باب الغناء والدف
الأحاديث(١٥)
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَنَّمَ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
دَعْهُنَّ يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ وَذِكْرِ اللهِ
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْغِنَاءَ ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ
رَأَيْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، " رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتًا ، أَوْ دُفًّا قَالَ : " مَا هُوَ
دَعْهَا يَا أَبَا بَكْرٍ ! فَإِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَرَنَّمُ
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ ، وَوَضُوءَهُ ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ
صَوْتَانِ فَاجِرَانِ فَاحِشَانِ
إِنَّ الشِّعْرَ كَلَامٌ ، وَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ حَقًّا وَبَاطِلًا
إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ : قَدْ أَحْسَنْتَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ