باب الشعر والرجز
الأحاديث(١٣)
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَمَّا أُهْبِطَ إِبْلِيسُ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، قَدْ لَعَنْتَهُ فَمَا عَمَلُهُ
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ فِيهِ مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ رُبَّمَا يَتَمَثَّلُ بِالْبَيْتِ مِنَ الشِّعْرِ
إِنَّ عَلِيًّا لَيْسَ هُنَالِكَ ، وَلَكِنَّ الْقَوْمَ إِذَا نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ بِأَسْيَافِهِمْ فَبِأَلْسِنَتِهِمْ أَحَقُّ أَنْ يَنْصُرُوهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، قِيلَ لَهُ : هَذَا غُلَامُ بَنِي فُلَانٍ شَاعِرٌ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَقُولُ الشِّعْرَ ، " فَوَاللهِ مَا قَالَ بَيْتَ شِعْرٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَنَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَرَجَزَ بِهِمْ
لَهُنَّ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ
إِنِّي لَأُبْغِضُ الْغِنَاءَ وَأُحِبُّ الرَّجَزَ
أَجِبْ عَنِّي ، أَيَّدَكَ اللهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا أَنْزَلَ