يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يعقوب بن شيبة

الكنيةأبو يوسف
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، السدوسي مولى لهم ، البصري ، ثم البغدادي
تاريخ الميلاد182هـ
تاريخ الوفاة262 هـ
بلد الوفاةببغداد
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةسر من رأى
المذهبكان يقف في القرآن
علاقات الراويحفيده : محمد بن أحمد بن يعقوب
عدد الأحاديث١
عدد الأسانيد١ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (100%)
موضعه في السند
موضع 6 (100%)
أشكال الاسم
يعقوب بن شيبة

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور ، الحافظ الكبير أبو يوسف السدوسي البصري ، نزيل بغداد

الجزء 6 · الصفحة 451

557- يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور ، الحافظ الكبير أبو يوسف السدوسي البصري ، نزيل بغداد . سمع : علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وأزهر السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وروح بن عبادة ، وأبا بدر شجاع بن الوليد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبا عامر العقدي ، وعبد الوهاب الخفاف ، ومحاضر بن المورع ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، ووهب بن جرير ، ويعلى بن عبيد ، وخلقاً من طبقتهم .ثم كتب عن طبقة أخرى بعدهم ، كعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل .ثم كتب عن طبقة أخرى بعدهم كالحسن بن علي الحلواني ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهارون الحمال . روى عنه : حفيده محمد بن أحمد بن يعقوب ، ويوسف بن يعقوب الأزرق ، وجماعة . وثقه الخطيب ، وغيره . وصنف مسنداً كبيراً إلى الغاية القصوى لم يتمه . ولو تم لجاء في مائتي مجلد . قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطوراً على حمام لواجب أن يكتب . وقال أبو بكر الخطيب : حدثني الأزهري قال : بلغني أنه كان في منزل يعقوب بن شيبة أربعون لحافاً أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين الذين يبيضون المسند ، ولزمه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار . قال : وقيل لي : إن نسخة بمسند أبي هريرة شوهدت بمصر ، فكانت مائتي جزء . قال : والذي ظهر له من المسند : مسند العشرة ، وابن مسعود ، وعمار ، وعتبة بن غزوان ، والعباس ، وبعض الموالي . قلت : وبلغني أن مسند علي رضي الله عنه له في خمسة مجلدات ، ، ووقع لنا الجزء الأول من مسند عمار بعلو . قال أحمد بن كامل القاضي : كان يعقوب من كبار أصحاب أحمد بن المعذل ، والحارث بن مسكين فقيهاً سرياً . وكان يقف في القرآن . وقال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال : فسألته ، حتى قلت : يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوىً . قال أبو بكر الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف ، يعني يقف في القرآن فلا يقول : مخلوق ولا غير مخلوق . قلت : أخذ الوقف عن شيخه أحمد بن المعذل .وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون . قال المروذي : أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب ، فحذر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه .

سير أعلام النبلاء▼

يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ابْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُصْفُورٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ ، أَبُو يُوسُفَ ، السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ

الجزء 12 · الصفحة 476

174 - يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ابْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُصْفُورٍ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الْعَلَّامَةُ الثِّقَةُ ، أَبُو يُوسُفَ ، السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ ، صَاحِبُ " الْمُسْنَدِ " الْكَبِيرِ ، الْعَدِيمُ النَّظِيرِ الْمُعَلِّلِ ، الَّذِي تَمَّ مِنْ مَسَانِيدِهِ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا . وَلَوْ كَمُلَ لَجَاءَ فِي مِائَةِ مُجَلَّدٍ . مَوْلِدُهُ فِي حُدُودِ الثَّمَانِينَ وَمِائَةٍ ، وَسَمَاعَاتُهُ عَلَى رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ . سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَرَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ ، وَأَزْهَرَ بْنَ سَعْدٍ السَّمَّانَ ، وَبِشْرَ بْنَ عُمَرَ الزَّهْرَانِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيَّ ، وَشُجَاعَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ السَّهْمِيَّ ، وَمُحَاضِرَ بْنَ الْمُوَرِّعِ ، وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ عَطَاءٍ ، وَأَبَا النَّضْرِ ، وَيَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَحَجَّاجَ بْنَ مِنْهَالٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَلْوَانِيِّ ، وَهَارُونَ الْحَمَّالِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذُّهْلِيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْأَعْيَنِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى أَصْحَابِ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَيُخَرِّجُ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ ، وَيَذْكُرُ أَوَّلًا سِيرَةَ الصَّحَابِيِّ مُسْتَوْفَاةً ، ثُمَّ يَذْكُرُ مَا رَوَاهُ ، وَيُوَضِّحُ عِلَلَ الْأَحَادِيثِ ، وَيَتَكَلَّمُ عَلَى الرِّجَالِ ، وَيُجَرِّحُ وَيُعَدِّلُ ، بِكَلَامٍ مُفِيدٍ عَذْبٍ شَافٍ ، بِحَيْثُ إِنَّ النَّاظِرَ فِي " مَسْنَدِهِ " لَا يَمَلُّ مِنْهُ ، وَلَكِنْ قَلَّ مَنْ رَوَى عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : حَفِيدُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، وَيُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَزْرَقُ ، وَطَائِفَةٌ . وَثَّقَهُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ وَغَيْرُهُ . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : لَوْ كَانَ كِتَابُ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ مَسْطُورًا عَلَى حَمَّامٍ لَوَجَبَ أَنْ يُكْتَبَ ، يَعْنِي : لَا يَفْتَقِرُ الشَّخْصُ فِيهِ إِلَى سَمَاعٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : حَدَّثَنِي الْأَزْهَرِيُّ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ فِي مَنْزِلِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ أَرْبَعُونَ لِحَافًا ، أَعَدَّهَا لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْوَرَّاقِينَ الَّذِينَ يُبَيِّضُونَ لَهُ " الْمُسْنَدَ " قَالَ : وَلَزِمَهُ عَلَى مَا خَرَّجَ مِنْهُ عَشَرَةُ آلَافِ دِينَارٍ . ثُمَّ قَالَ : وَقِيلَ : إِنْ نُسَخَهُ بِمَسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْهُ شُوهِدَتْ بِمِصْرَ ، فَكَانَتْ فِي مِائَتَيْ جُزْءٍ . قَالَ : وَالَّذِي ظَهَرَ لَهُ مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارٍ ، وَالْعَبَّاسِ ، وَعُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانٍ ، وَبَعْضِ الْمَوَالِي . قُلْتُ : وَبَلَغَنِي أَنَّهُ شُوهِدَ لَهُ " مُسْنَدُ " عَلِيٍّ فِي خَمْسَةِ أَسْفَارٍ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي : كَانَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُعَذَّلِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، فَقِيهًا سَرِيًّا ، وَكَانَ يَقِفُ فِي الْقُرْآنِ . قُلْتُ : أَخَذَ الْوَقْفَ عَنْ شَيْخِهِ أَحْمَدَ الْمَذْكُورِ ، وَقَدْ وَقَفَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَمُصْعَبُ الزُّبِيرِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، وَجَمَاعَةٌ ، وَخَالَفَهُمْ نَحْوٌ مِنْ أَلْفِ إِمَامٍ ، بَلْ سَائِرُ أَئِمَّةِ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ عَلَى نَفْيِ الْخَلِيقَةِ عَنِ الْقُرْآنِ ، وَتَكْفِيرِ الْجَهْمِيَّةِ . نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ : أَظْهَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ الْوَقْفَ فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ مِنْ بَغْدَادَ ، فَحَذَّرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُ ، وَقَدْ كَانَ الْمُتَوَكِّلُ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ أَنْ يَسْأَلَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَمَّنْ يُقَلِّدُ الْقَضَاءَ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ ، فَقَالَ : مُبْتَدِعٌ صَاحِبُ هَوًى . قَالَ الْخَطِيبُ : وَصَفَهُ أَحْمَدُ بِذَلِكَ لِأَجْلِ الْوَقْفِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ يَعْقُوبُ صَاحِبَ أَمْوَالٍ عَظِيمَةٍ وَحِشْمَةٍ وَحُرْمَةٍ وَافِرَةٍ ، بِحَيْثُ إِنَّ حَفِيدَهُ حَكَى ، قَالَ : لَمَّا وُلِدْتُ عَمَدَ أَبَوَايَ ، فَمَلَآ لِي ثَلَاثَةَ خَوَابِي ذَهَبًا ، وَخَبَّآهَا لِي . فَذَكَرَ أَنَّهُ طَالَ عُمْرُهُ ، وَأَنْفَقَهَا وَفَنِيَتْ ، وَاحْتَاجَ . وَكَانَ مَوْلِدُهُ قَبْلَ مَوْتِ جَدِّهِ بِنَيِّفِ عَشْرَةَ سَنَةً . مَاتَ يَعْقُوبُ الْحَافِظُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَعَ لِي جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ " مُسْنَدِ " عَمَّارٍ لَهُ . قَرَأْتُ عَلَى الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ : أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ ، أَخْبَرَتْنَا فَخْرُ النِّسَاءِ شُهْدَةُ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ النِّعَالِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، حَدَّثَنَا جَدِّي ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ ، قَالَ : قَاوَلَ عَمَّارٌ رَجُلًا ، فَاسْتَطَالَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ فَقَالَ عَمَّارٌ : أَنَا إِذًا كَمَنْ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ . فَعَادَ الرَّجُلُ فَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : إِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَأَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَجَعَلَكَ يُوطَأُ عَقِبُكَ . وَبِهِ قَالَ يَعْقُوبُ : حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ مَا نَسِينَا الْغُبَارَ عَلَى شَعْرِ صَدْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الْآخِرَةِ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ " إِذْ جَاءَ عَمَّارٌ ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ - أَوْ وَيْلَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ " .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

الحافظ الكبير العلامة الثقةثقةفقيهمبتدع صاحب هوىوثقه

وقال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان : أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال : فسألته ، حتى قلت : يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قال أبو بكر الخطيب : وصفه بذلك لأجل الوقف ، يعني يقف في القرآن فلا يقول : مخلوق ولا غير مخلوق . قلت : أخذ الوقف عن شيخه أحمد بن المعذل .وقد كان إسحاق بن أبي إسرائيل وجماعة يقفون . قال المروذي : أظهر يعقوب بن شيبة الوقف في ذلك الجانب ، فحذر أبو عبد الله أحمد بن حنبل منه .

مبتدع صاحب هوى

وقد كان المتوكل أمر عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أن يسأل أحمد بن حنبل عمن يقلد القضاء . قال عبد الرحمن : فسألته عن يعقوب بن شيبة ، فقال : مبتدع صاحب هوى . قال الخطيب : وصفه أحمد بذلك لأجل الوقف

مبتدع صاحب هوى

أخبرنا علي بن طلحة المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله قال : قال لي عمي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان أمر المتوكل بمسألة أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء . قال أبو مزاحم : فسأله عمي فأجابه فذكر جماعة ، ثم قال : وسألته عن يعقوب بن شيبة ؟ فقال : مبتدع صاحب هوى . قلت : إنما وصفه أحمد بذلك لأنه كان يذهب إلى الوقف في القرآن

فقيه

قال أحمد بن كامل القاضي : كان يعقوب بن شيبة من كبار أصحاب أحمد بن المعذل ، والحارث بن مسكين ، فقيها سريا ، وكان يقف في القرآن

وثقه

وثقه أبو بكر الخطيب

وكان يعقوب من فقهاء البغداديين على قول مالك ، من كبار أصحاب أحمد بن المعدل ، والحارث بن مسكين ، وأخذ عن عدة من أصحاب مالك ، وكان من ذوي السرو وكثير الرواية والتصنيف ، وكان يقف في القرآن ، ولم يغير شيبه

ثقة

وكان ثقة

وثقه

وثقه الخطيب ، وغيره .

قال الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لواجب أن يكتب

قال أبو الحسن الدارقطني : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطورا على حمام لوجب أن يكتب ، يعني : لا يفتقر الشخص فيه إلى سماع .

الحافظ الكبير العلامة الثقة

، الحافظ الكبير العلامة الثقة ،

سمع علي بن عاصم ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وأزهر بن سعد السمان ، وبشر بن عمر الزهراني ، وجعفر بن عون ، وأبا عامر العقدي ، وشجاع بن الوليد ، وعبد الله بن بكر السهمي ، ومحاضر بن المورع ، وعبد الوهاب بن عطاء ، وأبا النضر ، ويعلى بن عبيد ، ووهب بن جرير ، وحجاج بن منهال ، وينزل إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن معين ، ثم إلى الحسن بن علي الحلواني ، وهارون الحمال ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبي بكر الأعين ، ثم ينزل إلى أصحاب يحيى بن معين ، وابن المديني ، ويخرج العالي والنازل ، ويذكر أولا سيرة الصحابي مستوفاة ، ثم يذكر ما رواه ، ويوضح علل الأحاديث ، ويتكلم على الرجال ، ويجرح ويعدل ، بكلام مفيد عذب شاف ، بحيث إن الناظر في " مسنده " لا يمل منه ، ولكن قل من روى عنه

حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث