عمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسان
الاسم المختصر: عمرو بن عبيد
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي ، أبو عثمان البصري ، مولى بني تميم ، من أبناء فارس ، شيخ القدرية والمعتزلة
الجزء 22 · الصفحة 123
4406 - قد فق : عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي ، أبو عثمان البصري ، مولى بني تميم ، من أبناء فارس ، شيخ القدرية والمعتزلة . روى عن : الحسن البصري ( قد فق ) ، وعبيد الله بن أنس بن مالك ، وأبي العالية الرياحي ، وأبي قلابة الجرمي . روى عنه : بكر بن حمران الرفاء ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبو إبراهيم حميد بن إبراهيم البصري ، والخليل بن زكريا ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وسلام ابن أبي مطيع ، وصخر بن جويرية ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف ، وعبيدة بن حسان السنجاري ، وعثمان البري ، وعلي بن عاصم ، وقريش بن أنس ، ومعاذ بن معاذ ، ومنصور بن أبي الأسود ، ونوح بن قيس الحداني ، وهارون بن موسى النحوي ( قد فق ) ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن زريع . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل . وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه - يعني عمرو بن عبيد - فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن . وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء . وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر . وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم . وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وذكر الثالث . وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا . وقال محمد بن المثنى عن الأنصاري : كنت أكتب عند الأشعث أقول بيدي هكذا ، وأكتب من تحت ثوبي ، فضرب بيده علي ، وقال : ما هذا ؟ وغضب . فلما كان الغد لم آته . قال : فلقيني قريش بن أنس ، فقال لي : إن الأشعث قد افتقدك . قال : أما إنه لم يجئ . فقلت له : لقد هممت أن أعرض حديثه على عمرو بن عبيد . قال : فطلب إلي فأتيته . قال : فكان الأشعث يقول لنا : أثيم في رجيع . وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : عمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو . وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث . وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت عمرو بن عبيد يقول : إن كان " تبت يدا أبي لهب " في اللوح المحفوظ فما لله على بن آدم حجة ! . وقال سعيد بن عامر ، عن أبي بحر البكراوي : قال رجل لعمرو بن عبيد وقرأ عنده هذه الآية : (بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ) فقال له : أخبرني عن " تبت يدا أبي لهب " هل كانت في اللوح المحفوظ ؟ فقال : ليس هكذا كانت . قال : وكيف كانت ؟ قال : تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب . فقال له الرجل : هكذا ينبغي أن نقرأ إذا قمنا إلى الصلاة ؟ ! فغضب عمرو فتركه حتى سكن ، ثم قال له : يا أبا عثمان أخبرني عن " تبت يدا أبي لهب " . قال : فردد عليه ، فقال عمرو : إن علم الله ليس بشيطان ، إن علم الله لا يضر ولا ينفع . وقال عبيد الله بن معاذ : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول ، وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته ، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ، ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لرددته ، ولو سمعت الله تعالى يقول هذا لقلت له : ليس على هذا أخذت ميثاقنا ! ! وقال نعيم بن حماد : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج قوم من النار بعدما امتحشوا فيدخلون الجنة " . قال سفيان : فقدم علينا عمرو بن عبيد ومعه رجل تابع له على هواه ، فدخل عمرو بن عبيد الحجر يصلي فيه وخرج صاحبه على عمرو بن دينار وهو يحدث هذا عن جابر بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال : فرجع إلى عمرو بن عبيد ، فقال له : يا ضال أما كنت تخبرنا أنه لا يخرج أحد من النار ؟ قال : بلى . قال : فهو ذا عمرو بن دينار يذكر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة " قال : فقال عمرو بن عبيد : هذا له معنى لا تعرفه . قال : فقال الرجل : وأي معنى يكون لهذا ؟ قال : ثم قلب ثوبه من يومه وفارقه . وقال سوار بن عبد الله العنبري عن الأصمعي : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو يخلف الله وعده ؟ قال : لا . قال : أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا يخلف وعده ؟ فقال أبو عمرو بن العلاء : من العجمة أتيت يا أبا عثمان ! إن الوعد غير الوعيد ، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ثم لا تفعله ، ترى إن ذاك كرم وفضل ، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله . قال : فأوجدني هذا في كلام العرب ، قال : أما سمعت إلى قول الأول : لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، عن قريش ابن أنس : سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة ، فأقام بين يدي الله عز وجل ، فيقول لي : لم قلت إن القاتل في النار ؟ فأقول : أنت قلته ، ثم تلا هذه الآية : (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) حتى فرغ من الآية قال : فقلت له - وما في القوم أصغر مني - أرأيت إن قال لك : إني قد قلت (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا ؟ قال : فما رد علي شيئا . والروايات عنه في ذلك كثيرة جدا . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة قوم من بلعدوية ثم من حنظلة تميم . كان عمرو يسكن البصرة . وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن وكان له سمت وإظهار زهده وقيل : إن عمرا ، وواصل بن عطاء ولدا جميعا في سنة ثمانين . وقال البخاري : قال لي محمد بن المثنى ، عن قريش بن أنس : مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومائة في طريق مكة . وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة ثنتين ، ويقال : سنة ثلاث وأربعين ومائة . وقال زكريا بن يحيى الساجي : مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وكان قدريا وكان داعية ، تركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر من أهل البصرة ، وروى عنه الغرباء ، وكان له سمت وإظهار زهد ، فرووا عنه وظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ، ثم تركه . وقال موسى بن هلال العبدي ، والهيثم بن عدي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والواقدي ، وكاتبه محمد بن سعد : مات سنة أربع وأربعين ومائة . زاد محمد بن سعد : ودفن بمران على ليال من مكة على طريق البصرة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : مات سنة ثمان وأربعين ومائة . وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب " المعارف " أن أبا جعفر المنصور رثاه فقال : صلى الإله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبر تضمن مؤمنا متحنفا صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا حقا أبا عثمان وقال نصر بن مرزوق عن إسماعيل بن مسلمة القعنبي : رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعدما مات بعبادان ، فقال لي : أيوب ، ويونس ، وابن عون في الجنة . فقلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار . قال إسماعيل : ثم رأيت الحسن بن أبي جعفر ثانية في المنام ، فقال : أيوب ، ويونس ، وابن عون في الجنة . قال إسماعيل : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار كم أقول لك ! رواه جعفر بن محمد بن الفضيل الرسعني عن إسماعيل بن مسلمة نحوه ، وذكر الرؤيا ثلاث مرات . روى البخاري في " الفتن " من صحيحه عن الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن رجل لم يسمه ، عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليال الفتنة فاستقبلني أبو بكرة . . . . الحديث . فقيل : إن الرجل الذي كنى عنه حماد بن زيد في هذا الحديث هو عمرو بن عبيد . وروى أبو داود في " القدر " ، وابن ماجه في " التفسير " من رواية هارون بن موسى النحوي عن عمرو ، وعن الحسن ، وأبي عمرو (فهل يهلك إلا القوم الفاسقون) . قال أبو عمرو : إنما يهلك في الموت ويهلك في الصلب .
تهذيب التهذيب▼
عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي ، مولاهم أبو عثمان البصري
الجزء 3 · الصفحة 288
قد فق - عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي ، مولاهم أبو عثمان البصري . روى عن : الحسن البصري ، وأبي العالية ، وأبي قلابة ، وعبيد الله بن أنس بن مالك . روى عنه : هارون بن موسى النحوي ، والأعمش ، والحمادان ، ويزيد بن زريع ، وأبو عوانة ، وابن عيينة ، وابن عبد الوارث ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، ويحيى القطان ، وعلي بن عاصم الواسطي ، وآخرون . قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال أبو حاتم : متروك الحديث . وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد . وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل . وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث . وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه ، قال لي - يعني : مع ذلك - : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإنه يكذب على الحسن . وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن . وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو . وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء . وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد ، قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر . وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه . وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه . وقال ابن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث . وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث . وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت عمرو بن عبيد يقول : إن كان تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، فما لله على ابن آدم حجة . وقال عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أحببته ، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ، إلى أن قال : ليس على هذا أخذ علينا الميثاق . وقال سوار بن عبد الله العنبري ، عن الأصمعي : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو ، يخلف الله وعده ؟ قال : لا ، قال : أفرأيت إن وعد الله على عمل عقابا يخلف وعده ؟ قال له أبو عمرو : من العجمة أتيت يا أبا عثمان ! إن الوعد غير الوعيد ، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ثم لا تفعله ، بل ترى أن ذلك كرم وفضل ، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله . قال : فأوجدني هذا في كلام العرب ، قال : أما سمعت : ولا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني إذا أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، عن قريش بن أنس : سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة ، فأقام بين يدي الله تعالى ، فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار ؟ فأقول : أنت قلته ثم تلا وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا الآية ، قال : فقلت له - وما في القوم أصغر مني - : أرأيت إن قال لك : إني قد قلت : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ من أين علمت أني لا أشاء أن أغفر لهذا ؟ قال : فما رد علي شيئا . والأخبار عنه في هذا الباب كثيرة جدا . قال الخطيب : كان يسكن البصرة ، وجالس الحسن ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد ، ويقال : إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة ( 80 ) . وقال البخاري : قال لي ابن المثنى عن قريش بن أنس : مات سنة ( 3 ) أو ( 142 ) . وقال الساجي : مات سنة ( 3 ) وكان قدريا داعية ، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر ، وروى عنه الغرباء ، وكان له زهد وسمت ، فظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه . وقال الواقدي وغيره : مات سنة ( 4 ) . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : مات سنة ( 8 ) . وذكر ابن قتيبة أن المنصور رثاه لما مات . قال نصر بن مرزوق ، عن إسماعيل بن مسلمة القعني : رأيت الحسن بن أبي جعفر في النوم فقال لي : أيوب ، ويونس ، وابن عون في الجنة . قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار . ثم رأيته بعد ذلك فقال لي مثل ذلك . ورواه جعفر بن محمد الرسعني ، عن إسماعيل بن مسلمة نحوه ، وذكر الرؤيا ثلاثا . وروى ( خ ) في الفتن من " صحيحه " ، عن الحجبي ، عن حماد بن زيد ، عن رجل لم يسمه ، عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة ، فاستقبلني أبو بكرة . الحديث ، فقيل : إن الرجل المكنى عنه هو عمرو بن عبيد . قلت : لم يخرج البخاري هذا الإسناد للاحتجاج ، وإنما أخرجه ليبين أنه غلط ، يظهر ذلك من سياقه ، فإنه قال : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا حماد ، عن رجل لم يسمه ، عن الحسن قال : خرجت بسلاحي ليالي الفتنة فاستقبلني أبو بكرة فقال : أين تريد ؟ ، قلت : أريد نصرة ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إذا تواجه المسلمان بسيفيهما " الحديث . قال حماد بن زيد : فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد وأنا أريد أن يحدثاني به ، فقالا : إنما روى هذا الحديث الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن أبي بكرة ، حدثنا سليمان - يعني : ابن حرب - حدثنا حماد - يعني : ابن زيد - بهذا . وقال مؤمل - يعني : ابن إسماعيل - : حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، ويونس ، وهشام ، ومعلى بن زياد ، عن الحسن ، عن الأحنف ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم به ، ورواه معمر عن أيوب . فهذا كما ترى لم يقصد البخاري منه إلا رواية حماد عن يونس وأيوب عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة وهي الرواية المتصلة الصحيحة ، ولم يقصد الرواية المبهمة المنقطعة ، ولم يسقها إلا في ضمن القصة ، فلا يقال في مثل هذا : إن البخاري أخرج عن عمرو بن عبيد وأبهمه ، بل الظاهر أن حماد بن زيد هو الذي تعمد عدم تسميته ، وقصد التنبيه على سوء حفظه بكونه جعل القصة التي للأحنف للحسن ، وهذا واضح بين بحمد الله ، وقد بينت في " تغليق التعليق " من وصل حديث مؤمل ومعمر اللذين أشار إليهما مع غيرهما من الطرق التي علقها هناك ، فلله الحمد . وقد علق له أبو داود في " السنن " شيئا ، ففي رواية الرملي : قال لنا أبو داود عقب حديث قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة : حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سكتتين : رواه يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن فقال : " ثلاث سكتات " قال : فقلت له : عن سمرة فقال : فعل الله بسمرة وفعل . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي . وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري . حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ . وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو . قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به . قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء . قال الساجي : وله مثالب يطول ذكرها ، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت . قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه . وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه ، فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا . والكلام في الطعن عليه كثير جدا .
تقريب التهذيب▼
عمرو بن عبيد بن باب بموحدتين التميمي مولاهم أبو عثمان البصري
الجزء 1 · الصفحة 740
5106 - [ قد فق ] عمرو بن عبيد بن باب بموحدتين التميمي مولاهم أبو عثمان البصري المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وأربعين أو قبلها .
إكمال تهذيب الكمال▼
عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي مولاهم أبو عثمان البصري ، من أبناء فارس
الجزء 10 · الصفحة 214
4136 - ( مد مي ) عمرو بن عبيد بن باب ، ويقال : ابن كيسان التميمي مولاهم أبو عثمان البصري ، من أبناء فارس ، شيخ القدرية والمعتزلة قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله . ثنا سعيد بن عبد الرحمن ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا سلم بن قتيبة قال : كنت عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل فقال : ما تقول فيمن قتل أو غرق أبقضاء هو ؟ فقال عمرو : تريد أن أخبرك بقول الحسن أو بقول حسن ؟ فقال الرجل : أريد قول الحسن . فقال عمرو : قول حسن خير لك من قول الحسن . فقال الرجل : لا أريد إلا قول الحسن . فقال عمرو : سمعت الحسن يقول : إن الله – تعالى – إذا كتب على قوم القتل فلن يموتوا إلا بالقتل . وثنا بندار ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ . وثنا بندار ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه " فقال أيوب : كذب عمرو . وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو . وفي رواية : كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلًا قط . قال الساجي : وقد كان عمرو يجالس الحسن قديمًا ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة ، وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة [ ق 241 أ ] وعن اليسع قال : تكلم واصل يومًا فقال عمرو : ألا تسمعوا ، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة . قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرًا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به . حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد . ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح : أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد . قال : فقال له : اسكت ، والله لقد رأيت عطاء وطاوسًا فما رأت عيناي مثله . وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء ، وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينًا من أن يرائي . قال أبو يحيى : وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرًا ، وأهل بلده أعلم به منهم ، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس ، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت . ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئًا . قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه . وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين . انتهى كلام الساجي . وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يومًا : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟ وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهمًا لا تعمدًا . وقال الدارقطني : ضعيف . وفي " الضعفاء " النسائي : متروك الحديث . وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه . قال ابن المديني : فقلت : هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه أي : نعم . قال ابن المديني : وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه ، وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابًا . وقال الفلاس : كان قدريًّا يرى الاعتزال ، ترك حديثه . وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين ، وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال : ما تصنع به ؟ والله لكف من تراب خير من عمرو . وترك حماد بن سلمة حديثه . وقال الجوزجاني : كان غير ثقة . وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره . وقال ابو أحمد الحاكم : متروك الحديث ، وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدًا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب . وقال العقيلي : كان رأسًا في الاعتزال . وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء " . وقال ابن المبارك . أيها الطالب علمًا إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد [ ق 242 أ ] ، وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر ، فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى ، وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدًا أعلم من عمرو بن عبيد . وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك . وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدًا . وحكى عنه الجاحظ : أنه صلى أربعين عامًا الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيًا وإن بعيره لموقوف على من أحصر ، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة . وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ ق 242 ب ] فما بقي قائم إلا خر قاعدًا ولا قاعدًا إلا خمد وإن عمرًا ليصلي بقربها ما التفت إليها . وقال عمرو : حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها ، فقال الرجل : يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال : يا عدو الله ، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه ! وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبًا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلًا ، إي والله كان لي رأسًا وكنت له ذنبًا . وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام . وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينًا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئًا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك . وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته . وقيل لعمرو : يجوز أن ينحر قبل أن يصلي الإمام ؟ فقال : إذا كان الإمام يجوز أن ينحر فيجوز أن ينحر قبل أن يصلي . ولما بلغ المنصور أن عبد الله بن حسن بن حسن كاتب عمرو بن عبيد قال : ذهبت البصرة وذهب بذهابها مكة والمدينة والبحران واليمامة والأهواز وفارس وخراسان . فانحدر إلى البصرة وقام بالجسر الأكبر ، وبعث إلى عمرو بن عبيد فأتاه فقال : أكنت أجبت عبد الله عن كتابه إليك ؟ فقال : أتاني كتاب معنون باسمه وكنيته ، ما فككته ولا عرفت [ ق 243 أ ] خطه ، وما بيني وبينه أمارة أعرفها . قال : فابعث من يحمل الكتاب إلي . قال : هذا ما لا يكون أبدًا . قال : أنا أبعث إلى أهلك . قال : إنهم لا يعرفون مكانه . قال : فاحلف لي أنك لم تجبه . قال : الحلف في التقية كالكذب في التقية . قال : صدقت . فقال له : أنت على ما كنت عليه يا أبا عثمان ؟ قال : نعم . قال : إذا كان ذلك فأنا من أعوانك . وقيل لأبي جعفر : إن عمرًا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدًا . 50 وقال إسحاق بن الفضل : إني على باب المنصور وإلى جانبي عمارة بن حمزة إذ طلع عمرو على حمار ، فنزل عن حماره ثم نحى البساط برجله ثم جلس . فقال عمارة : لا تزال بصرتكم ترمينا بأحمق . فبينا نحن كذلك إذ خرج الربيع وهو يقول : أبو عثمان عمرو بن عبيد . قال : فوالله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه فأتكأه يده ثم قال : أجب . فدخل فالتفت إلى عمارة وقلت : إن الذي استحمقته قد دعى وتركنا . قال : فلبث طويلًا ، ثم خرج متكئًا على الربيع وهو يقول : يا غلام ، حمار أبي عثمان . فما برح حتى أقره على سرجه ، وجمع إليه ثيابه وودعه ، فالتفت إليه عمارة وقال : لقد فعلتم بهذا الرجل ما لو فعلتموه بولي عهدكم كنتم قد قضيتم ذمامه . قال الربيع : الذي غاب عنك أكثر ، ما هو إلا أن الخليفة سمع بمجيئه فما أمهل حتى أمر ببيت له فعرش باللبود ، ثم انتقل إليه هو والمهدي ، وعلى المهدي سواده وسيفه ، فلما دخل وسلم أدناه حتى تحاكت ركبتاهما فسأله عن حاله ثم قال : عظني . فقال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر إلى قوله : إن ربك لبالمرصاد قال : فبكى [ ق 243 ب ] الخليفة بكاء شديدًا ثم قال : زدني . فقال : إن ربك يا أبا جعفر لبالمرصاد ، إن الله – تعالى – أعطاك الدنيا بأسرها ، فاشتر نفسك منه ببعضها ، واعلم أن هذا الأمر الذي صار إليك كان لمن قبلك ، ثم أفضى إليك ، وكذلك يخرج منك إلى من هو بعدك . فقال : بلغني أن عبد الله بن حسن كتب إليك . فقال : جاءني ما يشبه أن يكون كتابه . فقال له : أجبته ؟ قال : أولست قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تختلف إلينا ؟ فقال : هذه عشرة آلاف درهم تستعين بها . قال :لا حاجة لي فيها . فقال : والله لتأخذنها . قال : والله لا آخذها . فقال : يا أبا عثمان ، هل لك من حاجة ؟ قال : نعم ، لا تبعث إلي حتى أجيئك . قال : إذن لا نلتقي أبدًا . قال : هي حاجتي . فاستودعه الله ونهض فأمده الخليفة بصرة وقال : كلكم يمشي رويدًا كلكم يطلب صيدًا غير عمرو بن عبيد وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو . ثم أخذ يحدث بما كان منه عند دخوله على أبي جعفر قال : وكان أبو جعفر إذا دخل البصرة ينزل على عمرو فيجمع له عمرو نفقة ويحسن إليه ، فعند الخلافة شكر له ذلك . وحكى عن مسدد أنه كان لا يدع القنوت في صلاة الفجر وقال : على هذا مضى السلف الصالح عمرو بن عبيد . وذكر آخرين . وعن محمد بن سليمان كان معاش عمرو من دار يسكنها الخواصون دخلها نحو دينار في الشهر . وكان ربما أصابه العطش فلا يستسقي حتى يعود إلى منزله ، وقال له أبو عمرو الزعفراني : إني إخالك جبانًا . قال : ولم ؟ قال : لأنك مطاع ولا تناجز هذا الطاغية . قال : ويحك ، أبجند شر من جندهم ورجال شر من رجالهم ؟ ! أما رأيت صنيعهم بفلان وخذلانهم لفلان وفلان ؟ وذكر أنه كان يأتي أمه كل يوم يستقضيها حاجة ، فجاءها يومًا فلم تكلمه بشيء على وجه الامتحان [ ق 244 أ ] له ، فما زال واقفًا إلى أن سمع أذان الظهر فقال : الآن وجب علي أمر فوق أمرك . وانصرف . وكان شبيب بن شبة من أصحابه ، فلما ولي الأهواز لم يكلمه ، فعطس يومًا عند عمرو فقال : الحمد لله رب العالمين . فلم يشمته عمرو ، فأعاد فلم يشمته ، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو : لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني : يرحمك الله . وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابًا قدريًّا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال ، وعن ابن معين : كان عمرو رجل سوء من الدهرية . قيل : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون : إن الناس مثل الزرع . وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضًا على دين . وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرًا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع . وعن ثابت البناني قال : رأيت عمرًا في المنام وفي حجره مصحف وهو يحك منه شيئًا ، قلت : أيش تصنع ؟ قال : أثبت مكانه خيرًا منه . وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرًا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب . وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء . ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه . وقال علي ابن المديني ويحيى بن معين : مات عمرو في ذي الحجة سنة أربع وأربعين في طريق مكة – شرفها الله تعالى - ، وكان أبوه عبيد يخلف أصحاب الشرط بالبصرة ، فكان الناس إذا رأوه مع أبيه قالوا : خير الناس من شر الناس . فيقول عمرو : صدقتم ، أنا لهذا وهذا هذا . وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه . وعن عمرو النضر قال : مررت بعمرو فذكر شيئًا فقلت : هكذا يقول أصحابنا . فقال : ومن أصحابنا ؟ قلت : أيوب ويونس وابن عون والشعبي . قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره . وذكره ابن قانع فيمن توفي سنة أربع وأربعين : قال : ويقال : سنة ثلاث . وكان يرمى بالقدر والاعتزال . وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى – ، وأنشد له الخطيب يعظ المنصور : يا أيها ذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيض والأجل ألا ترى إنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب حلوا تمت ارتحلوا حتوفها رصد وعيش نكد وصفوها كدر وملكها دول [ ق 245 أ ] تظل تفزع بالروعات ساكنها فما يسوغ له لين ولا جذل كأنه للمنايا والردى غرض تظل فيه بنات الدهر تنتضل تديره ما أدارته دوائرها منها المصيب ومنها المخطئ الزلل والنفس هاربة والموت يرصدها فكل عثرة رجل عندها جلل والمرء يسعى وقد يسعى لوارثه والقبر وارث ما يسعى له الرجل وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث . وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه ، وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه . وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه . 50 وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرًا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع . ثم قال : أما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم : " يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه " . وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة ، وعن ابن عيينة قال : قدم أيوب وعمرو مكة فطاف أيوب حتى أصبح وخاصم عمرو حتى أصبح . وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن . وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . وقال يحيى بن سعيد : ذكر عمرو حديث " ثلاث سكتات " فرده فقلت : هو عن سمرة . فقال : ما يفعل بسمرة ؟ فعل الله بسمرة . قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يومًا على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة . وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرًا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم . وقال أبو عوانة : لقيت رجلًا من أصحاب عمرو فقلت : أيما خير عمرو أو قتادة ؟ فقال : أيما خير هو أو ابن عمر ؟ فقال : هاه هاه . ووقف وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو ، وقال ابن المبارك : ما عددت عمرًا عاقلًا قط . ورآه يومًا مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟ وقال حميد : كان عمرو يأتي الحسن بعدما أسن فيقول : يا أبا سعيد ، أليس تقول كذا وكذا ؟ للشيء الذي يقوله فيقول الشيخ برأسه هكذا . وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب . وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها . وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرًا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرًا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه . وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا . وسمعت يحيى [ ق 246 / أ ] يقول : كان عمرو يرى السيف . وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي . وقال له حوشب في حياة الحسن : ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك ، هذا الحسن حي ، هذه يدي ويدك ؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر . قال : كسرهما الله إذن – يعني رجليه - . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه . وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرًا أشبه بباطن ولا باطنًا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن . قال : ولما مات صلى عليه سليمان بن علي . وذكر القراب وفاته في سنة خمس وأربعين ومائة . وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل . وزعم يجيى بن معين – فيما ذكره ابن ماكولا – أن عبيد بن باب الذي يروي عنه ابن عون ليس هو بأبي عمرو بن عبيد المتكلم ، أخزاه الله تعالى . وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريًّا . وقال الجوزجاني : كان غاليًا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه .
الكامل في الضعفاء▼
ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس
الجزء 6 · الصفحة 174
( من اسمه عمرو ) . 311 /1278 - عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان بصري مولى بني تميم . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال : ثنا أبي قال : رأيت عبيد بن باب أبا عمرو بن عبيد في حرس السجن . حدثنا ابن حماد قال : ثنا زكريا بن خلاد قال الأصمعي : باب المكاري هو جد عمرو بن عبيد سبي من كابل ، كان مكاريا في مربعة الأحنف ، وهو مولى لبني العدوية . حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان أبو عمرو بن عبيد شرطيا من شرط الحجاج وكان شيعيا . حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا . حدثنا أحمد بن محمد الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا الأصمعي عن سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء ، قال : كانت رقاع عمرو تجيء إلى الحسن فإذا علم أنها من قبل عمرو بن عبيد لم يجب فيها . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : عمرو بن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن . حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت الشافعي يقول عن سفيان بن عيينة : إن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها وقال : هذا من رأي الحسن ، فقال له رجل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا . فقال : إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : ثنا الحسن بن محمد بن العريان الحارثي عن ابن عون عن ثابت البناني قال : رأيت عمرو بن عبيد في المنام وفي حجره مصحف ، وهو يحك آية من كتاب الله عز وجل فقلت له : ما تصنع ؟ قال : أبدل مكانها خيرا منها . حدثنا أحمد بن هاشم البعلبكي قال : ثنا أحمد بن عيسى الخشاب قال : ثنا سليمان بن عبيد الله قال : ثنا عبد الله بن سلم البصري عن ابن عون عن ثابت البناني قال : رأيت عمرو بن عبيد في المنام ، وهو يحك آية من المصحف ، فقلت له : أما تتقي الله عز وجل تحك آية من كتاب الله ؟ قال : إني أبدل مكانها خيرا منها ! حدثنا أحمد بن عبد الرحيم الثقفي قال : ثنا محمد بن المثنى قال : ثنا عبد الرحمن بن جبلة عن ثابت البناني قال : رأيت عمرو بن عبيد في المنام وفي يده مصحف ، وهو يحك آية من كتاب الله فقلت له : ما تصنع ؟ قال : أثبت مكانها ما هو خير منها . حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال : ثنا ابن وارة وحدثنا محمد بن الحسن بن بخيت قال : ثنا محمد بن الحسن الختلي قال : ثنا أبو سلمة قال : ثنا حزم عن عاصم الأحول فذكر هذه القصة نحوه . حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد الذي يروي عن الحسن قال : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث . حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه . حدثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الجنيد قال : ثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال : كذب . حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد سمعت عبدان يقول : حدثنا أحمد بن العباس الكابلي قال : ثنا شيبان بن فروخ قال : ثنا هارون بن موسى قال : كنا عند يونس بن عبيد فجاء عباد بن كثير فقلت : من أين ؟ فقال : من عند عمرو بن عبيد أخبرني بشيء واستكتمني ، قلت : وما هو ؟ قال : لا جمعة بعد عثمان بن عفان . حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان قال : ثنا عبد الوهاب الخفاف قال : مررت فإذا عمرو بن عبيد جالسا وحده فقلت ما لك أتركك الناس ؟ قال : نهى الناس عن ابن عون فانتهوا . حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن مهران البصري بمصر قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيد قال : ثنا يحيى بن حميد الطويل عن عمر بن النضر قال سئل عمرو بن عبيد يوما عن شيء وأنا عنده فأجاب فيه ، فقلت : ليس هكذا يقول أصحابنا . قال : ومن أصحابك لا أبا لك ؟ قال : قلت : أيوب ويونس وابن عون والتيمي قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء سمعت عمر بن محمد الوكيل يقول : حدثنا معاذ بن المثنى قال : ثنا سوار بن عبد الله قال : حدثنا الأصمعي قال جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال له : يا أبا عمرو الله يخلف وعده ؟ فقال : لن يخلف الله وعده . فقال عمرو : فقد قال : اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ وذكر عمرو غير هذه الآية الشك من عمر فقال أبو عمرو : ومن العجمة : أتيت الوعد غير الإيعاد . ثم أنشد عمر : وإني إن واعدته أو وعدته سأخلف ميعادي وأنجز موعدي حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني قال : ثنا الهيثم بن الربيع البصري قال : ثنا محمد بن كثير قال : كنت قاعدا بالمسجد الحرام وبين يدي شيخ وعن يمينه شاب وعن يساره شاب ، فكأن الشيخ خفق برأسه فقلت : يا شيخ قم فتوضأ قال : عمن ؟ قلت : عن عمرو بن عبيد عن الحسن . فقال الشابان : حدثت عن ثقة فقال لهما الشيخ : والله ما أنتما بثقة ولا هو بثقة ولا الذي حدثني عنه بثقة . فقلت :ومن هذا ؟ فقالوا : عبد الله بن الحسن . فقلت : من هذان الشابان ؟ قالوا : هذا محمد وإبراهيم ابناه . حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ ، ثنا جعفر بن محمد بن فضيل قال : ثنا يعقوب بن إسحاق قال : ثنا نصر بن مرزوق قال : ثنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي قال : رأيت الحسن بن أبي جعفر بعبادان في المنام بعدما مات ، فقال لي أيوب ويونس زاد نصر وابن عون في الجنة . فقلت : فعمرو بن عبيد قال في النار . ثم رأيته الليلة الثانية فقال لي : أيوب ويونس زاد نصر وابن عون في الجنة . قلت : فعمرو بن عبيد قال : في النار ثم رأيته في الليلة الثالثة ، فقال لي أيوب ويونس : زاد نصر وابن عون في الجنة فقلت : وعمرو بن عبيد فقال لي : في النار أقول لك حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة . سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ . حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه . أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا سمعت محمد بن علي بن روح يقول : سمعت عبد الله بن معاوية يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول (مجزوء الرمل) : أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثار عمرو بن عبيد حدثنا الفضل بن الحباب قال : سمعت عارما ينشد هذه الأبيات فذكر نحوه لا أخاله إلا ذكره عن ابن المبارك حدثنا أحمد بن محمد الجرابي قال : ثنا أبو بكر الأعين سمعت عارما يقول : سمعت ابن المبارك يقول فذكر نحوه وزاد قال : وسمعت ابن المبارك يقول كتبت علم حماد بن زيد بقلم واحد ، كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى يقول قلت لعمرو بن عبيد كيف حديث الحسن عن سمرة يعني في السكتتين فقال : ما نصنع بسمرة قبح الله سمرة . كتب إلي محمد بن الحسن قال : ثنا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت : لعمرو بن عبيد كيف حديث الحسن عن عثمان أنه ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء العدة ؟ فقال : إن عثمان لم يكن صاحب سنة . قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه . حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث . حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ . حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه . حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو . حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن . حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا موسى بن إسماعيل قال : ثنا بكر بن حمران الرفاء قال عمرو بن عبيد : لا يعفى عن اللص دون السلطان . قال : فحدثته بحديث صفوان بن أمية قال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال قلت : فتحلف أنت بالله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقله . قال : فحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقله . فحدثت به ابن عون قال : فلما عظمت الحلقة قال : يا أبا بكر حدث القوم ، حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون . حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها . حدثنا محمد قال : ثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون قال : ثنا العيشي قال : ثنا سهم بن عبد الحميد الحنفي قال : مات ليونس بن عبيد ابن يقال له عبد الله وكان رجلا فعزاه الناس عليه قال فأتاه عمرو فيمن أتاه ، وكان فيما عزاه به أن قال : إن أباك كان أصلك ، وإن ابنك كان فرعك ، وإن امرأ ذهب أصله وفرعه لحري أن يقل بقاؤه ، وقال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد متروك الحديث ، صاحب بدعة قد روى عنه شعبة حديثين وحدث عنه الثوري بأحاديث . قال : سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لو شهد عندي علي وعثمان وطلحة والزبير على شراك نعلي ما قبلت شهادتهم ، وسمعت من أثق به يقول : كنت عند عمرو بن عبيد ، وهو جالس على دكان عثمان الطويل فأتاه رجل فقال : يا أبا عثمان ما سمعت من الحسن يقول في قول الله عز وجل : قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ قال : تريد أخبرك برأي حسن ؟ قال قلت : لا أريد إلا ما سمعت من الحسن قال : سمعت الحسن يقول : كتب الله عز وجل على قوم القتل فلا يموتون إلا قتلا ، وكتب على قوم الهرم فلا يموتون إلا هرما ، وكتب على قوم الغرق فلا يموتون إلا غرقا ، وكتب على قوم الحريق فلا يموتون إلا حرقا ، فقال له عثمان الطويل : يا أبا عثمان ليس هذا قولنا . قال عمرو : قد قلت أتريد أن أخبرك برأي الحسن فأبى أفأكذب على الحسن ؟ حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سلم بن قتيبة عن شعبة عن عمرو بن عبيد حديثين حدثنا الساجي ، ثنا بندار قال : ثنا سلم قال : ثنا شعبة عن عمرو بن عبيد عن الحسن غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ قال المخنث : حدثنا الساجي ، ثنا بندار ، ثنا سلم ، ثنا شعبة عن عمرو بن عبيد عن الحسن : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ قال : قذر . حدثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن عمرو بن عبيد ثم تركه بآخره . حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله . حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ . حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال أيوب : كذب . ثنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري قال : قال إسماعيل بن مسلم : إن عمرو بن عبيد قال عن الحسن عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا هل عسى أحدكم يحدث عني بحديث ، وهو على أريكته فيقول دعونا من هذا وهاتوا القرآن . فإنما حدثناه الحسن عن يزيد الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال إسماعيل فانطلقت مع عمرو إلى الحسن فسألناه فقال : حدثني يزيد الرقاشي عن ابن المنكدر عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة . أخبرنا الساجي ، قال : حدثني الحسين بن محمد الذراع قال : ثنا أبو قتيبة قال وحدثني محمد بن موسى قال : ثنا مسلم بن إبراهيم عن سلام بن أبي مطيع ، قال : حدثني المكتوم عمرو بن عبيد عن أبي العالية قال : يجزئ في كفارة اليمين لكل مسكين رغيف مطلي بكامخ . أخبرنا الساجي قال : ثنا محمد بن موسى الحرشي قال : ثنا حماد بن عيسى الجهني عن ابن جريج عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة أراه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا قعد بين شعبها الأربع فألزق الختان بالختان فقد وجب الغسل . فقال له رجل من بني جمح : يا أبا الوليد إنا نتبتلك أن تروي عن عمرو بن عبيد حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين . حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد . حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال كنيته عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس تركه يحيى . حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا قال عن الحسن كذا وكذا قال كذب . حدثني محمد قال : سمعت قريش بن أنس يقول مات عمرو بن عبيد سنة ثنتين أو ثلاث وأربعين ودفن في طريق مكة . وقال أبو نعيم : مات عمرو سنة أربع وأربعين . حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال : ثنا أبو بكر الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا سفيان قال : قال عمرو بن عبيد لابن جدعان كأنه أراد أن يترضاه قال آت أبا فلان فربة مخبأة للحسن عندك قال سفيان وكان الحسن مختبئا عنده . حدثنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عن عمرو بن عبيد قال فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث فقال عمرو كان الحسن يقوله قال : فقال لي حميد لا تأخذن عن هذا شيئا فإنه يكذب عن الحسن كان يأتي بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله ؟ قال فيقول الشيخ برأسه هكذا . ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء . حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم ، ثنا أحمد ، ثنا معاذ قال : كنت عند عمرو بن عبيد ، فجاءه عثمان بن خاش ، وهو أخو السميري فقال : يا أبا عثمان سمعت والله بالكفر . قال : ما هو لا تعجل بالكفر ، فإن هاشما الأوقص زعم أن قوله تعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ وقول الله عز وجل : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا لم يكن هذا في أم الكتاب والله تعالى يقول : حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ فما الكفر إلا هذا ؟ ! فسكت عنه ساعة ثم تكلم ، فقال : والله أن لو كان الأمر كما تقول ما كان على أبي لهب من لوم ولا كان على الوليد من لوم ! قال عثمان في مجلسه : هذا والله الدين . قال الشيخ : وحكى عمرو بن علي عن معاذ ، ثم قال في آخره : فذكرته لوكيع ، قال : يستتاب قائلها ؛ فإن تاب وإلا ضربت عنقه . حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا . حدثنا محمد بن علي بن نعيم البلدي قال : ثنا يعقوب بن إسحاق ، قال : حدثني أحمد بن الدورقي ، قال : حدثني مؤمل بن إسماعيل قال : رأيت همام بن يحيى في النوم فقلت ما صنع الله بك قال غفر لي وادخلني الجنة قلت فمن رأيت في الجنة قال : رأيت ثابتا البناني سائر يديه كان يدعو بهما والماء واللبن يسيل من بين يديه والناس يشربون وأمر عمرو بن عبيد القدري إلى النار وقيل تقول على الله كذا وكذا وتكذب بمشيئة الله تعالى وتمن بركعتين تصليهما . حدثنا عبد الصمد بن عبيد الله الدمشقي قال : ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : ثنا أبو صفوان عن يحيى قال شهدت عمرو بن عبيد ويونس بن عبيد يتناظران في المسجد الحرام في قول الله عز وجل : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالا : قالت عائشة : كل روعة تمر بقلب ابن آدم تخوف من شيء لا يحل به فهو كفارة لكل ذنب هم به فلم يعمله . حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن عبيد غير ثقة . حدثنا أحمد بن محمد بن عمر قال : قال محمد بن مسلم بن وارة ، سألت محمد بن عبد الله الأنصاري عن رؤيا رآها في عمرو بن عبيد ، ذكر لي عنه أنه رآه في النوم قد مسخ قردا . فقال لي الأنصاري : قد كان هذا وقد طال العهد بها . حدثنا عبد الملك بن محمد سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، ثنا محمد بن عمر بن حفص القصباني ، ثنا عبد الوارث ، ثنا عمرو عن الحسن في قول الله عز وجل : كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ قال : إذا كان يوم القيامة برز عز وجل فيراه الخلائق ويحجب الكفار فلا يرونه أبدا . قال : وهو قوله تعالى : كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : أخبرني أحمد بن زهير قال : ثنا عبيد الله بن عمر قال : قال يحيى القطان : بات عندي سفيان الثوري ليلة فحدثته عن عمرو بن عبيد عن الحسن : فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ قال : شددنا فإذا هو قد كتبه عني في رقعة تحت المصلي . حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : ثنا محمد بن أحمد بن نصر التيمي قال : ثنا القاسم بن الضحاك قال : ثنا ابن هراسة ، ثنا سفيان عن عمرو عن الحسن قال : قال الزبير : لقد كنت أقرأ هذه الآية ولا نرى أننا نؤخذ بها : وَاتَّقُوا فِتْنَةً . حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . حدثنا أحمد بن محمد بن نصر قال : ثنا حمدون بن عباد قال : ثنا علي بن عاصم قال : قال عمرو بن عبيد : الناس يقولون : النائم لا وضوء عليه لقد نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب . حدثنا إبراهيم بن حماد قال : ثنا إبراهيم بن علي البصري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي قال : ثنا سلام بن أبي مطيع قال : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد عن أبي العالية أنه قال : يجزئ في كفارة اليمين رغيف مطلي بكامخ . وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث . سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك ، وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج . قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق . حدثنا علي بن سعيد بن بشير الرازي قال : ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وحدثنا أحمد بن يحيى بن زهير قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قالا : حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال : سمعت أبا بكرة وأبا برزة وأنسا وعمران بن حصين ومعقل بن يسار يقولون ما رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا إلا أمر بالصدقة ونهانا عن المثلة وهذا الحديث لم يجمع في هذا الإسناد هؤلاء الخمسة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المثلة غير عمرو بن عبيد عن الحسن وغير عمرو يرويه عن الحسن عن عمران بن حصين وحده . حدثنا حسين بن محمد مأمون المصري قال : ثنا محمد بن هشام السدوسي قال : ثنا قدسفيان عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن سعيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا تغولت الغول فأذنوا بالصلاة . رواه عبد الوارث عن عمرو عن الحسن عن سعد بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، حدثنا ابن قتيبة قال : ثنا محمد بن عثمان بن خنيس قال : ثنا سفيان عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين أن رجلا أعتق ستة مماليك عند موته فأقرع النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم فأرق أربعة وأعتق اثنين . وهذا الحديث قد وافق عمرو بن عبيد غيره ورواه جماعة عن الحسن حدثنا محمد بن أحمد بن هارون قال : ثنا الحسن بن يزيد الجصاص قال : ثنا علي بن عاصم قال : ثنا عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كانوا ثلاثة تقدم واحد وتأخر اثنان فصلى بهما . حدثنا محمد بن منير قال : ثنا سعدان بن يزيد قال : ثنا علي بن عاصم عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : حدثوا عني ولا حرج . حدثنا أحمد بن حماد الرقي قال : ثنا أيوب الوزان قال : ثنا علي بن عاصم قال : حدثنا عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه . حدثنا حسين بن محمد بن مودود قال : ثنا الحسن بن يحيى الأزدي قال : ثنا حماد بن عيسى الجهني قال : ثنا ابن جريج عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا قعد بين شعبها الأربع واجتهد فقد وجب الغسل . حدثنا ابن ناجية قال : ثنا المنذر بن الوليد الحارودي ، قال : حدثني أبي قال : ثنا حميد الخياط عن صالح الغداني قال شهدت الحسن وعمرو بن كيسان بن باب يسأله عن هذا الحديث فقال : يا أبا سعيد ، قتال المسلم كفر وسبابه فسوق . وهو يرد على عمرو فقال : حدثني عبد الله بن مغفل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان قال : ثنا أبو طالب الهروي قال : ثنا عبيد الله عن عمرو عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لا يجب على المرأة الغسل حتى يقعد بين شعبها الأربع ثم يجهد نفسه . أخبرني حسين بن عبد الله القطان قال : ثنا حكيم بن سيف قال : ثنا عبيد الله بن عمر الرقي عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة ؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها ، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها . يا عبد الرحمن وإذا حلفت على يمين ثم رأيت ما هو خير منها فارجع إلى الذي هو خير ، وكفر عن يمينك . حدثنا أبو بدر الحراني أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح قال : ثنا عمي الوليد بن عبد الملك قال : ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحوه وزاد قال : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو حلفت على مائة يمين فرأيت الذي هو خير منها ذلك ؛ لجئت الذي هو خير وكفرت عن يميني . قال الشيخ : ورواه عن عمرو بن عبيد أيضا سفيان بن عيينة حدثنا ابن صاعد قال : ثنا محمد بن داود بن نصر الحنظلي القومسي قال : ثنا محمد بن المنهال قال : ثنا يزيد بن زريع ، ثنا عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن مسألة الغني نار ؛ إن أعطى كثيرا فكثير وإن أعطى قليلا فقليل ، ومسألة الغني شين في وجهه . قال لنا ابن صاعد : وروى قتادة عن الحسن عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : حدثنا ابن صاعد قال : حدثناه إبراهيم بن سعيد قال : ثنا هريم بن عثمان قال : ثنا سويد أبو حاتم عنه قال لنا ابن صاعد : وروى عن معدان عن ثوبان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : حدثناه العباس بن يزيد ثنا يزيد بن زريع قال : ثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عنه حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة قال : ثنا أبي قال : ثنا يحيى بن عبد الله الأواني ، ثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من طلق أو أنكح أو أعتق وزعم أنه لاعب فهو جد . حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبي ، قال : حدثني يحيى بن عبد الله الأواني قال : ثنا إبراهيم بن أبي يحيى عن عمرو بن عبيد عن أبي قلابة عن شداد بن أوس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أفطر الحاجم والمحجوم . حدثنا محمد بن الحسين بن حفص قال : ثنا عباد بن يعقوب قال : ثنا موسى بن عثمان عن عمرو بن عبيد عن عبيد الله بن أنس عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أول من يلبس من حلل الجنة أنا وإبراهيم والنبيون . حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم قال : ثنا محمود بن خالد قال : ثنا أبي قال : ثنا محمد بن راشد عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله عز وجل ليجازي المؤمن في ذنوبه بالمرض يصيبه فيكفر عنه ذنوبه . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم البخاري قال : ثنا طاهر بن خالد بن نزار ، قال : حدثني أبي قال : أخبرني عمرو بن قيس عن عمرو بن عبيد عن الحسن أنه سمعه يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفطر الحاجم والمحجوم . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان قال : ثنا هارون بن سعيد قال أخبرني أنس بن عياض قال أخبرني عبد السلام بن أبي الجنوب البصري عن عمرو بن عبيد عن الحسن بن أبي الحسن عن معقل بن يسار المزني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال المدينة مهاجري بها ومضجعي ، ومنها مبعثي ، حقيق على أمتي حفظ جيراني ما اجتنبوا الكبائر ، ومن حفظهم كنت لهم شهيدا وشفيعا يوم القيامة ، ومن لم يحفظهم سقي من طينة الخبال قيل للمزني ، وهو معقل بن يسار ما طينة الخبال قال عصارة أهل النار . حدثنا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان الحراني قال : ثنا عمرو بن هشام قال : ثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي بكرة قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الضحى فجاء الحسن ، وهو غلام فلما سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب على ظهره فكأني أنظر إلى رجليه يقلبهما على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلما رفع رأسه من السجود أخذه أخذا رفيقا حتى وضعه بالأرض ، فلما فرغ من صلاته أقبل عليه يقبله ، فقال له رجل : أتفعل هذا بهذا الغلام ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن ابني ريحانتي من الدنيا وإنه سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . حدثنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو بن نافع قال : ثنا عبد الله بن صالح قال : حدثني الليث عن خالد بن يزيد عن المثنى بن الصباح أنه كتب إليه يذكر أن عمرو بن عبيد أخبره عن الحسن بن أبي الحسن أن أبا بكرة أخبره أنه دخل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - راكع فبادر فركع فمشى راكعا فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : زادك الله حرصا ولا تعد . حدثنا عمر بن سنان قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال : ثنا إسماعيل بن عياش عن عمرو بن قيس عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران بن حصين الخزاعي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول من ضحك في الصلاة قرقرة فليعد الوضوء والصلاة . ثنا ابن سلم ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي ، ثنا سفيان عن عمرو بن عبيد عن الحسن قال : أوجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوضوء من الضحك في الصلاة وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث فمنهم من أرسله ومنهم من قال عن الحسن عن أبي هريرة ومنهم من قال : عن الحسن عن معبد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ويقال إن معبدا هو معبد بن هوذة . وعمرو بن عبيد قد قال عن الحسن عن عمران بن حصين وكلها غير محفوظة حدثنا أبو يعلى قال : ثنا نصر بن علي قال : ثنا مرزوق بن ميمون عن حميد عن الحسن قال : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . فقال له عمرو بن عبيد عمن تروي هذا قال عن عبد الله بن المغفل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أخبرنا علي بن العباس قال : حدثنا إبراهيم بن يوسف وحدثنا أحمد بن الحسن السكوني قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا عبد السلام بن حرب قال : ثنا عمرو بن عبيد عن الحسن عن الأسود بن سريع أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إني حمدت ربي بمحامد فقال : إن ربك يحب الحمد ولم يستزده . حدثنا الفضل بن الحباب قال : ثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج قال : ثنا عبد الوارث بن سعيد عن عمرو يعني ابن عبيد عن الحسن عن أنس بن مالك قال صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقته وصليت خلف أبي بكر وخلف عمر ولم يزالا يقنتان بعد الركوع في صلاة الغداة حتى فارقتهما ولا أعلم روى هذا المتن غير عمرو بن عبيد وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته حيث بينوا ضعفه في رواياته وبينوا بدعته ودعاءه إليها ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي فأجازهم المهدي فكلهم قبلوا غير عمرو بن عبيد فأنشأ المهدي يقول (مجزوء الرمل ) : كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عمر بن عبيد قال الشيخ : وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير حتى قال يحيى القطان ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه ، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع وقد كفانا ما قال فيه الناس .
تاريخ الإسلام▼
عمرو بن عبيد المعتزلي ابن باب ، أبو عثمان البصري الزاهد العابد ، رأس المعتزلة
الجزء 3 · الصفحة 941
336 - عمرو بن عبيد المعتزلي ابن باب ، أبو عثمان البصري الزاهد العابد ، رأس المعتزلة . روى عن : أبي العالية ، وأبي قلابة ، والحسن . وعنه : الحمادان ، وابن عيينة ، وعبد الوارث ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعلي بن عاصم ، وعبد الوهاب الثقفي ، وقريش بن أنس ، وغيرهم . قال الفلاس : كان يحيى يحدثنا عن عمرو بن عبيد ، ثم تركه . وقال أبو داود السجزي : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو . وقال النسائي : عمرو ليس بثقة . وقال حفص بن غياث : ما لقيت أحداً أزهد من عمرو بن عبيد وانتحل ما انتحل . وقال ابن المبارك : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى القدر فتركوه . وقال معاذ بن معاذ : سمعت عمراً يقول : إن كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة . قال : وسمعت عمرو بن عبيد يقول وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته ، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته ، أو قال : لما أحببته ، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته ، ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لرددته ، ولو سمعت الله يقول لقلت له : ليس على هذا أخذت ميثاقنا . قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : سمعت ابن عيينة يقول : عمرو بن عبيد سمع الحسن ، وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن . سئل عمرو عن مسألة فأجاب فيها ، وقال : هذا من رأي الحسن ، فقيل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا ؟ قال : إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه . وقال ثابت البناني : رأيت عمرو بن عبيد في النوم وفي حجره مصحف ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت : ما تصنع ؟ قال : أبدل مكانها خيراً منها . رواه محمد بن المثنى الزمن ، عن عبد الرحمن بن جبلة ، عن ثابت . ورواه الحسن بن محمد الحارثي ، عن ابن عون عنه . وقال حزم القطعي : حدثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ، فقلت : ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أوما تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لنا أن نذكره حتى يحذر ، فجئت من عند قتادة وأنا مغتم لما رأيت من نسك عمرو وهديه ، فنمت فرأيته والمصحف في حجره ، وهو يحك آية ، فقلت له : سبحان الله ! تحك آية من كتاب الله ! قال : إني سوف أعيدها ، فتركته حتى حكها ، فقلت : أعدها ، قال : لا أستطيع . ورواها ثقتان عن حزم . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا الهيثم بن عبد الله فقيه الجامع ، قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ، ويونس ، وابن عون فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ، ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام . وقال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . قال : كذب . وعن عباد بن كثير عن عمرو قال : لا جمعة بعد عثمان . وقال عبد الوهاب الخفاف : مررت بعمرو بن عبيد وهو وحده فقلت : ما لك تركوك ؟ فقال : نهى ابن عون الناس عنا فانتهوا . وعن عمر بن النضر قال : سئل عمرو عن مسألة وأنا عنده فأجاب ، فقلت : ليس هكذا يقول أصحابنا ، قال : ومن أصحابك لا أبا لك ؟ قلت : أيوب ، ويونس ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء . رواها يحيى بن حميد الطويل ، عن عمر بن النضر . وقال سوار بن عبد الله : حدثنا الأصمعي أن عمرو بن عبيد أتى أبا عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو الله يخلف وعده ؟ فقال : لا ، فقال عمرو : فقد قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ فقال أبو عمرو : من العجمة أتيت ، الوعد غير الإيعاد ، ثم أنشد : وإني إن أوعدته أو وعدته لمخلف ميعادي ومنجز موعدي وقال جعفر بن محمد بن فضيل ، ونصر بن مرزوق : حدثنا إسماعيل بن مسلمة القعنبي ، قال : رأيت الحسن بن أبي جعفر في المنام بعدما مات فقال لي : أيوب ، ويونس ، وابن عون في الجنة ، فقلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار . ثم رأيته الليلة الثانية ، فقال مثل ذلك ، ثم رأيته في الليلة الثالثة ، فقال مثل ذلك ، وقال : كم أقول لك . وقال ابن علية : أول من تكلم في الاعتزال واصل بن عطاء الغزال ، فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد ، فأعجب به وزوجه أخته ، وقال لها : زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . وقال نعيم بن حماد : قيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ، ورأيهم واحد ؟ قال : كان عمرو يدعو إلى رأيه وكانا ساكتين . وقال مؤمل بن إسماعيل : رأيت همام بن يحيى في النوم ، فقلت : ما صنع الله لك ؟ قال : غفر لي ، وأدخلني الجنة ، وأمر بعمرو بن عبيد إلى النار ، وقيل له : تقول على الله كذا وكذا وتكذب بمشيئته وتمن بركعتين تصليهما . وروي عن محمد بن عبد الله الأنصاري القاضي أنه رأى عمرو بن عبيد في المنام قد مسخ قرداً . قال أبو بكر : كان عمرو بالبصرة يجالس الحسن مدة ، ثم أزاله واصل عن مذهب السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد . وقال يعقوب الفسوي : كان عمرو نساجاً ، ثم تحول شرطياً للحجاج ، يعني في صباه . وروي عن الحسن البصري أنه قال : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . وقال أبو نعيم الحافظ : أخبرنا عبد الوهاب بن أبي أحمد العسال ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت مسبح بن حاتم البصري يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول ، وذكر حديث الصادق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقوله لكذبته ، فذكر القصة كما تقدم . وقال معمر : كان أيوب السختياني إذا ذكر عمراً ، قال : ما فعل المقيت . وقال أبو عوانة : ما جالست عمراً إلا مرة فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . وقال أحمد بن حنبل : بلغني عن ابن عيينة قال : حج أيوب ، وعمرو بن عبيد ، فطاف أيوب حتى أصبح ، وخاصم عمرو حتى أصبح . وعن معمر قال : ما عددت عمرو بن عبيد عاقلاً قط . وقال الخطيب : مات عمرو بن عبيد بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وقيل : سنة أربع . قلت : قد كان أبو جعفر المنصور يعظم عمرو بن عبيد ويثني عليه ويقول : كلكم يمشي رويد كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد قال محمد بن سلام الجمحي : أخبرني الفضيل بن سليمان الباهلي ، قال : قال الحسن بن عمارة : أي رجل كان فيكم عمرو بن عبيد لولا ما خالف فيه الجماعة ، كان رجل أهل البصرة . قلت : إي والله ورجل أهل الدنيا . قال ابن أبي خيثمة في " تاريخه " : سمعت ابن معين يقول : كان عمرو بن عبيد من الدهرية ، قلت : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون الناس مثل الزرع ، وكان يرى السيف . وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو بن عبيد . قال المدائني ، وأبو نعيم : مات سنة أربع وأربعين . وذكر ابن قتيبة في " المعارف " أن المنصور رثى عمرو بن عبيد ، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه سواه ، فقال : صلى الإله عليك من متوسد قبراً مررت به على مران قبراً تضمن مؤمناً متحنفاً صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحاً أبقى لنا حقاً أبا عثمان
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمرو بن عبيد القدري وهو ابن عبيد بن باب ، ويقال : ابن عبيد بن كيسان بن باب أبو عثمان مولى بني تميم من أبناء فارس
الجزء 6 · الصفحة 246
1365 - عمرو بن عبيد القدري وهو ابن عبيد بن باب ، ويقال : ابن عبيد بن كيسان بن باب أبو عثمان مولى بني تميم من أبناء فارس ، روى عن الحسن ، روى عنه حماد بن سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد يعني ابن حنبل ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عمرا ، فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء ، نا صالح بن أحمد ) ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يعني ابن عيينة ، وذكر عمرو بن عبيد فقال : كتبت عنه كتابا كثيرا ، ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، ثم تركه ، أنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا نعيم بن حماد قال : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو - يعني إلى القدر . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد . نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أحمد بن حنبل : عمرو بن عبيد ليس بأهل أن يحدث عنه . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد ليس بشيء . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : قال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد كان متروك الحديث صاحب بدعة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عبيد فقال : (كان ) متروك الحديث .
تاريخ بغداد▼
عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم
الجزء 14 · الصفحة 63
6605 - عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم . كان عمرو يسكن البصرة ، وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء ، عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت ، وإظهار زهد ، ويقال : إنه قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وقيل : إنه اجتمع مع المنصور بغير بغداد ، فالله أعلم ، إلا أنا نذكره على ما روي لنا في ذلك . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : وعبيد أبو عمرو كان نساجا ، ثم تحول فكان شرطيا للحجاج ، وهو من سبي سجستان . أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : أخبرني علي بن هارون ، قال : أخبرني عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر ، عن أبيه ، عن عقبة بن هارون ، قال : دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور وعنده المهدي بعد أن بايع له ببغداد ، فقال : يا أبا عثمان عظني ، فقال : إن هذا الأمر الذي أصبح في يدك ، لو بقي في يد غيرك ممن كان قبلك لم يصل إليك ، فأحذرك ليلة تمخض بيوم ، لا ليلة بعده ، وأنشده من البسيط : يا أيهذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيص والأجل ألا ترى أنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب حلوا ثمت ارتحلوا حتوفها رصد وعيشها نكد وصفوها كدر وملكها دول تظل تفزع بالروعات ساكنها فما يسوغ له لين ولا جذل كأنه للمنايا والردى غرض تظل فيه بنات الدهر تنتضل تديره ما أدارته دوائرها منها المصيب ومنها المخطئ الزلل والنفس هاربة والموت يرصدها فكل عثرة رجل عندها جلل والمرء يسعى بما يسعى لوارثه والقبر وارث ما يسعى له الرجل قال : فبكى المنصور . وأخبرني الصيمري ، وعلي بن أيوب القمي - قال الصيمري : حدثنا ، وقال الآخر : أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا أبو علي عسل بن ذكوان العسكري بعسكر مكرم ، قال : حدثني بعض أهل الأدب ، عن صالح بن سليمان ، عن الفضل بن يعقوب بن عبد الرحمن بن عياش بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، قال المرزباني : وحدثني أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، وأحمد بن محمد المكي ، قالا : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : حدثني الفضل بن يعقوب الهاشمي ، ثم الربعي ، قال : حدثنا عمي إسحاق بن الفضل ، قال : بينا أنا على باب المنصور ، قال المرزباني : وحدثني عبد الله بن مرزوق ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا رجاء بن سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق الهاشمي ، عن أبيه إسحاق بن الفضل ، قال : إني لعلى باب المنصور وإلى جنبي عمارة بن حمزة ، إذ طلع عمرو بن عبيد على حمار فنزل على حماره ونجل البساط برجله ، وجلس دونه ، فالتفت إلي عمارة ، فقال : لا تزال بصرتكم ترمينا منها بأحمق ، فما فصل كلامه من فيه حتى خرج الربيع ، وهو يقول : أبو عثمان عمرو بن عبيد ، قال : فوالله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه ، فأتكأه يده ، ثم قال له : أجب أمير المؤمنين ، جعلني الله فداك فمر متوكئا عليه ، فالتفت إلى عمارة ، فقلت : إن الرجل الذي قد استحمقت قد دعي وتركنا ، فقال : كثيرا ما يكون مثل هذا ، فأطال اللبث ، ثم خرج الربيع وعمرو متوكئ عليه ، وهو يقول : يا غلام حمار أبي عثمان ، فما برح حتى أقره على سرجه وضم إليه نشر ثوبه ، واستودعه الله ، فأقبل عمارة على الربيع ، فقال : لقد فعلتم اليوم بهذا الرجل فعلا ، لو فعلتموه بولي عهدكم لكنتم قد قضيتم حقه ، قال : فما غاب عنك ، والله مما فعله أمير المؤمنين أكثر وأعجب ، قال : فإن اتسع لك الحديث فحدثنا ، فقال : ما هو إلا أن سمع أمير المؤمنين بمكانه ، فما أمهل حتى أمر بمجلس ففرش لبودا ، ثم انتقل هو والمهدي وعلى المهدي سواده وسيفه ، ثم أذن له ، فلما دخل سلم عليه بالخلافة ، فرد عليه ، وما زال يدنيه حتى أتكأه فخذه ، وتحفى به ، ثم سأله ، عن نفسه ، وعن عياله فسماهم رجلا رجلا ، وامرأة امرأة ، ثم قال : يا أبا عثمان عظني ، فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ يا أبا جعفر لَبِالْمِرْصَادِ قال : فبكى بكاء شديدا كأنه لم يسمع تلك الآيات إلا تلك الساعة ، وقال زدني ، فقال : إن الله قد أعطاك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك منه ببعضها ، واعلم أن هذا الأمر الذي صار إليك إنما كان في يد من كان قبلك ، ثم أفضى إليك ، وكذلك يخرج منك إلى من هو بعدك ، وإني أحذرك ليلة تمخض صبيحتها ، عن يوم القيامة ، قال : فبكى ، والله أشد من بكائه الأول ، حتى رجف جنباه ، فقال له سليمان بن مجالد : رفقا بأمير المؤمنين ، قد أتعبته منذ اليوم ، فقال له عمرو : بمثلك ضاع الأمر وانتشر ، لا أبا لك ، وماذا خفت على أمير المؤمنين أن بكى من خشية الله ، فقال له أمير المؤمنين : يا أبا عثمان أعني بأصحابك أستعن بهم ، قال : أظهر الحق يتبعك أهله ، قال : بلغني أن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن ، وقال ابن دريد : أن عبد الله بن حسن - كتب إليك كتابا ، قال : قد جاءني كتاب يشبه أن يكون كتابه ، قال : فبم أجبته ؟ قال : أو ليس قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تختلف إلينا ؟ إني لا أراه ، قال : أجل لكن تحلف لي ليطمئن قلبي ، قال : لئن كذبتك تقية ، لأحلفن لك تقية ، قال : والله والله أنت الصادق البر ، قد أمرت لك بعشرة آلاف درهم تسعتين بها على سفرك وزمانك ، قال : لا حاجة لي فيها ، قال : والله لتأخذنها ، قال : والله لا أخذتها ، فقال له المهدي : يحلف أمير المؤمنين وتحلف ، فترك المهدي وأقبل على المنصور ، فقال : من هذا الفتى ، فقال : هذا ابني محمد ، وهو المهدي ولي العهد ، قال : والله لقد أسميته اسما ما استحقه عمله ، وألبسته لبوسا ما هو من لبوس الأبرار ، ولقد مهدت له أمرا أمتع ما يكون به ، أشغل ما يكون عنه ، ثم التفت إلى المهدي فقال : يا ابن أخي إذا حلف أبوك حلف عمك ؛ لأن أباك أقدر على الكفارة من عمك ، ثم قال : يا أبا عثمان ، هل من حاجة ؟ قال : نعم ، قال : وما هي ؟ قال : لا تبعث إلي حتى آتيك ، قال : إذا لا نلتقي ، قال : عن حاجتي سألتني ، قال : فاستحفظه الله ، وودعه ونهض ، فلما ولى أمده بصره ، وهو يقول [ من مجزوء الرمل ] : كلكم يمشي رويد كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : أخبرني أبو ذر القراطيسي ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثني عبد السلام بن حرب ، قال : قدم أبو جعفر المنصور البصرة ، فنزل عند الجسر الأكبر ، فبعث إلى عمرو بن عبيد ، فجاءه ، فأمر له بمال فأبى أن يقبله ، فقال المنصور : والله لتقبلنه ، فقال : لا ، والله لا أقبله ، فقال له المهدي : يحلف عليك أمير المؤمنين لتقبلنه فتحلف أن لا تقبله ، فقال : أمير المؤمنين أقوى على كفارة اليمن من عمك ، فقال له المنصور : يا أبا عثمان سل حاجتك ، فقال : أسألك أن لا تدعوني حتى آتيك ، ولا تعطيني حتى أسألك ، قال : يا أبا عثمان علمت أني جعلت هذا ولي عهد ، قال : يا أمير المؤمنين يأتيه الأمر يوم يأتيه وأنت مشغول ، قال : يا أبا عثمان ذكرنا ، قال : أذكرك ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة . وروي أن هذه القصة كانت بالكوفة ، وأن هناك اجتمع المنصور وعمرو بن عبيد ، وروي أنهما اجتمعا في هذه القصة بنهر ميمون ، وقيل : ببغداد ، فالله أعلم . وإذ قد ذكرنا عمرو بن عبيد في هذا الكتاب ، فنحن نسوق ما انتهت إلينا الروايات به من قول أهل العلم فيه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب ابن سفيان , قال : حدثنا أبو بكر الحميدي ، قال : قال سفيان : رأى الحسن أيوب ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ، قال : ورأى عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا فهد بن حيان القيسي ، وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، وابن الفضل ، قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا ، وفي حديث ابن الفضل ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا فهد بن حيان ، قال : حدثنا سعيد بن راشد المازني ، قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب ، وأوعى علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث ، هذا لفظ دعلج ، وزاد : قال : فأحدث والله أعظم الحدث . أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحربي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : إن كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، فما لله على ابن آدم حجة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاذ ، قال : كنت عند عمرو بن عبيد ، وأخبرنا ابن الفضل واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني أبو بشر ، وهو بكر بن خلف ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : كنت جالسا عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل يقال له عثمان ، أخو السمري ، فقال : يا أبا عثمان سمعت والله اليوم بالكفر ، فقال : لا تعجل بالكفر ، وما سمعت ؟ قال : سمعت هاشما الأوقص يقول : إن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وقوله : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا و سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إن هذا ليس في أم الكتاب ، والله تعالى يقول : حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان ، فسكت عمرو هنية ، ثم أقبل علي ، فقال : والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم ، ولا على الوحيد من لوم ، قال : يقول عثمان ذاك ؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان ، قال معاذ : فدخل بالإسلام ، وخرج بالكفر ، أو كما قال . أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : سمعت أبا بحر البكراوي ، قال : قال رجل لعمرو بن عبيد وقرأ عنده هذه الآية بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ فقال له : أخبرني عن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ كانت في اللوح المحفوظ ؟ فقال : ليس هكذا كانت ، قال : وكيف كانت ؟ قال : تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب ، فقال له الرجل : هكذا ينبغي أن تقرأ إذا قمنا إلى الصلاة ، فغضب عمرو فتركه حتى سكن ، ثم قال له : يا أبا عثمان أخبرني عن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ كانت في اللوح المحفوظ ؟ فقال : ليس هكذا كانت ، قال : فكيف كانت ؟ قال : تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب ، قال : فردد عليه ، فقال عمرو : إن علم الله ليس بشيطان ، إن علم الله لا يضر ولا ينفع . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عامر عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال يقول : سمعت أبي يقول : سمعت مسبح بن حاتم البصري يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ العنبري يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو سمعت الأعمش يقول : هذا لكَذَّبته , ولو سمعت زيد بن وهب يقول : هذا ما أحببته ، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ، ولو سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا لرددته ، ولو سمعت الله تعالى يقول هذا لقلت له : ليس على هذا أخذت ميثاقنا . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : سمعت جعفر بن محمد بن الحسن يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر قصة عمرو بن عبيد إن كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ فما على أبي لهب من لوم ، قال : أبو حفص ، يعني : عمرو بن علي فذكرته لوكيع بن الجراح ، فقال : من قال هذا القول استتيب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، والحسن بن أبي بكر قالا : حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قالا : حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال الصفار : ابن مروان الواسطي ، وقال العباداني : الدقيقي ، حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا حرب بن ميمون ، عن خويل ختن شعبة بن الحجاج ، قال : كنت عند يونس بن عبيد فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله تنهانا ، عن مجالسة عمرو بن عبيد ، وقد دخل عليه ابنك قبل ، فقال : ابني ، قال : نعم فتغيظ يونس فلم أبرح حتى جاء ابنه ، فقال : يا بني قد عرفت رأيي في عمرو ، ثم تدخل عليه فجعل يعتذر ، قال : كان معي فلان ، فقال يونس : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، فلأن تلقى الله بهن أحب إلي من أن تلقاه برأيي عمرو وأنصاره - وقال الصفار : وأصحاب عمرو ، يعني : القدرية ، قال سعيد بن عامر : ما رأينا رجلا قط كان أفضل منه ، يعني : يونس ، قال سعيد بن عامر : وأهل البصرة على ذا ، واللفظ للعباداني . أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر ، قال : حدثنا محمد بن السُّخت البصري ، قال : حدثنا سعيد بن عامر أن يونس بن عبيد وقف ومعه ابنه على عمرو بن عبيد ، قال : فأقبل على ابنه ، فقال له : يا بني أنهاك عن السرقة ، وأنهاك عن الزنا ، وأنهاك عن شرب الخمر ، والله لأن تلقى الله بهن خير من أن تلقاه برأي هذا وأصحابه ، يشير إلى عمرو بن عبيد ، قال : فقال عمرو : ليت القيامة قامت بي وبك الساعة ، فقال يونس بن عبيد : يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي , وحدثناه عبد العزيز بن أبي طاهر عنه ، قال : أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، يعني : ابن علية ، قال : جاءني عبد العزيز الدباغ ، يعني : ابن المختار ، فقال لي : إني قد أنكرت وجه ابن عون ، فلا أدري ما شأنه ؟ قال : فذهبت معه إلى ابن عون ، فقلت : يا أبا عون ، ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق ، قال : فقال عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، والله ما أحب رأيه ، قال : وتسأله أيضا ؟ . أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبو سعيد الأشج ، قال : حدثنا الهيثم بن عبيد الله ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : كنت مع أيوب ويونس ، وابن عون ، وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد ، فسلم عليهم ، ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه ، وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال سعيد لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله ، قال سلام : وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام أنه قد رجع ، قال : إنه لم يرجع ، قالها غير مرة ، ثم قال أيوب : أما سمعت إلى قوله - يعني : في الحديث - : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه , إنه لا يرجع أبدا . أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن محمد المصري ، قال : حدثنا نصر بن عمار التنيسي ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، قال : كان أيوب إذا ذكر عمرو بن عبيد ، قال : ما فعل المقيت ، ما فعل المقيت . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : أخبرنا يعقوب ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه ؟ يعني : عمرو بن عبيد . وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، قال : جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر ، قال : فما صلوا ليلتئذ ركعتين ، قال : وجعل عمرو يقول : هيه أبا معمر ، هيه أبا معمر . أخبرنا الهيثم بن محمد الخراط بأصبهان ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : بلغني عن ابن عيينة ، قال : قدم أيوب وعمرو بن عبيد مكة ، فطاف أيوب حتى أصبح ، وخاصم عمرو حتى أصبح . أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر ابن محمد بن سيف ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا العباس بن الفرج هو الرياشي ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : قيل لأيوب : إن فلانا قال : آتي عمرو بن عبيد أجد عنده شيئا غامضا ، قال : من الغامض أفر . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثني شيخ ، قال : قيل لعبيد بن باب أبي عمرو بن عبيد ، وكان من حرس السجن : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يكون ، قال : وأي خير يكون من ابني ، وقد أصبت أمه من غلول ، وأنا أبوه . حدثني الأزهري ، قال : حدثنا علي بن محمد الوراق ، قال : حدثنا أبو يزيد خالد بن النضر بالبصرة ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : ما رأيت عمرو بن عبيد قط ولا جالسته إلا مرة واحدة ، فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا . أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا أبو عوانة غير مرة ، قال : شهدت عمرو بن عبيد وأتاه واصل الغزال ، قال : وكان خطيب القوم ، يعني : المعتزلة ، فقال عمرو : تكلم يا أبا حذيفة ، فخطب فأبلغ ، قال : ثم سكت ، فقال عمرو : ترون لو أن ملكا من الملائكة ، أو نبيا من الأنبياء كان يزيد على هذا . وأخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن مطر ، قال : حدثنا سوار بن عبد الله ، قال : حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب ، قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو ، يخلف الله وعده ، قال : لا ، قال : أفرأيت إن وعده الله على عمل عقابا ، يخلف وعده ؟ فقال أبو عمرو بن العلاء : من العجمة أتيت يا أبا عثمان إن الوعد غير الوعيد ، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ، ثم لا تفعله ، ترى أن ذاك كرما وفضلا ، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله ، قال : فأوجدني هذا في كلام العرب ، قال : أما سمعت إلى قول الأول : لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، قال : قال يحيى بن سعيد : كان عمرو بن عبيد يقول في حديث سمرة : ثلاث سكتات ، قال يحيى : فقلت له : عن سمرة ، فقال : ما يصنع بسمرة ، فعل الله بسمرة ، وقال علي في موضع آخر : سمعته يقول : قلت لعمرو : في حديث السكتتين عن سمرة ؟ قال : ما أرجو بسمرة ، فعل الله بسمرة . أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : سمعت يحيى يقول : قلت لعمرو بن عبيد : كيف حديث الحسن عن سمرة ؟ يعني : في السكتتين في التكبير ، فقال : ما نصنع بسمرة ، قبح الله سمرة . وأخبرنا السوذرجاني ، قال : أخبرنا ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا الحسن بن عليل قالا : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعمرو بن عبيد : كيف حديث الحسن أن عثمان ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء العدة ؟ فقال : إن عثمان لم يكن سنة . أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزاز ، قال : أخبرنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج قوم من النار بعدما امتحشوا ، فيدخلون الجنة ، فقال عمرو بن دينار : قال عبيد بن عمير : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة ، قال : فقال له رجل : يا أبا عاصم ، ما هذا الحديث الذي تحدث به ، قال : فقال عبيد بن عمير : إياك أعني يا علج ، فلو لم أسمعه من ثلاثين رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حدثته ، قال سفيان : فقدم علينا عمرو بن عبيد ومعه رجل تابع له على هواه ، فدخل عمرو بن عبيد الحجر يصلي فيه ، وخرج صاحبه على عمرو بن دينار ، وهو يحدث هذا عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فرجع إلى عمرو بن عبيد ، فقال له : يا ضال أما كنت تخبرنا أنه لا يخرج أحد من النار ، قال : بلى ، قال : فهو ذا عمرو بن دينار يذكر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة ، قال : فقال عمرو بن عبيد : هذا له معنى لا تعرفه ، قال : فقال الرجل : وأي معنى يكون لهذا ؟ قال : ثم قلب ثوبه من ثوبه وفارقه . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي محمد بن ماسي حدثكم محمد بن عبدوس ، قال : حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال لي عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أبوك عن مجالستي ؟ قال : قلت : نعم ، قال : وكان لعمرو بن عبيد ابن أخ يجالسه يقال له : فضالة ، وكان مخالفا له فضرب عمرو على فخذه ، وقال : يا فضالة حتى متى أنت على ضلالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، ومُحَمد بن عمر النرسي ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غالب ، قال : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا بكر بن حمران ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لا يعفى عن اللص دون السلطان ، قال : فحدثته بحديث صفوان بن أمية ، فقال لي : أتحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ؟ فقلت : تحلف أنت بالله الذي لا إله إلا هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقله ؟ قال : فحلف ، قال : فأتيت ابن عون فحدثته ، فلما عظمت الحلقة ، قال : يا بكر حدث القوم . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا بكر ، قال : جلست إلى عمرو بن عبيد في أصحاب البصري ، فقال : لا يعفى عن السارق ، قال : فقلت : أين حديث صفوان ؟ فقال لي : تحلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا ؟ قال : فقلت : فتحلف أنت أنه لم يقل ؟ فحلف بالله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل ، قال : فذكرت ذلك لابن عون ، قال : فكان بعد ذلك يقول : يا بني حدث القوم . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت هارون بن سليمان الأصبهاني ، قال : سمعت أبا حفص ، يعني : الفلاس ، قال : سمعت الأفطس يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي على شراك نعل ما أجزته . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا الحسن بن عليل ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : والله ، لو شهد عندي علي وعثمان وطلحة والزبير على سواك ما أجزته . أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : لقيت ذات يوم رجلا من المعتزلة من أصحاب عمرو بن عبيد ، قال : قلت : أيما خير ، عمرو بن عبيد ، أو قتادة ؟ قال : عمرو ، قال : قلت له : أيما خير ، عمرو أو الحسن ؟ قال : عمرو ، قال : قلت : أيما خير ، عمرو أو ابن عمر ؟ قال : هاه هاه ، ووقف . وأخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غانم ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثني حزم ، قال : حدثنا عاصم الأحول ، قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ، فقلت له : يا أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة ، فينبغي لها أن تذكر حتى تحذر ، قال : فجئت من عند قتادة وأنا مهتم بقوله في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسك عمرو بن عبيد فوضعت رأسي في نصف النهار ، فإذا أنا بعمرو بن عبيد في النوم والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله ، فقال : إني سأعيدها ، فتركته حتى حكها ، فقلت له : أعدها ، قال : لا أستطيع . أخبرنا الحسين بن يوسف بن الإسكاف ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي قالا : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثني الحسن بن عبد الرحمن بن العريان ، عن ابن عون ، عن ثابت البناني . وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، قال : حدثنا الحسن بن عليل ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال : رأيت عمرو بن عبيد في المنام ، وهو يحك المصحف ، فقلت : ما تصنع ؟ قال : أثبت مكانه خيرا منه ، وفي حديث سليمان بن المغيرة : يحك آية من المصحف ، فقلت له : قال : أجعل مكانها خيرا منها . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا العباس بن الفضل ، قال : حدثنا الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، قال : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فنظر فيها ، فقال : ينبغي لصاحب هذه أن يسلسل ، قال : فقال : هذه رقعة عمرو بن عبيد . أخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله المخرمي ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، قال : حدثنا زكريا بن عدي ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، قال : ما عددت عمرا عاقلا قط . أخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا وفي حديث ابن سلمان : حدثني همام ، قال : حدثنا مطر ، قال : لقيني عمرو بن عبيد ، فقال : والله إني وإياك لعلى أمر واحد ، قال : وكذب ، والله ، إنما عنى على الأرض ، قال : وقال مطر ، والله ما أصدقه في شيء . حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم القطان ، قال : حدثنا أبو علي الداركي ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا حكام بن سلم ، عن أبي جعفر الخراساني ، قال : كنت مع مطر الوراق فانتهينا إلى عمرو بن عبيد ، فقال مطر : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟ . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا عمرو بن عاصم ، قال : حدثني جدي عبيد الله بن الوازع بن ثور ، قال : قلت لأيوب السختياني : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد حَدَّثَ عن الحسن ، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت حتى ، مات ، ويحدث به عن يزيد الرقاشي عن أنس ؟ قال أيوب : كذب عمرو على الحسن . حدثني حميد بن هلال ، عن أبي الأحوص ، قال : قال عبد الله : إن الله أعاننا على الكذابين بالنسيان . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا سلمة , قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عفان , قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : كان حميد من أكفهم عنه ، قال : فجاء ذات يوم إلى حميد ، قال : فحدثنا حميد بحديث ، قال : فقال عمرو : كان الحسن يقوله ، قال : فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإن هذا يكذب على الحسن ، كان يأتي الحسن بعدما أسن فيقول : يا أبا سعيد ، أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس من قوله ، قال : فيقول الشيخ برأسه هكذا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب , قال : حدثنا سليمان بن حرب ، وأخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن ، قال : لا يجلد السكران من النبيذ ، فقال : كذب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ ، لفظ ابن حنبل ، وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد ، وهو ابن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثني أبو داود ، عن حماد بن زيد ، قال : كنا نذكر عمرا عند أيوب ، وما يروي عن الحسن فيقول : كذب . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق المعمري ، قال : حدثنا محمد هو ابن المثنى ، قال : حدثنا مسلم ابن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : سمعت أيوب يقول : ما زلنا نضعف عمرو بن عبيد . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : قال أبو حفص : عمرو بن علي ، سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا ، فقال : كذب عمرو ، ولكنه أراد أن يحوز هذا إلى كلامه الخبيث . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا فهد بن حيان ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة القيسي ، عن يحيى البكاء ، قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها ، فأقول إنه مكذوب عليه ، فلا ينظر فيه . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه ، فقال : كذب عمرو . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، وأحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي ، قالا : أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي ، قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا بكر بن حُمران الرفاء ، قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، قال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثني جدي ، قال : سمعت سعيد بن عامر ، وذكر عنده عمرو بن عبيد في شيء قاله ، قال : فقال : كذب ، وكان من الكاذبين الآثمين ، وذكر سعيد يوما رجلا لم يسمه ، فقال : كان المسكين بارا بأمه ، ولكنه كان مبتدعا ، فقيل له عمرو بن عبيد : هو يا أبا محمد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة لعمرو ، وكان عمرو أقل من ذاك وأرذل . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي , قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني محمد بن هارون أبو نشيط ، قال : حدثني نعيم ، يعني ابن حماد ، قال : حدثني أبو داود ، عن شعبة ، عن يونس ، قال : كان عمرو يكذب في الحديث ، قال نعيم : وسمعت ابن عيينة مرارا يقول : حدثني عمرو ، وكان كذابا . أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : سألت قريش بن أنس ، عن حديث من حديث عمرو بن عبيد ، فقال : وما تصنع به فوالله لكف من تراب خير من عمرو بن عبيد . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، وأخبرنا أبو الحسين زيد بن جعفر بن الحسين العلوي المحمدي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن بحر العطار ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله تعالى فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار ، فأقول : أنت قلته ، ثم تلا هذه الآية : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ حتى فرغ من الآية ، قلت له : وما في البيت أصغر مني ، أرأيت إن قال لك : فإني قد قلت : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ من أين علمت أنت أني لا أشاء أن أغفر لهذا ، فما رد علي شيئا ، واللفظ للعلوي . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا عبد الواحد بن علي اللحياني ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا محمد بن علي الجوزجاني ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : لأنا أرجى للحجاج بن يوسف مني لعمرو بن عبيد ، إن الحجاج بن يوسف إنما قتل الناس على الدنيا ، وإن عمرو بن عبيد أحدث بدعة ، فقتل الناس بعضهم بعضا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : كنا نسمع الحديث من عبد الوارث ، فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه ، قال : وقيل لابن المبارك : كيف رويت عن عبد الوارث ، وتركت عمرو بن عبيد ، قال : إن عمرا كان داعيا . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب السوسي يقول : سمعت محمد بن إبراهيم البوسنجي يقول : سمعت كامل بن طلحة يقول : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرو بن عبيد ؟ قال : إني رأيت - يعني في المنام - الناس يوم الجمعة ، وهم يصلون للقبلة ، ورأيت عمرو بن عبيد وهو يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه . أخبرنا العتيقي , قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن موسى العقيلي , قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا نعيم ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى بن سعيد القطان : أما تتقي الله تروي عن عمرو بن عبيد ، وسمعته يقول : لو كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، لم يكن لله على العباد حجة ؟ . قلت : قد ترك يحيى القطان الرواية ، عن عمرو بن عبيد بأخرة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : كان عمرو بن عبيد قدريا ، يرى الاعتزال والقدر ، ترك حديثه ، وروى عنه ابن جريج وشعبة ، وحدث عنه يحيى بن سعيد ، ثم تركه . رَوَى عنه : عبد الوارث ، وسفيان بن عيينة ، وسفيان بن حسين . أخبرنا عبد الله بن أحمد السوذرجاني ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى حدثنا ، عن عمرو بن عبيد ، ثم تركه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : وسألته يعني محمد بن عبد الله بن عمار ، عن رواية يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد وقلت له : إن بندارا أخبرنا ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد بغير حديث ؟ فقال : قد تركه بعد . أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر عمرو بن عبيد ، فقال له إنسان يكنى أبا هاشم : يا أبا المثنى من هذا ؟ قال : من لا يقبل منه ، ولا يؤخذ عنه ، عمرو بن عبيد ، قال عبد الله : وسألت أبي ، عن عمرو بن عبيد ، فقلت له : ليس بشيء لا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه ، أي نعم ، فقلت : قوم يرمون بالقدر إلا أنهم لا يدعون إليه ، ولا يأتون في حديثهم بشيء منكر ، مثل قتادة ، وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروة ، وأبي هلال ، وعبد الوارث ، وسلام بن مسكين ؟ فقال : هؤلاء الثقات . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت عليا يعني ابن المديني ، وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : ليس بشيء ، ولا نرى الرواية عنه . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، عن عبد الله بن أحمد ، قال : كان أبي يحدثنا ، عن عمرو بن عبيد ، وربما قال : رجل لا يسميه ، ثم تركه بعد ذلك فكان لا يحدث عنه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي النيسابوري ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا الميموني ، قال : وسمعته يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما كان عمرو بن عبيد بأهل أن يحدث عنه . قرأنا على الجوهري ، عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد ، قال : لأن أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال الراسبي ، فقال يحيى بن معين : عمرو بن عبيد ليس بشيء رجل سوء ، وأبو هلال صدوق . أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن عمرو بن عبيد الذي روى عن الحسن ، فقال : لا يكتب حديثه . أخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسن بن أحمد ، قال : قرئ على العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد البصري ليس بشيء . حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : عمرو بن عبيد غير ثقة ضال . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد وكيل دعلج ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان بصري متروك الحديث . أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد القارئ ، قال : أخبرنا زيد بن رفاعة الهاشمي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو كامل الجحدري ، قال : حدثني أبي الحسين ، قال : قال رجل لعمرو بن عبيد : يا أبا عثمان إني لأرحمك مما يقول الناس فيك ، قال : يا ابن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا ؟ قال : لا ، قال : فإياهم فارحم ، وراسله واحد بما يكره ، فقال لمبلغه : قل له : إن الموت يجمعنا ، والقيامة تضمنا ، والله يحكم بيننا . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : عمرو بن عبيد بن باب البصري أبو عثمان ، مولى بني تميم من أبناء فارس ، تركه يحيى بن سعيد القطان ، قال لي محمد بن المثنى ، عن قريش بن أنس : مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومِائَة ، في طريق مكة . وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : ومات عمرو بن عبيد بن باب ، مولى بني تميم ، وكان من أبناء فارس سنة اثنتين ، ويقال : ثلاث وأربعين ومِائَة . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : عمرو بن عبيد بن باب ، مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومِائَة ، وكان قدريا ، وكان داعية ، تركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر من أهل البصرة ، وروى عنه الغرباء ، وكان له سمت وإظهار زهد ، فرووا عنه ، وظنوا به خيرا ، وقد رَوَى عنه : شعبة حديثين ، ثم تركه . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبيد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أحمد بن الخليل ، قال : حدثنا موسى بن هلال العبدي ، قال : مات عمرو بن عبيد سنة أربع وأربعين ومِائَة في طريق مكة ، وقال يعقوب : قال : أبو نعيم : مات عمرو بن عبيد في سنة أربع وأربعين ومِائَة . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال : قال الهيثم بن عدي : وعمرو بن عبيد ، مولى بني تميم بن نصر ، توفي في سنة أربع وأربعين ومِائَة . حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : دفع إلي أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الصيرفي كتابا ، وأخبرني عن أبيه أنه بخط أبي عبيد القاسم بن سلام وتأليفه وأنه سمعه من أبيه فنسخته وقرأته عليه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عبيد ، قال : سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، قال : سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد . حدثنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عمرو بن عبيد بن باب ، مولى لبني تميم يكنى أبا عثمان توفي سنة أربع وأربعين ومِائَة ، ودفن بمران على ليالي من مكة على طريق البصرة . قلت : وقيل : إن عمرا وواصل بن عطاء ولدا جميعا في سنة ثمانين ، وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف أن أبا جعفر المنصور رثى عمرو بن عبيد ، فقال [ من الكامل ] : صلى الإله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبر تضمن مؤمنا متحنفا صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا حقا أبا عثمان أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي ، مات عمرو بن عبيد سنة ثمان وأربعين . أخبرني عبد الله بن أبي الحسين بن بشران الشاهد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ بكفرتوثا ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الراسبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلمة ، وهو ، أخو القعنبي ، قال : رأيت الحسن بن أبي جعفر بعبادان في المنام ، فقال لي : أيوب ويونس بن عبيد في الجنة قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، ثم رأيته الليلة الثانية ، فقال لي : أيوب ويونس في الجنة ، قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، ثم رأيته الليلة الثالثة ، فقال لي : أيوب ويونس في الجنة قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، كم أقول لك .
علل الإسناد
الإرسال
الإدراك
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(79 عالم)
وقال ابو أحمد الحاكم : متروك الحديث
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا
ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن عبيد فقال : (كان ) متروك الحديث
وقال أبو حاتم : متروك الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : أبو حنيفة خير من ألف مثل عمرو بن عبيد
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا محمود بن غيلان قال قلت لأبي داود : إنك لا تروي عن عبد الوارث التوذي قال : كيف أروي عن رجل يزعم أن عمرو بن عبيد خير من أيوب ويونس وابن عون .
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن أبي سعيد الأعرابي : كان عمرو بن عبيد كذابا قدريا داعية ، حذر منه الحسن وغيره وقالوا : هو ضال مضل ، وأول من تسمى بالاعتزال
حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال : ثنا أحمد بن عبد الرحمن الكزبراني قال : ثنا الهيثم بن الربيع البصري قال : ثنا محمد بن كثير قال : كنت قاعدا بالمسجد الحرام وبين يدي شيخ وعن يمينه شاب وعن يساره شاب ، فكأن الشيخ خفق برأسه فقلت : يا شيخ قم فتوضأ قال : عمن ؟ قلت : عن عمرو بن عبيد عن الحسن . فقال الشابان : حدثت عن ثقة فقال لهما الشيخ : والله ما أنتما بثقة ولا هو بثقة ولا الذي حدثني عنه بثقة . فقلت :ومن هذا ؟ فقالوا : عبد الله بن الحسن . فقلت : من هذان الشابان ؟ قالوا : هذا محمد وإبراهيم ابناه .
وقال حماد بن زيد : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فقال : ينبغي لصاحب هذه الرقعة أن يسلسل . قال : فقال : هذه رقعة عمرو
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه
قال : وحدثنا عبد الله بن أحمد : قال : كان أبي يحدثنا عن عمرو وربما قال عن رجل ، ثم تركه
قال عبد الله بن أحمد : كان أبي يحدث عن عمرو بن عبيد وربما قال : عن رجل لا يسميه ، ثم تركه فكان لا يحدث عنه
نا عبد الرحمن قال : ذكره عبد الله بن أبي عمر البكري الطالقاني قال : سمعت عبد الملك الميموني قال : قال أحمد بن حنبل : عمرو بن عبيد ليس بأهل أن يحدث عنه
قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه
وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ليس بأهل أن يحدث عنه
وقال عفان عن معاذ بن معاذ : قال الأشعث : ما رأيت هشاما عند الحسن . قال : فقيل له : إن عمرا يقول هذا ، وأنت إن قلته قويته عليه ، أو صدق ، أو نحو هذا ، قال : لا أقول هذا ولا أعود لهذا
وقال محمد بن المثنى ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : قال لي أشعث الحمراني : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه
وقال عبيد الله بن معاذ العنبري عن أبيه : كنت مع عمرو بن عبيد يوما فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه ، فقال لي عمرو : وما يمنع صاحبك أن يسلم علينا ؟ قلت : هو أعلم
وقال الأنصاري : قال لي أشعث : لا تأت عمرو بن عبيد فإن الناس ينهون عنه
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
حدثنا محمد بن جعفر قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن . قال : لا يجلد السكران من النبيذ . فقال أيوب : كذب عمرو ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
وروى مسلم : عن حماد ، عن أيوب قال : ما زلنا نستخف بعمرو
حدثنا بندار ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن : لا يجلد السكران من النبيذ فقال أيوب : كذاب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ
وقال ابن عون : قلت لأيوب : أكان يرائي ؟ قال : كان أرق دينا من أن يرائي
كان أيوب يقول : ما فعل المقيت ؟ ما عددت عمرو بن عبيد عاقلا قط
سمعت محمد بن يوسف بن عاصم قال : ثنا عبد الله بن محمد الزهري قال : سمعت سفيان يقول : جالست عمرو بن عبيد منذ سبعين سنة وسمعت سفيان يقول : قال عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا ؟ .
قال : سمعت محمد بن موسى العطار يقول : سمعت حماد بن زيد يقول : كان الرجل يأتي أيوب ونحا نحو عبد الوارث . فقال له أيوب : بلغني أنك تأتي عمرو بن عبيد قال : لأني أجد عنده أشياء غامضة قال : من تلك الغامضة أفرق .
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد بن خراش قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : السكران من النبيذ لا يجلد . قال : فقال أيوب : كذب عمرو سمعت الحسن يقول : يجلد ظهره ويجوز طلاقه .
حدثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا قال عن الحسن كذا وكذا قال كذب .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني صالح قال : ثنا علي قال : سمعت سفيان يقول جالست عمرو بن عبيد منذ بضع وسبعين سنة فربما قال : أليس قد نهاك أيوب أن تجالسنا فقلت لسفيان : هل كان يجالسه عمرو بن دينار ؟ قال : لا ولكن كان ابن أبي نجيح صديقه .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وقال سعيد بن عامر لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرا قد رجع عن قوله ، وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام فقال أيوب : إنه لم يرجع
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان قال : ثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال أيوب : كذب .
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سليمان بن حرب قال : ثنا حماد بن زيد قال قلت لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن لا يجلد السكران من النبيذ . فقال : أيوب كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ .
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سمعت حماد بن زيد يقول كلمني صخر بن جويرية أن أكلم أيوب أن يحدث عمرو بن عبيد فكلمته فجاء عمرو بن عبيد فلما كان بعد أتاه صخر فقال له : يا أبا بكر كيف رأيت صاحبنا ؟ قال : رأيته والله أهوج .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا إبراهيم بن الجنيد قال : ثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه . قال : كذب .
سمعت معاذا يقول كنت عند عمرو فمر الأشعث فقال عمرو : ادخل هونا لا يراك عندي أيوب فلا يحدثك
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص ، قال : حدثني خالد قال : سمعت حماد بن زيد يقول أو حدثني سليمان بن حرب قال قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه . فقال أيوب : كذب عمرو .
حدثنا موسى بن العباس ، ثنا أبو حاتم قال : ثنا إبراهيم بن موسى قال : ثنا محمد بن موسى عن معمر عن أيوب السختياني قال : لا تعدن لصاحب بدعة عقلا ما عددت لعمرو بن عبيد عقلا .
وبه إلى حماد : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه " ، فقال أيوب : كذب عمرو
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 ب ] أنك لزمت عمرا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
وقال إسماعيل بن إبراهيم : أول من تكلم في الاعتزال واصل ودخل معه في ذلك عمرو فأعجب به وزوجه أخته . وقال : زوجتك برجل ما يصلح أن يكون إلا خليفة
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
ولما حدث عنه ابن جريج قال له رجل من بني جمح : أناشدك أن تروي عن مثل عمرو بن عبيد . قال : فقال له : اسكت ، والله لقد رأيت عطاء وطاوسا فما رأت عيناي مثله
وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدثه فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ويكذب في الحديث توهما لا تعمدا
وقال ابن حبان : كان من أهل الورع والعبادة إلى أن أحدث ما أحدث ، فاعتزل مجلس الحسن وجماعة معه ، فسموا المعتزلة ، وكان يشتم الصحابة ، ويكذب في الحديث وهما لا تعمدا
المعتزلي المشهور كان داعية إلى بدعته اتهمه جماعة مع أنه كان عابدا
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وعمرو بن عبيد قد كفانا السلف مؤنته حيث بينوا ضعفه في رواياته وبينوا بدعته ودعاءه إليها ويغر الناس بنسكه حتى وافى مع وفد البصرة إلى المهدي فأجازهم المهدي فكلهم قبلوا غير عمرو بن عبيد فأنشأ المهدي يقول (مجزوء الرمل ) : كلكم يطلب صيدا كلكم يمشي رويدا غير عمر بن عبيد قال الشيخ : وللسلف فيمن ينسب إلى الصلاح كلام كثير حتى قال يحيى القطان ما رأيت قوما أصرح بالكذب من قوم ينسبون إلى الخير وكان يغر الناس بنسكه وتقشفه ، وهو مذموم ضعيف الحديث جدا معلن بالبدع وقد كفانا ما قال فيه الناس
وقد اختلف عن الحسن في هذا الحديث فمنهم من أرسله ومنهم من قال عن الحسن عن أبي هريرة ومنهم من قال : عن الحسن عن معبد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ويقال إن معبدا هو معبد بن هوذة . وعمرو بن عبيد قد قال عن الحسن عن عمران بن حصين وكلها غير محفوظة
وحكى عنه الجاحظ : أنه صلى أربعين عاما الفجر بوضوء المغرب وحج أربعين حجة ماشيا وإن بعيره لموقوف على من أحصر ، وكان يحيي الليل بركعة واحدة وترجيح آية واحدة . وحكى أن زلزلة وقعت بالبصرة فمالت اسطوانة في الجامع [ ق 242 ب ] فما بقي قائم إلا خر قاعدا ولا قاعدا إلا خمد وإن عمرا ليصلي بقربها ما التفت إليها
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن عبيد غير ثقة .
وقال الجوزجاني : كان غير ثقة
وقال الجوزجاني : كان غاليا في القدر ، ما ينبغي أن يكتب حديثه
وقال الجوزقاني : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ، ويجب على الحفاظ بيان أمره
حدثنا أحمد بن محمد الحراني قال : ثنا أحمد بن عمرو العصفري قال : ثنا الأصمعي عن سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء ، قال : كانت رقاع عمرو تجيء إلى الحسن فإذا علم أنها من قبل عمرو بن عبيد لم يجب فيها .
وقال ابن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ما لم يحدث
وقال فيه الحسن بن أبي الحسن : عمرو وما عمرو ، إذا قام بأمر قعد به ، وإذا قعد بأمر قام به ، وما رأيت علانية أشبه بسريرة من علانيته ، ولا سريرة أشبه بعلانية من سريرته
وقال الحسن البصري : نعم الفتى عمرو إن لم يحدث
وعن يحيى البكاء قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها . فأقول : إنه مكذوب عليه فلا ينظر فيها
وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث . قال : فأحدث والله أعظم الحدث .
وقال فهد بن حيان ، عن سعيد بن أبي راشد المازني : سمعت الحسن يقول : نعم الفتى عمرو بن عبيد ما لم يحدث . قال : فأحدث والله أعلم الحدث
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
حدثنا ابن مكرم قال : ثنا علي بن سعيد السلمي قال : ثنا فهر بن حيان قال : ثنا سعيد بن راشد المازني قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب وواعي علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث .
وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في رجل والله رأيته في المنام يسجد للشمس من دون الله – تعالى –
وقال الحميدي عن سفيان بن عيينة : رأى الحسن عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا محمد قال : ثنا عباس الدوري قال : ثنا الأصمعي قال : ثنا سليمان بن المغيرة عن يحيى البكاء قال : كنت أحضر الحسن فيأتيه رقاع من قبل عمرو بن عبيد فيها مسائل فإذا علم أنها من قبل عمرو لم يجب فيها .
وفي " تاريخ " ابن أبي خيثمة : أنبا ابن سلام ، حدثني الفضيل بن سليمان الباهلي قال : قال الحسن بن عمارة : أتى رجل كان يكلم عمرو بن عبيد فقلت : لولا ما خالف فيه الجماعة كان رجل أهل البصرة . قال : إي والله ورجل أهل الدنيا
قال الخطيب : كان يسكن البصرة ، وجالس الحسن ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ودعا إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت وإظهار زهد ، ويقال : إنه هو وواصل ولدا جميعا سنة ( 80 )
وقال الدارقطني : ضعيف
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
قال الساجي : وقد كان عمرو يجالس الحسن قديما ويذهب إلى مذهبه حتى أزاله عن ذلك واصل بن عطاء الغزال فمال به إلى البدعة
قال الساجي : وله مثالب يطول ذكرها ، وحديثه لا يشبه رواية أهل البيت
وقال الساجي : مات سنة ( 3 ) وكان قدريا داعية ، فتركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر ، وروى عنه الغرباء ، وكان له زهد وسمت ، فظنوا به خيرا ، وقد روى عنه شعبة حديثين ثم تركه
قال أبو يحيى : وإنما رأى هؤلاء سمته فظنوا به خيرا ، وأهل بلده أعلم به منهم ، وله مثالب يطول ذكرها وقد كنت أمليت بعضها على الناس ، وحديثه لا يشبه رواية أهل التثبت
وقال العقيلي : كان رأسا في الاعتزال
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وقال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد متروك الحديث ، صاحب بدعة قد روى عنه شعبة حديثين وحدث عنه الثوري بأحاديث
وقال الفلاس : كان قدريا يرى الاعتزال ، ترك حديثه
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب قال : قال عمرو بن علي : عمرو بن عبيد كان متروك الحديث صاحب بدعة
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : كان يحيى يعني ابن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد
وهو من أقرانه
وفي " الضعفاء " النسائي : متروك الحديث
وقال النسائي : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان متروك الحديث .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال أبو عوانة : ما جالسته إلا مرة [ ق 245 ب ] فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا
وعن اليسع قال : تكلم واصل يوما فقال عمرو : ألا تسمعوا ، ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرق الحيض المطروحة
حدثنا الساجي قال : ثنا مؤمل بن هشام قال : سمعت إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية يقول أول من تكلم في الاعتزال واصل الغزال فدخل معه في ذلك عمرو بن عبيد فأعجب به فزوجه أخته ، وقال زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة . قال إسماعيل : وحدثني اليسع قال تكلم واصل يوما فقال عمرو بن عبيد : ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون إلا خرقة حيضة مطروحة .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في " الكنى " : قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي ، وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في كتاب " الكنى " : أبو عثمان عمرو بن عبيد بن باب البصري . قال حفص بن غياث : ما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا عمرو بن عبيد فإني رأيته فوق ما وصف لي وما لقيت أحدا أزهد منه ، وكان يضعف في الحديث ، وانتحل ما انتحل
حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة .
وترك حماد بن سلمة حديثه
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه ، قال لي - يعني : مع ذلك - : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإنه يكذب على الحسن
وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه
حدثنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان قال : ثنا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عن عمرو بن عبيد قال فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث فقال عمرو كان الحسن يقوله قال : فقال لي حميد لا تأخذن عن هذا شيئا فإنه يكذب عن الحسن كان يأتي بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس هو من قوله ؟ قال فيقول الشيخ برأسه هكذا .
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان حميد من أكفهم عنه - يعني عمرو بن عبيد - فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد يعني ابن حنبل ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان حميد من أكفهم عنه يعني عمرا ، فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا فإنه يكذب على الحسن
وقال له حوشب في حياة الحسن : ما هذا الذي أحدثت لفت قلوب إخوانك عنك ، هذا الحسن حي ، هذه يدي ويدك ؛ انطلق حتى نسأله عن الأمر . قال : كسرهما الله إذن – يعني رجليه -
وقال له خالد بن صفوان : لم لم تأخذ مني فتقضي دينا إن كان عليك ؟ فقال : ما أخذ أحد من أحد شيئا إلا ذل له ، وأنا أكره ذلك .
وقال الفلاس : سمعت الأفطس ، سمعت عمرا يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي في شراك ما أجزتهم
وقال سعيد بن عامر : كان من الكذابين الآثمين
وقال عمرو : حضرت مجلسه في المسجد الحرام فسأله رجل عن مسألة فأجاب فيها ، فقال الرجل : يا قدري فقام إليه الثوري بنعله فقال : يا عدو الله ، أتستقبل الرجل الصالح في وجهه !
حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد
فقد ذكر في كتاب " المصابيح " عن سفيان بن عيينة أنه قال : لم تر عيني مثل عمرو بن عبيد . وحكى أنه كان يروي فيقول : ثنا عمرو بن دينار . ثم يقول في باقي الأحاديث : ثنا عمرو . فإذا جاءه من يقول : حدثكم عمرو بن دينار ؟ فيقول : لا ، إنما قلت : ثنا عمرو بن دينار في أول الحديث ، والباقي كله حدثنيه عمرو بن عبيد . وكان يتوقى
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
نا صالح بن أحمد ) ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان يعني ابن عيينة ، وذكر عمرو بن عبيد فقال : كتبت عنه كتابا كثيرا ، ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد
حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : سمعت الشافعي قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : عمرو بن عبيد سمع الحسن وأنا أستغفر الله إن كان سمع الحسن .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : كتبت عنه كتابا كثيرا ثم وهبته لابن أخي عمرو بن عبيد
حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ويحيى بن زكريا قالا : حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت الشافعي يقول عن سفيان بن عيينة : إن عمرو بن عبيد سئل عن مسألة فأجاب فيها وقال : هذا من رأي الحسن ، فقال له رجل : إنهم يروون عن الحسن خلاف هذا . فقال : إنما قلت هذا من رأيي الحسن يريد نفسه .
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا
قال سفيان : وكان لعمرو ابن أخ يخالفه فضرب يوما على فخذه وقال : حتى متى أنت على ضلالة يا فضالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد
وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وكان شبيب بن شبة من أصحابه ، فلما ولي الأهواز لم يكلمه ، فعطس يوما عند عمرو فقال : الحمد لله رب العالمين . فلم يشمته عمرو ، فأعاد فلم يشمته ، فأعاد الثالثة ورفع صوته فقال عمرو : لو أعدتها حتى تخرج نفسك ما سمعت مني : يرحمك الله
حدثنا الساجي قال : ثنا بندار قال : ثنا سلم بن قتيبة عن شعبة عن عمرو بن عبيد حديثين
وذكره القاضي عبد الجبار في الطبقة الرابعة من شيوخ المعتزلة فقال : فأما عمرو بن عبيد فمحله في العلم والزهد والفضل أشهر من أن يذكر
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد
وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد
وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، ثم تركه ، أنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا نعيم بن حماد قال : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو - يعني إلى القدر
وقال نعيم بن حماد ، قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .
وقال ابن المبارك : ما عددت عمرا عاقلا قط
سمعت محمد بن علي بن روح يقول : سمعت عبد الله بن معاوية يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول (مجزوء الرمل) : أيها الطالب علما ايت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد وذر البدعة من آثار عمرو بن عبيد
حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا
وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
حدثنا محمد قال : ثنا أبو الأحوص قال : ثنا خالد قال : ثنا بكر بن حمدان قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . قال : فقال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وقال خالد بن خداش عن بكر بن حمران : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري . فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا . فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد ، عمرو يكذب على الحسن
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه
حدثنا إسحاق قال : ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد ، قال : ثنا معاذ بن معاذ قال : ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : جاءني عبد العزيز الدباغ فقال : قد أنكرت وجه ابن عون فلا أدري ما شأنه قال : فذهبت معه إلى ابن عون فقلت : يا أبا عون ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق قال : فقال له عبد العزيز : إنما سألته عن شيء ، ووالله ما أحب رأيه . قال : وتسأل أيضا .
وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد .
حدثنا زيد بن عبد العزيز الموصلي قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان قال : ثنا عبد الوهاب الخفاف قال : مررت فإذا عمرو بن عبيد جالسا وحده فقلت ما لك أتركك الناس ؟ قال : نهى الناس عن ابن عون فانتهوا .
وقيل لعبيد أبيه : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يجيء منه خير . فقال : وأي خير يكون من ابني وقد أصبت أمه من غلول وأنا أبوه ! وكان من حرس السجن
وروى أن عثمان البصري سأله عن خمسين مسألة في الطلاق كل ذلك يجيبه عن الحسن . قال عثمان البري : فاتهمته ثم رجعت إلى نفسي فقلت : إذا جاز أن أسأله عن كل ذلك جاز أن يسأل هو الحسن عن ذلك
قال ابن المديني : فقلت : هو ليس بشيء ولا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه أي : نعم . قال ابن المديني : وهو ليس بشيء ولا نرى الرواية عنه
وفي كتاب المسعودي : كان باب من سبى كابل من جبال السند ، وكان شيخ المعتزلة ومقدمها ، وله خطب ورسائل
وفي كتاب " السنن " لللالكائي : ثنا أحمد بن محمد بن عمران ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا حسين بن يحيى قال : سمعت الفضل بن مروان يقول : كان المعتصم يختلف إلى علي بن عاصم المحدث وكنت أمضي معه إليه فقال علي يوما : ثنا عمرو بن عبيد وكان قدريا . فقال المعتصم : مما يروى " أن القدرية مجوسي هذه الأمة " قال : نعم . قال : [ ق 241 ب ] فلم تروي عنه ؟ قال : لأنه ثقة في الحديث صدوق . قال المعتصم : فإذا كان المجوسي ثقة فيما يقول أتروي عنه ؟ فقال له علي : أنت شغاب يا أبا إسحاق ؟
وقال أبو الهذيل : جاء رجل إلى عمرو فسأله عن شيء فلم يجبه كأنه استثقله فقال الرجل : إن الزمان – وما تفنى عجائبه - أبقى لنا ذنبا واستأصل الرأسا فقال عمرو : كأنك تعني واصلا ، إي والله كان لي رأسا وكنت له ذنبا
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وفي كتاب الفلاس : عن عوف أنه قال – كذب – والله – عمرو ، ولا يقبل منه ولا يؤخذ عنه
وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ( قلت ) لعوف : إن عمرو بن عبيد ثنا عن الحسن كذا وكذا قال : كذب والله عمرو
وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو
وعن عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرا فوقع فيه ، فقلت : يا أبا الخطاب ، ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ! فقال : يا أحول ، أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة فينبغي لها أن تذكر حتى تعلم . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بقوله في عمرو ، وما رأيت مثل نسك عمرو وهديه ، فوضعت رأسي بنصف النهار فإذا أنا بعمرو والمصحف في حجره وهو يحك آية من كتاب الله – تعالى – قال : فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله تعالى ؟! قال : إني سأعيدها . فتركته حتى حكها . فقلت : أعدها . قال : لا أستطيع
حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع .
وسئل قريش بن أنس عن حديث من حديثه فقال : ما تصنع به ؟ والله لكف من تراب خير من عمرو
وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو
وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عن الحسن وغيره ، وكان صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، معتزلي
وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره
وسئل عنه الحسن بن أبي الحسن فقال للسائل : سألت عن رجل كأن الملائكة أدبته والأولياء ربته ، إن قام بأمر قعد به ، وإن قعد بأمر قام به ، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له ، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له ، ما رأيت ظاهرا أشبه بباطن ولا باطنا أشبه بظاهر منه . قال : فنمى كلام الحسن لابن سيرين فقال : سبحان الله ! ما رأيت كاليوم قط ، أما يكتفى المادح أن يصف بالظاهر حتى يتخطى إلى الباطن .
حدثنا الساجي قال : ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي قال : ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن ، وإنما هو قوله .
قال الساجي : الذي ذكر المزي من عنده لفظة ظفر بها بوساطة ولو نظر الأصل لرأى فيه -: حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قولي الحسن . فيوهمهم أنه الحسن بن أبي الحسن وإنما هو قوله .
وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري
وفي تاريخ الحضرمي : مات سنة ثنتين ويقال : ثلاث وأربعين ومائة . وكان قدريا
وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء
وقال مطر : كان يلقاني فيحلف على الحديث فأعلم أنه كاذب وكان كذابا .
وقال همام ، عن مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد يعني ابن محمد بن حنبل (حدثني عفان ، نا همام قال : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
ثنا إسحاق ، ثنا الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، قال : حدثني همام ، قال : حدثني مطر قال لقيني عمرو بن عبيد فقال : والله إني وإياك على أمر واحد قال : وكذب والله وإنما عني على الأرض فقال . وقال مطر : والله ما أصدق عمرا في شيء .
ورآه يوما مطر فقال : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن كذا وكذا ، فقال : كذب والله عمرو . وقال عفان عن همام : قال مطر : والله ما أصدق عمرو بن عبيد في شيء
وقال معاذ بن معاذ عنه : إن كانت ذرني ومن خلقت وحيدا في اللوح المحفوظ فما للوحيد من ذنب
وقال معاذ : كنت مع عمرو فمر بنا أشعث فلم يسلم عليه
وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام
وقال أبو يعلى الموصلي ، عن إبراهيم بن الحجاج السامي : قلت ليحيى بن سعيد : عمرو أحب إليك أم أشعث ؟ قال : عمرو
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .
ثنا عبد الله بن خراش ، ثنا صالح ، عن علي قال : سمعت يحيى يقول : لم يسمع عمرو بن عبيد من أبي قلابة شيئا
وقال الساجي : عن يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عنه ثم تركه . وقال أيضا : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
حدثنا الجنيدي قال : ثنا البخاري قال كنيته عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان البصري ، ويقال عمرو بن كيسان بن باب مولى بني تميم من أبناء فارس تركه يحيى .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان أبو عمرو بن عبيد شرطيا من شرط الحجاج وكان شيعيا .
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
حدثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن عمرو بن عبيد ثم تركه بآخره .
وقال يحيى بن سعيد : أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال – يعني الراسبي
قال الساجي : وقال يحيى بن سعيد : رأيته يصلي في مسجده خلاف صلاته في منزله ، نسبه إلى الرياء
حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن عبيد الذي يروي عن الحسن قال : لا يكتب حديثه .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : خرج حفص بن غياث إلى عبادان وهو موضع رباط ، فاجتمع إليه البصريون ، فقالوا : لا تحدثنا عن ثلاثة : أشعث بن عبد الملك ، وعمرو بن عبيد ، وذكر الثالث
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد ليس بشيء
وعن ابن معين : كان عمرو رجل سوء من الدهرية . قيل : وما الدهرية ؟ قال : الذين يقولون : إن الناس مثل الزرع
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : عمرو بن عبيد ليس بشيء ، كان يحيى بن سعيد يروي عن عمرو بن عبيد ثم تركه .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء
وذكره ابن الجارود وأبو القاسم البلخي ، وابن شاهين ، ويعقوب بن شيبة ، ويعقوب بن سفيان في " جملة الضعفاء "
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد حدثني أبو داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن يونس بن عبيد : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد قال : ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال : ثنا نعيم بن حماد قال : ثنا أبو داود عن شعبة عن يونس قال : كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث .
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
يروي في(12 كتاب)
روى عن(9)
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١٩٧ رواية
- عمران بن ملحان , ويقال : ابن تيم , ويقال : ابن عبد الله٣ رواية
- زياد بن كليب١ رواية
- سالم١ رواية
- عبد الوهاب بن مجاهد بن جبر١ رواية
- عدي بن أرطاة١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- نصر بن عمران بن عصام ، وقيل : ابن عاصم بن واسع١ رواية
روى عنه(28)
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٤٥ رواية
- سهل بن يوسف٤٢ رواية
- معمر بن راشد٣٠ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون١٦ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١٥ رواية
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان٧ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٧ رواية
- عبد السلام بن حرب بن سلم٦ رواية
- قريش بن أنس٥ رواية
- عبد ربه بن نافع٤ رواية
- عيسى بن يونس بن أبي إسحاق٤ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء٣ رواية
- عمر بن أبي عثمان٣ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .٣ رواية
- الخليل بن زكريا٢ رواية
- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ، ويقال : محمد بن أبي عدي : إبراهيم٢ رواية
- أحمد بن موسى بن أبي مريم١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سمعان ، وقد ينسب إلى جده ، ومنهم من قال فيه : إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء١ رواية
- إبراهيم بن يزيد١ رواية
- حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- رجل من البصرة١ رواية
- سليمان بن حيان١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد١ رواية
- عمر بن قيس١ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن عبيد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل1 مشترك
- ميمون1 مشترك
- هشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش بن مالك بن عامر بن غنم بن مالك بن النجار ، قيل : كان اسمه في الجاهلية شهابا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم هشاما1 مشترك
