحْتُ الْعَتِيرَةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ

ج4 ص342

شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَا رَسُولَ اللهِ فَنُسَمِّيهِ الْعَتِيرَةَ ، وَكُنَّا نَذْبَحُهَا عَنْ أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ فِي رَجَبٍ ، أَفَنَفْعَلُهُ فِي الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَسَمُّوهَا الرَّجِيبَةَ

ج4 ص342

فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَذْبَحُ الْعَتِيرَةَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ

ج4 ص341

عَلَى أَهْلِ كُلِّ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً

ج4 ص342

أَلَا عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص328

عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص328

نَعَمْ عَلَى الْغُلَامِ ثِنْتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ

ج4 ص328

يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاةٌ

ج4 ص332

عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص327

الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج4 ص331

الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ

ج4 ص331

كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَقِيقَةً إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : " عَلَى الْغُلَامِ شَاةٌ

ج4 ص331

اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ ، وَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلَانٍ

ج4 ص330

عَقَّ عَنِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ

ج4 ص330

مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ ، عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ

ج4 ص330

عَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ

ج4 ص329

تُطْبَخُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ أَعْضَاءً ، أَوْ قَالَ : آرَابًا ، وَيُهْدَى فِي الْجِيرَانِ

ج4 ص331

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج4 ص329

مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا

ج4 ص329

عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ

ج4 ص329

كَانَ أَحَبَّ إِلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنْ تُغَذَّيَا حَتَّى تَبْلُغَا ، فَتُطْعَمَا الْمَسَاكِينَ

ج4 ص337

افْرَعُوا إِنْ شِئْتُمْ ، وَأَنْ تَدَعَهُ حَتَّى يَبْلُغَ فَيُحْمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص338

أَمَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْفَرَعَةِ مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ بِوَاحِدَةٍ

ج4 ص340

أَنَّهُ قَالَ فِي الْفَرَعَةِ : " هِيَ حَقٌّ ، وَلَا تَذْبَحْهَا

ج4 ص338

سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ الْفَرَعَةِ ؟ فَقَالَ : " حَقٌّ ، وَلَيْسَ أَنْ تَذْبَحَهَا غَرَاةً مِنَ الْغَرَاءِ

ج4 ص339

افْرَعُوا إِنْ شِئْتُمْ

ج4 ص339

الْفَرَعَةُ حَقٌّ

ج4 ص339

لَا فَرَعَ وَلَا عَتِيرَةَ

ج4 ص341

إِنْ شِئْتُمْ فَافْعَلُوا ، وَلَمْ يُوجِبْ ذَلِكَ

ج4 ص337

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْفَرَعِ فَقَالَ : " حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ ابْنَ مَخَاضٍ

ج4 ص340

كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَوَّلَ مَا يُفْصِحُ أَنْ يُعَلِّمُوهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج4 ص334

إِنْ مَاتَ قَبْلَ سَابِعِهِ فَلَا عَقِيقَةَ عَلَيْهِ

ج4 ص335

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " سَمَّى حُسَيْنًا يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَإِنَّهُ اشْتَقَّ مِنْ حَسَنٍ اسْمَ حُسَيْنٍ

ج4 ص335

كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللهِ

ج4 ص335

لَمَّا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " فَسَمَّاهُ حَسَنًا

ج4 ص335

مَا صَنَعَتْ لِي أُمِّي يَوْمَ خُتِنْتُ إِلَّا عَصِيدَةً بِتَمْرٍ

ج4 ص335

وُلِدَ لِيَ اللَّيْلَةَ غُلَامٌ ، فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ

ج4 ص336

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن بَعضِ أَصحَابِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ

ج4 ص336

كَانَ إِذَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ أَخَذَهُ كَمَا هُوَ فِي خِرْقَتِهِ ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى

ج4 ص336

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَنِ المِنهَالِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ مِثلَهُ

ج4 ص337

أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ

ج4 ص336

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بِالصَّلَاةِ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ

ج4 ص336

كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يُعَلِّمُ الْغُلَامَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذَا أَفْصَحَ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج4 ص334

يُسَمَّى ، ثُمَّ يُعَقُّ يَوْمَ سَابِعِهِ

ج4 ص333

يُعَقُّ عَنْهُ ، وَيُسَمَّى يَوْمَ سَابِعِهِ

ج4 ص333

لِيُتْرَكِ الْغُلَامُ إِلَى يَوْمِ سَابِعِهِ ، ثُمَّ يُحْلَقْ

ج4 ص334

يُبْدَأُ بِالْحَلْقِ قَبْلَ الذَّبْحِ

ج4 ص333

كَانَتْ فَاطِمَةُ " إِذَا وَلَدَتْ حَلَقَتْ شَعَرَهُ ، ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِهِ وَرِقًا

ج4 ص333

لَا يُولَدُ لَهَا وَلَدٌ إِلَّا أَمَرَتْ بِهِ ، فَحُلِقَ ثُمَّ تَصَدَّقَتْ بِوَزْنِ شَعَرِهِ وَرِقًا

ج4 ص333

يَأْكُلُ أَهْلُ الْعَقِيقَةِ ، وَيُهْدُونَهَا

ج4 ص332