تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن عبيد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تركه(6)
ذكره الفسوي في الضعفاء(5)
متروك(4)
كان لا يحدث عنه(4)
يكذب(3)
كذبه(3)
ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا(2)
كذاب(2)
ليس بثقة(2)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(2)
ليس بشيء(2)
ما رأيت مثله(2)
اتهمه(2)
كان رأسا في الاعتزال(1)
كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه(1)
كان قدريا يرى الاعتزال ترك حديثه(1)
تركوا حديثه(1)
كذاب قدري داعية وضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال(1)
كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمره(1)
كف من تراب خير منه(1)
لا أروي عنه شيئا(1)
لا تحدث عنه شيئا(1)
لا يحل الأخذ عنه(1)
لا يكتب حديثه(1)
لا ينبغي أن يحدث عنه(1)
ليس بأهل أن يحدث عنه(1)
مبتدع(1)
معتزلي(1)
معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث(1)
معتزلي كان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهما لا تعمدا(1)
وقع فيه(1)
يرى القدر ويدعو إليه(1)
رجل سوء من الدهرية(1)
ثقة صدوق(1)
شيخ المعتزلة ومقدمها(1)
شيعي(1)
صاحب بدعة متروك الحديث(1)
ضعيف(1)
غير ثقة(1)
قدري(1)

حكم ابن حجر المختار: المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(7 رأي)

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن

وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام

وعن اليسع قال : تكلم واصل يوما فقال عمرو : ألا تسمعوا ، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة

حوشب الجرميالسابعة.

وقال له حوشب في حياة الحسن : ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك ، هذا الحسن حي ، هذه يدي ويدك ؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر . قال : كسرهما الله إذن – يعني رجليه -

حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

٢
القرن ٢ الهجري
(148 رأي)
الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وقال ابن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

حدثنا أحمد بن محمد الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا الأصمعي عن سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء ، قال : كانت رقاع عمرو تجيء إلى الحسن فإذا علم أنها من قبل عمرو بن عبيد لم يجب فيها .

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –

الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع .

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة
وقع فيه

وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع

وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء .

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة
كذبه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة
كذاب

وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابا .

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

ورآه يوما مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذبه

حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا قال عن الحسن كذا وكذا قال كذب .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذبه

حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال أيوب : كذب .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذبه

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الجنيد قال : ثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال : كذب .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة
كذبه

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

أيوب السختيانيت 130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـهـالخامسة

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة

عبد الله بن أبي نجيحت 131هـ ، أو 132هـهـالسادسة

وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد

سالم بن عجلان الأفطست 132 هـهـالسادسة

وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة
يكذب

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث .

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة
يكذب

وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة
يكذب

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة
يكذب

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث

حميد الطويلت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.هـالخامسة.
يكذب

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه - يعني عمرو بن عبيد - فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن

حميد الطويلت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.هـالخامسة.

حدثنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عن عمرو بن عبيد قال فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث فقال عمرو كان الحسن يقوله قال : فقال لي حميد لا تأخذن عن هذا شيئا فإنه يكذب عن الحسن كان يأتي بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله ؟ قال فيقول الشيخ برأسه هكذا .

عمرو بن عبيدت 140هـ , أو : 142هـ , أو : 143 هـ , أو 144 هـ , أو : 145 هـ , ويقال : 148 هـهـالسابعة

وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلا ، إي والله كان لي رأسا وكنت له ذنبا

حميد الطويلت في أول خلافة أبي جعفر ، سنة 140هـ ، أو 142 هـ ، أو 143 هـ.هـالخامسة.
يكذب

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد يعني ابن حنبل ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عمرا ، فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه

أشعث الحمرانيت 142 هـ ، وقال محمد بن سعد ، وغيره : 146 هـهـالسادسة

وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

سليمان بن طرخانت 143 هـ ، أو 144 هـهـالرابعة

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة

وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث .

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة
كذبه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة

وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة
كذبه

وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء

عوف بن أبي جميلةت 146 هـ , أو 147 هـهـالسادسة
كذبه

وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح : أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد . قال : فقال له : اسكت ، والله لقد رأيت عطاء وطاوسا فما رأت عيناي مثله

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
يكذب

وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
يكذب

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به

الحسن بن عمارةت 153 هـهـالسابعة

وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا

أبو عمرو بن العلاءت قال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـهـالخامسة

وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو

ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه

وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عمرو : حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها ، فقال الرجل : يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال : يا عدو الله ، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه !

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سلم بن قتيبة عن شعبة عن عمرو بن عبيد حديثين

عثمان بن مقسم البريت بين 161 هـ و170 هـهـ
اتهمه

وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين

سلام بن أبي مطيع الخزاعيت قال البخاري ، عن محمد بن محبوب : 164 هـ ، وقال الترمذي : 167 هـ ، وقال خليفة بن خياط ، وأبو الحسين بن قانع : 173 هـهـالسابعة

حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة .

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة
تركوا حديثه

وترك حماد بن سلمة حديثه

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة
لا يحل الأخذ عنه

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه ، قال لي - يعني : مع ذلك - : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإنه يكذب على الحسن

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه

وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو

شبيب بن شيبة الأهتميت في حدود 170 هـهـالسابعة

وكان شبيب بن شبة من أصحابه ، فلما ولي الأهواز لم يكلمه ، فعطس يوما عند عمرو فقال : الحمد لله رب العالمين . فلم يشمته عمرو ، فأعاد فلم يشمته ، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو : لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني : يرحمك الله

الربيع بن يونس حاجب المنصورت 170 هـ ، أو : 199 هـهـ
ما رأيت مثله

وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .

الوضاح بن عبد الله اليشكريت 175 ، أو 176هـهـالسابعة

وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا

عبد الوارث بن سعيد بن ذكوانت 179 هـ أو 180 هـ وقيل : 178 هـهـالثامنة

حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : ما عددت عمرا عاقلا قط

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
تركه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، ثم تركه ، أنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا نعيم بن حماد قال : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو - يعني إلى القدر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال نعيم بن حماد ، قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

سمعت محمد بن علي بن روح يقول : سمعت عبد الله بن معاوية يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول (مجزوء الرمل) : أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثار عمرو بن عبيد

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل

حفص بن غياث النخعيت 194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـهـالثامنة
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب

معاذ بن معاذ بن نصرت 195 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ما رأيت مثله

وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يوما على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
مبتدع

أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : عمرو بن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

نا صالح بن أحمد ) ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يعني ابن عيينة ، وذكر عمرو بن عبيد فقال : كتبت عنه كتابا كثيرا ، ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت الشافعي يقول عن سفيان بن عيينة : إن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها وقال : هذا من رأي الحسن ، فقال له رجل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا . فقال : إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : عمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن عمرو بن عبيد ثم تركه بآخره .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
شيعي

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان أبو عمرو بن عبيد شرطيا من شرط الحجاج وكان شيعيا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال كنيته عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس تركه يحيى .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
تركه

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد

٣
القرن ٣ الهجري
(41 رأي)
علي بن عاصم بن صهيبت 201 هـهـالتاسعة
ثقة صدوق

وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يوما : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
لا أروي عنه شيئا

حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .

عبد الوهاب بن عطاء الخفافت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـالتاسعة

حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان قال : ثنا عبد الوهاب الخفاف قال : مررت فإذا عمرو بن عبيد جالسا وحده فقلت ما لك أتركك الناس ؟ قال : نهى الناس عن ابن عون فانتهوا .

سعيد بن عامر الضبعيت 208 هـ أو 210 هـهـالتاسعة
كذاب

وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين

قريش بن أنست أو 208 هـ , أو 209 هـهـالتاسعة
كف من تراب خير منه

وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال : ما تصنع به ؟ والله لكف من تراب خير من عمرو

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
رجل سوء من الدهرية

وعن ابن معين : كان عمرو رجل سوء من الدهرية . قيل : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون : إن الناس مثل الزرع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا تحدث عنه شيئا

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وذكر الثالث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يكتب حديثه

حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد الذي يروي عن الحسن قال : لا يكتب حديثه .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بثقة

حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ليس بشيء

قال ابن المديني : فقلت : هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه أي : نعم . قال ابن المديني : وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان لا يحدث عنه

قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا ينبغي أن يحدث عنه

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بأهل أن يحدث عنه

نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أحمد بن حنبل : عمرو بن عبيد ليس بأهل أن يحدث عنه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بأهل أن يحدث عنه

وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

وقال الجوزجاني : كان غير ثقة

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه

وقال الجوزجاني : كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
غير ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن عبيد غير ثقة .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد متروك الحديث ، صاحب بدعة قد روى عنه شعبة حديثين وحدث عنه الثوري بأحاديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
صاحب بدعة متروك الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : قال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد كان متروك الحديث صاحب بدعة

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
تركه

وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كان قدريا يرى الاعتزال ترك حديثه

وقال الفلاس : كان قدريا يرى الاعتزال ، ترك حديثه

الجاحظت 250هـ ، أو : 255هـ ، وقيل : 256هـهـ

وحكى عنه الجاحظ : أنه صلى أربعين عاما الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيا وإن بعيره لموقوف على من أحصر ، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة . وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ ق 242 ب ] فما بقي قائم إلا خر قاعدا ولا قاعدا إلا خمد وإن عمرا ليصلي بقربها ما التفت إليها

ذكره الفسوي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم : متروك الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عبيد فقال : (كان ) متروك الحديث

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "

أبو شعيب الحرانيت 292هـ ، أو 295هـهـ

حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني قال : ثنا الهيثم بن الربيع البصري قال : ثنا محمد بن كثير قال : كنت قاعدا بالمسجد الحرام وبين يدي شيخ وعن يمينه شاب وعن يساره شاب ، فكأن الشيخ خفق برأسه فقلت : يا شيخ قم فتوضأ قال : عمن ؟ قلت : عن عمرو بن عبيد عن الحسن . فقال الشابان : حدثت عن ثقة فقال لهما الشيخ : والله ما أنتما بثقة ولا هو بثقة ولا الذي حدثني عنه بثقة . فقلت :ومن هذا ؟ فقالوا : عبد الله بن الحسن . فقلت : من هذان الشابان ؟ قالوا : هذا محمد وإبراهيم ابناه .

وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا

٤
القرن ٤ الهجري
(22 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وفي " الضعفاء " النسائي : متروك الحديث

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

قال أبو يحيى : وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرا ، وأهل بلده أعلم به منهم ، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس ، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
تركه

وقال الساجي : مات سنة ( 3 ) وكان قدريا داعية ، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر ، وروى عنه الغرباء ، وكان له زهد وسمت ، فظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

قال الساجي : وله مثالب يطول ذكرها ، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة

قال الساجي : وقد كان عمرو يجالس الحسن قديما ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره الفسوي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره الفسوي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "

وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه

العقيليت 322 هـهـ
كان رأسا في الاعتزال

وقال العقيلي : كان رأسا في الاعتزال

أبو سعيد ابن الاعرابيت 340 هـ ، أو 341 هـهـ
كذاب قدري داعية وضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال

علي بن الحسين المسعوديت 345 هــ ، أو : 346 هـهـ
شيخ المعتزلة ومقدمها

وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل

أحمد بن إبراهيم القيروانيت بقي إلى أيام المعز بالله ، ويجوز أن يكون توفي قبل سنة 350 هـهـ
يرى القدر ويدعو إليه

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه

ابن حبانت 354 هـهـ
معتزلي كان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهما لا تعمدا

وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهما لا تعمدا

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه ، فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا

ابن عديت 365 هـهـ

وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث فمنهم من أرسله ومنهم من قال عن الحسن عن أبي هريرة ومنهم من قال : عن الحسن عن معبد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ويقال إن معبدا هو معبد بن هوذة . وعمرو بن عبيد قد قال عن الحسن عن عمران بن حصين وكلها غير محفوظة

ابن عديت 365 هـهـ

وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته حيث بينوا ضعفه في رواياته وبينوا بدعته ودعاءه إليها ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي فأجازهم المهدي فكلهم قبلوا غير عمرو بن عبيد فأنشأ المهدي يقول (مجزوء الرمل ) : كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عمر بن عبيد قال الشيخ : وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير حتى قال يحيى القطان ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه ، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع وقد كفانا ما قال فيه الناس

متروك

وقال ابو أحمد الحاكم : متروك الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره الفسوي في الضعفاء

وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر

قال الخطيب : كان يسكن البصرة ، وجالس الحسن ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد ، ويقال : إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة ( 80 )

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمره

وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وهو من أقرانه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
اتهمه

المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا