محمد بن سعد بن منيع
الاسم المختصر: محمد بن سعد
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
محمد بن سعد بن منيع القرشي أبو عبد الله البصري مولى بني هاشم نزيل بغداد ، وهو كاتب الواقدي
الجزء 25 · الصفحة 255
5237 - د : محمد بن سعد بن منيع القرشي أبو عبد الله البصري مولى بني هاشم نزيل بغداد ، وهو كاتب الواقدي . روى عن : إسماعيل بن علية ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن عمر الواقدي ، ومعن بن عيسى القزاز ، وهشيم بن بشير ، والوليد ابن مسلم ، وأبي الوليد الطيالسي ( د ) ، وخلق يطول ذكرهم . روى عنه : أحمد بن عبيد ( د ) ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري الكاتب ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن الفهم ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وآخرون . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل العلم والفضل ، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن . وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب . قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له . قال محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي : مات سنة ثلاثين ومائتين . وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه . روى أبو داود ، عن أحمد بن عبيد ، عن محمد بن سعد ، عن أبي الوليد الطيالسي قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة .
تهذيب التهذيب▼
محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم ، أبو عبد الله البصري . نزيل بغداد ، كاتب الواقدي ، وصاحب " الطبقات " ، وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين
الجزء 3 · الصفحة 571
د - محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم ، أبو عبد الله البصري . نزيل بغداد ، كاتب الواقدي ، وصاحب " الطبقات " ، وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين . روى عن : هشيم ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وابن علية ، وابن أبي فديك ، وأبي ضمرة ، ومعن بن عيسى ، وأبي الوليد الطيالسي ، وخلق كثير يطول ذكرهم . روى عنه : أحمد بن عبيد ، وابن أبي الدنيا ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ، والحارث بن أبي أسامة ، والحسين بن محمد بن الفهم ، وآخرون . قال الخطيب : كان من أهل العلم والفضل والفهم والعدالة ، صنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن . وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي . وقد قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه . قال الخطيب : ومحمد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته . وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ، فينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ، ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له . قال الحسين بن فهم : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ( 62 ) سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه . قال أبو داود : حدثنا أحمد بن عبيد عن محمد بن سعد عن أبي الوليد الطيالسي قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة . وما له في الكتب غير هذا ، والله أعلم .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
محمد بن سعد الكاتب مولى بني هاشم صاحب الطبقات
الجزء 4 · الصفحة 116
4867 - : محمد بن سعد الكاتب مولى بني هاشم صاحب الطبقات ، حافظ صدوق ، سمع هشيما وابن عيينة ، وعنه : الحارث بن أبي أسامة وابن أبي الدنيا ، مات 230 ، أبو داود : قوله . د .
تقريب التهذيب▼
محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي
الجزء 1 · الصفحة 847
5940 - [ د ] محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم البصري نزيل بغداد كاتب الواقدي [ 6215 ] ، صدوق فاضل ، من العاشرة ، مات سنة ثلاثين وهو ابن اثنتين وستين .
تاريخ الإسلام▼
محمد بن سعد بن منيع ، مولى بني هاشم ، الحافظ أبو عبد الله البصري ، كاتب الواقدي
الجزء 5 · الصفحة 672
366 - د : محمد بن سعد بن منيع ، مولى بني هاشم ، الحافظ أبو عبد الله البصري ، كاتب الواقدي . سكن بغداد ، وصنف " الطبقات الكبير " ، و" الطبقات الصغير " ، وحدث عن هشيم ، وسفيان بن عيينة ، وإسماعيل ابن علية ، والوليد بن مسلم ، ومعن بن عيسى ، وأبي ضمرة ، وابن أبي فديك ، ومحمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي ، ووكيع ، وخلق كثير من طبقتهم ومن الطبقة التي بعدهم ، حتى كتب عن أقرانه ومن هو أصغر . وصنف ، وظهرت فضائله ومعرفته الواسعة . روى عنه أحمد بن عبيد أبو عصيدة ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، والحسين بن محمد بن فهم ، والحارث بن أبي أسامة ، وعبيد الله بن محمد بن يحيى اليزيدي . وروى أبو داود في " سننه " حكاية عن رجل عنه . قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : يصدق ، رأيته جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه . وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد ، يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ، ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له . قال الحسين بن فهم : محمد بن سعد هو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، كثير العلم ، كثير الحديث ، كثير الكتب ، كتب الحديث والغريب والفقه ، وتوفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن اثنتين وستين سنة ، رحمه الله .
سير أعلام النبلاء▼
مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ابْنُ مَنِيعٍ ، الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ
الجزء 10 · الصفحة 664
242 - مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ابْنُ مَنِيعٍ ، الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْحُجَّةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ ، كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ ، وَمُصَنِّفُ " الطَّبَقَاتِ الْكَبِيرِ " فِي بِضْعَةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا وَ " الطَّبَقَاتِ الصَّغِيرِ " وَغَيْرِ ذَلِكَ . وُلِدَ بَعْدَ السِّتِّينَ وَمِائَةٍ ، فَقِيلَ : مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ . وَطَلَبَ الْعِلْمَ فِي صِبَاهُ ، وَلَحِقَ الْكِبَارَ . سَمِعَ مِنْ : هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَوَكِيعٍ ، وَأَنَسِ بْنِ عِيَاضٍ اللَّيْثِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَزَيْدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْقِرْقِسَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْوَاقِدِيِّ ، وَعُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيِّ ، وَأَبِي مُسْهِرٍ ، وَعَفَّانَ ، وَخَلْقٍ ، حَتَّى إِنَّهُ يَنْزِلُ إِلَى ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبِي خَيْثَمَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيِّ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي " الطَّبَقَاتِ " خَضَعَ لِعِلْمِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَهْمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلَاذُرِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَأَلْتُ أَبِي عَنِ ابْنِ سَعْدٍ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ ، رَأَيْتُهُ جَاءَ إِلَى الْقَوَارِيرِيِّ وَسَأَلَهُ عَنْ أَحَادِيثَ فَحَدَّثَهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي ذِكْرِ الْبَدْرِيِّينَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : لَمَّا احْتُضِرَ أَبُو طَالِبٍ ، دَعَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَائْتِ أَخْوَالَكَ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ، فَإِنَّهُمْ أَمْنَعُ النَّاسِ لِمَا فِي بُيُوتِهِمْ . سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخَلِيلِ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ يَقُولُ : كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُوَجِّهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ بِحَنْبَلٍ إِلَى ابْنِ سَعْدٍ يَأْخُذُ مِنْهُ جُزْأَيْنِ مِنْ حَدِيثِ الْوَاقِدِيِّ يَنْظُرُ فِيهِمَا . قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَلَوْ ذَهَبَ سَمْعُهُمَا ، كَانَ خَيْرًا لَهُ . الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ : كُنْتُ عِنْدَ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ ، فَمَرَّ بِنَا ابْنُ مَعِينٍ ، فَقَالَ مُصْعَبٌ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ بِكَذَا وَكَذَا ، وَذَكَرَ حَدِيثًا ، فَقَالَ لَهُ يَحْيَى : كَذِبٌ . رَوَاهَا الْخَطِيبُ ثُمَّ قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ ، وَحَدِيثُهُ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ ، فَإِنَّهُ يَتَحَرَّى فِي كَثِيرٍ مِنْ رِوَايَاتِهِ ، وَلَعَلَّ مُصْعَبًا ذَكَرَ لِيَحْيَى عَنْهُ حَدِيثًا مِنَ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي يَرْوِيهَا الْوَاقِدِيُّ ، فَنَسَبَهُ إِلَى الْكَذِبِ . قَالَ ابْنُ فَهْمٍ : مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ صَاحِبُ الْوَاقِدِيِّ ، هُوَ مَوْلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمَطَّلِبِ ، تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ لِأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً قَالَ : وَكَانَ كَثِيرَ الْعِلْمِ ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ وَالرِّوَايَةِ ، كَثِيرَ الْكُتُبِ ، كَتَبَ الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ وَالْغَرِيبَ . أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمَوَازِينِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْيُوسُفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَلَّابُ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَوْ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ . قَالَ الضَّحَّاكُ : فَكُنْتُ أُصَلِّي وَرَاءَهُ ، فَيُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَيُخِفُّ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَيُخِفُّ الْعَصْرَ ، وَيَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ ، وَيَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِوُسَطِ الْمُفَصَّلِ ، وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ .
تاريخ بغداد▼
محمد بن سعد بن منيع ، أبو عبد الله مولى بني هاشم ، وهو كاتب الواقدي
الجزء 3 · الصفحة 266
865 - محمد بن سعد بن منيع ، أبو عبد الله مولى بني هاشم ، وهو كاتب الواقدي . سمع : سفيان بن عيينة ، وإسماعيل بن علية ، ومحمد بن أبي فديك ، وأبا حمزة أنس بن عياض ، ومعن بن عيسى ، والوليد بن مسلم ، ومن بعدهم ، وكان من أهل الفضل والعلم ، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة ، والتابعين ، والخالفين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن . روى عنه : الحارث بن أبي أسامة ، والحسين بن فهم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا . أنبأنا إبراهيم بن مخلد ، قال : حدثنا أحمد بن كامل القاضي قال : قال لي محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا . فقال له يحيى : كذب . ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب . وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق ، رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن الخليل قال : سمعت إبراهيم الحربي يقول : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد ، يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ، ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة ثلاثين ومائتين ، فيها مات محمد بن سعد كاتب الواقدي . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام ، وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم ، كثير الحديث والرواية ، وكثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(8 عالم)
وقد قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن محمد بن سعد ، فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث ، فحدثه
قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه
وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من حديث الواقدي ينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ، ثم يردهما ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له
وقال إبراهيم الحربي : كان أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدي ، فينظر فيهما إلى الجمعة الأخرى ثم يردهما ، ويأخذ غيرهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما كان خيرا له
صدوق فاضل
وأحد الحفاظ الكبار الثقات المتحرين
وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
قال الحسين بن فهم : مات ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين ، وهو ابن ( 62 ) سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
قال الخطيب : كان من أهل العلم والفضل والفهم والعدالة ، صنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن
وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي
قال الحافظ أبو بكر الخطيب : كان من أهل العلم والفضل ، وصنف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة والتابعين والخالفين إلى وقته ، فأجاد فيه وأحسن
قال الحافظ أبو بكر : ومحمد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته ، ولعل مصعبا الزبيري ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي فنسبه إلى الكذب ، وقد قال ابن أبي حاتم الرازي : سألت أبي عن محمد بن سعد فقال : يصدق رأيته جاء إلى القواريري ، وسأله عن أحاديث فحدثه
قال الخطيب : ومحمد عندنا من أهل العدالة ، وحديثه يدل على صدقه ، فإنه يتحرى في كثير من رواياته
سمع هشيما وابن عيينة
حافظ صدوق
وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب
وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب
وقال أحمد بن كامل : سمعت ابن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين ، فقال له مصعب : يا أبا زكريا ، حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، فقال له يحيى : كذب . قال الخطيب : أظن مصعبا ذكر ليحيى عنه حديثا من المناكير التي يرويها الواقدي
روى عنه(7)
- الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهر٢ رواية
- الحسين بن الفرج٢ رواية
- أحمد بن سعيد بن شاهين١ رواية
- الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن محرز١ رواية
- عبيد الله بن محمد بن يحيى بن المبارك بن المغيرة١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
- هشام بن يحيى١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن سعد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
