صباغ ونتف الشعر

الأحاديث(١٧)

يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى نُورٍ جَعَلَهُ اللهُ فِي وَجْهِهِ فَيُطْفِئُهُ

ج11 ص154

كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لَا يَخْضِبُ

ج11 ص155

غَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ

ج11 ص154

رُخِّصَ فِي صِبَاغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ لِلنِّسَاءِ

ج11 ص155

أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَصْبَاغِ

ج11 ص154

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ " خَضَبَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ

ج11 ص154

رَأَيْتُ الزُّهْرِيَّ يُغَلِّفُ بِالسَّوَادِ وَكَانَ قَصِيرًا

ج11 ص155

مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ

ج11 ص155

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ

ج11 ص154

لَا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ الْمُسْلِمِ

ج11 ص155

أَنَّ حَجَّامًا أَخَذَ مِنْ شَارِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَتْ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ

ج11 ص156

رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ

ج11 ص156

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ عَنِ الصِّبَاغِ بِالسَّوَادِ

ج11 ص156

كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ

ج11 ص156

إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا تَصْبُغُ فَخَالِفُوهُمْ

ج11 ص153

يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَنِ قَوْمٌ يَصْبِغُونَ بِالسَّوَادِ

ج11 ص155

إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرَ هَذَا الشَّعَرَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ

ج11 ص153