يحيى بن سعيد بن فروخ

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: يحيى القطان

الكنيةأبو سعيد
اللقبالأحول ، الحافظ
النسبالقطان ، التميمي ، البصري ، الأحول ، الحافظ
تاريخ الميلاد120 هـ
تاريخ الوفاة198 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويمولى بني تميم ، ابنه محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، وحفيده أحمد بن محمد
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة متقن حافظ ، إمام قدوة
الرتبة عند الذهبيقال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل .
عدد الأحاديث٥٬٩٩٨
عدد الأسانيد٤٬٧٤٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (30%)سباعي (27%)8 رواة (15%)9 رواة (7%)10 رواة (3%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (4%)رابع الإسناد (38%)موضع 5 (41%)موضع 6 (16%)موضع 7 (1%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبو سعيدأبو سعيد يحيى بن سعيدأبيأبيهابن سعيدالقطانرجلليحيىويحيىويحيى القطانويحيى بن سعيدويحيى بن سعيد القطانيحيىيحيى القطانيحيى بن أبي سعيديحيى بن إسحاقيحيى بن سعديحيى بن سعيديحيى بن سعيد القطانيحيى بن سعيد القطان أبو سعيد الأحوليحيى بن سعيد هو القطانيحيى بن سعيد يعني القطانيحيى بن شعبةيحيى بن معينيحيى هو ابن سعيديحيى هو ابن سعيد القطانيحيى هو القطانيحيى وهو ابن سعيديحيى وهو ابن سعيد القطانيحيى وهو القطانيحيى يعنون ابن سعيديحيى يعني ابن سعيديحيى يعني ابن سعيد القطانيحيى يعني القطانيحيى يعنيان ابن سعيديحيى يعني بن سعيد

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ ، يقال : مولى بني تميم ، ويقال : ليس لأحد عليه ولاء

الجزء 31 · الصفحة 329

6834- ع : يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ ، يقال : مولى بني تميم ، ويقال : ليس لأحد عليه ولاء . روى عن : أبان بن صمعة ( م ) ، والأجلح بن عبد الله الكندي ( د س ) ، وأسامة بن زيد الليثي ( س ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) ، وأشعث بن عبد الملك ( س ) ، وبهز بن حكيم ( د ت س ) ، وثابت بن عمارة ( د ت ) ، وثور بن يزيد الرحبي ( بخ 4 ) ، وجابر بن صبح ( د س ) ، وجامع بن مطر ( د س ) ، وجعفر بن محمد بن علي ( د س ) ، وجعفر بن ميمون بياع الأنماط ( ي د ) ، والجعيد بن عبد الرحمن ( س ) ، وحاتم بن أبي صغيرة ( خ م س ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( م د س ق ) ، والحسن بن ذكوان ( خ د ت ق ) ، وحسين المعلم ( خ م د س ) ، وحماد بن سلمة ( م ) ، وأبي صخر حميد بن زياد المدني ( م ) ، وحميد الطويل ( خ م د س ) ، وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، وخالد الحذاء ، وخثيم بن عراك بن مالك ( خ س ) ، وداود بن قيس الفراء ( س ) ، وزكريا بن أبي زائدة ( د س ) ، والسائب بن عمر المخزومي ( د س ) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( ت س ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( خ م د س ) ، وسفيان الثوري ( خ م د ت س ) ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن حيان ( خ د ) ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ( خ م س ) ، وسيف بن سليمان المكي ( خ س ) ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وصالح بن رستم أبي عامر الخزاز ( د ) ، وصدقة بن المثنى النخعي ( س ) ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( م س ) ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( خ م ت س ) ، وعبد الحميد بن جعفر الأنصاري ، ( ي م 4 ) ، وعبد الرحمن بن حرملة ( مد س ) ، وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمار بن أبي ذئب ( س ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م ) ، وعبد العزيز بن أبي رواد ( د ) ، وعبد الملك بن جريج ( خ م د ت س ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( بخ م د س ) ، وعبد الواحد بن صفوان بن أبي عياش مولى عثمان بن عفان ( فق ) ، وأبي مالك عبيد الله بن الأخنس ( خ د س ق ) ، وعبيد الله بن عمر العمري ( ع ) ، وعثمان بن الأسود ( خ م ) ، وعثمان بن غياث ( خ م د س ) ، وعثمان الشحام ( س ) ، وعطاء بن السائب ( د ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( ت س ) ، وعلي بن المبارك اليمامي ( د س ) ، وعمر بن سعيد بن أبي حسين المكي ( خ ) ، وعمر بن نبيه الكعبي ( س ) ، وعمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( م س ) ، وعمران بن مسلم القصير ( خ م س ) ، والعوام بن حمزة المازني ( ر ) ، وعوف الأعرابي ( خ 4 ) ، وعيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ( خ س ) ، وفضيل بن عياض ( ت س ) ، وفضيل بن غزوان ( خ ت ) ، وفطر بن خليفة ( د ت س ) ، وأبي روح قدامة بن عبد الله الكوفي ( س ق ) ، وقرة بن خالد السدوسي ( خ م د س ق ) ، وكهمس بن الحسن ( س ) ، ومالك بن أنس ( خ ) ، ومالك بن مغول ( د س ) ، والمثنى بن سعيد الضبعي ( 4 ) ، وأبي غفار المثنى بن سعيد الطائي ( د ) ، ومجالد بن سعيد ( ت س ق ) ، ومحمد بن أبي إسماعيل السلمي ( م س ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( م س ) ، ومحمد ابن عجلان ( ر م د س ق ) ، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي ( د س ) ، ومحمد بن يوسف ابن أخت نمر ( م س ) ، ومسعر بن كدام ( م ) ، ومعاوية بن عمرو بن غلاب ( م د س ) ، ومغيرة بن أبي قرة السدوسي ( قد ت ) ، والمهلب بن أبي حبيبة ( د س ) ، وموسى بن أبي عيسى الطحان ( ق ) ، وموسى الجهني ( ت س ) ، ونوفل بن مسعود صاحب أنس بن مالك ، وهشام بن حسان ( خ م د ت س ) ، وهشام بن عروة ( خ م د س ق ) ، وهشام الدستوائي ( خ م د ) ، والوليد بن عبد الله بن جميع ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( خ م س ) ، ويزيد بن أبي عبيد ( خ س ) ، ويزيد بن كيسان ( م ت س ) ، وأبي حزرة يعقوب بن مجاهد ( د ) ، ويوسف بن صهيب الكندي ( ت ) ، وأبي جعفر الخطمي ( د س ق ) ، وأبي حيان التيمي ( خ س ق ) . روى عنه : إبراهيم بن محمد بن عرعرة ( س ) ، وإبراهيم بن محمد التيمي القاضي ( د س ) ، وأحمد بن ثابت الجحدري ( ق ) ، وأحمد بن حنبل ( م د س ) ، وأحمد بن أبي رجاء الهروي ( خ ) ، وأحمد بن سنان القطان ( ق ) ، وأحمد بن عبد الله بن الحكم بن الكردي ( س ) ، وأحمد بن عبدة الضبي ( م ) ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق بن منصور الكوسج ( ت س ق ) ، وإسماعيل بن مسعود الجحدري ( س ) ، وبشر بن الحكم النيسابوري ( مق ) ، وبشر بن هلال الصواف ( س ) ، وأبو بشر بكر بن خلف ( ق ) ، وبيان بن عمرو البخاري ( خ ) ، وحفص بن عمرو الربالي ، وحوثرة بن محمد المنقري ( ق ) ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ( م د ) ، وزيد بن أخزم الطائي ( ق ) ، وسفيان الثوري ، وهو من شيوخه ، وسفيان بن عيينة كذلك ، وسفيان بن وكيع بن الجراح ( ت ) ، وسهل بن زنجلة الرازي ( ق ) ، وسهل بن صالح الأنطاكي ( س ) ، وسوار بن عبد الله العنبري ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج وهو من شيوخه ، وشعيب بن يوسف النسائي ( س ) ، وصدقة بن الفضل المروزي ( خ ) ، وعباس بن عبد العظيم العنبري ( تم ق ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ( خ ) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ( خ م ق ) ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ( م ) ، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري ( خ م ) ، وعبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رستة ( ق ) ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ( بخ ) ، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي ( م س ) ، وعبيد الله بن عمر القواريري ( م د ) ، وعبيد الله بن معاذ العنبري ( د ) ، وعفان بن مسلم ، وعقبة بن مكرم العمي ( د ) ، وعلي ابن المديني ( خ د ) ، وعمار بن خالد الواسطي ( ق ) ، وعمرو بن علي الصيرفي ( خ م ت س ) ، وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري ( م ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن بشار بندار ( ع ) ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( م ) ، ومحمد بن حاتم بن ميمون السمين ( م ) ، وأبو بكر محمد بن خلاد الباهلي ( م د ق ) ، وأبو يعلى محمد بن شداد المسمعي ، وهو آخر من حدث عنه ، ومحمد بن الصباح الجرجرائي ( ق ) ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ( س ) ، ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م س ق ) ، ومحمد بن الوزير الواسطي ( ت ) ، وأبو يحيى محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفي المروزي القصري ( ت ) ، وابنه محمد بن يحيى بن سعيد القطان ( خت مق ) ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، ومعتمر بن سليمان ، وهو أكبر منه ، ونصر بن عاصم الأنطاكي ، ونصر بن علي الجهضمي ( د ) ، وفرج بن حبيب القومسي ( س ) ، ويحيى بن حكيم المقوم ( س ق ) ، ويحيى بن معين ( د ) ، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ( م س ) ، ويوسف بن سلمان البصري ( عس ) . قال حنبل بن إسحاق ، عن أبي الوليد الطيالسي : قلت ليحيى : كم اختلفت إلى شعبة ؟ قال : عشرين سنة . وقال معاذ بن المثنى عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لزمت شعبة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة ، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم . وقال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني : يحيى بن سعيد القطان ، فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة فقال شعبة : ومن يطيق نقدك يا أحول . وروي عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : قال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري . وقال أبو بكر خلاد الباهلي عن يحيى بن سعيد القطان : كنت إذا أخطأت قال لي سفيان الثوري : أخطأت يا يحيى ، فحدث يوما عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جنهم " ، قال يحيى بن سعيد : فقلت : أخطأت يا أبا عبد الله ، هذا أهون عليك . قال : فكيف هو يا يحيى ؟ قلت : حدثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال لي : صدقت يا يحيى أعرض علي كتبك . قلت : تريد أن ألقى منك ما لقي زائدة ؟ قال : وما لقي زائدة أصلحت له كتبه وذكرته حديثه . وقال يزيد بن الهيثم البادا ، عن عبيد الله بن عمر القواريري : قال يحيى بن سعيد : بات عندي سفيان ليلة فحدثته بحديثين ، حديث عن شعبة وحديث عن عمرو بن عبيد . قال : وقام يتوضأ فنظرت تحت المصلى الذي كان عليه جالسا وإذا هو قد كتبهما عني . قلت : يا أبا سعيد حدثني بهما . قال : حدثته عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن عكرمة في قول الله تعالى : وَتُعَزِّرُوهُ قال : تقاتلوا دونه بالسيف . وحديثه عن عمرو بن عبيد عن الحسن في قول الله تعالى : فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ قال : شددنا . وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قدماني . وقال أبو الخصيب المصيصي ، عن القواريري : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى بن سعيد القطان ، وسفيان بن حبيب . وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا . وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : قال ابن عمار : أدخل عبد الرحمن بن مهدي في تصنيفه ألفي حديث ليحيى بن سعيد القطان وهو حي ، فكان يحدث بها عنه وهو حي . وقال زكريا بن يحيى الساجي ، حدثت عن علي ابن المديني ، قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عبد الرحمن بن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه . وقال أبو الفتح الأزدي ، عن الحسن بن علي : سمعت إبراهيم بن محمد التيمي يقول : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، وما رأيت أعلم بصواب الحديث من ابن مهدي . وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد . وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : لم أر أحدا أثبت من يحيى بن سعيد القطان . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأيت عيناي مثله . وقال في موضع آخر : قلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ، يعني الحديث قال : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد قلت فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ما رأيت مثل يحيى . قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى في كل أحواله . وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني : من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قيل له : قد كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه . وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمانه مثله كان تعلم من شعبة . وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن يحيى بن سعيد ، ووكيع فقال : لم تر عيني مثل يحيى بن سعيد ، وقال محمد بن علي بن داود سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت في هذا الشأن مثل يحيى بن سعيد . وقال الفضل بن زياد سمعت أبا عبد الله ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال : لا ، والله ما أدركنا مثله ثم قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال لم تر عيناك مثله . وقال محمد بن الحسين بن مكرم عن عبد الله بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحدا أثبت من يحيى وقال أبو بكر الأثرم : قال لي أبو عبد الله : رحم الله يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه . وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : كان يحيى يحدثكم من حفظه ؟ قال : ما رأينا له كتابا كان يحدثنا من حفظه ويقرأ علينا الطوال من كتابنا . وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أقل خطأ من يحيى بن سعيد ، ولقد أخطأ في أحاديث . ثم قال أبو عبد الله : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟ . وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد أثبت الناس . قال أحمد : وما كتبت عن مثل يحيى بن سعيد . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبدا ! . وقال أيضا ، عن يحيى بن معين : يحيى بن سعيد أثبت من عبد الرحمن بن مهدي في سفيان . وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كنت لقيت إسماعيل بن أبي خلاد لكتبت عن يحيى ، عن إسماعيل لأعرف صحيحها من سقيمها . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين : يحيى بن سعيد فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم . وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء . وقال أبو بكر بن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه . وقال إسحاق بن إبراهيم الشهيدي : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة مسجده فيقف بين يديه علي ابن المديني ، والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وغيرهم يسألونه عن الحديث ، وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب لا يقول لواحد منهم : اجلس . ولا يجلسون هيبة له ، وإعظاما . وقال الحسين بن إدريس عن ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد يشبه التجار إذا نظرت إليه حتى يأخذ في الحديث فإذا أخذ في الحديث علمت أنه صاحب حديث . وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة ، وما رؤي يطلب جماعة قط . وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا . وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط . وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة . وقال العجلي : بصري ثقة ، نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة . وقال أبو زرعة : يحيى القطان من الثقات الحفاظ . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ . وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي . وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا ، وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات ، وترك الضعفاء . قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ولدت سنة عشرين ومائة في أولها ، وولد معاذ بن معاذ سنة تسع عشرة في آخرها ، هو أسن مني بشهرين . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : في ربيع الأول سنة تسعين ومائة : كم لك من سنة ؟ قال : إذا مضى شهر أو شهران استوفيت سبعين سنة . ودخلت في إحدى . قيل له : في أي سنة ولدت ؟ قال : سنة عشرين ومائة في أولها . وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الأسود ، وعمرو بن علي ، وعلي ابن المديني ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن سعد ، في آخرين : مات سنة ثمان وتسعين ومائة . قال علي ومحمد بن سعد : في صفر . وقال ابن أبي الأسود : قبل عبد الرحمن بن مهدي بأربعة أشهر . وقال محمد بن المثنى : ومات عبد الرحمن بن مهدى بعده بأربعة أشهر . وقال أحمد بن عبد الرحمن العنبري ، عن زهير بن نعيم البابي : رأيت يحيى بن سعيد في المنام عليه قميص بين كتفيه مكتوب " بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الله العزيز الحكيم براءة ليحيى بن سعيد القطان من النار " . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين عن عفان بن مسلم : رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة : بشر يحيى بن سعيد بأمان الله يوم القيامة . وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : حدثني محمد بن عمرو بن عبيدة العصفري ، قال : سمعت علي ابن المديني يقول : مكثت أشتهي أرى يحيى بن سعيد القطان في النوم مدة . قال : فصليت ليلة العتمة ثم أوترت واتكيت على سريري . قال : فسنح لي خالد بن الحارث فقمت ، فسلمت عليه وعانقته ، ثم قلت له : ما فعل بك ربك ؟ قال : غفر لي ، على أن الأمر شديد . قلت : أين معاذ فقد كان رسيلك في الحديث ؟ فقال لي : محبوس قلت : فما فعل يحيى بن سعيد القطان ؟ قال : نراه كما نرى الكوكب الدري في أفق السماء . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد المتوثي ، وعبد الملك بن محمد بن عبد الله الواعظ ، قالا : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان ، فذكره . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه شعبة ، ومحمد بن شداد المسمعي وبين وفاتيهما مائة وتسع عشرة سنة ، وحدث عنه سفيان الثوري وبين وفاته ووفاة المسمعي مائة وثماني عشرة سنة ، وحدث عنه معتمر بن سليمان وبين وفاته ووفاة المسمعي اثنتان وتسعون سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ

الجزء 4 · الصفحة 357

ع - يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ . روى عن : سليمان التيمي وحميد الطويل وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وهشام بن عروة ، وعكرمة بن عمار ، ويزيد بن أبي عبيد ، وأبان بن صمعة ، وبهز بن حكيم ، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وجعفر بن ميمون ، والأعمش ، وحسين المعلم ، وابن جريج ، والأوزاعي ومالك ، وابن عجلان ، وأبي صخر حميد بن زياد ، والحسن بن ذكوان ، وحاتم بن أبي صغيرة ، وخثيم بن عراك ، وسليم بن حيان ، وشعبة وسفيان الثوري ، وابن أبي عروبة ، وسيف بن سليمان ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الحميد بن جعفر ، وعبد الملك بن أبي سليمان ، وعثمان بن غياث ، وعثمان بن الأسود ، وعبيد الله بن الأخنس ، وعوف الأعرابي ، وعمران القصير ، وقرة بن خالد ، وفضيل بن غزوان ، ويزيد بن كيسان ، والمثنى بن سعيد الضبعي وخلق كثير . وعنه : ابنه محمد بن يحيى بن سعيد ، وحفيده أحمد بن محمد ، وأحمد ، وإسحاق وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، وعمرو بن علي الفلاس ، ومسدد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو خيثمة ، وبشر بن الحكم ، وصدقة بن الفضل ، وأبو قدامة السرخسي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وبندار ، وأبو موسى ويعقوب الدورقي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وأبو كامل الجحدري ، وخلق كثير آخرهم موتا أبو يعلى بن شداد المسمعي ، وحدث عنه من شيوخه شعبة والسفيانان ، ومن أقرانه معتمر بن سليمان ، وعبد الرحمن بن مهدي . قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اختلفت إلى شعبة عشرين سنة . وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما مع شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان . وقال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري . وقال أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد : كنت إذا أخطأت قال لي الثوري : أخطأت يا يحيى ، قال : فحدث يوما عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بحديث الشرب في آنية الذهب والفضة ، فقلت : أخطأت يا أبا عبد الله ، هذا أهون عليك إنما حدثنا عبيد الله عن نافع عن زيد بن عبد الله عن عبد الله بن عبد الرحمن عن أم سلمة ، فقال لي : صدقت . وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ إلا قدماني . وقال القواريري عن ابن مهدي : ما رأيت أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى القطان ، وسفيان بن حبيب . وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع . وقال ابن عمار : حدث عبد الرحمن بن مهدي عن يحيى بن سعيد بألفي حديث وهو حي . وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه . وقال أحمد بن يحيى بن الجارود عن ابن المديني : ما رأيت أثبت من يحيى القطان . وقال إبراهيم بن محمد التيمي : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأت عيناي مثله . قال : وقلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ؟ قال : ما رأيت مثل يحيى القطان ، قلت : فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ، قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى . وقال أحمد أيضا : كان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . وقال صالح بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء ، يعني ابن مهدي ووكيعا وغيرهما . وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنه سفيان ، قيل له : كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتسمع ما لم يكن سمعه فيكتبه . وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء . وقال أبو داود عن أحمد : ما رأيت له كتابا ، كان يحدثنا من حفظه . وقال حنبل عن أحمد : ما رأيت أقل خطأ من يحيى ولقد أخطأ في أحاديث ، ثم قال : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟ . وقال الدوري عن ابن معين : يحيى القطان أثبت من ابن مهدي في سفيان . وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت ابن مهدي يقول : لو كنت لقيت ابن أبي خالد لكتبت عن يحيى القطان عنه لأعرف صحيحها من سقيمها . قال أبو بكر : وسمعت يحيى يقول : جهد الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . قال مرة : حدثنا أبو سهل عن الشعبي ، فقلت له : أبو سهل محمد بن سالم ، فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء . وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين : يحيى القطان فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم . وقال ابن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه . وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند فيقف بين يديه علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، يسألونه عن الحديث وهم قيام هيبة له . وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط . وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط . وقال أبو داود عن يحيى بن معين : أقام يحيى القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة . وقال العجلي : بصري ثقة نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة . وقال أبو زرعة : كان من الثقات الحفاظ . وقال أبو حاتم : ثقة حافظ . وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي . قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ولدت سنة عشرين ومائة في أولها ، ومات في سنة ثمان وتسعين ومائة . وفيها أرخه غير واحد ، زاد علي ابن المديني : في صفر . وقال الدوري عن ابن معين عن عفان بن مسلم : رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة : بشر يحيى بن سعيد بأمان من الله تعالى يوم القيامة . وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه . زاد ابن حبان : ومنه تعلم أحمد ، ويحيى وعلي وسائر أئمتنا ، وكان إذا قيل له في علته : عافاك الله تعالى ، قال : أحبه إلي أحبه إلى الله تعالى . وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم وقالوا : من تركه يحيى تركناه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يحيى بن سعيد بن فروخ الحافظ الكبير ، أبو سعيد التميمي ، مولاهم البصري القطان

الجزء 4 · الصفحة 482

6175 يحيى بن سعيد بن فروخ الحافظ الكبير ، أبو سعيد التميمي ، مولاهم البصري القطان ، عن : هشام بن عروة ، وحميد ، والأعمش ، وعنه : أحمد ، وعلي ، ويحيى . قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل ع .

تقريب التهذيب▼

يحيى بن سعيد بن فروخ ، بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة ، التميمي ، أبو سعيد القطان البصري

الجزء 1 · الصفحة 1055

7607 - [ ع ] يحيى بن سعيد بن فروخ ، بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة ، التميمي ، أبو سعيد القطان البصري ، ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة ، من كبار التاسعة ، مات سنة ثمان وتسعين ومائة ، وله ثمان وسبعون .

إكمال تهذيب الكمال▼

يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ ، مولى بني تميم . ويقال : ليس لأحد عليه ولاء

الجزء 12 · الصفحة 313

5133 - (4) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ، أبو سعيد البصري الأحول الحافظ ، مولى بني تميم . ويقال : ليس لأحد عليه ولاء . قال ابن حبان في كتاب «الثقات» : مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة ، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو أمير البصرة ، وكان إذا قيل له في علته : يعافيك الله ، قال : أحبه إلي أحبه لله عز وجل ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق [ق237 / أ] رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل ، وترك الضعفاء ، ومنه تعلم أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وسائر شيوخنا . وقال عمرو بن علي : كان يختم القرآن العظيم في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر يحدث الناس . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة من أهل البصرة ، ومحمد بن سعد في السادسة ، وابن شاهين في «الثقات» . وقال الخليل : أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد ، وهو إمام بلا مدافعة ، أستاذ أحمد بن حنبل ، وابن معين ، وابن المديني ، وأبي خيثمة ، وعمرو بن علي ، وبندار ، وأبي موسى ، والشاذكوني ، قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك . وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار : قال : اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل ، وقال مرة أخرى : ما أظنه عصى الله تعالى . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : حدث يحيى بن سعيد عن عوف عن أبي رجاء ، قال : رأيت طلحة غشيه الناس فصحف ، فأتيت غندرا فقال لي : أخطأ أستاذك اليوم ، أنا سمعت عوفا يحدث عن أبي رجاء قال : رأيت طلحة وقد غشيه الناس . وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة ، وسمعت يحيى يقول : سمع يحيى بن سعيد من مالك مائة وكسر ، يعني في شباب مالك . ثنا عبيد الله بن عمر : ثنا يحيى بن سعيد قال : كنت أهدي إلى شعبة وكنت موسرا ، ولم يكن عنده شيء ، فكان يتكلف لي يكافئني ، فلما رأيت ذلك قلت : ما لي أتعبه ، فتركت ذلك . وزعم المزي أن ابن أبي الأسود ، والفلاس ، وابن المديني ، وأبا موسى ، وابن سعد في آخرين قالوا : مات سنة ثمان وتسعين ومائة ، قال علي ومحمد بن سعد : في صفر ، وقال ابن أبي الأسود : قبل ابن مهدي بأربعة أشهر ، انتهى كلامه . وفيه نظر من حيث إن ابن أبي خيثمة ذكر عن علي بن المديني أنه مات سنة ثمان وتسعين في النصف من صفر ، ومات ابن مهدي في هذه السنة لسبع بقين من جمادى ، كان بينهما أربعة أشهر ، وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء ، وقال : كان رقيق القلب ، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى . وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ويقول : صدق ، من أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه ، وقال يحيى : ما دخلت كنيفا قط إلا ومعي امرأة ، وكان يروي عن قوم لا يساوون عنده شيئا ، وقال : لو لم أرو [ق237 / ب] إلا عمن أرضى ما حدثتكم إلا عن خمسة ، وقال عبد الله بن مسلم بن قتيبة : توفي يحيى بن سعيد بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة ، وقال يحيى : كان معاذ ينهاني عن الرواية عن عمرو بن عبيد ، وأنا لو تركت الرواية عن عمرو لتركتها عن نظرائه : ابن أبي نجيح وغيره ، وقال عمرو بن علي : كان يحيى عالما بالفرائض فقيها حسن الفقه ، وكان هجيراه إذا سكت ثم تكلم : إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ وكان لا يعجبه القنوت في صلاة الصبح ، وكان إذا ذكر النار بكى ، وإذا ذكر الجنة بكى ، وإذا ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى ، وإذا ذكر الموت أصابه ألم شديد . وقال أبو داود : قرئ على يحيى بن سعيد : إِذَا زُلْزِلَتِ فلما بلغ : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ شهق فأغمي عليه ، فأدخل بيته ، فلم ير حتى خرجت جنازته . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : كان أسن من ابن مهدي بنحو عشرين سنة . وقال العجلي عن أحمد بن حنبل : رواية يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة بعض في الصحة ، وبعض في الاختلاط . وفي «سؤلات المروزي » : قلت لأبي عبد الله : سمع يحيى من عمر بن عامر شيئا ؟ قال : لا أعلم أنه حدث عنه بشيء .

الثقات▼

يحيى بن سعيد بن فروخ القطان ، مولى بني تميم ، كنيته : أبو سعيد الأحول ، من أهل البصرة

الجزء 7 · الصفحة 611

يحيى بن سعيد بن فروخ القطان ، مولى بني تميم ، كنيته : أبو سعيد الأحول ، من أهل البصرة ، يروي عن : يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة ، روى عنه : العراقيون ، مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة ، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو أمير البصرة ، وكان إذا قيل له في علته يعافيك الله قال : أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء ، ومنه تعلم علم الحديث : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني وسائر شيوخنا ، حدثني محمد بن الليث الوراق ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن خاقان ، قال : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر ليحدث الناس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يحيى ابن سعيد القطان

الجزء 1 · الصفحة 232

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية يحيى ابن سعيد القطان ما ذكر من علم يحيى بن سعيد بناقلة الأخبار ومعرفته بأحوالهم وبصحة الآثار وسقيمها حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا عبد الرحمن ابن عمر رستة الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال قد رضيت بالأحول - يعني : يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه فقضى على شعبة ، فقال له شعبة ، ومن يطيق نقدك أو من له مثل نقدك يا أحول . قال أبو محمد : هذه غاية المنزلة إذ اختاره شعبة من بين أهل العلم ثم بلغ من دالته بنفسه وصلابته في دينه أن قضى على شعبة . حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي - يعني أحمد بن حنبل - : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني : في معرفة الحديث ورواته - هو كان صاحب هذا الشأن ، فقلت له : ولا هشيم ؟ فقال : هشيم شيخ ، وما رأينا مثل يحيى وجعل يرفع أمره جدا . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب - يعني : أحمد بن حميد - قال : قال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة . نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - يقول : لم يكن بالبصرة بعد شعبة مثل يحيى بن سعيد وجعل يثني عليه . حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن قال : قال سفيان : يحيى بن سعيد يريد شقيقا عن عبد الله . قال أبو محمد يعني أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال : كان يحيى أبصرهم بالرجال وأنقاهم حديثا وأظنه قال : وأثبتهم . حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال : سمعت محمد بن الأزهر الجوزجاني قال : قلت لأحمد ابن حنبل : لم لا تقول ليحيى بن سعيد قل حدثنا ؟ فقال : مثل يحيى يقال له : قل حدثنا ؟ حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : إذا اختلف ابن المبارك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة في حديث أخذ بقول يحيى بن سعيد . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : وهو يحدثنا بحديث شريك عن جابر الجعفي فقال : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لم أسقطا جابرا الجعفي ؟ أما يخافان أن يأخذهما في القيامة فيقول لهما : لم أسقطتما عدلي ؟ ثم فكر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : والله ما أرى حملهما على ذلك إلا الورع . قال أبو سعيد : رأيت جدي في المنام فقصصت عليه ما سمعت من يزيد بن هارون ، فلما بلغت ذكر جابر الجعفي قال : سبحان الله لم يكن بعدل . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك .

يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد الأحول

الجزء 9 · الصفحة 150

624 - يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد الأحول . روى عن : الأعمش ، وهشام بن عروة ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعبيد الله بن عمر ، وعبد الملك بن أبي سليمان . روى عنه : [ عبد الرحمن ] بن مهدي ، و[ أبو ] الوليد ، ومسدد ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة . مات بالبصرة سنة ثمان وتسعين . سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا عبد الرحمن (279 م 6) بن عمر رستة قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : [ قد ] رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان . فما برحنا حتى جاء يحيى ، فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة. فقال شعبة : ومن يطيق نقدك ؟ أو من له مثل نقدك يا أحول ؟ نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت ، أنا وخالد - يعني ابن الحارث - ومعاذ بن معاذ ، وما تقدماني في شيء قط - يعني من العلم - وكنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون ، فيخرج فيقعدان ويكتبان ، وأجيء فأكتبها في البيت . نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد القطان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى يحيى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قلت : كان يكثر عن سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه . نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني في الحديث – هو كان صاحب هذا الشان فقلت له ، ولا هشيم ؟ قال : هشيم [ شيخ ] ، وما رأينا مثل يحيى [ قال ] : وجعل يرفع أمره جدا . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أثبت في الحديث من يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا معاوية بن صالح بن [ أبي ] عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : يحيى بن سعيد مع جماعة سماهم . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين عن أصحاب سفيان الثوري فقلت : يحيى أحب (280 م 6) إليك في سفيان ؟ أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : يحيى . قلت : فيحيى أحب إليك في سفيان ؟ أو يزيد بن زريع ؟ فقال : ثقتان . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم . سمعت أبي يقول : يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد حافظ ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد من الثقات الحفاظ .

سير أعلام النبلاء▼

يَحْيَى الْقَطَّانُ ( ع ) يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرُّوخٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ ، أَبُو سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، الْأَحْوَلُ ، الْقَطَّانُ ، الْحَافِظُ

الجزء 9 · الصفحة 175

53 يَحْيَى الْقَطَّانُ ( ع ) يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرُّوخٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ ، أَبُو سَعِيدٍ التَّمِيمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، الْأَحْوَلُ ، الْقَطَّانُ ، الْحَافِظُ . وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ ، وَهِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، وَعَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ ، وَسُلَيْمَانَ الْأَعْمَشَ ، وَحُسَيْنًا الْمُعَلِّمَ ، وَحُمَيْدًا الطَّوِيلَ ، وَخثيْمَ بْنَ عِرَاكٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَابْنَ عَوْنٍ ، وَابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَشُعْبَةَ ، وَالثَّوْرِيَّ ، وَأَخْضَرَ بْنَ عَجْلَانَ ، وَإِسْرَائِيلَ بْنَ مُوسَى - نَزِيلَ الْهِنْدِ - وَأَشْعَثَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيَّ ، وَأَشْعَثَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيَّ ، وَبَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَحَاتِمَ بْنَ أَبِي صَغِيرَةَ ، وَحَبِيبَ بْنَ الشَّهِيدِ ، وَحَجَّاجَ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافَ ، وَزَكَرِيَّا بْنَ أَبِي زَائِدَةَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي هِنْدَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَرْمَلَةَ الْأَسْلَمِيَّ ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَعُثْمَانَ بْنَ الْأَسْوَدِ الْمَكِّيَّ ، وَفُضَيْلَ بْنَ غَزْوَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . وَعُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ أَتَمَّ عِنَايَةً ، وَرَحَلَ فِيهِ ، وَسَادَ الْأَقْرَانَ ، وَانْتَهَى إِلَيْهِ الْحِفْظُ ، وَتَكَلَّمَ فِي الْعِلَلِ وَالرِّجَالِ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الْحُفَّاظُ ، كَمُسَدَّدٍ ، وَعَلِيٍّ ، وَالْفَلَّاسِ ، وَكَانَ فِي الْفُرُوعِ عَلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ - فِيمَا بَلَغَنَا - إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّصَّ . رَوَى عَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ - وَهُمْ مِنْ شُيُوخِهِ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَفَّانُ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيٌّ ، وَيَحْيَى ، وَأَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَبُنْدَارٌ ، وَابْنُ مُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ السَّمِينُ ، وَسُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ السَّرَخْسِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ الْمُقَوِّمُ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرمِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقِطَّانُ ، وَإِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، خَاتِمَتُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْمِسْمَعِيُّ . وَكَانَ يَقُولُ : لَزِمْتُ شُعْبَةَ عِشْرِينَ سَنَةً . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : رَوَى ابْنُ مَهْدِيٍّ فِي تَصَانِيفِهِ أَلْفَيْ حَدِيثٍ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، فَحَدَّثَ بِهَا وَيَحْيَى حَيٌّ . وَثَبَتَ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِي مِثْلَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ : لَا تَرَى بِعَيْنَيْكَ مِثْلَ يَحْيَى الْقَطَّانِ . وَقَالَ علي ابن المديني : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . وَقَالَ بُنْدَارٌ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ إِمَامُ أَهْلِ زَمَانِهِ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ ، زَعَمُوا ، وَكَانَ يُوَقَّرُ وَهُوَ شَابٌّ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ عَقْدٌ وَلَا وَلَاءٌ . قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ : سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : لَمَّا قَدِمَ الثَّوْرِيُّ الْبَصْرَةَ ، قَالَ : يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، جِئْنِي بِإِنْسَانٍ أُذَاكِرُهُ ، فَأَتَيْتُهُ بِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، فَذَاكَرَهُ ، فَلَمَّا خَرَجَ ، قَالَ : قُلْتُ لَكَ : جِئْنِي بِإِنْسَانٍ ، جِئْتِنِي بِشَيْطَانٍ - يَعْنِي : بَهَرَهُ حَفِظَهُ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خَاقَانَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ يَدْعُو لِأَلْفِ إِنْسَانٍ ، ثُمَّ يَخْرُجُ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَيُحَدِّثُ النَّاسَ . قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : سَمِعْتُ بُنْدَارًا يَقُولُ : اخْتَلَفْتُ إِلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ سَنَةً ، مَا أَظُنُّهُ عَصَى اللَّهَ قَطُّ ، لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا فِي شَيْءٍ . عَبَّاسُ الدُّورِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : قَالَ لِي يَحْيَى الْقَطَّانُ : لَوْ لَمْ أَرْوِ إِلَّا عَمَّنْ أَرْضَى لَمْ أَرْوِ إِلَّا عَنْ خَمْسَةٍ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالْقَانِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَثْبَتُ النَّاسِ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبَانَ الْحَافِظُ : سَأَلَتْ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ، فَقَالَ : يَحْيَى أَكْثَرُ مِنْهُ بِكَثِيرٍ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَثِقَةٌ صَاحِبُ كِتَابٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ مِثْلُ خَالِدٍ بَعْدَ شُعْبَةَ . فَقَالَ : وَكَانَ شُعْبَةُ يُحْسِنُ مَا يُحْسِنُ يَحْيَى . فَقُلْتُ : فَمَنْ كَانَ أَكْثَرَ عِنْدِكَ ، يَحْيَى أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ؟ فَإِنَّ قَوْمًا يُقَدِّمُونَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا يُنْصِفُونَ ، هُوَ أَكْبَرُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . وَعَنْ أَبِي عِوَانَةَ قَالَ : إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ الْحَدِيثَ فَعَلَيْكُمْ بِيَحْيَى الْقَطَّانِ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : فَأَيْنَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ؟ قَالَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مُعَلِّمُنَا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا كَتَبْتُ الْحَدِيثَ عَنْ مِثْلِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : رَوَى يَحْيَى الْقَطَّانُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ حَدِيثًا وَاحِدًا . قَالَ أَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيِّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : كُلُّ مَنْ أَدْرَكْتُ مِنَ الْأَئِمَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ : الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، وَيُكَفِّرُونَ الْجَهْمِيَّةَ وَيُقَدِّمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْفَضِيلَةِ وَالْخِلَافَةِ . مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : مَا حَمَلْتُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ شَيْئًا إِلَّا مَا قَالَ : حَدَّثَنِي وَحَدَّثَنَا سِوَى حَدِيثَيْنِ مِنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ وَعِكْرِمَةَ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ : قَالَ لِي ابْنُ مَعِينٍ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فَوْقَ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ وَمُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ . قَالَ يَحْيَى : رُبَّمَا أَتَيْتُ التَّيْمِيَّ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ فِي بَنِي مُرَّةَ إِنَّمَا يَكُونُ عِنْدَهُ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَمَّارٍ : كُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَى يَحْيَى الْقَطَّانِ ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَا يَحْسُنُ شَيْئًا ، بِزِيِّ الْتُّجَّارِ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَنْصَتَ لَهُ الْفُقَهَاءُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ : لَمْ يَكُنْ جَدِّي يَمْزَحُ وَلَا يَضْحَكُ إِلَّا تَبَسُّمًا ، وَلَا دَخَلَ حَمَّامًا ، وَكَانَ يَخْضِبُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : أَقَامَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عِشْرِينَ سَنَةً ، يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَةٍ . وَقَالَ علي ابن المديني : كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، فَقَرَأَ رَجُلٌ سُورَةَ الدُّخَانِ ، فَصَعِقَ يَحْيَى ، وَغُشِيَ عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَوْ قَدَرَ أَحَدٌ أَنَّ يَدْفَعَ هَذَا عَنْ نَفْسِهِ لِدَفْعِهِ يَحْيَى - يَعْنِي الصَّعْقَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : مَا أَعْلَمُ أَنِّي رَأَيْتُ جَدِّي قَهْقَهَ قَطُّ ، وَلَا دَخْلَ حَمَّامًا قَطُّ ، وَلَا اكْتَحَلَ ، وَلَا ادَّهَنَ . عَبَّاسُ الدُّورِيُّ : عَنْ يَحْيَى قَالَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ إِذَا قُرِئَ عِنْدَهُ الْقُرْآنُ سَقَطَ حَتَّى يُصِيبَ وَجْهُهُ الْأَرْضَ . وَقَالَ : مَا دَخَلْتُ كَنِيفًا قَطُّ إِلَّا وَمَعِي امْرَأَةٌ - يَعْنِي مِنْ ضَعْفِ قَلْبِهِ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : جَعَلَ جَارٌ لَهُ يَشْتُمُهُ ، وَيَقَعُ فِيهِ ، وَيَقُولُ : هَذَا الْخُوزِيُّ ، وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَبْكِي ، وَيَقُولُ : صَدَقَ ، وَمَنْ أَنَا ؟ وَمَا أَنَا ؟ قَالَ ابْنُ مَعِينٍ : وَكَانَ يَحْيَى يَجِيءُ مَعَهُ بِمِسْبَاحٍ ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي ثِيَابِهِ ، فَيُسَبِّحُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : اخْتَلَفُوا يَوْمًا عِنْدَ شُعْبَةَ ، فَقَالُوا لَهُ : اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَكَمًا . قَالَ : قَدْ رَضِيتُ بِالْأَحْوَلِ - يَعْنِي الْقِطَّانَ - فَجَاءَ ، فَقَضَى عَلَى شُعْبَةَ ، فَقَالَ شُعْبَةُ : وَمَنْ يُطِيقُ نَقْدَكَ يَا أَحْوَلُ ؟ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ يَحْيَى ثِقَةً مَأْمُونًا رَفِيعًا حُجَّةً . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : أُمَنَاءُ اللَّهِ عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : شُعْبَةُ ، وَمَالِكٌ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ الْجُرْجَانِيُّ : قُلْتُ لِابْنِ الْمَدِينِي : مَنْ أَنْفَعُ مَنْ رَأَيْتَ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ؟ قَالَ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إِلَى يَحْيَى الْقَطَّانِ الْمُنْتَهَى فِي التَّثَبُّتِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ : كَانَ لِيَحْيَى الْقَطَّانِ نَفَقَةٌ مَنْ غَلَّتِهِ ؛ إِنْ دَخَلَ مِنْ غَلَّتِهِ حِنْطَةٌ أَكَلَ حِنْطَةً ، وإِنْ دَخَلَ شَعِيرٌ أَكَلَ شَعِيرًا ، وإِنْ دَخَلَ تَمْرٌ أَكَلَ تَمْرًا . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : إِنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ لَمْ يَفُتْهُ الزَّوَالُ فِي الْمَسْجِدِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ : رَأَى رَجُلٌ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَبْلَ مَوْتِهِ أَنَّ بَشِّرْ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ بِأَمَانٍ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ أَحْمَدُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقَلَّ خَطَأً مِنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَلَقَدْ أَخْطَأَ فِي أَحَادِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَنْ يَعْرَى مِنَ الْخَطَأِ وَالتَّصْحِيفِ ؟ ! قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ نَقِيَّ الْحَدِيثِ ، لَا يُحَدِّثُ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ . قَالَ أَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : أَخَافَ أَنْ يُضَيَّقَ عَلَى النَّاسِ تَتَبُّعُ الْأَلْفَاظِ ؛ لِأَنَّ الْقُرْآنَ أَعْظَمُ حُرْمَةً ، وَوُسِّعَ أَنْ يَقْرَأَ عَلَى وُجُوهٍ إِذَا كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا . قَالَ شَاذُّ بْنُ يَحْيَى : قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : مَنْ قَالَ : إِنَّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَخْلُوقٌ ، فَهُوَ زِنْدِيقٌ ، وَاللَّهِ الَّذِي لَا الْهُ إِلَّا هُوَ . قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ هِجِّيرَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِذَا سَكَتَ ثُمَّ تَكَلَّمَ يَقُولُ : يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ . وَقُلْتُ لَهُ فِي مَرَضِهِ : يُعَافِيكَ اللَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . فَقَالَ : أَحَبُّهُ إِلَيَّ أَحَبُّهُ إِلَى اللَّهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : إِذَا اخْتَلَفَ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ فِي حَدِيثٍ - آخُذُ بِقَوْلِ يَحْيَى . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِي : سَأَلَتْ يَحْيَى عَنْ أَحَادِيثَ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، فَقَالَ : لَيْسَتْ بِصِحَاحٍ . الْفَلَّاسُ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَمَا تَقَدَّمَانِي فِي شَيْءٍ قَطُّ - يَعْنِي مِنَ الْعِلْمِ - كُنْتُ أَذْهَبُ مَعَهُمَا إِلَى ابْنِ عَوْنٍ ، فَيَقْعُدَانِ وَيَكْتُبَانِ ، وَأَجِيءُ أَنَا ، فَأَكْتُبُهَا فِي الْبَيْتِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : قَالَ أَبِي : كُنْتُ أَخْرُجُ مِنَ الْبَيْتِ أَطْلُبُ الْحَدِيثَ ، فَلَا أَرْجِعُ إِلَّا بَعْدَ الْعَتَمَةِ . قُلْتُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مُتَعَنِّتًا فِي نَقْدِ الرِّجَالِ ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ قَدْ وَثَّقَ شَيْخًا فَاعْتَمِدْ عَلَيْهِ ، أَمَّا إِذَا لَيَّنَ أَحَدًا فَتَأَنَّ فِي أَمْرِهِ حَتَّى تَرَى قَوْلَ غَيْرِهِ فِيهِ ، فَقَدْ لَيَّنَ مِثْلَ : إِسْرَائِيلَ ، وَهَمَّامٍ ، وَجَمَاعَةٍ احْتَجَّ بِهِمُ الشَّيْخَانِ . وَلَهُ كِتَابٌ فِي الضُّعَفَاءِ لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ ، يَنْقُلُ مِنْهُ ابْنُ حَزْمٍ وَغَيْرُهُ . وَيَقَعُ كَلَامُهُ فِي سُؤَالَاتِ عَلِيٍّ ، وَأَبِي حَفْصٍ الصَّيْرَفِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ لَهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ رُسْتَةُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ خَرَجْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا صَارَ بِبَابِ دَارِهِ وَقَفَ ، وَوَقَفْنَا مَعَهُ ، فَانْتَهَى إِلَيْهِ الرُّوبِيُّ ، فَقَالَ يَحْيَى لَمَّا رَآهُ : ادْخُلُوا . فَدَخَلْنَا ، فَقَالَ لِلرُّوبِيِّ : اقْرَأْ . فَلَمَّا أَخَذَ فِي الْقِرَاءَةِ ، نَظَرْتُ إِلَى يَحْيَى يَتَغَيَّرُ ، حَتَّى بَلَغَ : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ صَعِقَ يَحْيَى ، وَغُشِيَ عَلَيْهِ ، وَارْتَفَعَ صَوْتُهُ ، وَكَانَ بَابٌ قَرِيبٌ مِنْهُ ، فَانْقَلَبَ ، فَأَصَابَ الْبَابُ فَقَارَ ظَهْرِهِ ، وَسَالَ الدَّمُ ، فَصَرَخَ النِّسَاءُ ، وَخَرَجْنَا ، فَوَقَفْنَا بِالْبَابِ حَتَّى أَفَاقَ بَعْدَ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ نَائِمٌ عَلَى فِرَاشِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ فَمَا زَالَتْ فِيهِ تِلْكَ الْقُرْحَةُ حَتَّى مَاتَ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ ، عَنْ زُهَيْرٍ الْبَابِيِّ ، قَالَ : رَأَيْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ فِي النَّوْمِ عَلَيْهِ قَمِيصٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مَكْتُوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، بَرَاءَةٌ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ مِنَ النَّارِ . وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ : عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ قَالَ : كُنْتُ إِذَا أَخْطَأْتُ قَالَ لِي سُفْيَانُ : أَخْطَأَتْ يَا يَحْيَى ، فَحَدَّثَ يَوْمًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ . فَقُلْتُ : أَخْطَأْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . قَالَ : وَكَيْفَ هُوَ ؟ قُلْتُ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : صَدَقْتَ يَا يَحْيَى ، اعْرِضْ عَلِيَّ كُتُبَكَ . قُلْتُ : تُرِيدُ أَنْ أَلْقَى مِنْكَ مَا لَقِيَ زَائِدَةُ ؟ قَالَ : وَمَا لَقِيَ ؟ أَصْلَحْتُ لَهُ كُتُبَهُ ، وَذَكَّرْتُهُ حَدِيثَهُ . قُلْتُ : أَقْرَبُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ زَيْدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ قَفَرْجَلَ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَامِلِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ ، سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ : بَعَثَ إِلَيَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ : مَا أَحَادِيثُ بَلَّغَنِي تُحَدِّثُهَا وَتَرْوِيهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَذْكُرُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَعَدَنَاهُ . قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ شَيْخٌ قَدْ خَرِفْتَ . قَالَ : أَمَّا إِنَّهُ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقُولُ : مِنْ كَذِبِ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ مَا كَذَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ بِالثَّغْرِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْقَطِيعِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الزَّيْنَبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَالَ : تَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ : سَمِعْتُ علي ابن المديني قَالَ : رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ شَدِيدٌ. قُلْتُ : فَمَا فَعَلَ يَحْيَى الْقَطَّانُ ؟ قَالَ : نَرَاهُ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ . قَالُوا : تُوُفِّيَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ فِي صَفَرَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مَوْتِ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَابْنِ عُيَيْنَةَ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيِّ قَالَ : قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ أَكْتُبُ الْحَدِيثَ ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يَجْلِسُ عَلَى مَوْضِعٍ مُرْتَفِعٍ ، وَيَمُرُّ بِهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ وَاحِدًا وَاحِدًا ، يُحَدِّثُ كُلَّ إِنْسَانٍ بِحَدِيثٍ ، فَمَرَرْتُ بِهِ لِأَسْأَلَهُ ، فَقَالَ لِي : اصْعَدْ ، وَاقْرَأْ حَدْرًا ، وَاقْرَأْ مِنْ سُورَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَرَأَتْ : إِذَا زُلْزِلَتِ فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَأَصَابَهُ خَشَبَةُ جَزَّارٍ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ أَبِي : عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : فَمَا رَأَيْنَا إِلَّا جِنَازَتَهُ . قَالَ أَبِي : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ : وَقَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، فَأَصَابَهُ نَحْوَ ذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سُلَيْمَانَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ - يَقُولُ : انْتَهَى الْعِلْمُ إِلَى أَرْبَعَةٍ : إِلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وَوَكِيعٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَأَمَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ فَأَجْمَعُهُمْ ، وَأَمَّا وَكِيعٌ فَأَسْرَدُهُمُ ، وَأَمَّا يَحْيَى ، فَأَتْقَنُهُمْ ، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَجِهْبِذٌ . ثُمَّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ وَلَا أَوَعَى لِلْعِلْمِ مِنْ وَكِيعٍ ، ولَا أَشْبَهَ بِأَهْلِ النُّسُكِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : لَا تَنْظُرُوا إِلَى الْحَدِيثِ ، وَلَكِنِ انْظُرُوا إِلَى الْإِسْنَادِ ، فَإِنْ صَحَّ الْإِسْنَادُ ، وَإِلَّا فَلَا تَغْتَرُّوا بِالْحَدِيثِ إِذَا لَمَّ يَصِحُّ الْإِسْنَادُ .

إمام أهل زمانه(3)تركه(3)كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا(2)لم أر أثبت منه(2)ثقة(2)أثبت من(2)ثقة مأمون رفيع حجةثقة متقنثقة نقي الحديث كان لا يحدث إلا عن ثقةذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاترضيهصاحب حديثضعيففقيهما رأيت أعلم منهما رأيت له كتابا كان يحدثنا من حفظهما رأيت مثله قطمن أثبت شيوخ البصريينمن أوثقمن الحفاظ الثقاتمن لم تر عيناك والله مثلهأحسن الثناء عليهإليه المنتهى في التثبت بالبصرةالحافظثقة ثبت مرضيثقة حافظ
ثقة حافظ

وقال أبو حاتم : ثقة حافظ

ثقة حافظ

وقال أبو حاتم : ثقة حافظ .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : إذا اختلف ابن المبارك ويحيى بن سعيد وسفيان بن عيينة في حديث أخذ بقول يحيى بن سعيد

ثقة

سمعت أبي يقول : يحيى بن سعيد القطان ، أبو سعيد حافظ ثقة

وقال أبو داود : قرئ على يحيى بن سعيد : إذا زلزلت فلما بلغ : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره شهق فأغمي عليه ، فأدخل بيته ، فلم ير حتى خرجت جنازته .

من الحفاظ الثقات

وقال أبو زرعة : كان من الثقات الحفاظ .

من الحفاظ الثقات

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد من الثقات الحفاظ

من الحفاظ الثقات

وقال أبو زرعة : يحيى القطان من الثقات الحفاظ

إمام أهل زمانه

قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل

وقال في موضع آخر : قلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ، يعني الحديث قال : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد قلت فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ما رأيت مثل يحيى . قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى في كل أحواله

وقال العجلي عن أحمد بن حنبل : رواية يحيى بن سعيد عن ابن أبي عروبة بعض في الصحة ، وبعض في الاختلاط .

أثبت من

وقال صالح بن أحمد عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء ، يعني ابن مهدي ووكيعا وغيرهما . وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنه سفيان ، قيل له : كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتسمع ما لم يكن سمعه فيكتبه .

وفي «سؤلات المروزي » : قلت لأبي عبد الله : سمع يحيى من عمر بن عامر شيئا ؟ قال : لا أعلم أنه حدث عنه بشيء

وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : كان يحيى يحدثكم من حفظه ؟ قال : ما رأينا له كتابا كان يحدثنا من حفظه ويقرأ علينا الطوال من كتابنا

حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي - يعني أحمد بن حنبل - : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني : في معرفة الحديث ورواته - هو كان صاحب هذا الشأن ، فقلت له : ولا هشيم ؟ فقال : هشيم شيخ ، وما رأينا مثل يحيى وجعل يرفع أمره جدا .

ما رأيت له كتابا كان يحدثنا من حفظه

وقال أبو داود عن أحمد : ما رأيت له كتابا ، كان يحدثنا من حفظه .

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب قال : سمعت محمد بن الأزهر الجوزجاني قال : قلت لأحمد ابن حنبل : لم لا تقول ليحيى بن سعيد قل حدثنا ؟ فقال : مثل يحيى يقال له : قل حدثنا ؟

إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد القطان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى يحيى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قلت : كان يكثر عن سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه

إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأت عيناي مثله . قال : وقلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ؟ قال : ما رأيت مثل يحيى القطان ، قلت : فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ، قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى . وقال أحمد أيضا : كان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة .

إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأت عيناي مثله . قال : وقلت لأبي : من رأيت في هذا الشأن ؟ قال : ما رأيت مثل يحيى القطان ، قلت : فهشيم ؟ قال : هشيم شيخ ، قلت : فعبد الرحمن بن مهدي ؟ قال : لم نر مثل يحيى . وقال أحمد أيضا : كان إليه المنتهى في التثبت بالبصرة .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .

وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد أثبت الناس . قال أحمد : وما كتبت عن مثل يحيى بن سعيد

وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد أثبت الناس . قال أحمد : وما كتبت عن مثل يحيى بن سعيد

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع فقال : كان يحيى أبصرهم بالرجال وأنقاهم حديثا وأظنه قال : وأثبتهم

أحسن الثناء عليه

وقال أبو بكر الأثرم : قال لي أبو عبد الله : رحم الله يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء عليه

من لم تر عيناك والله مثله

وقال الفضل بن زياد سمعت أبا عبد الله ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال : لا ، والله ما أدركنا مثله ثم قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر يحيى بن سعيد القطان فقال لم تر عيناك مثله

وقال حنبل عن أحمد : ما رأيت أقل خطأ من يحيى ولقد أخطأ في أحاديث ، ثم قال : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟ .

وقال أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن يحيى بن سعيد ، ووكيع فقال : لم تر عيني مثل يحيى بن سعيد ، وقال محمد بن علي بن داود سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت في هذا الشأن مثل يحيى بن سعيد

وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : ما رأيت مثل يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمانه مثله كان تعلم من شعبة

لم أر أثبت منه

وقال محمد بن الحسين بن مكرم عن عبد الله بن محمد سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما رأيت أحدا أثبت من يحيى

ما رأيت مثله قط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : حدثني يحيى القطان وما رأيت عيناي مثله

إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي عن أحمد بن حنبل : إليه المنتهى في التثبت بالبصرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : يحيى بن سعيد أثبت من هؤلاء - يعني : من وكيع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وأبي نعيم - وقد روى عن خمسين شيخا ممن روى عنهم سفيان . قيل له : قد كان يكتب عند سفيان ؟ قال : إنما كان يتتبع ما لم يكن سمعه فيكتبه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ما رأيت أثبت في الحديث من يحيى بن سعيد ، ولم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة

نا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن - يعني في الحديث – هو كان صاحب هذا الشان فقلت له ، ولا هشيم ؟ قال : هشيم [ شيخ ] ، وما رأينا مثل يحيى [ قال ] : وجعل يرفع أمره جدا

تركه

قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب - يعني : أحمد بن حميد - قال : قال أحمد بن حنبل : لم يكن في زمان يحيى القطان مثله ، كان تعلم من شعبة

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أقل خطأ من يحيى بن سعيد ، ولقد أخطأ في أحاديث . ثم قال أبو عبد الله : ومن يعرى من الخطأ والتصحيف ؟

وقال حفيده : لم يكن جدي يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، وما دخل حماما قط

وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : لم يكن أبو سعيد ، يعني : جده ، يمزح ولا يضحك إلا تبسما ، ما أعلم أني رأيته قهقه قط ، ولا دخل حماما قط ، ولا اكتحل ولا ادهن ، وكان يخضب خضابا حسنا

ما رأيت أعلم منه

وقال أبو الفتح الأزدي ، عن الحسن بن علي : سمعت إبراهيم بن محمد التيمي يقول : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، وما رأيت أعلم بصواب الحديث من ابن مهدي

ما رأيت أعلم منه

وقال إبراهيم بن محمد التيمي : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان .

وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند فيقف بين يديه علي ابن المديني وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين والشاذكوني ، وعمرو بن علي ، يسألونه عن الحديث وهم قيام هيبة له .

ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل البصرة من الطبقة الثانية يحيى ابن سعيد القطان

كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا

وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .

زاد ابن حبان : ومنه تعلم أحمد ، ويحيى وعلي وسائر أئمتنا ، وكان إذا قيل له في علته : عافاك الله تعالى ، قال : أحبه إلي أحبه إلى الله تعالى

كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا

وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل وترك الضعفاء ، ومنه تعلم علم الحديث : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي ابن المديني وسائر شيوخنا

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب «الثقات» : مات يوم الأحد الثاني عشر من صفر سنة ثمان وتسعين ومائة ، وصلى عليه إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وهو أمير البصرة ، وكان إذا قيل له في علته : يعافيك الله ، قال : أحبه إلي أحبه لله عز وجل ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق [ق237 \ أ] رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن النقل ، وترك الضعفاء ، ومنه تعلم أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن المديني ، وسائر شيوخنا .

ثقة متقن

ثقة متقن حافظ ، إمام قدوة

ذكره ابن شاهين في الثقات

وابن شاهين في «الثقات» .

كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا

وقال أبو بكر بن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا ، وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات ، وترك الضعفاء

كان من سادات أهل زمانة فقها وورعا وحفظا وإتقانا

وقال ابن منجويه : كان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وفهما وفضلا ودينا وعلما ، وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث ، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء . قلت : هذا الكلام برمته كلام أبي حاتم بن حبان في " الثقات " في ترجمة يحيى القطان ، وهذا دأب ابن منجويه رحمه الله تعالى ، ينقل كلامه برمته ولا يعزوه إليه .

تركه

وقال الخليلي : هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم وقالوا : من تركه يحيى تركناه .

وقال الخليل : أجل أصحاب مالك بالبصرة يحيى بن سعيد ، وهو إمام بلا مدافعة

الحافظ

الحافظ الكبير

إمام أهل زمانه

قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل

ثقة نقي الحديث كان لا يحدث إلا عن ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة .

ثقة نقي الحديث كان لا يحدث إلا عن ثقة

وقال العجلي : بصري ثقة ، نقي الحديث ، كان لا يحدث إلا عن ثقة

وقال عمرو بن علي : كان يختم القرآن العظيم في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر يحدث الناس .

فقيه

وقال عمرو بن علي : كان يحيى عالما بالفرائض فقيها حسن الفقه ، وكان هجيراه إذا سكت ثم تكلم : إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير وكان لا يعجبه القنوت في صلاة الصبح ، وكان إذا ذكر النار بكى ، وإذا ذكر الجنة بكى ، وإذا ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى ، وإذا ذكر الموت أصابه ألم شديد .

حدثني محمد بن الليث الوراق ، قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن خاقان ، قال : سمعت عمرو بن علي الفلاس يقول : كان يحيى بن سعيد القطان يختم القرآن في كل يوم وليلة ويدعو لذلك إنسانا ، ثم يخرج بعد العصر ليحدث الناس

ثقة ثبت مرضي

وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي .

ثقة ثبت مرضي

وقال النسائي : ثقة ثبت مرضي

وروي عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، قال : قال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري

وقال خالد بن الحارث : غلبنا يحيى بسفيان الثوري .

وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن قال : قال سفيان : يحيى بن سعيد يريد شقيقا عن عبد الله . قال أبو محمد يعني أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين

تركه

قال أحمد : سمع من مالك ومالك شاب ، وكان الثوري يتعجب من حفظه ، واحتج به الأئمة كلهم ، وقالوا : من تركه يحيى ولم يرو عنه نتركه بلا شك .

رضيه

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي قال : نا عبد الرحمن (279 م 6) بن عمر رستة قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : [ قد ] رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان . فما برحنا حتى جاء يحيى ، فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة. فقال شعبة : ومن يطيق نقدك ؟ أو من له مثل نقدك يا أحول ؟

رضيه

وقال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني : يحيى بن سعيد القطان ، فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه ، فقضى على شعبة فقال شعبة : ومن يطيق نقدك يا أحول

رضيه

وقال عبد الرحمن بن مهدي : اختلفوا يوما مع شعبة فقالوا : اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال : قد رضيت بالأحول ، يعني يحيى بن سعيد القطان .

رضيه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا عبد الرحمن ابن عمر رستة الأصبهاني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : اختلفوا يوما عند شعبة فقالوا اجعل بيننا وبينك حكما ، فقال قد رضيت بالأحول - يعني : يحيى بن سعيد القطان - فما برحنا حتى جاء يحيى فتحاكموا إليه فقضى على شعبة ، فقال له شعبة ، ومن يطيق نقدك أو من له مثل نقدك يا أحول . قال أبو محمد : هذه غاية المنزلة إذ اختاره شعبة من بين أهل العلم ثم بلغ من دالته بنفسه وصلابته في دينه أن قضى على شعبة

نا محمد بن سعيد المقرئ قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير - يقول : لم يكن بالبصرة بعد شعبة مثل يحيى بن سعيد وجعل يثني عليه

وقال القواريري عن ابن مهدي : ما رأيت أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى القطان ، وسفيان بن حبيب .

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : قال ابن عمار : أدخل عبد الرحمن بن مهدي في تصنيفه ألفي حديث ليحيى بن سعيد القطان وهو حي ، فكان يحدث بها عنه وهو حي

وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لو كنت لقيت إسماعيل بن أبي خلاد لكتبت عن يحيى ، عن إسماعيل لأعرف صحيحها من سقيمها

وقال أبو الخصيب المصيصي ، عن القواريري : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا أحسن أخذا للحديث ولا أحسن طلبا له من يحيى بن سعيد القطان ، وسفيان بن حبيب

وقال أبو بكر بن خلاد : سمعت ابن مهدي يقول : لو كنت لقيت ابن أبي خالد لكتبت عن يحيى القطان عنه لأعرف صحيحها من سقيمها .

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال لي عبد الرحمن بن مهدي : لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبدا !

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد يقول : لا والله ما أدركنا مثله ، ثم قال : سمعت ابن مهدي ، وذكره ، فقال : لا ترى عيناك مثله . وقال الدوري عن ابن معين عن ابن مهدي مثله ، وجاء نحو هذا عن أحمد من عدة أوجه . وقال الأثرم : سمعته يقول : رحم الله تعالى يحيى القطان ما كان أضبطه وأشد تفقده ، كان محدثا ، وأثنى عليه فأحسن الثناء .

وقال ابن عمار : حدث عبد الرحمن بن مهدي عن يحيى بن سعيد بألفي حديث وهو حي .

وقال الدوري عن ابن معين عن عفان بن مسلم : رأى رجل ليحيى بن سعيد قبل موته بعشرين سنة : بشر يحيى بن سعيد بأمان من الله تعالى يوم القيامة .

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا

لم أر أثبت منه

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : قال علي ابن المديني : لم أر أحدا أثبت من يحيى بن سعيد القطان

وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع .

وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء

وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي بن عبد الله ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة : الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبي إسحاق - يعني : الهمداني - وسليمان الأعمش ، ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أصحاب الأصناف فممن صنف من أهل الحجاز مالك بن أنس وابن جريح ومحمد بن إسحاق وسفيان بن عيينة ، ومن أهل البصرة شعبة وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة ومعمر وأبو عوانة ، ومن أهل الكوفة سفيان الثوري ، ومن أهل الشام الأوزاعي ، ومن أهل واسط هشيم : ثم صار علم هؤلاء الاثني عشر إلى ستة ، إلى يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح ويحيى بن أبي زائدة ويحيى بن آدم وعبد الله بن المبارك

وقال زكريا بن يحيى الساجي ، حدثت عن علي ابن المديني ، قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عبد الرحمن بن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه

من أوثق

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أوثق أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وأبو نعيم

وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد

وكذا ذكره عن ابن المديني المنتجالي سواء ، وقال : كان رقيق القلب ، فكان قل ما ذكر كلمة فيها أذى إلا بكى .

لم أر أثبت منه

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود عن ابن المديني : ما رأيت أثبت من يحيى القطان .

وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى يقول : حدث يحيى بن سعيد عن عوف عن أبي رجاء ، قال : رأيت طلحة غشيه الناس فصحف ، فأتيت غندرا فقال لي : أخطأ أستاذك اليوم ، أنا سمعت عوفا يحدث عن أبي رجاء قال : رأيت طلحة وقد غشيه الناس .

وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله تعالى قط .

إمام أهل زمانه

قال أحمد : ما رأيت مثله . وقال بندار : حدثنا إمام أهل زمانه يحيى القطان ، واختلفت إليه عشرين سنة ، فما أظن أنه عصى الله قط ، ولد القطان 120 ، ومات 198 في صفر ، وكان رأسا في العلم والعمل

إمام أهل زمانه

وقال ابن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه .

وقال بندار : اختلفت إلى يحيى بن سعيد أكثر من عشرين سنة فما أظن أنه عصى الله قط

وفي صحيح ابن خزيمة عن بندار : قال : اختلفت إليه عشرين سنة أو نحوها ما أظنه ذكر غير الله عز وجل ، وقال مرة أخرى : ما أظنه عصى الله تعالى .

إمام أهل زمانه

وقال أبو بكر بن خزيمة عن بندار : حدثنا يحيى بن سعيد إمام أهل زمانه

ثقة مأمون رفيع حجة

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة .

ثقة مأمون رفيع حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا رفيعا حجة

وقال ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى القطان ظننت أنه لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء .

صاحب حديث

الحسين بن إدريس عن ابن عمار : كنت إذا نظرت إلى يحيى بن سعيد ظننت أنه رجل لا يحسن شيئا ، فإذا تكلم أنصت له الفقهاء . وقال في موضع آخر : كان يحيى بن سعيد يشبه التجار إذا نظرت إليه حتى يأخذ في الحديث فإذا أخذ في الحديث علمت أنه صاحب حديث

وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ إلا قدماني .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت ، أنا وخالد - يعني ابن الحارث - ومعاذ بن معاذ ، وما تقدماني في شيء قط - يعني من العلم - وكنت أذهب أنا ومعاذ وخالد بن الحارث إلى ابن عون ، فيخرج فيقعدان ويكتبان ، وأجيء فأكتبها في البيت

قال حنبل بن إسحاق ، عن أبي الوليد الطيالسي : قلت ليحيى : كم اختلفت إلى شعبة ؟ قال : عشرين سنة

وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء

قال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : اختلفت إلى شعبة عشرين سنة .

ضعيف

قال أبو بكر : وسمعت يحيى يقول : جهد الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . قال مرة : حدثنا أبو سهل عن الشعبي ، فقلت له : أبو سهل محمد بن سالم ، فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء .

وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما اجتمعت أنا وخالد ومعاذ في شيء إلا قدماني

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : وهو يحدثنا بحديث شريك عن جابر الجعفي فقال : يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لم أسقطا جابرا الجعفي ؟ أما يخافان أن يأخذهما في القيامة فيقول لهما : لم أسقطتما عدلي ؟ ثم فكر ساعة ، ثم رفع رأسه فقال : والله ما أرى حملهما على ذلك إلا الورع

وقال معاذ بن المثنى عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لزمت شعبة عشرين سنة فما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة ، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم

أثبت من

وقال الدوري عن ابن معين : يحيى القطان أثبت من ابن مهدي في سفيان .

وقال أبو داود عن يحيى بن معين : أقام يحيى القطان عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة .

وعن ابن معين : كان إذا قرئ عليه القرآن سقط حتى يصيب وجهه الأرض ، وكان له جار ، فجعل يشتمه ويقع فيه ويقول : هذا الخوزي ، ويحيى في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ويقول : صدق ، من أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه

ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] فيما كتب إلي قال : ثنا عثمان [ بن سعيد ] قال : سألت يحيى بن معين عن أصحاب سفيان الثوري فقلت : يحيى أحب (280 م 6) إليك في سفيان ؟ أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : يحيى . قلت : فيحيى أحب إليك في سفيان ؟ أو يزيد بن زريع ؟ فقال : ثقتان

وسمعت يحيى يقول : قال القطان مرة : عائذ بن بطة ، وإنما هو عائذ بن نضلة

وقال أيضا ، عن يحيى بن معين : يحيى بن سعيد أثبت من عبد الرحمن بن مهدي في سفيان

وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن في كل ليلة ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة ، وما رؤي يطلب جماعة قط

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت ليحيى بن معين : يحيى بن سعيد فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لابن معين : يحيى القطان فوق ابن مهدي ؟ قال : نعم .

من أثبت شيوخ البصريين

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا معاوية بن صالح بن [ أبي ] عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت شيوخ البصريين ؟ قال : يحيى بن سعيد مع جماعة سماهم

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(134)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يحيى القطان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث