بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ، رَأَيْتُ كَأَنِّي أَنْعِقُ بِغَنَمٍ سُودٍ ، فَعَارَضَتْهَا غَنَمٌ عُفْرٌ
لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا
أَسْعَدُ الْعَجَمِ بِالْإِسْلَامِ فَارِسُ