كتاب الطهارة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٦٠)
صفحة 1 من 24إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا فَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوؤُهُ
فِي الَّذِي يَنْزِعُ إِحْدَى خُفَّيْهِ ، قَالَ : يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ كِلْتَيْهِمَا أَحَبُّ إِلَيْنَا
فِي رَجُلٍ لَبِسَ خُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخُفَّيْنِ خُفَّانِ آخَرَانِ
فِي رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ ، وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَحْدَثَ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا أَرَادَا الْبَوْلَ وَهُمَا عَلَى وُضُوءٍ لَبِسَا خُفَّيْنِ
إِذَا نَزَعْتَهُمَا فَأَعِدِ الْوُضُوءَ
إِذَا نَزَعَهُمَا أَعَادَ الْوُضُوءَ وَقَدِ انْتَقَضَ وُضُوؤُهُ الْأَوَّلُ
ذَكَرُوا أَنَّهُ يُسْتَثْقَبُ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ ، وَيُدَّهَنُ بِهَا السُّفُنُ
كَانَ لَا يَرَى بِالتِّجَارَةِ بِالْعَاجِ بَأْسًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الدَّابَّةُ الَّتِي تَكُونُ مِنْهَا مُشْطُ الْعَاجِ يُؤْخَذُ مَيْتَةً فَيُجْعَلُ مِنْهَا مَسَكٌ
رَأَيْتُ تَحْتَ وِسَادَةِ طَاوُسٍ عَلَى فِرَاشِهِ سِكِّينًا نِصَابُهُ مِنْ حَضَنٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عِظَامُ الْفِيلِ ، فَإِنَّهُ زَعَمُوا الْأَنْصَابَ عِظَامَهَا ، وَهِيَ مَيْتَةٌ
قَالَ لِي مَعْمَرٌ : وَرَأَى قَلَمًا مِنْ عَظْمِ الْفِيلِ فِي أَلْوَاحٍ لِي ، فَقَالَ : أَلْقِهِ
وَكَانَ لِأَبِي مُشْطٌ وَمُدٌّ مِنْ عِظَامِ الْفِيلِ
رَأَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَلَنْسُوَةً فِيهَا ثَعَالِبُ
رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِّقَتْ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً فِيهَا مِنْ جُلُودِ الْهِرَرِ فَأَخَذَهَا فَخَرَقَهَا
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ جُلُودِ الْهِرَرِ فَكَرِهَهُ
لَا بَأْسَ بِجُلُودِ السِّبَاعِ
كَانَتْ لَهُ سَنْجَوِيَّةٌ مِنْ ثَعَالِبَ فَكَانَ يَلْبَسُهَا ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ وَضَعَهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَزِّ ، عَنْ رُكُوبٍ عَلَيْهَا
قَدْ رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
قَدْ رَخَّصَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ أَنَا إِبرَاهِيمَ وَغَيرَهُ يَذكُرُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرْكَبُ بِسَرْجٍ عَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ
نَهَى عَنْ سُرُوجِ النُّمُورِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أَنَّ أَبَاهُ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ سَرْجٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ جِلْدُ نَمِرٍ
لَا بَأْسَ بِهَا ، رُكِبَ بِهَا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ أَوْ تُلْبَسَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَهُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أُخبِرتُ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن عَاصِمِ بنِ ضَمرَةَ مِثلَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
رَأَى الشَّعْبِيَّ جَالِسًا عَلَى جِلْدِ أَسَدٍ
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ عَلَى جِلْدِ النَّمِرِ
رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَتَوَضَّأُ مِنْ مِطْهَرَةٍ
أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللهِ الْحَنِيفِيَّةُ
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِهْرَاسِ
قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَكُوزُ عَجُوزٍ مُخَمَّرٌ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ يُتَوَضَّأَ مِنْهُ
اسْمَحُوا يُسْمَحْ لَكُمْ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْوُضُوءِ الَّذِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ وَاسِعٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
مَطَاهِرُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرِّ عَجُوزٍ مُخَمَّرٍ
طَهُورُهَا دِبَاغُهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِسِقَاءٍ
سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ فَتَمُوتُ فَتُدْبَغُ جُلُودُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَ قَولِ إِبرَاهِيمَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَيَبِيعُ الرَّجُلُ جُلُودَ الضَّأْنِ الْمَيْتَةِ لَمْ تُدْبَغْ
يَقُولُ فِي جُلُودِ الْمَيْتَةِ : طُهُورُهَا دِبَاغُهَا