أيوب بن أبي تميمة : كيسان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أيوب السختياني

الكنيةأبو بكر ، ويقال : أبو عثمان
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، السختياني ، البصري ، العذري مولاهم ، الطهوي مولاهم ، كان مولى لعنزة ، وقيل : كان مولى لتميم
تاريخ الميلاد66 هـ ، أو 68 هـ ، ويقال : 67 هـ
تاريخ الوفاة130 هـ ، أو 131 هـ ، أو 132 هـ ، ويقال : 124 هـ ، ويقال : 125 هـ ، ويقال : 129 هـ
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويمولى عنزة ، ويقال : مولى جهينة ، ويقال : هو مولى طهية ، وقال الطرطوسي في « فوائده المنتخبة » : مولى لعذرة ، ومواليه حلفاء بني الحريش ، من أثبت أصحاب نافع
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت حجة ، من كبار الفقهاء العباد
الرتبة عند الذهبيالإمام ، وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء
عدد الأحاديث٦٬٣١٢
عدد الأسانيد٥٬٠٧٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (4%)خماسي (13%)سداسي (23%)سباعي (25%)8 رواة (15%)9 رواة (12%)10 رواة (5%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (63%)رابع الإسناد (28%)موضع 5 (2%)موضع 6 (0%)
أشكال الاسم
أيوبأيوب السختياتيأيوب السختيانيأيوب بن أبي تميمةأيوب بن أبي تميمة السختيانيأيوب بن أبي تميمة وهو السختيانيأيوب بن موسىأيوب هو السختيانيأيوب يعني ابن كيسان السختيانيأيوب يعني السختيانيابن أبي تميمةالسختيانيلأيوبوأيوبوأيوب السختيانيوأيوب بن أبي تميمة

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أيوب بن أبي تميمة ، واسمه كيسان ، السختياني ، أبو بكر البصري ، مولى عنزة ، ويقال : مولى جهينة ، ومواليه حلفاء بني الحريش ، وكان منزله في بني الحريش بالبصرة

الجزء 3 · الصفحة 457

607 - ع : أيوب بن أبي تميمة ، واسمه كيسان ، السختياني ، أبو بكر البصري ، مولى عنزة ، ويقال : مولى جهينة ، ومواليه حلفاء بني الحريش ، وكان منزله في بني الحريش بالبصرة . رأى أنس بن مالك . وروى عن : إبراهيم بن مرة ( مد ) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ( م ) ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي ، والحسن البصري ( خ م س ) ، وحميد بن هلال العدوي ( ع ) ، وخالد بن دريك ( ت س ق ) ، وديسم السدوسي ( د ) ، وذكوان أبي صالح السمان ، وزيد بن أسلم ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وسعيد بن جبير ( ع ) ، وسعيد بن ميناء ( م د ق ) ، وأبي الخليل صالح بن أبي مريم ( م ) ، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري ، ( خ م ) وأبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ( ع ) ، وعبد الله بن سعيد بن جبير ( خ م س ) ، وعبد الله بن شقيق ( م د ت س ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ( ع ) ، وعبد الله بن كثير القارئ ( د س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم ( م س ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( م ) وعبد الكريم بن مالك الجزري ( س ) ، وعدي بن عدي الكندي ( س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( خ م د س ق ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( خد س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( عخ 4 ) ، وعمرو بن دينار ( خ م ) ، وعمرو بن سعيد الثقفي ( خ م ) ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، ( خ د س ) وله إدراك ، وعمرو بن شعيب ( 4 ) وغيلان بن جرير ( م س ق ) ، والقاسم بن ربيعة ( س ق ) ، والقاسم بن عاصم ( خ م تم س ) ، والقاسم بن عوف الشيباني ( م ق ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( م س ) ، وقتادة بن دعامة ( د س ق ) ، ومجاهد بن جبر ( خ م ) ، ومحمد بن سيرين ( خ ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ( س ) ، وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( م 4 ) ، ومحمد بن المنكدر ( م ) ، ونافع مولى ابن عمر ( ع ) ، وهارون بن رئاب ( س ) ، وهشام بن عروة ( س ) ، ووهب بن كيسان ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( م ) ، ويحيى بن عروة بن الزبير ، ويحيى بن أبي كثير ( م ) وهو من أقرانه ، ويعلى بن حكيم ( م د س ) ، ويوسف بن ماهك ( ت س ) ، وأبي رجاء العطاردي ( م ) ، وأبي رجاء مولى أبي قلابة ( خ م ) ، وأبي العالية البراء ( خ م س ) ، وأبي عثمان النهدي ( خ م ت ) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( بخ ت ) ، وأبي يزيد المديني ( ص ) ، وحفصة بنت سيرين ( خ م د س ق ) ، ومعاذة العدوية ( د ق ) . روى عنه : إبراهيم بن طهمان ( خت ) ، وإسماعيل ابن علية ( ع ) ، وجرير بن حازم ( خ م د س ق ) ، وحاتم بن وردان ( خ م ت س ) ، وأبو عمير الحارث بن عمير ( 4 ) ، والحسن بن أبي جعفر ، والحسين بن واقد المروزي ( د ق ) ، والحكم بن سنان ( ل ) ، وحماد بن زيد ( ع ) ، وحماد بن سلمة ( خت م 4 ) ، وحماد بن يحيى الأبح ، وحميد الطويل وهو من أقرانه ، وزيد بن حبان ( ق ) ، وأبو عبيدة سرار بن مجشر العنزي ، وسعيد بن أبي عروبة ( د ت س ) ، وسفيان الثوري ( خ م س ) ، وسفيان بن عيينة ( ع ) ، وسفيان بن موسى ( م ) ، وسليمان الأعمش وهو من أقرانه ، وسماك بن عطية ( خ د ) ، وسلام بن أبي مطيع ( م س ) ، وشعبة بن الحجاج ( خ م س ) ، وعاصم بن هلال البارقي ( س ) ، وعباد بن منصور الناجي ( خت د س ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد السلام بن حرب ( خ ) ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ( مد ) . وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وعبد العزيز بن المختار ( م ) وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ( خ س ) ، وعبد الوارث بن سعيد ( خ ) وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( ع ) ، وعبيد الله بن عمرو الرقي ( ر م د ت س ) ، وعبيد الله بن الوازع ( س ) ، وعربي أبو صالح الحجام ( مد ) ، وعلي بن المبارك الهنائي ( ت س ق ) ، وعمرو بن دينار وهو من شيوخه ، وعمرو بن أبي قيس الرازي ( د ) ، وفضالة بن حصين الضبي ، وقتادة وهو من شيوخه ، وقطن بن كعب القطعي ( قد ) ، وكلثوم بن جوشن ( ق ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ق ) ، ومحمد بن سيرين وهو من شيوخه ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( خ س ) ، ومعتمر بن سليمان ( م د ت ) ، ومعمر بن راشد ( ع ) ، ونوح بن قيس الحداني ، وهشام بن حسان ، وهشام الدستوائي ( ت ق ) ، ووهيب بن خالد ( خ م د س ق ) ، ويحيى بن أبي كثير ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( س ق ) ، ويزيد بن زريع ( م س ) ، وأبو جعفر الرازي . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث . وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها . وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان . وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به . وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة . وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون . وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب ! وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة . وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب . وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ ! . وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أيوب ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون فأيوب أثبت منه . وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه . وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء . وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب . وقال النسائي : ثقة ثبت . قال إسماعيل ابن علية : ولد أيوب سنة ست وستين . وقال غيره : ولد قبل الجارف بسنة ، سنة ثمان وستين . وقال البخاري ، عن علي ابن المديني : مات سنة إحدى وثلاثين ومائة . زاد غيره : وهو ابن ثلاث وستين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري . مولى عنزة ، ويقال مولى جهينة . رأى أنس بن مالك

الجزء 1 · الصفحة 200

ع - أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري . مولى عنزة ، ويقال مولى جهينة . رأى أنس بن مالك . وروى عن عمرو بن سلمة الجرمي ، وحميد بن هلال ، وأبي قلابة ، والقاسم بن محمد ، وعبد الرحمن بن القاسم ، ونافع مولى ابن عمر ، وعطاء ، وعكرمة ، والأعرج ، وعمرو بن دينار ، وأبي رجاء العطاردي ، وأبي عثمان النهدي ، وحفصة بنت سيرين ، ومعاذة العدوية . وعنه الأعمش [وهو] من أقرانه ، وقتادة ، وهو من شيوخه ، والحمادان ، والسفيانان ، وشعبة ، وعبد الوارث ، ومالك ، وابن إسحاق ، وسعيد بن أبي عروبة ، وابن علية ، وخلق كثير . قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث ، وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها . وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان . وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة . وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء . وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة . وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب . وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل . وقال ابن [أبي] خيثمة عنه : ثقة ، وهو أثبت من ابن عون . وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه . وقال ابن البراء عن ابن المديني : أيوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء . وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا . وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان . وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال ابن علية : ولد أيوب سنة (66) . وقال غيره سنة (68) . وقال البخاري عن ابن المديني : مات سنة (131) زاد غيره وهو ابن ثلاث وستين . قلت : ويقال كنيته أبو عثمان ، ويقال : مات سنة (25) ، وقيل قبلها بسنة ، وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك . وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم . وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثله . وقال ابن حبان في الثقات : قيل إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي . وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة . وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب . وقال الدارقطني : أيوب من الحفاظ الأثبات . وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك . وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم . وقال يحيى القطان : أصحاب نافع أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أيوب بن أبي تميمة أبو بكر السختياني

الجزء 2 · الصفحة 146

511 - أيوب بن أبي تميمة أبو بكر السختياني الإمام عن عمرو بن سلمة الجرمي ومعاذة ، ومحمد . وعنه : شعبة ، وابن علية قال ابن علية : كنا نقول : عنده ألفا حديث وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء ، مات 131 ، وله ثلاث وستون سنة ع .

تقريب التهذيب▼

أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ، بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون . أبو بكر البصري

الجزء 1 · الصفحة 158

610 - [ ع ] أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني ، بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون . أبو بكر البصري ، ثقة ثبت حجة . من كبار الفقهاء العباد ، من الخامسة ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وله خمس وستون .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال الباجي عن : قال فيه هشام بن عروة : هو أيوب بن ميسرة ، وكان أبوه من سبي سجستان

الجزء 2 · الصفحة 321

639 - ( ع ) أيوب بن أبي تميمة كيسان . رأيت بخط علي بن جعفر القطاع الإمام اللغوي مجوداً في كتاب « الأبنية » : وقد أُولعت العامة بقولهم : أيوب السختياني وهو خطأ والصواب السختني نسبة إلى سختن قبيلة باليمن . انتهى كلامه . وكأنه والله أعلم تبع أبا هلال العسكري ، فإنه قال في كتابه المسمى « الفصيح الثاني » : وفلان السختني منسوب إلى قبيلة من اليمن أو بلد . ولم يضبطه باللفظ فرأى ابن القطاع ذلك في ورقة البلد ، وأفهم النسبة لأيوب ، وكأنه والله أعلم تصحف عليه السحتني بحاء مهملة ، وهي قبيلة من قيس كذا قاله الرشاطي ، وأنكر كلام ابن دريد وغيره حيث جعلوها من اليمن . وأما الذي ذكره فلا أعلم له فيه سلفاً ، ولم أجد في الكتب ما يُشبه ما قاله ، إلا ما ذكرناه قبل ، وسيأتي ما يوضح أنه منسوب إلى السختيان . والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ الدولابي » : ولد سنة ست ويقال : سنة سبع وستين . وفي « تاريخ الرقة » روى عن عمرو بن شعيب وروى عنه زميل بن علي مولى بني عقيل . وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني ، وقال أيوب : إن من أصحابي من أرجو أن له دعاية ولا أقبل حديثه وذكر الطرطوسي في « فوائده المنتخبة » : أنه مولى لعذرة . وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم . وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتاً . وذكر أبو عمر : عن شعبة : كان أيوب سيد المسلمين . وفي رواية أبي جعفر البغدادي : قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون ؟ قال : أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة ، فيما روى عنه ، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب . وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين . وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه . وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه . وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب . وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجمياً أفضل من أيوب . قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا . وقال حماد يوماً : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب . قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون . وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون . وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم . وكناه ابن الحذاء أبا عثمان . ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : قيل : إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي ، وكان من سادات أهل البصرة فقهاً وفضلاً وروعاً ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان . وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب . وزعم ابن الأثير وابن أبي أحد عشر في كتاب « الجمع بين الصحيحين » أنه توفي سنة ثلاثين ومائة ، قال ابن الأثير : ويقال : سنة تسع وعشرين . وفي « كتاب المنتجيلي » قال حماد بن زيد : كان قميص أيوب يَشم الأرض ، هروي جيد ، وطيلسانه كردي وله رداء عدني ونعل +مخمصره حمراء وقلنسوة تركية ، وله شعر وارد ، وشارب واف ، لو استسقاكم على السُنَّة شربة ماء ما سقيتموه . وكان مولى عمار وعمار مولى عنزة فهو مولى مولى ، وكان كثير شحم البطن . قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة ، وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم ، وكان أيوب يفتح دكانه ويبسط بساطه ويقول : ما أبالي رزقت أم أرزق فقد تعرضت للرزق . وقال حميد المجند : مات عمي فدعوت أيوب يغسله فكشف الثوب عن وجهه ليقبله - وكانت عادته - فلما رآه ولى ، فسألته فقال : إن عمك رأيته يمشي مع مبتدع . وكان يحج ويعتمر في كل سنة ، وكان يقول : ليزيدني حُبا لشهود الموسم ، وحضوره أن ألقى إخواني ، وكان يقول : ذكرت وما أحب أن أذكر وقال شعبة : ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج فيمشي ها هنا وها هنا لئلا ينظر له . وكان يقول : ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله . وقال ابن عون : كان محمد بن سيرين يقول لأيوب : ألا تزوج ؟ ألا تزوج ؟ فشكى أيوب ذلك إلي فقال : إذا تزوجت فمن أين أنفق ؟ فذكر ذلك لمحمد فقال : يرزقه الله تعالى . قال : فتزوج فرأيته بعد ذلك وفي سُفرته الدجاج . وبكى أيوب مرة فأمسك بأنفه ، وقال : هذه الزكمة ربما عرضت ، وبكى مرة أخرى فاستبان بكاؤه ، فقال : إن الشيخ إذا كبر مج . وقال حماد : كان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة ، فلما استخلف جعل أيوب يقول في دعائه : اللهم أنسه ذكري . قال ابن مهدي : هذا دعاء العقلاء . وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعاً للسنة . وقال سفيان بن عيينة : سمعت أيوب يقول : أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء ، وأكف الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء . وقال حماد : كان يبلغ أيوب بموت الرجل من أهل الحديث فيرى ذلك فيه ، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه . وقال الجريري : قال لي أيوب : إني أخاف ألا تكون المعرفة أبقت لي عند الله حسنة ، إني أمر بالمجلس فأسلم عليهم وما أرى أن أحد منهم يعرفني ، فيردون علي ويسألوني مسألة كأن كلهم قد عرفني ، وكان تزوج امرأة اسمها : أم نافع ، وكان إذا أتى ابن سيرين يقول : إذا سرت ميلاً أو تغيبت ساعة دعتني دواعي الحب من أم نافع وقال علي بن عبد الله البصري : دعا أيوب ابن عون وأصحابه إلى طعام فجاءت الخادم بقدر تحملها وفي البيت بنية لأيوب تدب قال : فعثرت الجارية فسقطت القدر من يدها على الصبية فماتت ، قال : فوثبوا إليها قال : فجعل أيوب يسكنهم عنها ، ويقول : إنها لم تتعمدها طالما رأيتها تقبلها . وفي كتاب « سير السلف » : قال عبد الواحد بن زيد : كنت مع أيوب على حراء فعطشت جداً فلما رأى ذلك في وجهي قال : أتستر علي ؟ فحلفت له أن لا أخبر عنه ما دام حياً ، فغمز برجله الجبل فنبع الماء فشربت وحملت معي من الماء ، ولما صرت به مات . وفي « كتاب ابن أبي خيثمة » قال أبو سُليمان النميري : رأيت سالم بن عبد الله يسأل عن منازل البصريين هل قدم أيوب ؟ فلما رآه أيوب جمح إليه فعانقه ، قال : وعجل بضمه إليه قال : وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة فقلت : من هذا ؟ قالوا : سالم بن عبد الله بن عمر . وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة ، وفي « تاريخ البخاري » : لحن أيوب عند قتادة فقال : استغفر الله . قال أبو عبد الله : ويقال : هو مولى طهية ومواليه أحلاف بني الحريش . وقال الباجي عن : قال فيه هشام بن عروة : هو أيوب بن ميسرة ، وكان أبوه من سبي سجستان . وقال الدارقطني : هو من الحفاظ الأثبات . وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب . قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافاً لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث . وقال العجلي : أهل البصرة يفتخرون بأربعة : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد . وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا . وفي كتاب « القران » لأبي الشيخ : روى عن جرير بن حازم ، وعن هشام بن حسان ، وابن عجلان ، وصخر بن جويرية ، وعبد الله بن عون ، ومعمر بن راشد ، ومحمد بن جابر اليمامي ، وقيس بن الربيع ، وشعبة بن الحجاج . قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجاً ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش . وقال سفيان : ثنا أيوب ، قال : ثنا عكرمة أول ما جاء ، ثم قال : يُحسن حَسنكم مثل هذا . وقال أيوب : لأن يُسر الرجل زهده خيرٌ له من أن يظهره . وفي « تاريخ القراب » : مات في رمضان سنة إحدى ، عن عارم : مات قبل ابن عون بعشرين سنة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أيوب بصري ، سيد من ساداتهم . ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحدٌ أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم . وذكر ابن النعمان في كتابه « مصباح الظلام » أنه قال : من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل ، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله ، ومن أحب علياً فقد أخذ بالعروة الوثقى ، ومن أحسن الثناء على الصحابة فقد برئ من النفاق ، ومن انتقص أحداً منهم فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح ، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء . نحبهم جميعا ، على هذا يخرج الشطت خرج السلف ، وبذلك اقتدى العلماء خلفاً بعد خلف . وفي كتاب « اللطائف » لأبي يوسف المدائني : مات أيوب في الطاعون الذي لم يصب البصرة بعده طاعون ، وكان ذلك اليوم يعني يوم مات أيوب ما بين السبعة آلاف إلى الثمانية وكان بدؤه في شعبان واخترق شهر رمضان وأبلغ في شهر شوال . وفي « طبقات الفقهاء » لمحمد بن جرير : كان عالماً فاضلاً ديناً ، واختلف في ولائه فقال بعضهم : كان مولى لعنزة ، وقيل : كان مولى لتميم ، وقال بعضهم : للمحرر بن كعب ، ولم يوقف على من له ولاؤه ، وكان أبوه من سبي سجستان .

الثقات▼

أيوب بن أبي تميمة السختياني ، كنيته أبو بكر ، واسم أبي تميمة كيسان ، مولى لعنزة ، من أهل البصرة ، وكان ينزل في بني حريش

الجزء 6 · الصفحة 53

أيوب بن أبي تميمة السختياني ، كنيته أبو بكر ، واسم أبي تميمة كيسان ، مولى لعنزة ، من أهل البصرة ، وكان ينزل في بني حريش ، يروي عن : ابن سيرين وأبي قلابة ، وقد قيل : إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي ، لذلك أدخلناه في هذه الطبقة ، كان مولده قبل الجارف سنة ثمان وستين ، ومات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائة يوم الجمعة في شهر رمضان سنة الطاعون ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكان الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ولعمري كان من ساداتها فقها وعلما وفضلا وورعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة ، فإذا طال عليه فرقه ، وله عقب بالبصرة .

تاريخ الإسلام▼

أيوب السختياني أبو بكر بن أبي تميمة كيسان البصري ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 618

23 - ع : أيوب السختياني أبو بكر بن أبي تميمة كيسان البصري ، أحد الأعلام . من نجباء الموالي ، قال محمد بن سلام الجمحي : أيوب مولى عنزة . وقال حماد بن زيد : كان يبيع الأدم . سمع : عمرو بن سلمة الجرمي ، وأبا العالية ، وسعيد بن جبير ، وعبد الله بن شقيق ، وأبا قلابة ، والحسن البصري ، ومجاهداً ، وابن سيرين ، وخلقاً سواهم . وعنه : شعبة ، والحمادان ، والسفيانان ، ومعمر ، ومعتمر ، وابن علية ، وعبد الوارث ، وخلائق . قال ابن المديني : له نحو من ثمان مائة حديث . وقال شعبة : كان سيد الفقهاء . وقال ابن عيينة : لم ألق مثله ، يقول هذا وقد لقي مثل الزهري . وروى وهيب ، عن الجعد أبي عثمان ، سمع الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ، رواه جماعة عن الحسن . وروى جرير عن أشعث قال : كان أيوب جهبذ العلماء ، وعن سلام بن أبي مطيع وذكر أيوب وجماعة ، قال : كان أفقههم في دينه أيوب . وقال هشام بن عروة : لم أر في البصرة مثل أيوب . وعن مالك بن أنس قال : كنا ندخل على أيوب فإذا ذكرنا له حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى نرحمه . وعن هشام بن حسان قال : حج أيوب أربعين حجة . وقال عون بن الحكم : حدثنا حماد بن زيد قال : غدا على ميمون أبو حمزة يوم جمعة قبل الصلاة ، فقال : إني رأيت البارحة أبا بكر وعمر في النوم ، فقلت : ما جاء بكما ؟ قالا : جئنا نصلي على أيوب السختياني ، قال : ولم يكن علم بموته ، فقلت له : مات أيوب البارحة . وقال وهيب : سمعت أيوب يقول : إذا ذكر الصالحون كنت عنهم بمعزل . وقال حماد بن زيد : كان أيوب صديقاً ليزيد بن الوليد ، فلما ولي الخلافة قال : اللهم أنسه ذكري . وكان يقول : ليتقي الله رجل وإن زهد ولا يجعلن زهده عذاباً على الناس ، وكان أيوب ممن يخفي زهده . وروي عن أيوب أنه قال : ما صدق عبد إلا سره أن لا يشعر بمكانه . وقال حماد بن زيد : غلب أيوب البكاء يوماً ، فقال : الشيخ إذا كبر مج وغلبه فوه ، ووضع يده على فيه وقال : الزكمة ربما عرضت . وقال معمر : كان في قميص أيوب بعض التذييل ، فقيل له في ذلك فقال : الشهرة اليوم في التشمير . وقال صالح بن أبي الأخضر : قلت لأيوب : أوصني ، قال : أقل الكلام . وقال ابن شوذب : قال أيوب : لقد شهرنا في هذا المصر لو خرجنا منه . حماد بن زيد ، عن أيوب قال : إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك فجالس غيره ، وقال : إني لأخبر بموت الرجل من أهل السنة ، فكأنما أفقد بعض أعضائي . قال حماد : وكان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة فلما استخلف جعل أيوب يقول في دعائه : اللهم أنسه ذكري . حماد بن زيد : قال أيوب : لا تحدثوا الناس بما لا يعملون فتضروهم ، وقال : وددت أني أفلت من هذا الأمر كفافا لا علي ولا لي . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن سلام : كان أيوب السختياني يقوم الليل كله فيخفي ذلك ، فإذا كان عند الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة . حماد بن زيد : سمعت أيوب ، وقيل له : ما لك لا تنظر في الرأي ؟ قال : قيل للحمار : ألا تجتر ؟ قال : أكره مضغ الباطل . وقال حماد : ما رأيت رجلاً قط أشد تبسماً في وجوه الناس من أيوب ، ولو رأيتم أيوب ، ثم استقاكم شربة من ماء على النسك لما سقيتموه ، له شعر وافر ، وشارب وافر ، وقميص جيد هروي يسم الأرض ، وقلنسوة جيدة متركة ، وطيلسان كردي جيد ، ورداء عدني . قال سلام بن أبي مطيع : سمعت أيوب يقول : لا خبيث أخبث من قارئ فاجر . قال بشر بن المفضل : حدثنا ابن عون قال : لما مات محمد بن سيرين قلنا : من لنا ؟ فقلنا : لنا أيوب . وقال حماد بن زيد : كان لأيوب برد أحمر يلبسه إذا أحرم ، وكان يعده للكفن ، وكنت أمشي مع أيوب فيأخذ في طرق أعجب كيف يهتدي لها فراراً من الناس أن يقال : هذا أيوب . وقال شعبة : ربما ذهبت مع أيوب لحاجة فلا يدعني أمشي معه ويخرج من هاهنا وهاهنا لكي لا يفطن له . وقال محمد بن سعد : كان أيوب ثقة ثبتاً في الحديث ، جامعاً ، كثير العلم ، حجة عدلاً . وقال أبو حاتم : أيوب ثقة لا يسأل عن مثله . قلت : ولم يرو مالك عن أحد من العراقيين إلا عن أيوب ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما حدثتكم عن أحد إلا وأيوب فوقه ، أو كما قال . وقال حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته وأشده اتباعاً للسنة . وروى ضمرة ، عن ابن شوذب قال : كان أيوب يؤم أهل مسجده في رمضان ويصلي بهم قدر ثلاثين آية في الركعة وكان يصلي لنفسه فيما بين الترويحتين بقدر ثلاثين آية ، وكان يقول هو بنفسه للناس : الصلاة ، وكان يوتر بهم ويدعو بدعاء القرآن ويؤمن من خلفه ، وكان آخر ما يقول يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : اللهم استعملنا بسنته ، وأوزعنا بهديه ، واجعلنا للمتقين إماماً ، ثم يسجد فإذا فرغ من الصلاة دعا بدعوات . أخبرنا إسحاق الأسدي ، قال : أخبرنا يوسف الأدمي ، قال : حدثنا أبو المكارم اللبان ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عثمان بن محمد العثماني ، قال : حدثنا خالد بن النضر ، قال : حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، قال : حدثنا النضر بن كثير ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زيد ، قال : كنت مع أيوب السختياني على حراء فعطشت عطشاً شديداً حتى رأى ذلك في وجهي قال : فقال : ما الذي أرى بك ؟ قلت : العطش قد خفت على نفسي ، قال : تستر علي ؟ قلت : نعم ، فاستحلفني فحلفت له أن لا أخبر عنه ما دام حياً ، فغمز برجله على حراء فنبع الماء فشربت حتى رويت وحملت معي من الماء . وقال شعبة : قال أيوب : قد ذكرت وما أحب أن أذكر . قلت : إلى أيوب المنتهى في التثبت ، توفي شهيداً في طاعون البصرة الذي كان في سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وله ثلاث وستون سنة .

تعريف أهل التقديس▼

أيوب بن أبي تميمة السختياني

الجزء 1 · الصفحة 77

5 - ( ع ) أيوب بن أبي تميمة السختياني، أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما . ن.

تحفة التحصيل في المراسيل▼

أيوب بن أبي تميمة السختياني

الجزء 1 · الصفحة 38

74 - أيوب بن أبي تميمة السختياني قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا . وقال أبو حاتم : لم يرو عن أبي حمزة شيئا ، إنما روى عن أبي جمرة الضبعي . وقال البخاري : " ما أرى أيوب سمع من أبي صالح " يعني السمان . ذكره الترمذي عنه في كتاب " العلل " في حديث أبي هريرة " العمرة إلى العمرة " ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أيوب السختياني وهو ابن أبي تميمة واسم أبي تميمة كيسان يكنى أبا بكر

الجزء 2 · الصفحة 255

باب الكاف . 915 - أيوب السختياني وهو ابن أبي تميمة واسم أبي تميمة كيسان يكنى أبا بكر . روى عن : أنس بن مالك ، و[عن] الحسن ، ومحمد . روى عنه : الثوري ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، يعد في البصريين ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، قال أبو محمد : وروى عن أبيه كيسان . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : قال : أحمد بن إبراهيم ، نا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، حدثني أبو خشينة قال : سألت محمد بن سيرين : من حدثك بحديث كذا وكذا ؟ قال : حدثني الثبت الثبت أيوب . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد ، نا ابن مهدي قال : قال وهيب لمالك بن أنس : لم أر أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ ، فقال مالك : صدقت ، قال وهيب : وقلت له : لم أر أثبت عن نافع من أيوب ، فضحك مالك ، أي كأنه يريد مالك نفسه . حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سئل علي ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه . حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب السختياني ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون في الحديث ، فأيوب أثبت منه ، سمعت أبي يقول : أيوب السختياني أحب إلي في كل شيء من خالد ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب . حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، أخبرني خالد بن نزار قال : قال سفيان بن عيينة : ومن كان أطلب لحديث نافع - وأعلم به من أيوب ؟ . حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب [إليك] [عن نافع] أو عبيد الله قال : كلاهما ، ولم يفضل . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أيوب - [يعني] : السختياني - ثبت ، [وليس في القوم - يعني : هشاما ، وسلمة بن علقمة ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء - مثل أيوب ، وابن عون ، وأيوب أثبت] في ابن سيرين من خالد الحذاء .

سير أعلام النبلاء▼

أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، سَيِّدُ الْعُلَمَاءِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسَانَ ، الْعَنَزِيُّ ، مَوْلَاهُمُ ، الْبَصْرِيُّ ، الْأَدَمِيُّ وَيُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِطَهِيَّةَ ، وَقِيلَ : لِجُهَيْنَةَ . عِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ

الجزء 6 · الصفحة 15

7 - أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، سَيِّدُ الْعُلَمَاءِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ كَيْسَانَ ، الْعَنَزِيُّ ، مَوْلَاهُمُ ، الْبَصْرِيُّ ، الْأَدَمِيُّ وَيُقَالُ : وَلَاؤُهُ لِطَهِيَّةَ ، وَقِيلَ : لِجُهَيْنَةَ . عِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ . سَمِعَ مِنْ أَبِي بُرَيْدٍ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الْجَرْمِيِّ ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَأَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيِّ ، وَمُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، وَقَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ الْحَنَفِيِّ ، وَأَبِي رَجَاءٍ عِمْرَانَ بْنِ مِلْحَانَ الْعُطَارِدِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى بْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَحَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، وَيُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَحُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، وَأَبِي الْوَلِيدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَالْأَعْرَجِ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وقَتَادَةَ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وقَتَادَةُ - وَهُمْ مِنْ شُيُوخِهِ - وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَمَالِكٌ ، وَمَعْمَرٌ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَوُهَيْبٌ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ ، وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحُدَّانِيُّ ، وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . مَوْلِدُهُ عَامَ تُوُفِّيَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَقَدْ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَمَا وَجَدْنَا لَهُ عَنْهُ رِوَايَةً ، مَعَ كَوْنِهِ مَعَهُ فِي بَلَدٍ ، وَكَوْنِهِ أَدْرَكَهُ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ ، أَنْبَأَنَا الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنِي عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا الْجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : أَيُّوبُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ، حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : لَقِيَ ابْنُ عُيَيْنَةَ سِتَّةً وَثَمَانِينَ مِنَ التَّابِعِينَ ، وَكَانَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ . حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ الْبَغْدَادِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْمَدِينِيُّ ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ ، فَإِذَا ذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ . حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ سَلَّامٍ ، قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، يَقُومُ اللَّيْلَ كُلَّهُ ، فَيُخْفِي ذَلِكَ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ ، رَفَعَ صَوْتَهُ ، كَأَنَّهُ قَامَ تِلْكَ السَّاعَةَ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ ، وَقِيلَ لَهُ : مَا لَكَ لَا تَنْظُرُ فِي هَذَا ؟ يَعْنِي الرَّأْيَ . فَقَالَ : قِيلَ لِلْحِمَارِ أَلَا تَجْتَرُّ ؟ فَقَالَ : أَكْرَهُ مَضْغَ الْبَاطِلِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَشَدَّ تَبَسُّمًا فِي وُجُوهِ الرِّجَالِ مِنْ أَيُّوبَ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ : لَا خَبِيثَ أَخْبَثُ مِنْ قَارِئٍ فَاجِرٍ . قَالَ أَبُو أَحْمَدَ فِي " الْكُنَى " : أَيُّوبُ رَوَى عَنْهُ ابْنُ سِيرِينَ ، وقَتَادَةُ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَالْأَعْمَشُ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . أَخْبَرَنَا الْفَخْرُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَغَيْرُهُ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَدْ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ هَزَارَمَرْدَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، أَخْبَرَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمِّي ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : وُلِدَ أَيُّوبُ قَبْلَ طَاعُونِ الْجَارِفِ بِسَنَةٍ قَالَ الْبَغَوِيُّ : بَلَغَنِي أَنَّ مَوْلِدَ أَيُّوبَ ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ . قُلْتُ : وَكَانَ الطَّاعُونُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ يُقَالُ : مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِيهِ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوْ نَحْوِهَا مِائَتَا أَلْفِ نَفْسٍ . وَبِهِ قَالَ الْبَغَوِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَيُّوبَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِنَ الشِّرْكِ ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا أَبُو تَمِيمَةَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا مَيْمُونٌ الْغَزَّالُ قَالَ : جَاءَ أَيُّوبُ ، فَسَأَلَ الْحَسَنَ عَنْ أَشْيَاءَ ، فَلَمَّا قَامَ ، قَالَ لَنَا الْحَسَنُ : هَذَا سَيِّدُ الْفِتْيَانِ . وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ لِأَيُّوبَ : هَذَا سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . وَبِهِ : أَخْبَرَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ مِثْلَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَلَا بِالْكُوفَةِ مِثْلَ مِسْعَرٍ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَيُّوبُ سَيِّدُ الْفُقَهَاءِ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ : مَا رَأَيْتُ قَطُّ مِثْلَ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنَ عَوْنٍ . وَعَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ بِالْبَصْرَةِ مِثْلَ أَرْبَعَةٍ ، فَبَدَأَ بِأَيُّوبَ . وَقَالَ أَبُو عَوَانَةَ : رَأَيْتُ النَّاسَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ : أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنَ عَوْنٍ . وَبِهِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي حِبَّانُ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ يَقُولُ : مَا فُقْنَا أَهْلَ الْأَمْصَارِ فِي عَصْرٍ قَطُّ ، إِلَّا فِي زَمَنِ أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ مِثْلَهُمْ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، كَانَ أَيُّوبُ لَا يَقِفُ عَلَى آيَةٍ إِلَّا إِذَا قَالَ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ سَكَتَ سَكْتَةً . وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ هَا هُنَا وَكَلَامُهُمْ : إِنْ قُضِيَ وَإِنْ قُدِّرَ . وَكَانَ يَقُولُ : لِيَتَّقِ اللَّهَ رَجُلٌ . فَإِنْ زَهِدَ ، فَلَا يَجْعَلَنَّ زُهْدَهُ عَذَابًا عَلَى النَّاسِ ، فَلَأَنْ يُخْفِي الرَّجُلُ زُهْدَهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُعْلِنَهُ . وَكَانَ أَيُّوبُ مِمَّنْ يُخْفِي زُهْدَهُ ، دَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَإِذَا هُوَ عَلَى فِرَاشٍ مُخَمِّسٍ أَحْمَرَ ، فَرَفْعَتُهُ ، أَوْ رَفْعَهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا ، فَإِذَا خَصَفَةٌ مَحْشُوَّةٌ بِلِيفٍ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : قَالَ شُعْبَةُ : مَا وَاعَدْتُ أَيُّوبَ مَوْعِدًا قَطُّ ، إِلَّا قَالَ حِينَ يُفَارِقُنِي : لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَوْعِدٌ . فَإِذَا جِئْتُ ، وَجَدَتْهُ قَدْ سَبَقَنِي . وَبِهِ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا النَضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : لَحَنَ أَيُّوبُ فِي حَرْفٍ ، فَقَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ أَنَّهُ رَأَى أَيُّوبَ بَيْنَ قَبْرَيِ الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ ، قَائِمًا يَبْكِي ، يَنْظُرُ إِلَى هَذَا مَرَّةً ، وَإِلَى هَذَا مَرَّةً . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ فِي النَّوْمِ مُقَيَّدًا ، وَرَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ مُقَيَّدًا فِي سِجْنٍ . قَالَ : كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ذَلِكَ . قَالَ مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ : قَالَ أَيُّوبُ : مَا صَدَقَ عَبْدٌ قَطُّ فَأَحَبَّ الشُّهْرَةَ . رَوَى مُؤَمَّلٌ ، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : مَنْ أَرَادَ أَيُّوبَ ، فَعَلَيْهِ بِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ . قُلْتُ : صَدَقَ ، أَثْبَتُ النَّاسِ فِي أَيُّوبَ هُوَ . وَقَالَ حَمَّادٌ : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْرَمَ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ مِنْ أَيُّوبَ . وَقَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْصَحَ لِلْعَامَّةِ مِنْ أَيُّوبَ وَالْحَسَنِ . وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ فِي مَجْلِسٍ ، فَجَاءَتْهُ عَبْرَةٌ ، فَجَعَلَ يَمْتَخِطُ وَيَقُولُ : مَا أَشَدَّ الزُّكَامَ . وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : مَاتَ ابْنُ سِيرِينَ ، فَقُلْنَا مَنْ ثَمَّ ؟ قُلْنَا : أَيُّوبُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ : كَانَ أَيُّوبُ ثِقَةً ، ثَبْتًا فِي الْحَدِيثِ ، جَامِعًا ، كَثِيرَ الْعِلْمِ ، حُجَّةً ، عَدْلًا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَسُئِلَ عَنْ أَيُّوبَ ، فَقَالَ : ثِقَةٌ ، لَا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ . قُلْتُ : إِلَيْهِ الْمُنْتَهَى فِي الْإِتْقَانِ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِمِائَةِ حَدِيثٍ . وَأَمَّا ابْنُ عُلَيَّةَ ، فَقَالَ : كُنَّا نَقُولُ : حَدِيثُ أَيُّوبَ أَلْفَا حَدِيثٍ ، فَمَا أَقَلَّ مَا ذَهَبَ عَلَيَّ مِنْهَا . وَسُئِلَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ ، فَقَالَ : أَيُّوبُ وَفَضْلُهُ ، وَمَالِكٌ وَإِتْقَانُهُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَحِفْظُهُ . رَوَى ضَمْرَةُ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ يَؤُمُّ أَهْلَ مَسْجِدِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَيُصَلِّي بِهِمْ فِي الرَّكْعَةِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً ، وَيُصَلِّي لِنَفْسِهِ فِيمَا بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ بِقَدْرِ ثَلَاثِينَ آيَةً . وَكَانَ يَقُولُ هُوَ بِنَفْسِهِ لِلنَّاسِ : الصَّلَاةَ ، وَيُوتِرُ بِهِمْ ، وَيَدْعُو بِدُعَاءِ الْقُرْآنِ ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ ، وَآخِرُ ذَلِكَ ، يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ ، وَأَوْزِعْنَا بِهَدْيِهِ ، وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ، ثُمَّ يَسْجُدُ . وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ دَعَا بِدَعَوَاتٍ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : أَيُّوبُ عِنْدِي أَفْضَلُ مَنْ جَالَسْتُهُ ، وَأَشَدُّهُ اتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ ، قَالَ : رَأَى أَيُّوبُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ فَقَالَ : إِنِّي لَأَعْرِفُ الذِّلَّةَ فِي وَجْهِهِ ، ثُمَّ تَلَا : سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ لِكُلِّ مُفْتَرٍ . وَكَانَ يُسَمِّي أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ خَوَارِجَ ، وَيَقُولُ : إِنَّ الْخَوَارِجَ اخْتَلَفُوا فِي الِاسْمِ ، وَاجْتَمَعُوا عَلَى السَّيْفِ . وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ ؟ فَوَلَّى وَهُوَ يَقُولُ : وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ . مَرَّتَيْنِ . وَرَوَى جَرِيرُ الضَّبِّيُّ عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ جَهْبَذَ الْعُلَمَاءِ . قَالَ سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ : كَانَ أَفْقَهَهُمْ فِي دِينِهِ أَيُّوبُ . وَعَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ : أَنَّ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيَّ حَجَّ أَرْبَعِينَ حَجَّةً . وَقَالَ وُهَيْبٌ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ : إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ ، كُنْتُ عَنْهُمْ بِمَعْزِلٍ . وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : كَانَ أَيُّوبُ صَدِيقًا لِيَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَلَمَّا وَلِيَ الْخِلَافَةَ ، قَالَ أَيُّوبُ : اللَّهُمَّ أَنْسِهِ ذِكْرِي . وَكَانَ يَقُولُ : لِيَتَّقِ اللَّهَ رَجُلٌ وَإِنْ زَهِدَ فَلَا يَجْعَلَنَّ زُهْدَهُ عَذَابًا عَلَى النَّاسِ . وَقَالَ حَمَّادٌ : غَلَبَهُ الْبُكَاءُ مَرَّةً ، فَقَالَ : الشَّيْخُ إِذَا كَبِرَ ، مَجَّ . قَالَ مَعْمَرٌ : كَانَ فِي قَمِيصِ أَيُّوبَ بَعْضُ التَّذْيِيلِ . فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : الشُّهْرَةُ الْيَوْمَ فِي التَّشْمِيرِ . قَالَ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ : قُلْتُ لِأَيُّوبَ : أَوْصِنِي ، قَالَ : أَقِلَّ الْكَلَامَ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : لَوْ رَأَيْتُمْ أَيُّوبَ ، ثُمَّ اسْتَقَاكُمْ شَرْبَةً عَلَى نُسُكِهِ ، لَمَا سَقَيْتُمُوهُ ، لَهُ شَعْرٌ وَافِرٌ ، وَشَارِبٌ وَافِرٌ ، وَقَمِيصٌ جَيِّدٌ هَرَوِيٌّ ، يَشُمُّ الْأَرْضَ ، وَقَلَنْسُوَةٌ مُتَرَّكَةٌ جَيِّدَةٌ ، وَطَيْلَسَانٌ كُرْدِيٌّ جَيِّدٌ ، وَرِدَاءٌ عَدَنِيٌّ . يَعْنِي : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ سِيمَا النُّسَّاكِ ، وَلَا التَّصَنُّعِ . قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ أَيُّوبُ : ذُكِرْتُ ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ أُذْكَرَ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : كَانَ لِأَيُّوبَ بُرْدٌ أَحْمَرُ يَلْبَسُهُ إِذَا أَحْرَمَ ، وَكَانَ يُعِدُّهُ كَفَنًا . وَكُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ ، فَيَأْخُذُ فِي طُرُقٍ إِنِّي لَأَعْجَبُ لَهُ كَيْفَ يَهْتَدِي لَهَا ، فِرَارًا مِنَ النَّاسِ أَنْ يُقَالَ : هَذَا أَيُّوبُ . وَقَالَ شُعْبَةُ : رُبَّمَا ذَهَبْتُ مَعَ أَيُّوبَ لِحَاجَةٍ ، فَلَا يَدَعُنِي أَمْشِي مَعَهُ ، وَيَخْرُجُ مِنْ هَا هُنَا ، وَهَاهُنَا لِكَيْ لَا يُفْطَنَ لَهُ . وَفِي " شَمَائِلِ الزُّهَّادِ " لِابْنِ عَقِيلٍ الْبَلْخِيِّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، سَمِعْتُ أَبَا يَعْمَرَ بِالرَّيِّ يَقُولُ : كَانَ أَيُّوبُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَأَصَابَ النَّاسَ عَطَشٌ حَتَّى خَافُوا . فَقَالَ أَيُّوبُ : أَتَكْتُمُونَ عَلَيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . فَدَوَّرَ رِدَاءَهُ وَدَعَا ، فَنَبَعَ الْمَاءُ ، وَسَقَوُا الْجِمَالَ ، وَرَوُوا ، ثُمَّ أَمَرَّ يَدَهُ عَلَى الْمَوْضِعِ فَصَارَ كَمَا كَانَ ، قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الْبَصْرَةِ ، حَدَّثْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَيُّوبَ فِي هَذِهِ السَّفْرَةِ الَّتِي كَانَ هَذَا فِيهَا . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ كِتَابَةً ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ النَضْرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا النَضْرُ بْنُ كَثِيرٍ السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَلَى حِرَاءٍ ، فَعَطِشْتُ عَطَشًا شَدِيدًا ، حَتَّى رَأَى ذَلِكَ فِي وَجْهِي ، وَقَلْتُ لَهُ ، قَدْ خِفْتُ عَلَى نَفْسِي . قَالَ : تَسْتُرُ عَلَيَّ ؟ قُلْتُ نَعَمْ . فَاسْتَحْلَفَنِي ، فَحَلَفْتُ لَهُ أَلَّا أُخْبِرَ أَحَدًا مَا دَامَ حَيًّا . فَغَمَزَ بِرِجْلِهِ عَلَى حِرَاءٍ ، فَنَبَعَ الْمَاءُ ، فَشَرِبْتُ حَتَّى رَوِيتُ ، وَحَمَلْتُ مَعِي مِنَ الْمَاءِ . قُلْتُ : لَا يَثْبُتُ هَذَا ، وَعُثْمَانُ تَالِفٌ . وَبِهِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا فَارُوقٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَاهِلِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : غَدَا عَلَيَّ مَيْمُونٌ أَبُو حَمْزَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، قَبْلَ الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ لَهُمَا : مَا جَاءَ بِكُمَا ؟ قَالَا : جِئْنَا نُصَلِّي عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ . قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ عُلِمَ بِمَوْتِهِ . فَقِيلَ لَهُ : قَدْ مَاتَ أَيُّوبُ الْبَارِحَةَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ : أَسْنَدَ أَيُّوبُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَعَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ ، وَأَبِي رَجَاءٍ وَآخَرِينَ . بَلَغَنَا أَنَّهُمْ قَالُوا لِمَالِكٍ : إِنَّكَ تَتَكَلَّمُ فِي حَدِيثِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَتَرْوِي مَعَ هَذَا عَنْ أَيُّوبَ ، فَقَالَ : مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ أَحَدٍ ، إِلَّا وَأَيُّوبُ أَوْثَقُ مِنْهُ . أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيِّ أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ قَادَشَاهْ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ ، سَمِعْتُ أَيُّوبَ ، وَذَكَرَ الْمُعْتَزِلَةَ ، وَقَالَ : إِنَّمَا مَدَارُ الْقَوْمِ عَلَى أَنْ يَقُولُوا : لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لِأَيُّوبَ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِمِائَةِ حَدِيثٍ . قُلْتُ : اتَّفَقُوا عَلَى أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ ، زَمَنَ الطَّاعُونِ ، وَلَهُ ثَلَاثٌ وَسِتُّونَ سَنَةً . وَآخِرُ مَنْ رَوَى حَدِيثَهُ عَالِيًا ، أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْوَشَّاءُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُقَالُ لَهُمْ : أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ ابْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ عَنْهَا . فَقَالَ : تُقِيمُ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ ، قَالَ طَاوُسٌ : فَلَا أَدْرِي : ابْنُ عُمَرَ نَسِيَهُ أَمْ لَمْ يَسْمَعْ مَا سَمِعَ أَصْحَابُهُ ؟ فَقَالَ : نُبِّئْتُ أَنَّهُ رُخِّصَ لَهُنَّ ، يَعْنِي الْحَائِضَ فِي حَجِّهَا . وَبِهِ إِلَى الْمُخَلِّصِ : حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّمَّارُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : يَقُومُونَ حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ أَطْرَافَ آذَانِهِمْ . أَنْبَأَنَا طَائِفَةٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ مُسَاوِرٍ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي . أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ الْمُهَلَّبِيِّ ، وَهُوَ صَدُوقٌ ، مُكْثِرٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، يَنْفَرِدُ عَنْهُ بِغَرَائِبَ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

المفاضلة بين الرواة في راو

أحد الأئمة(3)أثبت الناس في(3)الفقيه(2)ثقة ، لا يسأل عن مثله(2)ثبتثبت ثبتثقةثقة ثبتثقة ثبت حجةثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدلحجةذكره ابن حبان في الثقاتسيد المسلمينكان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهمكان من خيار الناسلا يسأل عنهما رأيت مثلهمن الحفاظ الأثباتأثبت منأحد الحفاظالإمام
ثقة ، لا يسأل عن مثله

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب

ثقة ، لا يسأل عن مثله

سمعت أبي يقول : أيوب السختياني أحب إلي في كل شيء من خالد ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان التيمي ، ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب

قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .

لا يسأل عنه

وقال أبو حاتم : هو أحب إلي في كل شيء من خالد الحذاء ، وهو ثقة لا يسأل عن مثله ، وهو أكبر من سليمان

وقال أبو حاتم : لم يرو عن أبي حمزة شيئا ، إنما روى عن أبي جمرة الضبعي .

أثبت الناس في

وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك

وقال الآجري : سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال : هؤلاء عيون الدنيا ، وفي موضع : قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا

وقال أبو عوانة : رأيت الناس فلم أر مثل : أيوب ويونس وابن عون

أثبت الناس في

وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك

قال أبو حاتم : رأى أنس بن مالك ولم يسمع منه ، وهو مثل الأعمش . قال العلائي : وكذا قال أحمد بن حنبل : إنه رأى أنسا ولم يسمع منه ، وسئل أحمد : هل سمع من عطاء بن يسار ؟ قال : لا .

وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة

وأما ابن علية فكان يقول : حديثه ألفا حديث فما أقل ما ذهب علي منها

وقال بشر بن آدم : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا نقول : حديث أيوب ألفا حديث ، فما أقل ما ذهب علي منها

أحد الحفاظ

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم - يقول : أخرج إلي المعلى بن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة ، فذكر أيوب وابن عون وسليمان التيمي وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة

قال ابن علية : كنا نقول : عنده ألفا حديث

وقال معلى بن منصور : سألت إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة ، فذكر : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، وهشاما الدستوائي ، وسليمان بن المغيرة

وقد قيل : إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي ، لذلك أدخلناه في هذه الطبقة

ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : قيل إنه سمع من أنس ، ولا يصح ذلك عندي

ولما ذكره ابن حبان في جملة « الثقات » قال : قيل : إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي ، وكان من سادات أهل البصرة فقها وفضلا وروعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان

أحد الأئمة

أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما

رأى أنس بن مالك

ثقة ثبت حجة

ثقة ثبت حجة . من كبار الفقهاء العباد

كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم

وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر : كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة ، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم

الفقيه

وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب

وقال البخاري : " ما أرى أيوب سمع من أبي صالح " يعني السمان . ذكره الترمذي عنه في كتاب " العلل " في حديث أبي هريرة " العمرة إلى العمرة "

أحد الأئمة

أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما

وكان الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة ولعمري كان من ساداتها فقها وعلما وفضلا وورعا ، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة ، فإذا طال عليه فرقه ، وله عقب بالبصرة .

وقال حماد بن زيد ، عن ميمون أبي عبد الله : كنا عند الحسن ، وعنده أيوب ، فسأله عن شيء ، ثم قام فأتبعه بصره حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب ، قال : هذا سيد الفتيان

وقال ميمون أبو عبد الله عن الحسن وقد رأى أيوب : هذا سيد الفتيان

وقال وهيب بن خالد ، عن الجعد أبي عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة

وقال الجعد أبو عثمان : سمعت الحسن يقول : أيوب سيد شباب أهل البصرة

من الحفاظ الأثبات

وقال الدارقطني : هو من الحفاظ الأثبات

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : أيوب بصري ، سيد من ساداتهم

أحد الأئمة

أحد الأئمة، متفق على الاحتجاج به، رأى أنسا ولم يسمع منه، فحدث عنه بعدة أحاديث بالعنعنة، أخرجها عنه الدارقطني والحاكم في كتابيهما

من الحفاظ الأثبات

وقال الدارقطني : أيوب من الحفاظ الأثبات

الإمام

الإمام

وفي « طبقات الفقهاء » لمحمد بن جرير : كان عالما فاضلا دينا

وقال العجلي : أهل البصرة يفتخرون بأربعة : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد

رأى أنس بن مالك

وعمرو بن سلمة الجرمي ، ( خ د س ) وله إدراك

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

وقال ابن الطباع عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة

وقال حماد يوما : ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب

قال ابن أبي خيثمة : قال حماد : كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات ، وسمعته يقول : وددت أفلت من هذا العلم كافا لا لي ولا علي . قال حماد : ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث

وقال حماد : أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعا للسنة

وقال أبو جعفر بن الطباع ، عن حماد بن زيد : كان أيوب عندي أفضل من جالسته ، وأشده اتباعا للسنة

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب

وقال أبو بكر الحميدي : لقي ابن عيينة ستة وثمانين من التابعين ، وكان يقول : ما لقيت فيهم مثل أيوب

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هارون بن سعيد الأيلي ، أخبرني خالد بن نزار قال : قال سفيان بن عيينة : ومن كان أطلب لحديث نافع - وأعلم به من أيوب ؟

وقال خالد بن نزار عن سفيان بن عيينة ، ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب ؟ !

وقال الحميدي عن ابن عيينة : ما لقيت مثل أيوب

وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، وكان سيد الفقهاء

وروي أن شعبة سأله عن حديث فقال : أشك فيه ، فقال له : شكك أحب إلي من يقين غيرك

وقال شعبة : ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم

وفي « العقد » : سأله شعبة عن حديث ، فقال : أشك فيه . فقال له شعبة : شكك أحب إلي من يقيني

قال شعبة : لم أر قط مثل : أيوب ويونس وابن عون

وقال شعبة : ما رأيت مثله ، كان سيد الفقهاء

وقال أبو الوليد عن شعبة : حدثني أيوب ، كان سيد الفقهاء

ما رأيت مثله

وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ، ويونس بن عبيد ، وابن عون

سيد المسلمين

وذكر أبو عمر : عن شعبة : كان أيوب سيد المسلمين

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم الرازي قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي ، نا شعبة ، نا أيوب السختياني ، وكان سيد الفقهاء

الفقيه

وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول : ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم : أيوب وابن عون ويونس والتيمي . وقال ابن قتيبة عن الأصمعي : أفقههم أيوب

وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه « سند حديث مالك بن أنس » : كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتا

حجة

قال : وقال ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة

حجة

وقال الذهلي عن ابن مهدي : أيوب حجة أهل البصرة

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : لما مات محمد بن سيرين ، قلنا : من ثم ؟ قلنا : أيوب !

قال حماد : وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له : يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه ، فيدع ذاك الحديث ، ويقول : كان أيوب أعلمنا .

قال ابن أبي خيثمة : وقال عبد الوهاب الثقفي : ما رأيت مثل أيوب ، وكان كوسجا ، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له : يا مردقش

أثبت الناس في

وقال محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني : وليس في القوم - يعني هشام بن حسان ، وسلمة بن علقمة ، وعاصما الأحول ، وخالدا لحذاء - مثل أيوب وابن عون ، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء

وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

أثبت الناس في

وقال الآجري قيل لأبي داود : سمع أيوب من عطاء بن يسار ؟ قال : لا ، قال أبو داود : قلت لأحمد : تقدم أيوب على مالك ؟ قال : نعم ، قال : وسمعت صاعقة يقول : سمعت عليا يقول : أثبت الناس في نافع أيوب وعبيد الله ، زاد غير صاعقة عنه : ومالك

أثبت من

وقال ابن البراء عن ابن المديني : أيوب في ابن سيرين أثبت من خالد الحذاء

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثمانمائة حديث

وقال أبو حاتم : سئل ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سئل علي ابن المديني : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب وفضله ، ومالك وإتقانه ، وعبيد الله وحفظه

ثبت

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : أيوب - [يعني] : السختياني - ثبت ، [وليس في القوم - يعني : هشاما ، وسلمة بن علقمة ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء - مثل أيوب ، وابن عون ، وأيوب أثبت] في ابن سيرين من خالد الحذاء

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت ابن المديني يقول : أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث : يحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار ، وأيوب ، ومنصور بن المعتمر

قال علي ابن المديني : له نحو ثمان مائة حديث

كان من خيار الناس

وقال مالك : كان من العالمين العاملين الخاشعين . وقال أيضا : كتبت عنه لما رأيت من إجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال أيضا : كان من عباد الناس وخيارهم

وعن يحيى بن سعيد قال : كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب ، قال : فانبرى إليه المخزومي فقاله له : يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها . فقال : أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه ، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين

وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال : قال مالك : ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه

وقال وهب : قلت لمالك : ليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب ، فتبسم

ولما ذكره ابن شاهين ، قال : قال مالك : ما بالعراق أحد أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين ، هذا في زمانه وهذا في زمانه . والله تعالى أعلم

وقال ابن أبي أويس : سئل مالك متى سمعت من أيوب ؟ فقال : حج حجتين فكنت أرمقه ، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي حتى أرحمه

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

ثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث ، جامعا كثير العلم ، حجة ، عدلا

ثقة ثبت في الحديث ، جامع كثير العلم ، حجة عدل

وقال ابن سعد : كان ثقة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم حجة عدلا

ثبت ثبت

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي : قال : أحمد بن إبراهيم ، نا خالد بن خداش ، ثنا حماد بن زيد ، حدثني أبو خشينة قال : سألت محمد بن سيرين : من حدثك بحديث كذا وكذا ؟ قال : حدثني الثبت الثبت أيوب

وقال حماد أيضا ، عن أبي حسبة مسلم بن أكيس : حدثنا يوما محمد حديثا ، فقالوا : عمن هذا يا أبا بكر ؟ قال : حدثنيه أيوب السختياني ، فعليك به

وقال الحاكم أبو عبد الله : سمعت أبا عبد الله الحافظ ، سمعت أحمد بن سلمة ، سمعت محمد بن يحيى يقول : أصحاب نافع ثلاثة : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، قال : وسمعت عمرو بن محمد ، سمعت الحسين بن الفضيل ، سمعت عفان بن مسلم يقول : كان حماد بن سلمة لا يقدم أحدا على أيوب

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

وقال نافع : اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب

قال سفيان : قالوا لهشام يعني ابن حسان : إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه .

ثقة ، لا يسأل عن مثله

وقال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثله

وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة » : قال هشام بن عروة : ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني . وفي لفظ : ما رأيت أعجميا أفضل من أيوب

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو زياد ، نا ابن مهدي قال : قال وهيب لمالك بن أنس : لم أر أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ ، فقال مالك : صدقت ، قال وهيب : وقلت له : لم أر أثبت عن نافع من أيوب ، فضحك مالك ، أي كأنه يريد مالك نفسه

وقال علي : سألت يحيي بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وفي كتاب « الطبقات لابن سعد » : أيوب مولى تميم

وقال يحيى القطان : أصحاب نافع أيوب ، وعبيد الله ، ومالك ، وليس ابن جريج بدونهم فيما سمع من نافع

ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أيوب ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون فأيوب أثبت منه

ثقة

وقال ابن [أبي] خيثمة عنه : ثقة ، وهو أثبت من ابن عون

ثقة

وفي رواية أبي جعفر البغدادي : قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون ؟ قال : أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة ، فيما روى عنه ، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أيوب السختياني ثقة ، وهو أثبت من ابن عون ، وإذا اختلف أيوب وابن عون في الحديث ، فأيوب أثبت منه

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب إليك عن نافع ، أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

حدثنا عبد الرحمن ، نا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : قلت ليحيى بن معين : أيوب أحب [إليك] [عن نافع] أو عبيد الله قال : كلاهما ، ولم يفضل

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيوب عن نافع أحب إليك أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ، ولم يفضل

روى عن(185)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(148)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أيوب السختياني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث