تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن عبيد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن
وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام
وعن اليسع قال : تكلم واصل يوما فقال عمرو : ألا تسمعوا ، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة
وقال له حوشب في حياة الحسن : ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك ، هذا الحسن حي ، هذه يدي ويدك ؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر . قال : كسرهما الله إذن – يعني رجليه -
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .
حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها .
وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها
وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته
وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث
حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث .
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث .
وقال ابن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث
وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .
حدثنا أحمد بن محمد الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا الأصمعي عن سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء ، قال : كانت رقاع عمرو تجيء إلى الحسن فإذا علم أنها من قبل عمرو بن عبيد لم يجب فيها .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع .
وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع
وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .
ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء .
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابا .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء
ورآه يوما مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟
وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء
كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط
حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو
حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ
وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .
قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا قال عن الحسن كذا وكذا قال كذب .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .
وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال أيوب : كذب .
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الجنيد قال : ثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال : كذب .
سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .
وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو
وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد
وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث .
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد
وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه - يعني عمرو بن عبيد - فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن
حدثنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عن عمرو بن عبيد قال فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث فقال عمرو كان الحسن يقوله قال : فقال لي حميد لا تأخذن عن هذا شيئا فإنه يكذب عن الحسن كان يأتي بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله ؟ قال فيقول الشيخ برأسه هكذا .
وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلا ، إي والله كان لي رأسا وكنت له ذنبا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد يعني ابن حنبل ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عمرا ، فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن
وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا
وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه
وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه
وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو
وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه
ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح : أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد . قال : فقال له : اسكت ، والله لقد رأيت عطاء وطاوسا فما رأت عيناي مثله
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن
حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا
وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو
ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه
وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا
وقال عمرو : حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها ، فقال الرجل : يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال : يا عدو الله ، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه !
حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سلم بن قتيبة عن شعبة عن عمرو بن عبيد حديثين
وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين
حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد
حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة .
وترك حماد بن سلمة حديثه
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه ، قال لي - يعني : مع ذلك - : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإنه يكذب على الحسن
وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه
وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو
وكان شبيب بن شبة من أصحابه ، فلما ولي الأهواز لم يكلمه ، فعطس يوما عند عمرو فقال : الحمد لله رب العالمين . فلم يشمته عمرو ، فأعاد فلم يشمته ، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو : لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني : يرحمك الله
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد .
وقال ابن المبارك : ما عددت عمرا عاقلا قط
وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين
حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .
حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، ثم تركه ، أنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا نعيم بن حماد قال : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو - يعني إلى القدر
وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد
وقال نعيم بن حماد ، قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
سمعت محمد بن علي بن روح يقول : سمعت عبد الله بن معاوية يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول (مجزوء الرمل) : أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثار عمرو بن عبيد
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب
وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه
فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يوما على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد
أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : عمرو بن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن .
نا صالح بن أحمد ) ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يعني ابن عيينة ، وذكر عمرو بن عبيد فقال : كتبت عنه كتابا كثيرا ، ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد
حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت الشافعي يقول عن سفيان بن عيينة : إن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها وقال : هذا من رأي الحسن ، فقال له رجل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا . فقال : إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه .
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : عمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو
قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي
حدثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن عمرو بن عبيد ثم تركه بآخره .
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان أبو عمرو بن عبيد شرطيا من شرط الحجاج وكان شيعيا .
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال كنيته عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس تركه يحيى .
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد
وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يوما : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .
حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان قال : ثنا عبد الوهاب الخفاف قال : مررت فإذا عمرو بن عبيد جالسا وحده فقلت ما لك أتركك الناس ؟ قال : نهى الناس عن ابن عون فانتهوا .
وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين
وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال : ما تصنع به ؟ والله لكف من تراب خير من عمرو
وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري
حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .
قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي
وعن ابن معين : كان عمرو رجل سوء من الدهرية . قيل : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون : إن الناس مثل الزرع
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد ليس بشيء
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وذكر الثالث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد الذي يروي عن الحسن قال : لا يكتب حديثه .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .
قال ابن المديني : فقلت : هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه أي : نعم . قال ابن المديني : وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه
قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه
نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أحمد بن حنبل : عمرو بن عبيد ليس بأهل أن يحدث عنه
قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه
وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه
وقال الجوزجاني : كان غير ثقة
وقال الجوزجاني : كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن عبيد غير ثقة .
وقال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد متروك الحديث ، صاحب بدعة قد روى عنه شعبة حديثين وحدث عنه الثوري بأحاديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : قال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد كان متروك الحديث صاحب بدعة
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال الفلاس : كان قدريا يرى الاعتزال ، ترك حديثه
وحكى عنه الجاحظ : أنه صلى أربعين عاما الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيا وإن بعيره لموقوف على من أحصر ، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة . وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ ق 242 ب ] فما بقي قائم إلا خر قاعدا ولا قاعدا إلا خمد وإن عمرا ليصلي بقربها ما التفت إليها
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عبيد فقال : (كان ) متروك الحديث
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني قال : ثنا الهيثم بن الربيع البصري قال : ثنا محمد بن كثير قال : كنت قاعدا بالمسجد الحرام وبين يدي شيخ وعن يمينه شاب وعن يساره شاب ، فكأن الشيخ خفق برأسه فقلت : يا شيخ قم فتوضأ قال : عمن ؟ قلت : عن عمرو بن عبيد عن الحسن . فقال الشابان : حدثت عن ثقة فقال لهما الشيخ : والله ما أنتما بثقة ولا هو بثقة ولا الذي حدثني عنه بثقة . فقلت :ومن هذا ؟ فقالوا : عبد الله بن الحسن . فقلت : من هذان الشابان ؟ قالوا : هذا محمد وإبراهيم ابناه .
وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا
وقال النسائي : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وفي " الضعفاء " النسائي : متروك الحديث
قال أبو يحيى : وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرا ، وأهل بلده أعلم به منهم ، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس ، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت
وقال الساجي : مات سنة ( 3 ) وكان قدريا داعية ، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر ، وروى عنه الغرباء ، وكان له زهد وسمت ، فظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه
قال الساجي : وله مثالب يطول ذكرها ، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت
قال الساجي : وقد كان عمرو يجالس الحسن قديما ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه
وقال العقيلي : كان رأسا في الاعتزال
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال
وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه
وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهما لا تعمدا
وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه ، فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا
وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث فمنهم من أرسله ومنهم من قال عن الحسن عن أبي هريرة ومنهم من قال : عن الحسن عن معبد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ويقال إن معبدا هو معبد بن هوذة . وعمرو بن عبيد قد قال عن الحسن عن عمران بن حصين وكلها غير محفوظة
وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته حيث بينوا ضعفه في رواياته وبينوا بدعته ودعاءه إليها ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي فأجازهم المهدي فكلهم قبلوا غير عمرو بن عبيد فأنشأ المهدي يقول (مجزوء الرمل ) : كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عمر بن عبيد قال الشيخ : وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير حتى قال يحيى القطان ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه ، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع وقد كفانا ما قال فيه الناس
وقال ابو أحمد الحاكم : متروك الحديث
وقال الدارقطني : ضعيف
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر
قال الخطيب : كان يسكن البصرة ، وجالس الحسن ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد ، ويقال : إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة ( 80 )
وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره
وهو من أقرانه
المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا