الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الطهارة›باب من يطأ نتنا يابسا أو رطبا

باب من يطأ نتنا يابسا أو رطبا

الأحاديث(٢٩)

أَرَأَيْتَ إِنْ تَوَضَّأَ إِنْسَانٌ فَوَطِئَ عَلَى خِرَاءٍ ، عَلَيْهِ وُضُوءٌ

ج1 ص28

أَلَيْسَ دُونَهَا طَرِيقٌ طَيِّبَةٌ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَذَلِكَ بِذَلِكَ

ج1 ص33

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِسرَائِيلَ عَنِ العَوَّامِ بنِ حَوشَبٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ قَولِ الشَّعبِيِّ

ج1 ص28

إِنْ وَطِئَ رَجُلٌ فِي رَجِيعِ إِنْسَانٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَغْسِلَ رِجْلَيْهِ

ج1 ص28

إِذَا وَطِئْتَ نَتْنًا رَطْبًا فَاغْسِلْهُ

ج1 ص29

الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ

ج1 ص33

أَرَأَيْتَ إِنْ وَطِئْتُ خِرَاءً يَابِسًا ، أَغْسِلُ بَطْنَ قَدَمِي

ج1 ص29

الْمَرْأَةِ تَجُرُّ ذَيْلَهَا إِذَا خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتُصِيبُ الْمَكَانَ الَّذِي لَيْسَ بِطَاهِرٍ

ج1 ص34

أَمَا تَوَضَّئُونَ فِي رِحَالِكُمْ

ج1 ص29

إِذَا وَطِئَ الرَّجُلُ خِرَاءً يَابِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ

ج1 ص29

فَذَلِكَ يَمَسُّ ثَوْبِي أَرُشُّهُ ؟ قَالَ : لَا

ج1 ص30

أَمَا كُنْتَ تَوَضَّأْتَ فِي رَحْلِكَ

ج1 ص30

صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، وَلَا تَأْتُوا بِالْخَبَثِ تَنْقُلُونَهُ بِأَقْدَامِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج1 ص34

رَأَى الْحَسَنَ يَمْشِي فِي الطِّينِ

ج1 ص30

فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ جَسَدَهُ الْبَوْلُ وَالدَّمُ وَهُوَ مُتَوَضِّئٌ

ج1 ص30

رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بِمِنًى يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ حَافٍ فَيَطَأُ مَا يَطَأُ

ج1 ص31

كَانَ عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، يَخُوضَانِ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِي الْمَطَرِ

ج1 ص31

رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ وَثَّابٍ ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَيَّاشٍ ، وَغَيْرَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، يَخُوضَانِ الْمَاءَ قَدْ خَالَطَهُ السِّرْقِينُ وَالْبَوْلُ

ج1 ص31

فِي رَجُلٍ تَوَضَّأَ ثُمَّ اغْتَمَسَتْ رِجْلُهُ فِي نَتْنٍ وَلَمْ يَجِدْ مَاءً قَالَ : تَيَمَّمْ ، هُوَ بِمَنْزِلَةِ رَجُلٍ لَمْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ

ج1 ص34

جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا

ج1 ص32

الْوُضُوءُ مِنَ الْحَدَثِ وَلَيْسَ مِنَ الْمَوْطِئِ

ج1 ص32

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَكْشِفَ سِتْرًا ، أَوْ نَكُفَّ شَعَرًا ، أَوْ نُحْدِثَ وُضُوءًا

ج1 ص33

الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ وَلَيْسَ مِمَّا دَخَلَ

ج1 ص32

كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ

ج1 ص32

كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ

ج1 ص32

تَحْمِلُ مَعِي مَاءً فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ حَتَّى آتِيَ بَابَ الْمَسْجِدِ فَأَغْسِلُهُمَا عِنْدَهُ

ج1 ص34

مَسِسْتُ نَعْلِي فِي الصَّلَاةِ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَشْبٍ أُعِيدُ صَلَاتِي ؟ قَالَ : لَا

ج1 ص35

فِي رَجُلٍ صَلَّى وَفِي خُفَّيْهِ نَتْنٌ ؟ قَالَ : يُعِيدُ

ج1 ص35

فِي رَجُلٍ يُصِيبُ جَسَدَهُ الْبَوْلُ أَوِ الدَّمُ وَهُوَ مُتَوَضِّئٌ

ج1 ص28