سليمان بن داود بن الجارود
الاسم المختصر: أبو داود الطيالسي
اشتهر بـ: أبو داود الطيالسي
ترجمة الراوي(12 مصدر)
تهذيب الكمال▼
سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي البصري الحافظ ، فارسي الأصل ، وهو مولى القريش . وقال يحيى بن معين : مولى لآل الزبير بن العوام ، وأمه فارسية كانت مولاة لبني نصر بن معاوية
الجزء 11 · الصفحة 401
2507 - خت م 4 : سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي البصري الحافظ ، فارسي الأصل ، وهو مولى القريش . وقال يحيى بن معين : مولى لآل الزبير بن العوام ، وأمه فارسية كانت مولاة لبني نصر بن معاوية . روى عن : أبان بن يزيد العطار ( م د ت ) ، وإبراهيم بن سعد ( م ) ، وإسرائيل بن يونس ( د ) ، وأشعث بن سعيد أبي الربيع السمان ( ق ) ، وأيمن بن نابل المكي ، وبسطام بن مسلم ( س ) ، وجرير بن حازم ( ت ق ) ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحبيب بن يزيد ( م س ) ، وحرب بن شداد ( م د ت س ) ، وحريش بن سليم ( د س ) ، والحسن بن أبي جعفر ( ت ) ، والحكم بن عطية ( مد ت ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( ت س ) ، وحميد بن مهران ( ت ) ، وخارجة بن مصعب ( ت ق ) ، وأبي خلدة خالد بن دينار ( ت ) ، وداود بن أبي الفرات ( ت ) ، والربيع بن صبيح ( تم ) ، وزائدة بن قدامة ( م ) ، وزهير بن محمد ( د ت ) ، وزهير بن معاوية ( س ) ، وأبي سنان سعيد بن سنان الشيباني ( ت ق ) ، وسفيان الثوري ( س ) ، والسكن بن المغيرة ( ت ) ، وسليمان بن قرم بن معاذ الضبي ( م ت س ) ، وسليمان بن المغيرة ( د س ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ق ) ، وشعبة بن الحجاج ( خت م د ت س ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( د س ) ، وأبي عامر صالح بن رستم الخراز ( د ت ق ) ، وصدقة بن موسى الدقيقي ( ت ) ، وعباد بن راشد ( س ) ، وعباد بن منصور ( ت ) ، وعباد بن ميسرة ( س ) ، وعبد الله بن بديل ( د ) وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( بخ ت سي ق ) ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( د ت ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( م ت س ) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد الواحد بن سليم ( ت ) ، وعمارة بن زاذان الصيدلاني ، وعمران القطان ( بخ د ت ق ) ، وعيسى بن صدقة ، والفضل بن أبي الحكم الطاحي ( عس ) ، وفليح بن سليمان ( د ت ق ) ، والقاسم بن الفضل الحداني ( ت ق ) ، وقرة بن خالد ( خت س ) ، وقيس بن الربيع ( ق ) والمبارك بن فضالة ( ت ) ، والمثنى بن سعيد القسام ( س ) ، ومحمد بن ثابت البناني ( ت ) ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ( ت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومحمد بن مسلم بن مهران ( د ت ) ، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب ( ت س ق ) ، والمستمر بن الريان ، ومعروف بن خربوذ ( م ) ، والمغيرة بن مسلم السراج ( سي ) ، ونصر بن علي الجهضمي الكبير ( ق ) ، وهارون بن مسلم ( ق ) ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ( م ت س ) ، وهشام بن أبي الوليد ( ق ) - إن كان محفوظا - وهمام بن يحيى ( م ت س ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( تم عس ق ) ، وأبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري ( م ) ، ووهيب بن خالد ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( ت ) . روى عنه: إبراهيم بن مرزوق البصري ، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ( م د ت ) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف السدوسي ( د س ) ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وأبو الجوزاء أحمد بن عثمان النوفلي ( م ت س ) ، وأحمد بن عصام الأصبهاني ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وأحمد بن محمد بن حنبل ( م ) ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( م تم س ق ) ، وجرير بن عبد الحميد الرازي - وهو من شيوخه - وحجاج بن الشاعر ( م ) ، وخليفة بن خياط ( بخ ) ، وزياد بن يحيى الحساني ( س ) ، وزيد بن أخزم الطائي ( د ت سي ق ) ، وسوار بن عبد الله العنتري القاضي ( س ) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( ت ) ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن الحكم بن أبي زياد القطواني ( ت ) ، وعبد الله بن عمران الأصبهاني ( ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( م ) ، وعبد الله بن محمد الجعفي المسندي ( بخ ) ، وعبد الله بن الهيثم العبدي ( س ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي ( س ) ، وعبد الملك بن مروان الأهوازي ( د ) ، وعبدة بن عبد الله الخزاعي الصفار ( ت ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وعمرو بن علي الفلاس ( م س ) ، وعمرو بن يزيد الجرمي ( س ) ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ( د ) ، ومحمد بن بشار بندار ( خت م 4 ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( م ) ، ومحمد بن حفص القطان ( د ) ، ومحمد بن حميد الرازي ( ت ) ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( ت س ) ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، وأبو هريرة محمد بن فراس الصيرفي ( ت ) ، وأبو موس محمد بن المثنى ( م ت س ق ) ، ومحمد بن موسى الحرشي ( ت س ) ، ومحمد بن النعمان بن عبد السلام الأصبهاني ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ( قد ق ) ، ومحمد بن يونس بن موسى الكديمي ، ومحمود بن غيلان المروزي ( خت مق ت س ) ، ونصر بن علي الجهضمي الصغير ، ونعيم بن حماد المروزي ( مق ) ، وهارون بن سليمان الأصبهاني ، وهارون بن عبد الله الحمال ( م د ت س ) ، ويحيى بن حكيم المقوم ( ق ) ، ويحيى بن موسى البلخي ( ت س ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ، ويونس بن حبيب الأصبهاني . قال عبد الكريم بن أحمد بن الرواس : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة ، فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم . وقال جعفر الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقة . وقال علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود الطيالسي . وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب . وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن إبراهيم الأصبهاني : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته . وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس . وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون . وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة . وقال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته ، مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث . وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث . وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة . وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت . وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط . توفي بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة لم يستكملها ، وصلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن سهل ، وهو يومئذ والي البصرة . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين . وقال عمرو بن علي : مات سنة أربع ومائتين ، وهو ابن إحدى وسبعين . وقال خليفة بن خياط : مات في ربيع الأول سنة أربع ومائتين . استشهد به البخاري في " الجامع " ، وروى له في " القراءة خلف الإمام " وغيره ، وروى له الباقون
تهذيب التهذيب▼
سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي البصري ، الحافظ ، فارسي الأصل . قال ابن معين : هو مولى لآل الزبير ، وأمه فارسية
الجزء 2 · الصفحة 90
خت م 4 - سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي البصري ، الحافظ ، فارسي الأصل . قال ابن معين : هو مولى لآل الزبير ، وأمه فارسية . روى عن : أيمن بن نابل ، وأبان بن يزيد العطار ، وإبراهيم بن سعد ، وجرير بن حازم ، وحبيب بن يزيد ، وحرب بن شداد ، والحمادين ، وزائدة ، وزهير بن محمد ، وزهير بن معاوية ، وشعبة ، والثوري ، وسليمان بن قرم ، وشيبان النحوي ، وأبي عامر الخزاز ، وابن أبي الزناد ، وعبد العزيز الماجشون ، وقرة بن خالد ، وعمران القطان ، وهشام الدستوائي ، وورقاء ، ويزيد بن إبراهيم ، وهمام بن يحيى ، ومعروف بن خربوذ ، وأبي عوانة ، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، وجماعة . وعنه : أحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، وحجاج بن الشاعر ، وزيد بن أخزم ، وعبد الله بن محمد المسندي ، وعمرو بن علي الفلاس ، وبندار ، وأبو موسى ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن رافع ، وهارون الحمال ، ومحمود بن غيلان ، وأبو مسعود الرازي ، ويونس بن حبيب الأصبهاني ، وغيرهم ، وروى عنه جرير بن عبد الحميد الرازي وهو من شيوخه . قال عمرو بن علي الفلاس : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر . وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود : ثقة . وقال ابن المديني : ما رأيت أحفظ منه . وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب . وقال بندار : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه ؛ لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته . وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس . وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون . وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة . وقال حفص بن عمر المهرقاني ، عن وكيع : أبو داود جبل العلم . وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث . وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث . وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة . وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط . توفي بالبصرة سنة ( 203 ) وهو يومئذ ابن ( 72 ) سنة لم يستكملها . وقال أبو موسى : مات سنة ( 3 ) أو ( 4 ) . وقال عمرو بن علي : مات سنة أربع ومائتين . وكذا أرخه خليفة ، زاد في ربيع الأول . قلت : حكى أبو نعيم عن عامر بن إبراهيم الأصبهاني قال : سمعت أبا داود قال : كتبت عن ألف شيخ . وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة . وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة ، قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع ، وأما وهب فللإتقان . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد . وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود . وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به . وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله ، وقال : إرساله أثبت . وقال الخطيب : كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا . وحكى الدارقطني في « الجرح والتعديل » عن ابن معين قال : كنا عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود ، هذا حديث شبابة ، قال : فدعه . قال الدارقطني : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلس فكان ماذا ؟ وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما . وقال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق ، وهو ثقة . وقال الخليلي : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي ، سمعت أبي ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا ، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها . ذكر المزي أن البخاري استشهد به ، وهو كما قال ، ولكن وقع في « الجامع » في تفسير سورة المدثر : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره قالا : حدثنا حرب بن شداد ، فذكر حديثا . والمكنى عنه في هذا الحديث هو أبو داود الطيالسي هذا ، بينه أبو عروبة الحراني ، عن بندار .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سليمان بن داود بن الجارود الحافظ أبو داود الطيالسي
الجزء 2 · الصفحة 524
2082 - سليمان بن داود بن الجارود الحافظ أبو داود الطيالسي ، عن ابن عون وشعبة . وعنه : بندار وابن الفرات والكديمي ، قال : أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر ، ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث ، كذا قال ، توفي 204 م 4 .
تقريب التهذيب▼
سليمان بن داود بن الجارود , أبو داود الطيالسي البصري
الجزء 1 · الصفحة 406
2565 - [ خت م4 ] سليمان بن داود بن الجارود , أبو داود الطيالسي البصري , ثقة حافظ , غلط في أحاديث , من التاسعة , مات سنة أربع ومائتين .
إكمال تهذيب الكمال▼
سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ فارسي الأصل، وهو مولى لقريش
الجزء 6 · الصفحة 51
2166 - ( خت م 4 ) سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري الحافظ فارسي الأصل، وهو مولى لقريش . روى في مسنده عن جماعة أتينا بهم كي يعلم الناس أننا إذا ما نشطنا جاء أمثال ما ذكر، فمنهم: صخر بن جويرية بن أسماء، وسفيان بن عيينة، وزمعة بن صالح، وجعفر بن عثمان القرشي، ومحمد بن أبي سليمان، والهيثم بن رافع، وسعيد بن عبد الرحمن، وسوار بن ميمون، وسلام بن سليم، وأبو بكر الهذلي، سلمى بن عبد الله بن سلمى، وعبد الرحمن بن ثابت، وحريث بن السائب، ويزيد بن عطاء وعبد العزيز المختار، ويحيى بن سلمة بن كهيل، وعمرو بن ثابت، والصلت بن دينار وثابت بن زيد أبو زيد، وسعيد بن أبي حيان المكي، وسليم بن حيان ومحمد بن أبي حميد ختن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري الأنصاري، ومالك بن أنس الإمام، وعيسى بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن جعفر المدني، ومهدي بن ميمون، وأبو وكيع الجراح بن مليح، وخديج بن معاوية، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، والصعق بن حزن، وعبد الواحد بن واصل، وأبو عتبة أحمد بن الفرج، وداود الواسطي، وقال: كان ثقة، وإسماعيل بن جعفر، وأسود بن شيبان، والحارث بن قدامة، ويحيى بن كثير، ومحمد بن دينار، وجابر بن يزيد بن رفاعة العجلي، وأبو الأشهب جعفر بن حيان، ومحمد بن راشد وقريش بن حبان، وأبو الصباح الشامي عن عبد العزيز الشامي وسهل بن سليمان، ومحمد بن درهم الأزدي، وصالح بن أبي الأخضر وخالد بن عبد الله الواسطي، وطغمة بن عمرو الجعفري، وأيوب بن جابر، وعبيد الله بن إياد بن لقيط، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، وثواب بن عتبة المهري، وحسن بن نباتة، وسلم بن زرير وحماد بن نجيح، وعبد الوارث بن [ ] ، وعزرة بن ثابت الأنصاري، وخالد بن رباح بن الفضل، وعقبة بن خالد أو خالد بن عقبة الشك من أبي داود، وعبد الجليل بن عطية، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن ومحمد بن سليم، والحسن بن واصل، وسكين بن عبد العزيز، وزيد بن أبي ليلى أبو المعلى العدوي، والمثنى بن عوف، وأبو معشر نجيح، وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، وأبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة، وأيوب بن عتبة، وسويد أبو الخطاب، ويعلى بن الحارث، وعمر بن رشيد، وعدي بن الفضل، وإسحاق بن يحيى بن طلحة، ويزيد بن طهمان الرقاشي، والفرج بن فضالة، وإسماعيل بن عياش، وعمرو بن ثابت، وطلحة بن عمرو، ومحمد بن عمرو الواقفي، وعبد الحميد بن بهرام، وجعفر بن الزبير الحنفي، وعمر بن قيس، وسعيد بن عبد العزيز، وعفان بن بدر بن الطهوي، ومحمد بن أبان، وأبو بكر الحناط، وجبر بن فرقد، وخالد بن أبي عثمان، ومسعر بن حبيب الجرمي، وإسماعيل بن جعفر المدني، وموسى بن تليدان من آل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، والحسن بن وقاص الأنصاري، وبحر بن كنيز السقا، وإياس بن أبي تميم دغفل، وسليمان بن كثير، ونافع بن عمر الجمحي، ورباح بن أبي معروف، وعبد الله بن نافع، وعمر بن العلاء اليشكري، وعبد الرحمن بن بديل العقيلي، قال: وهو بصري صدوق ثقة، وأبو إسحاق بن سعيد القرشي من ولد سعيد بن العاص، ومحمد بن مهزم، وأبو عقيل صاحب بهية، وجعفر بن يزيد أو ابن برد، وأبو كعب عن شهر، وكامل أبو العلاء، وعبد الله بن حسان العنبري، وعيسى بن ميمون المكي، وبكار الليثي، وطالب بن حبيب، واليمان أبو حذيفة، وحجاج بن حسان العيشي، وأبو إبراهيم محمد بن المثنى، وعبد الله بن بدر، وطلحة بن عمرو وحماد بن يحيى الأشج، وصالح المري، ودرست بن زياد، وربعي بن عبد الله بن الجارود الهذلي، وأبو سلمة الخراساني، وأبو حبيب قال: وما لقينا من أصحاب أنس أوثق منه، وعبيد الله بن شميط، وعبد الحكم بن ذكوان، وخليفة بن خياط، وأبو محمد المليكي، وموسى بن مطير، وعبد الله بن يزيد، وسفيان بن حبيب، والبراء بن يزيد، وجهير بن يزيد، وعمير بن ثابت ، ونوح بن قيس، وأبو طلحة الأعمى . وقال ابن القطان : أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه . وقال الخليلي : من الحفاظ المشهور حفظه، وقال بندار : لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة . وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما . وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية . وسأل أحمد بن سعيد الدارمي : أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان، وذكر في « تاريخ أصبهان » أن وفاته كانت في صفر . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي . وقال أبو محمد ابن أبي حاتم : قيل: إن أبا داود كان محله أن ( يذكر ) شعبة، وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث، قال أبو عبد الرحمن : ما أقل ما ( أفاته ) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ . أبو الوليد وعفان أحب إلي منه، وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد . وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني . ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان من الحفاظ الكبار . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه . وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه . وقول ( أبي يحيى ) في النظيرين: أبي داود وابن مهدي فيه نظر؛ لأن ابن مهدي لا يوازيه إلا يحيى بن سعيد، وليس أبو داود من هذا النمط ولا يقرب منه، وهو وإن كان أكثر رواية عن شعبة، وهو الذي أراده يحيى بن معين فإن ابن مهدي أعلم وأبصر بالحديث وعلله . وزعم أبو الحسن المرادي في كتاب « الزمنا » تأليفه أنه كف بصره في آخر عمره .
لسان الميزان▼
سليمان بن داود أبو داود الطيالسي (2 : 203 / 3450
الجزء 9 · الصفحة 317
1053 – خت م 4 ، صح ، سليمان بن داود أبو داود الطيالسي (2 : 203 / 3450) .
الكامل في الضعفاء▼
سليمان بن داود أبو داود الطيالسي بصري
الجزء 4 · الصفحة 274
17/749 - سليمان بن داود أبو داود الطيالسي بصري حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة . أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث . سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : قال لي محمد بن بشار : ثنا سهل بن حماد عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي يزيد المدني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من لم يرحم صغيرنا فليس منا . وأسنده أبو داود عن شعبة ، عن سعيد بن قطن سمع أبا زيد الأنصاري بهذا ، فنظر أبو داود في كتابه فلم يجده ، والأول مع إرساله أثبت . حدثنا ابن صاعد ، ثنا سوار بن عبد الله ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة أخبرني سعيد بن قطن : سمعت أبا زيد الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم . وحدثنا ابن صاعد قال : وثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن سعيد بن قطن ، سمعت أبا زيد الأنصاري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويوقر كبيرنا . قال لنا ابن صاعد : وكانوا يرون أنه حديث متصل ، ويعد في حديث أبي زيد بن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ، وهم إنما رواه شعبة ، عن قطن بن كعب القطعي جد أبي قطن ، عن أبي يزيد المدني أنه بلغه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فصار مرسلا . حدثناه بندار ، حدثنا سهل بن حماد ، ثنا شعبة ، عن قطن القطعي ، عن أبي يزيد المدني أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا . قال ابن صاعد : حدثناه محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا شاذان الأسود بن عامر ، ثنا شعبة ، عن قطن ، عن أبي يزيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . والذي رواه أبو داود فمحتمل ؛ ، وذلك أن حماد بن سلمة روى عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع ، ورواية حماد تنفي ، عن أبي داود خطأه ؛ حيث خطأه بروايته ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد ؛ لأن حماد بن سلمة قد روى عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد ، فصار لسعيد بن قطن أصل ، ولسعيد عن أبي زيد أصل برواية حماد لابن سلمة ، فسقط الخطأ عن أبي داود ، وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قطن ، عن أبي يزيد مرسلا . أخبرنا أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد بن قطن قال : سألت يزيد الأنصاري عن المذي ، قال : ليس فيه إلا الطهور . ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع . ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة . وقد ، وجدت أحد الحديثين الذي ذكره ابن المنهال من حديثي أبي إسرائيل ، عن جعدة كما ذكره ابن المنهال رواه أبو داود ، عن شعبة . ثناه علي بن الحسن بن سليمان القافلاني . ثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الحلبي ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة أخبرني أبو إسرائيل الخثعمي قال : سمعت جعدة يقول : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم ، ورجل يقول : إني أريد أن أقتلك ، فقال : لم ترع ، لم ترع ، ولو أردت قتلي لم يسلطك الله علي . ثنا جعفر الفريابي ، ثنا عمرو بن علي ، عن أبي داود ، عن شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : آية المنافق ثلاث ، قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه ، وأبو داود ثقة ، وهذا الذي قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، وأما عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله فقد رفعه غير واحد ، عن الأعمش منهم مالك بن سعيد ، ومحمد بن عبيد ، وغيرهما ، وقد أوقفه أيضا جماعة ، عن الأعمش . ثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب أبو الحسين الغازي ، ثنا محمد بن حميد ، ثنا جرير ، عن أبي داود ؛ يعني الطيالسي ، عن شعبة ، عن منصور ، عن مجاهد كان ابن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي له حديث كثير عن شعبة ، وعن غيره من شيوخه ، وكان في أيامه أحفظ من بـ " البصرة " مقدم على أقرانه لحفظه ، ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، فهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وقد حدث بـ " أصبهان " كما حكى عنه بندار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء ، وإنما أراد به من حفظه ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب ممن يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .
الثقات▼
سليمان بن داود ، أبو داود الطيالسي ، أصله من فارس سكن البصرة ، وكان أبوه مولى لقريش وأمه مولاة لبني نصر بن معاوية
الجزء 8 · الصفحة 275
سليمان بن داود ، أبو داود الطيالسي ، أصله من فارس سكن البصرة ، وكان أبوه مولى لقريش وأمه مولاة لبني نصر بن معاوية ، يروي عن : شعبة وأهل العراق ، روى عنه : أحمد بن حنبل والناس ، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومات سنة ثلاث ومائتين في ربيع الأول وكان دخل أصبهان فحدثهم بها بثلاثين ألف حديث حفظا . ووقف يوما على معلم فإذا صبي يقرأ عليه : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فقال : يا بني أعده علي فأعاده عليه فقال : ما في الدنيا أحفظ من هذا الصبي .
تعريف أهل التقديس▼
سليمان بن داود الطيالسي أبو داود
الجزء 1 · الصفحة 116
53 - [ خت م 4 ] سليمان بن داود الطيالسي أبو داود، الحافظ، المشهور بكنيته، من الثقات المكثرين، قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة، قال الذهبي : دلسهما عنه، فكان ماذا . قلت: ويحتمل أن يكون تذكرهما، وإن كان دلسهما نظر، فإن ذكر صيغة محتملة فهو تدليس الإسناد، وإن ذكر صيغة صريحة، فهو تدليس الإجادة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سليمان بن داود الطيالسي أصله فارسي ، سكن البصرة
الجزء 4 · الصفحة 111
491 - سليمان بن داود الطيالسي أصله فارسي ، سكن البصرة ، روى عن شعبة ، والثوري ، وهشام الدستوائي ، وقرة بن خالد . روى عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فذكر شعبة ما عنده ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ( 104 م 3 ) ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، [ الحديث ] ، فقال لي شعبة : يا [ أبا ] داود ، لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به ؛ قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] ، قال : قلت ليحيى بن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة ، أو حرمي [ يعني ] ابن عمارة ؟ ( 420 ك ) ، فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : وأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به [ من عبد الرحمن ] . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة ، [ قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ] . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ] . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، أبو الوليد وعفان أحب إلي منه .
سير أعلام النبلاء▼
الطَّيَالِسِيُّ ( م ، 4 ) سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَارُودِ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، صَاحِبُ الْمَسْنَدِ ، أَبُو دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْأَسَدِيُّ ، ثُمَّ الزُّبَيْرِيُّ ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، الْحَافِظُ الْبَصْرِيُّ
الجزء 9 · الصفحة 378
123 - الطَّيَالِسِيُّ ( م ، 4 ) سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَارُودِ ، الْحَافِظُ الْكَبِيرُ ، صَاحِبُ الْمَسْنَدِ ، أَبُو دَاوُدَ الْفَارِسِيُّ ، ثُمَّ الْأَسَدِيُّ ، ثُمَّ الزُّبَيْرِيُّ ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، الْحَافِظُ الْبَصْرِيُّ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَطَائِفَةٌ ، سَمِعُوا عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثْنَا عُمَارَةُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ صَلَاةً ، فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَقَالَ : هَكَذَا كَانَتْ صَلَاةُ نَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أَخْبَرَنَا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِحَلَبَ ، أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ وَغَيْرُهُ قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : وَصَّانِي خَلِيلِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - : صَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى ، وَأَلَّا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ . أَنْبَأَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ عَنْ خَلِيلٍ . سَمِعَ أَيْمَنَ بْنَ نَابِلٍ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ ، وَمَعْرُوفَ بْنَ خَرَّبُوذَ ، وَطَلْحَةَ بْنَ عَمْرٍو ، وَهِشَامَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَشُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، وَبِسِطَامَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَأَبَا خَلْدَةَ خَالِدَ بْنَ دِينَارٍ ، وَقُرَّةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَصَالِحَ بْنَ أَبِي الْأَخْضَرِ ، وَأَبَا عَامِرٍ الْخَزَّازَ ، وَالْحَمَّادَيْنِ ، وَدَاوُدَ بْنَ أَبِي الْفُرَاتِ ، وَزَمْعَةَ بْنَ صَالِحٍ ، وَجَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ ، وَفُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَالْمَسْعُودِيَّ ، وَحَرْبَ بْنَ شَدَّادٍ ، وَابْنَ أَبِي ذِئْبٍ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَزَائِدَةَ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَهَمَّامَ بْنَ يَحْيَى ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَيَنْزِلُ إِلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ . وَقِيلَ : إِنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عَوْنٍ ، وَمَا ذَاكَ بِبَعِيدٍ . رَوَى عَنْهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَحَدُ شُيُوخِهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَهَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَخَلْقٌ ، آخِرُهُمْ مَوْتًا مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدٍ الْمَدِينِيُّ شَيْخُ أَبِي الشَّيْخِ ، لَهُ عَنْهُ مَجْلِسٌ لَيْسَ عِنْدَهُ سِوَاهُ . وَعُمِّرَ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَقِيَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، فَعَاشَ بَعْدَ أَبِي دَاوُدَ تِسْعِينَ عَامًا ، وَهَذَا نَادِرٌ جِدًّا ، لَمْ يَتَهَيَّأْ مِثْلُهُ إِلَّا لِلْبَغَوِيِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ الْحَدَّادِ ، وَابْنِ كُلَيْبٍ ، وَأُنَاسٍ نَحْوَ بِضْعَةَ عَشَرَ شَيْخًا ، خَاتِمَتُهُمْ أَبُو الْعَبَّاسٍ الْحَجَّارُ . قَالَ الْفُلَّاسُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي دَاوُدَ . قُلْتُ : قَالَ مِثْلَ هَذَا ، وَقَدْ صَحِبَ يَحْيَى الْقَطَّانَ ، وَابْنَ مَهْدِيٍّ ، وَرَافَقَ ابْنَ الْمَدِينِيِّ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : أَبُو دَاوُدَ هُوَ أَصْدَقُ النَّاسِ . قُلْتُ : كَانَا رَفِيقَيْنِ فِي الطَّلَبِ بِالْبَصْرَةِ . فَاسْتَعْمَلَا الْبَلَاذُرَ ، فَجُذِمَ أَبُو دَاوُدَ ، وَبَرِصَ الْآخَرُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : رَحَلْتُ - يَعْنِي مِنَ الْكُوفَةِ - إِلَى أَبِي دَاوُدَ ، فَأَصَبْتُهُ قَدْ مَاتَ قَبْلَ قُدُومِي بِيَوْمٍ . قَالَ : وَكَانَ قَدْ شَرِبَ الْبَلَاذُرَ ، فَجُذِمَ . قَالَ عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ . وَوَرَدَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ كَانَ يَسْرُدُ مِنْ حِفْظِهِ ثَلَاثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : كَانَ شُعْبَةُ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا قَامَ ، قَعَدَ أَبُو دَاوُدُ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَمْلَى مِنْ حِفْظِهِ مَا مَرَّ فِي الْمَجْلِسِ . وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ : قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كُنَّا بِبَغْدَادَ وَكَانَ شُعْبَةُ وَابْنُ إِدْرِيسَ يَجْتَمِعُونَ يَتَذَاكَرُونَ ، فَذَكَرُوا بَابَ الْمَجْذُومِ ، فَقُلْتُ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ مُعَيْقِيبٌ يَحْضُرُ طَعَامَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُعَيْقِيبُ : كُلْ مِمَّا يَلِيكَ . فَقَالَ شُعْبَةُ : يَا أَبَا دَاوُدَ لِمَ تَجِئْ بِشَيْءٍ أَحْسَنَ مِمَّا جِئْتَ بِهِ . قَالَ وَكِيعٌ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَحْفَظُ لِحَدِيثٍ طَوِيلٍ مِنْ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِأَبِي دَاوُدَ ، فَقَالَ : قُلْ لَهُ : وَلَا قَصِيرٍ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ : كَتَبُوا عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِأَصْبَهَانَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ ، وَلَيْسَ كَانَ مَعَهُ كِتَابٌ . قُلْتُ : سَمِعَ يُونُسَ بْنَ حَبِيبٍ عِدَّةَ مَجَالِسَ مُفَرَّقَةٍ ، فَهِيَ " الْمُسْنَدُ " الَّذِي وَقَعَ لَنَا . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : قَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ : صَنَّفَ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ لِيُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ مُسْنَدَ أَبِي دَاوُدَ . وَقَالَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرِقَانِيُّ كَانَ وَكِيعٌ يَقُولُ : أَبُو دَاوُدَ جَبَلُ الْعِلْمِ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ : أَخْطَأَ أَبُو دَاوُدَ فِي أَلْفِ حَدِيثٍ . قُلْتُ : هَذَا قَالَهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَى سَبِيلِ الْمُبَالَغَةِ ، وَلَوْ أَخْطَأَ فِي سُبْعِ هَذَا ، لَضَعَّفُوهُ . وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ ، وَقَالَ : كُنْتُ أَتَّهِمُهُ ، قَالَ لِي : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدُ : أَسَمِعْتَ مَنِ ابْنِ عَوْنٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ نَحْوَ عِشْرِينَ حَدِيثًا . قُلْتُ : الْجَمْعُ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ شَيْئًا مَا ضَبَطَهُ ، وَلَا حَفِظَهُ ، فَصَدَقَ أَنْ يَقُولَ : مَا سَمِعْتُ مِنْهُ ، وَإِلَّا فَأَبُو دَاوُدَ أَمِينٌ صَادِقٌ ، وَقَدْ أَخْطَأَ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ لِكَوْنِهِ كَانَ يَتَّكِلُ عَلَى حِفْظِهِ ، وَلَا يَرْوِي مِنْ أَصْلِهِ ، فَالْوَرَعُ أَنَّ الْمُحَدِّثَ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا مِنْ كِتَابٍ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ وَيُوصِي بِهِ إِمَامُ الْمُحَدِّثِينَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجِ الْبُخَارِيُّ لِأَبِي دَاوُدَ شَيْئًا لِأَنَّهُ سَمِعَ مِنْ عِدَّةٍ مِنْ أَقْرَانِهِ ، فَمَا احْتَاجَ إِلَيْهِ . قَالَ الْفَلَّاسُ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : أَسْرِدُ ثَلَاثِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ ، وَلَا فَخْرَ ، وَفِي صَدْرِي اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا لِعُثْمَانَ الْبُرِّيِّ ، مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، فَخَرَجْتُ إِلَى أَصْبَهَانَ ، فَبَثَثْتُهَا فِيهِمْ . قَالَ حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ : سُئِلَ النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَأَنَا حَاضِرٌ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، فَقَالَ : ثِقَةُ مَأْمُونٌ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْأَصْبَهَانِيِّ ، سَمِعْتُ بُنْدَارًا يَقُولُ : مَا بَكَيْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ مَا بَكَيْتُ عَلَى أَبِي دَاوُدَ ، قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ ؟ قَالَ : لِمَا كَانَ مِنْ حِفْظِهِ وَمَعْرِفَتِهِ وَحُسْنِ مُذَاكَرَتِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ فِي شُعْبَةَ مِنْ أَبِي دَاوُدَ ، وَسَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، قَلْتُ : إِنَّهُ يُخْطِئُ ، قَالَ : يُحْتَمَلُ لَهُ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ أَصْحَابِ شُعْبَةَ ، قُلْتُ : أَبُو دَاوُدَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ؟ فَقَالَ : أَبُو دَاوُدَ أَعْلَمُ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحَبُّ إِلَيْنَا فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ أَكْثَرُ رِوَايَةً عَنْ شُعْبَةَ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : أَبُو دَاوُدَ ثِقَةٌ ، كَثِيرُ الْحِفْظِ ، رَحَلْتُ إِلَيْهِ ، فَأَصَبْتُهُ مَاتَ قَبْلَ قُدُومِي بِيَوْمٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ لَهْجَةً . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : ثِقَةٌ يُخْطِئُ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَا هُوَ عِنْدِي وَعِنْدَ غَيْرِي إِلَّا مُتَيَقِّظٌ ثَبْتٌ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، رُبَّمَا غَلِطَ ، تُوُفِّيَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ . وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَقَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي " صَحِيحِهِ " .
تاريخ بغداد▼
سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي ، مولى قريش
الجزء 10 · الصفحة 32
4570 - سليمان بن داود بن الجارود ، أبو داود الطيالسي ، مولى قريش . وأصله فارسي ، سكن البصرة ، وحدث عن شعبة ، والثوري ، وهشام بن أبي عبد الله ، وهمام بن يحيى ، وأبان بن يزيد ، وقرة بن خالد ، وزائدة بن قدامة ، وأبي عوانة ، وغيرهم . رَوَى عنه جرير بن عبد الحميد ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وعمرو بن علي ، ومُحَمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومُحَمد بن بشار ، ومُحَمد بن المثنى ، ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم الدورقيان ، وعلي بن مسلم الطوسي ، وعباس الدوري ، وجماعة سواهم . وكان حافظا مكثرا ، ثقة ثبتا . وقدم بغداد وشعبة والمسعودي بها فسمع منهما ، وكان يذاكر في ذلك الوقت ، فذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم أن يونس بن حبيب حدثهم . قال : قال أبو داود : كنا ببغداد وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، الحديث . فقال شعبة : يا أبا داود لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ، أي ما مر لشعبة . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : أبو داود الطيالسي مولى لموالي الزبير بن العوام ، وأمه مولاة لبني نصر بن معاوية . أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : حدثنا أبو يعلى ، يعني الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان بعد سنة قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد ، ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال ابن عدي : أراد به يزيد بن زريع . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، عن شعبة عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع ، فأنكروه عليه ، فتركه ثم حدث به ، وحدث به شبابة ، ثم أخرجه من كتابه . قال يحيى بن معين : إنما هو : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء ، وعن هبته ، فأخطأ فيه شعبة ، فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا شبابة بن سوار ، قال : حدثنا شعبة عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع . قال الدوري : قال يحيى بن معين في هذا الحديث : فحدث به أبو داود الطيالسي في المجلس ، فصاح به الناس يا أبا داود ليس هذا من حديثك هذا حديث شبابة . قال أبو داود : فدعوه إذن ، فدعوه . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري قال : قال أحمد بن محمد الخلال : حدثني يزيد بن عبد الله الأصبهاني قال : سمعت أحمد بن بندار ، قال : سمعت أبا مسعود يقول : قلت لأحمد بن حنبل في خطأ أبي داود ؟ قال : لا يعد لأبي داود خطأ ، إنما الخطأ إذا قيل له لم يعرفه ، فأما أبو داود قيل له فعرف ، ليس هو خطأ . قال الخلال : وحدثني إسماعيل بن الفضل ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني ، قال : سمعت أبا مسعود ، قال : كتبوا إلي من أصبهان أن أبا داود أخطأ في تسعمائة ، أو قالوا : ألف ، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل ، فقال : يحتمل لأبي داود . قلت : كان أبو داود يحدث من حفظه ، والحفظ خوان ، فكان يغلط ، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة . أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، قال : أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، قال : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : حدثت بأصبهان أحد وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : أبو داود الطيالسي بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي فجذم أبو داود ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث . أخبرنا هبة الله بن الحسن الطبري ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : حدثنا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود قال : فذكر ذلك لأبي داود ، فقال : قل له : ولا قصير . قال عبد الله : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، وأبو عامر علي بن محمد بن أحمد بن سليمان القرشي ، قالا : حدثنا عمر بن أحمد المروروذي ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن الرواس بالبصرة ، قال : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة ، فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم . أخبرنا محمد بن الحسين المتوثي ، قال : أخبرنا أحمد بن عمر القزويني ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، قال : سمعت عمرو بن علي أبا حفص ، قال : سمعت أبا داود الطيالسي قال : في صدري عشرة آلاف حديث لعثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بحرف . أخبرنا هبة الله الطبري ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله ، قال : أخبرنا عبد الرحمن ، هو ابن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن شبة يقول : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث ، وليس معه كتاب . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن النضر ، قال : سمعت علي ابن المديني يقول : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود الطيالسي . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : سمعت بندارا محمد بن بشار يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ قال : فقال : لما كان من حفظه ومعرفته وحسن مذاكرته . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار الفقيه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى بن منده ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس . وأخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن يوسف ، قال : حدثنا أحمد بن محمود بن صبيح ، قال : حدثنا الحجاج بن يوسف بن قتيبة ، قال : سئل أبو المنذر النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الفضل هو ابن زياد ، قال : وسأله ، يعني أحمد بن حنبل ، الهيثم بن خارجة ، فقال : أبو داود أحب إليك أم أبو عبيدة الحداد ؟ قال : أبو داود أحفظهما ، وكان أبو عبيدة قليل الغلط ، كثير الكتاب . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، قال : سألت أحمد بن حنبل : عمن أكتب حديث شعبة ؟ قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود . أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سألت يحيى بن معين يعني عن أصحاب شعبة ، قلت : فأبو داود الطيالسي أحب إليك ، أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد ، قال : سمعت أبا مسعود يقول : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، ومُحَمد بن محمد بن عثمان السواق ، قالوا : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن يونس القرشي ، قال : مات أبو داود الطيالسي سنة أربع عشرة ومائتين ، وهذا القول خطأ لا شك فيه . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : أبو داود الطيالسي سليمان بن داود كان كثير الحديث ثقة وربما غلط ، توفي بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة لم يستكملها ، وصلى عليه يحيى بن عبد الله ابن عم الحسن بن سهل ، وهو يومئذ والي البصرة . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : ومات أبو داود سليمان بن داود سنة ثلاث ومائتين ، أو أربع . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : مات أبو داود الطيالسي سنة أربع ومائتين . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : ومات أبو داود سنة أربع ومائتين وهو ابن إحدى وسبعين ، ولد سنة ثلاث وثلاثين . سمعت أبا نعيم الحافظ يذكر أن أبا داود توفي في صفر من سنة أربع ومائتين . وأخبرنا أبو سعيد بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط قال : وسليمان بن داود يكنى أبا داود صاحب الطيالسة مات سنة أربع ومائتين في شهر ربيع الأول .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(44 عالم)
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، أبو الوليد وعفان أحب إلي منه
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي داود أبي أحمد الزبيري أيهما أحفظ ؟ فقال : أبو داود [ أحفظ من أبي أحمد ]
وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد
قال أبو عبد الرحمن : ما أقل ما ( أفاته ) عن شعبة، وسمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوق، وكان كثير الخطأ . أبو الوليد وعفان أحب إلي منه، وسئل أبي عن أبي داود وأبي أحمد الزبيدي أيهما أحفظ؟ فقال: أبو داود أحفظ من أبي أحمد
وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير
سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .
وقال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة من أبي داود . وقال أيضا : سألت أحمد ابن حنبل عن أبي داود ، فقال : ثقة صدوق . فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له .
وسأل أحمد بن سعيد الدارمي : أحمد بن حنبل عمن أكتب حديث شعبة؟ قال: كنا نقول وأبو داود حي يكتب عن أبي داود ثم عن وهب، أما أبو داود فللسماع، وأما وهيب فللإتقان،
وقال أبو مسعود الرازي : ما رأيت أحدا أكبر في شعبة منه . قال : وسألت أحمد عنه ، فقال : ثقة صدوق ، فقلت : إنه يخطئ ؟ فقال : يحتمل له
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سألت أحمد بن حنبل عن من كتب حديث شعبة ، قال : كنا نقول وأبو داود حي : يكتب عن أبي داود ، ثم عن وهب ، أما أبو داود فللسماع ، وأما وهب فللإتقان
أخبرنا عمر بن سنان قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث .
وقال إبراهيم الجوهري : أخطأ أبو داود في ألف حديث
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث
وقال أبو محمد ابن أبي حاتم : قيل: إن أبا داود كان محله أن ( يذكر ) شعبة،
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة
وقال ابن أبي حاتم : قيل : إن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة . قال عبد الرحمن : وسمعت أبي يقول : أبو داود محدث صدوق ، كان كثير الخطأ ، وهو أحفظ من أبي أحمد
حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فذكر شعبة ما عنده ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ( 104 م 3 ) ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، [ الحديث ] ، فقال لي شعبة : يا [ أبا ] داود ، لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به ؛ قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة .
وقال ابن القطان : أصله فارسي والذي يقال في أوهامه إنما هو قائل في حب كثير محفوظة وهو ثقة لا شك فيه
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ثقة حافظ , غلط في أحاديث
قلت: ويحتمل أن يكون تذكرهما، وإن كان دلسهما نظر، فإن ذكر صيغة محتملة فهو تدليس الإسناد، وإن ذكر صيغة صريحة، فهو تدليس الإجادة
الحافظ، المشهور بكنيته، من الثقات المكثرين،
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: كان من الحفاظ الكبار
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت
قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا
وذكر البخاري لأبي داود حديثا وصله ، وقال : إرساله أثبت
سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .
وهذا الحديث لم نسمعه إلا من سليمان ، وكان صدوقا ، وأحسب أن أبا داود أخطأ حديث حماد بن سلمة عن شعبة ، فوهم فيه ، أو أخطأ فيه سليمان ، ووجدناه في كتابه هكذا
وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه
وذكره ابن حبان في « جملة الثقات » ، وخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أبو عوانة، والحاكم وقال: هذا حديث ( رواية ) كلهم ثقات، والطوسي
وقال الخطيب : كان حافظا مكثرا ثقة ثبتا
وقال الخليلي : من الحفاظ المشهور حفظه،
وحكى الدارقطني في « الجرح والتعديل » عن ابن معين قال : كنا عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن النوح . قال : فقيل : يا أبا داود ، هذا حديث شبابة ، قال : فدعه . قال الدارقطني : لم يحدث به إلا شبابة . قال : وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود . قلت : أخطأ أبو داود في هذا الحديث ، أو نسي ، أو دلس فكان ماذا ؟
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود
قال الذهبي : دلسهما عنه، فكان ماذا
الحافظ
صح
والكديمي ، قال : أسرد ثلاثين ألفا ولا فخر ، ومع ثقته ، فقال إبراهيم بن سعيد الجوهري : أخطأ في ألف حديث
وقال العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته قد مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ثقة ، وكان كثير الحفظ ، رحلت إليه فأصبته ، مات قبل قدومي بيوم ، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي ، فجذم هو ، وبرص عبد الرحمن ، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث ، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث
قال عمرو بن علي الفلاس : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر
وقال جعفر الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود ثقة
قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي له حديث كثير عن شعبة ، وعن غيره من شيوخه ، وكان في أيامه أحفظ من بـ " البصرة " مقدم على أقرانه لحفظه ، ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، فهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وقد حدث بـ " أصبهان " كما حكى عنه بندار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء ، وإنما أراد به من حفظه ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب ممن يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت .
وقال الفلاس : لا أعلم أحدا تابعه على رفع حديث آية المنافق ، وهو ثقة
وقال جعفر بن محمد الفريابي ، عن عمرو بن علي : أبو داود : ثقة
قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه ، وأبو داود ثقة ، وهذا الذي قال عمرو : لا أعلم أحدا تابع أبا داود على رفعه إنما أراد من حديث شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، وأما عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله فقد رفعه غير واحد ، عن الأعمش منهم مالك بن سعيد ، ومحمد بن عبيد ، وغيرهما ، وقد أوقفه أيضا جماعة ، عن الأعمش
قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه ؛ لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قال ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم ، وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظا ثبتا
قال عبد الكريم بن أحمد بن الرواس : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي ، سمعته يقول : أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر ، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البري ما سألني عنها أحد من أهل البصرة ، فخرجت إلى أصبهان فبثثتها فيهم
وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة
وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة .
وقال الحجاج بن يوسف بن قتيبة الأصبهاني : سئل النعمان بن عبد السلام وأنا حاضر عن أبي داود الطيالسي ، فقال : هو ثقة مأمون
وقال النعمان بن عبد السلام : ثقة مأمون
وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
وذكر يونس بن حبيب عن الزبيري أن أبا داود ذاكرهم بحضرة شعبة ، فقال له شعبة : يا أبا داود لا نجيء بأحسن مما جئت به
وقال عمرو بن علي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو داود الطيالسي أصدق الناس
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : أبو داود أصدق الناس
قال أبي : قال عبد الله بن عمران الأصبهاني : قدم علينا أبو داود فكان يملي من حفظه ، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث ]
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .
وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني
وقال ابن المديني : ما رأيت أحفظ منه
وقال علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أحفظ من أبي داود الطيالسي
وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب
وقال عمر بن شبة : كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا أبو يعلي الموصلي ، قال : سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي . قال : فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي . فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه . قال ابن عدي : وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ من بالبصرة ، مقدما على أقرانه لحفظه ومعرفته ، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن المنهال ما قاله ، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة ، وإذا جاوزت في أصحاب شعبة من معاذ بن معاذ ، وخالد بن الحارث ، ويحيى القطان ، وغندر ، فأبو داود خامسهم . وله أحاديث يرفعها ، وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها ، يرفع أحاديث ، يوقفها غيره ، ويوصل أحاديث ، يرسلها غيره ، وإنما أتى ذلك من حفظه ، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت
وقال ابن عدي : حدثنا أبو يعلى الموصلي ، سمعت محمد بن المنهال الضرير يقول : قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : ما سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا . قال : فتركته سنة - وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك - حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود ، سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم . قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ونيف . قلت : عدها علي ، فعدها كلها ، فإذا هي أحاديث يزيد بن زريع ما خلا واحدا له ما أعرفه
أنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن حماد ، عن إبراهيم قال : كان يقول في النصرانية تحت النصراني يسلم ، وهو أحق بها ، فكتب فيها عبد الحميد إلى عمر بن عبد العزيز أن فرق بينهما ، فكتب عمر أن فرق بينهما . قال حماد : وكاتب عمر أحب إلي . قال ابن المنهال : فحدثت بها أبا داود ، فقال : لم أسمع هذا عن شعبة ، ثم سمعت أصحابنا يروونه عن أبي داود ، عن شعبة
ثنا أبو يعلى سمعت محمد بن المنهال الضرير قلت لأبي داود صاحب الطيالسة يوما : سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : لا ، فتركته سنة ، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال ، فلما كان سنة ، قلت له : يا أبا داود سمعت من ابن عون شيئا ؟ قال : نعم ، قلت : كم ؟ قال : عشرون حديثا ، ونيف ، قلت : عدها علي ، فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحدا له لم أعرفه . قال الشيخ : أراد به يزيد بن زريع .
وقال محمد بن منهال : حدثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة بحديثين ، قال محمد : قال يزيد : حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة . قال الذهبي : دلسهما عنه ، فكان ماذا ؟ قلت : ويجوز أن يكون كان نسيهما ، فلما حدثه يزيد بهما ذكرهما
ثنا أبو يعلى قال : ثنا محمد بن المنهال ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن أبي إسرائيل ، عن جعدة بن الصمة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل فقيل : يا رسول الله إن هذا أراد أن يقتلك ، قال : لن ترع ذلك ، لم يسلطه الله علي . ، وبإسناده عن جعدة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل سمين فوضع أصبعه في بطنه ، فقال : لو كان هذا في غير ذا لكان خيرا له ، قال محمد بن المنهال : فحدثت بهذين الحديثين أبا داود فكتبهما عني ، ثم حدث بهما عن شعبة
وقال بندار : لم يكن أحفظ منه للحديث وهو أول من صنف المسند على ترتيب الصحابة بالبصرة . وبالكوفة: عبيد الله بن موسى ثم من صنف كان تبعا لهما
وقال بندار : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت عليه ؛ لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، عن إبراهيم الأصبهاني : سمعت بندارا يقول : ما بكيت على أحد من المحدثين ما بكيت على أبي داود الطيالسي . قال : فقلت له : وكيف ؟ فقال : لما كان من حفظه ومعرفته ، وحسن مذاكرته
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وعده مسلم في الطبقة الرابعة من أصحاب شعبة، وكذلك علي بن المديني
وزعم الحاكم أنهما اتفقا على تخريج حديثه، وأبى ذلك غيره وكأنه أشبه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير
وقال حفص بن عمر المهرقاني ، عن وكيع : أبو داود جبل العلم
وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود
وقال حفص بن عمر المهرقاني : كان وكيع يقول : أبو داود جبل العلم
وقال وكيع : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود فلما بلغ أبو داود قال: ولا لقصير، ورويت عن شعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث،
سمعت ابن صاعد يقول : سمعت محمد بن عبد الله المخرمي يقول : حديث أبي داود خطأ ، وهذا الصواب ، والبخاري ، وابن صاعد جميعا نسبا أبا داود هذا الحديث إلى الخطأ ، فقالا : روى عن شعبة ، عن سعيد بن قطن ، عن أبي زيد الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو زيد عمرو بن أخطب من الأنصار ، وله صحبة ، وقالا : إنما روى شعبة عن قطن بن كعب ، عن أبي يزيد المديني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] ، قال : قلت ليحيى بن معين : أبو داود أحب إليك في شعبة ، أو حرمي [ يعني ] ابن عمارة ؟ ( 420 ك ) ، فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي ، قلت : وأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : أبو داود أعلم به [ من عبد الرحمن ]
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قال : قلت ليحيى بن معين : فأبو داود أحب إليك في شعبة ، أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ قال أبو داود : أعلم به . قال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني عن يحيى بن معين قال : كنا عند أبي داود فقال: ثنا شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : « نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النوح » . قال: فقيل له: يا أبا داود هذا حديث شبابة قال فدعه . قال أبو الحسن : لم يحدث به إلا شبابة وهذه قصة مهولة عظيمة في أبي داود
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين - يعني عن أصحاب شعبة - قلت : فأبو داود أحب إليك أو حرمي ؟ فقال : أبو داود صدوق ، أبو داود أحب إلي . قلت : فأبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به . وقال عثمان : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة
قال يزيد بن زريع : سألته عن حديثين لشعبة، فقال: لم أسمعهما منه، قال: ثم حدث بهما عن شعبة،
وقال الخليلي : حدثنا محمد بن إسحاق الكسائي ، سمعت أبي ، سمعت يونس بن حبيب قال : قدم علينا أبو داود ، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث ، أخطأ في سبعين موضعا ، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعا فأصلحوها
يروي في(29 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٨٨)
- السنن الكبرى(١٣٥)
- الشمائل المحمدية(١٦)
- المراسيل لأبي داود(٢)
- المستدرك على الصحيحين(٦٥)
- المطالب العالية(١٩٩)
- المعجم الأوسط(٣٢)
- المعجم الصغير(٨)
- المعجم الكبير(٨٩)
- المنتقى(٨)
- جامع الترمذي(١٣٧)
- سنن أبي داود(٢٥)
- سنن ابن ماجه(٣١)
- سنن البيهقي الكبرى(٥٨٨)
- سنن الدارقطني(٢٥)
- سنن النسائي(٦٠)
- شرح مشكل الآثار(١٤٣)
- شرح معاني الآثار(٢٣١)
- صحيح ابن حبان(٤٤)
- صحيح ابن خزيمة(٤٧)
- صحيح البخاري(١)
- صحيح مسلم(٤٤)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٦٢)
- مسند أحمد(٢٠٦)
- مسند البزار(٢١٣)
- مسند الدارمي(١٠)
- مسند الطيالسي(٢٬٨٩٢)
- مسند عبد بن حميد(٢٩)
- مصنف ابن أبي شيبة(٢٨٩)
روى عن(200)
- شعبة بن الحجاج بن الورد٢٬١٢٨ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٣٥٣ رواية
- هشام بن أبي عبد الله : سنبر٣٠٥ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب : هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب٢٠٣ رواية
- الوضاح بن عبد الله١٤٥ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١٤٢ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود١١٤ رواية
- زمعة بن صالح١٠٩ رواية
- عمران بن داور١٠٠ رواية
- قيس بن الربيع١٠٠ رواية
- حماد بن زيد بن درهم٨٧ رواية
- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٨٥ رواية
- سلام بن سليم٨٠ رواية
- زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٧٣ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع٧١ رواية
- حرب بن شداد٥٧ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح٥٤ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن٤٧ رواية
- وهيب بن خالد بن عجلان٤٧ رواية
- زائدة بن قدامة٤٥ رواية
- سليمان بن قرم بن معاذ ،وقد ينسب إلى جده٤٤ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٤٢ رواية
- واصل بن عبد الرحمن٤٢ رواية
- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون , واسم أبي سلمة : ميمون ، ويقال : دينار٤١ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع٣٨ رواية
- سليمان بن المغيرة٣٧ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الزناد : عبد الله بن ذكوان٣٦ رواية
- قرة بن خالد٣٦ رواية
- الحكم بن عطية٣٣ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٣٣ رواية
- ورقاء بن عمر بن كليب٣٣ رواية
- مبارك بن فضالة بن أبي أمية بن كنانة٣١ رواية
- محمد بن أبي حميد : إبراهيم٣٠ رواية
- خارجة بن مصعب بن خارجة٢٩ رواية
- طلحة بن عمرو بن عثمان٢٨ رواية
- صالح بن رستم٢٧ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار٢٧ رواية
- عباد بن منصور٢٢ رواية
- سليم بن حيان بن بسطام٢١ رواية
- الربيع بن صبيح٢٠ رواية
- فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملك٢٠ رواية
- الأسود بن شيبان١٩ رواية
- المثنى بن سعيد١٧ رواية
- ثابت بن يزيد١٧ رواية
- صدقة بن موسى١٧ رواية
- أبان بن يزيد١٦ رواية
- صالح بن أبي الأخضر١٦ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١٥ رواية
- جعفر بن سليمان١٥ رواية
- القاسم بن الفضل بن معدان بن قريط١٤ رواية
- حبيب بن أبي حبيب : يزيد١٤ رواية
- زهير بن محمد١٤ رواية
- جرير بن عبد الحميد بن قرط١٣ رواية
- حريش بن سليم ، ويقال : ابن أبي حريش١٣ رواية
- عمرو بن أبي المقدام : ثابت بن هرمز١٣ رواية
- عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن١٣ رواية
- محمد بن ثابت بن أسلم١٣ رواية
- جويرية بن أسماء بن عبيد بن مخارق ، ويقال : مخراق١٢ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران ابن المثنى ، ويقال : محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى ، ويقال : محمد بن أبي المثنى ، ويقال : محمد بن المثنى ، ويقال : محمد بن مهران١٢ رواية
- يزيد بن إبراهيم١٢ رواية
- رباح بن أبي معروف بن أبي سارة١١ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش١١ رواية
- نجيح بن عبد الرحمن١١ رواية
- أيوب بن عتبة١٠ رواية
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق١٠ رواية
- محمد بن مسلم بن أبي الوضاح : المثنى١٠ رواية
- مهدي بن ميمون١٠ رواية
- أشعث بن سعيد٩ رواية
- جعفر بن حيان٩ رواية
- جعفر بن عبد الله بن عثمان بن حميد٩ رواية
- عباد بن راشد٩ رواية
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان٩ رواية
- عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٩ رواية
- فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم٩ رواية
- محمد بن أبان بن صالح بن عمر٩ رواية
- موسى بن مطير٩ رواية
- يزيد بن عطاء بن يزيد بن عبد الرحمن٩ رواية
- أبو بكر بن عياش بن سالم , قيل اسمه : محمد , وقيل : عبد الله , وقيل : سالم , وقيل : شعبة , وقيل : رؤبة , وقيل : مسلم , وقيل : خداش , وقيل : مطرف , وقيل : حماد , وقيل : حبيب , والصحيح أن اسمه كنيته٨ رواية
- إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس٨ رواية
- الصلت بن دينار٨ رواية
- بسطام بن مسلم بن نمير٨ رواية
- خالد بن دينار٨ رواية
- صخر بن جويرية٨ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٨ رواية
- محمد بن طلحة بن مصرف٨ رواية
- الحسن بن أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو٧ رواية
- جعفر بن الزبير٧ رواية
- طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل بن قيس بن ابى كعب ، ويقال له : طالب ابن الضجيع٧ رواية
- عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال: ابن بشر٧ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٧ رواية
- عبد الله بن نافع٧ رواية
- عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان٧ رواية
- عيسى بن عبد الرحمن٧ رواية
- هارون بن إبراهيم٧ رواية
- إسماعيل بن خليفة : وقيل : عبد العزيز٦ رواية
- الحارث بن عبيد٦ رواية
- المغيرة بن مسلم٦ رواية
- حديج بن معاوية بن حديج بن الرحيل بن زهير بن خيثمة٦ رواية
- حماد بن يزيد بن مسلم٦ رواية
- حوشب بن عقيل٦ رواية
- عباد بن ميسرة٦ رواية
- عبد الواحد بن زيد٦ رواية
- محمد بن راشد٦ رواية
- يمان بن المغيرة٦ رواية
- أبو بكر ، قيل : اسمه عبد الله بن قطاف ، وقيل : عبد الله بن معاوية بن قطاف ، وقيل : وهب بن قطاف ، وقيل : معاوية بن قطاف٥ رواية
- الجراح بن مليح بن عدي بن فرس بن جمحة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس : الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار٥ رواية
- الضحاك بن يسار٥ رواية
- جسر بن فرقد٥ رواية
- حميد بن أبي حميد : مهران٥ رواية
- داود بن أبي الفرات : عمرو بن الفرات٥ رواية
- سعيد بن سنان ، الأصغر٥ رواية
- عبد الحميد بن بهرام٥ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب٥ رواية
- عبيد الله بن إياد بن لقيط٥ رواية
- محمد بن مهزم٥ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٤ رواية
- أيوب بن جابر بن سيار بن طلق٤ رواية
- إياس بن دغفل٤ رواية
- السكن بن المغيرة ، وقال ابن حبان : ابن أبي المغيرة٤ رواية
- الصعق بن حزن بن قيس٤ رواية
- المستمر بن الريان٤ رواية
- حشرج بن نباتة٤ رواية
- خالد بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس٤ رواية
- خليفة بن خياط٤ رواية
- درست بن زياد٤ رواية
- عبد الجليل بن عطية٤ رواية
- عمر بن قيس٤ رواية
- عيسى بن عبد الرحمن بن فروة ، وقيل : ابن سبرة٤ رواية
- محمد بن خازم٤ رواية
- هارون بن مسلم٤ رواية
- وغيرهما٤ رواية
- يزيد بن زريع٤ رواية
- أيمن بن نابل٣ رواية
- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير٣ رواية
- بشير بن عقبة٣ رواية
- حماد بن نجيح٣ رواية
- خليفة بن غالب٣ رواية
- سكين بن عبد العزيز بن قيس ، وهو : سكين بن أبي الفرات٣ رواية
- سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي٣ رواية
- شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين٣ رواية
- عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار٣ رواية
- عبد العزيز بن المختار٣ رواية
- عبد الله بن عون بن أرطبان٣ رواية
- عبد الواحد بن سليم٣ رواية
- عبيد الله بن شميط بن عجلان٣ رواية
- علي بن المبارك٣ رواية
- عمارة بن زاذان٣ رواية
- عمر بن أبي زائدة : خالد بن ميمون بن فيروز ، وقيل : اسمه - أي أبي زائدة - كنيته٣ رواية
- عمرو بن العلاء٣ رواية
- عيسى بن ميمون ، ويقال : إنه الذى يحدث عنه حماد بن سلمة ويسميه : الطفيل بن سخبرة٣ رواية
- قريش بن حيان٣ رواية
- محمد بن درهم٣ رواية
- محمد بن سليم٣ رواية
- نصر بن علي بن صهبان٣ رواية
- يعقوب بن محمد بن نجيد بن عمران بن حصين٣ رواية
- أبو الصباح الشامي٢ رواية
- البراء بن عبد الله بن يزيد , وربما نسب إلى جده٢ رواية
- الحسن بن دينار ، وهو : الحسن بن واصل٢ رواية
- الحكم بن الخزرج٢ رواية
- المفضل بن فضالة بن أبي أمية٢ رواية
- بحر بن كنيز٢ رواية
- بكار الليثي٢ رواية
- ثواب بن عتبة٢ رواية
- جعفر بن برد٢ رواية
- حرب بن أبي العالية : مهران٢ رواية
- حريث بن السائب٢ رواية
- حماد بن الجعد٢ رواية
- داود بن إبراهيم٢ رواية
- ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة٢ رواية
- زيد بن أبي ليلى : مرة٢ رواية
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى٢ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان٢ رواية
- سلم بن زرير٢ رواية
- سليمان بن حيان٢ رواية
- سليمان بن كثير٢ رواية
- شداد بن سعيد٢ رواية
- شيخ٢ رواية
- صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس٢ رواية
- عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب٢ رواية
- عبد الحكم بن ذكوان٢ رواية
- عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة٢ رواية
- عبد العزيز بن مسلم٢ رواية
- عبد الله بن بدر٢ رواية
- عبد الله بن حسان٢ رواية
- عبد الله بن عثمان٢ رواية
- عدي بن الفضل٢ رواية
- عزرة بن ثابت بن أبي زيد بن أخطب٢ رواية
- عمرو بن مرزوق٢ رواية
- كامل بن العلاء٢ رواية
- محمد بن ثابت٢ رواية
- محمد بن دينار٢ رواية
- محمد بن عمرو بن عبيد ، ويقال : عبيد الله ، ابن حنظلة بن رافع٢ رواية
- مسعر بن حبيب٢ رواية
- مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عباد بن عمرو بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة٢ رواية
- معاذ بن العلاء بن عمار٢ رواية
- منصور بن أبي الأسود ، يقال : اسم أبيه حازم٢ رواية
- نوح بن قيس بن رباح٢ رواية
- هشام بن زياد بن أبي يزيد , وهو هشام بن أبي هشام , ويقال : هشام بن أبي الوليد٢ رواية
- وغيره٢ رواية
روى عنه(137)
- يونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس٦٠٩ رواية
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي٢٩٩ رواية
- بكار بن قتيبة بن عبيد الله ، وقيل : بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث٢٨٦ رواية
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد٢١٠ رواية
- محمود بن غيلان١٨٠ رواية
- عمرو بن علي بن بحر بن كنيز١٥٤ رواية
- محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان١٤٢ رواية
- محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار١٢٧ رواية
- إبراهيم بن مرزوق بن دينار١٠٩ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم٥٠ رواية
- محمد بن معمر بن ربعي٤٧ رواية
- عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد٣١ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد٣١ رواية
- يحيى بن حكيم٢٨ رواية
- زيد بن أخزم٢٦ رواية
- عبد الله بن عمران بن أبي علي٢٦ رواية
- هارون بن عبد الله بن مروان٢٢ رواية
- محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم٢١ رواية
- إسحاق بن منصور بن بهرام١٨ رواية
- أحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف ، وقد ينسب إلى جده١٥ رواية
- يحيى بن أبي طالب : جعفر بن عبد الله بن الزبرقان١٥ رواية
- محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب١٣ رواية
- علي بن مسلم بن سعيد١٢ رواية
- أحمد بن عبدة بن موسى١١ رواية
- عبدة بن عبد الله بن عبدة١١ رواية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم١١ رواية
- أحمد بن عثمان بن أبي عثمان : عبد النور بن عبد الله بن سنان١٠ رواية
- حماد بن الحسن بن عنبسة٨ رواية
- أحمد بن الفرات بن خالد٧ رواية
- عبد الله بن الهيثم بن عثمان , ويقال : ابن محمد بن الهيثم٧ رواية
- زياد بن يحيى بن زياد بن حسان٦ رواية
- عباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة٦ رواية
- أبو عبد الله٥ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح ، وقد ينسب إلى جده٥ رواية
- محمد بن أسد بن يزيد٥ رواية
- محمد بن رافع بن أبي زيد : سابور٥ رواية
- موسى بن محمد بن سعيد بن حيان٥ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم .٥ رواية
- إبراهيم بن بسطام٤ رواية
- إسماعيل بن يزيد بن حريث بن مردانبه٤ رواية
- عبد الله بن الحكم بن أبي زياد : سليمان ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح٤ رواية
- محمد بن محمد بن مرزوق بن بكير ، ويقال: ابن بكر بن البهلول ، وأكثر ما يأتي منسوبا إلى جده٤ رواية
- محمد بن يحيى بن أبي حزم : مهران ، ويقال : عبد الله٤ رواية
- أحمد بن منصور بن سيار بن المبارك٣ رواية
- بشر بن آدم بن يزيد٣ رواية
- عباس بن محمد بن حاتم بن واقد٣ رواية
- عبد الحميد بن عصام٣ رواية
- عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم٣ رواية
- علي بن يونس بن أبان٣ رواية
- فضيل بن حسين بن طلحة٣ رواية
- محمد بن سنان بن يزيد بن الذيال بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن سعيد٣ رواية
- محمد بن عثمان بن أبي صفوان بن مروان بن عثمان بن أبي العاص ، وقيل محمد بن أبي صفوان: عثمان بن عمر ، وقيل : ابن عمرو بن صفوان بن عبد الله بن عثمان بن أبي العاص٣ رواية
- محمد بن موسى بن نفيع٣ رواية
- يحيى بن خلف٣ رواية
- يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن٣ رواية
- أبو محذورة محمد بن عبيد الله٢ رواية
- أحمد بن ثابت٢ رواية
- أحمد بن سنان بن أسد بن حبان٢ رواية
- أحمد بن يونس بن المسيب بن زهير بن عمرو٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عبيد الله بن معمر٢ رواية
- حفص بن عمر بن عبد الرحمن٢ رواية
- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط٢ رواية
- عقبة بن مكرم بن أفلح بن جراد٢ رواية
- عمار بن رجاء٢ رواية
- غير واحد٢ رواية
- مبشر بن الحسن بن مبشر بن مكيس٢ رواية
- محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة٢ رواية
- محمد بن حميد بن حيان٢ رواية
- محمد بن عبد الله بن المبارك٢ رواية
- محمد بن فراس٢ رواية
- نصار بن حرب٢ رواية
- أحمد بن سليمان بن عبد الملك بن أبي شيبة : يزيد بن لاعي١ رواية
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار١ رواية
- أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر١ رواية
- أحمد بن منصور بن راشد١ رواية
- إبراهيم بن بسطام الزعفراني١ رواية
- إبراهيم بن عبد العزيز بن الضحاك بن عمر بن قيس بن الزبير١ رواية
- إبراهيم بن محمد التيمي١ رواية
- إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند بن النعمان بن علجة بن الأقفع بن كزمان بن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب١ رواية
- إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عمر بن زيد١ رواية
- إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١ رواية
- الحسن بن علي بن محمد١ رواية
- الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة١ رواية
- العباس بن الفضل بن يونس١ رواية
- المفضل بن غسان بن المفضل١ رواية
- جعفر بن مكرم بن يعقوب بن إبراهيم١ رواية
- حجاج بن يوسف بن حجاج١ رواية
- زهير بن حرب بن شداد١ رواية
- زيد بن الحريش١ رواية
- سلمة بن شبيب١ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر١ رواية
- سليمان بن داود بن صالح بن حسان١ رواية
- سليمان بن عبيد الله بن عمرو بن جابر١ رواية
- سوار بن عبد الله بن سوار بن عبد الله بن قدامة بن عنزة١ رواية
- عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح بن عمير١ رواية
- عبد الملك بن مروان بن قارظ ، ويقال : قراظ ، ويقال : إنهما اثنان١ رواية
- عبيد الله بن عمران بن خلف١ رواية
- عبيد الله بن عمر بن ميسرة١ رواية
- عثمان بن طالوت بن عباد١ رواية
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي١ رواية
- عقيل بن يحيى بن الأسود١ رواية
- علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسى١ رواية
- علي بن ميسرة بن خالد١ رواية
- علي بن هاشم بن مرزوق١ رواية
- عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة١ رواية
- عمرو بن يزيد١ رواية
- قاسم بن محمد بن أبي شيبة١ رواية
- مؤمل بن إهاب ، ويقال : ابن يهاب ، ابن عبد العزيز بن قفل بن سدل١ رواية
- محمد بن أحمد بن عمرو١ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم١ رواية
- محمد بن الجهم بن هارون١ رواية
- محمد بن الصباح بن سفيان بن أبي سفيان١ رواية
- محمد بن بكار بن الزبير١ رواية
- محمد بن حفص١ رواية
- محمد بن عاصم بن يحيى١ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم١ رواية
- محمد بن عمرو البحراني١ رواية
- محمد بن عمرو بن العباس١ رواية
- محمد بن معاوية بن عبد الرحمن١ رواية
- محمد بن مهدي١ رواية
- محمد بن موسى بن عمران١ رواية
- محمد بن يحيى بن فياض١ رواية
- محمد بن يزيد بن عبد الملك١ رواية
- محمد بن يزيد بن محمد بن كثير بن رفاعة بن سماعة١ رواية
- محمد بن يعمر١ رواية
- موسى بن داود١ رواية
- هارون بن سليمان بن داود بن بهرام بن قطبة : وقيل: بن بطة بن حريث بن جويزة١ رواية
- هارون بن معروف١ رواية
- هشام بن سلام البصري١ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١ رواية
- يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد١ رواية
- يوسف بن موسى بن راشد بن بلال١ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أبو داود الطيالسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- حصين بن عبد الرحمن1 مشترك
- الحكم بن عبد الله1 مشترك
- الحكم بن عتيبة1 مشترك
- خالد بن دينار1 مشترك
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب1 مشترك
