الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الجامع›باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(٥٦)

صفحة 1 من 2

أَنَا ابْنَةُ الْمُهَاجِرِ الَّذِي فَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْأَبَوَيْنِ

ج11 ص236

كَلَّا إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ

ج11 ص236

أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ يَتَقَاضَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ قَضَيْتُكَ

ج11 ص236

لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ ، فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ

ج11 ص235

مَا يُعْجِبُكُمْ مِنْهَا ؟ فَوَاللهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا

ج11 ص235

لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ

ج11 ص235

يَلُومُنِي النَّاسُ فِي تَأْمِيرِي أُسَامَةَ كَمَا لَامُونِي فِي تَأْمِيرِ أَبِيهِ قَبْلَهُ

ج11 ص234

لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ اشْتَرَيْنَا بِلَالًا

ج11 ص234

أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج11 ص233

لَيْسَ بِي سَخْطَةٌ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِّي وَكَلْتُهُ إِلَى إِيمَانِهِ

ج11 ص233

إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَلَوْ أَنِّي أَذِنْتُ لَهُ فِي تِلْكَ الْحَالِ خَشِيتُ أَنْ لَا يَقْضِيَ حَاجَتَهُ إِلَيَّ

ج11 ص232

أَمَّا عَلِيٌّ فَهَذَا مَنْزِلُهُ لَا أُحَدِّثُكَ عَنْهُ بِغَيْرِهِ

ج11 ص232

عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ ، يَدْخُلُ فِي الْإِسْلَامِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ

ج11 ص231

إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيِّهَلَا بِعُمَرَ

ج11 ص231

إِنَّمَا يُفْتِي أَحَدُ ثَلَاثَةٍ : مَنْ عَرَفَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ

ج11 ص231

يَا ثَابِتُ ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ

ج11 ص239

يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، لِلنَّاسِ أَجْرٌ وَلَكَ أَجْرَانِ ، وَآخِرُ زَادِكَ شَرْبَةٌ مِنْ لَبَنٍ ، وَتَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج11 ص239

بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا

ج11 ص230

اذْهَبْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ

ج11 ص230

اثْبُتْ أُحُدُ ، مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ

ج11 ص229

مَنْ يَشْتَرِيهَا وَيُوَسِّعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ مِثْلُهَا فِي الْجَنَّةِ

ج11 ص229

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ

ج11 ص229

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا أَحَدًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا

ج11 ص228

تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج11 ص240

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَعْدٍ يَوْمَ أُحُدٍ : " فِدَاكَ أَبِي

ج11 ص237

مَا أَلَوْتُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ

ج11 ص228

ذَلِكُمْ فَتَى الْكُهُولِ ، فَإِنَّ لَهُ لِسَانًا سَؤُلًا ، وَقَلْبًا عَقُولًا

ج11 ص241

لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ - أَوْ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج11 ص228

مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ " قَالَ : أُخْبِرْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ أُخِذْتَ

ج11 ص241

أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ

ج11 ص227

مَا عَلِمْنَا أَحَدًا أَسْلَمَ قَبْلَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ

ج11 ص227

أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ عَلِيٌّ

ج11 ص227

أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ

ج11 ص226

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

ج11 ص226

لَتُسْلِمُنَّ أَوْ لَنَبْعَثَنَّ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ قَالَ : مِثْلَ نَفْسِي - فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَكُمْ

ج11 ص226

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ

ج11 ص225

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

ج11 ص225

يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ فَلَا يَسْتَأْخِرُ سَاعَةً وَلَا يَتَقَدَّمُ

ج11 ص224

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ

ج11 ص224

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِقَدَحٍ ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى أَنِّي أَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي

ج11 ص224

فَكَيْفَ أَنْتَ إِذَا قَاتَلْتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ

ج11 ص241

أَجَدِيدٌ قَمِيصُكَ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ

ج11 ص223

أَنَّ حَفْصَةَ ، وَابْنَ مُطِيعٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَلَّمُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ

ج11 ص223

مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ

ج11 ص222

كُنْتُ مَعَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَنَزَلْنَا فِي الْقَائِلَةِ فَنِمْنَا ، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِي

ج11 ص222

أَوْشَكَ أَنْ يَخْرُجَ الْبَعْثُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيهِمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ

ج11 ص221

هَيْهَاتَ ذَهَبَ مِلْحُ الْقَوْمِ

ج11 ص221

فَتَيَانِ أَرْغَبُ بِهِمَا عَنِ النَّارِ

ج11 ص241

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي فِي الْجَنَّةِ

ج11 ص223

أَمَّا هُوَ فَقَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ

ج11 ص237