أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: النسائي

الكنيةأبو عبد الرحمن
اللقبالحافظ ، شيخ الإسلام
النسبالحافظ ، القاضي ، النسائي ، الخراساني
تاريخ الميلاد214 هـ ، أو 215 هـ
بلد الميلادنسا
تاريخ الوفاة302 هـ ، أو 303 هـ
بلد الوفاةقال أبو جعفر الطحاوي : فلسطين ، وقال محمد بن المظفر : دمشق ، وقال الدارقطني : مكة ، وقال صاحب تاريخ القدس : الرملة
بلد الإقامةزقاق القناديل ، مصر
بلد الرحلةخراسان , العراق , الحجاز , مصر , الشام , الجزيرة , طرسوس , الرملة
رحل في طلب الحديثرحلتي الأولى إلى قتيبة 230 هـ , خروجه من مصر في ذي القعدة 302 هـ
علاقات الراويابناه : أبو موسى عبد الكريم ، وأبو بكر
الرتبة عند ابن حجرالحافظ
الرتبة عند الذهبيالحافظ الحجة , انتهى إليه علم الحديث
عدد الأحاديث١٬٤٢٦
عدد الأسانيد١٢٬٦٦٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (3%)سداسي (27%)سباعي (43%)8 رواة (21%)9 رواة (5%)10 رواة (1%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)16 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (0%)موضع 5 (3%)موضع 6 (28%)موضع 7 (44%)موضع 8 (20%)موضع 9 (4%)موضع 10 (1%)موضع 11 (0%)
أشكال الاسم
أبو عبد الرحمنأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيبأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الشيبانيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيهأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النسائيأبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائيأبو عبد الرحمن النسائيأبو عبد الرحمن بن شعيب النسائيأبو عبد الرحمن بن شعيب بن علي النسائيأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائيأحمدأحمد بن شعيبأحمد بن شعيب أبو عبد الرحمنأحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائيأحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي القاضيأحمد بن شعيب النسائيأحمد بن شعيب بن عليأحمد بن شعيب بن علي النسائيأيضا أحمد بن شعيبابن عبد الرحمنالشيخالنسائيعبد الرحمنوأحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائيوأحمد بن شعيب النسائي

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ ، صاحب كتاب " السنن "

الجزء 1 · الصفحة 328

48 - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ ، صاحب كتاب " السنن " . وغيره من المصنفات المشهورة . أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين . طاف البلاد ، وسمع بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، ومصر ، والشام ، والجزيرة من جماعة يطول ذكرهم ، قد ذكرنا روايته عنهم في تراجمهم من كتابنا هذا . وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري المقرئ ، وأبي شعيب صالح بن زياد السوسي . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن يوسف الإسكندراني ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القرشي الدمشقي ، وأبو العباس أبيض بن محمد بن الحارث بن أبيض القرشي الفهري المصري ، وأحمد بن إبراهيم بن محمد بن أشهب بن عبد العزيز القيسي العامري ، وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرازي ، وأبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم الأسدي . الدمشقي ، وأحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي العدوي المعروف بأبي هريرة ابن أبي العصام ، وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصى الدمشقي الحافظ . وأحمد بن عيسى القمي نزيل بيروت ، وأحمد بن القاسم بن عبد الرحمن الحرسي ، وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ابن السني الدينوري ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس النحوي ، المعروف : بابن النحاس ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم بن زامل الأذرعي ، وإسحاق بن عبد الكريم الصواف ، وجعفر بن محمد بن الحارث الخزاعي ، وأبو علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسيوطي ، وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وأبو علي الحسين بن هارون المطوعي ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن محمد بن العباس الكناني الحافظ ، وأبو الخير زهير بن محمد بن يعقوب الملطي ، وسعيد بن قحلون بن سعيد البجاني ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي صاحب " تاريخ مصر " ، وأبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني العروضي الخشاب المصري ، وأبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البجلي الدمشقي ، وابنه : أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، وأبو الفتح عبيد الله بن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي المعروف بابن الرواس ، وعلي بن أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وعلي بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الطبري ، وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب الهمداني الدمشقي ، وأبو طالب عمر بن الربيع بن سليمان المصري ، وأبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي وهو من أقرانه ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد الأعدالي المصري ، وأبو بكر محمد بن أحمد ابن الحداد المصري الفقيه ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الرافقي ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس النميري ، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ، ومحمد بن سعد السعدي الباوردي ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن أحمد النقاش التنيسي ، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد العقيلي المكي الحافظ ، وأبو الطيب محمد بن الفضل بن العباس ، ومحمد بن القاسم بن محمد بن سيار القرطبي ، وأبو بكر محمد بن القاسم المصري الزاهد المعروف بوليد ، وأبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم القرقساني ، وأبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب ابن المأمون الهاشمي ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الأنصاري الدمشقي ، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الشيباني الحافظ المعروف بالأخرم ، ومنصور بن إسماعيل الفقيه المصري ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني ، ويعقوب بن المبارك المصري ، وأبو القاسم يوسف بن يعقوب السوسي . قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير . قال : وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل - يعني : الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فإنه لم يكن مثله ، ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة ، وكان عنده عاليا عن قتيبة . وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو بكر محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون الهاشمي : كنت يوما في دهليز الدار التي كان أبو عبد الرحمن يسكنها في زقاق القناديل ومعي جماعة ننتظره لينزل ويمضي إلى الجامع ليقرأ علينا حديث الزهري ، فقال بعض من حضر : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه والدم الظاهر مع السن ! وقال آخرون : ليت شعرنا ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقلت : أنا أسأله عن الأمرين وأخبركم ، فلما ركب مشيت إلى جانب حماره ، وقلت له : تمارى بعض من حضر في مذهبك في النبيذ ، فقال : مذهبي أنه حرام لحديث أبي سلمة عن عائشة : " كل شراب أسكر فهو حرام " ، فلا يحل لأحد أن يشرب منه قليلا ولا كثيرا . قلت : فما الصحيح من الحديث في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فقال : لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في إباحته ولا تحريمه شيء ، ولكن محمد بن كعب القرظي حدث عن جدك ابن عباس : " اسق حرثك من حيث شئت " ، فلا ينبغي لأحد أن يتجاوز قوله . قال : وكان أبو عبد الرحمن يؤثر لباس البرود النوبية الخضر ، ويقول : هذا عوض من النظر إلى الخضرة من النبات فيما يراد لقوة البصر . وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم ، وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين يشتري الواحدة بالمائة ونحوها ويقسم لها كما يقسم للحرائر . وكان قوته في كل يوم رطل خبز جيد يؤخذ له من سويقة العرافين لا يأكل غيره ، كان صائما أو مفطرا . وكان يكثر أكل الديوك الكبار ، تشترى له ، وتسمن ثم تذبح فيأكلها ، ويذكر أن ذلك ينفعه في باب الجماع . وسمعت قوما ينكرون عليه كتاب " الخصائص " لعلي رضي الله عنه وتركه لتصنيف فضائل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ، ولم يكن في ذلك الوقت صنفها ، فحكيت له ما سمعت ، فقال : دخلنا إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت كتاب " الخصائص " رجاء أن يهديهم الله . ثم صنف بعد ذلك فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرأها على الناس ، وقيل له وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية ؟ فقال : أي شيء أخرج ؟ ! " اللهم لا تشبع بطنه " ! وسكت وسكت السائل . وقال أبو بكر ابن المأمون أيضا : سمعت أبا بكر ابن الإمام الدمياطي يقول لأبي عبد الرحمن النسائي : ولدت في سنة أربع عشرة - يعني : ومائتين - ففي أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال أبو عبد الرحمن : يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومائتين ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولا شهيدا . قال الحاكم أبو عبد الله : ومع ما جمع أبو عبد الرحمن من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره ، فحدثني محمد بن إسحاق الأصبهاني ، قال : سمعت مشايخنا بمصر يذكرون أن أبا عبد الرحمن فارق مصر في آخر عمره ، وخرج إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية بن أبي سفيان وما روي من فضائله ، فقال : ألا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل ؟ ! فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد ثم حمل إلى مكة ، ومات بها سنة ثلاث وثلاث مائة وهو مدفون بمكة . قال الحافظ أبو القاسم : وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان ، وإنما تدل على الكف في ذكره بكل حال . ثم روى بإسناده عن أبي الحسن علي بن محمد القابسي ، قال : سمعت أبا علي الحسن بن أبي هلال يقول : سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنما الإسلام كدار لها باب ، فباب الإسلام الصحابة ، فمن آذي الصحابة إنما أراد الإسلام ، كمن نقر الباب إنما يريد دخول الدار ، قال : فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة . قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة . توفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة . وكذا قال أبو جعفر الطحاوي : إنه مات في صفر سنة ثلاث وثلاث مائة بفلسطين . وقيل : إنه مات بالرملة ودفن ببيت المقدس .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب ( كتاب السنن

الجزء 1 · الصفحة 26

م - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار أبو عبد الرحمن النسائي القاضي الحافظ صاحب ( كتاب السنن ) . سمع من خلائق لا يحصون يأتي أكثرهم في هذا الكتاب ، وروى القراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري ، وأبي شعيب السوسي . وعنه ابنه عبد الكريم ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي ، والحسن بن رشيق العسكري ، وأبو القاسم حمزة بن محمد بن علي الكناني الحافظ ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه ، ومحمد بن معاوية بن الأحمر ، ومحمد بن قاسم الأندلسي ، وعلي بن أبي جعفر الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن المهندس ؛ هؤلاء رواة كتاب السنن عنه ، وأبو بشر الدولابي ، وهو من أقرانه ، وأبو عوانة في صحيحه ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو بكر بن الحداد الفقيه ، وأبو جعفر العقيلي ، وأبو علي بن هارون ، وأبو علي النيسابوري الحافظ ، وأمم لا يحصون . قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين . وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما . وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي . وقال أبو الحسين بن المظفر : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد ، وإقامته للسنن المأثورة ، واحترازه عن مجالس السلطان ، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد . وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه ، وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا . وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة . وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط . وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى . وقال أبو بكر المأموني : سألته عن تصنيفه كتاب الخصائص فقال : دخلت دمشق ، والمنحرف بها عن علي كثير ، فصنفت كتاب الخصائص رجاء أن يهديهم الله ، ثم صنف بعد ذلك كتاب فضائل الصحابة ، وقرأها على الناس ، وقيل له ، وأنا حاضر : ألا تخرج فضائل معاوية فقال : أي شيء أخرج ! اللهم لا تشبع بطنه ! وسكت ، وسكت السائل . وقال النسائي : يشبه أن يكون مولدي في سنة (215) ، لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة (30) ، أقمت عنده سنة وشهرين . وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303) . قلت : قال الذهبي في مختصره : عاش ثمانيا وثمانين سنة ، وكأنه بناه على ما تقدم من مولده فهو تقريب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن شعيب ، الحافظ الحجة ، أبو عبد الرحمن النسائي ، صاحب الصحيح

الجزء 2 · الصفحة 18

39 - أحمد بن شعيب ، الحافظ الحجة ، أبو عبد الرحمن النسائي ، صاحب الصحيح ، سمع قتيبة ، وطبقته من أصحاب مالك وحماد بن زيد ، انتهى إليه علم الحديث ، روى عنه حمزة الكناني ، والحسن بن رشيق ، وأبو بكر ابن السني ، وخلق ، مات سنة 303 ، وله ثمان وثمانون سنة .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي ، الحافظ ، صاحب السنن

الجزء 1 · الصفحة 91

47 - [ . . . ] أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار ، أبو عبد الرحمن النسائي ، الحافظ ، صاحب السنن ، مات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وله ثمان وثمانون سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي

الجزء 1 · الصفحة 57

54 - أحمد بن شعيب بن علي النسائي أبو عبد الرحمن القاضي . قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة . وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة . وقال الخليلي : حافظ متفق عليه ، ورضيه الحفاظ ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم . وزعم صاحب " تاريخ القدس " أن من قال: إنه مات بمكة وهم وصحف قال : ولا خلاف أنه مات بالرملة ، والله أعلم . وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر . وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا . لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة ، فلا أدري لم ذكره المزي ؟

الكامل في الضعفاء▼

وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي

الجزء 1 · الصفحة 236

وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين . أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز ، أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر ، أبو عبد الرحمن النسائي ، القاضي ، مصنف " السنن " ، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام

الجزء 7 · الصفحة 59

115 - أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر ، أبو عبد الرحمن النسائي ، القاضي ، مصنف " السنن " ، وغيرها من التصانيف وبقية الأعلام . ولد سنة خمس عشرة ومائتين . وسمع : قتيبة ، وإسحاق بن راهويه ، وهشام بن عمار ، وعيسى بن حماد ، والحسين بن منصور السلمي النيسابوري ، وعمرو بن زرارة ، ومحمد بن النضر المروزي ، وسويد بن نصر ، وأبا كريب ، وخلقا سواهم بعد الأربعين ومائتين بخراسان ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، والجزيرة . وعنه : أبو بشر الدولابي ، وأبو علي الحسين النيسابوري ، وحمزة بن محمد الكناني ، وأبو بكر أحمد ابن السني ، ومحمد بن عبد الله بن حيويه ، وأبو القاسم الطبراني ، وخلق سواهم . رحل إلى قتيبة وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال : أقمت عنده سنة وشهرين . ورحل إلى مرو ، ونيسابور ، والعراق ، والشام ، ومصر ، والحجاز ، وسكن مصر . وكان يسكن بزقاق القناديل . وكان مليح الوجه ، ظاهر الدم مع كبر السن . وكان يؤثر لباس البرود النوبية الخضر ، ويكثر الجماع ، مع صوم يوم وإفطار يوم . وكان له أربع زوجات يقسم لهن ، ولا يخلو مع ذلك من سرية . وكان يكثر أكل الديوك الكبار تشترى له وتسمن ، فقال بعض الطلبة : ما أظن أبا عبد الرحمن إلا أنه يشرب النبيذ للنضرة التي في وجهه . وقال آخرون : ليت شعرنا ، ما يقول في إتيان النساء في أدبارهن ؟ فسئل فقال : النبيذ حرام ، ولا يصح في الدبر شيء ، ولكن حدث محمد بن كعب القرظي ، عن ابن عباس قال : اسق حرثك من حيث شئت . فلا ينبغي أن يتجاوز قوله هذا الفصل . سمعه الوزير ابن حنزابة ، من محمد بن موسى المأموني صاحب النسائي . وفيه : فسمعت قوما ينكرون عليه كتاب " الخصائص " لعلي رضي الله عنه وتركه تصنيف فضائل الشيخين . فذكرت له ذلك فقال : دخلت إلى دمشق والمنحرف عن علي بها كثير ، فصنفت كتاب " الخصائص " رجاء أن يهديهم الله . ثم صنف بعد ذلك " فضائل الصحابة " ، فقيل له وأنا أسمع : ألا تخرج " فضائل معاوية " . فقال : أي شيء أخرج ؟ " اللهم لا تشبع بطنه " ؟ ! فسكت السائل . قلت : لعل هذه فضيلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم من لعنته أو سببته فاجعل له ذلك زكاة ورحمة " . قال أبو علي النيسابوري حافظ خراسان في زمانه : حدثنا الإمام في الحديث بلا مدافعة أبو عبد الرحمن النسائي . وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ : من يصبر على ما يصبر عليه النسائي ؟ كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة ، يعني عن قتيبة ، عنه : فما حدث بها . وقال الدراقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . قال قاضي مصر أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أبي العوام السعدي : حدثنا أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرنا إسحاق بن راهويه ، قال : حدثنا محمد بن أعين قال : قلت لابن المبارك إن فلانا يقول : من زعم أن قوله تعالى " إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي " مخلوق فهو كافر . فقال ابن المبارك : صدق . قال النسائي : بهذا أقول . وقال ابن طاهر المقدسي : سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه ، فقلت : قد ضعفه النسائي . فقال : يا بني إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم . وقال محمد بن المظفر الحافظ : سمعت مشايخنا بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار ، وأنه خرج إلى الغداء مع أمير مصر ، فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين ، واحترازه عن مجالس السلطان الذي خرج معه ، والانبساط في المأكل . وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد بدمشق من جهة الخوارج . وقال الدراقطني : كان ابن الحداد أبو بكر كثير الحديث ، ولم يحدث عن غير النسائي ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله . وقال أبو عبد الله بن منده ، عن حمزة العقبي المصري وغيره أن النسائي خرج من مصر في آخر عمره إلى دمشق ، فسئل بها عن معاوية وما روي في فضائله فقال : لا يرضى رأسا برأس حتى يفضل! قال : فما زالوا يدفعون في حضنيه حتى أخرج من المسجد . ثم حمل إلى مكة ، وتوفي بها . وقال الدارقطني : إنه خرج حاجا فامتحن بدمشق ، وأدرك الشهادة ، فقال : احملوني إلى مكة . فحمل وتوفي بها . وهو مدفون بين الصفا والمروة . وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاث مائة . قال : وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال . وقال أبو سعيد بن يونس في " تاريخه " : كان إماما حافظا ، ثبتا . خرج من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة ثلاث وثلاث مائة . قلت : هذا هو الصحيح ، والله أعلم .

سير أعلام النبلاء▼

النَّسَائِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، نَاقِدُ الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ النَّسَائِيُّ ، صَاحِبُ السُّنَنِ

الجزء 14 · الصفحة 125

67 - النَّسَائِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، نَاقِدُ الْحَدِيثِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ النَّسَائِيُّ ، صَاحِبُ السُّنَنِ . وُلِدَ بِنَسَا فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَطَلَبَ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ ، فَارْتَحَلَ إِلَى قُتَيْبَةَ فِي سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، فَأَقَامَ عِنْدَهُ بِبَغْلَانَ سَنَةً ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ . وَسَمِعَ مِنْ : إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَهِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ ، وَسُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، وَعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ زُغْبَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ ، وَأَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ شَاهِينَ ، وَبِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَقَدِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ الصَّوَّافِ ، وَتَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ ، وَالْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ ، الْبَزَّارِ ، وَحُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَزِيَادِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَزِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَسَّانِيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيِّ ، وَالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيِّ ، وَأَبِي حَصِينٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْيَرْبُوعِيِّ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ وَاصِلٍ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ الْعَطَّارِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ ، ابْنِ أَخِي الْإِمَامِ . وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، وَعَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارِ ، وَأَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الْكِنْدِيِّ ، وَعَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ ، وَعِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْقَزَّازِ ، وَعَمْرِو بْنِ زُرَارَةَ الْكِلَابِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الْحِمْصِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ ، وَعِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ الرَّمْلِيِّ ، وَكَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْبَلْخِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ الْمِصِّيصِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ قَاضِي دِمَشْقَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ الْمَكِّيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرَّمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمِصِّيصِيِّ الْجَوْهَرِيِّ . وَمُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْقَيْسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْحَرَشِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيِّ ، وَأَبِي الْمُعَافَى مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى ، وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلَانَ ، وَمَخْلَدِ بْنِ حَسَنٍ الْحَرَّانِيِّ . وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، وَهَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالِ ، وَهَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ أَيُّوبَ الطَّالْقَانِيِّ ، وَوَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَوَهْبِ بْنِ بَيَانٍ ، وَيَحْيَى بْنِ دُرُسْتَ الْبَصْرِيِّ ، وَيَحْيَى بْنِ مُوسَى خَتَّ ، وَيَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ مَاهَانَ الْبَنَّاءِ ، وَيُوسُفَ بْنِ حَمَّادٍ الْمَعْنِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ عِيسَى الزُّهْرِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ وَاضِحٍ الْمُؤَدِّبِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَإِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنْ رُفَقَائِهِ . وَكَانَ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، مَعَ الْفَهْمِ ، وَالْإِتْقَانِ ، وَالْبَصَرِ ، وَنَقْدِ الرِّجَالِ ، وَحُسْنِ التَّأْلِيفِ . جَالَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فِي خُرَاسَانَ ، وَالْحِجَازِ ، وَمِصْرَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْجَزِيرَةِ ، وَالشَّامِ ، وَالثُّغُورِ ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ مِصْرَ ، وَرَحَلَ الْحُفَّاظُ إِلَيْهِ ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ نَظِيرٌ فِي هَذَا الشَّأْنِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ النَّحْوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَدَّادِ الشَّافِعِيُّ ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ الْأَسْيُوطِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السُّنِّيِّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْأَحْمَرِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمَأْمُونِيُّ ، وَأَبْيَضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبْيَضَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ شَيْخًا مَهِيبًا ، مَلِيحَ الْوَجْهِ ، ظَاهِرَ الدَّمِ ، حَسَنَ الشَّيْبَةِ . قَالَ قَاضِي مِصْرَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ السَّعْدِيُّ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ : إِنَّ فُلَانًا يَقُولُ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي [ طه : 14 ] مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ كَافِرٌ . فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : صَدَقَ ، قَالَ النَّسَائِيُّ : بِهَذَا أَقُولُ . وَعَنِ النَّسَائِيِّ قَالَ : أَقَمْتُ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ سَنَةً وَشَهْرَيْنِ . وَكَانَ النَّسَائِيُّ يَسْكُنُ بِزُقَاقِ الْقَنَادِيلِ بِمِصْرَ . وَكَانَ نَضِرَ الْوَجْهِ مَعَ كِبَرِ السِّنِّ ، يُؤْثِرُ لِبَاسَ الْبُرُودِ النُّوْبِيَّةِ وَالْخُضْرِ ، وَيُكْثِرُ الِاسْتِمْتَاعَ ، لَهُ أَرْبَعُ زَوْجَاتٍ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لَهُنَّ ، وَلَا يَخْلُو - مَعَ ذَلِكَ - مِنْ سُرِّيَّةٍ ، وَكَانَ يُكْثِرُ أَكْلَ الدُّيُوكِ ، تُشْتَرَى لَهُ وَتُسَمَّنُ وَتُخْصَى . قَالَ مَرَّةً بَعْضُ الطَّلَبَةِ : مَا أَظُنُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَّا أَنَّهُ يَشْرَبُ النَّبِيذَ لِلنُّضْرَةِ الَّتِي فِي وَجْهِهِ . وَقَالَ آخَرُ : لَيْتَ شِعْرِي مَا يَرَى فِي إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ ؟ قَالَ : فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : النَّبِيذُ حَرَامٌ ، وَلَا يَصِحْ فِي الدُّبُرِ شَيْءٌ . لَكِنْ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " اسْقِ حَرْثَكَ حَيْثُ شِئْتَ " . فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَجَاوَزَ قَوْلُهُ . قُلْتُ : قَدْ تَيَقَّنَّا بِطُرُقٍ لَا مَحِيدَ عَنْهَا نَهْيَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَدْبَارِ النِّسَاءِ ، وَجَزَمْنَا بِتَحْرِيمِهِ ، وَلِي فِي ذَلِكَ مُصَنَّفٌ كَبِيرٌ . وَقَالَ الْوَزِيرُ ابْنُ حِنْزَابَةَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى الْمَأْمُونِيَّ - صَاحِبَ النَّسَائِيِّ - قَالَ : سَمِعْتُ قَوْمًا يُنْكِرُونَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ كِتَابَ : " الْخَصَائِصِ " لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، وَتَرْكَهُ تَصْنِيفَ فَضَائِلِ الشَّيْخَيْنِ ، فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : دَخَلْتُ دِمَشْقَ وَالْمُنْحَرِفُ بِهَا عَنْ عَلِيٍّ كَثِيرٌ ، فَصَنَّفْتُ كِتَابَ : " الْخَصَائِصِ " ، رَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى . ثُمَّ إِنَّهُ صَنَّفَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضَائِلَ الصَّحَابَةِ ، فَقِيلَ لَهُ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : أَلَا تُخْرِجُ فَضَائِلَ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : أَيَّ شَيْءٍ أُخْرِجُ ؟ حَدِيثَ : اللَّهُمَّ لَا تُشْبِعْ بَطْنَهُ فَسَكَتَ السَّائِلُ . قُلْتُ : لَعَلَّ أَنْ يُقَالَ : هَذِهِ مَنْقَبَةٌ لِمُعَاوِيَةَ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً . . قَالَ مَأْمُونٌ الْمِصْرِيُّ الْمُحَدِّثُ : خَرَجْنَا إِلَى طَرْسُوسَ مَعَ النَّسَائِيِّ سَنَةَ الْفِدَاءِ ، فَاجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُرَبَّعٌ ، وَأَبُو الْآذَانِ ، وَكِيلَجَةُ فَتَشَاوَرُوا : مَنْ يَنْتَقِي لَهُمْ عَلَى الشُّيُوخِ ؟ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ ، وَكَتَبُوا كُلُّهُمْ بِانْتِخَابِهِ . قَالَ الْحَاكِمُ : كَلَامُ النَّسَائِيِّ عَلَى فِقْهِ الْحَدِيثِ كَثِيرٌ ، وَمَنْ نَظَرَ فِي سُنَنِهِ تَحَيَّرَ فِي حُسْنِ كَلَامِهِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي أَوَّلِ " جَامِعِ الْأُصُولِ " كَانَ شَافِعِيًّا ، لَهُ مَنَاسِكٌ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ ، وَكَانَ وَرِعًا مُتَحَرِّيًا . قِيلَ : إِنَّهُ أَتَى الْحَارِثَ بْنَ مِسْكِينٍ فِي زِيٍّ أَنْكَرَهُ ، عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ وَقَبَاءُ ، وَكَانَ الْحَارِثُ خَائِفًا مِنْ أُمُورٍ تَتَعَلَّقُ بِالسُّلْطَانِ ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ عَيْنًا عَلَيْهِ ، فَمَنَعَهُ ، فَكَانَ يَجِيءُ فَيَقْعُدُ خَلْفَ الْبَابِ وَيَسْمَعُ ، وَلِذَلِكَ مَا قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ ، وَإِنَّمَا يَقُولُ : قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَسَأَلَ أَمِيرٌ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُنَنِهِ : أَصَحِيحٌ كُلُّهُ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَاكْتُبْ لَنَا مِنْهُ الصَّحِيحَ . فَجَرَّدَ الْمُجْتَنَى . قُلْتُ : هَذَا لَمْ يَصِحَّ ; بَلِ الْمُجْتَنَى اخْتِيَارُ ابْنِ السُّنِّيِّ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ : أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ فِي الْحَدِيثِ بِلَا مُدَافَعَةٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ . وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ : مَنْ يَصْبِرُ عَلَى مَا يَصْبِرُ عَلَيْهِ النَّسَائِيُّ ؟ عِنْدَهُ حَدِيثُ ابْنِ لَهِيعَةَ تَرْجَمَةً تَرْجَمَةً - يَعْنِي عَنْ قُتَيْبَةَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ - قَالَ : فَمَا حَدَّثَ بِهَا . قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُقَدَّمٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُذْكَرُ بِهَذَا الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِ عَصْرِهِ . قَالَ الْحَافِظُ بْنُ طَاهِرٍ : سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ عَنْ رَجُلٍ ، فَوَثَّقَهُ ، فَقُلْتُ : قَدْ ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَرْطًا فِي الرِّجَالِ أَشَدَّ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . قُلْتُ : صَدَقَ ; فَإِنَّهُ لَيَّنَ جَمَاعَةً مِنْ رِجَالِ صَحِيحَيِ الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ مَشَايِخَنَا بِمِصْرَ يَصِفُونَ اجْتِهَادَ النَّسَائِيِّ فِي الْعِبَادَةِ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْفِدَاءِ مَعَ أَمِيرِ مِصْرَ ، فَوُصِفَ ، مِنْ شَهَامَتِهِ وَإِقَامَتِهِ السُّنَنَ الْمَأْثُورَةَ فِي فِدَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْتِرَازِهِ عَنْ مَجَالِسِ السُّلْطَانِ الَّذِي خَرَجَ مَعَهُ ، وَالِانْبِسَاطِ فِي الْمَأْكَلِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُ إِلَى أَنِ اسْتُشْهِدَ بِدِمَشْقَ مِنْ جِهَةِ الْخَوَارِجِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : كَانَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَدَّادِ الشَّافِعِيُّ كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، وَلَمْ يُحَدِّثْ عَنْ غَيْرِ النَّسَائِيِّ ، وَقَالَ : رَضِيتُ بِهِ حُجَّةً بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ الْقَاضِي بِمِصْرَ . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ فِي " صَحِيحِهِ " : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَاضِي حِمْصَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا . رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه ، عَنْ حَمْزَةَ الْعَقَبِيِّ الْمِصْرِيِّ وَغَيْرِهِ ، أَنَّ النَّسَائِيَّ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى دِمَشْقَ ، فَسُئِلَ بِهَا عَنْ مُعَاوِيَةَ ، وَمَا جَاءَ فِي فَضَائِلِهِ ، فَقَالَ : لَا يَرْضَى رَأْسًا بِرَأْسٍ حَتَّى يُفَضَّلَ ؟ قَالَ : فَمَا زَالُوا يَدْفَعُونَ فِي حِضْنَيْهِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى مَكَّةَ فَتُوُفِّيَ بِهَا . كَذَا قَالَ ، وَصَوَابُهُ : إِلَى الرَّمْلَةِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : خَرَجَ حَاجًّا فَامْتُحِنَ بِدِمَشْقَ ، وَأَدْرَكَ الشَّهَادَةَ ، فَقَالَ : احْمِلُونِي إِلَى مَكَّةَ . فَحُمِلَ وَتُوُفِّيَ بِهَا ، وَهُوَ مَدْفُونٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِ مِائَةٍ . قَالَ : وَكَانَ أَفْقَهَ مَشَايِخِ مِصْرَ فِي عَصْرِهِ ، وَأَعْلَمَهُمْ بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ إِمَامًا حَافِظًا ثَبْتًا ، خَرَجَ مِنْ مِصْرَ فِي شَهْرِ ذِي الْقِعْدَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، وَتُوُفِّيَ بِفِلَسْطِينَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ صَفَرَ ، سَنَةَ ثَلَاثٍ . قُلْتُ : هَذَا أَصَحُّ ; فَإِنَّ ابْنَ يُونُسَ حَافِظٌ يَقِظٌ ، وَقَدْ أَخَذَ عَنِ النَّسَائِيِّ ، وَهُوَ بِهِ عَارِفٌ . وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي رَأْسِ الثَّلَاثِ مِائَةٍ أَحْفَظَ مِنَ النَّسَائِيِّ ، هُوَ أَحْذَقُ بِالْحَدِيثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَمِنْ أَبِي دَاوُدَ ، وَمِنْ أَبِي عِيسَى ، وَهُوَ جَارٍ فِي مِضْمَارِ الْبُخَارِيِّ ، وَأَبِي زُرْعَةَ ، إِلَّا أَنَّ فِيهِ قَلِيلَ تَشَيُّعٍ وَانْحِرَافٍ عَنْ خُصُومِ الْإِمَامِ عَلِيٍّ ، كَمُعَاوِيَةَ وَعَمْرٍو ، وَاللَّهُ يُسَامِحُهُ . وَقَدْ صَنَّفَ " مُسْنَدَ عَلِيٍّ " وَكِتَابًا حَافِلًا فِي الْكُنَى ، وَأَمَّا كِتَابُ : " خَصَائِصِ عَلِيٍّ " فَهُوَ دَاخِلٌ فِي " سُنَنِهِ الْكَبِيرِ " ، وَكَذَلِكَ كِتَابُ : " عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ " وَهُوَ مُجَلَّدٌ ، هُوَ مِنْ جُمْلَةِ " السُّنَنِ الْكَبِيرِ " فِي بَعْضِ النُّسَخِ ، وَلَهُ كِتَابُ " التَّفْسِيرِ " فِي مُجَلَّدٍ ، وَكِتَابُ " الضُّعَفَاءِ " وَأَشْيَاءُ ، وَالَّذِي وَقَعَ لَنَا مِنْ سُنَنِهِ هُوَ الْكِتَابُ الْمُجْتَنَى مِنْهُ ، انْتِخَابُ أَبِي بَكْرِ بْنِ السُّنِّيِّ ، سَمِعْتُهُ مُلَفَّقًا مِنْ جَمَاعَةٍ سَمِعُوهُ مِنِ ابْنِ بَاقَا بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ الْمَقْدِسِيِّ ، سَمَاعًا لِمُعْظَمِهِ ، وَإِجَازَةً لِفَوْتٍ لَهُ مُحَدَّدٌ فِي الْأَصْلِ . قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدُّونِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ السُّنِّيِّ عَنْهُ . وَمِمَّا يُرْوَى الْيَوْمَ فِي عَامِ أَرْبَعَةٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ مِنَ السُّنَنِ عَالِيًا جُزْآنِ ، الثَّانِي مِنَ الطَّهَارَةِ وَالْجُمُعَةِ ، تَفَرَّدَ الْبُوصِيرِيُّ بِعُلُوِّهِمَا فِي وَقْتِهِ ، وَقَدْ أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ بِهِمَا ، عَنِ الْبُوصِيرِيِّ ، فَبَيْنِي وَبَيْنَ النَّسَائِيِّ فِيهِمَا خَمْسَةُ رِجَالٍ . وَعِنْدِي جُزْءٌ مِنْ حَدِيثِ الطَّبَرَانِيِّ ، عَنِ النَّسَائِيِّ ، وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ أَيْضًا . وَوَقَعَ لَنَا جُزْءٌ كَبِيرٌ انْتَخَبَهُ السِّلَفِيُّ مِنَ السُّنَنِ ، سَمِعْنَاهُ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمُنَجَّا التَّنُوخِيِّ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيِّ ، أَخْبَرَنَا الدُّونِيُّ ، وَبَدْرُ بْنُ دُلَفٍ الْفَرَكِيُّ بِسَمَاعِهِمَا مِنَ الْكَسَّارِ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ السُّنِّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ : أَخْبَرَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ لَمْ يَأْخُذْ شَارِبَهُ فَلَيْسَ مِنَّا . . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ : سَأَلْتُ النَّسَائِيَّ : مَا تَقُولُ فِي بَقِيَّةَ ؟ فَقَالَ : إِنْ قَالَ : حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا ، فَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرَاغِيُّ : سَمِعْتُ النَّسَائِيَّ يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ كَذَّابٌ . قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَشُهْدَةَ الْعَامِرِيَّةِ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ ، أَخْبَرَنَا السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْدَه : الَّذِينَ أَخْرَجُوا الصَّحِيحَ ، وَمَيَّزُوا الثَّابِتَ مِنَ الْمَعْلُولِ ، وَالْخَطَأَ مِنَ الصَّوَابِ أَرْبَعَةٌ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ . وَمِمَّنْ مَاتَ مَعَهُ : الْمُحَدِّثُ أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفِيُّ الصَّغِيرُ بِبَغْدَادَ . وَالْمُفَسِّرُ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ الْبَغْدَادِيُّ الضَّرِيرُ الْمُقْرِئُ . وَالْمُفَسِّرُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ الْأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ . وَالْمُسْنِدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْجَوْزِيُّ . وَالْمُحَدِّثُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ الْبُشْتِيُّ . وَالْحَافِظُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْحَصِيرِيُّ . وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الْحَافِظُ . وَالْمُحَدِّثُ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ السِّمْنَانِيُّ . وَالْمُحَدِّثُ عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ السَّقَطِيُّ بِبَغْدَادَ . وَرَأْسُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو عَلِيٍّ الْجُبَّائِيُّ . وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْهَرَوِيُّ شَكَّرُ .

إمام من أئمة المسلمين(2)أحد الأئمة ، من الحفاظ المتقنين ، والأعلام المشهورينأعلم الناس بالحديثإماماتفقوا على حفظه وإتقانهالحافظ الحجةثقة ثبت حافظثقة ثبت حافظ إمامثقة عالمأحد أئمة الحديثرضيه

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

أحد أئمة الحديث

قال السمعاني في " الأمالي " : هو أحد أئمة الدنيا في الحديث ، والمرجوع إليه في علم الصحيح والسقيم ، وله شرط في الصحيح رضيه الحفاظ ، وأهل المعرفة

وقال : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن النسائي ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة

وقال الدارقطني أيضا : سمعت أبا طالب الحافظ يقول : من يصبر على ما يصبر عليه أبو عبد الرحمن ، كان عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة فما حدث بها ، وكان لا يرى أن يحدث بحديث ابن لهيعة

أعلم الناس بالحديث

وقال ابن القطان : هو أعلم أهل الحديث ، وسمى الدارقطني وغيره كتابه " المجتبى " صحيحا

ثقة ثبت حافظ إمام

قال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر قديما وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاث مائة

ثقة ثبت حافظ

وقال ابن يونس : قدم مصر قديما ، وكتب بها وكتب عنه ، وكان إماما في الحديث ثقة ثبتا حافظا ، وكان خروجه من مصر في ذي القعدة سنة (302) ، وتوفي بفلسطين يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر سنة (303)

وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال مأمون المصري : خرجنا إلى طرسوس فاجتمع من الحفاظ عبد الله بن أحمد ، ومرتع ، وأبو الآذان كيلجة ، وغيرهم ، فكتبوا كلهم بانتخاب النسائي

رضيه

وقال الخليلي : حافظ متفق عليه ، ورضيه الحفاظ ، وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم

وقال الحاكم : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره . وقال مرة سمعت علي بن عمر يقول : النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة فسئل عن فضائل معاوية فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع فقال : أخرجوني إلى مكة فأخرجوه ، وهو عليل ، وتوفي مقتولا شهيدا

وقال أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي : سألت أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ، فقلت : إذا حدث محمد بن إسحاق بن خزيمة وأحمد بن شعيب النسائي حديثا من تقدم منهما ؟ قال : النسائي لأنه أسند ، على أني لا أقدم على النسائي أحدا وإن كان ابن خزيمة إماما ثبتا معدوم النظير

وقال حمزة بن يوسف السهمي : وسئل - يعني : الدارقطني - إذا حدث أبو عبد الرحمن النسائي وابن خزيمة بحديث أيما تقدمه ؟ فقال : أبو عبد الرحمن ، فإنه لم يكن مثله ، ولا أقدم عليه أحدا ، ولم يكن في الورع مثله لم يحدث بما حدث ابن لهيعة ، وكان عنده عاليا عن قتيبة .

وقال الدارقطني : كان أبو بكر بن الحداد الفقيه كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط . وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت علي بن عمر يقول : كان أبو عبد الرحمن النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار ، وأعلمهم بالرجال ، فلما بلغ هذا المبلغ حسدوه فخرج إلى الرملة ، فسئل عن فضائل معاوية ، فأمسك عنه ، فضربوه في الجامع . فقال : أخرجوني إلى مكة ، فأخرجوه إلى مكة وهو عليل ، وتوفي بها مقتولا شهيدا

الحافظ الحجة

الحافظ الحجة

سمع قتيبة ، وطبقته من أصحاب مالك وحماد بن زيد

انتهى إليه علم الحديث

إمام من أئمة المسلمين

سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

إمام من أئمة المسلمين

قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

إمام من أئمة المسلمين

قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين

إمام

وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال

إمام

وقال محمد بن سعد الباوردي : ذكرت النسائي لقاسم المطرز فقال : هو إمام أو يستحق أن يكون إماما

أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز ، أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال

أحد الأئمة ، من الحفاظ المتقنين ، والأعلام المشهورين

أحد الأئمة المبرزين والحفاظ المتقنين والأعلام المشهورين

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي أيضا : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد المعدل النسوي بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد - وذكره بالفضل والدين والاجتهاد - قال : أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في شهر رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة وفي غير رمضان ثلاثين ختمة ، فأما في شهر رمضان فلم أقدر على تمام الستين ، وأكثر ما قدرت عليه تسعة وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة . قال الدارقطني : وكان ابن الحداد كثير الحديث ، ولم يحدث عن أحد غير أبي عبد الرحمن النسائي فقط ، وقال : رضيت به حجة بيني وبين الله

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال أبو الحسين بن المظفر : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ، ومواظبته على الحج والجهاد ، وإقامته للسنن المأثورة ، واحترازه عن مجالس السلطان ، وأن ذلك لم يزل دأبه إلى أن استشهد

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

ثقة عالم

وقال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث ، وكان يرمى بالتشيع ، وذكر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره : أن النسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين . وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة

لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة ، فلا أدري لم ذكره المزي ؟

اتفقوا على حفظه وإتقانه

وقد اتفقوا على حفظه وإتقانه ، ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل ، وكتابه في السنن كتاب مرضي ، وروى عنه ابنه أبو بكر

إمام من أئمة المسلمين

سمعت منصورا الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلمة الطحاوي ، يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

إمام من أئمة المسلمين

قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين

إمام من أئمة المسلمين

قال ابن عدي : سمعت منصور الفقيه ، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان : أبو عبد الرحمن إمام من أئمة المسلمين

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ النسائي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث