سليمان بن طرخان

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو المعتمر
النسبالتيمي ، البصري ، القيس مولاهم
تاريخ الوفاة143 هـ ، أو 144 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
المذهبتكلم في إثبات القدر
علاقات الراويابنه : معتمر بن سليمان ، تزوج : سوادة بنت الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي ، من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة ، وقد قيل : إنه مولى لقيس
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيأحد السادة
عدد الأحاديث١٬٧٦٤
عدد الأسانيد١٬٧٤٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (7%)خماسي (19%)سداسي (25%)سباعي (20%)8 رواة (14%)9 رواة (8%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)16 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (21%)ثالث الإسناد (50%)رابع الإسناد (23%)موضع 5 (5%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أباهأبو المعتمرأبيأبي المعتمرأبي رحمه اللهأبيهالتميميالتيميالتيمي هو سليمانالتيمي يعني سليمانسليمانسليمان التميميسليمان التيميسليمان الثقفيسليمان المعنىسليمان بن التيميسليمان بن طرخانسليمان هو التيميسليمان وهو التيميسليمان يعني التيميلأبيوالتيميوسليمان التيمي

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم

الجزء 12 · الصفحة 5

2531 - ع : سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري ولم يكن من بني تيم وإنما نزل فيهم . روى عن : أسلم العجلي ( د ت س ) وأنس بن مالك ( ع ) وبركة أبي الوليد ( ق ) وبكر بن عبد الله المزني ( خ م د ت س ) وثابت البناني ( م س ) ، والحسن البصري ( م ) وأبي علي حسين بن قيس الرحبي ( ت ق ) والحضرمي بن لاحق ( خد ) وخالد الأثبج ( م ) ، وخداش العبدي ( ت ) ، والربيع بن أنس ( قد ) ، ورقبة بن مصقلة ( م د ت س فق ) وسعيد بن أبي الحسن البصري ( د ) ، وسعيد القيسي ( بخ ) ، وسليمان الأعمش ( ت ) - وهو من أقرانه - والسميط السدوسي ( م س ) ، وأبي حاجب سوادة بن عاصم العنزي ( س ) ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ( م س ق ) ، وسيار الشامي ( ت ) وأبي السليل ضريب بن نقير ( م س ) ، وطاوس بن كيسان ( م ت س ) وطلق بن حبيب ( س ) وعبد الرحمن بن آدم ( م ) ، صاحب السقاية ، وغنيم بن قيس ( م ) ، وقتادة بن دعامة ( خ م د س ق ) ، وقيس بن هبار ( س ) وقيل : ابن همام ، ومعبد بن هلال ( م ) ، ونعيم بن أبي هند ( م س ) ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ( خ م س ) ، ويحيى بن يعمر ( م ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( م مد ت س ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( ت س ) ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ( م ) ، وأبي تميمة الهجيمي ( خ س ) ، وأبي عثمان النهدي ( ع ) ، وأبي عثمان ( د س ق ) وليس بالنهدي ، وأبي عمرو ( س ) ، وأبي عمران الجوني ( م ) ، وأبي نضرة العبدي ( م ت س فق ) ، وأسماء بنت يزيد القيسية البصرية ( س ) ، ورميثة ( ق ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد ( ت ) ، وأسباط بن محمد ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( خ م ) ، وجرير بن عبد الحميد ( م س ) ، وحفص بن غياث ( م ) ، وحماد بن سلمة ( م س ) ، وحيان ( فق ) ، وخالد بن عبد الله ( س ) ، وزائدة بن قدامة ( خ ) ، وزهير بن معاوية ( خ د ) ، والسري بن يحيى ، وسعير بن الخمس ( ت سي ) ، وسفيان الثوري ( خ م د س ) ، وسفيان بن حبيب ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( م ت ) ، وسليم بن أخضر ( م س ) ، وسيف بن هارون ( ت ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ( م س ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ م س ق ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( س ق ) ، وعلي بن عاصم الواسطي ( فق ) ، وعمران القطان ، وعيسى بن يونس ( م س ) ، وأبو همام محمد بن الزبرقان الأهوازي ( د ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( عخ ) ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م س ) ، ومحمد بن فضيل ، ومروان بن معاوية الفزاري ( م ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( خ م ) ، وابنه معتمر بن سليمان ( ع ) ، وهشيم بن بشير ( م ) ، وهوذة بن خليفة ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م س ) ، ويزيد بن زريع ( خ م ت س ) ، ويزيد بن سفيان بن عبيد الله بن رواحة البصري ، ويزيد بن هارون ( م ت س ق ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ( خ س ) ، وأبو إسحاق الشيباني - وهو من أقرانه- ، وأبو بكر بن عياش ، وأبو خالد الأحمر ( م ) ، وأبو زيد الأنصاري النحوي ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مودود البصري ( ت ) . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث . وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه . وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - . وقال نوفل بن مطهر ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم . وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان التيمي عندنا من أهل الحديث . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى - وذكرنا التيمي - فقال : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه . وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان ، أو عاصم ، قال : سليمان أحب إلي . قال : وقال أبي : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب . ويونس ، وابن عون هم أكبر منه . وقال محمد بن عبد الأعلى : قال : لي المعتمر بن سليمان : لولا أنك من أهلي ما حدثتك بذا عن أبي ، مكث أبي أربعين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ، ويصلي صلاة الفجر بوضوء عشاء الآخرة . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن رقبة بن مصقلة : رأيت رب العزة في المنام ، فقال : لأكرمن مثوى سليمان التيمي؛ صلى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة . قال : وكانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي . وقال مثنى بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة . وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله . وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول . قال أحمد : وكان عند يحيى عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن التيمي - في حديث أنس ، قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع . وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة . قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي . وقال غسان بن المفضل ، عن خالد بن الحارث : قال سليمان التيمي : لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله . وقال غسان أيضا ، عن إبراهيم بن إسماعيل : استعار سليمان التيمي من رجل فروة فلبسها ثم ردها . قال الرجل فما زلت أجد فيها ريح المسك . وقال أيضا ، عن إبراهيم بن إسماعيل : كان بين سليمان التيمي وبين رجل تنازع فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه فجفت يد الرجل . وقال سوار بن عبد الله القاضي ، عن معتمر بن سليمان : قال لي أبي عند موته : يا معتمر ، حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به . وقال الأصمعي : كنت أمشي مع المعتمر بن سليمان ، فقال لي : مكانك . ثم قال : قال أبي : إذا كتبت فلا تكتب التيمي ولا تكتب المري ؛ فإن أبي كان مكاتبا لبجير بن حمران ، وإن أمي كانت مولاة لبني سليم ، فإن كان أدى الكتابة فالولاء لبني مرة وهو : مرة بن عباد بن ضبيعة بن قيس فاكتب القيسي ، فإن لم يكن أدى الكتابة ، فالولاء لبني سليم وهم : من قيس عيلان فاكتب القيسي . قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة . وذكر أبو داود ، عن معتمر بن سليمان إنه مات وهو ابن سبع وتسعين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، ولم يكن من بني تيم ، وإنما نزل فيهم

الجزء 2 · الصفحة 99

ع - سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر البصري ، ولم يكن من بني تيم ، وإنما نزل فيهم . روى عن : أنس بن مالك ، وطاوس ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي عثمان وليس بالنهدي ، ونعيم بن أبي هند ، وأبي السليل ضريب بن نقير ، وأبي المنهال سيار بن سلامة ، والحسن البصري ، وثابت البناني ، وأبي مجلز ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ، وبكر بن عبد الله المزني ، وخالد الأشج ، ورقبة بن مصقلة ، والسميط السدوسي ، ومعبد بن هلال ، وغنيم بن قيس ، وقتادة ، وعبد الرحمن بن آدم صاحب السقاية ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ، ويحيى بن معمر ، والأعمش وهو من أقرانه ، وغيرهم . وعنه : ابنه معتمر ، وشعبة ، والسفيانان ، وزائدة ، وزهير ، وحماد بن سلمة ، وابن علية ، وابن المبارك ، وعبد الوارث بن سعيد ، وإبراهيم بن سعد ، وجرير ، وحفص بن غياث ، وسليم بن أخضر ، وأبو زبيد عبثر بن القاسم ، وعيسى بن يونس ، وابن أبي عدي ، ومعاذ بن معاذ ، وهشيم ، والقطان ، ويزيد بن هارون ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ، ومروان بن معاوية ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو عاصم النبيل ، وغيرهم . قال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي . وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول . وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة . وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب . وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية . وقال ابن المديني ، عن يحيى : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه . وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي ، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره . قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان . قال سليمان التيمي : أتوني بصحيفة جابر فلم أروها ، فراحوا بها إلى الحسن فرواها ، وراحوا بها إلى قتادة فرواها ، حكاه القطان عنه . وقال ابن سعد : توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال ابنه معتمر : مات وهو ابن ( 97 ) سنة . قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم : ثقة ، وإتقانا ، وحفظا ، وسنة . قال يحيى بن معين : كان يدلس . وفي « تاريخ البخاري » عن يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن ، وابن سيرين صالح إذا قال : سمعت أو حدثنا . وقال يحيى بن سعيد : مرسلاته شبه لا شيء . وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية . وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب . وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي ، نزل فيهم بالبصرة

الجزء 2 · الصفحة 529

2102 - سليمان بن طرخان أبو المعتمر التيمي ، نزل فيهم بالبصرة ، أحد السادة ، سمع أنسا وأبا عثمان النهدي . وعنه : أبو عاصم ويزيد والأنصاري ، مناقبه جمة ، توفي 143 ع .

تقريب التهذيب▼

سليمان بن طرخان التيمي , أبو المعتمر البصري

الجزء 1 · الصفحة 409

2590 - [ ع ] سليمان بن طرخان التيمي , أبو المعتمر البصري , نزل في التيم ، فنسب إليهم , ثقة عابد , من الرابعة , مات سنة ثلاث وأربعين ، وهو ابن سبع وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر المصري ولم يكن من بني تميم وإنما نزل فيهم

الجزء 6 · الصفحة 70

2196 - ( ع ) سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر المصري ولم يكن من بني تميم وإنما نزل فيهم . قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات . قال لنا أبو الوليد: الطرخان بلغة خراسان: الرجل الشريف . وفي كتاب الصيريفيني بفتح الطاء أيضا . وقال الجاحظ في كتاب « البيان والتبيين » : تزوج سليمان سوادة بنت الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي وكان الفضل من أخطب الناس، وكان متكلما قاصا مجيدا، وكان يجلس إليه عمر بن عبيد وهشام بن حسان وأبان بن أبي عياش، وغيرهم وهو رئيس الفضلة إليه ينسبون وسوادة هي أم المعتمر ، ولما ماتت قدم ابنها وزوجها: أباها للصلاة عليها، وكان سليمان مباينا لابنها في المقالة . وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة وكان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنة . وقال المنتجيلي : بصري تابعي ثقة، وقال الفلاس : كان مولى لبني مرة ، فلما تكلم في إثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم فصار إمامهم . وقال يحيى بن معين : كان يدلس . وقال الأصمعي : أعبد أعلام البصرة الأربعة: سليمان، وقال شعبة : ما أتيته إلا وجدته في عمل من عمل الآخرة، إن أتيته في جنازة وجدته مشمرا فيها، وإن أتيته في وقت صلاة وجدته متهيئا لها، وكان إذا تهيأ للصلاة يصفر لونه ويخضر ويقول: إني أحب القيام لله عز وجل وفيه يقول الفرزدق من أبيات: وسليمان أخو التيم الذي ترك النوم لهول المطلع وفي « تاريخ البخاري » : قال يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال سمعت أو قلت . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال هو ابن طرخان، ويقال: ابن طهمان . وفي قول المزي قال ( يحيى ) بن سعد: توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين نظر؛ لأن محمدا لم يذكر في « الطبقات الكبير » الشهر ولا الثلاث ، والذي فيه ما في كتاب الكلاباذي: قال كاتب الواقدي: توفي سنة أربع وأربعين، وقال أبو داود: توفي في ذي القعدة سنة ثلاث فكأن المزي اشتبه عليه قول أبي داود بقول ابن سعد، والله تعالى أعلم . وممن ذكر وفاته سنة أربع تبعا لابن سعد: ابن قانع قال: وقيل سنة ثلاث . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : ( على الأعمش ) قال: فخرج الأعمش في ساعة كان التيمي يصلي فيها، فأقبل على الصلاة ولم يتلفت إلى الأعمش، وكان لا يقول: الأعمش . كان يقول: في عينيه سوء، وعن يحيى بن سعيد : مرسلات التيمي شبه لا شي . وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا . وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر . وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء . وفي كتاب « القراءة خلف الإمام » للبخاري : وروى سليمان التيمي وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى في حديثه الطويل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأ فأنصتوا » . قال: فلم يذكر سليمان في هذه الزيادة سماعا من قتادة ولا قتادة من يونس . وقال أبو أحمد الحاكم: أعتقت أم سليمان، لما أدت كتابتها فولدت سليمان وهي حرة . وفي « تاريخ القدس » : كان من عباد أهل البصرة، ثقة، حافظا ثابتا على السنة .

لسان الميزان▼

سليمان بن طرخان التيمي ، قيل : كان يدلس (2 : 212 / 3481

الجزء 9 · الصفحة 317

1057 – ع صح ، سليمان بن طرخان التيمي ، قيل : كان يدلس (2 : 212 / 3481) .

الثقات▼

سليمان بن طرخان التيمي ، مولى بني مرة ، وقد قيل : إنه مولى لقيس ، كان ينزل في بني تيم فنسب إليهم ، وكان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة ، كنيته أبو المعتمر

الجزء 4 · الصفحة 300

سليمان بن طرخان التيمي ، مولى بني مرة ، وقد قيل : إنه مولى لقيس ، كان ينزل في بني تيم فنسب إليهم ، وكان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة ، كنيته أبو المعتمر ، كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة ، يروي عن : أنس بن مالك ، روى عنه : الثوري وشعبة والناس ، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، ثنا عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : لولا أنك من أهلي ما اخترتك ، صلى أبي أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء عشاء الآخرة ، ثنا محمد بن أحمد بن أبي عون ، قال : ثنا علي بن حجر ، قال : ثنا جرير عن رقبة ، قال : رأيت رب العزة في المنام فقال : وعزتي لأكرمن مثوى سليمان التيمي .

تاريخ الإسلام▼

سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر القيسي البصري

الجزء 3 · الصفحة 879

194 - ع : سليمان بن طرخان التيمي ، أبو المعتمر القيسي البصري . أحد الأئمة الأعلام ، ولم يكن تيمياً ؛ بل نزل فيهم . سمع أنس بن مالك ، وأبا عثمان النهدي ، وطاوساً ، والحسن ، ويزيد بن الشخير ، وأبا نضرة ، وبكر بن عبد الله ، وطائفة سواهم . وعنه شعبة ، والسفيانان ، وابن المبارك ، وعلي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، والأنصاري ، وهوذة بن خليفة ، وخلق . قال شعبة : ما رأيت أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تغير لونه . وقال معتمر بن سليمان : مكث أبي أربعين سنة يصوم يوماً ويفطر يوماً ويصلي صلاة الفجر بوضوء العشاء ، وعاش أبي سبعاً وتسعين سنة . قلت : كان عابد أهل البصرة وأحد العلماء بها ، وحديثه نحو المائتين . قال يحيى القطان : ما رأيت أخوف لله منه . وقال سعيد بن عامر الضبعي : كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة أو ركعة سبعين تسبيحة . وعن حماد بن سلمة قال : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعاً ، فكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله تعالى . وقال يحيى بن المغيرة : زعم جرير بن عبد الحميد أن سليمان التيمي لم تمر ساعة قط إلا تصدق بشيء ، فإن لم يجد صلى ركعتين . وقال أحمد الدورقي : حدثنا الأنصاري قال : كان عامة دهر سليمان التيمي يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد ، وكان يسبح بعد العصر إلى المغرب ويصوم الدهر . روى عباس بن الوليد عن يحيى القطان قال : خرج سليمان إلى مكة ، فكان يصلي الصبح بوضوء عشاء الآخرة . وقال المسيب بن واضح ، عن ابن المبارك أو غيره : إن سليمان التيمي أقام أربعين سنة إمام جامع البصرة يصلي العشاء والصبح بوضوء واحد . وعن حماد بن سلمة قال : لم يضع التيمي جنبه بالأرض عشرين سنة . وقال القطان : كان الثوري لا يقدم على سليمان التيمي أحداً من البصريين . وروى مردوية الصائغ عن فضيل بن عياض قال : قيل لسليمان التيمي : أنت أنت ، ومن مثلك ؟ فقال : لا أدري ما يبدو لي من ربي ، إني سمعت الله يقول : وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ قال ضمرة بن ربيعة : ما رئي سليمان التيمي منصرفاً من صلاة قط . قال ضمرة ، عن صدقة : سمعت التيمي وهو يقول : لو سئلت أين عرش الله ؟ لقلت : في السماء ، فلو قيل : فأين كان عرشه قبل السماء ؟ قلت : على الماء ، فإن قيل لي : أين كان عرشه قبل الماء ؟ قلت : لا أدري . وقال غسان بن المفضل الغلابي : حدثني ثقة قال : كان بين سليمان التيمي وبين رجل خصام ، فتناول الرجل سليمان فغمز بطنه ، فجفت يد الرجل . وقال ابن سعد : كان سليمان التيمي مائلاً إلى علي رضي الله عنه . وروى ابن المبارك وجرير عن رقبة بن مصقلة قال : رأيت رب العزة في المنام فقال : وعزتي وجلالي ، لأكرمن مثوى سليمان التيمي . وروى سعيد الكريزي عن سعيد بن عامر قال : مرض سليمان التيمي فبكى ، فقيل : ما يبكيك ؟ قال : مررت على قدري فسلمت عليه ، فأخاف الحساب عليه . وروى إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بن عيينة قال : رأيت سليمان التيمي شيخاً كبيراً في كمه صحف يطلب العلم ، فأخبروني أنه كان من المصلين ، وكانت له درجة ثمانين مرقاة فكان يصعدها ، فإذا انتهى يقف يصلي قبل أن يقعد . وعن سليمان التيمي قال : إن الله أنعم على الناس على قدره ، وطلب منهم الشكر على قدرهم . عبد الرزاق : حدثنا معتمر قال : سمعت أبي يقول : فضل علي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعين منقبة لم يشاركه فيها أحد . محمد بن عيسى بن السكن : حدثنا مثنى بن معاذ قال : حدثنا أبي قال : سمعت سليمان التيمي يقول : أتيت الكوفة فأتيت مجلس الأعمش ، فقالوا له : هذا سليمان التيمي سمع من أنس ، فأقبل علي فقال : أنت سليمان التيمي ؟ قلت : نعم ، قال : ما أعجبك ، سمعت من خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تجيء تجلس إلي ، كان ينبغي أن تجلس في أقصى الكوفة حتى أكون أنا آتيك ، هات حدثني عن أنس ، فقلت في نفسي : لأحدثنك بما تكره ، فقلت : حدثنا أنس قال : كنت قائماً على عمومتي أسقيهم ، فقال : لا أريد هذا ، فأعدته عليه ثانياً ، ثم حدثته ، رواته ثقات . الأصمعي : حدثنا معتمر قال : كان على أبي دين ، وكان يدعو بالمغفرة ، فقلت : لو أنك دعوت الله أن يقضي عنك دينك ، قال : إذا غفر لي قضى ديني . أخبرنا إسحاق الأسدي قال : أخبرنا يوسف بن خليل قال : حدثنا اللبان قال : أخبرنا الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا أبو الشيخ قال : حدثنا إسحاق بن أحمد قال : حدثنا سعيد بن عيسى قال : سمعت مهدي بن هلال يقول : أتيت سليمان التيمي فوجدت عنده حماد بن زيد ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل وأصحابنا البصريين ، فكان لا يحدث أحداً حتى يمتحنه فيقول له : الزنا بقدر ؟ فإن قال : نعم ، استحلفه أن هذا دينك ، فإن حلف حدثه خمسة أحاديث . قلت : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

سليمان بن طرخان التيمي

الجزء 1 · الصفحة 117

54 - [ ع ] سليمان بن طرخان التيمي، تابعي مشهور، من صغار تابعي أهل البصرة، وكان فاضلا . وصفه النسائي وغيره بالتدليس .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

سليمان بن طرخان التيمي

الجزء 1 · الصفحة 166

341 - سليمان بن طرخان التيمي قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا . وقال أبو حاتم : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب شيئا . قال العلائي : وقال أبو أحمد بن عدي : لا نحفظ له عن حميد الطويل شيئا . وروى سليمان التيمي عن الحسن أن ابن عباس عرف بالبصرة . قال يحيى بن سعيد : لم يسمعه التيمي من الحسن إنما رواه التيمي عن أبي بكر الهذلي . قال العلائي : وهو معروف من غير حديث التيمي ، رواه شعبة عن قتادة عن الحسن . وروى سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عبد البر : لم يسمع منه ، بينهما رجل ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سليمان التيمي ، وهو ابن طرخان ، أبو المعتمر ، كان ينزل في بني تيم ، وهو مولى بني مرة

الجزء 4 · الصفحة 124

باب الطاء 539 - سليمان التيمي ، وهو ابن طرخان ، أبو المعتمر ، كان ينزل في بني تيم ، وهو مولى بني مرة . روى عن : أنس ، وأبي عثمان النهدي . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا : نا عبد الرحمن - يعنيان : ابن الحكم بن بشير - قال : نا نوفل - يعني : ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند . وكان عاصم أحفظهم . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا : نا الربيع بن يحيى ، نا شعبة قال : لم أر أحدا أصدق من سليمان التيمي ، وكان إذا ( 113 م 3 ) حدث بأحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير وجهه . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، سمعت يحيى - يعني - القطان ، يقول : كان التيمي عندنا من أهل الحديث . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير ، يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور الرازي كتابه فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سليمان التيمي ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق [ بن منصور ] الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : سليمان التيمي ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان أحب إلي ، وقال [ أبي ] : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ، ويونس ، وابن عون ، هم أكثر .

سير أعلام النبلاء▼

سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ ( ع ) الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ . نَزَلَ فِي بَنِي تَيْمٍ فَقِيلَ التَّيْمِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 195

92 - سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ ( ع ) الْإِمَامُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْمُعْتَمِرِ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ . نَزَلَ فِي بَنِي تَيْمٍ فَقِيلَ التَّيْمِيُّ . رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَأَبِي عُثْمَانَ آخَرَ ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَطَاوُسٍ ، وَأَبِي مِجْلَزٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، وَالْحَسَنِ ، وَطَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، وَبَرَكَةَ أَبِي الْوَلِيدِ ، وَثَابِتٍ ، وقَتَادَةَ ، وَرَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ ، وَأَبِي نَضْرةَ ، وَخَلْقٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى الْأَعْمَشِ ، وَحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ الرَّحَبِيِّ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ ، وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَابْنُهُ مُعْتَمِرٌ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَهُشَيْمٌ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَزُهَيْرٌ الْجُعْفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الضَّبْعِيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَالْأَنْصَارِيُّ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَهَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوُ مِائَتَيْ حَدِيثٍ . وَرَوَى الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَغَيَّرَ لَوْنُهُ . وَرَوَى أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : شَكُّ ابْنِ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ يَقِينٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ ثِقَةٌ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فِي أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ مِنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا : ثِقَةٌ . قَالَ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ ، كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، ثِقَةٌ ، يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَكَانَ هُوَ وَابْنُهُ يَدُورَانِ بِاللَّيْلِ فِي الْمَسَاجِدِ ، فَيُصَلِّيَانِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَرَّةً ، وَفِي هَذَا الْمَسْجِدِ مَرَّةً ، حَتَّى يُصْبِحَا ، وَكَانَ سُلَيْمَانُ مَائِلًا إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَرَوَى نَوْفَلُ بْنُ مُطَهِّرٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ : حُفَّاظُ الْبَصْرِيِّينَ ثَلَاثَةٌ : سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، ودَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَعَاصِمٌ أَحْفَظُهُمْ . وَعَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ : سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مِنْ حُفَّاظِ الْبَصْرَةِ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : مَا جَلَسْتُ إِلَى أَحَدٍ أُخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَسَمِعتهُ يَقُولُ : ذَهَبُوا بِصَحِيفَةِ جَابِرٍ إِلَى الْحَسَنِ فَرَوَاهَا - أَوْ قَالَ : فَأَخَذَهَا - وَذَهَبُوا بِهَا إِلَى قَتَادَةَ فَأَخَذَهَا ، وَأَتَوْنِي بِهَا فَلَمْ أَرُدَّهَا . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سُئِلَ أَبِي : سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي أَبِي عُثْمَانَ ، أَوْ عَاصِمٌ ؟ قَالَ : سُلَيْمَانُ . وَقَالَ أَبِي : لَا يَبْلُغُ التَّيْمِيُّ مَنْزِلَةَ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ . هُمْ أَكْبَرُ مِنْهُ . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ لِي مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : لَوْلَا أَنَّكَ مِنْ أَهْلِي مَا حَدَّثْتُكَ بِذَا عَنْ أَبِي . مَكَثَ أَبِي أَرْبَعِينَ سَنَةً يَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَيُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ . جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَ : رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ : لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، صَلَّى لِيَ الْفَجْرَ بِوُضُوءِ الْعِشَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ التَّيْمِيَّ كَأَنَّهُ غُلَامٌ حَدَثٌ ، قَدْ أَخَذَ فِي الْعِبَادَةِ . كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ أَخَذَ عِبَادَتَهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ . وَرَوَى مُثَنَّى بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا كُنْتُ أُشَبِّهُ عِبَادَةَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ إِلَّا بِعِبَادَةِ الشَّابِّ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ فِي تِلْكَ الشِّدَّةِ وَالْحِدَّةِ . وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : مَا أَتَيْنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ فِي سَاعَةٍ يُطَاعُ اللَّهُ فِيهَا إِلَّا وَجَدْنَاهُ مُطِيعًا ، وَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يَعْصِي اللَّهَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُثْنِي عَلَى سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَيُقَدِّمُهُ عَلَى عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ . وَكَانَ عِنْدَهُ عَنِ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا ، وَلَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ أَخْبَارَهُ يَعْنِي عَنِ التَّيْمِيِّ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ : وَرَأْيِي أَنَّ أَصْلَ التَّيْمِيِّ كَانَ قَدْ ضَاعَ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : كَانَ التَّيْمِيُّ يُحَدِّثُ الشَّرِيفَ وَالْوَضِيعَ خَمْسَةً خَمْسَةً . قُلْتُ : كَانَ يَدَعُكُمْ تَكْتُبُونَ ؟ قَالَ : لَا . إِنْ رَدَّ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ حَسَبَهُ عَلَيْهِ ، وَكُنْتُ أَرُدُّ عَلَيْهِ وَيَحْسِبُ عَلَيَّ يَعْنِي بِقَوْلِهِ : أَرُدُّ عَلَيْهِ ، أَنِّي أُعِيدُ الْحَدِيثَ لِأَحْفَظَهُ ، فَيَحْسِبُهُ عَلَيْهِ بِحَدِيثٍ مِنْ تِلْكَ الْخَمْسَةِ . قَالَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ : قَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ : لَوْ أَخَذْتَ بِرُخْصَةِ كُلِّ عَالَمٍ اجْتَمَعَ فِيكَ الشَّرُّ كُلُّهُ . وَرَوَى غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : اسْتَعَارَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ مِنْ رَجُلٍ فَرْوَةً ، فَلَبِسَهَا ثُمَّ رَدَّهَا قَالَ الرَّجُلُ : فَمَا زِلْتُ أَجِدُ فِيهَا رِيحَ الْمِسْكِ . وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَنَازُعٌ ، فَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ سُلَيْمَانَ ، فَغَمَزَ بَطْنَهُ ، فَجَفَّتْ يَدُ الرَّجُلِ . قَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : قَالَ لِي أَبِي عِنْدِ مَوْتِهِ : يَا مُعْتَمِرُ حَدِّثْنِي بِالرُّخَصِ لَعَلِّي أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَأَنَا حَسَنُ الظَّنِّ بِهِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ أَمْشِي مَعَ الْمُعْتَمِرِ ، فَقَالَ لِي : مَكَانَكَ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ أَبِي : إِذَا كَتَبْتَ فَلَا تَكْتُبِ التَّيْمِيَّ ، وَلَا تَكْتُبِ الْمُرِّيَّ ، فَإِنَّ أَبِي كَانَ مُكَاتَبًا لَبُجَيْرِ بْنِ حُمْرَانَ ، وَإِنَّ أُمِّي كَانَتْ مَوْلَاةً لِبَنِي سُلَيْمٍ . فَإِنْ كَانَ أَدَّى الْكِتَابةَ وَالْوَلَاءَ لِبَنِي مُرَّةَ - وَهُوَ مُرَّةُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ قَيْسٍ - فَاكْتُبِ الْقَيْسِيَّ . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدَّى الْكِتَابةَ وَالْوَلَاءَ لِبَنِي سُلَيْمٍ ، وَهُمْ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ فَاكْتُبِ الْقَيْسِيَّ . وَعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَنَّهُ رُبَّمَا أَحْدَثَ الْوُضُوءَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ نَوْمٍ . وَذَكَرَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ ، لَمْ تَمُرَّ سَاعَةً قَطُّ عَلَيْهِ إِلَّا تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ طَارِقٍ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : كَانَ عَامَّةُ دَهْرِ التَّيْمِيِّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ يُسَبِّحُ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ . كَذَا قَالَ : وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيَوْمًا . وَبِهِ قَالَ الدَّوْرَقِيُّ : حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، قَالَ : خَرَجَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ إِلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ بِوُضُوءِ عِشَاءِ الْآخِرَةِ . رَوَى الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ أَوْ غَيْرِهِ ، قَالَ : أَقَامَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِمَامَ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ يُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ . وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ : لَمْ يَضَعْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ جَنْبَهُ بِالْأَرْضِ عِشْرِينَ سَنَةً . وَذَكَرَ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ : قِيلَ لِسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ : أَنْتَ أَنْتَ ، وَمَنْ مِثْلُكَ ؟ ! قَالَ : لَا تَقُولُوا هَكَذَا . لَا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ . سَمِعْتُ اللَّهَ يَقُولُ : وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ وَرُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُصْبِحُ وَعَلَيْهِ مَذَلَّتُهُ . رَوَى سَعِيدٌ الْكُرَيْزِيُّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ : مَرِضَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فَبَكَى . فَقِيلَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : مَرَرْتُ عَلَى قَدَرِيٍّ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ . فَأَخَافُ الْحِسَابَ عَلَيْهِ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى ، سَمِعْتُ مَهْدِيَّ بْنَ هِلَالٍ يَقُولُ : أَتَيْتُ سُلَيْمَانَ فَوُجَدْتُ عِنْدَهُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ ، وَبِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَأَصْحَابَنَا الْبَصْرِيِّينَ ، فَكَانَ لَا يُحَدِّثُ أَحَدًا حَتَّى يَمْتَحِنَهُ فَيَقُولُ لَهُ : الزِّنَى بِقَدَرٍ ؟ فَإِنْ قَالَ : نَعَمِ اسْتَحْلَفَهُ : إِنَّ هَذَا دِينُكَ الَّذِي تَدِينُ اللَّهَ بِهِ ؟ فَإِنْ حَلَفَ حَدَّثَهُ خَمْسَةَ أَحَادِيثَ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : كَانَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ لَا يَزِيدُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى خَمْسَةِ أَحَادِيثَ ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ ، فَجَعَلَ يُكَرِّرُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَجَهْمِيٌّ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : مَا أَفْطَنَكَ ! مِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي ؟ قَالَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ : قَالَ أَبِي : أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَعَلِمَتْ الْقَدَرِيَّةُ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ . أَخْبَرَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً ، أَنَّهُمْ سَمِعُوا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ ، وَإِسْحَاقُ الْحَرْبِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا هَوْذَةُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ . وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ مَرَّةً عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ . قَالَ : ثُمَّ نَظَرْتُ فَإِذَا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ وَكَتَبْتُهُ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، وَغَيْرُهُ عَنِ التَّيْمِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ( ح ) وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ فِي جَمَاعَةٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ عَوْذِ اللَّهِ ، وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَا : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُعَاذٌ بِالْبَابِ ، فَقَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قَالَ مُعَاذٌ : أَلَا أُخْبِرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لَا ، دَعْهُمْ فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الْأَعْمَالِ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا . وَرَوَاهُ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِالْبَصْرَةِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ مَاتَ ابْنَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً .

ثقة(7)من الحفاظ(2)ثقة كثير الحديثحافظذكره ابن علية في حفاظ البصرةصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)فاضلكان من العباد وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنةلم أر في الحديث أصدق منهأثبت منمنكر الحديثثقة حافظ

وقال أبو حاتم : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب شيئا

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان ، أو عاصم ، قال : سليمان أحب إلي . قال : وقال أبي : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب . ويونس ، وابن عون هم أكبر منه

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : سليمان أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي : سليمان التيمي أحب إليك في أبي عثمان أو عاصم ؟ قال : سليمان أحب إلي ، وقال [ أبي ] : لا يبلغ التيمي منزلة أيوب ، ويونس ، وابن عون ، هم أكثر

رواه أبو داود عن محمد بن بشار ، ثنا يحيى وعبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن أبي روق عنه ، وقال : هذا مرسل ؛ التيمي لم يسمع من عائشة

قال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » عن أبي زرعة : لم يسمع من عكرمة . قال : وقال أبي : لا أعلمه سمع من سعيد بن المسيب

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن أبي زرعة : لم يسمع التيمي من عكرمة شيئا قال: وقال أبي : لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئا

قال أبو علي الجياني في « تقييد المهمل » : طرخان - بكسر الطاء المهملة - ويقال: بضمها وهو والد سليمان أحد الفضلاء الأثبات

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : سليمان التيمي ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول

قال أحمد : وكان عند يحيى عن التيمي عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره - يعني عن التيمي - في حديث أنس ، قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وهو في أبي عثمان أحب إلي من عاصم الأحول

ثقة

وقال المنتجيلي : بصري تابعي ثقة،

من الحفاظ

وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية

من الحفاظ

وقال عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان : أخرج إلي النعمان بن منصور الرازي كتابه ، فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي

ذكره ابن علية في حفاظ البصرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير ، يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور الرازي كتابه فقال : سألت ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر منهم سليمان التيمي

ثقة

وقال ابن حبان في كتاب « الثقات » : كان من موالي عمرو بن مرة بن عباد بن ضبيعة وكان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنة .

كان من العباد وصالحيهم ثقة وإتقانا وحفظا وسنة

قلت : وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم : ثقة ، وإتقانا ، وحفظا ، وسنة

ثقة

كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم ، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة

ثقة

ثقة عابد

فاضل

تابعي مشهور، من صغار تابعي أهل البصرة، وكان فاضلا

ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال هو ابن طرخان، ويقال: ابن طهمان

وروى سليمان التيمي عن عبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عبد البر : لم يسمع منه ، بينهما رجل ، انتهى

قال العلائي : وقال أبو أحمد بن عدي : لا نحفظ له عن حميد الطويل شيئا

وقال الأصمعي : أعبد أعلام البصرة الأربعة: سليمان،

وفي كتاب « القراءة خلف الإمام » للبخاري : وروى سليمان التيمي وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن أبي موسى في حديثه الطويل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا قرأ فأنصتوا » . قال: فلم يذكر سليمان في هذه الزيادة سماعا من قتادة ولا قتادة من يونس

وقال أبو الحسن الدارقطني : هذه اللفظة لم يتابع سليمان فيها عن قتادة، وخالفه الحفاظ فلم يذكروها قال: وإجماعهم على مخالفته يدل على وهمه، ولعله شبه عليه لكثرة من خالفه من الثقات

أثبت من

وأبو الحسن الدارقطني حيث قال : التيمي وابن إياس أثبت منه ، وأصح حديثا

أحد السادة

قيل : كان يدلس

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكان من خيار أهل البصرة

وقال الفلاس : كان مولى لبني مرة ، فلما تكلم في إثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم فصار إمامهم

منكر الحديث

والنسائي . وقال : حديث التيمي أشبه بالصواب من حديث مصعب ، ومصعب منكر الحديث . وفي موضع آخر : وحديث التيمي وأبي بشر أولى ، كذا ذكره في سننه ، وقال في المجتبى : ومصعب بن شيبة في حديثه شيء ، وهذا غير الأول ، والله أعلم ، حيث قال : التيمي ، وابن إياس أثبت منه وأصح حديثا

وصفه النسائي وغيره بالتدليس

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة .

ثقة حافظ

وفي « تاريخ القدس » : كان من عباد أهل البصرة، ثقة، حافظا ثابتا على السنة

وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله

من الحفاظ

وقال الثوري : حفاظ البصرة ثلاثة ؛ فذكره فيهم . وكذا ذكره فيهم ابن علية

حافظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم ، وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا : نا عبد الرحمن - يعنيان : ابن الحكم بن بشير - قال : نا نوفل - يعني : ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند . وكان عاصم أحفظهم .

من الحفاظ

وقال نوفل بن مطهر ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ البصريين ثلاثة : سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، وكان عاصم أحفظهم .

قال سليمان التيمي : أتوني بصحيفة جابر فلم أروها ، فراحوا بها إلى الحسن فرواها ، وراحوا بها إلى قتادة فرواها ، حكاه القطان عنه

وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم

الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي

وقال شعبة : ما أتيته إلا وجدته في عمل من عمل الآخرة، إن أتيته في جنازة وجدته مشمرا فيها، وإن أتيته في وقت صلاة وجدته متهيئا لها، وكان إذا تهيأ للصلاة يصفر لونه ويخضر ويقول: إني أحب القيام لله عز وجل

وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين

وقال أبو بحر البكراوي ، عن شعبة : شك ابن عون ، وسليمان التيمي يقين

لم أر في الحديث أصدق منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي بن الحسن الهسنجاني قالا : نا الربيع بن يحيى ، نا شعبة قال : لم أر أحدا أصدق من سليمان التيمي ، وكان إذا ( 113 م 3 ) حدث بأحاديث يرفعها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير وجهه

وقال الربيع بن يحيى ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من سليمان التيمي ، كان إذا حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تغير لونه

وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية

وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

وقال أبو غسان النهدي : لم يسمع من نافع ، ولا من عطاء

وفي تاريخ أبي سعيد هاشم بن مرثد الطبراني : سمعت أبا غسان بن عبد الواحد يقول: لم يسمع التيمي من نافع مولى ابن عمر، ولا من عطاء

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا ، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه

ثقة كثير الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكان من العباد المجتهدين ، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة ، وكان مائلا إلى علي بن أبي طالب

وقال مثنى بن معاذ بن معاذ ، عن أبيه : ما كنت أشبه عبادة سليمان التيمي إلا بعبادة الشاب أول ما يدخل في تلك الشدة والحدة

وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : كنت إذا رأيت التيمي كأنه غلام حدث قد أخذ في العبادة . قال : وكانوا يرون أنه أخذ عبادته عن أبي عثمان النهدي

ثنا عمران بن موسى السختياني ، قال : ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قال : سمعت المعتمر بن سليمان يقول : لولا أنك من أهلي ما اخترتك ، صلى أبي أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء عشاء الآخرة

وقال في موضع آخر : سمعت يحيى - وذكرنا التيمي - فقال : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه

وقال ابن المديني ، عن يحيى : ما جلست إلى رجل أخوف لله منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، سمعت يحيى - يعني - القطان ، يقول : كان التيمي عندنا من أهل الحديث

وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي ، وكان عنده عن أنس أربعة عشر حديثا ، ولم يكن يذكر أخباره . قال : ورأى أن أصل التيمي كان قد ضاع

وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يثني على التيمي إذا ذكره ، وكان يقدمه على عاصم الأحول

وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى يقول : كان التيمي يحدث الشريف والوضيع خمسة خمسة . قال علي : قلت : ليحيى كان يدعكم تكتبون ؟ قال : لا إن رد عليه إنسان حسبه عليه ، قال يحيى : وكنت أرد عليه ويحسب علي

وفي « تاريخ البخاري » عن يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن ، وابن سيرين صالح إذا قال : سمعت أو حدثنا

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان التيمي عندنا من أهل الحديث

وفي « تاريخ البخاري » : قال يحيى بن سعيد : ما روى عن الحسن وابن سيرين فهو صالح إذا قال سمعت أو قلت

وقال يحيى بن سعيد : مرسلاته شبه لا شيء

وعن يحيى بن سعيد : مرسلات التيمي شبه لا شي

قال يحيى بن معين : كان يدلس

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق [ بن منصور ] الكوسج ، عن يحيى بن معين أنه قال : سليمان التيمي ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة .

ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

وقال يحيى بن معين : كان يدلس .

روى عن(139)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(94)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث