عبد الله بن عون بن أرطبان

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو عون
اللقبالخراز
النسبالمزني مولاهم , الخراز , البصري ، أصله من سبي ميسان
تاريخ الميلاد46 هـ ، أو 66 هـ
تاريخ الوفاة150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـ
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةالمدينة ، والكوفة ، ومكة ، والشام
علاقات الراويمولى مزينة ، وجده أرطبان مولى لعبد الله بن مغفل المزني ، وقيل : مولى لعبد الله بن درة بن سراق المزني ، وزوجته أم محمد عمة بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ، وصاحبه حسين بن حسن البصري
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت فاضل
الرتبة عند الذهبيقال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
عدد الأحاديث١٬٧٢٢
عدد الأسانيد١٬٣٨٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (10%)خماسي (21%)سداسي (27%)سباعي (20%)8 رواة (12%)9 رواة (8%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (14%)ثالث الإسناد (56%)رابع الإسناد (26%)موضع 5 (3%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبو عونأبي عونأبي معنأبيهأيوب بن عونابن أبي عونابن عوفابن عونعبد اللهعبد الله بن عوفعبد الله بن عونعبيد اللهعونلابن عونوأبو عونوابن عونوعبد الله بن عون

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عون بن أرطبان المزني ، أبو عون البصري . كان جده أرطبان مولى لعبد الله بن مغفل المزني ، وقيل : مولى لعبد الله بن درة بن سراق المزني

الجزء 15 · الصفحة 394

3469 - ع : عبد الله بن عون بن أرطبان المزني ، أبو عون البصري . كان جده أرطبان مولى لعبد الله بن مغفل المزني ، وقيل : مولى لعبد الله بن درة بن سراق المزني . قال خليفة بن خياط ، عن الوليد بن هشام القحذمي ، عن أبيه ، عن ابن عون ، عن أبيه ، عن جده أرطبان : كنت شماسا في بيعة ميسان ، فوقعت في السهم لعبد الله بن درة المزني . رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع . وروى عن : إبراهيم النخعي ( خ م تم س ق ) ، وأنس بن سيرين ( خ م ق ) ، وثمامة بن عبد الله بن أنس ( خ س ) ، وجميل ( س ) ، والحسن البصري ( خ م ق ) ، وحميد بن هلال ( م ) ، ورجاء بن حيوة ( د س ) ، وزياد بن جبير بن حية الثقفي ( خ م س ) ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ، وعامر الشعبي ( خ م د س ) ، وعامر أبي رملة ، وعبد الرحمانم بن أبي بكرة الثقفي ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن زيد بن جدعان ( د ) ، وعمير بن إسحاق ( بخ س ) ، وأبيه عون بن أرطبان ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م د س ) ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ م ) ، ومحمد بن سيرين ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن محمد بن الأسود الزهري ( تم ) ومسلم القري ، ومعاذ بن الحارث القارئ ( ل ) - ولم يدركه - ومكحول الشامي ، وموسى بن أنس بن مالك ( خ ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ع ) ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك ( خ م صد ) ، وهلال بن أبي زينب ( ق ) ، وأبي رجاء مولى أبي قلابة ( خ م ) ، وأبي سعيد صاحب وراد كاتب المغيرة بن شعبة ( م ) ، وأبي عمران الجوني ( س ) . روى عنه : إبراهيم بن يزيد البصري نزيل واسط ، وأزهر بن سعد السمان ( خ م د ت س ) ، وإسحاق بن يوسف الأزرق ( ق ) ، وإسماعيل بن إبراهيم الكرابيسي ( ق ) ، وإسماعل بن علية ( م ق ) ، وأشهل بن حاتم ( خ ت ) ، وبشر بن المفضل ( خ م ) ، وبكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ، وكانت عمته أم محمد تحت عبد الله بن عون ، وصاحبه حسين بن حسن البصري ( خ م س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( ق ) ، وحماد بن زيد ( م د س ) ، وحماد بن مسعدة ( م ) وأبو الأسود حميد بن الأسود ( قد ) ، وخالد بن الحارث ( خ م س ) ، وداود بن أبي هند - وهو من أقرانه وسفيان الثوري ( م ) ، وسليم بن أخضر ( م د تم ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( م ) ، وسليمان الأعمش - وهو من أقرانه - وشعبة بن الحجاج ( س ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ( خ م ) ، وعباد بن العوام ( خ ) ، وعبد الله بن المبارك ( بخ ) ، وعبد الله بن مسلم ( قد ) ، وأبو شهاب عبدربه بن نافع الحناط ( خ د ) ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ( خ ) وعبد الملك بن الصباح ( س ) وعبد الملك بن عبد الله بن محمد بن سيرين ( قد ) وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب بن عطاء ( ق ) وعبيد الصيد ( د ) وعثمان بن عمر بن فارس ( خ ) وعيسى بن يونس ( م ) والقاسم بن مالك المزني ( بخ ) وقريش بن أنس ( م س ) ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( خ ) ومحمد بن أبي عدي ( خ م ق ) ومعاذ بن معاذ ( خ م ق ) ومعاذ بن هشام ( س ) والنضر بن شميل ( خ مق س ) ونوح بن قيس ( م د ) وهشيم بن بشير ( س ) ووكيع بن الجراح ( م ) ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( م ) ويحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع ( م س ) ويزيد بن هارون ( خ م س ) . قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول . وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد . وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون . وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني . وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : قلت عند الحسن ومحمد ، فكلاهما لم يزالا قائمين على أرجلهما حتى فرش لي . وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه . وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس . قال الربالي : فذكرته للخليل بن شيبان ، فقال : سمعت عمر بن حبيب يقول : سمعت عثمان البتي يقول : ما رأت عيناي مثل ابن عون . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون . قال الأنصاري : وبه أخذ ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها . وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت . وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون . وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قرة بن خالد : كنا نعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون . وفضائله ، ومناقبه كثيرة جدا . قال عمرو بن علي ، وغير واحد : مولده سنة ست وستين . وقال يحيى بن سعيد القطان ، وحسين بن حسن ، والأصمعي ، وبكار بن محمد السيريني ، وغير واحد : مات سنة وخمسين ومائة . زاد بكار بن محمد : في رجب ، في خلافة أبي جعفر ، وصلى عليه جميل بن محفوظ الأزدي صاحب شرطة عقبة بن مسلم . وقال مكي بن إبراهيم ، وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وغير واحد : مات سنة خمسين ومائة . وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة إحدى وخمسين ، ويقال : سنة اثنتين وخمسين ومائة . وقال نوح بن حبيب : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . والأول أصح ، والله أعلم . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن عون بن أرطبان المزني ، مولاهم ، أبو عون الخراز البصري

الجزء 2 · الصفحة 398

ع - عبد الله بن عون بن أرطبان المزني ، مولاهم ، أبو عون الخراز البصري . رأى أنس بن مالك . وروى عن : ثمامة بن عبد الله بن أنس ، وأنس بن سيرين ، ومحمد بن سيرين ، وإبراهيم النخعي ، وزياد بن جبير بن حية ، والحسن البصري ، والشعبي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وأبي رجاء مولى أبي قلابة ، وموسى بن أنس بن مالك ، وهشام بن زيد بن أنس ، ومجاهد بن جبر ، وسعيد بن جبير ، ونافع مولى ابن عمر ، وجماعة . وعنه : الأعمش وداود بن أبي هند - وهما من أقرانه - ، والثوري ، وشعبة ، والقطان ، وابن المبارك ، ووكيع ، وعباد بن العوام ، وهشيم ، ويزيد بن زريع ، وابن علية ، وبشر بن المفضل ، وأزهر بن سعد السمان ، ومعاذ بن معاذ ، والنضر بن شميل ، ويزيد بن هارون ، وأبو عاصم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وغيرهم . قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة . قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة . وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم . وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي . وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه . وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت . وقال ابن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه . وقال قرة : كنا نتعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون . ومناقبه كثيرة جدا . قال عمرو بن علي ، وغير واحد : مولده سنة (66) . وقد تقدم تاريخ موته . وكذا ذكره غير واحد ، وزاد بكار بن محمد السيريني : في رجب . وقيل : مات سنة خمسين ، وقيل : سنة اثنتين وخمسين ، والأول أصح . قلت : وصححه أبو موسى الزمن . وقال النضر بن شميل ، عن شعبة : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته ، أحب إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول : قد سمعت . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثبت . وقال عيسى بن يونس : كان أثبت من هشام ، يعني : ابن حسان . وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أكبر من التيمي . وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا . وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة . وقال محمد بن فضاء : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فقال : زوروا ابن عون فإن الله يحبه . وقال النسائي في « الكنى » : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : ثقة ثبت . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات أهل زمانه عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وصلابة في السنة ، وشدة على أهل البدع . وقال أبو بكر البزار : كان على غاية من التوقي . وقال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الكتاب . وقال العجلي : بصري ، ثقة ، رجل صالح . وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء ، وطاوسا ، ولم يحمل عنهما . قلت : فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عون أبو عون المزني ، أحد الأعلام مولى عبد الله بن مغفل

الجزء 3 · الصفحة 169

2896 - عبد الله بن عون أبو عون المزني ، أحد الأعلام مولى عبد الله بن مغفل ، عن : أبي وائل وإبراهيم ومجاهد . وعنه : شعبة والقطان ومسلم ، قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس ، توفي رحمه الله 151 . ع

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عون بن أرطبان ، أبو عون البصري

الجزء 1 · الصفحة 533

3543 - [ ع ] عبد الله بن عون بن أرطبان ، أبو عون البصري ، ثقة ثبت فاضل ، من أقران أيوب [ 610 ] في العلم والعمل والسن ، من السادسة ، مات سنة خمسين على الصحيح .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم أبو عون البصري

الجزء 8 · الصفحة 105

3108 - ( ع ) عبد الله بن عون بن أرطبان المزني مولاهم أبو عون البصري . قال بن أبي حاتم : أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول : قد سمعت ، وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون ، أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي سمعت يحيى يقول : ابن عون ثبت ، ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصما الأحول ، وسلمة بن علقمة ، وابن عون ، وأيوب فقال : ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول : عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي . وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى . ذكر المزي عن المقرئ سنة خمسين فقط وسنة إحدى ذكرها من عند غيره والبخاري رحمه الله تعالى كما ترى ذكر عنه القولين والله أعلم . وقال أبو موسى الزمن : سألت حريش بن أنس قال : مات سنة إحدى وخمسين ، وقال أبو موسى : وهذا أصح . وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات . وفي تاريخ " المنتجالي " : كانت أمه خراسانية وبشر أبوه بولادته حين خرج مصعب لقتال المختار . وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا . وروى حماد بن زيد عن ابن عون قال : حدثني أبي عن جدي أرطبان قال لما عتقت اكتسبت مالا فأتيت بزكاته إلى عمر بن الخطاب فقال : ما هذا ؟ قلت : زكاة مالي فقال لي : أولك مال ؟ قلت : نعم ، قال : بارك الله لك في مالك قلت : يا أمير المؤمنين وولدي . قال ولك ولد ؟ قلت : يكون . قال : بارك لله لك في مالك وولدك . وعن محمد بن فضاء قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - [ق 306/ب] في النوم وهو يقول : زوروا ابن عون فإن الله يحبه وإنه يحب الله ورسوله . وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ابن عون ثقة ثبت ، وفي " الكنى " قال : الثقة المأمون . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " عن أبي الأحوص قال : كان ابن عون سيد القراء في زمانه ، ثنا أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد : مات ابن عون سنة إحدى وخمسين في أولها . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع . وقال البزار : ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي ، وكان ابن عون من التوقي على غاية ، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة ، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين . وفي " تاريخ " الصريفيني عن ابن الأثير : مات سنة " اثنتين " وثلاثين ومائة . وفي كتاب " الزهد " للإمام أحمد بن حنبل : عن النضر بن كثير قال : رأيت في المنام رجلا قائما بين شرفين من شرف المسجد الجامع وهو ينادي : ألا إن هذا صراط ابن عون مستقيما . وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه ، وقال عثمان : ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب . وفي " تاريخ دمشق " : عن ابن علية : ولد ابن عون سنة أربع وستين ، وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث ، وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب . وعن النضر بن شميل قال : كان رجلا ملازما لابن عون فقيل : له بلغ حديث ابن عون ألفا قال : أضعف . قيل ألفين قال : أضعف . قيل : فأربعة آلاف . قال : أضعف قيل : فستة آلاف قال : فسكت الرجل . وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح . وفي كتاب " الطبقات " للهيثم بن عدي : توفي بعد مقتل إبراهيم بأشهر يسيرة . وقال محمد بن جرير الطبري في " كتاب الطبقات " : أصله من سبي ميسان وكان فاضلا دينا . وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما .

الثقات▼

عبد الله بن عون بن أرطبان ، مولى مزينة ، من أهل البصرة ، كنيته أبو عون

الجزء 7 · الصفحة 3

عبد الله بن عون بن أرطبان ، مولى مزينة ، من أهل البصرة ، كنيته أبو عون ، رأى أنسا ولم يسمع منه شيئا . يروي عن : القاسم ، والحسن ، وابن سيرين . روى عنه : ابن المبارك ، وأهل البصرة . وكان مولده سنة ست وستين قبل الجارف بثلاث سنين ، ومات سنة إحدى وخمسين ومائة وهو ابن خمس وثمانين سنة ، وصلى عليه جميل بن محفوظ الأزدي ، وكان والي البصرة ، وقد قيل : إنه مولى عبد الله بن سراقة ، وكان عبد الله بن عون من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع ، وكان أكبر من التيمي وأيوب ، بينه وبين أيوب سنة واحدة ، حدثنا مكحول قال : ثنا الحسن بن أبي أمية قال : ثنا يزيد بن هارون قال : ثنا ابن عون قال : رأيت على أنس بن مالك جبة خز وعمامة خز ومطرف خز .

تاريخ الإسلام▼

ع : عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون المزني مولاهم البصري الحافظ أحد الأئمة الأعلام

الجزء 4 · الصفحة 101

138 – ع : عبد الله بن عون بن أرطبان أبو عون المزني مولاهم البصري الحافظ أحد الأئمة الأعلام . عن سعيد بن جبير ، وأبي وائل ، وإبراهيم ، والشعبي ، والقاسم بن محمد ، ومجاهد ، والحسن ، وابن سيرين ، ومكحول ، وخلق سواهم ، وعنه حماد بن زيد ، وابن المبارك ، وابن علية ، وإسحاق الأزرق ، وأزهر السمان ، وقريش بن أنس ، وعثمان بن عمر بن فارس ، ومسلم بن إبراهيم ، ويزيد بن هارون ، ومحمد بن أبي عدي ، وخلق كثير . قال عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أعلم بالسنة من ابن عون . وقال قرة بن خالد : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، وابن عون ، ويونس بن عبيد . وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون . قلت : قد رأى ابن عون أنس بن مالك فهو معدود في صغار التابعين . قال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون والثوري استوى الناس . وقال روح بن عبادة : ما رأيت أحدا أعبد لله من ابن عون . وروى مسعر بن كدام عن ابن عون قال : ذكر الله دواء ، وذكر الناس داء . وقال ابن معين : ابن عون ثقة في كل شيء . وقال بكار بن محمد السيريني : كان ابن عون يصوم يوما ، ويفطر يوما ، صحبته دهرا ، وكان طيب الريح ، لين الكسوة ، له ختمة في الأسبوع ، وكان يغزو على ناقة له إلى الشام فإذا وصل إلى الشام ركب الخيل ، وبارز مرة علجا فقتله ، وكان إذا جاءه إخوانه كأن على رؤوسهم الطير لهم خشوع وخضوع . قال بكار : وكان إذا حدث بالحديث تخشع عنده حتى نرحمه مخافة أن يزيد أو ينقص . وقال أبو قطن : سمعت ابن عون يقول : وددت أني خرجت منه كفافا . قال بكار : كان ابن عون لا يدع أحدا من أصحاب الحديث ، ولا غيرهم يتبعه ، وما رأيته يمازح أحدا ، ولا ينشد شعرا ، كان مشغولا بنفسه ، وما رأيت أملك للسانه منه ، وما سمعته حالفا على يمين قط ، ولا رأيته دخل حماما قط ، وكان له وكيل نصراني يجبي غلته من دار له . وكان لا يزيد في رمضان على حضور المكتوبة ثم يخلو في بيته ، وقد سعت به المعتزلة إلى إبراهيم بن عبد الله بن حسن الذي خرج ، فقالوا : هاهنا رجل يربث عنك الناس ، فأرسل إليه أن ما لي ولك ، فخرج عن البصرة حتى نزل القريظية وأغلق بابه . وقال الأنصاري : سمعت أن ابن عون دخل على سلم بن قتيبة ، وهو أمير فقال : السلام عليكم ، فضحك وقال : نحتملها لابن عون . وقال معاذ بن معاذ : رأيت على ابن عون برنسا من صوف رقيقا حسنا ، قال : هذا اشتريته من تركة أنس بن سيرين كان لابن عمر فكساه إياه . وقال المفضل بن لاحق : كنا بأرض الروم فدعا رومي إلى المبارزة فخرج إليه فارس فقتله ، ثم دخل في الناس فلذت به لأعرفه ، فوضع عنه المغفر يمسح وجهه ، فإذا هو عبد الله بن عون . وروى حماد بن زيد ، عن محمد بن فضاء قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقال : " زوروا ابن عون فإنه يحب الله ورسوله ، وإن الله يحبه ورسوله " . وقال خارجة بن مصعب : جالست ابن عون ثنتي عشرة سنة فما أظن أن ملكيه كتبا عليه سوءا . وقال بكار السيريني : كان بلال بن أبي بردة قد ضرب ابن عون بالسياط لكونه تزوج امرأة عربية . وقال مكي بن إبراهيم : كنا عند ابن عون فذكروا بلالا فلعنوه ، وقالوا : إنما نذكره لما ارتكبه منك ، فقال : إنما هما كلمتان تخرجان في صحيفتي يوم القيامة : لا إله إلا الله ، أو لعن الله فلانا . وقال بكار بن محمد : حضرت وفاة ابن عون فكان حين قبض موجها يذكر الله حتى غرغر ، فقالت عمتي : اقرأ عنده " يس " فقرأتها ، ومات في السحر ، وما قدرنا أن نصلي عليه حتى وضعناه في محراب المصلى غلبنا الناس عليه . ومات وعليه من الدين بضعة عشر ألفا ، وأوصى بعد وفاء دينه بخمس ماله إلى أبي يفرقه في أقاربه المحتاجين ، ولم أره يشكو في علته . قال بكار : وكانت ثياب ابن عون تمس ظهر قدميه . وقال أبو قطن : رأيت بعض أسنان ابن عون مشدودة بالذهب . وقال بكار بن محمد : كان ابن عون زوج عمتي أم محمد بنت عبد الله بن محمد بن سيرين ، ولما مات كفنوه في برد ثمنه مائتا درهم ، ولم يخلف درهما إنما خلف دارين ، قال : ومات في رجب سنة إحدى وخمسين ومائة . وفيها ورخه يحيى القطان ، وأبو نعيم ، وجماعة ، وما عدا ذلك وهم . قيل : سنة خمسين ومائة ، ومولده سنة ست وستين ، وكان يمكنه السماع من طائفة من الصحابة . قال ابن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي ، قال : وكان ثقة كثير الحديث ، ورعا عثمانيا . وقال محمود بن غيلان : ثنا النضر بن شميل قال : كان رجل يلازم ابن عون فقيل له : بلغ حديث ابن عون ألفا ؟ قال : أضعف ، قيل : وألفين ، قال : أضعف ، قيل : فأربعة آلاف ، قال : أضعف ، قيل : ستة ، فسكت الرجل ، قال عمر بن حبيب : سمعت عثمان البتي يقول : ما رأيت عيناي مثل ابن عون . وروي عن ابن عون أن أمه نادته فعلا صوته صوتها فخاف فأعتق رقبتين . وقال ابن المبارك : ما رأت عيني أحدا ممن ذكر لي إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة بن شريح . وقال يحيى بن يوسف الزمي : حدثنا أبو الأحوص قال : كان يقال لابن عون : سيد القراء في زمانه . قال ابن المديني : جمع لابن عون ما لم يجمع لأحد من أصحابه ، ولم يحدث إلا بعد موت أيوب ، كان يمتنع من الحديث ، فلما مات يونس بن عبيد ألح على ابن عون أصحاب الحديث فسلس وحدث . وقال ابن سعد : أخبرنا بكار بن محمد ، قال : حدثني بعض أصحابنا أن ابن عون كان له ناقة يغزو عليها ، ويحج عليها ، وكان بها معجبا فأمر غلاما له يستقي عليها فجاء بها وقد ضربها على وجهها فسالت عينها على خدها فقلنا : إن كان ابن عون يسيء فاليوم ، فلم يلبث أن نزل فلما نظر إلى الناقة قال : سبحان الله أفلا غير الوجه ، بارك الله فيك اخرج عني ، اشهدوا أنه حر . وقال معاذ بن معاذ : حدثني غير واحد من أصحاب يونس بن عبيد أنه قال : إني لأعرف رجلا منذ عشرين سنة يتمنى أن يسلم له يوم من أيام ابن عون فما يقدر عليه . قال ابن المبارك : ما رأيت مصليا مثل ابن عون . قرأت على إسحاق بن أبي بكر : أخبركم ابن خليل ، قال : أخبرنا أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد ، قال : حدثنا حفص الربالي ، قال : أخبرنا معاذ بن معاذ ، قال : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله ، فقلت في نفسي : اليوم نستبين فضل الحسن ، وابن سيرين ، قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس . وبه قال أبو نعيم : حدثنا ابن خلاد قال : حدثنا الكديمي قال : حدثنا الخريبي قال : دخلت البصرة لألقى ابن عون فلما صرت إلى قناطر بني دارم تلقاني نعيه فدخلني ما الله به عليم . قلت : ترجمته في " تاريخ دمشق " عشرون ورقة ، ومات سنة إحدى وخمسين على الصحيح . وقال ابن معين : سنة اثنتين . وقال المقرئ : مات سنة خمسين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عون البصري ، وهو ابن عون بن أرطبان مولى مزينة أبو عون

الجزء 5 · الصفحة 130

605 - عبد الله بن عون البصري ، وهو ابن عون بن أرطبان مولى مزينة أبو عون ، رأى أنس [ بن مالك ] ، وروى عن القاسم بن محمد ، وأبي وائل ، ومجاهد ، والحسين ، وابن سيرين ، وإبراهيم النخعي . روى عنه الثوري ، وشعبة . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري فيما كتب إلي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع غيره من ثقة يقول : قد سمعت . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون . ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن عون ثبت . نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول عبد الله بن عون ثقة ، وهو أكثر (466 م 3) من سليمان التيمي [ قال أبو محمد ] :

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ( ع ) ابْنُ أَرْطَبَانَ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ عَالِمُ الْبَصْرَةِ ، أَبُو عَوْنٍ الْمُزَنِيُّ . مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ

الجزء 6 · الصفحة 364

156 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ( ع ) ابْنُ أَرْطَبَانَ ، الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ عَالِمُ الْبَصْرَةِ ، أَبُو عَوْنٍ الْمُزَنِيُّ . مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْحَافِظُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، وَالشَّعْبِيِّ ، وَالْحَسَنِ ، وَابْنِ سِيرِينَ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَمَكْحُولٍ ، وَأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، وَثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَزِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ ، وَنَافِعٍ ، وَأَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى أَبِي قُلَابَةَ ، وَخَلْقٍ . وَمَا وَجَدْتُ لَهُ سَمَاعًا مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَلَا مِنْ صَحَابِيٍّ مَعَ أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَطَبَقَتِهِ . وَكَانَ مَعَ أَنَسٍ بِالْبَصْرَةِ . وَقَدْ وَرَدَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى أَنَسًا وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ . رَوَى عَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَإِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، وَأَزْهَرُ السِّمَانُ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَقُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، وَالْأَصْمَعِيُّ وَبَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيِرِينِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَخَلَقٌ سِوَاهُمْ . وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . قَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ : لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . قَالَ مِثْلَ هَذَا الْقَوْلِ ، وَقَدْ رَأَى الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ وَقَالَ شُعْبَةُ : شَكُّ ابْنِ عَوْنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَقِينِ غَيْرِهِ . مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : رَأَيْتُ غَيْلَانَ الْقَدَرِيَّ مَصْلُوبًا عَلَى بَابِ دِمَشْقَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، وَرِعًا ، عُثْمَانِيًّا . قَالَ : وَأَنْبَأَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ تُقَادُ بِهِ دَابَّتُهُ . مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيُّ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، فَتَذَاكَرُوا الْأَعْمَشَ ، وَابْنَ عَوْنٍ . فَقَالُوا : الْأَعْمَشُ رَأَى غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : سَمِعَ ابْنُ عَوْنٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ ، سَمِعَ بِالْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٍ ، وَبِالْكُوفَةِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ ، وَبِمَكَّةَ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ ، وَبِالشَّامِ مِنْ مَكْحُولٍ وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ . مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ يُلَازِمُ ابْنَ عَوْنٍ ، فَقِيلَ لَهُ : بَلَغَ حَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ ؟ قَالَ : أَضْعَفُ . قِيلَ : سِتَّةً ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ . قَالَ النَّضْرُ : وَسَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : شَكُّ ابْنِ عَوْنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَقِينِ غَيْرِهِ . وَرَوَاهَا الْمُقْرِئُ عَنْ شُعْبَةَ . وَسُئِلَ ابْنُ عُلَيَّةَ : مَنْ حُفَّاظُ الْبَصْرَةِ ؟ فَذَكَرَ ابْنَ عَوْنٍ وَجَمَاعَةً . مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ ، سَمِعْتُ وُهَيْبًا يَقُولُ : دَارَ أَمْرُ الْبَصْرَةِ عَلَى أَرْبَعَةٍ : أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَبْطَنُ بِالْحَسَنِ مِنَّا ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، وَلَيْسَ هُوَ فِي مَنْزِلِهِ . فَنَمِتُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَلَقَدِ انْتَبَهْتُ وَإِنَّهُ لَيُرَوِّحُنِي . رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ : صَحِبْتُ ابْنَ عَوْنٍ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، فَمَا أَعْلَمُ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ كَتَبَتْ عَلَيْهِ خَطِيئَةً . وَعَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ أَمْلَكَهُمْ لِلِسَانِهِ . مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً يَتَمَنَّى أَنْ يَسْلَمَ لَهُ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ ابْنِ عَوْنٍ ، فَمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَا رَأَيْتُ مُصَلِّيًا مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . وَقَالَ رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ : مَا رَأَيْتُ أَعْبَدَ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ - فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : الْيَوْمَ يَسْتَبِينُ فَضْلُ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ - قَالَ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى ابْنِ عَوْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ . عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ قَالَ : لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . وَرُوِيَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ لَا يَغْضَبُ . فَإِذَا أَغْضَبَهُ رَجُلٌ قَالَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ . وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ : أَنَّ أُمَّهُ نَادَتْهُ فَأَجَابَهَا ، فَعَلَا صَوْتُهُ صَوْتَهَا ، فَأَعْتَقَ رَقَبَتَيْنِ . قَالَ بَكَّارٌ السِّيرِينِيُّ : صَحِبْتُ ابْنَ عَوْنٍ دَهْرًا ، فَمَا سَمِعْتُهُ حَالِفًا عَلَى يَمِينٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ . قَالَ قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ : كُنَّا نَعْجَبُ مِنْ وَرَعِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَأَنْسَانَاهُ ابْنُ عَوْنٍ . قَالَ بَكَّارٌ بْنُ مُحَمَّدٍ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : مَا كَانَ بِالْعِرَاقِ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَرَى قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ . أَفَأَسْمَعُ مِنْهُمْ ؟ فَقَالَ : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ : الظَّالِمِينَ [ الأنعام : 68 ] قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَعْظَمَ رَجَاءً لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ ، لَقَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَجَّاجُ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ، فَقِيلَ : يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ ؟ فَقَالَ : مَا لِي أَسْتَغْفِرُ لِلْحَجَّاجِ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ ، وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ؟ وَمَا كُنْتُ أُبَالِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهُ السَّاعَةَ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَ هِشَامٌ مَرَّةً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ ؟ قَالَ : مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ وَاللَّهِ مِثْلَهُ قَطُّ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ . رَوَى بُهَيْمٌ الْعِجْلِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ : إِذَا مَاتَ ابْنُ عَوْنٍ وَالثَّوْرِيُّ اسْتَوَى النَّاسُ . عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ ، قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : لَوْ خُيِّرْتُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مَنْ يَنْظُرُ لَهَا ، مَا اخْتَرْتُ إِلَّا سُفْيَانَ ، وَابْنَ عَوْنٍ . أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ . مُعَاذٌ عَنْ شُعْبَةَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَّا وَهُوَ يُدَلِّسُ ، إِلَّا ابْنَ عَوْنٍ ، وَعَمْرَو بْنَ مُرَّةَ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِمَّنْ ذُكِرَ لِي ، إِلَّا كَانَ إِذْ رَأَيْتُهُ دُونَ مَا ذُكِرَ لِي ، إِلَّا ابْنَ عَوْنٍ ، وَحَيْوَةَ بْنَ شُرَيْحٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ أَبَا عَوَانَةَ يَقُولُ : رَأَيْتُ الْكُوفَةَ ، وَرَأَيْتُ النَّاسَ ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ . عَارِمٌ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : فُقَهَاؤُنَا : أَيُّوبُ ، وَيُونُسُ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، قُلْتُ : هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ أَنْجُمُ الْبَصْرَةِ فِي الْحِفْظِ ، وَفِي الْفِقْهِ ، وَفِي الْعِبَادَةِ وَالْفَضْلِ . وَرَابِعُهُمْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الذِّمِّيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ قَالَ : كَانَ يُقَالُ لِابْنِ عَوْنٍ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ فِي زَمَانِهِ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ : هُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ ثِقَةٌ . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ لَاحِقٍ قَالَ : كُنَّا بِأَرْضِ الرُّومِ ، فَخَرَجَ رُومِيٌّ يَدْعُو إِلَى الْمُبَارَزَةِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ أَلُوذُ بِهِ لِأَعْرِفَهُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ . قَالَ : فَوَضَعَ الْمِغْفَرَ يَمْسَحُ وَجْهَهُ فَإِذَا ابْنُ عَوْنٍ ! ؟ . عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ : جَالَسْتُ ابْنَ عَوْنٍ عِشْرِينَ سَنَةً ، فَلَمْ أَظُنَّ أَنَّ الْمَلَكَيْنِ كَتَبَا عَلَيْهِ سُوءًا . وَرَوَى نَحْوَهَا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ خَارِجَةَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنْبَأَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ قَدْ أَوْصَى إِلَى أَبِي ، وَصَحِبْتُهُ دَهْرًا فَمَا سَمِعْتُهُ حَالِفًا عَلَى يَمِينٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ . كَانَ طَيِّبَ الرِّيحِ ، لَيِّنَ الْكِسْوَةِ ، وَكَانَ يَتَمَنَّى أَنْ يَرَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ . فَلَمْ يَرَهُ إِلَّا قَبْلَ مَوْتِهِ بِيَسِيرٍ ، فَسُرَّ بِذَلِكَ سُرُورًا شَدِيدًا . قَالَ : فَنَزَلَ مِنْ دَرَجَتِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَسَقَطَ فَأُصِيبَتْ رِجْلُهُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُعَالِجُهَا حَتَّى مَاتَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ، سَمِعْتُ مَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ فَذَكَرُوا بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ ، فَجَعَلُوا يَلْعَنُونَهُ ، وَيَقَعُونَ فِيهِ يَعْنِي - لِجَوْرِهِ وَظُلْمِهِ - قَالَ : وَابْنُ عَوْنٍ سَاكِتٌ فَقَالُوا لَهُ : إِنَّمَا نَذْكُرُهُ لِمَا ارْتَكَبَ مِنْكَ . فَقَالَ : إِنَّمَا هُمَا كَلِمَتَانِ تَخْرُجَانِ مِنْ صَحِيفَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَلَعَنَ اللَّهُ فَلَانًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عَوْنٍ : أَلَا تَتَكَلَّمُ فَتُؤْجَرُ ؟ فَقَالَ : أَمَا يَرْضَى الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَفَافِ ؟ ! رَوَى مِسْعَرٌ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : ذِكْرُ النَّاسِ دَاءٌ ، وَذِكْرُ اللَّهِ دَوَاءٌ . قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ ، فَالْعَجَبُ مِنَّا وَمِنْ جَهْلِنَا ، كَيْفَ نَدَعُ الدَّوَاءَ وَنَقْتَحِمُ الدَّاءَ ؟ ! قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [ البقرة : 153 ] وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ [ العنكبوت : 46 ] وَقَالَ : الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [ الرعد : 29 ] وَلَكِنْ لَا يَتَهَيَّأُ ذَلِكَ إِلَّا بِتَوْفِيقِ اللَّهِ . وَمَنْ أَدْمَنَ الدُّعَاءَ وَلَازَمَ قَرْعَ الْبَابِ فُتِحَ لَهُ . وَقَدْ كَانَ ابْنُ عَوْنٍ قَدْ أُوتِيَ حِلْمًا وَعِلْمًا ، وَنَفْسُهُ زَكِيَّةٌ تُعِينُ عَلَى التَّقْوَى ، فَطُوبَى لَهُ . قَالَ بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيِرِينِيُّ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ إِذَا حَدَّثَ بِالْحَدِيثِ يَخْشَعُ عِنْدَهُ - حَتَّى نَرْحَمَهُ - مَخَافَةَ أَنْ يَزِيدَ أَوْ يَنْقُصَ . وَكَانَ لَا يَدَعُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَلَا غَيْرِهِمْ يَتْبَعُهُ . وَمَا رَأَيْتُهُ يُمَارِي أَحَدًا وَلَا يُمَازِحُهُ ، مَا رَأَيْتُ أَمَلَكَ لِلِسَانِهِ مِنْهُ ، وَلَا رَأَيْتُهُ دَخَلَ حَمَّامًا قَطُّ ، وَكَانَ لَهُ وَكَيْلٌ نَصْرَانِيٌّ يَجْبِي غَلَّتَهُ ، وَكَانَ لَا يَزِيدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى حُضُورِهِ الْمَكْتُوبَةَ ، ثُمَّ يَخْلُو فِي بَيْتِهِ . وَقَدْ سَعَتْ بِهِ الْمُعْتَزِلَةُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ حَسَنٍ ، الَّذِي خَرَجَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالُوا : هَاهُنَا رَجُلٌ يُرَبِّثُ عَنْكَ النَّاسَ . فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ : أَنْ مَا لِي وَلَكَ ؟ فَخَرَجَ عَنِ الْبَصْرَةِ حَتَّى نَزَلَ الْقُرَيْظِيَّةَ وَأَغْلَقَ بَابَهُ . قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، وَهُوَ أَمِيرٌ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، لَمْ يَزِدْ . فَضَحِكَ سَلْمٌ ، وَقَالَ : نَحْتَمِلُهَا لِابْنِ عَوْنٍ يَعْنِي أَنَّهُ مَا سَلَّمَ بِالْإِمْرَةِ . وَلَقَدْ كَانَ ابْنُ عَوْنٍ بِخَيْرٍ ، مُوَسَّعًا عَلَيْهِ فِي الرِّزْقِ ، قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : رَأَيْتُ عَلَيْهِ بُرْنُسًا مِنْ صُوفٍ ، رَقِيقًا حَسَنًا . فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا الْبُرْنُسُ يَا أَبَا عَوْنٍ ؟ قَالَ : هَذَا كَانَ لِابْنِ عُمَرَ كَسَاهُ لِأَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْ تَرِكَتِهِ . قَالَ بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ : وَكَانَ لَهُ سُبْعٌ يَقْرَؤُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا لَمْ يَقْرَأْهُ أَتَمَّهُ بِالنَّهَارِ . وَكَانَ يَغْزُو عَلَى نَاقَتِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى الشَّامِ رَكِبَ الْخَيْلَ . وَقَدْ بَارَزَ رُومِيًّا ، فَقَتَلَ الرُّومِيَّ . وَكَانَ إِذَا جَاءَهُ إِخْوَانُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ . لَهُمْ خُشُوعٌ وَخُضُوعٌ ، وَمَا رَأَيْتُهُ مَازَحَ أَحَدًا ، وَلَا يُنْشِدُ شِعْرًا . كَانَ مَشْغُولًا بِنَفْسِهِ وَمَا سَمِعْتُهُ ذَاكِرًا بِلَالَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ بِشَيْءٍ قَطُّ . وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَوْنٍ : بِلَالٌ فَعَلَ كَذَا . فَقَالَ : إِنِ الرَّجُلَ يَكُونُ مَظْلُومًا ، فَلَا يَزَالُ يَقُولُ حَتَّى يَكُونَ ظَالِمًا ، مَا أَظُنُّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَشَدَّ عَلَى بِلَالٍ مِنِّي . قَالَ : وَكَانَ بِلَالٌ ضَرَبَهُ بِالسِّيَاطِ لِكَوْنِهِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَرَبِيَّةً . وَكَانَ - فِيمَا حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا - لِابْنِ عَوْنٍ نَاقَةٌ يَغْزُو عَلَيْهَا ، وَيَحُجُّ ، وَكَانَ بِهَا مُعْجَبًا . قَالَ : فَأَمَرَ غُلَامًا لَهُ يَسْتَقِي عَلَيْهَا ، فَجَاءَ بِهَا وَقَدْ ضَرَبَهَا عَلَى وَجْهِهَا ، فَسَالَتْ عَيْنُهَا عَلَى خَدِّهَا . فَقُلْنَا : إِنْ كَانَ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ شَيْءٌ فَالْيَوْمَ ! قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى النَّاقَةِ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! أَفَلَا غَيْرَ الْوَجْهِ ، بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، اخْرُجْ عَنِّي ، اشْهَدُوا أَنَّهُ حُرٌّ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : وَأَنْبَأَنَا بَكَّارٌ قَالَ : كَانَتْ ثِيَابُ ابْنِ عَوْنٍ تَمَسُّ ظَهَرَ قَدَمَيْهِ . وَكَانَ زَوْجَ عَمَّتِي أُمِّ مُحَمَّدٍ ، ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ . قَالَ أَبُو قَطَنٍ : رَأَيْتُ بَعْضَ أَسْنَانِ ابْنِ عَوْنٍ مَشْدُودَةً بِالذَّهَبِ . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : زُورُوا ابْنَ عَوْنٍ فَإِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . أَوْ أنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ وَرَسُولَهُ . قَالَ بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَقَطَ ابْنُ عَوْنٍ وَأُصِيبَتْ رِجْلُهُ فَتَعَلَّلَ وَمَاتَ ، فَحَضَرْتُ وَفَاتَهُ ، فَكَانَ حِينَ قُبِضَ مُوَجَّهًا يَذْكُرُ اللَّهَ - تَعَالَى - حَتَّى غَرْغَرَ . فَقَالَتْ عَمَّتِي : اقْرَأْ عِنْدَهُ سُورَةَ " يس " فَقَرَأْتُهَا . وَمَاتَ فِي السَّحَرِ . وَمَا قَدَرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْهِ حَتَّى وَضَعْنَاهُ فِي مِحْرَابِ الْمُصَلَّى . غَلَبَنَا النَّاسُ عَلَيْهِ . قَالَ : وَمَاتَ وَعَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا ، وَأَوْصَى بِخُمُسِ مَالِهِ بَعْدَ وَفَاءِ دَيْنِهِ إِلَى أَبِي فِي قَرَابَتِهِ الْمُحْتَاجِينَ . وَلَمْ أَرَهُ يَشْكُو فِي عِلَّتِهِ . وَكَفَّنُوهُ فِي بُرْدٍ شِرَاؤُهُ مِائَتَا دِرْهَمٍ ، وَلَمْ يُخَلِّفْ دِرْهَمًا ، إِنَّمَا خَلَّفَ دَارَيْنِ . وَمَاتَ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَكَذَا أَرَّخَ مَوْتَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ فِيهَا ، وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَسَعِيدُ الضُّبَعِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ . وَقَالَ الْمُقْرِي ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيِمَ : سَنَةَ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ خَمْسًا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَتُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي كَرَّاسَيْنِ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ . يَقَعُ لِي مِنْ عَوَالِيهِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَكَتَبَ إِلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْفَقِيهُ حُضُورًا فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ أَحَدًا بَعْدَهُ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ - وَرُبَّمَا قَالَ : مُشْتَبِهَةٌ - وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلًا : إِنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى - وَرُبَّمَا قَالَ : إِنَّهُ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ اللَّيْثِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ . فَكَأَنَّ شَيْخَنَا ابْنَ الصَّيْرَفِيِّ سَمِعَهُ مِنْ مُسْلِمٍ . وَسَمِعْتُهُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَّاءِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ الْعِمَادِ قَالَا : أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الدَّقَّاقُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ، حَدَّثَنَا سَعْدَانُ ابْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ مَنْ تَرَكَهُنَّ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ ، وَمَنْ يَرْكَبْهُنَّ يُوشِكْ أَنْ يَرْكَبَ الْحَرَامَ ، كَالرَّاعِي إِلَى جَنْبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ، وَلِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ النَّبَطِيِّ ( ح ) ، وَأَنْبَأَتْنَا سِتُّ الْأَهْلِ بِنْتُ عِلْوَانَ ، أَنْبَأَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ قَالَا : أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النَّعَالِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهُوَ صَائِمٌ . ثُمَّ قَالَتْ : وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِأَرَبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَرَأَتُ عَلَى أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشِّعْرِيَّةِ ( ح ) وَقَرَأَتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْإِصْبَهْبَذُ وَطَائِفَةٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ فَحَدَّثَنِي قَالَ : أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ ، وَقَدْ عَمِيَ ، فَقُلْتُ لِمَوْلَاةٍ لَهُ : قُولِي لِأَبِي وَائِلٍ : حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا وَائِلٍ : حَدِّثْهُمْ مَا سَمِعْتَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَمَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي وَيُنْفِذُكُمُ الْبَصَرُ ، أَلَا وَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ " . قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَرْطَبَانَ قَالَ : كُنْتُ شَمَّاسًا فِي بَيْعَةِ مَيْسَانَ ، فَوَقَعْتُ فِي السَّهْمِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دُرَّةَ الْمُزَنِيِّ . قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : أَهْلُ الْبَصْرَةِ يَفْخَرُونَ بِأَرْبَعَةٍ : أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَابْنِ عَوْنٍ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَبْطَنُ بِالْحَسَنِ مِنَّا . وَاللَّهِ لَقَدْ أَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، وَلَيْسَ هُوَ فِي مَنْزِلِهِ فَنِمْتُ عَلَى سَرِيرِهِ ، فَلَقَدِ انْتَبَهْتُ وَإِنَّهُ لَيُرَوِّحُنِي . وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : قِلْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ فَكِلَاهُمَا لَمْ يَزَالَا قَائِمَيْنِ عَلَى أَرْجُلِهِمَا حَتَّى فُرِشَ لِي . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْبَتِّيَّ يَقُولُ فِي شَهَادَةِ الرَّجُلِ لِأَبِيهِ ، لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مِثْلَ ابْنِ عَوْنٍ . قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : وَبِهِ آخُذُ . قَدْ شَهِدْتُ عِنْدَ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي بِشَهَادَةٍ فَقَبِلَهَا . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : مَا كَانَ بِالْعِرَاقِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ مِنِ ابْنِ عَوْنٍ . قُلْتُ : كَانَ ابْنُ عَوْنٍ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ زُهْدًا وَصَلَاحًا . فَأَمَّا سَمِيُّهُ :

ملاحظات المحرر

قال محققا تهذيب التهذيب: أن كلمة الخراز خطأ فإن الخراز هو عبد الله بن عون الهلالي.

علل الإسناد

ثقة ثبت(4)ثقة(2)ما رأيت مثله(2)ثقة كثير الحديث(2)ثقة صالحثقة صحيح الكتابأثبت منثقة مأمونذكره ابن حبان في الثقاتكان عثمانيا ثقة في الحديثكان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدعما رأيت أعلم منهثبت
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول عبد الله بن عون ثقة ، وهو أكثر (466 م 3) من سليمان التيمي

ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أكبر من التيمي

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء ، وطاوسا ، ولم يحمل عنهما . قلت : فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل ، والله أعلم

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما .

وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون

كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات أهل زمانه عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وصلابة في السنة ، وشدة على أهل البدع

وكان عبد الله بن عون من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

رأى أنسا ولم يسمع منه شيئا

رأى أنس بن مالك .

ثقة ثبت

ثقة ثبت فاضل

ثقة ثبت

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت .

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه

وقال البزار : ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي ، وكان ابن عون من التوقي على غاية ، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة ، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين

وقال أبو بكر البزار : كان على غاية من التوقي

وقال محمد بن جرير الطبري في " كتاب الطبقات " : أصله من سبي ميسان وكان فاضلا دينا .

ثقة صالح

وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح .

ثقة صالح

وقال العجلي : بصري ، ثقة ، رجل صالح

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

ومعاذ بن الحارث القارئ ( ل ) - ولم يدركه -

رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع

ثقة مأمون

وقال النسائي في « الكنى » : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : ثقة ثبت

ثقة ثبت

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ابن عون ثقة ثبت ، وفي " الكنى " قال : الثقة المأمون .

وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب

وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه

وعن النضر بن شميل قال : كان رجلا ملازما لابن عون فقيل : له بلغ حديث ابن عون ألفا قال : أضعف . قيل ألفين قال : أضعف . قيل : فأربعة آلاف . قال : أضعف قيل : فستة آلاف قال : فسكت الرجل .

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " عن أبي الأحوص قال : كان ابن عون سيد القراء في زمانه

وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره .

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون .

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري فيما كتب إلي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع غيره من ثقة يقول : قد سمعت

وقال النضر بن شميل ، عن شعبة : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته ، أحب إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول : قد سمعت

قال بن أبي حاتم : أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول : قد سمعت

وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون

ما رأيت أعلم منه

وقال ابن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه

وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى .

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا .

وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني

وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي

ثقة صحيح الكتاب

وقال عثمان : ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب

ثقة صحيح الكتاب

وقال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الكتاب

ما رأيت مثله

قال الربالي : فذكرته للخليل بن شيبان ، فقال : سمعت عمر بن حبيب يقول : سمعت عثمان البتي يقول : ما رأت عيناي مثل ابن عون

ما رأيت مثله

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون . قال الأنصاري : وبه أخذ ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها

ثقة

ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصما الأحول ، وسلمة بن علقمة ، وابن عون ، وأيوب فقال : ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول : عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول .

نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب

قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة

أثبت من

وقال عيسى بن يونس : كان أثبت من هشام ، يعني : ابن حسان

ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قرة بن خالد : كنا نعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون . وفضائله ، ومناقبه كثيرة جدا

وقال قرة : كنا نتعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون .

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .

كان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا

ثقة ثبت

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت .

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .

وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده .

ما رأيت مثله

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

ما رأيت مثله

وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

ثبت

أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي سمعت يحيى يقول : ابن عون ثبت

ثبت

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثبت

ثبت

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن عون ثبت

وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه

وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه

روى عن(109)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(129)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث