الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب الطلاق›باب ضرب الحدود وهل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالسوط

باب ضرب الحدود وهل ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بالسوط

الأحاديث(١٥)

يُجْتَهَدُ فِي حَدِّ الزِّنَا ، وَيُخَفَّفُ فِي الْفِرْيَةِ وَالشَّرَابِ

ج7 ص368

أَتَى عَلِيًّا رَجُلٌ فِي حَدٍّ فَقَالَ : " اضْرِبْ ، وَأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ

ج7 ص370

بَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْهَمْدَانِيَّ يُقِيمُ الْحَدَّ عَلَى أَيُّوبَ الْهَمْدَانِيِّ

ج7 ص369

أَمَّا الْفِرْيَةُ فَيُجْلَدُ وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ

ج7 ص368

شَهِدْتُ عَامِرًا ، " يَنْهَى عَنْ ضَرْبِ رَأْسِ رَجُلٍ قُذِفَ وَهُوَ يُضْرَبُ

ج7 ص372

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ

ج7 ص369

وَمَا يَمْنَعُنِي وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ ، إِنَّ اللهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ

ج7 ص370

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَخْتَارُ لِلْحُدُودِ رَجُلًا

ج7 ص372

أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي حَدٍّ ، فَأَمَرَ بِسَوْطٍ فَجِيءَ بِسَوْطٍ فِيهِ شِدَّةٌ

ج7 ص369

يُجْتَهَدُ فِي جَلْدِ الزِّنَا وَالْفِرْيَةِ ، وَيُخَفَّفُ فِي الشَّرَابِ

ج7 ص368

أَنَّ أُمَّهُ أَمَرَتْ بِشَاةٍ فَسُلِخَتْ حِينَ جَلَدَ عُمَرُ أَبَا بَكْرَةَ فَأَلْبَسَتْهَا إِيَّاهُ فَهَلْ كَانَ ذَلِكَ إِلَّا مِنْ جَلْدٍ شَدِيدٍ

ج7 ص368

أُتِي بِرَجُلٍ شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " اضْرِبْ وَدَعْ يَدَيْهِ يَتَّقِ بِهِمَا

ج7 ص370

أَنَّ عَلِيًّا " ضَرَبَ رَجُلًا فِي حَدٍّ قَاعِدًا

ج7 ص368

جَلْدُ الزَّانِي أَشَدُّ مِنْ جَلْدِ الْفِرْيَةِ وَالْخَمْرِ

ج7 ص368

الزِّنَا أَشَدُّ مِنْ حَدِّ الْقَذْفِ ، وَالْقَذْفُ أَشَدُّ مِنَ الشُّرْبِ

ج7 ص368