أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو سعيد ابن الاعرابي

اشتهر بـ: ابن الاعرابي

الكنيةأبو سعيد
النسبالبصري ، الصوفي ، العنزي
تاريخ الميلاد240 ونيف
تاريخ الوفاة340 هـ ، أو 341 هـ
بلد الوفاةمكة
بلد الإقامةمكة
المذهبيميل إلى مذهب الظاهر
عدد الأحاديث٤٢٠
عدد الأسانيد٤٠١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)سباعي (10%)8 رواة (40%)9 رواة (33%)10 رواة (14%)11 رواة (2%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)موضع 5 (10%)موضع 6 (39%)موضع 7 (34%)موضع 8 (14%)موضع 9 (2%)
أشكال الاسم
أبو سعيدأبو سعيد أحمد بن زياد بن بشر الأعرابيأبو سعيد أحمد بن محمد بن زيادأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابيأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصريأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشرأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر الأعرابيأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر البصريأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر العبري البصريأبو سعيد ابن الأعرابيأبو سعيد بن الأعرابيأحمد بن محمد بن زيادأحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابيأحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابيأحمد بن محمد بن زياد هو ابن الأعرابيابن الأعرابيعبد الرزاق أحمد بن محمد بن زياد

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابي

الجزء 1 · الصفحة 670

857 – ز صح - أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابي ، الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام . سمع من أحمد بن منصور الرمادي ، والحسن بن علي بن عفان ، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وطبقتهم ومن بعدهم ، وحدث بـ " السنن " لأبي داود السجستاني عنه . روى عنه أبو القاسم الطبراني ، وأبو سليمان الخطابي ، وابن المقرئ ، وابن جميع ، وخلق كثير من آخرهم أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس المصري راوية " السنن " عنه . وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء توفي في ذي الحجة سنة أربعين وثلاثمائة ، عن أربع وتسعين سنة . قال الدارقطني في " غرائب مالك " : كتب إلي أبو سعيد ابن الأعرابي ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " لا ومقلب القلوب " قال الدارقطني : هذا غير محفوظ عن نافع . وقال أيضاً : أخبرني أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي في كتابه إلي بخطه ، حدثنا الحسين بن المثنى ، حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي ، حدثنا معن ، حدثنا مالك ، عن سمي ، عن أنس رضي الله عنه قال : " سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم . قال الدارقطني : هذا وهم قبيح ولا يصح عن سمي عن أنس شيء ، والوهم فيه من شيخنا ، والله أعلم . قال الخليلي : كان ثقة أثنى عليه كل من لقيه . وقال السلمي : كان ثقة ، سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين . وقال مسلمة : كان شيخنا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر ، وكان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمساً وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات . وقال ابن القطان : لم يعبه إلا أخذ البرطيل على السماع . قلت : قد ذكر الذهبي علي بن عبد العزيز [5431] وعابه بهذا فذكرت ابن الأعرابي تبعاً له في ذلك .

أبو سعيد بن الأعرابي : أحمد بن محمد بن زياد [857

الجزء 9 · الصفحة 79

* - أبو سعيد بن الأعرابي : أحمد بن محمد بن زياد [857] .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري . نزيل مكة

الجزء 7 · الصفحة 733

307 - أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم العنزي الإمام أبو سعيد ابن الأعرابي البصري . نزيل مكة . سمع : الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، وسعدان بن نصر وعبد الله بن أيوب المخرمي ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ، وأبا جعفر ابن المنادي . وجمع وصنف وطال عمره . روى عنه : أبو بكر ابن المقرئ ، وابن منده ، وعبد الله بن يوسف ، وعبد الله بن محمد القطان الدمشقي ، ومحمد بن أحمد بن جميع ، وعبد الرحمن بن عمر ابن النحاس ، ومحمد بن أحمد بن مفرج القرطبي ، وعبد الوهاب بن منير ، وأبو الفتح محمد بن إبراهيم الطرسوسي ، وصدقة بن محمد بن الدلم الدمشقي ، وخلق كثير من الحجاج . وكان شيخ الحرم في وقته سندا وعلما وزهدا وعبادة وتسليكا . فإنه صحب الجنيد ، وعمرو بن عثمان المكي ، وأبا أحمد القلانسي ، وأبا الحسين النوري . وجمع كتاب " طبقات النساك " ، وكتاب " تاريخ البصرة " . وما أحسن ما قال في " طبقات النساك " في ترجمة النوري أنه مات وهم عنده يتكلمون في شيء سكوتهم عنه أولى ، لأنه شيء يتكهنون فيه ويتعسفون بظنونهم . فإذا كان أولئك كذلك ، فكيف بمن حدث بعدهم ؟ إلى أن قال ابن الأعرابي : إنما كانوا يقولون جمع ، وصورة الجمع عند كل واحد بخلافها عند الآخر . وكذلك صورة الفناء . فكانوا يتفقون في الأسماء ويختلفون في معناها . لأن ما تحت الاسم غير محصور ، لأنها من المعارف ، وكذلك علم المعرفة غير محصور ، ولا نهاية له ، ولا لوجوده ، ولا لذوقه . إلى أن قال : فإذا سمعت الرجل يسأل عن الجمع أو الفناء أو يجيب فيهما ، فاعلم أنه فارغ ليس من أهلها . لأن أهلها لا يسألون عنها ، لعلمهم بأنها لا تدرك وصفا ، وكذلك المجيب فيها إن كان من أهلها علم أن السائل عنها ليس من أهلها ، فمحال إجابته ، كما هو محال سؤال من ليس من أهلها . فإذا رأيت سائلا عن ذلك فاعلم فراغه وعاميته . قلت : وصنف في شرف الفقر ، وفي التصوف ، وكان ثقة ثبتا . ومن كلامه : أخسر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله ، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد . وقال السلمي : سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول : سمعت ابن الأعرابي يقول : إن الله طيب الدنيا للعارفين بالخروج منها ، وطيب الجنة لأهلها بالخلود فيها . وسمعته يقول : ثبت الوعد والوعيد عن الله تعالى ، فإذا كان الوعد قبل الوعيد فالوعيد تهديد ، وإذا كان الوعيد قبل الوعد فالوعيد منسوخ . وإذا كانا معا ، فالغلبة والثبات للوعد ، لأن الوعد حق العبد ، والوعيد حق الله والكريم يتغافل عن حقه . وقال السلمي : سمعت محمد بن الحسن الخشاب يقول : سمعت ابن الأعرابي يقول : المعرفة كلها الاعتراف بالجهل ، والتصوف كله ترك الفضول ، والزهد كله أخذ ما لا بد منه ، والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى ، والرضا كله ترك الاعتراض ، والعافية كلها سقوط التكلف بلا تكلف . وذكر أبو عمر الطلمنكي ، عن شيخه أبي عبد الله بن مفرج قال : لقيت بمكة أبا سعيد ابن الأعرابي العنزي ، وتوفي يوم السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربعين ، وصلينا عليه . ومولده سنة ست وأربعين ومائتين . وقال عبد الله بن يوسف بن بامويه : حضرت موته في ذي القعدة سنة أربعين . آخر من روى لنا حديث ابن الأعرابي بعلو : محمد بن أبي العز في " الخلعيات " .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ الصَّدُوقُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الْبَصْرِيُّ الصُّوفِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ ، وَشَيْخُ الْحَرَمِ

الجزء 15 · الصفحة 407

229 - ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ بِشْرِ بْنِ دِرْهَمٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْقُدْوَةُ الصَّدُوقُ الْحَافِظُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو سَعِيدِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ الْبَصْرِيُّ الصُّوفِيُّ ، نَزِيلُ مَكَّةَ ، وَشَيْخُ الْحَرَمِ . وَمَا هُوَ بِابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَعْرَابِيِّ اللُّغَوِيِّ ; ذَاكَ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ هَذَا بِأَعْوَامٍ عِدَّةٍ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَاحِ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيَّ ، وَسَعْدَانَ بْنَ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيَّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي ، وَعَبَّاسًا التَّرْقُفِيَّ ، وَعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيَّ ، وَأُمَمًا سِوَاهُمْ . خَرَجَ عَنْهُمْ مُعْجَمًا كَبِيرًا وَرَحَلَ إِلَى الْأَقَالِيمِ ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، صَحِبَ الْمَشَايِخَ ، وَتَعْبَدَ وَتَأَلَّهَ وَأَلَّفَ مَنَاقِبَ الصُّوفِيَّةِ ، وَحَمَلَ " السُّنَنَ " عَنْ أَبِي دَاوُدَ ، وَلَهُ فِي غُضُونِ الْكِتَابِ زِيَادَاتٌ فِي الْمَتْنِ وَالسَّنَدِ . رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ خَفِيفٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَهْ ، وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُفَرِّجٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الْقَطَّانُ ، وَصَدَقَةُ بْنُ الدَّلَمِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ النَّحَّاسِ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُنِيرٍ الْمِصْرِيَّانِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنُ ضَيْفُونَ شَيْخُ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَسُوسِيُّ وَعَدَدٌ كَثِيرٌ مِنَ الْحُجَّاجِ وَالْمُجَاوِرِينَ . وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ ، بَعِيدَ الصِّيتِ ، عَالِيَ الْإِسْنَادِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ الْخَشَّابَ ، سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : الْمَعْرِفَةُ كُلُّهَا الِاعْتِرَافُ بِالْجَهْلِ ، وَالتَّصَوُّفُ كُلُّهُ تَرْكُ الْفُضُولِ ، وَالزُّهْدُ كُلُّهُ أَخْذُ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ ، وَالْمُعَامَلَةُ كُلُّهَا اسْتِعْمَالُ الْأَوْلَى فَالْأَوْلَى ، وَالرِّضَا كُلُّهُ تَرْكُ الِاعْتِرَاضِ ، وَالْعَافِيَةُ كُلُّهَا سُقُوطُ التَّكَلُّفِ بِلَا تَكَلُّفٍ . وَكَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدْ صَحِبَ الْجُنَيْدَ ، وَأَبَا أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيَّ . وَعَمِلَ تَارِيخًا لِلْبَصْرَةِ لَمْ أَرَهُ ، أَمَّا كِتَابُهُ فِي " طَبَقَاتِ النُّسَّاكِ " فَنَقَلْتُ مِنْهُ . وَمِنْ كَلَامِهِ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي الْحُسَيْنِ النُّورِيِّ ، قَالَ : مَاتَ وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ عِنْدَهُ فِي شَيْءٍ ، سُكُوتُهُمْ عَنْهُ أَوْلَى ; لِأَنَّهُ شَيْءٌ يَتَكَهَّنُونَ فِيهِ ، وَيَتَعَسَّفُونَ بِظُنُونِهِمْ ، فَإِذَا كَانَ أُولَئِكَ كَذَلِكَ ، فَكَيْفَ بِمَنْ حَدَّثَ بَعْدَهُمْ ؟ . قَالَ أَيْضًا : إِنَّمَا كَانُوا يَقُولُونَ " جَمْعٌ " ، وَصُورَةُ الْجَمْعِ عِنْدَ كُلِّ أَحَدٍ بِخِلَافِهَا عِنْدَ الْآخَرِ ، وَكَذَلِكَ صُورَةُ الْفَنَاءِ ، وَكَانُوا يَتَّفِقُونَ فِي الْأَسْمَاءِ ، وَيَخْتَلِفُونَ فِي مَعْنَاهَا ; لِأَنَّ مَا تَحْتَ الِاسْمِ غَيْرُ مَحْصُورٍ ، لِأَنَّهَا مِنَ الْمَعَارِفِ . قَالَ : وَكَذَلِكَ عِلْمُ الْمَعْرِفَةِ غَيْرُ مَحْصُورٍ لَا نِهَايَةَ لَهُ وَلَا لِوُجُودِهِ ، وَلَا لِذَوْقِهِ . إِلَى أَنْ قَالَ : - وَلَقَدْ أَحْسَنَ فِي الْمَقَالِ - فَإِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَسْأَلُ عَنِ الْجَمْعِ أَوِ الْفَنَاءِ ، أَوْ يُجِيبُ فِيهِمَا ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ فَارِغٌ ، لَيْسَ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ إِذْ أَهْلُهُمَا لَا يَسْأَلُونَ عَنْهُ لِعِلْمِهِمْ أَنَّهُ لَا يُدْرَكُ بِالْوَصْفِ . قُلْتُ : إِي وَاللَّهِ ، دَقَّقُوا وَعَمَّقُوا ، وَخَاضُوا فِي أَسْرَارٍ عَظِيمَةٍ ، مَا مَعَهُمْ عَلَى دَعْوَاهُمْ فِيهَا سِوَى ظَنٍّ وَخَيَالٍ ، وَلَا وُجُودَ لِتِلْكَ الْأَحْوَالِ مِنَ الْفَنَاءِ وَالْمَحْوِ وَالصَّحْوِ وَالسُّكْرِ إِلَّا مُجَرَّدُ خَطِرَاتٍ وَوَسَاوِسَ ، مَا تَفَوَّهَ بِعِبَارَاتِهِمْ صَدِّيقٌ ، وَلَا صَاحِبٌ ، وَلَا إِمَامٌ مِنَ التَّابِعَيْنِ ، فَإِنْ طَالَبَتْهُمْ بِدَعَاوِيهِمْ مَقَتُوكَ ، وَقَالُوا : مَحْجُوبٌ ، وَإِنْ سَلَّمْتَ لَهُمْ قِيَادَكَ تَخَبَّطَ مَا مَعَكَ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهَبَطَ بِكَ الْحَالُ عَلَى الْحَيْرَةِ وَالْمُحَالِ ، وَرَمَقْتَ الْعُبَّادَ بِعَيْنِ الْمَقْتِ ، وَأَهْلَ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ بِعَيْنِ الْبُعْدِ ، وَقُلْتَ : مَسَاكِينُ مَحْجُوبُونَ . فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ . فَإِنَّمَا التَّصَوُّفُ وَالتَّأَلُّهُ وَالسُّلُوكُ وَالسَّيْرُ وَالْمَحَبَّةُ مَا جَاءَ عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الرِّضَا عَنِ اللَّهِ ، وَلُزُومِ تَقْوَى اللَّهِ ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالتَّأَدُّبِ بِآدَابِ الشَّرِيعَةِ مِنَ التِّلَاوَةِ بِتَرْتِيلٍ وَتَدَبُّرٍ ، وَالْقِيَامِ بِخَشْيَةٍ وَخُشُوعٍ ، وَصَوْمِ وَقْتٍ ، وَإِفْطَارِ وَقْتٍ ، وَبَذْلِ الْمَعْرُوفِ ، وَكَثْرَةِ الْإِيثَارِ ، وَتَعْلِيمِ الْعَوَامِّ ، وَالتَّوَاضُعِ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَالتَّعَزُّزِ عَلَى الْكَافِرِينَ ، وَمَعَ هَذَا فَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . وَالْعَالِمُ إِذَا عَرِيَ مِنَ التَّصَوُّفِ وَالتَّأَلُّهِ ، فَهُوَ فَارِغٌ ، كَمَا أَنَّ الصُّوفِيَّ إِذَا عَرِيَ مِنْ عِلْمِ السُّنَّةِ ، زَلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ . وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِنْ عُلَمَاءِ الصُّوفِيَّةِ ، فَتَرَاهُ لَا يَقْبَلُ شَيْئًا مِنَ اصْطِلَاحَاتِ الْقَوْمِ إِلَّا بِحُجَّةٍ . تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ فِي شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً وَأَشْهَرٌ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقُرَشِيُّ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ . وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ : كَرْكَرَةُ ، فَمَاتَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هُوَ فِي النَّارِ . فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، فَوَجَدُوا عَلَيْهِ عَبَاءَةً قَدْ غَلَّهَا . قُلْتُ : الْجَمَّالُ حَتَّى فِي الصَّحَابَةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ كَمَا تَرَى . وَفِيهَا مَاتَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطُّوسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ فُلَيْحٍ الطَّرَائِفِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ ، وَقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ مُحَدِّثُ الْأَنْدَلُسِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْأُسْتَاذُ بِبُخَارَى ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الزَّجَّاجِيُّ صَاحِبُ " الْجُمَلِ " ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ بِنَيْسَابُورَ ، وَشَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ أَبُو الْحَسَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَرْخِيُّ ، وَشَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ثقة(2)أثنى عليهالإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام

سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان ابن الأعرابي يتفقه ويميل إلى مذهب الظاهر

وقال ابن القطان : لم يعبه إلا أخذ البرطيل على السماع

الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام

الإمام الحافظ الثقة الصدوق الزاهد له أوهام

أثنى عليه

قال الخليلي : كان ثقة أثنى عليه كل من لقيه

وقد قال أبو عبد الله بن منده : إنه كتب عن ابن الأعرابي بمكة ألف جزء

ثقة

وقال السلمي : كان ثقة

ثقة

وقال مسلمة : كان شيخنا ثقة حسن الأداء كثير الروايات كثير التأليف جليل القدر ، وكان يأخذ الأجرة على التحديث وعاش خمسا وتسعين سنة وهو صحيح العقل واعتل ثلاثة أيام ومات

روى عن(32)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث