إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الجوزجاني

الكنيةأبو إسحاق
اللقبالحافظ
النسبالسعدي ، الجوزجاني ، الحافظ ، العبدي ، التميمي ، الخراساني
تاريخ الوفاةبعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـ
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةدمشق ، مكة ، البصرة ، الرملة
بلد الرحلةمصر
رحل في طلب الحديث245هـ
المذهبرمي بالنصب ولم يكن بداعية إليه
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ ، رمي بالنصب
عدد الأحاديث٢٣٣
عدد الأسانيد٢١٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (9%)سباعي (39%)8 رواة (33%)9 رواة (14%)10 رواة (3%)12 رواة (1%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)رابع الإسناد (0%)موضع 5 (10%)موضع 6 (46%)موضع 7 (31%)موضع 8 (10%)موضع 9 (1%)
أشكال الاسم
إبراهيمإبراهيم بن إسحاقإبراهيم بن يعقوبإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيإبراهيم بن يعقوب بن إسحاقإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانيوإبراهيم بن يعقوبوإبراهيم بن يعقوب الجوزجانيوإبراهيم بن يعقوب بن إسحاقوإبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجانيويعقوب بن إبراهيم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي ، أبو إسحاق الجوزجاني ، سكن دمشق

الجزء 2 · الصفحة 244

268 - د ت س : إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي ، أبو إسحاق الجوزجاني ، سكن دمشق . روى عن : إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر الربعي ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ( س ) ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ( س ) ، وأحمد بن محمد بن حنبل وله عنه مسائل ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ( س ) ، وحجاج بن محمد الأعور ، وحجاج بن منهال ( س ) ، والحسن بن عطية القرشي ، والحسن بن موسى الأشيب ( س ) ، وحسين بن علي الجعفي ( سي ) ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوضي ( سي ) ، وحماد بن عيسى الجهني ( سي ) ، وداود بن مهران الدباغ ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ( سي ) ، وروح بن عبادة ( ت ) ، وزيد بن الحباب ( ت س ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري ( س ) ، وأبي زيد سعيد بن الربيع الهروي ( س ) ، وسعيد بن سليمان الواسطي ( س ) ، وسعيد بن شبيب الحضرمي ( س ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( س ) ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن حرب ( س ) ، وأبي عتاب سهل بن حماد الدلال ( س ) ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وشبابة بن سوار ( س ) ، وصفوان بن صالح الدمشقي ( ت ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( سي ) ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ، وعبد الله بن محمد بن الربيع الكرماني ( س ) ، وأبي جعفر عبد الله بن محمد النفيلي ( س ) ، وعبد الله بن يحيى الثقفي البصري ( س ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( س ) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ( س ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( س ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( س ) ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأبي علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي ( س ) ، وعبيد الله بن موسى ( س ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعثمان بن زفر التيمي ( س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( س ) ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ( سي ) ، وعفان بن مسلم ( س ) ، وعلي بن الحسن بن شقيق ( س ) ، وعلي بن عياش الحمصي ( ت ) ، وعلي ابن المديني ( س ) ، وعمر بن حفص بن غياث ( س ) ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ( س ) ، وعمر بن عاصم الكلابي ( ت س ) ، والعلاء بن عبد الجبار العطار ( سي ) ، والعلاء بن هلال الرقي ( س ) ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وقبيصة بن عقبة ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ( س ) ، ومحمد بن أسد الخشي الإسفراييني ، ومحمد بن الصباح الدولابي ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( س ) وأبي النعمان محمد بن الفضل عارم ( س ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ( س ) ، ومسدد بن مسرهد ( س ) ، ومعاذ بن هاني ( د ) ، ومكي بن إبراهيم البلخي ( س ) ، وموسى بن داود ( س ) ، ونعيم بن حماد ( ت ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ( س ) ، وأبي النضر هاشم بن القاسم ( ت ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( س ) ، وهشام بن عمار الدمشقي ، ووهب بن جرير بن حازم ( ت ) ، ووهب بن زمعة المروزي ( س ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( ت س ) ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي ( سي ) ، ويحيى بن معين ( س ) ، ويحيى بن يعلى المحاربي ( س ) ، ويزيد بن هارون ( د س ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( س ) ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وإبراهيم بن دحيم الدمشقي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الصيدلاني ، وأحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن جوصى ، وأبو الميمون أيوب بن محمد القاضي بصور ، والحسن بن سفيان الشيباني ، وزكريا بن يحيى السجزي ، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعمرو بن دحيم الدمشقي ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن المثنى ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن الوليد بن هشام القنبيطي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن جعفر بن هشام بن ملاس النميري . قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات . وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه ، وكانت وفاته بدمشق سنة ست وخمسين ومائتين . وقال أبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي : مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة تسع وخمسين ومائتين

تهذيب التهذيب▼

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي أبو إسحاق الجوزجاني . سكن دمشق

الجزء 1 · الصفحة 95

د ت س - إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي أبو إسحاق الجوزجاني . سكن دمشق . روى عن عبد الله بن بكر السهمي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبي عاصم ، وأبي صالح كاتب الليث ، وبشر بن عمر الزهراني ، وزيد بن الحباب ، وحجاج الأعور ، وعفان ، وجماعة . فأكثر الترحال ، والكتابة ، وله عن أحمد بن حنبل مسائل . وعنه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والحسن بن سفيان ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، وأبو بشر الدولابي ، وابن جرير الطبري ، وجماعة . قال الخلال : إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ، ويكرمه إكراما شديدا . وقال النسائي : ثقة . وقال الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين ، والمخرجين الثقات . وقال ابن عدي : كان يسكن دمشق ، وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ، ويقرؤه على المنبر . وقال ابن يونس : مات بدمشق سنة (256) . وقال أبو الدحداح : مات يوم الجمعة مستهل ذي القعدة سنة (59) . قلت : وقال ابن حبان في الثقات : كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره . وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي . وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي . اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة لتذبحها فلم تجد من يذبحها فقال سبحان الله فروجة لا يوجد من يذبحها ، وعلي يذبح في ضحوة نيفا وعشرين ألف مسلم . قلت : وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

إبراهيم بن يعقوب السعدي أبو إسحاق الجوزجاني الحافظ نزيل دمشق

الجزء 2 · الصفحة 81

224 - إبراهيم بن يعقوب السعدي أبو إسحاق الجوزجاني الحافظ نزيل دمشق عن حسين الجعفي ويزيد بن هارون وأمم . وعنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن خزيمة ، وابن جوصا ، توفي 259 د ت س .

تقريب التهذيب▼

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني ، بضم الجيم الأولى وزاي وجيم ، نزيل دمشق

الجزء 1 · الصفحة 118

275 - [ د ت س ] إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني ، بضم الجيم الأولى وزاي وجيم ، نزيل دمشق ، ثقة حافظ ، رمي بالنصب ، من الحادية عشرة ، مات سنة تسع وخمسين .

إكمال تهذيب الكمال▼

إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أبو إسحاق السعدي ، سكن دمشق

الجزء 1 · الصفحة 324

319 - ( د ت س ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، أبو إسحاق السعدي ، سكن دمشق . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : العبدي . وخرج حديثه بعد ذلك في " صحيحه " ، كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره . وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثنا عنه غير واحد ، وهو ثقة . وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه . وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا . وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث . وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين . ونسبه ابن يونس في " تاريخ الغرباء " الذي نقل المزي وفاته عنه بواسطة ابن عساكر - فيما أظن - تميميا خراسانيا ، والله تعالى أعلم . وقال السجزي ، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني ، فقال : ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة . وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .

لسان الميزان▼

إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني

الجزء 9 · الصفحة 251

61 - د ت س ، ( صح ) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 1 : 75 257 ) .

الثقات▼

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني

الجزء 8 · الصفحة 81

إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق الجوزجاني ، كنيته أبو إسحاق السعدي سكن دمشق ، يروي عن : يزيد بن هارون والعراقيين ، روى عنه : أهل العراق والشام ، وكان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما ، كان يتعدى طوره ، مات بعد سنة أربع وأربعين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

إبراهيم بن يعقوب ، أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الحافظ ، صاحب " الجرح والتعديل "

الجزء 6 · الصفحة 43

80 - د ت ن : إبراهيم بن يعقوب ، أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الحافظ ، صاحب " الجرح والتعديل " . سمع الحسين الجعفي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وشبابة ، ويزيد بن هارون ، وأبا مسهر ، وجعفر بن عون ، وسعيد بن أبي مريم ، وخلقاً كثيراً ، وتفقه على أحمد بن حنبل ، وسأله مسائل مشهورة . وعنه : أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعمرو وإبراهيم ابنا دحيم ، ومحمد بن جرير ، وأبو بشر الدولابي ، وابن جوصا ، وأحمد بن عبد الله بن نصر السلمي ، وآخرون . وثقه النسائي . وقال ابن عدي : سكن دمشق فكان يحدث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بذلك ، ويقرأ كتابه على المنبر ، وكان شديد الميل إلى أهل دمشق في التحامل على علي رضي الله عنه . وقال فيه الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين الثقات ، أقام بمكة مدة وبالرملة مدة وبالبصرة مدة ، لكنه كان فيه انحراف عن علي ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث ، فخرج إليهم ، فأخرجت جارية له فروجاً ليذبح ، فلم تجد أحداً يذبحها ، فقال : سبحان الله لا يوجد من يذبحها ، وقد ذبح علي بن أبي طالب في ضحوة نيفاً وعشرين ألفاً ! . قلت : ورواها إبراهيم بن محمد الرعيني ، عن عبد الله بن أحمد بن عدس ، قال : كنا عند الجوزجاني ، فذكر نحوها ، لكنه قال : قتل سبعين ألفاً . قال ابن زبر : سمعت أبا الدحداح يقول : إنه مات في أول ذي القعدة سنة تسع وخمسين ، وقال غيره : سنة ست .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

إبراهيم بن يعقوب [بن إسحاق] الجوزجاني [وهو ابن يعقوب بن إسحاق السعدي - نزيل دمشق

الجزء 2 · الصفحة 148

490 - إبراهيم بن يعقوب [بن إسحاق] الجوزجاني [وهو ابن يعقوب بن إسحاق السعدي - نزيل دمشق ] . روى عن : جعفر بن عون ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبيد بن عقيل ، وشبابة ، وعبدان بن عثمان . روى عنه : أبي ، وأبو زرعة ، وكتب إلي من دمشق بعد ما تحول إليها ببعض حديثه .

ثقة(2)ثقة حافظ(2)حافظ(2)ثقة مأمونجليلمن الحفاظ الثقاتذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)كان صلبا في السنة حافظا للحديثمن الحفاظثقة حافظ رمي بالنصب
كان صلبا في السنة حافظا للحديث

وفي " تاريخ القدس " : كان صلبا في السنة حافظا للحديث ، توفي بعد سنة أربع وأربعين ومائتين

جليل

قال الخلال : إبراهيم جليل جدا كان أحمد بن حنبل يكاتبه ، ويكرمه إكراما شديدا

وقال ابن عدي : كان يسكن دمشق ، وكان أحمد يكاتبه فيتقوى بكتابه ، ويقرؤه على المنبر

قال أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : إبراهيم بن يعقوب جليل جدا ، كان أحمد بن حنبل يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وقد حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل .

وفي كتاب " الطبقات " للفراء : قال أبو بكر الخلال : كان جليلا جدا ، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراما شديدا ، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل

حافظ

وكان حريزي المذهب ولم يكن بداعية إليه ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما ، كان يتعدى طوره ،

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : العبدي . وخرج حديثه بعد ذلك في " صحيحه

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره

وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ

وكتابه في الضعفاء يوضح مقالته ، ورأيت في نسخة من كتاب ابن حبان : حريزي المذهب ، وهو بفتح الحاء المهملة ، وكسر الراء ، وبعد الياء زاي نسبة إلى حريز بن عثمان المعروف بالنصب ، وكلام ابن عدي يؤيد هذا ، وقد صحف ذلك أبو سعد بن السمعاني في الأنساب فذكر في ترجمة الجريري بفتح الجيم أن إبراهيم بن يعقوب هذا كان على مذهب محمد بن جرير الطبري ثم نقل كلام ابن حبان المذكور ، وكأنه تصحف عليه ، والواقع أن ابن جرير يصلح أن يكون من تلامذة إبراهيم بن يعقوب لا بالعكس ، وقد وجدت رواية ابن جرير عن الجوزجاني في عدة مواضع من التفسير والتهذيب والتاريخ

ثقة حافظ رمي بالنصب

ثقة حافظ ، رمي بالنصب

وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي

وقال أبو أحمد بن عدي : كان يسكن دمشق يحدث على المنبر ويكاتبه أحمد بن حنبل ، فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر .

وقال ابن عدي : كان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في الميل على علي رضي الله عنه

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة خمس وأربعين ومائتين ، كتب عنه

ثقة مأمون

وقال السجزي ، وسألته يعني الحاكم عن الجوزجاني ، فقال : ثقة مأمون ، إلا أنه طويل اللسان ، وكان يستخف بمسلم بن الحجاج فغمزه مسلم بلا حجة

من الحفاظ

وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا

ثقة حافظ

وقال الدارقطني : أقام بمكة مدة ، وبالبصرة مدة ، وبالرملة مدة ، وكان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات

وقال السلمي عن الدارقطني بعد أن ذكر توثيقه لكن فيه انحراف عن علي

من الحفاظ الثقات

وقال الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين ، والمخرجين الثقات

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

وأحمد بن محمد بن حنبل وله عنه مسائل

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

ثقة حافظ

وقال النسائي : ثقة حافظ للحديث

ثقة

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثنا عنه غير واحد ، وهو ثقة

حافظ

كان حروري المذهب ، ولم يكن بداعية ، وكان صلبا في السنة حافظا للحديث ، إلا أنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره .

روى عن(75)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث