عمرو بن علي بن بحر بن كنيز

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الفلاس

اشتهر بـ: عمرويه

الكنيةأبو حفص
اللقبالفلاس ، الحافظ
النسبالفلاس ، الصيرفي ، الباهلي ، البصري , الحافظ , السقاء
تاريخ الوفاة249 هـ
بلد الوفاةالعسكر , وقيل : سر من رأى
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةأصبهان , بغداد
رحل في طلب الحديثقدم أصبهان سنة 16 2هـ , وسنة 224 هـ , وسنة 36
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ
الرتبة عند الذهبيقال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي والشاذكوني
عدد الأحاديث٢٬١٤١
عدد الأسانيد١٬٧٢٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (0%)خماسي (2%)سداسي (26%)سباعي (45%)8 رواة (20%)9 رواة (4%)10 رواة (2%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (3%)موضع 5 (31%)موضع 6 (47%)موضع 7 (17%)موضع 8 (2%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبا حفصأبا حفص عمرو بن عليأبو حفصأبو حفص الفلاسأبو حفص بن عليأبو حفص عمر بن عليأبو حفص عمرو بن عليأبو حفص عمرو بن علي الفلاسأبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاأبو حفص يعني عمرو بن علي الفلاسعليعمر بن عليعمروعمرو بن عليعمرو بن علي أبو حفصعمرو بن علي أبو حفص الصيرفيعمرو بن علي أبو حفص الفلاسعمرو بن علي الباهليعمرو بن علي الصيرفيعمرو بن علي الصيرفي أبو حفصعمرو بن علي الفلاسعمرو بن علي بن بحرعمرو وهو ابن عليوأبو حفص عمرو بن عليوأبو حفص عمرو بن علي الفلاسوعمرووعمرو بن عليوعمرو بن علي أبو حفص الفلاس

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ

الجزء 22 · الصفحة 162

4416 - ع : عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ . روى عن : أزهر بن سعد السمان ( خ س ) ، وأسباط بن محمد القرشي ، وإسماعيل ابن علية ، وأمية بن خالد ( سي ) ، وبدل بن المحبر ( س ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( س ) ، وبشر بن المفضل ( م ) ، وحرمي بن حفص ( س ) ، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة ، وحماد بن مسعدة ( سي ) ، وخالد بن الحارث ( خ س ) ، وخالد بن يزيد اللؤلؤي ( د ) ، وزياد بن الربيع ، وسالم بن نوح ( س ) ، وسفيان بن حبيب ، وسفيان بن عيينة ( س ) ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ( خ ت س ) ، وسليمان بن حرب ( س ) ، وأبي داود سليمان بن داود الطيالسي ( م س ) ، وسهل بن حماد أبي عتاب الدلال ( س ) ، وأبي سفيان صالح بن مهران الأصبهاني ( س ) ، وصفوان بن عيسى ( د س ) ، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد ( خ ت س ) ، وعاصم بن هلال البارقي ( س ) ، وعامر بن إبراهيم الأصبهاني ( س ) ، وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن داود الخريبي ( خ ت س ) ، وعبد الله بن نمير ( س ) ، وعبد الله بن هارون بن أبي عيسى ( س ) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ( خ م ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( خ م س ) ، وعبد العزيز بن الخطاب ( ص ) ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ( س ) ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجشون ( س ) ، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ( خ س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( ت ) ، وعرعرة بن البرند ( س ) ، وعفان بن مسلم ( مق ) ، وعمر بن علي المقدمي ( عخ س ) ، وعمرو بن هارون المقرئ ، وعمران بن عيينة ( س ) ، وعيسى بن شعيب ( سي ) ، وغسان بن مضر الأزدي ( س ) ، وفضيل بن سليمان النميري ( خ س ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( م س ) ، ومحمد بن سواء ( س ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي ( سي ) ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م ت ) ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( خ ) ، ومرحوم بن عبد العزيز العطار ( س ) ، ومسلم بن إبراهيم ( س ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( خ مق ) ، ومعاذ بن هانئ ( خ ) ، ومعاذ بن هشام ( خ س ) ، ومعتمر بن سليمان ( س ) ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( خ م ت س ) ، ويحيى بن كثير العنبري ( ت ) ، وأبي زكير يحيى بن محمد بن قيس المدني ( ت ) ، ويزيد بن زريع ( ت س ) ، ويزيد بن مغلس الباهلي ( فق ) ، ويزيد بن هارون ( خ ) ، وأبي بكر الحنفي ( م ) ، وأخيه أبي علي الحنفي ( س ) . روى عنه : الجماعة ، وأبو روق أحمد بن بكر الهزاني ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البصري الحرابي نزيل بغداد ، وأحمد بن محمد بن منصور الجوهري ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل القاضي البستي ، وجعفر بن محمد الفريابي ، والحسن بن سفيان ، وزكريا بن يحيى السجزي ( س ) ، وسعيد بن محمد الذارع البصري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، والقاسم بن زكريا المطرز ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن جرير الطبري ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، ومحمد بن يحيى بن منده الأصبهاني ، ومحمد بن يونس العصفري ، والهيثم بن خلف الدوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي . وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه . وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ . وقال أبو الشيخ الأصبهاني : قدم أصبهان سنة ست عشرة ، وسنة أربع وعشرين وسنة ست وثلاثين ومائتين . وحكى بن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي بن المديني مثل عمرو بن علي . مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري ، الصيرفي الفلاس

الجزء 3 · الصفحة 293

ع - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي ، أبو حفص البصري ، الصيرفي الفلاس . روى عن : عبد الوهاب الثقفي ، ويزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، وأبي قتيبة سلم بن قتيبة ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي عاصم النبيل ، والخريبي ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وابن مهدي ، وغندر ، وعبد الله بن إدريس ، وابن أبي عدي ، ومعاذ بن معاذ ، ومعاذ بن هشام ، ومعاذ بن هانئ ، ويحيى بن سعيد القطان ، ووهب بن جرير بن حازم ، ويزيد بن هارون ، وأبي بكر وأبي علي الحنفيين ، وبشر بن المفضل ، وأزهر بن سعد السمان ، وعفان ، وفضيل بن سليمان النميري ، وابن عيينة ، ومحمد بن فضيل ، وخلق كثير . روى عنه : الجماعة ، وروى النسائي ، عن زكريا السجزي ، عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وجعفر الفريابي ، وإسحاق بن إبراهيم البستي ، وسعيد بن محمد الذارع ، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي ، والهيثم بن خلف الدروي ، وقاسم المطرز ، وأحمد بن محمد بن عمر الحراني ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي ، ومحمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ومحمد بن يونس العصفري ، وأحمد بن محمد بن منصور الجوهري ، ومحمد بن جرير الطبري ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو روق أحمد بن بكر الهزاني . قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي . وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه . وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ . وقال أبو الشيخ الأصبهاني : قدم أصبهان سنة ( 16 ) وسنة ( 24 ) وسنة ( 36 ) . وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي ، مات بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين . قلت : وقال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث . وفي الترمذي : سمعت أبا زرعة يقول : روى عفان ، عن عمرو بن علي حديثا . وقال الدارقطني : كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و" العلل " و" التاريخ " وهو إمام متقن . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فقال : قد كان يطلب ، قلت : قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن : " الشفعة لا تورث " . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى . قال الحاكم : وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي ابن المديني ، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني : أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا إذا كان غير مفسر لا يقدح . وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان ، فبلغه أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى ، فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف ؟ قال إبراهيم : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا . وقال صالح جزرة : ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من خياط ومن أبي حفص الفلاس ، وكانا جميعا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عرعرة ، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما . وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء . وقال العباس العنبري : حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟ . وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه . وفي " الزهرة " : روى عنه ( خ ) سبعة وأربعين حديثا ، ومسلم حديثين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن علي ، أبو حفص الفلاس الصيرفي ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 528

4200 - عمرو بن علي ، أبو حفص الفلاس الصيرفي ، أحد الأعلام ، عن : معتمر ويزيد بن زريع . وعنه : الجماعة وابن جرير وأبو روق الهزاني . قال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي والشاذكوني ، مات 249 . ع

تقريب التهذيب▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري

الجزء 1 · الصفحة 741

5116 - [ ع ] عمرو بن علي بن بحر بن كنيز بنون وزاي أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي البصري ، ثقة حافظ ، من العاشرة ، مات سنة تسع وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ

الجزء 10 · الصفحة 232

4145- ( ع ) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ . قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث . وفي " تاريخ نيسابور " : سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال : كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء ، قال الحاكم : وكان أبو حفص أيضًا يقول في ابن المديني : وقد أجل الله محلهما جميعًا عن ذلك ، سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو . وفي كتاب " الجرح والتعديل " : عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ " ، وهو إمام متقن . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال هو ، والبخاري ، والقراب ، وابن قانع : مات سنة تسع وأربعين ومائتين . زاد الخطيب عن أبي عمر القزاز " بسر من رأى " ، وعن محمد بن إسحاق الثقفي : بالعسكر في آخر ذي القعدة . وعن سهل بن نوح قال : كنا في مجلس أبي حفص ؛ فقال : سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا . فما سئل عن شيء إلا حدث به ، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة . وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين . وعن أبي زرعة : لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة : ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، والفلاس . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن عمرو بن علي فقال : قد كان يطلب . قلت : روى عن عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن : " الشفعة لا تورث " . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن . وقال الشاذكوني : ثنا أبو عباد – يعني روح بن عبادة – عن هشام ، عن الحسن . وذهب إلى أنه ليس من حديث روح . وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارًا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى . قال : فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف ، وينكر ولا ينكر ؟! قال أبو إسحاق إبراهيم الأصبهاني : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، فأما أن يكون بندار يأخذ على أبي حفص فلا . وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدًا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعًا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما . وعن عبد الله بن إسحاق المدائني : سمعت الفلاس يقول : كنت يومًا عند أبي داود فقال : ثنا شعبة ، ثنا عمرو بن مرة ، عن طارق بن شهاب . وحدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق : فقلت : يا أبا داود ، ليس لحديث عمرو بن مرة أصل . فقال : اسكت . فلما صرت إلى السوق إذا جاريته تقول : قال لك مولاي : مر بي إذا رجعت . فأتيته وعليه الكآبة ، فلما رآني قال : لا والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل ، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب . وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يومًا بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ! وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقًا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء . قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرًا . وقال محمد بن مروان ، عن يحيى بن معين : عمرو بن علي صدوق . وفي رواية الأزهري عن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات . وعن ابن أبي خيثمة : لما قدم عمرو يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن فلما قدم بغداد كان أول شيء حدث ، قال : ثنا فلان منذ سبعين سنة . وأرسل عينيه بالبكاء وقال : ادعوا الله أن يردني إلى أهلي . ومات بالعسكر . وفي كتاب الباجي : عن أبي حاتم : كان [ أسن ] من ابن المديني . وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئًا ، ويعرف – يعني عمرًا – بعمرويه .

الكامل في الضعفاء▼

وعمرو بن علي أبو حفص الفلاس

الجزء 1 · الصفحة 225

وعمرو بن علي أبو حفص الفلاس سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا . وسمعت محمد بن أحمد بن بخيت ، يقول : سألت عمرو بن علي وهو متكئ على يد رجل ، عن حديث سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فقرأ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا قال : تدور دورا ، فقال ابن جريج عن مجاهد حدثني أبو معاوية عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، ثم زاملت أبا الآذان عمر بن إبراهيم في طريق مكة ، فقال لي يوما : أعلمت أنك لا تحسن شيئا بإسناد ، قلت : وما ذاك ؟ قال : تذكر يوم سألت عمرو بن علي عن حديث يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا وهو متكئ على يد رجل ، أنا كنت ذلك الرجل ، فالتفت إلي ، وقال : أيش تدري يا هذا ، فأنت لا تحسن شيئا بإسناد .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

فإنه عمرو بن علي بن بحر

الجزء 2 · الصفحة 52

779 - ( هـ ) عمرو بن بحر بن كنيز السقاء : روى عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة ، روى عنه عبد الله بن أحمد حديث صفوان بن المعطل في دفن الحية التي من الجان . استدركه شيخنا الهيثمي فوهم ، فإنه عمرو بن علي بن بحر ، سقط عليه اسم والده ، وهو ثابت في أصل المسند ، قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة .

الثقات▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء ، أبو حفص الفلاس الصيرفي ، بصري

الجزء 8 · الصفحة 487

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء ، أبو حفص الفلاس الصيرفي ، بصري ، يروي عن : يزيد بن زريع والبصريين ، ثنا عنه شيوخنا الحسين بن إدريس الأنصاري وغيره ، مات بالعسكر سنة تسع وأربعين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ، أبو حفص الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ

الجزء 5 · الصفحة 1197

350 - ع : عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ، أبو حفص الباهلي البصري الصيرفي الفلاس الحافظ . أحد الأعلام . ولد في حدود الستين ومائة ، أو بعدها بقليل . سمع يزيد بن زريع ، وعمر بن علي المقدمي ، ومعتمر بن سليمان ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، وبشر بن المفضل ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن سواء ، ويحيى بن سعيد القطان ، وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وفضيل بن سليمان ، ومحمد بن فضيل ، وخلقا سواهم . وعنه الجماعة ، والنسائي أيضا عن رجل عنه ، وعفان بن مسلم أحد شيوخه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن جرير ، ومحمد بن يحيى بن منده ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن صاعد ، وجعفر الفريابي ، والقاضي المحاملي ، وخلق آخرهم موتا أبو روق أحمد بن محمد الهزاني . قال النسائي : ثقة حافظ ، صاحب حديث . وقال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني . سمعت عباسا العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي . وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي عمرو بن علي أحدث من حفظه أو من كتابه . وذكره أبو زرعة فقال : ذاك من فرسان الحديث ، ولم نر بالبصرة أحفظ منه ، ومن علي ابن المديني ، وسليمان الشاذكوني . وقال الفلاس : حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضيئ ، فأخذ رجل بخدي ، ففررت فلم أعد . وقال الفرهياني : سمعت ابن إشكاب الصغير يقول : ما رأيت مثل عمرو بن علي . كان يحسن كل شيء . قال الفرهياني : ولم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه نظيرا . وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا الفلاس ، قال : حدثنا عبد ربه بن بارق قال : حدثني سماك بن الوليد ، عن ابن عباس ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة " . . الحديث . قال الفلاس : كتب عني هذا الحديث أبو عاصم . وقال : روى عني عفان حديثا ، فسماني الفلاس وما كنت فلاسا قط . أخبرنا أبو المعالي القرافي ، قال : أخبرنا المبارك بن أبي الجود ، قال : أخبرنا أحمد بن غالب ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، قال : حدثنا محمد بن هارون الحضرمي ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك العرب رجل من بيتي يواطئ اسمه اسمي . " هذا حديث حسن صحيح . توفي الفلاس بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين ، وهو في عشر التسعين . وقد دخل أصبهان مرات ، وحدث بها .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي

الجزء 6 · الصفحة 249

1375 - عمرو بن علي بن بحر أبو حفص الفلاس الصيرفي الباهلي ، روى عن يزيد بن زريع وبشر بن المفضل ( ومعتمر بن سليمان ) وزياد بن الربيع وسلمة بن رفيع ، روى عنه أبي وأبو زرعة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عمرو بن علي أرشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي .

سير أعلام النبلاء▼

121 - الْفَلَّاسُ ( ع ) عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْمُجَوِّدُ النَّاقِدُ ، أَبُو حَفْصٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ الْفَلَّاسُ ، حَفِيدُ الْمُحَدِّثِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ السَّقَّاءِ

الجزء 11 · الصفحة 471

121 - الْفَلَّاسُ ( ع ) عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ الْحَافِظُ الْإِمَامُ الْمُجَوِّدُ النَّاقِدُ ، أَبُو حَفْصٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ الْفَلَّاسُ ، حَفِيدُ الْمُحَدِّثِ بَحْرِ بْنِ كَنِيزٍ السَّقَّاءِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَمَرْحُومٍ الْعَطَّارِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيِّ ، وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَغُنْدَرٍ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَاصِمِ بْنِ هِلَالٍ ، وَعُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَوَاءٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، وَعَبْدِ الْأَعْلَى الشَّامِيِّ ، وَمُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَوَكِيعٍ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَفُضَيْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ النُمَيْرِيِّ ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، وَخَلْقٍ . وَيَنْزِلُ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ ، وَكَانَ مِنْ جُمْلَةِ الْحُجَّةِ . حَدَّثَ عَنْهُ : الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي كُتُبِهِمْ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ، وَالْقَاسِمُ الْمُطَرِّزُ ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو رَوْقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْهِزَّانِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ ، كَانَ أَرْشَقُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ الْعَنْبَرِيَّ ، يَقُولُ : مَا تَعَلَّمْتُ الْحَدِيثَ إِلَّا مِنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ . وَقَالَ حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ : لَا يُبَالِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَحَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ ، أَوْ مِنْ حِفْظِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ حَافِظٌ ، صَاحِبُ حَدِيثٍ . وَقَدْ رَوَى النَّسَائِيُّ أَيْضًا عَنْ زَكَرِيَّا السِّجْزِيِّ عَنْهُ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ شَيْخُهُ عَفَّانُ ، وَالْقَاضِي الْمُحَامِلِيُّ . وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ ، فَقَالَ : ذَاكَ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ ، لَمْ نَرَ بِالْبَصْرَةِ أَحْفَظَ مِنْهُ وَمِنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَالشَّاذَكُونِيِّ . قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : حَضَرْتُ مَجْلِسَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأَنَا صَبِيٌّ وَضِيءٌ ، فَأَخَذَ رَجُلٌ بِخَدِّي ، فَفَرَرْتُ ، فَلَمْ أَعُدْ . قَالَ ابْنُ إِشْكَابَ الْحَافِظُ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَبِي حَفْصٍ الْفَلَّاسِ ، كَانَ يُحْسِنُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبَلَغَنَا عَنْ أَبِي حَفْصٍ قَالَ : مَا كُنْتُ فَلَاسًّا قَطُّ . وَقَدْ سَافَرَ إِلَى أَصْبَهَانَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَحَدَّثَ بِهَا ، فَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو الشَّيْخِ : قَدِمَهَا فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَسَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ ، وَسَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ . وَحَكَى ابْنُ مُكْرَمٍ ، قَالَ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ مِثْلُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ . مَاتَ بِالْعَسْكَرِ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : صَنَّفَ وَجَمَعَ ، وَوَقَعَ لَنَا مِنْ عَالِي حَدِيثِهِ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ ، أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي الْإِمَامِ الْمُحَدِّثِ ، رَفِيعِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُؤَيَّدِ الْهَمَذَانِيِّ ثُمَّ الْمِصْرِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْجُودِ بِبَغْدَادَ سَنَةَ عِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الطَّلَّايَةِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي ، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " صَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ .

تاريخ بغداد▼

عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ، أبو حفص الصيرفي الفلاس البصري

الجزء 14 · الصفحة 117

6621 - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز ، أبو حفص الصيرفي الفلاس البصري . سمع سفيان بن عيينة ، وبشر بن المفضل ، ويزيد بن زريع وغندرا ، ومعتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث ، وزياد بن الربيع ، وسفيان بن حبيب ، ويحيى القطان ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، ومعاذ بن معاذ ووكيعا وحرمي بن عمارة . رَوَى عنه : عفان بن مسلم والبخاري ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، وأبو داود السجستاني ، وأبو عيسى الترمذي ، وأبو عبد الرحمن النسوي ، وغيرهم من الحفاظ . وقدم بغداد ، فحدث بها ، فروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وبشر بن موسى ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وقاسم بن زكريا المطرز ، وجماعة آخرهم الحسين بن إسماعيل المحاملي ، وقد روى أبو روق الهزاني البصري ، عن عمرو بن علي ، وهو آخر من رَوَى عنه من أهل الدنيا جميعا . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : وجدت في كتاب جدي بخط يده : حدثنا عمرو بن علي الفلاس ، وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء بمكة ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل الضبي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء بعيساباذ في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين ، وكان من نبلاء المحدثين ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عمرو ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفطر الحاجم والمحجوم . قلت : أبو عمرو هذا هو محمد والد أسباط بن محمد القرشي . حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة من حفظه ، قال : حدثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الصيرفي بالبصرة سنة سبع وأربعين ومائتين ، وكان يحدث على بابنا في بني سهم . قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، قال : كانت أم سليم مع نسوة من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، وكان حاديهم يقال له أنجشة ، فناداه النبي - صلى الله عليه وسلم -: رويدا يا أنجشة سوقك بالقوارير . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي إملاء ، قال : حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا عبد ربه بن بارق الحنفي ، قال : حدثنا سماك بن الوليد ، عن ابن عباس أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة ، فقالت عائشة : وواحد يا رسول الله ؟ قال : وواحد يا موفقة ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من لم يكن له فرط فأنا فرط لمن لم يكن له فرط ، لم يصابوا بمثلي . قال أبو حفص عمرو بن علي : كتبه عني أبو عاصم . أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة المروزي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب ، قال : حدثنا أبو عيسى الترمذي ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : روى عفان بن مسلم ، عن عمرو بن علي حديثا ، وقال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة : علي ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، وعمرو بن علي . سمعت أبا محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم بن رمضان بن علي بن أفلح النخشبي يقول : سمعت أبا العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري بنخشب يقول : سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن زر الرازي ببخارى يقول : سمعت أبا الحسين محمد بن صالح بن عبد الله الصيمري الطبري بالري يقول : سمعت عمرو بن علي أبا حفص الفلاس يقول : حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضيء ، فأخذ رجل بخدي ففررت فلم أعد . حدثني هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي ، قال : سمعت أبا الحسين عبد الواحد بن يوسف يقول : سمعت أحمد بن جعفر بن أبي توبة يقول : سمعت أبا الحسين الغازي يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : السماع من الرجال أرزاق . أخبرنا علي بن محمد السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سألت أبي ، عن أبي حفص الفلاس ، فقال : قد كان يطلب . قلت : روى عن عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن : الشفعة لا تورث ؟ فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى ، عن هشام ، عن الحسن ، وقال الشاذكوني : حدثني أبو عباد ، عن هشام ، عن الحسن ، يعني : روح بن عبادة ، وذهب إلى أنه ليس من حديث روح ، إنما قال : هو ماجن ، يعني : سليمان الشاذكوني . سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول : قال عبد الرحمن - يعني : ابن أبي حاتم - : سمعت أبي يقول : سمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي ، وقال : سمعت أبي يقول : كان عمرو بن علي أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد القزويني ، قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني ، قال : حدث عمرو بن علي أبو حفص بحديث ، عن يحيى القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارا قال : ما يعرف هذا من حديث يحيى ، وقال أبو حفص : من بلغ بندار إلى أن يعرف ولا يعرف ، وينكر ولا ينكر ؟ قال أبو إسحاق : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، فأما أن يكون بندار ينكر على أبي حفص ؟ أخبرني القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط ، فقال : ما رأيت أحدا بالبصرة أكيس منه ، ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي ، وابن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على إسحاق النعالي وأنا أسمع : أخبركم عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : سمعت عمرو بن علي يقول : كنت يوما عند أبي داود ، فقال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا عمرو بن مرة ، عن طارق بن شهاب ، وحدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، فقلت : يا أبا داود ليس لحديث عمرو بن مرة أصل ؟ فقال : اسكت ، فلما صرت إلى السوق إذا جاريته قد جاءتني ، فقالت لي : قال لك مولاي إذا رجعت فمر بي ، فجئت بعد العصر ، فإذا هو قاعد على درجة المسجد ، عليه الكآبة والحزن ، فلما رآني ، قال : لا ، والله ما لحديث عمرو بن مرة أصل ، وما حدثتك بهما إلا وأنا أراهما في الكتاب . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : حدثني بعض أصحابنا ، عن عباس العنبري ، قال : حدث يحيى القطان يوما بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟ وقال الإسماعيلي : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : سمعت عباسا العنبري يقول : لو روى عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي ثلاثين ألفا لكان مصدقا . أخبرنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر يقول : لا تبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه . قرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : أنشدني محمد بن الحسين الحذاء لرجل قاله في عمرو بن علي [ من المتقارب ] : يزم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذ ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني ، قال : سمعتُ ابن إشكاب الصغير يقول : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو بن علي يحسن كل شيء ، وقال الفرهياني ، ولم يكن ابن إشكاب يعد لنفسه نظيرا . أخبرنا الأزهري ، وأبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي ، قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني محمد بن مروان ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو حفص الصيرفي صدوق . حدثني محمد بن يوسف النيسابوري ، قال : حدثنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرنا أبي ، قال : عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء بصري ثقة صاحب حديث . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أبو حفص عمرو بن علي الفلاس كان من الحفاظ الثقات . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : سمعتُ ابن أبي خيثمة ، قال : لما قدم عمرو بن علي يريد الخليفة استقبله أصحاب الحديث في الزواريق إلى المدائن ، فلما دخل بغداد نزل ناحية باب خراسان ، وكان المشايخ إنما ينزلون القطيعة ، قال : فاجتمع إليه أصحاب الحديث ، فأسهروه ليلته جمعاء ، فلما أصبحنا اجتمع عليه الخلق ورقوه سطحا ، فكان أول شيء حدثنا به ، قال : حدثنا فلان بن فلان منذ سبعين سنة ، قال : حدثنا فلان لصاحبه منذ سبعين سنة ، وأرسل عينيه بالبكاء ، وقال : ادعوا الله أن يردني إلى أهلي ، ومات بالعسكر . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله المزني الحافظ ، قال : سمعت أبا عمر بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز ، وقرأت على البرقاني ، عن أبي إسحاق المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قالوا : مات عمرو بن علي الصيرفي سنة تسع وأربعين ومائتين ، قال أبو عمر : بسر من رأى ، وقال الثقفي : بالعسكر في آخر ذي القعدة . أخبرنا القاضي أبو القاسم طلحة بن محمد بن جعفر الهاشمي البصري ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي ، قال : سمعت أبا الحسن سهل بن نوح بن يحيى البزاز ، يقول : كنا في مجلس أبي حفص عمرو بن علي ، فقال : سلوني ، فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا ، فما سئل عن شيء إلا وحدث به ، ومات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين ، وكان آخر حديث حدثنا به أن قال : حدثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدثنا عبد الملك بن حسن الجاري ، قال : حدثنا سعد بن عمرو بن سليم الزرقي ، قال : حدثنا رجل منا أنسيت اسمه إلا أنه معاوية أو ابن معاوية ، قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الميت ليعرف من يغسله ومن يحمله ، ومن يدليه في حفرته ، أو في قبره ، فقال له ابن عمر : ممن سمعت هذا ؟ قال : من أبي سعيد الخدري ، فانطلق ابن عمر إلى أبي سعيد ، فقال : ممن سمعت هذا ؟ قال : من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . قال أبو الحسن سهل : سمعت رجلا سأل أبا عبد الله محمد بن يحيى الأزدي في جنازة أبي حفص : أي شيء تحفط فيمن شيع جنازة ؟ فقال : حدثنا عبد الرحمن بن قيس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن شيع جنازته .

ثقة حافظ(3)صدوق(3)ذكره ابن حبان في الثقاتما رأيت أحفظ منهما رأيت أكيس منهما رأيت مثلهمتهممن الحفاظمن الحفاظ الثقاتمن النبلاءالحافظ المشهورمن فرسان الحديثثقة صاحب حديث حافظ
صدوق

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان عمرو بن علي أرشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق

صدوق

قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي

صدوق

قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي

من فرسان الحديث

وقال أبو زرعة : كان من فرسان الحديث

ما رأيت أحفظ منه

قال أبو زرعة : لم نر بالبصرة أحفظ منه ومن علي والشاذكوني

من فرسان الحديث

قال أبو نعيم الحافظ في " تاريخ أصبهان " : عن أبي زرعة الرازي – وسئل عنه فقال -: ذاك من فرسان الحديث

ما رأيت أحفظ منه

وعن أبي زرعة : لم نر أحفظ من هؤلاء الثلاثة : ابن المديني ، وابن الشاذكوني ، والفلاس

وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى

وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان ، فبلغه أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى ، فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف ؟ قال إبراهيم : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ثقة حافظ

ثقة حافظ

قال الحاكم : وقد كان عمرو بن علي أيضا يقول في علي ابن المديني ، وقد أجل الله تعالى محلهما جميعا عن ذلك يعني : أن كلام الأقران غير معتبر في حق بعضهم بعضا إذا كان غير مفسر لا يقدح

من النبلاء

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي : حدثنا أبو حفص الفلاس وكان من نبلاء المحدثين

من النبلاء

وقال الحسين بن إسماعيل الضبي ، ثنا أبو حفص الفلاس " بعيسا باذ " في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين وكان من نبلاء المحدثين

من الحفاظ

وقال الدارقطني : كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و" العلل " و" التاريخ " وهو إمام متقن

من الحفاظ الثقات

وفي رواية الأزهري عن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات .

من الحفاظ

وفي كتاب " الجرح والتعديل " : عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ " ، وهو إمام متقن

ثقة صاحب حديث حافظ

وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ

ثقة صاحب حديث حافظ

وقال النسائي : ثقة ، صاحب حديث ، حافظ

سمعت محمد بن الحسين بن مكرم يقول : سمعت حجاجا الشاعر ، يقول : لا يبالي أحدث من حفظ عمرو بن علي ، أو من كتابه . وسمعت الحجاج يقول : كتب إلي عمرو بن علي ؛ أخبرنا معتمر ، فذكر حديثا

وقال حجاج بن الشاعر : عمرو بن علي لا يبالي أحدث من حفظه أو من كتابه

وقال حجاج بن الشاعر : لا يبالي أحدث من حفظه عمرو بن علي أو من كتابه

وعن سهل بن نوح قال : كنا في مجلس أبي حفص ؛ فقال : سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا . فما سئل عن شيء إلا حدث به

متهم

وقال صالح جزرة : ما رأيت في المحدثين بالبصرة أكيس من خياط ومن أبي حفص الفلاس ، وكانا جميعا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل ابن عرعرة ، وكان أبو حفص أرجح عندي منهما

ما رأيت أكيس منه

وقال عبد المؤمن : سألت أبا علي صالح بن محمد عن خليفة بن خياط قال : ما رأيت أحدا بالبصرة أكيس منه ومن أبي حفص الفلاس ، وجميعا كانا متهمين ، وما رأيت بالبصرة مثل علي بن عرعرة ، وأبو حفص كان عندي أرجح منهما .

وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم

وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يوما بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر

صدوق

قال أبو حاتم : كان أرشق من علي بن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي

صدوق

قال أبو حاتم : كان أرشق من علي ابن المديني ، وهو بصري صدوق . وقال أيضا : سمعت العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي

الحافظ المشهور

قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة

ثقة حافظ

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .

وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عنه فقال : قد كان يطلب ، قلت : قد روى عن عبد الأعلى عن هشام عن الحسن : " الشفعة لا تورث " . فقال : ليس هذا في كتاب عبد الأعلى

ثقة حافظ

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه

سئل صالح بن محمد عن الفلاس فقال : كان ابن المديني يتكلم فيه بأشياء ، قال الحاكم : وكان أبو حفص أيضا يقول في ابن المديني : وقد أجل الله محلهما جميعا عن ذلك

ما رأيت مثله

وقال ابن إشكاب الصغير : ما رأيت مثل عمرو بن علي ، كان عمرو يحسن كل شيء

وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء

قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .

وحكى ابن مكرم بالبصرة قال : ما قدم علينا بعد علي ابن المديني مثل عمرو بن علي

سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يذكر فضل ابن المديني ويقدمه ويبحره في هذا العلم فقال له بعض أصحابنا : قد تكلم فيه عمرو بن علي . فقال : والله لو وجدت قوة لخرجت إلى البصرة فبلت على قبر عمرو

ثقة حافظ

وقال مسلمة بن قاسم : ثقة حافظ ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع . انتهى . وإنما طعن في روايته عن يزيد لأنه استصغره فيه .

ثقة حافظ

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة حافظ ، أنبا عنه غير واحد ، وقد تكلم فيه علي ابن المديني ، وطعن في روايته عن يزيد بن زريع ، وجده بحر لم يرو عنه شيئا ، ويعرف – يعني عمرا – بعمرويه

وقال العباس العنبري : حدث يحيى بن سعيد القطان بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم ابن المديني وأشباهه ، فقال لعمرو بن علي من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر ؟

صدوق

وقال محمد بن مروان ، عن يحيى بن معين : عمرو بن علي صدوق

روى عن(135)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(84)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث