أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار
الاسم المختصر: النسائي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ ، صاحب كتاب " السنن "
الجزء 1 · الصفحة 328
48 - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ ، صاحب كتاب " السنن " . وغيره من المصنفات المشهورة . أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين . طاف البلاد ، وسمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم ، قد ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم من كتابنا هذا . وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ، وأبي شعيب صالح بن زياد السوسي . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن يوسف الإسكندراني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي الدمشقي ، وأبو العباس أبيض بن محمد بن الحارث بن أبيض القرشي الفهري المصري ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن أشهب بن عبد العزيز القيسي العامري ، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي . الدمشقي ، وأحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي العدوي المعروف بأبي هريرة ابن أبي العصام ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي الحافظ . وأحمد بن عيسى القمي نزيل بيروت ، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمن الحرسي ، وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني الدينوري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس النحوي ، المعروف : بابن النحاس ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأذرعي ، وإسحاق بن عبد الكريم الصواف ، وجعفر بن محمد بن الحارث الخزاعي ، وأبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي ، وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وأبو علي الحسين بن هارون المطوعي ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني الحافظ ، وأبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الملطي ، وسعيد بن قحلون بن سعيد البجاني ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي صاحب " تاريخ مصر " ، وأبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني العروضي الخشاب المصري ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي الدمشقي ، وابنه : أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، وأبو الفتح عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي المعروف بابن الرواس ، وعلي بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وعلي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبري ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب الهمداني الدمشقي ، وأبو طالب عمر بن الربيع بن سليمان المصري ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وهو من أقرانه ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعدالي المصري ، وأبو بكر محمد بن أحمد ابن الحداد المصري الفقيه ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري ، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، ومحمد بن سعد السعدي الباوردي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن أحمد النقاش التنيسي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد العقيلي المكي الحافظ ، وأبو الطيب محمد بن الفضل بن العباس ، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سيار القرطبي ، وأبو بكر محمد بن القاسم المصري الزاهد المعروف بوليد ، وأبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القرقساني ، وأبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب ابن المأمون الهاشمي ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ المعروف بالأخرم ، ومنصور بن إسماعيل الفقيه المصري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، ويعقوب بن المبارك المصري ، وأبو القاسم يوسف بن يعقوب السوسي . قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير . قال : وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل - يعني : الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فإنه لم يكن مثله ، ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة ، وكان عنده عاليا عن قتيبة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي : كنت يوما في دهليز الدار التي كان أبو عبد الرحمن يسكنها في زقاق القناديل ومعي جماعة ننتظره لينزل ويمضي إلى الجامع ليقرأ علينا حديث الزهري ، فقال بعض من حضر : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه والدم الظاهر مع السن ! وقال آخرون : ليت شعرنا ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقلت : أنا أسأله عن الأمرين وأخبركم ، فلما ركب مشيت إلى جانب حماره ، وقلت له : تمارى بعض من حضر في مذهبك في النبيذ ، فقال : مذهبي أنه حرام لحديث أبي سلمة عن عائشة : " كل شراب أسكر فهو حرام " ، فلا يحل لأحد أن يشرب منه قليلا ولا كثيرا . قلت : فما الصحيح من الحديث في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقال : لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في إباحته ولا تحريمه شيء ، ولكن محمد بن كعب القرظي حدث عن جدك ابن عباس : " اسق حرثك من حيث شئت " ، فلا ينبغي لأحد أن يتجاوز قوله . قال : وكان أبو عبد الرحمن يؤثر لباس البرود النوبية الخضر ، ويقول : هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوة البصر . وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم ، وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين يشتري الواحدة بالمائة ونحوها ويقسم لها كما يقسم للحرائر . وكان قوته في كل يوم رطل خبز جيد يؤخذ له من سويقة العرافين لا يأكل غيره ، كان صائما أو مفطرا . وكان يكثر أكل الديوك الكبار ، تشترى له ، وتسمن ثم تذبح فيأكلها ، ويذكر أن ذلك ينفعه في باب الجماع . وسمعت قوما ينكرون عليه كتاب " الخصائص " لعلي رضي الله عنه وتركه لتصنيف فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، ولم يكن في ذلك الوقت صنفها ، فحكيت له ما سمعت ، فقال : دخلنا إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت كتاب " الخصائص " رجاء أن يهديهم الله . ثم صنف بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرأها على الناس ، وقيل له وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أي شيء أخرج ؟ ! " اللهم لا تشبع بطنه " ! وسكت وسكت السائل . وقال أبو بكر ابن المأمون أيضا : سمعت أبا بكر ابن الإمام الدمياطي يقول لأبي عبد الرحمن النسائي : ولدت في سنة أربع عشرة - يعني : ومائتين - ففي أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال أبو عبد الرحمن : يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومائتين ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولا شهيدا . قال الحاكم أبو عبد الله : ومع ما جمع أبو عبد الرحمن من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره ، فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهاني ، قال : سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية بن أبي سفيان وما روي من فضائله ، فقال : ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل ؟ ! فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة ، ومات بها سنة ثلاث وثلاث مائة وهو مدفون بمكة . قال الحافظ أبو القاسم : وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان ، وإنما تدل على الكف في ذكره بكل حال . ثم روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي ، قال : سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول : سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذي الصحابة إنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار ، قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة . توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة . وكذا قال أبو جعفر الطحاوي : إنه مات في صفر سنة ثلاث وثلاث مائة بفلسطين . وقيل : إنه مات بالرملة ودفن ببيت المقدس .
تهذيب التهذيب▼
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب ( كتاب السنن
الجزء 1 · الصفحة 26
م - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب ( كتاب السنن ) . سمع من خلائق لا يحصون يأتي أكثرهم في هذا الكتاب ، وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري ، وأبي شعيب السوسي . وعنه ابنه عبد الكريم ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي ، والحسن بن رشيق العسكري ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن معاوية بن الأحمر ، ومحمد بن قاسم الأندلسي ، وعلي بن أبي جعفر الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن المهندس ؛ هؤلاء رواة كتاب السنن عنه ، وأبو بشر الدولابي ، وهو من أقرانه ، وأبو عوانة في صحيحه ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو بكر بن الحداد الفقيه ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو علي بن هارون ، وأبو علي النيسابوري الحافظ ، وأمم لا يحصون . قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين . وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما . وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي . وقال أبو الحسين بن المظفر : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد ، وإقامته للسنن المأثورة ، واحترازه عن مجالس السلطان ، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد . وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه ، وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا . وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط . وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى . وقال أبو بكر المأموني : سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال : دخلت دمشق ، والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ، ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة ، وقرأها على الناس ، وقيل له ، وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية فقال : أي شيء أخرج ! اللهم لا تشبع بطنه ! وسكت ، وسكت السائل . وقال النسائي : يشبه أن يكون مولدي في سنة (215) ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة (30) ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303) . قلت : قال الذهبي في مختصره : عاش ثمانيا وثمانين سنة ، وكأنه بناه على ما تقدم من مولده فهو تقريب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أحمد بن شعيب ، الحافظ الحجة ، أبو عبد الرحمن النسائي ، صاحب الصحيح
الجزء 2 · الصفحة 18
39 - أحمد بن شعيب ، الحافظ الحجة ، أبو عبد الرحمن النسائي ، صاحب الصحيح ، سمع قتيبة ، وطبقته من أصحاب مالك وحماد بن زيد ، انتهى إليه علم الحديث ، روى عنه حمزة الكناني ، والحسن بن رشيق ، وأبو بكر ابن السني ، وخلق ، مات سنة 303 ، وله ثمان وثمانون سنة .
تقريب التهذيب▼
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي ، الحافظ ، صاحب السنن
الجزء 1 · الصفحة 91
47 - [ . . . ] أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي ، الحافظ ، صاحب السنن ، مات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وله ثمان وثمانون سنة .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي
الجزء 1 · الصفحة 57
54 - أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي . قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة . وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة . وقال الخليلي : حافظ متفق عليه ، ورضيه الحفاظ ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم . وزعم صاحب " تاريخ القدس " أن من قال: إنه مات بمكة وهم وصحف قال : ولا خلاف أنه مات بالرملة ، والله أعلم . وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر . وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا . لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة ، فلا أدري لم ذكره المزي ؟
الكامل في الضعفاء▼
وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي
الجزء 1 · الصفحة 236
وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين . أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز ، أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر ، أبو عبد الرحمن النسائي ، القاضي ، مصنف " السنن " ، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام
الجزء 7 · الصفحة 59
115 - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر ، أبو عبد الرحمن النسائي ، القاضي ، مصنف " السنن " ، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام . ولد سنة خمس عشرة ومائتين . وسمع : قتيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وهشام بن عمار ، وعيسى بن حماد ، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري ، وعمرو بن زرارة ، ومحمد بن النضر المروزي ، وسويد بن نصر ، وأبا كريب ، وخلقا سواهم بعد الأربعين ومائتين بخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، والجزيرة . وعنه : أبو بشر الدولابي ، وأبو علي الحسين النيسابوري ، وحمزة بن محمد الكناني ، وأبو بكر أحمد ابن السني ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه ، وأبو القاسم الطبراني ، وخلق سواهم . رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال : أقمت عنده سنة وشهرين . ورحل إلى مرو ، ونيسابور ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، وسكن مصر . وكان يسكن بزقاق القناديل . وكان مليح الوجه ، ظاهر الدم مع كبر السن . وكان يؤثر لباس البرود النوبية الخضر ، ويكثر الجماع ، مع صوم يوم وإفطار يوم . وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من سرية . وكان يكثر أكل الديوك الكبار تشترى له وتسمن ، فقال بعض الطلبة : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه . وقال آخرون : ليت شعرنا ، ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فسئل فقال : النبيذ حرام ، ولا يصح في الدبر شيء ، ولكن حدث محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس قال : اسق حرثك من حيث شئت . فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل . سمعه الوزير ابن حنزابة ، من محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي . وفيه : فسمعت قوما ينكرون عليه كتاب " الخصائص " لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين . فذكرت له ذلك فقال : دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت كتاب " الخصائص " رجاء أن يهديهم الله . ثم صنف بعد ذلك " فضائل الصحابة " ، فقيل له وأنا أسمع : ألا تخرج " فضائل معاوية " . فقال : أي شيء أخرج ؟ " اللهم لا تشبع بطنه " ؟ ! فسكت السائل . قلت : لعل هذه فضيلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم من لعنته أو سببته فاجعل له ذلك زكاة ورحمة " . قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه : حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي . وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه النسائي ؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة ، يعني عن قتيبة ، عنه : فما حدث بها . وقال الدراقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي : حدثنا أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرنا إسحاق بن راهويه ، قال : حدثنا محمد بن أعين قال : قلت لابن المبارك إن فلانا يقول : من زعم أن قوله تعالى " إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي " مخلوق فهو كافر . فقال ابن المبارك : صدق . قال النسائي : بهذا أقول . وقال ابن طاهر المقدسي : سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه ، فقلت : قد ضعفه النسائي . فقال : يا بني إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم . وقال محمد بن المظفر الحافظ : سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار ، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر ، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين ، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه ، والانبساط في المأكل . وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج . وقال الدراقطني : كان ابن الحداد أبو بكر كثير الحديث ، ولم يحدث عن غير النسائي ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو عبد الله بن منده ، عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية وما روي في فضائله فقال : لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل! قال : فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد . ثم حمل إلى مكة ، وتوفي بها . وقال الدارقطني : إنه خرج حاجا فامتحن بدمشق ، وأدرك الشهادة ، فقال : احملوني إلى مكة . فحمل وتوفي بها . وهو مدفون بين الصفا والمروة . وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة . قال : وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال . وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " : كان إماما حافظا ، ثبتا . خرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة . قلت : هذا هو الصحيح ، والله أعلم .
سير أعلام النبلاء▼
النَّسَائِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، نَاقِدُ الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ النَّسَائِيُّ ، صَاحِبُ السُّنَنِ
الجزء 14 · الصفحة 125
67 - النَّسَائِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، نَاقِدُ الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ النَّسَائِيُّ ، صَاحِبُ السُّنَنِ . وُلِدَ بِنَسَا فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَطَلَبَ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ ، فَارْتَحَلَ إِلَى قُتَيْبَةَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ بِبَغْلَانَ سَنَةً ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ . وَسَمِعَ مِنْ : إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَهِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، وَسُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، وَعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ شَاهِينَ ، وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ الصَّوَّافِ ، وَتَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، الْبَزَّارِ ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَزِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيِّ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيِّ ، وَأَبِي حَصِينٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ ، ابْنِ أَخِي الْإِمَامِ . وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، وَعَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارِ ، وَأَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ ، وَعَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْقَزَّازِ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ الْكِلَابِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَعِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ الرَّمْلِيِّ ، وَكَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْبَلْخِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ الْمِصِّيصِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ قَاضِي دِمَشْقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ الْمَكِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرَّمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيِّ الْجَوْهَرِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَرَشِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيِّ ، وَأَبِي الْمُعَافَى مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، وَمَخْلَدِ بْنِ حَسَنٍ الْحَرَّانِيِّ . وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، وَهَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالِ ، وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، وَوَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَوَهْبِ بْنِ بَيَانٍ ، وَيَحْيَى بْنِ دُرُسْتَ الْبَصْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتَّ ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ مَاهَانَ الْبَنَّاءِ ، وَيُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْنِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ وَاضِحٍ الْمُؤَدِّبِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَإِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ رُفَقَائِهِ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، مَعَ الْفَهْمِ ، وَالْإِتْقَانِ ، وَالْبَصَرِ ، وَنَقْدِ الرِّجَالِ ، وَحُسْنِ التَّأْلِيفِ . جَالَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فِي خُرَاسَانَ ، وَالْحِجَازِ ، وَمِصْرَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْجَزِيرَةِ ، وَالشَّامِ ، وَالثُّغُورِ ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مِصْرَ ، وَرَحَلَ الْحُفَّاظُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ نَظِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ النَّحْوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَدَّادِ الشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ الْأَسْيُوطِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السُّنِّيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْأَحْمَرِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَأْمُونِيُّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبْيَضَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ شَيْخًا مَهِيبًا ، مَلِيحَ الْوَجْهِ ، ظَاهِرَ الدَّمِ ، حَسَنَ الشَّيْبَةِ . قَالَ قَاضِي مِصْرَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ السَّعْدِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ : إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي [ طه : 14 ] مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ . فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : صَدَقَ ، قَالَ النَّسَائِيُّ : بِهَذَا أَقُولُ . وَعَنِ النَّسَائِيِّ قَالَ : أَقَمْتُ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ سَنَةً وَشَهْرَيْنِ . وَكَانَ النَّسَائِيُّ يَسْكُنُ بِزُقَاقِ الْقَنَادِيلِ بِمِصْرَ . وَكَانَ نَضِرَ الْوَجْهِ مَعَ كِبَرِ السِّنِّ ، يُؤْثِرُ لِبَاسَ الْبُرُودِ النُّوْبِيَّةِ وَالْخُضْرِ ، وَيُكْثِرُ الِاسْتِمْتَاعَ ، لَهُ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لَهُنَّ ، وَلَا يَخْلُو - مَعَ ذَلِكَ - مِنْ سُرِّيَّةٍ ، وَكَانَ يُكْثِرُ أَكْلَ الدُّيُوكِ ، تُشْتَرَى لَهُ وَتُسَمَّنُ وَتُخْصَى . قَالَ مَرَّةً بَعْضُ الطَّلَبَةِ : مَا أَظُنُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِلنُّضْرَةِ الَّتِي فِي وَجْهِهِ . وَقَالَ آخَرُ : لَيْتَ شِعْرِي مَا يَرَى فِي إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ؟ قَالَ : فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : النَّبِيذُ حَرَامٌ ، وَلَا يَصِحْ فِي الدُّبُرِ شَيْءٌ . لَكِنْ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " اسْقِ حَرْثَكَ حَيْثُ شِئْتَ " . فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَجَاوَزَ قَوْلُهُ . قُلْتُ : قَدْ تَيَقَّنَّا بِطُرُقٍ لَا مَحِيدَ عَنْهَا نَهْيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَدْبَارِ النِّسَاءِ ، وَجَزَمْنَا بِتَحْرِيمِهِ ، وَلِي فِي ذَلِكَ مُصَنَّفٌ كَبِيرٌ . وَقَالَ الْوَزِيرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى الْمَأْمُونِيَّ - صَاحِبَ النَّسَائِيِّ - قَالَ : سَمِعْتُ قَوْمًا يُنْكِرُونَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ كِتَابَ : " الْخَصَائِصِ " لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَتَرْكَهُ تَصْنِيفَ فَضَائِلِ الشَّيْخَيْنِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : دَخَلْتُ دِمَشْقَ وَالْمُنْحَرِفُ بِهَا عَنْ عَلِيٍّ كَثِيرٌ ، فَصَنَّفْتُ كِتَابَ : " الْخَصَائِصِ " ، رَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى . ثُمَّ إِنَّهُ صَنَّفَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ ، فَقِيلَ لَهُ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : أَلَا تُخْرِجُ فَضَائِلَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : أَيَّ شَيْءٍ أُخْرِجُ ؟ حَدِيثَ : اللَّهُمَّ لَا تُشْبِعْ بَطْنَهُ فَسَكَتَ السَّائِلُ . قُلْتُ : لَعَلَّ أَنْ يُقَالَ : هَذِهِ مَنْقَبَةٌ لِمُعَاوِيَةَ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً . . قَالَ مَأْمُونٌ الْمِصْرِيُّ الْمُحَدِّثُ : خَرَجْنَا إِلَى طَرْسُوسَ مَعَ النَّسَائِيِّ سَنَةَ الْفِدَاءِ ، فَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُرَبَّعٌ ، وَأَبُو الْآذَانِ ، وَكِيلَجَةُ فَتَشَاوَرُوا : مَنْ يَنْتَقِي لَهُمْ عَلَى الشُّيُوخِ ؟ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ ، وَكَتَبُوا كُلُّهُمْ بِانْتِخَابِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَلَامُ النَّسَائِيِّ عَلَى فِقْهِ الْحَدِيثِ كَثِيرٌ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي سُنَنِهِ تَحَيَّرَ فِي حُسْنِ كَلَامِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي أَوَّلِ " جَامِعِ الْأُصُولِ " كَانَ شَافِعِيًّا ، لَهُ مَنَاسِكٌ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ، وَكَانَ وَرِعًا مُتَحَرِّيًا . قِيلَ : إِنَّهُ أَتَى الْحَارِثَ بْنَ مِسْكِينٍ فِي زِيٍّ أَنْكَرَهُ ، عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ وَقَبَاءُ ، وَكَانَ الْحَارِثُ خَائِفًا مِنْ أُمُورٍ تَتَعَلَّقُ بِالسُّلْطَانِ ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ عَيْنًا عَلَيْهِ ، فَمَنَعَهُ ، فَكَانَ يَجِيءُ فَيَقْعُدُ خَلْفَ الْبَابِ وَيَسْمَعُ ، وَلِذَلِكَ مَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ ، وَإِنَّمَا يَقُولُ : قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَسَأَلَ أَمِيرٌ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُنَنِهِ : أَصَحِيحٌ كُلُّهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَاكْتُبْ لَنَا مِنْهُ الصَّحِيحَ . فَجَرَّدَ الْمُجْتَنَى . قُلْتُ : هَذَا لَمْ يَصِحَّ ; بَلِ الْمُجْتَنَى اخْتِيَارُ ابْنِ السُّنِّيِّ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ فِي الْحَدِيثِ بِلَا مُدَافَعَةٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ : مَنْ يَصْبِرُ عَلَى مَا يَصْبِرُ عَلَيْهِ النَّسَائِيُّ ؟ عِنْدَهُ حَدِيثُ ابْنِ لَهِيعَةَ تَرْجَمَةً تَرْجَمَةً - يَعْنِي عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ - قَالَ : فَمَا حَدَّثَ بِهَا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُذْكَرُ بِهَذَا الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ . قَالَ الْحَافِظُ بْنُ طَاهِرٍ : سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ عَنْ رَجُلٍ ، فَوَثَّقَهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَرْطًا فِي الرِّجَالِ أَشَدَّ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . قُلْتُ : صَدَقَ ; فَإِنَّهُ لَيَّنَ جَمَاعَةً مِنْ رِجَالِ صَحِيحَيِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا بِمِصْرَ يَصِفُونَ اجْتِهَادَ النَّسَائِيِّ فِي الْعِبَادَةِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْفِدَاءِ مَعَ أَمِيرِ مِصْرَ ، فَوُصِفَ ، مِنْ شَهَامَتِهِ وَإِقَامَتِهِ السُّنَنَ الْمَأْثُورَةَ فِي فِدَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتِرَازِهِ عَنْ مَجَالِسِ السُّلْطَانِ الَّذِي خَرَجَ مَعَهُ ، وَالِانْبِسَاطِ فِي الْمَأْكَلِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُ إِلَى أَنِ اسْتُشْهِدَ بِدِمَشْقَ مِنْ جِهَةِ الْخَوَارِجِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَدَّادِ الشَّافِعِيُّ كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْ غَيْرِ النَّسَائِيِّ ، وَقَالَ : رَضِيتُ بِهِ حُجَّةً بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ الْقَاضِي بِمِصْرَ . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ فِي " صَحِيحِهِ " : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَاضِي حِمْصَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَقَبِيِّ الْمِصْرِيِّ وَغَيْرِهِ ، أَنَّ النَّسَائِيَّ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى دِمَشْقَ ، فَسُئِلَ بِهَا عَنْ مُعَاوِيَةَ ، وَمَا جَاءَ فِي فَضَائِلِهِ ، فَقَالَ : لَا يَرْضَى رَأْسًا بِرَأْسٍ حَتَّى يُفَضَّلَ ؟ قَالَ : فَمَا زَالُوا يَدْفَعُونَ فِي حِضْنَيْهِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَتُوُفِّيَ بِهَا . كَذَا قَالَ ، وَصَوَابُهُ : إِلَى الرَّمْلَةِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : خَرَجَ حَاجًّا فَامْتُحِنَ بِدِمَشْقَ ، وَأَدْرَكَ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ : احْمِلُونِي إِلَى مَكَّةَ . فَحُمِلَ وَتُوُفِّيَ بِهَا ، وَهُوَ مَدْفُونٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . قَالَ : وَكَانَ أَفْقَهَ مَشَايِخِ مِصْرَ فِي عَصْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ إِمَامًا حَافِظًا ثَبْتًا ، خَرَجَ مِنْ مِصْرَ فِي شَهْرِ ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِفِلَسْطِينَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرَ ، سَنَةَ ثَلَاثٍ . قُلْتُ : هَذَا أَصَحُّ ; فَإِنَّ ابْنَ يُونُسَ حَافِظٌ يَقِظٌ ، وَقَدْ أَخَذَ عَنِ النَّسَائِيِّ ، وَهُوَ بِهِ عَارِفٌ . وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي رَأْسِ الثَّلَاثِ مِائَةٍ أَحْفَظَ مِنَ النَّسَائِيِّ ، هُوَ أَحْذَقُ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَمِنْ أَبِي دَاوُدَ ، وَمِنْ أَبِي عِيسَى ، وَهُوَ جَارٍ فِي مِضْمَارِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ قَلِيلَ تَشَيُّعٍ وَانْحِرَافٍ عَنْ خُصُومِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، كَمُعَاوِيَةَ وَعَمْرٍو ، وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ . وَقَدْ صَنَّفَ " مُسْنَدَ عَلِيٍّ " وَكِتَابًا حَافِلًا فِي الْكُنَى ، وَأَمَّا كِتَابُ : " خَصَائِصِ عَلِيٍّ " فَهُوَ دَاخِلٌ فِي " سُنَنِهِ الْكَبِيرِ " ، وَكَذَلِكَ كِتَابُ : " عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ " وَهُوَ مُجَلَّدٌ ، هُوَ مِنْ جُمْلَةِ " السُّنَنِ الْكَبِيرِ " فِي بَعْضِ النُّسَخِ ، وَلَهُ كِتَابُ " التَّفْسِيرِ " فِي مُجَلَّدٍ ، وَكِتَابُ " الضُّعَفَاءِ " وَأَشْيَاءُ ، وَالَّذِي وَقَعَ لَنَا مِنْ سُنَنِهِ هُوَ الْكِتَابُ الْمُجْتَنَى مِنْهُ ، انْتِخَابُ أَبِي بَكْرِ بْنِ السُّنِّيِّ ، سَمِعْتُهُ مُلَفَّقًا مِنْ جَمَاعَةٍ سَمِعُوهُ مِنِ ابْنِ بَاقَا بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيِّ ، سَمَاعًا لِمُعْظَمِهِ ، وَإِجَازَةً لِفَوْتٍ لَهُ مُحَدَّدٌ فِي الْأَصْلِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدُّونِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ السُّنِّيِّ عَنْهُ . وَمِمَّا يُرْوَى الْيَوْمَ فِي عَامِ أَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ مِنَ السُّنَنِ عَالِيًا جُزْآنِ ، الثَّانِي مِنَ الطَّهَارَةِ وَالْجُمُعَةِ ، تَفَرَّدَ الْبُوصِيرِيُّ بِعُلُوِّهِمَا فِي وَقْتِهِ ، وَقَدْ أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ بِهِمَا ، عَنِ الْبُوصِيرِيِّ ، فَبَيْنِي وَبَيْنَ النَّسَائِيِّ فِيهِمَا خَمْسَةُ رِجَالٍ . وَعِنْدِي جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِ الطَّبَرَانِيِّ ، عَنِ النَّسَائِيِّ ، وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ أَيْضًا . وَوَقَعَ لَنَا جُزْءٌ كَبِيرٌ انْتَخَبَهُ السِّلَفِيُّ مِنَ السُّنَنِ ، سَمِعْنَاهُ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمُنَجَّا التَّنُوخِيِّ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ ، أَخْبَرَنَا الدُّونِيُّ ، وَبَدْرُ بْنُ دُلَفٍ الْفَرَكِيُّ بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْكَسَّارِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ : أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا . . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : سَأَلْتُ النَّسَائِيَّ : مَا تَقُولُ فِي بَقِيَّةَ ؟ فَقَالَ : إِنْ قَالَ : حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا ، فَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرَاغِيُّ : سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ كَذَّابٌ . قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَشُهْدَةَ الْعَامِرِيَّةِ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه : الَّذِينَ أَخْرَجُوا الصَّحِيحَ ، وَمَيَّزُوا الثَّابِتَ مِنَ الْمَعْلُولِ ، وَالْخَطَأَ مِنَ الصَّوَابِ أَرْبَعَةٌ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ . وَمِمَّنْ مَاتَ مَعَهُ : الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ الصَّغِيرُ بِبَغْدَادَ . وَالْمُفَسِّرُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ الْبَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ الْمُقْرِئُ . وَالْمُفَسِّرُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ . وَالْمُسْنِدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ . وَالْمُحَدِّثُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْبُشْتِيُّ . وَالْحَافِظُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَصِيرِيُّ . وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَافِظُ . وَالْمُحَدِّثُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ السِّمْنَانِيُّ . وَالْمُحَدِّثُ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ بِبَغْدَادَ . وَرَأْسُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو عَلِيٍّ الْجُبَّائِيُّ . وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرَوِيُّ شَكَّرُ .
علل الإسناد
الإدراك
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(21 عالم)
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة
وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة
وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا
قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة
وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303)
وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي
وقال الخليلي : حافظ متفق عليه ، ورضيه الحفاظ ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم
وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه ، وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا
وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير
وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل - يعني : الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فإنه لم يكن مثله ، ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة ، وكان عنده عاليا عن قتيبة .
وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط . وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولا شهيدا
الحافظ الحجة
سمع قتيبة ، وطبقته من أصحاب مالك وحماد بن زيد
انتهى إليه علم الحديث
سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال
وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما
أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز ، أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال
أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال أبو الحسين بن المظفر : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد ، وإقامته للسنن المأثورة ، واحترازه عن مجالس السلطان ، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة
لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة ، فلا أدري لم ذكره المزي ؟
وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر
سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين
قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين
يروي في(11 كتاب)
روى عن(200)
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : علي١٬٩٣٨ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر ، وقال ابن حزم : ابن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن الوارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم١٬٠٢٧ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز٨٨٥ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان٦٧٠ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار٦٥٣ رواية
- سويد بن نصر بن سويد٥٩٦ رواية
- محمد بن عبد الأعلى٤٨١ رواية
- إسماعيل بن مسعود٤٣٥ رواية
- أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة : يزيد بن لاعي٤١٦ رواية
- علي بن حجر بن إياس بن مقاتل بن مخادش بن مشمرج بن خالد٤١٦ رواية
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف٤٠١ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم .٣٠٠ رواية
- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد٢٩٤ رواية
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد٢٩٤ رواية
- محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة٢٨٨ رواية
- محمود بن غيلان٢٣٧ رواية
- هناد بن السري بن مصعب بن أبي بكر بن شبر بن صعفوق بن عمرو بن زرارة بن عدس بن زائدة بن عبد الله بن دارم٢٢٠ رواية
- محمد بن رافع بن أبي زيد : سابور٢١٩ رواية
- سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم٢٠٨ رواية
- عمرو بن منصور٢٠٧ رواية
- محمد بن عبد الله بن المبارك٢٠٠ رواية
- إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق١٩٤ رواية
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار١٩٠ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام١٨٥ رواية
- زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة بن قرة١٧٢ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان١٦٨ رواية
- محمد بن حاتم بن نعيم بن عبد الحميد١٦٤ رواية
- حميد بن مسعدة بن المبارك١٦٢ رواية
- محمد بن أبي عبد الرحمن : عبد الله بن يزيد١٦٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف أبوه بابن علية١٦٢ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان١٥٣ رواية
- أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن السرح١٣٧ رواية
- محمد بن قدامة بن أعين بن المسور١٣٢ رواية
- إبراهيم بن الحسن بن الهيثم١٣١ رواية
- محمد بن العلاء بن كريب١٢٨ رواية
- الحسين بن حريث بن الحسن بن ثابت بن قطبة١٢٣ رواية
- أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن بن الغضوبة١٢٢ رواية
- زياد بن أيوب بن زياد١٢٢ رواية
- محمد بن آدم بن سليمان١٠٨ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث١٠٦ رواية
- أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم٩٦ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح ، وقد ينسب إلى جده٩٦ رواية
- هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية٩٥ رواية
- يوسف بن سعيد بن مسلم٩٣ رواية
- عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٩١ رواية
- يحيى بن حبيب بن عربي٩٠ رواية
- القاسم بن زكريا بن دينار ، وربما نسب إلى جده٨٦ رواية
- محمود بن خالد بن أبي خالد : يزيد٨٣ رواية
- سليمان بن داود بن حماد بن سعد٨٢ رواية
- محمد بن معمر بن ربعي٨٠ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب٧٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل٧٤ رواية
- عمران بن موسى بن حبان٧٤ رواية
- أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد٧٣ رواية
- عمرو بن يزيد٧٣ رواية
- عمران بن بكار بن راشد٧٢ رواية
- عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله٧٢ رواية
- الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل٧١ رواية
- الحسين بن منصور بن جعفر بن عبد الله بن رزين بن محمد بن برد٧٠ رواية
- محمد بن عبد الله بن بزيع٧٠ رواية
- عمران بن خالد بن يزيد بن مسلم بن أبي جميل وقد ينسب إلى جده٦٩ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح٦٨ رواية
- كثير بن عبيد بن نمير٦٤ رواية
- عبدة بن عبد الله بن عبدة٦١ رواية
- الربيع بن سليمان بن داود٥٩ رواية
- أحمد بن عثمان بن حكيم بن ذبيان٥٨ رواية
- بشر بن خالد٥٨ رواية
- أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث بن أسلم بن سويد بن الأسود بن ربيعة بن سنان٥٥ رواية
- أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة٥٥ رواية
- شعيب بن يوسف٥٤ رواية
- محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة٥٣ رواية
- نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان ابن أبي الأزدي٥٣ رواية
- عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة٥٢ رواية
- أحمد بن سعيد بن إبراهيم٥١ رواية
- محمد بن علي بن ميمون٥٠ رواية
- عبد الحميد بن محمد بن المستام بن حكيم بن عمرو٤٩ رواية
- عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو بن محمد بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح٤٩ رواية
- عمرو بن زرارة بن واقد٤٨ رواية
- موسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق بن معدان بن المرزبان٤٨ رواية
- محمد بن عبيد بن محمد بن واقد٤٧ رواية
- نوح بن حبيب٤٧ رواية
- علي بن خشرم بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله٤٥ رواية
- هارون بن إسحاق بن محمد بن مالك بن زبيد٤٥ رواية
- مجاهد بن موسى بن فروخ٤٤ رواية
- عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم٤٣ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن عباد٤١ رواية
- عمرو بن يحيى بن الحارث٤١ رواية
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان٤١ رواية
- واصل بن عبد الأعلى بن هلال٤١ رواية
- أحمد بن يحيى بن زكريا٤٠ رواية
- محمد بن إسحاق بن جعفر ، ويقال : محمد بن إسحاق بن محمد٤٠ رواية
- وهب بن بيان بن حبان٣٦ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان ، ويقال : ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد٣٥ رواية
- عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار٣٥ رواية
- علي بن محمد بن علي بن أبي المضاء٣٥ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية بن أبي زرعة بن البرقي ، وقد ينسب إلى جده٣٥ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد٣٤ رواية
- عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ ، وهو : عثمان بن خرزاذ٣٤ رواية
- محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم٣٤ رواية
- عبدة بن عبد الرحيم بن حسان٣٣ رواية
- عمرو بن هشام بن بزين٣٣ رواية
- يحيى بن درست بن زياد٣٣ رواية
- محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : غزوان٣٢ رواية
- يوسف بن عيسى بن دينار٣٢ رواية
- أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان ، وقيل : أحمد بن محمد بن معروف بن سنان ، وقيل : أحمد بن محمد بن سيار٣١ رواية
- خشيش بن أصرم بن الأسود٣١ رواية
- علي بن الحسين بن مطر٣١ رواية
- محمد بن يحيى بن محمد بن كثير٣١ رواية
- الحسين بن عيسى بن حمران٣٠ رواية
- سليمان بن سلم بن سابق٣٠ رواية
- عبد الرحمن بن خالد بن يزيد٣٠ رواية
- محمد بن إبراهيم بن صدران بن سليم بن ميسرة ، وقد ينسب إلى جده٣٠ رواية
- محمد بن عبد الله بن عمار بن سوادة٣٠ رواية
- محمد بن معدان بن عيسى بن معدان٣٠ رواية
- الحسن بن إسماعيل بن سليمان بن المجالد٢٩ رواية
- محمد بن خالد بن خلي٢٩ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث٢٨ رواية
- عبد الله بن محمد بن تميم بن أبي عمر٢٨ رواية
- محمد بن علي بن حرب بن مقاتل ، وقد ينسب إلى جده٢٨ رواية
- بشر بن هلال٢٧ رواية
- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون٢٧ رواية
- محمد بن أحمد بن نافع ، وقد ينسب إلى جده٢٧ رواية
- أحمد بن عبدة بن موسى٢٦ رواية
- أيوب بن محمد بن زياد بن فروخ٢٦ رواية
- إبراهيم بن هارون٢٦ رواية
- إبراهيم بن يونس بن محمد٢٥ رواية
- سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر٢٥ رواية
- شعيب بن شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد٢٥ رواية
- عبد الملك بن شعيب بن الليث٢٥ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله بن معمر٢٤ رواية
- عبد الله بن الصباح بن عبد الله٢٤ رواية
- محمد بن عثمان بن أبي صفوان بن مروان بن عثمان بن أبي العاص ، وقيل محمد بن أبي صفوان: عثمان بن عمر ، وقيل : ابن عمرو بن صفوان بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص٢٤ رواية
- محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار ، وقيل : ابن محمد بن دينار بن شعيب٢٤ رواية
- أحمد بن بكار بن أبي ميمونة : زيد٢٣ رواية
- الحسن بن قزعة بن عبيد٢٣ رواية
- عبد الله بن الهيثم بن عثمان , ويقال : ابن محمد بن الهيثم٢٣ رواية
- محمد بن زنبور : جعفر بن أبي الأزهر٢٣ رواية
- حاجب بن سليمان بن بسام٢٢ رواية
- علي بن ميمون٢٢ رواية
- هارون بن محمد بن بكار بن بلال٢٢ رواية
- الفضل بن سهل بن إبراهيم٢١ رواية
- عباس بن الوليد بن مزيد٢١ رواية
- عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى بن هلال٢١ رواية
- عتبة بن عبد الله بن عتبة٢١ رواية
- محمد بن نصر٢١ رواية
- أحمد بن منيع بن عبد الرحمن٢٠ رواية
- أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان بن المهاجر٢٠ رواية
- عبد الله بن سعيد بن حصين٢٠ رواية
- عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود٢٠ رواية
- محمد بن جبلة ، وقيل : ابن خالد بن جبلة٢٠ رواية
- يحيى بن محمد بن السكن بن حبيب٢٠ رواية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم٢٠ رواية
- سليمان بن منصور١٩ رواية
- مؤمل بن هشام١٩ رواية
- معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله : معاوية بن عبيد الله بن يسار١٩ رواية
- نصير بن الفرج١٩ رواية
- يحيى بن حكيم١٩ رواية
- يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار١٩ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن بكار بن عبد الملك بن الوليد بن بسر بن أرطاة ، ويقال : ابن أبي أرطاة١٧ رواية
- أحمد بن نصر بن زياد١٧ رواية
- المغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب بن الريان١٧ رواية
- الهيثم بن أيوب١٧ رواية
- سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة١٧ رواية
- عبد الله بن محمد بن إسحاق١٧ رواية
- محمد بن النضر بن مساور بن مهران١٧ رواية
- محمد بن هاشم بن سعيد١٧ رواية
- يوسف بن حماد١٧ رواية
- أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم١٦ رواية
- صفوان بن عمرو١٦ رواية
- علي بن سعيد بن مسروق بن معدان١٦ رواية
- محمد بن أبى إبراهيم : أبان بن وزير١٦ رواية
- محمد بن سليمان بن حبيب بن جبير١٦ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد العزيز١٦ رواية
- هارون بن سعيد بن الهيثم بن محمد بن الهيثم بن فيروز١٦ رواية
- الحسن بن أحمد بن حبيب١٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن يحيى١٥ رواية
- علي بن المنذر بن زيد١٥ رواية
- علي بن شعيب بن عدي بن همام١٥ رواية
- أحمد بن فضالة بن إبراهيم١٤ رواية
- الحسين بن محمد بن أيوب١٤ رواية
- محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم١٤ رواية
- محمد بن مصفى بن بهلول١٤ رواية
- محمد بن منصور بن داود بن إبراهيم١٤ رواية
- محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران١٣ رواية
- محمد بن داود بن صبيح١٣ رواية
- محمد بن عقيل بن خويلد بن معاوية بن سعيد بن أسد بن يزيد١٣ رواية
- هلال بن بشر بن محبوب بن هلال بن ذكوان١٣ رواية
- أحمد بن عثمان بن أبي عثمان : عبد النور بن عبد الله بن سنان١٢ رواية
- إبراهيم بن سعيد١٢ رواية
- الحسن بن إسحاق بن زياد١٢ رواية
- عيسى بن مساور١٢ رواية
- محمد بن إسماعيل١٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن سمرة١٢ رواية
- محمد بن عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم١٢ رواية
- هارون بن زيد بن أبي الزرقاء : يزيد١٢ رواية
- أزهر بن جميل بن جناح١١ رواية
- عبد الوهاب بن عبد الحكم بن نافع ، ويقال : ابن الحكم١١ رواية
- عيسى بن يونس بن أبان١١ رواية
- محمد بن الوليد بن عبد الحميد١١ رواية
- محمد بن عامر١١ رواية
روى عنه(15)
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب٣٨٣ رواية
- سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير١٢١ رواية
- محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه٥٢ رواية
- أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط٢٤ رواية
- الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد١١ رواية
- الحسن بن الخضر بن عبد الله١٠ رواية
- جعفر بن محمد بن الحارث٢ رواية
- علي بن منير بن أحمد٢ رواية
- أبو الحسن علي بن أحمد بن علي المقدسي١ رواية
- الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد١ رواية
- عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان١ رواية
- محمد بن القاسم بن أحمد١ رواية
- محمد بن عبد الله بن حنون١ رواية
- محمد بن محمد بن الحسن١ رواية
- محمد بن يعقوب بن يوسف١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ النسائي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
