باب من فرق الإسلام بينه وبين امرأته
الأحاديث(١٠)
لَتُفَارِقَنَّ إِحْدَاهُمَا أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ
ج7 ص165
يَخْتَارُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ
ج7 ص165
فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ نِسْوَةٌ قَالَ : " يُمْسِكُ الْأُوَلَ الْأَرْبَعَ
ج7 ص165
أَنْ يَخْتَارَ أَيَّتَهُمَا شَاءَ وَيُطَلِّقَ الْأُخْرَى
ج7 ص164
هُنَّ سِتٌّ مِنْ جُمَحَ
ج7 ص164
طَلِّقْ ! وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا
ج7 ص163
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الْأُخْتَانِ ، ثُمَّ يُسْلِمُونَ ؟ قَالَ : " يُفَارِقُ الْآخِرَةَ
ج7 ص162
اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
ج7 ص162
يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُوَلَ
ج7 ص162
يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُوَلَ
ج7 ص162