باب القدر

الأحاديث(٤١)

مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُكُمْ عَنِ النَّارِ إِلَّا قَدْ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ

ج11 ص125

سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الْقَدَرِ ، فَقَالَ : " مَا قَدَّرَ اللهُ فَقَدْ قَدَّرَهُ

ج11 ص126

كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ طَاوُسٍ ، وَعِنْدَهُ ابْنٌ لَهُ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ فَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فَتَنَبَّهَ

ج11 ص125

ابْنَ آدَمَ ، لَمْ تُوَكَّلْ إِلَى الْقَدَرِ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ

ج11 ص125

أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِأَبِي مُوسَى : وَدِدْتُ أَنِّي أَجِدُ مَنْ أُخَاصِمُ إِلَيْهِ رَبِّي

ج11 ص124

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ عُصِمَ مِنَ الْهَوَى

ج11 ص126

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُعَلِّمَكُمْ مَا جَهِلْتُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي يَوْمِي هَذَا

ج11 ص120

اجْتَمَعْنَا نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ فَقُلْتُ : لَوْ حَرَسْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ مُحَارِبٌ وَلَا نَأْمَنُ أَنْ يُغْتَالَ

ج11 ص124

إِنَّ اللهَ لَمْ يَكِلِ النَّاسَ إِلَى الْقَدَرِ وَإِلَيْهِ يَعُودُونَ

ج11 ص121

وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا

ج11 ص119

إِنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا ، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ

ج11 ص124

خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ ، وَكَانُوا قَبْضَتَيْنِ

ج11 ص123

الْآجَالُ ، وَالْأَرْزَاقُ ، وَالْبَلَاءُ ، وَالْمَصَائِبُ ، وَالْحَسَنَاتُ بِقَدَرٍ مِنَ اللهِ

ج11 ص119

أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ

ج11 ص123

أَنَّ أَبَا الْمِقْدَامِ قَالَ لِوَهْبٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَدْ جَالَسْتُكَ

ج11 ص122

إِنَّ الْهَوَى كُلَّهُ ضَلَالَةٌ

ج11 ص126

أَمَّا بَعْدُ ، إِنَّ اسْتِعْمَالَكَ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى عُمَانَ كَانَ مِنَ الْخَطَايَا الَّتِي قَدَّرَ اللهُ عَلَيْكَ

ج11 ص122

إِنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ

ج11 ص122

مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ

ج11 ص119

كُلٌّ لَا يُنَالُ إِلَّا بِالْعَمَلِ

ج11 ص111

إِنَّهُ كُلٌّ مُيَسَّرٌ " قَالُوا : الْآنَ نَجْتَهِدُ

ج11 ص111

أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً ، ظَنُّوا أَنَّ نَفْسَهُ فِيهَا

ج11 ص112

إِذَا خَلَقَ اللهُ النَّسَمَةَ ، قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ مُعْرِضًا : أَيْ رَبِّ ، أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى

ج11 ص112

احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي أَدْخَلْتَ ذُرِّيَّتَكَ النَّارَ

ج11 ص112

تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ الَّذِي أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الْأَرْضِ

ج11 ص113

لَمَّا رُمِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ صَدْرِهِ

ج11 ص119

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ نَحوَهُ

ج11 ص113

كَيْفَ الْإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ يَعْلَمَ الرَّجُلُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ

ج11 ص118

لَقِيَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِبْلِيسَ فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُصِيبُكَ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَكَ

ج11 ص113

بَلَغَنِي أَنَّهُمْ وَجَدُوا فِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ثَلَاثَةَ صُفُوحٍ فِي كُلِّ صَفْحٍ مِنْهَا كِتَابٌ

ج11 ص114

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ نَاسًا عِنْدَنَا يَقُولُونَ : إِنَّ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِقَدَرٍ

ج11 ص114

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ الشَّرَّ لَيْسَ بِقَدَرٍ

ج11 ص114

مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ أَوِ النَّارِ

ج11 ص115

اجْتَنِبُوا الْكَلَامَ فِي الْقَدَرِ

ج11 ص115

ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ يَجِدُ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ

ج11 ص118

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا

ج11 ص116

لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ

ج11 ص118

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج11 ص117

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج11 ص117

الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ بِقَدَرٍ

ج11 ص117

مَا يُعْجَبُونَ أَكْرَمَهُمُ اللهُ وَأَكْرَمَ بِهِمْ

ج11 ص117