علي بن الحسين بن علي
الاسم المختصر: علي بن الحسين المسعودي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
لسان الميزان▼
علي بن الحسين بن علي ، بن ... المسعودي ، صاحب " مروج الذهب "
الجزء 5 · الصفحة 531
5376 – ز – علي بن الحسين بن علي ، بن ... المسعودي ، صاحب " مروج الذهب " وغيره من التواريخ ، وقد ذكر فيه لنفسه عدة تصانيف ، ومشايخ ورحلة واسعة . ومن تصانيفه : " أخبار الزمان " وبعده " الأوسط " وبعده المروج وبعده التنبيه وبعده " التعيين للخلفاء الماضين " ، وتصانيفه عزيزة إلا المروج فقد اشتهر . وذكره ابن دحية في كتاب صفين ، فقال : مجهول لا يعرف ، ونكرة لا يتعرف ، كذا قال ، فلم يصب . وقد ذكر هو في مروج الذهب أنه ولد بالعراق وجال في الآفاق ، واستقر في مصر إلى أن مات بها في سنة ست وأربعين وثلاثمائة . وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا متعزليا ، حتى إنه قال في حق ابن عمر : إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب ، ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية ، والحجاج لعبد الملك بن مروان ، وله من ذلك أشياء كثيرة . ومن كلامه في حق علي ما نصه : الأشياء التي استحق بها الصحابة التفضيل : السبق إلى الإيمان ، والهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والنصر له ، والقرابة منه ، وبذل النفس دونه ، والعلم والقناعة والجهاد والورع والزهد والقضاء والفتيا ، وإن لعلي من ذلك الحظ الأوفر ، والنصيب الأكبر ، إلى ما ينضم إلى ذلك من خصائصه بأخوته ، وبأنه أحب الخلق إليه ، إلى غير ذلك .
صاحب مروج الذهب : علي بن الحسين المسعودي
الجزء 9 · الصفحة 238
- صاحب مروج الذهب : علي بن الحسين المسعودي [ 5376 ] .
سير أعلام النبلاء▼
الْمَسْعُودِيُّ صَاحِبُ " مُرُوجِ الذَّهَبِ " وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَارِيخِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، مِنْ ذُرِّيَّةِ ابْنِ مَسْعُودٍ عِدَادُهُ فِي الْبَغَادِدَةِ
الجزء 15 · الصفحة 569
343 - الْمَسْعُودِيُّ صَاحِبُ " مُرُوجِ الذَّهَبِ " وَغَيْرِهِ مِنَ التَّوَارِيخِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، مِنْ ذُرِّيَّةِ ابْنِ مَسْعُودٍ عِدَادُهُ فِي الْبَغَادِدَةِ ، وَنَزَلَ مِصْرَ مُدَّةً . وَكَانَ أَخْبَارِيًّا ، صَاحِبَ مُلَحٍ وَغَرَائِبَ وَعَجَائِبَ وَفُنُونٍ ، وَكَانَ مُعْتَزِلِيًّا . أَخَذَ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْجُمَحِيِّ ، وَنَفْطَوَيْهِ ، وَعِدَّةٍ . مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسٍ أَرْبَعِينَ وَثلاث مائة .
جرح وتعديل(2 عالم)
وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا متعزليا ، حتى إنه قال في حق ابن عمر : إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب ، ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية ، والحجاج لعبد الملك بن مروان ، وله من ذلك أشياء كثيرة . ومن كلامه في حق علي ما نصه : الأشياء التي استحق بها الصحابة التفضيل : السبق إلى الإيمان ، والهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والنصر له ، والقرابة منه ، وبذل النفس دونه ، والعلم والقناعة والجهاد والورع والزهد والقضاء والفتيا ، وإن لعلي من ذلك الحظ الأوفر ، والنصيب الأكبر ، إلى ما ينضم إلى ذلك من خصائصه بأخوته ، وبأنه أحب الخلق إليه ، إلى غير ذلك .
وذكره ابن دحية في كتاب صفين ، فقال : مجهول لا يعرف ، ونكرة لا يتعرف ، كذا قال ، فلم يصب
