يعقوب بن سفيان بن جوان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الفسوي

اشتهر بـ: أبو يوسف

الكنيةأبو يوسف
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الرحال ، الفارسي ، الفسوي
تاريخ الميلادفي حدود 190 هـ
تاريخ الوفاةقال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـ
بلد الوفاةقال ابن صبيح : فسا . وقال ابن يونس : البصرة
بلد الإقامةنيسابور ، فارس
بلد الرحلةفلسطين ، دمشق ، حمص ، عسقلان ، مصر ، نيسابور .
رحل في طلب الحديثدمشق وحمص وفلسطين 219 هـ ، عسقلان 241 هـ ، مصر 229 هـ
علاقات الراويراوية عبد الله بن جعفر درستويه
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبيثقة مصنف خير صالح
عدد الأحاديث٥٢٤
عدد الأسانيد٦٨٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (0%)سباعي (3%)8 رواة (17%)9 رواة (45%)10 رواة (26%)11 رواة (8%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (2%)موضع 5 (15%)موضع 6 (47%)موضع 7 (28%)موضع 8 (7%)موضع 9 (0%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو يوسف الفارسيأبو يوسف يعقوب بن سفيانويعقوب بن سفيانويعقوب بن سفيان الفارسييعقوبيعقوب بن سفيانيعقوب بن سفيان البسوييعقوب بن سفيان الفارسييعقوب بن سفيان الفسوي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي ، أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الحافظ ، صاحب التصانيف المشهورة

الجزء 32 · الصفحة 324

7088 - ت س : يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي ، أبو يوسف بن أبي معاوية الفسوي الحافظ ، صاحب التصانيف المشهورة . روى عن : إبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن حميد الطويل ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، وإبراهيم بن محمد الشافعي ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ( س ) ، وأحمد بن إشكاب الصفار ، وأحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأحمد بن محمد الأزرقي ، وأحمد بن المفضل الحفري ، وأحمد بن يزيد الحراني ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ، وإسحاق بن إبراهيم الفراديسي ، وإسماعيل بن أبي أويس ( ت ) ، وإسماعيل بن الخليل الخراز ، وإسماعيل بن مسلمة بن قعنب ، وأسيد بن زيد الجمال ، وأصبغ بن الفرج المصري ، وبكار بن محمد السيريني ، وتميم بن المنتصر الواسطي ، وثابت بن محمد الشيباني ، وجنادة بن محمد المري ، وجندل بن والق ، والحارث بن منصور الواسطي ، وحبان بن هلال ، وحجاج بن منهال ، وحجاج بن أبي منيع الرصافي ، وحجاج بن نصير ، وحسان بن عبد الله المصري ، والحسن بن الربيع البجلي ، والحسن بن عطية القرشي ، وحفص بن عمر الحوضي ، وحفص بن عمر الضرير ، وحفص بن عمر العبدي البصري ، والحكم بن موسى القنطري ، وأبي اليمان الحكم بن نافع ، وحماد بن إسماعيل ابن علية ، وحيوة بن شريح الحمصي ، وخالد بن يزيد الكاهلي ، وخلف ابن الوليد الجوهري ، وخليفة بن خياط ، والخليل بن عمر بن إبراهيم العبدي ، والخليل بن عمرو البغوي ، وداود بن المفضل الخياط البصري ، والربيع بن روح ، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي ، والربيع بن يحيى الأشناني ، وزكريا بن نافع الأرسوفي ، وزهير بن عباد الرؤاسي ، وأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري النحوي ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم ، وسعيد بن حماد الأنصاري ، وسعيد بن الربيع الهروي ، وسعيد بن سليمان الواسطي ، وسعيد بن سلام بن أبي الهيفاء العطار ، وسعيد بن عمرو الحضرمي الحمصي ، وسعيد بن كثير بن عفير المصري ، وسعيد بن منصور ، وسليمان بن حرب ( س ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وسهل بن بكار البصري ، وسلامة بن بشر بن بديل ، وشريح بن مسلمة التنوخي ، وشعيب بن إبراهيم الكوفي ، وشهاب بن عباد العبدي ، وشهاب بن معمر البلخي ، وصالح بن سليمان القراطيسي ، وصالح بن عبد الله الترمذي ، وصدقة بن الفضل المروزي ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ، وأبي نعيم ضرار بن صرد الطحان ، والطيب بن ريان بن مهنا الكناني العسقلاني ، وعاصم بن النضر الأحول ، وعاصم بن يوسف اليربوعي ، وعباس بن الوليد النرسي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، وعبد الله بن عثمان المروزي عبدان ، وعبد الله بن محمد بن أسماء ، وأبي بكر عبد الله بن أبي محمد بن أبي الأسود ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ، وعبد الله بن الوضاح اللؤلؤي ، وعبد الله بن يحيى الثقفي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، وعبد الأعلى بن القاسم الهمداني ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ( كن ) ، وعبد الحميد بن صالح ، وعبد الحميد بن غزوان الفراء ، وعبد ربه بن خالد النميري ، وعبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، وعبد الرحمن بن بحر الخلال ، وعبد الرحمن بن حماد الشعيثي ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي وعبد الرحمن بن مقاتل خال القعنبي ، وأبي نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي ، وعبد السلام بن عبد الرحمن الوابصي ، وأبي ظفر عبد السلام بن مطهر ، وعبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، وعبد الغفار بن عبد الله بن الزبير الموصلي ، وعبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ، وعبد الملك بن قريب الأصمعي ، وعبيد الله بن موسى ، وعبيد بن هشام أبي نعيم الحلبي ، وعبيس بن مرحوم بن عبد العزيز العطار ، وعتبة بن سعيد بن الرخص ، وعثمان بن زفر التيمي ، وعثمان بن سعيد بن مرة المري ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعقبة بن قبيصة بن عقبة ، وعلي بن الجعد الجوهري ، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزي ، وعلي بن حكيم الأودي ، وعلي بن عبد الله ابن المديني ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، وعلي بن قادم ، وعلي بن معبد بن شداد الرقي ، وعلي بن ميمون الرقي ، وعمر بن حفص بن غياث ، وعمر بن راشد الجاري ، وعمر بن سهل المازني ، وعمرو بن حماد بن طلحة القناد ، وعمرو بن خالد الحراني ، وعمرو بن الربيع بن طارق المصري ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وعمرو بن عون الواسطي ، وعمرو بن مرزوق الباهلي ، وعمرو بن منصور القداح ، وعمرو بن هشام الحراني ، وعمران بن خالد الخزاعي ، وعون بن عمارة البصري ، وعياش بن الوليد الرقام ، وعيسى بن هلال السليحي ، وفروة بن أبي المغراء ، وفضالة بن الفضل التميمي ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن سهل الأعرج ، والفضل بن الصباح ، وأبي كامل فضيل بن حسين الجحدري ، وفضيل بن عبد الوهاب السكري ، وفهد بن حيان ، وفهد بن عوف ، والقاسم بن زكريا بن دينار الكوفي ، والقاسم بن سلام بن مسكين ، وقبيصة بن عقبة ، وقتيبة بن سعيد ، وقرة بن حبيب القنوي ، وقطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي ، وقطن بن نسير الذارع ، وقيس بن حفص الدارمي ، وكامل بن طلحة الجحدري ، وكثير بن عبيد المذحجي ، وكثير بن يزيد بن عازب القنسريني ، وأبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، ومحمد بن حاتم البغدادي المؤدب ، ومحمد بن الحارث بن محمد الليثي الحراني البزاز ، ومحمد بن الحارث القرشي المصري المؤذن ، ومحمد بن حفص القطان ، ومحمد بن خالد بن العباس السكسكي البتلهي ، ومحمد بن رمح المصري ، ومحمد بن سابق البغدادي ، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني ، ومحمد بن سعيد الخزاعي ، ومحمد بن سنان العوقي ، ومحمد بن شجاع المروزي ، ومحمد بن الصلت الأسدي ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن عبد الله الخزاعي ، ومحمد بن عبد العزيز الرملي ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومحمد بن عبيد المحاربي ، وأبي مروان محمد بن عثمان العثماني ، وأبي الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، ومحمد بن عقبة الشيباني ، ومحمد بن عمر ابن الرومي ، ومحمد بن عمرو التنوري ، ومحمد بن عمران بن أبي ليلى ، ومحمد بن الفضل عارم ، ومحمد بن فضيل البزاز ، ومحمد بن كثير العبدي ، وأبي همام محمد بن محبب الدلال ، ومحمد بن محبوب البناني ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، ومحمد بن مقاتل المروزي ، ومحمد بن منهال الضرير ، ومحمد بن يزيد الحزامي ، ومحمد بن يزيد الواسطي الصغير ، ومخلد بن مالك السلمسيني ، ومسدد بن مسرهد ، ومسلم بن إبراهيم ، ومطرف بن عبد الله المدني ، ومعاذ بن فضالة الزهراني ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، ومعلى بن أسد العمي ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني ، ومكي بن إبراهيم البلخي ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبي حذيفة موسى بن مسعود ، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء ، ونصر بن علي الجهضمي ، ونصر بن محمد بن سليمان الحمصي ، وأبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري ، ونعيم بن حماد الخزاعي ، ونوح بن الهيثم العسقلاني ، وهارون بن إسحاق الهمداني ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وهاشم بن القاسم الحراني ، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني ، وهداب بن خالد البصري ، وهدية بن عبد الوهاب المروزي ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الحمصي ، وهشام بن عمار ، وهشام بن يونس اللؤلؤي ، ووضاح بن يحيى النهشلي ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والوليد بن عتبة الدمشقي ، ويحيى بن إسماعيل الخواص ، ويحيى بن حماد الشيباني ، ويحيى بن سليمان الجعفي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ويحيى بن يعلى المحاربي ، ويزيد بن بيان العقيلي ، ويزيد بن خالد بن موهب الرملي ، ويزيد بن عبد الله اليمامي ، ويزيد بن عبد ربه الجرجسي ، ويزيد بن مهران الخباز ، ويعقوب بن محمد الزهري ، ويوسف بن حماد المعني ، ويوسف بن عدي ، ويونس بن عبيد الله العميري ، وأبي بكر بن أبي النضر ، وأبي الوليد بن أبي الجارود المكي ، وخلق يطول ذكرهم من أهل الحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر ، وخراسان ، وغيرهم . روى عنه : الترمذي والنسائي ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأبو يحيى أحمد بن إسحاق الفارسي ، وأبو محمد أحمد بن السري بن صالح بن أبان الشيرازي ، وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المنجنيقي ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسين بن محمد بن زياد القباني ، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وهو راويته ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني وهو من شيوخه ، ومحمد بن إسحاق الثقفي السراج ، ومحمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني والد أبي إسحاق بن حمزة ، ومحمد بن داود بن دينار الفارسي ، ومحمد بن يزيد العطار الفسوي ، ومحمد بن يعقوب الصفار ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، وأبو عبد الرحمن النهاوندي ، وأبو عمرو المستملي النيسابوري . قال النسائي : لا بأس به . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وأكثر ، مع الورع والنسك والصلابة في السنة . وقال عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن سفيان : خرجت في هذه السنة ، يعني سنة تسع عشرة ومائتين ، فسمعت من آدم بن أبي إياس ومن أبي اليمان والوحاظي ومشايخ فلسطين ودمشق وحمص ، وصدرت في سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين وقدمت عسقلان ، وسمعت هشام بن عمار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين يقول ، فذكر عنه حكاية . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقد كان قدمها قدمة أولى قبل هذه ، وكتب عنه بمصر . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : يعقوب بن سفيان إمام أهل الحديث بفارس ، قدم نيسابور ، وأقام بها سنين ، وسمع منه مشايخنا : إبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد بن زياد ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي وغيرهم ، فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع . وقال في موضع آخر : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومائتين . وقال أبو إسحاق بن حمزة : سمعت أبي يقول : كنت رحلت إلى يعقوب بن سفيان فبقيت عنده ستة أشهر ، فقلت له : طال مقامي عندك ، ولي والدة ، فقال لي يعقوب : رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة . وقال محمد بن يزيد العطار : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كنت في رحلتي في طلب الحديث ، فدخلت إلى بعض المدن ، فصادفت بها شيخا ، احتجت إلى الإقامة عليه للاستكثار منه ، وكانت نفقتي قد قلت ، وقد بعدت عن بلدي ووطني ، فكنت أدمن الكتبة ليلا وأقرأ عليه نهارا ، فلما كان ذات ليلة ، كنت جالسا أنسخ في السراج ، وكان شتاء ، وقد تصرم الليل ، فنزل الماء في عيني ، فلم أبصر السراج ولا الكتب ولا النسخ الذي كان في يدي ، فبكيت على نفسي لانقطاعي عن بلدي وعلى ما فاتني من العلم الذي كتبت وما يفوتني مما كنت عزمت على كتبه ، فاشتد بكائي حتى انثنيت على جنبي ، فحملتني عيناي ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، فناداني : يا يعقوب بن سفيان لم أنت كئيب ؟ فقلت يا رسول الله ! ذهب بصري ، فتحسرت على ما فاتني من كتب سنتك وعلى الانقطاع عن بلدي ، فقال لي : أدن مني ، فدنوت منه ، فأمر يده على عيني ، كأنه يقرأ عليهما ، ثم استيقظت ، فأبصرت ، وأخذت نسخي ، فعدت في السراج أكتب . وقال محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وذكر الثاني ، يريد : حرب بن إسماعيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان فقعد إلى جنبي ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنك . وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره . وقال أبو الشيخ : حكي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله . وقال عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم الأصبهاني : حدثنا أبو بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن النهاوندي الحافظ يقول : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات . وقال محمد بن إسحاق بن ميمون الفسوي ، عن عبدان بن محمد المروزي : رأيت يعقوب بن سفيان في النوم فقلت : ما فعل الله بك ، قال : غفر لي وأمرني أن أحدث في السماء كما كنت أحدث في الأرض ، فحدثت في السماء الرابعة ، فاجتمع علي الملائكة ، واستملى علي جبريل ، وكتبوا بأقلام من ذهب . وقيل عن محمد بن إسحاق بن ميمون ، عن أحمد بن جعفر التستري : لما جاء نعي يعقوب بن سفيان رأيته في النوم كأنه في السماء السابعة يحدث وجبريل يستملي عليه . وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله ، فرأيته في المنام ، فقلت له : يا أبا يوسف ما فعل الله بك ؟ فقال : أحسن إلي : فقلت له : أغفر لك ؟ قال : نعم غفر لي ، قلت : أفأدخلك الجنة ؟ قال : نعم أدخلني الجنة ، فقلت له : أفأكلت من ثمارها ؟ قال : نعم ، أكلت من ثمارها ، فقلت : رأيت رب العزة ؟ قال : لا ، ولكن سمعته يقرأ ( وأزلفت الجنة للمتقين ) . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو الحسين ابن المنادي ، وأحمد بن محمود بن صبيح الأصبهاني : مات سنة سبع وسبعين ومائتين . زاد ابن صبيح : بفسا قبل أبي حاتم بشهر . وقال ابن المنادي : جاءنا الخبر بموت يعقوب بن سفيان من فارس في هذه السنة . وقال أبو سعيد بن يونس : كانت وفاته بالبصرة .

تهذيب التهذيب▼

يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي ، أبو يوسف ابن أبي معاوية الفسوي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 441

ت س - يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي ، أبو يوسف ابن أبي معاوية الفسوي الحافظ . روى عن : حبان هلال ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي نعيم الفضل بن دكين ، وسليمان بن حرب ، والأصمعي ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبي مسهر ، وآدم بن أبي إياس ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبي زيد النحوي ، ومكي بن إبراهيم ، وعبد الله بن عبد الجبار الخبائري ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، وعبد الحميد بن بكار البيروتي ، وإسماعيل وعبد الله ابني مسلمة بن قعنب ، وحجاج بن نصير ، وأبي اليمان ، وسعيد بن أبي مريم ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وصفوان بن صالح الدمشقي ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ، وقبيصة بن عقبة ، وعثمان بن الهيثم ، ويزيد بن بيان العقيلي ، وعلي بن عبد الحميد المعني ، وعمرو بن عاصم الكلابي ، وعمرو بن خالد الحراني ، وأبي غسان النهدي ، ومحمد بن عائذ الدمشقي ، ومحمد بن الفضل عارم ، ومعاوية بن عمرو الأزدي ، ومعلى بن أسد العمي ، وأبي حذيفة ، ونعيم بن حماد ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبي سلمة موسى بن إسماعيل ، وأبي الوليد الطيالسي ، ويوسف بن عدي ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، ويحيى بن يعلى المحاربي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، وأصبغ بن الفرج ، وخلق كثير جدا . روى عنه : الترمذي ، والنسائي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وهو من شيوخه ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وحسين بن محمد القباني ، وابن خراش ، والحسن بن سفيان ، وابن خزيمة ، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وابن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق السراج ، وعبد الله بن جعفر درستويه النحوي ، وهو راويته ، وآخرون . وقال : إنه أخبره أنه رحل سنة تسع عشرة إلى دمشق وحمص وفلسطين . وقال ابن يونس : قدم مصر مرتين ، الثانية سنة تسع وعشرين ، وكتب عنه بها . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف مع الورع والنسك والصلابة في السنة . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الحاكم : كان إمام أهل الحديث بفارس ، قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين . قال الحاكم : فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها . وقال محمد بن يزيد العطار : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كنت في رحلتي فقلت نفقتي فكنت أدمن الكتابة ليلا وأقرأ نهارا ، فلما كان ذات ليلة كنت جالسا أنسخ في السراج ، وكان شتاء فنزل الماء في عيني فلم أبصر شيئا ، فبكيت على نفسي لانقطاعي عن بلدي وعلى ما فاتني من العلم ، فغلبتني عيناي فنمت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فناداني : يا يعقوب لم أنت بكيت ؟ فقلت : يا رسول الله ذهب بصري فتحسرت على ما فاتني ، فقال لي : ادن مني ، فدنوت منه فأمر يده على عيني كأنه يقرأ عليهما ، ثم استيقظت فأبصرت فأخذت نسخي وقعدت أكتب . وقال أبو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وكان يحيى في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت : من أين جمعت هذه ؟ قال : هذه كتبناها عن يعقوب بن سفيان عنك . وقال أبو بكر الإسماعيلي : حدثنا محمد بن داود بن دينار ، حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح . وقال أبو الشيخ : حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله . وقال أبو عبد الرحمن النهاوندي : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات . وقال أبو إسحاق بن حمزة عن أبيه قال : قال لي يعقوب بن سفيان : قمت في الرحلة ثلاثين سنة . وقال محمد بن إسحاق بن ميمون الفسوي عن عبدان بن محمد المروزي : رأيت يعقوب بن سفيان في النوم فقلت : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأمرني أن أحدث في السماء كما كنت أحدث في الأرض . قال ابن أبي حاتم وغير واحد : مات سنة سبع وسبعين ومائتين . قلت : وأرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ثمانين أو إحدى وثمانين . وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به . ورأيت في تفسير البقرة من " تفسير الثعلبي" : أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أحمد بن محمد بن يوسف ، حدثنا يعقوب بن سفيان الكبير ، حدثنا ابن أبي مريم ، فذكر حديثا ، ويعقوب بن سفيان الصغير ما عرفت ترجمته .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفسوي الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 535

6388 - يعقوب بن سفيان أبو يوسف الفسوي الحافظ ، عن : أبي عاصم ، وأبي نعيم ، وعنه : النسائي ، والترمذي ، وعبد الله بن درستويه ، ثقة مصنف خير صالح ، مات 277 س ت .

تقريب التهذيب▼

يعقوب بن سفيان الفارسي ، أبو يوسف الفسوي

الجزء 1 · الصفحة 1088

7871 - [ ت س ] يعقوب بن سفيان الفارسي ، أبو يوسف الفسوي ، ثقة حافظ ، من الحادية عشرة ، مات سنة سبع وسبعين ، وقيل : بعد ذلك .

الثقات▼

يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي أبو يوسف ، من أهل فسا

الجزء 9 · الصفحة 287

يعقوب بن سفيان بن جوان الفارسي أبو يوسف ، من أهل فسا ، يروي عن : عبيد الله بن موسى ، روى عنه : أهل بلده ، مات سنة ثمانين أو إحدى وثمانين ومائتين ، وكان ممن جمع وصنف وأكثر مع الورع والنسك والصلابة في السنة .

تاريخ الإسلام▼

يعقوب بن سفيان بن جوّان ، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسويّ الفارسيّ صاحب التّاريخ والمشيخة

الجزء 6 · الصفحة 641

475 - ت ن : يعقوب بن سفيان بن جوّان ، الحافظ الكبير أبو يوسف بن أبي معاوية الفسويّ الفارسيّ صاحب التّاريخ والمشيخة . طوَّف الأقاليم ، وسمع ما لا يوصف كثرة ؛ سمع : أبا عاصم النّبيل ، ومكّيّ بن إبراهيم ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، وعبيد الله بن موسى ، وعبد الله بن رجاء ، وأبا مسهر ، وحبّان بن هلال ، وأبا نعيم ، وسعيد بن أبي مريم ، وعون بن عمارة ، وخلقاً كثيراً بالشّام ، والحجاز ، ومصر ، والعراق ، والجزيرة . وعنه : الترمذي ، والنسائي وقال : لا بأس به؛ وإبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة ، وأبو بكر بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأبو عوانة ، ومحمد بن حمزة بن عمارة ، وعبد الله بن جعفر بن درستويه ، والحسن بن محمد الفسويّ ، وآخرونوبقي في الرحلة ثلاثين سنة . قال أبو زرعة الدّمشقيّ : قدم علينا رجلان من نبلاء النّاس ، أحدهما : يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله؛ والثّاني : حرب بن إسماعيل ، وهو ممّن كتب عنيّ . وقال محمد بن داود الفارسيّ : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصّالح ، فذكر حديثاً . وقال أبو بكر أحمد بن عبدان الشّيرازيّ : كان يتشيَّع ويتكلَّم في عثمان . وعن محمد بن يزيد العطّار : سمعت يعقوب الفسويّ قال : كنت أكُثِرُ النَّسخ باللّيل ، وقلَّت نفقتي ، ، فجعلت أستعجل ، فنسخت ليلةً حتّى تصرّم اللّيل ، فنزل الماء في عيني ، فلم أبصر السّراج ، فبكيت على انقطاعي ، وعلى ما يفوتني من العلم ، فاشتدّ بكائي ، فنمت ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النّوم ، فناداني : يا يعقوب بن سفيان لم بكيت؟ فقلت : يا رسول الله ذهب بصري ، فتحسَّرت على ما فاتني من كتب سنتَّك ، وعلى الانقطاع عن بلدي . فقال : ادن منّي . فدنوت منه ، فأمرَّ يده على عينيّ كأنّه يقرأ عليهما ، ثمّ استيقظت ، فأبصرت ، وأخذت نسخي ، وقعدت في السّراج أكتب . توفّي يعقوب في وسط سنة سبعٍ وسبعين ، قبل أبي حاتم الرازي بشهر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يعقوب بن سفيان بن جوان ، الفارسي

الجزء 9 · الصفحة 208

868 - يعقوب بن سفيان بن جوان ، الفارسي . مات سنة سبع وسبعين ومائتين . روى عن : أبي عاصم النبيل ، ومكي بن إبراهيم ، وسليمان بن حرب ، ومحمد بن كثير ، وعمرو بن مرزوق ، وعبد الله بن صالح ، ويحيى بن عبد الله بن بكير ، وعبد الله بن يوسف التنيسي . روى عنه : محمد بن إسحاق الصاغاني ، والحسن بن سفيان [ النسوي ، وعبد الله بن أبي داود السجستاني ] .

سير أعلام النبلاء▼

الْفَسَوِيُّ ( ت ، س ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْحُجَّةُ ، الرَّحَّالُ ، مُحَدِّثُ إِقْلِيمِ فَارِسَ أَبُو يُوسُفَ ، يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ جُوَانَ الْفَارِسِيُّ ، مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ فَسَا ، وَيُقَالُ لَهُ : يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ

الجزء 13 · الصفحة 180

106 - الْفَسَوِيُّ ( ت ، س ) الْإِمَامُ ، الْحَافِظُ ، الْحُجَّةُ ، الرَّحَّالُ ، مُحَدِّثُ إِقْلِيمِ فَارِسَ أَبُو يُوسُفَ ، يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ جُوَانَ الْفَارِسِيُّ ، مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ فَسَا ، وَيُقَالُ لَهُ : يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ . مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ عَامِ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ فِي دَوْلَةِ الرَّشِيدِ : وَلَهُ " تَارِيخٌ " كَبِيرٌ جَمُّ الْفَوَائِدِ ، وَ " مَشْيَخَتُهُ " فِي مُجَلَّدٍ ، رُوِّينَاهَا . ارْتَحَلَ إِلَى الْأَمْصَارِ ، وَلِحَقَ الْكِبَارَ . وَسَمِعَ : أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى ، وَالْأَنْصَارِيَّ ، وَمَكِّيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ ، وَأَبَا نُعَيْمٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَجَاءٍ ، وَأَبَا مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيَّ ، وَعَوْنَ بْنَ عُمَارَةَ ، وَحَبَّانَ بْنَ هِلَالٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبَا الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ ، وَحَجَّاجَ بْنَ مِنْهَالٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ ، وَعَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ بَكَّارٍ الْبَيْرُوتِيَّ ، وَصَفْوَانَ بْنَ صَالِحٍ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عُمَارَةَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ النَّحْوِيُّ ، وَهُوَ رَاوِيَتُهُ وَخَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ . قَالَ الْفَسَوِيُّ : وَخَرَجْتُ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ ، فَسَمِعْتُ مِنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ ، وَأَبِي الْيَمَانِ ، وَالْوُحَاظِيِّ ، وَمَشَايِخِ فِلَسْطِينَ وَدِمَشْقَ . قَالَ : وَسَمِعْتُ مِنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَ " جُوَانُ " ، قَيَّدَهُ الْأَمِيرُ بِضَمِّ الْجِيمِ . وَرُوِيَ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّهَاوَنْدِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَ الْفَسَوِيَّ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ وَكَسْرٍ ، كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ . قُلْتُ : لَيْسَ فِي " مَشْيَخَتِهِ " إِلَّا نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِ مِائَةِ شَيْخٍ ، فَأَيْنَ الْبَاقِي؟ ثُمَّ فِي الْمَذْكُورِينَ جَمَاعَةٌ قَدْ ضُعِّفُوا . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كُنْتُ رَحَلْتُ إِلَى يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ ، فَبَقِيتُ عِنْدَهُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : طَالَ مُقَامِي عِنْدَكَ ، وَلِي وَالِدَةٌ . فَقَالَ : رَدَدْتُ الْبَابَ عَلَى وَالِدَتِي ثَلَاثِينَ سَنَةً . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرٍ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْفَسَوِيَّ الْعَطَّارَ ، سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ سُفْيَانَ يَقُولُ : كُنْتُ فِي رِحْلَتِي فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ ، فَدَخَلْتُ إِلَى بَعْضِ الْمُدُنِ ، فَصَادَفْتُ بِهَا شَيْخًا ، احْتَجْتُ إِلَى الْإِقَامَةِ عَلَيْهِ لِلِاسْتِكْثَارِ عَنْهُ ، وَقَلَّتْ نَفَقَتِي ، وَبَعُدْتُ عَنْ بَلَدِي ، فَكُنْتُ أُدْمِنُ الْكِتَابَةَ لَيْلًا ، وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ نَهَارًا ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، كُنْتُ جَالِسًا أَنْسَخُ ، وَقَدْ تَصَرَّمَ اللَّيْلُ ، فَنَزَلَ الْمَاءُ فِي عَيْنِي ، فَلَمْ أُبْصِرِ السِّرَاجَ وَلَا الْبَيْتَ ، فَبَكَيْتُ عَلَى انْقِطَاعِي ، وَعَلَى مَا يَفُوتُنِي مِنَ الْعِلْمِ ، فَاشْتَدَّ بُكَائِي حَتَّى اتَّكَأْتُ عَلَى جَنْبِي ، فَنِمْتُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي النَّوْمِ ، فَنَادَانِي : يَا يَعْقُوبُ بْنَ سُفْيَانَ ! لِمَ أَنْتَ بَكَيْتَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ذَهَبَ بَصَرِي ، فَتَحَسَّرْتُ عَلَى مَا فَاتَنِي مِنْ كَتْبِ سُنَّتِكَ ، وَعَلَى الِانْقِطَاعِ عَنْ بَلَدِي . فَقَالَ : ادْنُ مِنِّي . فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَأَمَرَّ يَدَهُ عَلَى عَيْنِي ، كَأَنَّهُ يَقْرَأُ عَلَيْهِمَا . قَالَ : ثُمَّ اسْتَيْقَظْتُ فَأَبْصَرْتُ ، وَأَخَذْتُ نُسَخِي وَقَعَدْتُ فِي السِّرَاجِ أَكْتُبُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلَانِ مِنْ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ ، أَحَدُهُمَا وَأَجَلُّهُمَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ أَبُو يُوسُفَ يَعْجِزُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ يَرَوْا مَثْلَهُ رَجُلًا ، وَذَكَرَ الثَّانِيَ : حَرْبَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيَّ ، فَقَالَ : هَذَا مِنَ الْكُتَّابِ عَنِّي . أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِينَارٍ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، الْعَبْدُ الصَّالِحُ ، بِحَدِيثٍ سَاقَهُ . الْحَافِظُ أَبُو ذَرٍّ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدَانَ يَقُولُ : قَدِمَ يَعْقُوبُ بْنُ اللَّيْثِ الصَّفَّارُ ، صَاحِبُ خُرَاسَانَ إِلَى فَارِسَ ، فَأُخْبِرَ أَنَّ هُنَاكَ رَجُلًا يَتَكَلَّمُ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَأَرَادَ بِالرَّجُلِ يَعْقُوبَ الْفَسَوِيَّ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَتَشَيَّعُ ، فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ مِنْ فَسَا إِلَى شِيرَازَ ، فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ ، عَلِمَ الْوَزِيرُ مَا وَقَعَ فِي قَلْبِ السُّلْطَانِ ، فَقَالَ : أَيُّهَا الْمَلِكُ ! إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ قَدِمَ ، وَلَا يَتَكَلَّمُ فِي أَبِي مُحَمَّدٍ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ شَيْخِنَا - يُرِيدُ بِشَيْخِهِ السِّجْزِيَّ - وَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ صَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ قَالَ : مَا لِي وَلِأَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَهَّمْتُ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ السِّجْزِيِّ فَلَمْ يَعْرِضْ لَهُ . قُلْتُ : هَذِهِ حِكَايَةٌ مُنْقَطِعَةٌ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَمَا عَلِمْتُ يَعْقُوبَ الْفَسَوِيَّ إِلَّا سَلَفِيًّا ، وَقَدْ صَنَّفَ كِتَابًا صَغِيرًا فِي السُّنَّةِ . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ يَقُولُ : مَاتَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ بِفَسَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَاتَ قَبْلَ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ بِشَهْرٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَوَقِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّرَيْثِيثِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دُرُسْتُوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَخْبَرَنَا حَاتِمٌ الْقَزَّازُ ، حَدَّثَنَا زَنْفَلٌ الْعُرْفِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ : اللَّهُمَّ! خِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي . وَمَاتَ مَعَهُ : أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَنْبَسِ الْقَاضِي وَالْحَسَنُ بْنُ سَلَّامٍ السَّوَّاقُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحُنَيْنِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَوَيْهِ الْخَزَّازُ ، وَعِيسَى زَغَاتُ .

لا بأس به(2)إمام أهل الحديثالحافظثقة حافظثقة صالحذكره ابن حبان في الثقات

وروي عن أبي الحسن النعمان بن أحمد القاضي بمصر ، قال : مات أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي ، وكان ممن لم تر عيناي مثله

وقال أبو بكر الإسماعيلي : حدثنا محمد بن داود بن دينار ، حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح

وقال أبو الشيخ : حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله

وقال أبو الشيخ : حكي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : قال لي أبي : ما فاتك من المشايخ فاجعل بينك وبينهم يعقوب بن سفيان ، فإنك لا تجد مثله

وقال أبو زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرحلهما يعقوب بن سفيان ، يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وكان يحيى في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت : من أين جمعت هذه ؟ قال : هذه كتبناها عن يعقوب بن سفيان عنك

وقال محمد بن إسماعيل الفارسي ، عن أبي زرعة الدمشقي : قدم علينا رجلان من نبلاء الناس ، أحدهما وأرجلهما يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله رجلا ، وذكر الثاني ، يريد : حرب بن إسماعيل ، فقال : هو من الكتاب عني . وكان أبو يوسف يحسبني في التاريخ ينتخب منه ، وكان نبيلا جليل القدر ، فبينا أنا قاعد في المسجد إذ جاءني رجل من أهل خراسان فقعد إلى جنبي ، فقال لي : أنت أبو زرعة ؟ قلت : نعم ، فجعل يسألني عن هذه الدقائق ، فقلت له : من أين جمعت هذه ؟ فقال : هذه كتبناها عن أبي يوسف يعقوب الفارسي عنك

وقال أبو إسحاق بن حمزة : سمعت أبي يقول : كنت رحلت إلى يعقوب بن سفيان فبقيت عنده ستة أشهر ، فقلت له : طال مقامي عندك ، ولي والدة ، فقال لي يعقوب : رددت الباب على والدتي ثلاثين سنة

وقال في موضع آخر : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفارسي بنيسابور في مجلس محمد بن يحيى سنة إحدى وأربعين ومائتين

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف مع الورع والنسك والصلابة في السنة

وكان ممن جمع وصنف وأكثر مع الورع والنسك والصلابة في السنة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن جمع وصنف وأكثر ، مع الورع والنسك والصلابة في السنة

ذكره ابن حبان في الثقات

وأرخه ابن حبان في " الثقات " سنة ثمانين أو إحدى وثمانين

ثقة حافظ

ثقة حافظ

وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر سنة تسع وعشرين ومائتين ، وقد كان قدمها قدمة أولى قبل هذه ، وكتب عنه بمصر

إمام أهل الحديث

وقال الحاكم : كان إمام أهل الحديث بفارس

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : يعقوب بن سفيان إمام أهل الحديث بفارس ، قدم نيسابور ، وأقام بها سنين ، وسمع منه مشايخنا : إبراهيم بن أبي طالب ، والحسين بن محمد بن زياد ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثقفي وغيرهم ، فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها في هذا الموضع

قال الحاكم : فأما سماعه ورحلته وأفراد حديثه فأكثر من أن يمكن ذكرها

ثقة صالح

ثقة مصنف خير صالح

الحافظ

الحافظ

وقال أبو عبد الرحمن النهاوندي : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات

وقال عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم الأصبهاني : حدثنا أبو بكر الحافظ ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن النهاوندي الحافظ يقول : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات

وقال عبد الله بن جعفر ، عن يعقوب بن سفيان : خرجت في هذه السنة ، يعني سنة تسع عشرة ومائتين ، فسمعت من آدم بن أبي إياس ومن أبي اليمان والوحاظي ومشايخ فلسطين ودمشق وحمص ، وصدرت في سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين وقدمت عسقلان ، وسمعت هشام بن عمار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين يقول ، فذكر عنه حكاية

وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وهو راويته

وخلق يطول ذكرهم من أهل الحجاز ، والعراق ، والشام ، ومصر ، وخراسان ، وغيرهم

لا بأس به

قال النسائي : لا بأس به

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به

روى عن(127)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الفسوي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث