باب العقيقة
الأحاديث(١٦)
أَلَا عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
نَعَمْ عَلَى الْغُلَامِ ثِنْتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ شَاةٌ
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ عَقِيقَةً إِلَّا أَعْطَاهَا إِيَّاهُ قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ : " عَلَى الْغُلَامِ شَاةٌ
اذْبَحُوا عَلَى اسْمِهِ ، وَقُولُوا : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ وَإِلَيْكَ ، هَذِهِ عَقِيقَةُ فُلَانٍ
عَقَّ عَنِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ ، عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ بِالنُّبُوَّةِ
تُطْبَخُ بِمَاءٍ وَمِلْحٍ أَعْضَاءً ، أَوْ قَالَ : آرَابًا ، وَيُهْدَى فِي الْجِيرَانِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَن حَفصَةَ بِنتِ سِيرِينَ عَنِ الرَّبَابِ عَن سَلمَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا
عَلَى الْغُلَامِ شَاتَانِ