باب أشراط الساعة
الأحاديث(٣٢)
تَخْرُجُ نَارٌ مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى مَغَارِبِهَا
تَخْرُجُ نَارٌ بِأَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الْإِبِلِ بِبُصْرَى
تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنِ تَسُوقُ النَّاسَ تَغْدُو وَتَرُوحُ وَتُرِيحُ
اخْرُجُوا مِنَ الْيَمَنِ قَبْلَ ثَلَاثٍ : قَبْلَ خُرُوجِ النَّارِ
إِذَا كَانَتْ سَنَةُ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ
إِنَّهَا سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ لَخِيَارُ النَّاسِ إِلَى مُهَاجَرِ إِبْرَاهِيمَ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَظْهَرَ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرَ التُّجَّارُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا خُوزًا وَكَرْمَانَ - قَوْمٌ مِنَ الْأَعَاجِمِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلُونَكُمْ قَوْمٌ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَزُولَ الْجِبَالُ مِنْ أَمَاكِنِهَا
عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
عَشْرُ آيَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الْمَرْءُ بِقَبْرِ أَخِيهِ
يَشْتَدُّ الْبَلَاءُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ أَخِيهِ فَيَقُولَ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَكَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ حَوْلَ ذِي الْخَلَصَةِ
إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
مَا رَأَيْتُ ابْنًا قَطُّ أَعَقَّ مِنْكَ
كَأَنِّي بِالتُّرْكِ قَدْ أَتَتْكُمْ عَلَى بَرَاذِينَ مُجَذَّمَةِ الْآذَانِ
أَوْشَكَ بَنُو قَنْطُورَاءَ أَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ أَرْضِ الْعِرَاقِ
لَتُمْلَأَنَّ أَيْدِيكُمْ مِنَ الْعَجَمِ ، ثُمَّ لَيَصِيرُنَّ أُسْدًا لَا يَفِرُّونَ
مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغَبٍ
كَفَى إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَنْ يَقُوتُ
تُضَافُ الْعَرَبُ إِلَى مَنَازِلِهَا الْأُولَى حَتَّى يَكُونَ خَيْرُ مَالِهَا الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ
إِنَّ فِي الْبَحْرِ شَيَاطِينَ مَسْجُونَةً أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ ، يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ فَتَقْرَأَ عَلَى النَّاسِ قُرْآنًا
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، وَخَيْرُ مَنَازِلِهِمُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَادِيَةُ
مَا نَسْخُ الْقُرْآنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : فَسَكَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعَةً
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سُنُونٌ خَوَادِعُ يُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ
يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
تَجِيءُ رِيحٌ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فَيُقْبَضُ فِيهَا رُوحُ كُلِّ مُؤْمِنٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَوْمٍ فِي مَرَاتِعِ الْغَنَمِ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَذْهَبَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ ، فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا