الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الطلاق›باب لا يجتمع المتلاعنان أبدا

باب لا يجتمع المتلاعنان أبدا

الأحاديث(٢١)

لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا

ج7 ص112

لَمْ أَرَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَجْتَمِعُوا أَبَدًا

ج7 ص112

لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ

ج7 ص112

أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ نَحوَ هَذَا الحَدِيثِ وَزَادَ

ج7 ص117

لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا

ج7 ص112

إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ فَلَا يَتَنَاكَحَانِ أَبَدًا

ج7 ص113

إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ ضُرِبَ الْحَدَّ

ج7 ص113

مَتَى أَكْذَبَ جُلِدَ

ج7 ص113

الْمُلَاعَنَةُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ

ج7 ص113

إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَرُدَّتْ إِلَيْهِ

ج7 ص113

إِذَا تَابَ الْمُلَاعِنُ وَاعْتَرَفَ بَعْدَ الْمُلَاعَنَةِ

ج7 ص113

إِنْ جَاءَتْ بِهِ كَذَا ، وَجَاءَتْ بِهِ كَذَا ، فَهُوَ لِفُلَانٍ

ج7 ص114

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ حِينَ تَلَاعَنَا

ج7 ص115

قَدْ قَضَى اللهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ

ج7 ص115

إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا أَقْضَى كَأَنَّهُ وَحَرَةٍ

ج7 ص116

قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ وَلَدُهَا فَأَمَدَّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَصَرِهِ

ج7 ص116

أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أَنِّي لَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ

ج7 ص116

لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْأَرْبَعَةِ

ج7 ص117

اللَّهُمَّ بَيِّنْ ، ثُمَّ لَاعَنَ بَيْنَهُمَا ، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ يُشْبِهُ الَّذِي رُمِيَتْ بِهِ

ج7 ص117

إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَلَحِقَ بِهِ الْوَلَدُ وَلَا يَجْتَمِعَانِ

ج7 ص113

لَاعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ

ج7 ص118