كتاب الجامع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٦١٥)
صفحة 1 من 33الْمَمْلُوكُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ يَسْتَأْذِنُونَ فِي هَذِهِ الثَّلَاثِ سَاعَاتٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ ، سُئِلَ : أَيَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَالِدَتِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مُحْكَمَاتٍ لَا يُعْمَلُ بِهِنَّ الْيَوْمَ
لَوْلَا أَنَّ فِيكَ اثْنَتَيْنِ كُنْتَ أَنْتَ أَنْتَ
مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَاهُ شِبْرًا
الْإِزَارُ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
ارْفَعُوا أُزُرَكُمُ ارْفَعُوا ارْفَعُوا
أَرَأَيْتَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فِي النَّارِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ فِي حُلَّةٍ ، مُعْجَبًا بِجُمَّتِهِ ، قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ
كَانَتِ الشُّهْرَةُ فِيمَا مَضَى فِي تَذْيِيلِهَا
إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى الْمُسْبِلِ
أَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا يَبِسَتْ أَرْضُكَ وَأَجْدَبَتْ ، دَعَوْتَهُ فَأَنْبَتَ لَكَ ، وَأَدْعُوكَ إِلَى الَّذِي إِذَا نَزَلَ بِكَ الضُّرُّ دَعَوْتَهُ فَكَشَفَ عَنْكَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ إِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِنْ كُنْتَ عَبْدَ اللهِ فَارْفَعْ إِزَارَكَ
رَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ مِطْرَفًا مِنْ خَزٍّ أَخْضَرَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى بَنِيهِ يَلْبَسُونَ الْخَزَّ
رَأَيْتُ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُونَ الْخَزَّ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبَاسِ الْمُعَصْفَرِ
إِنَّ الْحُمْرَةَ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ
كَانَ يَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ بَيْنَ نِسَائِهِ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِلْحَفَةٍ مُوَرَّسَةٍ
وَرُبَّمَا رَأَيْتُ مَعْمَرًا يَلْبَسُهُ
رَأَيْتُ عَلَى شُرَيْحٍ مِطْرَفًا مِنْ خَزٍّ أَخْضَرَ
دَعُوا هَذِهِ الْبَرَّاقَاتِ لِلنِّسَاءِ
وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَجُلٍ ثَوْبَيْنِ مُمَصَّرَيْنِ ، فَقَالَ : " أَلْقِ هَذَيْنِ عَنْكَ
صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ
أَلْقِ هَذَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا مِنْ ثِيَابِ الْكُفَّارِ
الْحُمْرَةُ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ
كَانَ أَبِي يَلْبَسُ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ثَوْبَيْنِ مُوَرَّدَيْنِ قَدْ مَسَّهُمَا الْعُصْفُرُ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ جُبَّةَ خَزٍّ ، وَكِسَاءَ خَزٍّ
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ كِسَاءَ خَزٍّ أَغْبَرَ
رَأَى عَلَى الْحَسَنِ كِسَاءً مُصَلَّبًا
لَا يَبِيتَنَّ الرَّجُلُ وَحْدَهُ فِي الْبَيْتِ
رَأَيْتُ سِتًّا مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسْنَ الْمُعَصْفَرَ
دَخَلَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أَخِيهِ عَبْدِ اللهِ ، فَقَرَّبَ لَهُ ثَرِيدًا عَلَيْهِ لَحْمٌ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَاشِفًا عَنْ بَطْنِهِ
كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ زَمَنَ كَذَا وَكَذَا : " أَنِ اتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَانْتَعِلُوا
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ
دُعِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقُرِّبَ لَهُ ثَرِيدٌ فَأَكَلَ ، ثُمَّ قُرِّبَ لَهُ شِوَاءٌ فَأَكَلَ
إِذَا سَلَّمْتَ ثَلَاثًا فَلَمْ تُجَبْ ، فَانْصَرِفْ
إِذَا سَلَّمَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا فَلَمْ يُجَبْ فَلْيَرْجِعْ
سَلَّمْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُجِبْنِي أَحَدٌ ، فَتَنَحَّيْتُ فِي نَاحِيَةِ الدَّارِ
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
مَا رَاحَتْ جَنُوبٌ قَطُّ إِلَّا سَالَ فِي وَادٍ رَأَيْتُمُوهُ أَوْ لَمْ تَرَوْهُ