عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل

عالم حديث

الاسم المختصر: عبد الجبار بن أحمد الأسدآباذي

النسبالهمذاني , القاضي , المتكلم , الأسدآباذي
تاريخ الوفاة415 هـ
بلد الوفاةالري
بلد الإقامةالري , قزوين
بلد الرحلةأصبهان
المذهبشافعي ، متكلم , من غلاة المعتزلة
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

وهو عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الأسد آباذي ، كان فقيهاً ، شافعياً

الجزء 5 · الصفحة 54

4541 - عبد الجبار بن أحمد الهمذاني القاضي المتكلم ، روى عن أبي الحسن بن سلمة القطان ، ولعله آخر من حدث عنه ، له تصانيف ، وكان من غلاة المعتزلة بعد الأربعمائة ، انتهى . وهو عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل الأسد آباذي ، كان فقيهاً ، شافعياً ، روى أيضاً عن عبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وغيره . روى عنه أبو القاسم التنوخي ، وجماعة ، وولي قضاء الري ، مات سنة 415 . قال الذهبي : صنف في مذهبه ، وذب عنه ، ودعا إليه ، وله مقالة محكية في كتب الأصول ، وصنف " دلائل النبوة " فأجاد فيه وبرز ، وقيل : لم يكن محموداً في القضاء . قلت : ورأيت في " فوائد " هناد النسفي : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بالري - مع البراءة من عهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر ، ومحمد بن عمر الديماسي العسقلانيون قالوا : حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد ... فذكر حديثاً كذباً يأتي في ترجمة عمرو بن خليف [ 5798 ] . وقرأت في " الإمتاع والمؤانسة " للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجاً ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث المعتقد ، قليل اليقين ، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال . وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليداً ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعياً في الفروع ، معتزلياً في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام . قال الخليلي : كتبت عنه ، وكان ثقة في حديثه ، لكنه داع إلى البدعة ، لا تحل الرواية عنه ، مات بالري ، وأرخه كما تقدم . ويقال : إنه لما مات الصاحب بن عباد قال : لا أرى الترحم عليه ؛ لأنه مات عن غير توبة ، فطعنوا على عبد الجبار في قلة الوفاء ، ثم قبض فخر الدولة على عبد الجبار واستتابه ، وقررت أمورهم على ثلاثة آلاف ألف ، فباع فيما باع ألف طيلسان موشى ، وألف ثوب مصري ، وصرف ، وولى عوضه علي بن عبد الجبار الجرجاني .

تاريخ الإسلام▼

عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل ، القاضي أبو الحسن الهمذاني الأسدآباذي ، شيخ المعتزلة ، وصاحب التصانيف

الجزء 9 · الصفحة 254

193- عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بن أحمد بن الخليل ، القاضي أبو الحسن الهمذاني الأسدآباذي ، شيخ المعتزلة ، وصاحب التصانيف . عاش دهرا طويلا ، وكان فقيها شافعي المذهب . سمع من أبي الحسن بن سلمة القطان ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وعبد الله بن جعفر بن فارس ، والزبير بن عبد الواحد الأسدآباذي . روى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي ، والحسن بن علي الصيمري الفقيه ، وأبو يوسف عبد السلام بن محمد القزويني المفسر المعتزلي ، وآخرون . ولي قضاء الري وبلادها . ورحلت إليه الطلبة ، وسار ذكره . رحم الله المسلمين . وله تصانيف مشهورة . مات في ذي القعدة ، وقد شاخ .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيلٍ ، الْعَلَّامَةُ الْمُتَكَلِّمُ ، شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ ، أَبُو الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ ، مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ

الجزء 17 · الصفحة 244

150 - الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيلٍ ، الْعَلَّامَةُ الْمُتَكَلِّمُ ، شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ ، أَبُو الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ ، مِنْ كِبَارِ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ . سَمِعَ مِنْ : عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانِ ، وَلَعَلَّهُ خَاتِمَةُ أَصْحَابِهِ ، وَمِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ بِأَصْبَهَانَ ، وَمِنَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمْدَانَ الْجَلَّابِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو يُوسُفَ عَبْدُ السَّلَامِ الْقَزْوِينِيُّ الْمُفَسِّرُ ، وَجَمَاعَةٌ . وَلِيَ قَضَاءَ الْقُضَاةِ بِالرَّيِّ ، وَتَصَانِيفُهُ كَثِيرَةٌ تَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ فِي الرَّأْيِ الْمَمْقُوتِ . مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِينَ .

كتبت عنه وكان ثقة في حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه

وقرأت في " الإمتاع والمؤانسة " للتوحيدي : كان من سواد همذان ، وكان أبوه حلاجا ، واتصل بابن عباد ، فراج عليه لحسن سمته ، ولزوم ناموسه ، وولي القضاء ، وحصل المال ، حتى ضاهى قارون في سعة المال ، وهو مع ذلك نغل الباطن ، خبيث المعتقد ، قليل اليقين ، ثم استرسل في ذم الكلام وأهله فأطال .

قلت : ورأيت في " فوائد " هناد النسفي : أخبرنا عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار بالري - مع البراءة من عهدته - حدثنا الزبير بن عبد الواحد ، حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن حجر ، ومحمد بن عمر الديماسي العسقلانيون قالوا : حدثنا عمرو بن خليف ، حدثنا أيوب بن سويد ... فذكر حديثا كذبا يأتي في ترجمة عمرو بن خليف

كتبت عنه وكان ثقة في حديثه لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عنه

قال الخليلي : كتبت عنه ، وكان ثقة في حديثه ، لكنه داع إلى البدعة ، لا تحل الرواية عنه ، مات بالري ، وأرخه كما تقدم .

روى عن أبي الحسن بن سلمة القطان ، ولعله آخر من حدث عنه ، له تصانيف ، وكان من غلاة المعتزلة بعد الأربعمائة ،

قال الذهبي : صنف في مذهبه ، وذب عنه ، ودعا إليه ، وله مقالة محكية في كتب الأصول ، وصنف " دلائل النبوة " فأجاد فيه وبرز ، وقيل : لم يكن محمودا في القضاء .

وذكره الرافعي في " تاريخ قزوين " فقال : ولي قضاء الري ، وقزوين ، وغيرهما من الأعمال التي كانت لفخر الدولة بن بويه بعناية الصاحب بن عباد ، وأنشأ الصاحب له تقليدا ، أطنب فيه كعادته ، وذاك في سنة 409 ، وكان شافعيا في الفروع ، معتزليا في الأصول ، وأملى عدة أحاديث ، وصنف الكتب الكثيرة في التفسير والكلام .

التوزيع الموضوعي للأحاديث