أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان : عمرو بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم ، ويقال: جلهمة بن خزاعى ، ويقال : جلهم بن حجر خزاعى بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مر ، اختلف فى اسمه ، فقيل : زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو عمرو بن العلاء

الكنيةأبو عمرو
النسبالتميمي ، المازني ، النحوي ، البصري ، المقرئ ، الخزاعي
تاريخ الميلادنحو 70 هـ
تاريخ الوفاةقال ابن قتيبة : 154 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 157 هـ
بلد الوفاةالكوفة ، طريق الشام
بلد الرحلةدمشق
علاقات الراويأمه من بنى حنيفة ، عمه شبابة بن سوار المدانى ، كان ولد العلاء بن عمار أربعة نفر ، فمنهم : أبو سفيان واسمه شقيق ، ومعاذ ، وأبو حفص عمر ، وأبو عمرو زيان
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ، من علماء العربية
عدد الأحاديث٣٤
عدد الأسانيد٢٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (7%)رباعي (7%)خماسي (7%)سداسي (10%)سباعي (21%)8 رواة (17%)9 رواة (7%)10 رواة (3%)11 رواة (7%)12 رواة (10%)14 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (21%)ثالث الإسناد (55%)رابع الإسناد (17%)موضع 5 (3%)موضع 6 (3%)
أشكال الاسم
أبا عمرو بن العلاءأبو العلاء بن عمروأبو عمرو بن العلاءأبي عمروأبي عمرو البصريأبي عمرو بن العلاءلأبي عمرو بن العلاءوأبو عمرووأبو عمرو بن العلاءوأبي عمرو بن العلاء

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان ، واسمه عمرو بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم ، ويقال جلهمة بن خزاعي ، ويقال : جلهم بن حجر بن خزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مر التميمي المازني البصري المقرئ ، أحد الأئمة القراء السبعة ، اختلف في اسمه ، فقيل : زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته

الجزء 34 · الصفحة 120

7533 - قد فق : أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان ، واسمه عمرو بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم ، ويقال جلهمة بن خزاعي ، ويقال : جلهم بن حجر بن خزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم بن مر التميمي المازني البصري المقرئ ، أحد الأئمة القراء السبعة ، اختلف في اسمه ، فقيل : زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته . وقال أبو عبد الله بن منده : أمه عائشة بنت عبد الرحمن بن ربيعة بن بكر من بني حنيفة . قرأ القرآن على : حميد بن قيس الأعرج المكي ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن كثير ، وعكرمة مولى ابن عباس ، ومجاهد بن جبر المكي ، ويحيى بن يعمر . وقرأ عليه : أحمد بن موسى اللؤلؤي ، وحسين بن علي الجعفي ، وحماد بن زيد ، وخارجة بن مصعب ، وداود بن يزيد الأودي ، وأبو سعيد بن أوس الأنصاري ، وسهل بن يوسف ، وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر البلخي ، العباس بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل ، وأبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ، وعبيد الله بن موسى ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وعبيد بن عقيل الهلالي ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ، ومحبوب بن الحسن ، ومعاذ بن معاذ ، وهارون الأعور ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ، ويونس بن حبيب النحوي . وروى عن : أنس بن مالك ، وإياس بن جعفر البصري ، وبديل بن ميسرة العقيلي ، وجعفر بن زيد العبدي ، وجعفر بن محمد الصادق ، والحسن البصري ، وداود بن أبي هند ، وذكوان أبي صالح الزيات ، وذي الرمة الشاعر واسمه غيلان بن عقبة ، والذيال بن حرملة ، ورؤبة بن العجاج الراجز ، وصخر بن جويرية وهو من أقرانه ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبيه العلاء بن عمار ، وفرقد السبخي ، مجاهد ، ومحمد بن سيرين ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، ونافع مولى ابن عمر ، ونهشل بن سعيد الخراساني ، وهشام بن عروة ، والوليد بن السمط ، ويعلى بن حكيم ، ويونس بن عبيد ، وأبي رجاء العطاردي . وروى عنه : إسحاق بن مرار ، وأبو عمرو الشيباني النحوي ، والحسين بن واقد المروزي ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ، وحماد بن زيد ( قد ) ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، وسلام بن سليمان بن سوار المدائني ، وعمه شبابة بن سوار المدائني ، وأبو نعيم شجاع بن أبي نصر البلخي ، وشراحيل بن عبيد الله السعدي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وشعبة بن الحجاج ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي ، وعبد العزيز بن الحصين بن الترجمان ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبيد بن عقيل الهلالي ( قد ) ، وعفان بن سيار الجرجاني ، وعيسى بن يونس ، وأخوه معاذ بن العلاء ، ومعتمر بن سليمان ، ومعمر بن راشد ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، وأبوفيد مؤرج بن عمرو السدوسي ، وهارون بن موسى النحوي الأعور ( قد فق ) ، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن حفص الأسدي الرازي المقرئ النحوي ، وأبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويونس بن حبيب النحوي ، وأبو بحر البكراوي . قال أبو بكر بن مجاهد المقرئ : أخبرني أبو عبد الله بن شارك ، أحسبه عن أبي محمد القصاص ، قال : كان ولد العلاء بن عمار أربعة نفر ، فمنهم : أبو سفيان واسمه شقيق بن العلاء ، ومعاذ بن العلاء ، وأبو حفص عمر بن العلاء ، وأبو عمرو زيان بن العلاء وكان آخرهم موتا أبو عمرو بن العلاء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو عمرو بن العلاء ثقة ، وأبو سفيان بن العلاء ، ومعاذ بن العلاء هؤلاء إخوة أبي عمرو بن العلاء . وقال أبو حاتم الرازي : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له أبو سفيان ، سئل يحيى بن معين عنهما فقال: ليس بهما بأس . وقال أبو خيثمة زهير بن حرب : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به، ولكنه لم يحفظ . وقال شجاع بن أبي نصر ، عن أبي عمرو بن العلاء : رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب ، فقال : ما يجلسك مع الشباب، عليك بالشيوخ . وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي . وقال عبد الرحمن بن أخي الأصمعي ، عن عمه : قال أبو عمرو : نظرت في هذا العلم قبل أن أختن . قال : وهو حينئذ ابن أربع وثمانين . وقال ثعلب : سمعت أبا عمرو الشيباني ، يقول : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء رحمة الله عليه . وقال أبو العيناء محمد بن القاسم ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو بن العلاء أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها ، والشعر ، وأيام الناس ، وكان ينزل خلف دار جعفر بن سليمان الهاشمي ، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ، ثم تنسك ، فأحرقها ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها * حتى أتيت أبا عمرو بن عمار وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا . وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : حدثنا شجاع بن أبي نصر ، وكان صدوقا مأمونا قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين . وقال نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ما يختاره لنفسه ، فاكتبه ، فإنه سيصير للناس أستاذا . وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الهوى إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب، والأصمعي . وقال أبو بكر الصولي: حدثنا الحزنبل ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبي محمد اليزيدي ، عن أبيه . قال الصولي : وحدثنا أبو خليفة الفضل بن حباب ، عن محمد بن سلام ، عن محمد بن حفص ، قالا : تكلم عمرو بن عبيد في الوعيد سنة ، فقال أبو عمرو : إنك لألكن الفهم ، إذ صيرت الوعيد في أعظم شيء مثله في أصغر شيء ، فاعلم أن النهي عن الصغير والكبير ليسا سواء ، وإنما نهى الله عنهما ليتم حجته على خلقه ، ولئلا يعدل عن أمره وطاعته ، ووراء وعيده عفوه ووسيع كرمه ، وأنشد أبو عمرو : لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي * ولا أختشي من صوله المتهدد وإني وإن أوعدته ووعدته * لمخلف إيعادي ومنجز موعدي فقال له عمرو : صدقت ، إن العرب تمتدح بالوفاء بالوعد دون الوعيد ، وقد تمتدح بالوفاء بهما ، ألم تسمع قول الشاعر : إن أبا خالد لمجتمع الرأي * شريف الأفعال والبيت لا يخلف الوعد والوعيد ولا * يبيت من ثأره على فوت قال عمرو: " قد وافق هذا قول الله عزوجل: ( وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا ) الآية ( 5 ) . فقال أبو عمرو : قد وافق الأول أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحديث يفسر القرآن . وقال هارون بن موسى ( قد فق ) ، عن عمرو ، عن الحسن ، وعن أبي عمرو : ( فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ ) قال أبو عمرو : إنما يهلك في الموت ويهلك في الصلب . وقال حماد بن زيد ( قد ) : سألت أبا عمرو بن العلاء عن القدر ، فقال : ثلاث آيات في القرآن ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) ، ( فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) ، ( فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ) . وقال عبيد بن عقيل ( قد ) في قراءة أبي عمرو : وما يشعركم أنها مكسورة إذا جاءت : لا يؤمنون . وقال عبد الرحمن بن أخي الأصمعي ، عن عمه : أنشدنا أبو عمرو بن العلاء ، قال : سمعت أعرابيا ينشد ، وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجا مما نالني من طلب الحجاج لي واستخفائي منه : صبر النفس عند كل ملم * إن في الصبر حيلة المحتال لا تضيقن في الأمور فقد يكـ * شف لإواؤها بغير احتيال ربما تجزع النفوس له من الأمـ * ر فرجة كحل العقال قد تصاب الجبال في آخر الصفـ * ف وينجو مقارع الأبطال فقلت : ما وراءك يا أعرابي . قال : مات الحجاج . فلم أدر بأيهما أفرح بموت الحجاج أو بقوله " فرجة " ، لأني كنت أطلب شاهدا لاختياري القراءة في سورة البقرة ( إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً ) . وقال أيضا ، عن عمه : قال لي أبو عمرو بن العلاء : يا عبد الملك كن من الكريم على حذر إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا مازحته ، ومن الفاجر إذا عاشرته ، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك ، أو تسل من لا يجبك ، أو تحدث من لا ينصت لك . وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن الأصمعي : مرض أبو عمرو بن العلاء مرضة ، فأتى أصحابه إلا رجلا منهم ، ثم جاءه بعد ذلك ، فقال : إني أريد أن أسامرك الليلة . فقال : أنت معافى وأنا مبتلى ، والعافية لا تدعك تسهر ، والبلاء لا يدعني أنام ، والله أسأل أن يسوق إلى أهل العافية الشكر ، وإلى أهل البلاء الأجر . وقال محمد بن إبراهيم بن الحسن ، عن الأصمعي : حدثنا أبو عمرو بن العلاء ، قال : قيل لرجل طال عمره : أتحب الموت ؟ قال : لا . قيل : ولم وقد ذهب عنك شهوة النساء والطعام . قال : أحب أن أسمع الأعاجيب . وقال محمد بن تميم النهشلي ، عن الأصمعي : قال أبو عمرو بن العلاء : كنت في ضيعتي ، فاشتد علي الحر فبينا أنا أدور فيها نصف النهار إذ سمعت قائلا يقول : وإن امرأ دنياه أكبر همه لمستمسك منها بحبل غرور قال : فنقشته على خاتمي . فكان نقش خاتمه . وقال زكريا بن يحيى المنقري ، عن الأصمعي : كان على خاتم أبي عمرو بن العلاء : وإن امرأ دنياه أكبر همه لمستمسك منها بحبل غرور وقال أبو عوانة الإسفراييني ، عن أحمد بن عبد الرحمن ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : ما تشاتم رجلان قط الأ غلب المهمل . وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي ، عن أبي عمرو بن العلاء : من عرف فضل من فوقه عرف له من ذويه ، ومن جحد جحد . قال محمد بن صالح ابن النطاح ، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : خرج أبو عمرو بن العلاء إلى دمشق إلى عبد الوهاب بن إبراهيم يجتديه ، ثم رجع فمات بالكوفة . قال أبو عبيدة : فحدثني يونس أن أبا عمرو كان يغشى عليه ويفيق ، فأفاق من غشية له فإذا ابنه بشر يبكي ، فقال : ما يبكيك وقد أتت علي أربع وثمانون سنة . وقال أبو بكر بن مجاهد : حدثونا عن الأصمعي ، قال : توفي أبو عمرو وهو ابن ست وثمانين . وحكى أبو سليمان بن زبر ، عن ابن قتيبة : أن أبا عمرو بن العلاء مات سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو مسافر في طريق الشام . وقال خليفة بن خياط : سنة سبع وخمسين ومائة فيها مات أبو عمرو وأبو سفيان ابنا العلاء . روى له أبو داود في " القدر " ، وابن ماجه في " التفسير " .

تهذيب التهذيب▼

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي المازني النحوي البصري المقرئ ، أحد الأئمة القراء السبعة . وقيل في نسبه غير ذلك ، واختلف في اسمه فقيل : اسمه زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته

الجزء 4 · الصفحة 561

قد فق - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث بن جلهم بن حجر بن خزاعي بن مالك بن مازن بن عمرو بن تميم التميمي المازني النحوي البصري المقرئ ، أحد الأئمة القراء السبعة . وقيل في نسبه غير ذلك ، واختلف في اسمه فقيل : اسمه زبان ، وقيل : العريان ، وقيل : يحيى ، وقيل : جزء ، وقيل : اسمه كنيته . قرأ القرآن العظيم على حميد بن قيس الأعرج ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعبد الله بن كثير . وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد ، وحماد بن زيد ، ومعاذ بن معاذ ، وهارون الأعور ، ويونس بن حبيب النحوي ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ، وأبو بحر البكراوي ، وخارجة بن مصعب ، وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم . وروى الحديث عن : أبيه ، وأنس ، والحسن البصري ، وابن سيرين ، ونافع مولى ابن عمر ، وبديل بن ميسرة ، وأبي صالح السمان ، وعطاء بن أبي رباح ، وفرقد السبخي ، ومجاهد ، وأبي رجاء العطاردي . وعنه : أخوه معاذ بن العلاء ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، وشريك النخعي ، ومعمر بن راشد ، ووكيع ، وهارون بن موسى النحوي الأعور ، والأصمعي ، وعبيد بن عقيل ، وشبابة ، وأبو أسامة ، وأبو زيد سعيد بن أوس وآخرون . قال الدوري عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : كان لأبي عمرو أخ يقال له : أبو سفيان بن العلاء ، سئل ابن معين عنهما ، فقال : ليس بهما بأس . وقال أبو خيثمة : زهير بن حرب كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ . وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي . وقال ثعلب عن أبي عمرو الشيباني : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء . وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر : وكان صدوقا مأمونا ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين . وقال نصر بن علي الجهضمي عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ، فما يختاره لنفسه فاكتبه ؛ فإنه سيصير للناس أستاذا . وقال إبراهيم الحربي : كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحاب أهواء إلا أربعة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي . وقال ابن مجاهد : حدثونا عن الأصمعي . قال : توفي أبو عمرو بن العلاء وهو ابن ست وثمانين سنة . وحكى ابن زبر عن ابن قتيبة أنه مات سنة أربع وخمسين ومائة . وقال خليفة : مات سنة سبع وخمسين . قلت : وكذا ذكر في الرقاق من صحيح البخاري وقد ذكر في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : هو أكبر إخوته ، وله خمسون حديثا ، وأخوه أبو سفيان له حديث واحد ، ومعاذ لست أحفظ له إلا حديثين ، وعمر لا حديث له ، ومات أبو عمرو بطريق الشام سنة أربع وخمسين . وقال النضر بن شميل : لما ذكره هو سيد العلماء . وقال أبو معاوية الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم . وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان .

تقريب التهذيب▼

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ ، اسمه زبان أو العريان ، أو يحيى ، أو جزء ، بفتح الجيم ، ثم زاي ثم همزة ، والأول أشهر ، والثاني أصح عند الصولي

الجزء 1 · الصفحة 1182

8334 - [ خت قد فق ] أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان المازني النحوي القارئ ، اسمه زبان أو العريان ، أو يحيى ، أو جزء ، بفتح الجيم ، ثم زاي ثم همزة ، والأول أشهر ، والثاني أصح عند الصولي ، ثقة ، من علماء العربية ، من الخامسة ، مات سنة أربع وخمسين ، وهو ابن ست وثمانين سنة .

لسان الميزان▼

أبو عمرو بن العلاء المازني المقرئ الإمام الحجة

الجزء 9 · الصفحة 478

3339 - قد فق ، ( صح ) أبو عمرو بن العلاء المازني المقرئ الإمام الحجة ، روى قليلاً عن مجاهد وطبقته ، وعنه جماعة ، قيل : كان غير ماهر بالسرد (4 : 556 / 10458) .

الثقات▼

أبو عمرو بن العلاء ، صاحب القراءات ، اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن حصين بن حليم بن مازن بن خزاعي

الجزء 6 · الصفحة 345

أبو عمرو بن العلاء ، صاحب القراءات ، اسمه زبان بن العلاء بن عمار بن حصين بن حليم بن مازن بن خزاعي ، من أهل البصرة ، وهم إخوة أربعة : أبو عمرو وأبو سفيان ومعاذ وعمر ، فأكبرهم سنا أبو عمرو ثم أبو سفيان ، وكان يقال لأبي سفيان : سنسن ثم معاذ ثم عمر فأما أبو عمرو فله نحو خمسين حديثا ، فأما أبو سفيان فما له إلا حديثا واحدا عن الحسن ، عن عبد الله بن المغفل : لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ، حدثنا أبو خليفة ، قال : ثنا محمد بن سلام الجمحي ، قال : ثنا سعيد بن عبيد قال : كنا في جنازة أبي سفيان ومعنا شعبة فقال شعبة : حدثني صاحب هذه الجنازة قال : قلت للحسن : من حدثك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها ؟ فقال : حدثني والله الذي لا إله إلا هو عبد الله بن المغفل في هذا المسجد ، وأومأ إلى مسجد الجامع بالبصرة ، وأما معاذ بن العلاء فلست أحفظ له إلا حديثين : حديث الجوع وحديث الغسل يوم الجمعة ، رواهما جميعا عن نافع ، عن ابن عمر ، وعمر بن العلاء لا حديث له ، ومات أبو عمرو بن العلاء في طريق الشام سنة أربع وخمسين ومائة ، وله بالبصرة عقب ، وفي أبي عمرو يقول الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار

تاريخ الإسلام▼

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي المازني المقرئ النحوي ، صاحب القراءة ، وأمه من بني حنيفة ، اسمه زبان ، وقيل : العريان ، وقيل غير ذلك

الجزء 4 · الصفحة 263

462 - أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان التميمي المازني المقرئ النحوي ، صاحب القراءة ، وأمه من بني حنيفة ، اسمه زبان ، وقيل : العريان ، وقيل غير ذلك . قرأ القرآن على سعيد بن جبير ، ومجاهد ، وقيل : إنه قرأ على أبي العالية الرياحي ، وقرأ على جماعة سواهم ، مولده سنة سبعين . وحدث عن : أنس بن مالك ، وأبي صالح السمان ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد ، وأبي رجاء العطاردي ، ونافع ، والزهري ، وطائفة سواهم . قرأ عليه : يحيى بن المبارك اليزيدي ، والعباس بن الفضل الأنصاري قاضي الموصل ، وحسين الجعفي ، ومعاذ بن معاذ ، والأصمعي ، ويونس بن حبيب النحوي ، وسلام الطويل ، ومحبوب بن الحسن ، وعلي بن نصر بن علي ، وهارون بن موسى ، وسهل بن يوسف ، وعبد الوارث بن سعيد ، وأبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، وشجاع البلخي ، وآخرون . وحدث عنه : شعبة ، وشبابة ، ويعلى بن عبيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وحماد بن زيد ، وأبو أسامة ، وجماعة . وكان رأسا في العلم في أيام الحسن البصري . قال أبو عبيدة : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقراءات ، والعربية ، والشعر ، وأيام العرب ، وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ، ثم تنسك فأحرقها ، وكان من أشراف العرب ووجوهها ، مدحه الفرزدق ، وغيره . وقال ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم الرازي : ليس به بأس . وقال أبو عمر الشيباني : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء . وروى أبو العيناء ، عن الأصمعي قال : قال لي أبو عمرو : لو تهيأ أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلت ، ولقد حفظت في علم القراءات أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حفظها ، ولولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قرئ لقرأت بحرف كذا وكذا ، وذكر حروفا . وروى نصر بن علي ، عن أبيه ، عن شعبة قال : انظر ما يقرأ به أبو عمرو مما يختاره فاكتبه ، فإنه سيصير للناس إسنادا . وقال إبراهيم الحربي ، وغيره : كان أبو عمرو من أهل السنة . وقال أبو محمد اليزيدي ، ومحمد بن حفص : تكلم عمرو بن عبيد في الوعيد سنة ، فقال أبو عمرو : إنك لألكن الفهم إذا صيرت الوعيد الذي في أعظم شيء مثله في أصغر شيء ، فاعلم أن النهي عن الصغير والكبير ليسا سواء ، وإنما نهى الله عنهما ليتم حجته على خلقه ، ولئلا يعدل عن أمره ، ووراء وعيده عفوه ، وكرمه ، ثم أنشد : ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختتي من صولة المتهدد وإني وإن أوعدته ووعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي فقال له عمرو بن عبيد : صدقت إن العرب تمتدح بالوعد دون الوعيد ، وقد تمتدح بهما ، ألم تسمع إلى قول الشاعر : لا يخلف الوعد والوعيد ولا يبيت من ثأره على فوت فقد وافق هذا قوله تعالى : " ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم " ، قال أبو عمرو : قد وافق الأول أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحديث يفسر القرآن . قال الأصمعي : قال لي أبو عمرو : كن على حذر من الكريم إذا أهنته ، ومن اللئيم إذا أكرمته ، ومن العاقل إذا أحرجته ، ومن الأحمق إذا مازحته ، ومن العاجز إذا عاشرته ، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك ، أو تسأل من لا يجيبك ، أو تحدث من لا ينصت لك . قال الأصمعي : سألت أبا عمرو ما اسمك ؟ قال : زبان . وعن الأصمعي بإسناد آخر قال : أبو عمرو لا اسم له . وأما اليزيدي فعنه روايتان إحداهما : اسم أبي عمرو العريان ، والأخرى أن اسمه يحيى . وقال الأصمعي : سمعت أبا عمرو يقول : كنت رأسا ، والحسن حي . قال أبو عمرو الداني : حدثنا محمد بن أحمد ، قال : حدثنا ابن دريد ، قال : حدثنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة قال : قال أبو عمرو بن العلاء : أنا زدت هذا البيت في قصيدة الأعمش ، وأستغفر الله منه : وأنكرتني وما كان الذي نكرت من الحوادث إلا الشيب والصلعا قال الأصمعي : كنت إذا سمعت أبا عمرو يتكلم ظننته لا يعرف شيئا ، كان يتكلم كلاما سهلا . وقال اليزيدي : سمعت أبا عمرو يقول : سمع سعيد بن جبير قراءتي ، فقال : الزم قراءتك هذه . وقال الأصمعي : كان لأبي عمرو كل يوم يشترى بفلسين كوز وريحان ، فإذا أمسى تصدق بالكوز ، وقال للجارية : جففيه ، ودقيه في الأشنان . قال أبو عبيد : حدثني عدة أن أبا عمرو قرأ على مجاهد ، وزاد بعضهم : وعلى سعيد بن جبير . قال خليفة بن خياط : مات أبو عمرو ، وأبو سفيان ابنا العلاء سنة سبع وخمسين ومائة . قال الأصمعي : عاش أبو عمرو ستا وثمانين سنة . وقال غير واحد : مات أبو عمرو سنة أربع وخمسين ومائة . قلت : وكان أبو عمرو قليل الرواية للحديث ، وهو حجة في القراءة صدوق ، وفي العربية ، وقد استوفيت أخباره في طبقات القراء . * - أبو العميس ، في الطبقة الماضية . * - أبو الغصن ، هو دجين بن ثابت ، مر . * - أبو الغصن الغفاري ، هو ثابت بن قيس ، سيأتي .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حدثنا عبد الرحمن ، نا إسحاق بن عاصم الرازي ، نا روح بن عبد المؤمن البصري ، نا أبو سفيان بن العلاء بن العريان قال : اسم أبي عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن العريان

الجزء 3 · الصفحة 616

2789 - زبان بن العلاء أبو عمرو النحوي ، روى عن الحسن ، وعطاء ، ومجاهد ، روى عنه عبد الوارث ، ووكيع ، والأصمعي ، وأبو زيد النحوي ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبو أسامة . حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له : أبو سفيان سئل يحيى بن معين عنهما فقال : ليس بهما بأس . حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن أبو معين ، قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب يقول : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ . حدثنا عبد الرحمن ، نا إسحاق بن عاصم الرازي ، نا روح بن عبد المؤمن البصري ، نا أبو سفيان بن العلاء بن العريان قال : اسم أبي عمرو بن العلاء زبان بن العلاء بن عمار بن العريان .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ابْنُ عَمَّارِ بْنِ الْعُرْيَانِ التَّمِيمِيُّ ، ثُمَّ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ شَيْخُ الْقُرَّاءِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ

الجزء 6 · الصفحة 407

167 أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ ابْنُ عَمَّارِ بْنِ الْعُرْيَانِ التَّمِيمِيُّ ، ثُمَّ الْمَازِنِيُّ الْبَصْرِيُّ شَيْخُ الْقُرَّاءِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَأُمُّهُ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ . اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ عَلَى أَقْوَالٍ : أَشْهَرُهَا زَبَّانُ ، وَقِيلَ الْعُرْيَانُ . اسْتَوْفَيْنَا مِنْ أَخْبَارِهِ فِي " طَبَقَاتِ الْقُرَّاءِ " . مَوْلِدُهُ فِي نَحْوِ سَنَةِ سَبْعِينَ . حَدَّثَ بِالْيَسِيرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، وَمُجَاهِدٍ ، وَأَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، وَأَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، وَنَافِعٍ الْعُمَرِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَابْنِ شِهَابٍ . وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَمُجَاهِدٍ ، وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَابْنِ كَثِيرٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَوَرَدَ أَنَّهُ تَلَا عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ . وَقَدْ كَانَ مَعَهُ بِالْبَصْرَةِ . بَرَزَ فِي الْحُرُوفِ ، وَفِي النَّحْوِ ، وَتَصَدَّرَ لِلْإِفَادَةِ مُدَّةً . وَاشْتُهِرَ بِالْفَصَاحَةِ وَالصِّدْقِ وَسِعَةِ الْعِلْمِ . تَلَا عَلَيْهِ يَحْيَى الْيَزِيدِيُّ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، وَشُجَاعٌ الْبَلْخِيُّ ، وَحُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ النَّحْوِيُّ ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، وَسَلَّامٌ الطَّوِيلُ وَعِدَّةٌ . وَحَدَّثَ عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَالْأَصْمَعِيُّ ، وَشَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ اللُّغَوِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَانْتَصَبَ لِلْإِقْرَاءِ فِي أَيَّامِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ . كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْقِرَاءَاتِ وَالْعَرَبِيَّةِ ، وَالشِّعْرِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ . وَكَانَتْ دَفَاتِرُهُ مِلْءَ بَيْتٍ إِلَى السَّقْفِ ، ثُمَّ تَنَسَّكَ فَأَحْرَقَهَا . وَكَانَ مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ ، مَدَحَهُ الْفَرَزْدَقُ وَغَيْرُهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي عَمْرٍو . رَوَى أَبُو الْعَيْنَاءِ ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : قَالَ لِي أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : لَوْ تَهَيَّأَ أَنْ أُفْرِغَ مَا فِي صَدْرِي مِنَ الْعِلْمِ فِي صَدْرِكَ لَفَعَلْتُ ، وَلَقَدْ حَفِظْتُ فِي عِلْمِ الْقُرْآنِ أَشْيَاءَ لَوْ كُتِبَتْ مَا قَدَرَ الْأَعْمَشُ عَلَى حَمْلِهَا ، وَلَوْلَا أَنْ لَيْسَ لِي أَنْ أَقْرَأَ إِلَّا بِمَا قُرِئَ لَقَرَأْتُ حَرْفَ كَذَا ، وَذَكَرَ حُرُوفًا . قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : انْظُرْ مَا يَقْرَأُ بِهِ أَبُو عَمْرٍو مِمَّا يَخْتَارُهُ فَاكْتُبْهُ ، فَإِنَّهُ سَيَصِيرُ لِلنَّاسِ أُسْتَاذًا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ وَغَيْرُهُ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ . قَالَ الْيَزِيدِيُّ وَآخَرُ : تَكَلَّمَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ فِي الْوَعِيدِ سَنَةً ، فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : إِنَّكَ لَأَلْكَنُ الْفَهْمِ ، إِذْ صَيَّرْتَ الْوَعِيدَ الَّذِي فِي أَعْظَمِ شَيْءٍ مِثْلَهُ فِي أَصْغَرِ شَيْءٍ ، فَاعْلَمْ أَنَّ النَّهْيَ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ لَيْسَا سَوَاءً ، وَإِنَّمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُمَا لِتَتِمَّ حُجَّتُهُ عَلَى خَلْقِهِ ، وَلِئَلَّا يُعْدَلَ عَنْ أَمْرِهِ . وَوَرَاءَ وَعِيدِهِ عَفْوُهُ وَكَرَمُهُ ثُمَّ أَنْشَدَ : وَلَا يَرْهَبُ ابْنُ الْعَمِّ مَا عِشْتُ صَوْلَتِي وَلَا أَخْتَتِي مِنْ صَوْلَةِ الْمُتَهَدِدِ وَإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ وَوَعَدْتُهُ لَمُخْلِفٌ إِيعَادِي وَمُنْجِزُ مَوْعِدِي فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ : صَدَقْتَ . إِنَّ الْعَرَبَ تَتَمَدَّحُ بِالْوَفَاءِ بِالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ، وَقَدْ يُمْتَدَحُ بِهِمَا الْمَرْءُ . تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِمْ : لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ وَلَا يَبِيتُ مِنْ ثَأْرِهِ عَلَى فَوْتِ فَقَدْ وَافَقَ هَذَا قَوْلَهُ تَعَالَى : وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَبُو عَمْرٍو : قَدْ وَافَقَ الْأَوَّلُ أَخْبَارَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْحَدِيثُ يُفَسِّرُ الْقُرْآنَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : قَالَ لِي أَبُو عَمْرٍو : كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنَ الْكَرِيمِ إِذَا أَهَنْتَهُ ، وَمِنَ اللَّئِيمِ إِذَا أَكْرَمْتَهُ ، وَمِنَ الْعَاقِلِ إِذَا أَحْرَجْتَهُ ، وَمِنَ الْأَحْمَقِ إِذَا مَازَحْتَهُ ، وَمِنَ الْفَاجِرِ إِذَا عَاشَرْتَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ أَنْ تُجِيبَ مَنْ لَا يَسْأَلُكَ ، أَوْ تَسْأَلَ مَنْ لَا يُجِيبُكَ ، أَوْ تُحَدِّثَ مَنْ لَا يُنْصِتُ لَكَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : زَبَّانُ وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَيْضًا قَالَ : لَا اسْمَ لِأَبِي عَمْرٍو . وَأَمَّا يَحْيَى الْيَزِيدِيُّ ، فَعَنْهُ أَنَّ اسْمَ أَبِي عَمْرٍو الْعُرْيَانُ . وَرِوَايَةٌ أُخْرَى عَنْهُ أَنَّ اسْمَهُ : يَحْيَى . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كُنْتُ رَأْسًا وَالْحَسَنُ حَيٌّ . أَبُو حَاتِمٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ : قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : أَنَا زِدْتُ هَذَا الْبَيْتَ فِي قَصِيدَةِ الْأَعْشَى ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ : وَأَنْكَرَتْنِي وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَتْ مِنَ الْحَوَادِثِ إِلَّا الشَّيْبَ وَالصَّلَعَا وَعَنِ الطَّيِّبِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : شَهِدْتُ ابْنَ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ ، وَقَدْ كَتَبَ عَنِ الْيَزِيدِيِّ قَرِيبًا مِنْ أَلْفِ جِلْدٍ ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ خَاصَّةً . قَالَ : وَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَرَةُ آلَافِ وَرَقَةٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَتَكَلَّمُ ظَنَنْتُهُ لَا يَعْرِفُ شَيْئًا ، كَانَ يَتَكَلَّمُ كَلَامًا سَهْلًا . قَالَ الْيَزِيدِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو يَقُولُ : سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قِرَاءَتِي فَقَالَ : الْزَمْ قِرَاءَتَكَ هَذِهِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : كَانَ لِأَبِي عَمْرٍو كُلَّ يَوْمٍ يُشْتَرَى كُوزٌ وَرَيْحَانُ بِفَلْسَيْنِ فَإِذَا أَمْسَى تَصَدَّقَ بِالْكُوزِ ، وَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : جَفِّفِي الرَّيْحَانَ وَدُقِّيهِ فِي الْأَشْنَانِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : حَدَّثَنِي عِدَّةٌ أَنَّ أَبَا عَمْرٍو قَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ . وَزَادَ بَعْضُهُمْ : وَعَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَرُوِّينَا أَنَّ أَبَا عَمْرٍو وَأَبَاهُ هَرَبَا مِنَ الْحَجَّاجِ وَمِنْ عَسَفِهِ . وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ . ذَكَرَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : عَاشَ أَبُو عَمْرٍو سِتًّا وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَحْدَهُ : مَاتَ أَبُو عَمْرٍو وَأَبُو سُفْيَانَ ابْنَا الْعَلَاءِ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ .

علل الإسناد

ثقة(2)ذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق مأمونكان صاحب سنةلا بأس بهلا بأس به ولكنه لم يحفظما رأيت مثله

وقال نصر بن علي عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا ، والحسن حي

وقال أبو العيناء ، عن الأصمعي : قال لي أبو عمرو بن العلاء : لو تهيأ لي أن أفرغ ما في صدري من العلم في صدرك لفعلته . قال : وقال : لقد حفظت في علم القرآن أشياء لو كتبت ما قدر الأعمش على حملها . قال : وسمعت أبا عمرو يقول : لولا أن ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا وكذا ، وذكر حروفا

وقال نصر بن علي الجهضمي، عن الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول : كنت رأسا والحسن حي

وقال أبو معاوية الأزهري في التهذيب : كان من أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم

وقال إبراهيم الحربي : كان أهل العلم بالعربية من أهل البصرة أصحاب أهواء إلا أربعة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

كان صاحب سنة

وقال أبو مزاحم الخاقاني ، عن إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة يعني أهل العربية منهم أصحاب الهوى إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب، والأصمعي

ما رأيت مثله

وقال ثعلب : سمعت أبا عمرو الشيباني ، يقول : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء رحمة الله عليه

ما رأيت مثله

وقال ثعلب عن أبي عمرو الشيباني : ما رأينا مثل أبي عمرو بن العلاء

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : هو أكبر إخوته ، وله خمسون حديثا ، وأخوه أبو سفيان له حديث واحد ، ومعاذ لست أحفظ له إلا حديثين ، وعمر لا حديث له

أحد الأئمة القراء السبعة

ثقة

ثقة ، من علماء العربية

قرأ القرآن العظيم على حميد بن قيس الأعرج ، ويحيى بن يعمر ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، وعبد الله بن كثير . وقرأ عليه عبد الوارث بن سعيد ، وحماد بن زيد ، ومعاذ بن معاذ ، وهارون الأعور ، ويونس بن حبيب النحوي ، ويحيى بن المبارك اليزيدي ، وأبو بحر البكراوي ، وخارجة بن مصعب ، وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم .

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

روى قليلا عن مجاهد وطبقته ، وعنه جماعة ، قيل : كان غير ماهر بالسرد

وقال النضر بن شميل : لما ذكره هو سيد العلماء

لا بأس به ولكنه لم يحفظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن أبو معين ، قال : سمعت أبا خيثمة زهير بن حرب يقول : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ

لا بأس به ولكنه لم يحفظ

وقال أبو خيثمة : زهير بن حرب كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به ، ولكنه لم يحفظ

لا بأس به ولكنه لم يحفظ

وقال أبو خيثمة زهير بن حرب : كان أبو عمرو بن العلاء رجلا لا بأس به، ولكنه لم يحفظ

وقال شجاع بن أبي نصر ، عن أبي عمرو بن العلاء : رآني سعيد بن جبير وأنا جالس مع الشباب ، فقال : ما يجلسك مع الشباب، عليك بالشيوخ

صدوق مأمون

وقال أبو عبيد القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر : وكان صدوقا مأمونا ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فعرضت عليه أشياء من قراءة أبي عمرو ، فما رد علي إلا حرفين

وقال نصر بن علي الجهضمي ، عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ما يختاره لنفسه ، فاكتبه ، فإنه سيصير للناس أستاذا

وقال نصر بن علي الجهضمي عن أبيه : قال لي شعبة : انظر ما يقرأ به أبو عمرو ، فما يختاره لنفسه فاكتبه ؛ فإنه سيصير للناس أستاذا

وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان

وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار

لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له : أبو سفيان سئل يحيى بن معين عنهما فقال : ليس بهما بأس

لا بأس به

وقال أبو حاتم الرازي : كان لأبي عمرو بن العلاء أخ يقال له أبو سفيان ، سئل يحيى بن معين عنهما فقال: ليس بهما بأس

ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو عمرو بن العلاء ثقة ، وأبو سفيان بن العلاء ، ومعاذ بن العلاء هؤلاء إخوة أبي عمرو بن العلاء

لا بأس به

وقال أبو حاتم : كان لأبي عمرو أخ يقال له : أبو سفيان بن العلاء ، سئل ابن معين عنهما ، فقال : ليس بهما بأس

ثقة

قال الدوري عن ابن معين : ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث