الوضاح بن عبد الله

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الوضاح بن عبد الله اليشكري

اشتهر بـ: أبو عوانة

الكنيةأبو عوانة
النسباليشكري , الواسطي , البزاز ، البصري ، المهلبي مولاهم ، الجرجاني مولاهم ، مولى لبني المقرن ، ويقال : الكندي
تاريخ الميلاد122هـ
تاريخ الوفاة175 ، أو 176هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةواسط ، البصرة
المذهبكان نصيبيا
علاقات الراويكان مولى لبني المقرن ، من سبي جرجان ، وكان من سبي المهلب ، وهو مولى يزيد بن عطاء بن يزيد الليثي اليشكري ، ويقال : مولى أبيه عطاء بن يزيد ، وصهره : الفضل بن مساور
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت ، من السابعة
الرتبة عند الذهبيثقة متقن لكتابه
عدد الأحاديث٢٬٦٤٠
عدد الأسانيد٢٬٥٤٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (13%)سداسي (27%)سباعي (27%)8 رواة (15%)9 رواة (9%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (17%)رابع الإسناد (57%)موضع 5 (23%)موضع 6 (3%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبا عوانةأبو عوانةأبو عوانة أبو معاويةأبو عوانة اسمه الوضاحأبو عوانة الأنصاريأبو عوانة الوضاحأبو عوانة واسمه وضاحأبو عوانة وضاحأبي عوانةالوضاحالوضاح وهو أبو عوانةوأبا عوانةوأبو عوانةوضاح

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

الوضاح بن عبد الله اليشكري ، أبو عوانة الواسطي البزاز ، مولى يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري ، ويقال : الكندي ، ويقال : مولى أبيه عطاء بن يزيد . كان من سبي جرجان

الجزء 30 · الصفحة 441

6688 - ع : الوضاح بن عبد الله اليشكري ، أبو عوانة الواسطي البزاز ، مولى يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري ، ويقال : الكندي ، ويقال : مولى أبيه عطاء بن يزيد . كان من سبي جرجان ، رأى الحسن وابن سيرين . وروى عن : إبراهيم بن محمد بن المنتشر ( ع ) ، وإبراهيم بن مهاجر البجلي ( د ) ، وإبراهيم بن ميسرة الطائفي ( س ) ، وإسماعيل بن سالم ( س ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( م ت س ) ، والأسود بن قيس ( خ م د س ) ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( خ م س ) وهو ابن سليم المحاربي ، وأيوب السختياني ، وبشر بن نمير ، وبكير بن الأخنس ( ر م د س ق ) ، وأبي بشر بيان بن بشر ( خ ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ( ق ) ، والجعد أبي عثمان البصري ( م د ت ) ، وأبي بشر جعفر بن أبي وحشية ( خ م د ت س ) ، والحر بن الصياح ( د س ) ، والحر بن مسكين ( س ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م س ) ، والحكم بن عتيبة ( م ) ، وحماد بن أبي سليمان ، وخالد بن علقمة ( د س ) ، وقال مرة : مالك بن عرفطة ( د ) وهو وهم . وعن داود بن عبد الله الأودي ( د س ق ) ، وداود بن أبي هند ، ورقبة بن مصقلة ( خ د س ) ، وزياد بن علاقة ( خ م ت س ) ، وزيد بن جبير ( خ م س ) ، وسعد بن إبراهيم ( م س ) ، وسعيد بن مسروق الثوري ( خ ت ) ، وسليمان الأعمش ( خ م ت س ق ) ، وسماك بن حرب ( ي م د ت س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( م د ت ) ، وطارق بن عبد الرحمن ( خ م ) ، وعاصم بن بهدلة ( د س ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( خ م ) ، وعاصم بن كليب ( بخ د ) ، وعبد الله بن عون ، وعبد الأعلى بن عامر ( د ت عس ) ، وعبد الرحمن ابن الأصبهاني ( خ م ) ، وعبد الرحمن بن الأصم ( م س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( م د ت س ) ، وعبد الملك بن أبي سليمان ( س ) ، وعبد الملك بن عمير ( بخ م ) ، وعبيد الله بن الأخنس ( د س ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م ت ) ، وعثمان بن المغيرة الثقفي ( د ت س ) ، وعطاء بن السائب ( ت ) ، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ( بخ 4 ) ، وعمرو بن دينار ( بخ ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( خ م د س ) ، وقتادة بن دعامة ( ع ) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( ر ) ، ومحمد بن المنكدر ( م س ) حديثا واحدا ، ومخول بن راشد ( د س ) ، ومطرف بن طريف ( س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م ) ، ومنصور بن زاذان ( م س ) ، ومنصور بن المعتمر ( م ) ، ومهاجر أبي الحسن ( س ) ، وموسى بن أبي عائشة ( خ م د س ) ، ونعيم بن حكيم المدائني ( عس ) ، وهلال بن خباب ( د ) ، وهلال الوزان ( خ م د س ) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ( م س ) ، ويحيى الجابر ( د ) ، ويزيد بن أبي زياد ( بخ ت س ) ، ويعلى بن عطاء العامري ( م د س ) ، وأبي إسحاق الشيباني ( خ م ) ، وأبي بلج الفزاري ( س ) ، وأبي جعفر الرازي ( قد ) ، وأبي الجويرية الجرمي ( س ) ، وأبي حصين الأسدي ( خ م ق ) ، وأبي حمزة القصاب ( بخ ) ، وأبي الزبير المكي ( م س ق ) ، وأبي مالك الأشجعي ( م ت ) ، وأبي يعفور العبدي ( خ م ت س ) . روى عنه : إبراهيم بن الحجاج النيلي ( س ) ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ( م ) ، وأحمد بن عبدة الضبي ، وإسماعيل ابن علية ، وبشر بن معاذ العقدي ( ت ق ) ، وجبارة بن مغلس ( ق ) ، وحامد بن عمر البكراوي ( خ م ) ، وحبان بن هلال ( م س ) ، وحجاج بن منهال ( خ ) ، وخالد بن خداش ، وخلف بن هشام البزار ( د ) ، وروح بن عبد المؤمن المقرئ ، وسعيد بن منصور ( م ) ، وسهل بن بكار ( د س ) ، وسويد بن عمرو الكلبي ( ت ) ، وشعبة بن الحجاج ؛ ومات قبله ، وشيبان بن فروخ ( م س ) ، وصالح بن عبد الله الترمذي ( ت ) ، وأبو همام الصلت بن محمد الخاركي ( خ ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ، وعبد الرحمن بن عمرو البجلي ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبيد الله بن عمر القواريري ( م ) ، وعبيد الله بن محمد العيشي ، وعثمان بن عمر ابن فارس ، وعفان بن مسلم ( م ق ) ، وعلي بن الحكم المروزي ( خ ) ، وعمرو بن عون الواسطي ( د س ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن مساور ( خ ) ختن أبي عوانة ، وقتيبة بن سعيد البلخي ( د ت س ) ، وأبو مالك كثير بن يحيى صاحب البصري ، وليث بن حماد الصفار ، وليث بن خالد البلخي ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ( م ) ، ومحمد بن الحسن بن الزبير الأسدي ( سي ) ، ومحمد بن سليمان لوين ، ومحمد بن طالب ( ق ) ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ( م ت ق ) ، ومحمد بن عبيد بن حساب ( م ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ( د س ) ، ومحمد بن الفضل عارم ( خ س ) ، ومحمد بن محبوب البناني ( خ د س ) ، ومحمد بن معاذ بن عباد العنبري ( د ) ، ومسدد بن مسرهد ( خ د ) ، ومسلم بن إبراهيم ، ومعقل بن مالك الباهلي ( ر ) ، ومعلى بن أسد العمي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( خ ت ) ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ، والهيثم بن سهل التستري - وهو آخر من روى عنه - ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن حماد الشيباني ( خ م خد ت س ق ) ختن أبي عوانة ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ( م ) ، ويزيد بن زريع ، وأبو داود الطيالسي ( م ) ، وأبو الربيع الزهراني ( م ) ، وأبو كامل الجحدري ( م د س ) ، وأبو هشام المخزومي ( م ) ، وأبو الوليد الطيالسي ( خ م ت ) . قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم . وقال مسدد : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني : أبا عوانة ، وسفيان ، وشعبة . وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة . وقال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح ، وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد . وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه . وقال أبو حاتم : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ، ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة . وقال أبو أحمد بن عدي : أبو عوانة من سبي جرجان ، وهو مولى يزيد بن عطاء ، وكان مولاه قد خيره بين الحرية وبين كتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث على الحرية ، وكان مولاه قد فوض إليه التجارة ، فجاءه سائل ، فقال : أعطني درهمين فإني أنفعك . قال : وما تنفعني ؟ قال : سيبلغك . قال : فأعطاه فدار السائل على رؤساء أهل البصرة ، وقال : بكروا على يزيد بن عطاء ، فإنه قد أعتق أبا عوانة ، فاجتمع الناس إليه ، فأنف من أن ينكر حديثه ، فأعتقه حقيقة . وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك . قال محمد بن محبوب البناني ، ويعقوب بن سفيان : مات سنة ست وسبعين ومائة . زاد محمد : في ربيع الأول . وقال غيرهما : مات سنة خمس وسبعين ومائة . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه شعبة ، والهيثم بن سهل التستري ، وبين وفاتيهما مائة سنة وسنة واحدة أو أكثر . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

الوضاح بن عبد الله اليشكري ، مولى يزيد بن عطاء ، أبو عوانة الواسطي البزاز ، كان من سبي جرجان . رأى الحسن وابن سرين ، وسمع من معاوية بن قرة حديثا واحدا

الجزء 4 · الصفحة 307

من اسمه الوضاح ع - الوضاح بن عبد الله اليشكري ، مولى يزيد بن عطاء ، أبو عوانة الواسطي البزاز ، كان من سبي جرجان . رأى الحسن وابن سرين ، وسمع من معاوية بن قرة حديثا واحدا . وروى عن : أشعث بن أبي الشعثاء والأسود بن قيس ، وقتادة ، وأبي بشر وحصين بن عبد الرحمن ، وبيان بن بشر ، وإسماعيل السدي ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وإبراهيم بن مهاجر ، وعبد الملك بن عمير ، والجعد أبي عثمان ، وبكير بن الأخنس ، والحكم بن عتيبة ، وزياد بن علاقة ، وسعد بن إبراهيم ، ورقبة بن مصقلة ، والأعمش ، ومنصور بن المعتمر ، ومنصور بن زاذان ، ومغيرة ، ويعلى بن عطاء ، وأبي إسحاق الشيباني ، وعبد العزيز بن صهيب وطارق بن عبد الرحمن ، وزيد بن جبير ، وسعيد بن مسروق وسماك بن حرب ، وسهيل بن أبي صالح وعاصم بن سليمان الأحول ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم بن كليب ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعمرو بن دينار ، وفراس بن يحيى ، وابن المنكدر ، وأبي يعفور ، وموسى بن أبي عائشة ، وهلال الوزان ، وأبي حصين وخلق كثير . روى عنه : شعبة ومات قبله ، وابن علية ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، والفضل بن مساور صهره ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو هشام المخزومي ، وعفان ، ويحيى بن حماد ، وأبو سلمة بن إسماعيل ، وحبان بن هلال ، وعبد الرحمن بن المبارك العيشي ، وعلي بن الحكم المروزي ، وعارم ، وسويد بن عمرو الكلبي ، وسعيد بن منصور وحجاج بن منهال ، وأحمد بن إسحاق الحضرمي ، ومسدد ، وحامد بن عمر البكراوي وعبيد الله القواريري ، وشيبان بن فروخ ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو كامل الجحدري ، وأبو الربيع الزهراني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، ومحمد بن عبيد بن حساب ، ومحمد بن محبوب ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب والهيثم بن سهل التستري ، وهو آخر من روى عنه ، وآخرون . قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة . وقال أحمد بن سنان : سمعت ابن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم . وقال مسدد : سمعت يحيى القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان . وقال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، وكان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة . وقال أبو طالب عن أحمد : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : أبو عوانة جائز الحديث ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت حديث أبي عوانة وسقط مولاه يزيد بن عطاء . وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه . وقال أبو حاتم : كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ومن جرير ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة . وقال ابن عدي : كان مولاه قد فوض إليه التجارة فجاءه سائل فقال له : أعطني درهمين لأنفعك فأعطاه فدار السائل على رؤساء البصرة فقال : بكروا على يزيد بن عطاء فقد أعتق أبا عوانة ، فاجتمع إليه الناس فأنف من أن ينكر حديثه ، وأعتقه حقيقة ، قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب . وقال محمد بن محبوب : مات في ربيع الأول سنة ست وسبعين ومائة . وفيها أرخه يعقوب بن سفيان . وقال غيره : مات سنة خمس وسبعين . قلت : هو قول ابن المديني . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وقال : هو خطأ ؛ للشك فيه ، لأنه صح أنه رأى ابن سيرين ، ومات ابن سيرين قبل ذلك بمدة . وقال البخاري في تاريخه : قال عبد الله بن عثمان : أخبرنا يزيد بن زريع أخبرنا أبو عوانة قال : رأيت محمد بن سيرين في أصحاب السكر ، فكلما رآه قوم ذكروا الله تعالى . وحكى ابن حبان قصة عتقه على صفة أخرى فقال : كان يزيد بن عطاء حج ومعه أبو عوانة ، فجاء سائل إلى يزيد فسأله فلم يعطه شيئا ، فلحقه أبو عوانة فأعطاه دينارا ، فلما أصبحوا وأرادوا الدفع من المزدلفة وقف السائل على طريق الناس فكلما رأى رفقة قال : يا أيها الناس اشكروا يزيد بن عطاء فإنه تقرب إلى الله تعالى اليوم بعتق أبي عوانة ، فجعل الناس يمرون فوجا بعد فوج إلى يزيد يشكرون له ذلك وهو ينكر ، فلما كثروا عليه قال : من يستطيع رد هؤلاء ، اذهب فأنت حر . وحكاها أسلم بن سهل في تاريخ واسط على صفة أخرى أن أبا عوانة كان صديق قاص ، وكان يحسن إليه ، فأراد أن يكافئه فكان لا يجلس مجلسا إلا قال : ادعوا الله تعالى ليزيد بن عطاء فإنه قد أعتق أبا عوانة . وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ووهيب أحفظ منه . وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته . وقال العجلي : أبو عوانة بصري ثقة . وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال شعبة : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه . وقال أبو قدامة : قال ابن مهدي : أبو عوانة وهشيم كهمام وسعيد إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وهمام ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وسعيد . وقال تمتام عن ابن معين : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب . وقال الدوري : سمعت ابن معين ، وذكر أبا عوانة وزهير بن معاوية فقدم أبا عوانة . وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب . وقال ابن خراش : صدوق في الحديث . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وقال : إذا حدث من حفظه ربما غلط .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

وضاح بن عبد الله الحافظ أبو عوانة اليشكري ، مولى يزيد بن عطاء

الجزء 4 · الصفحة 449

6049 - وضاح بن عبد الله الحافظ أبو عوانة اليشكري ، مولى يزيد بن عطاء ، سمع قتادة ، وابن المنكدر ، وعنه : عفان ، وقتيبة ، ولوين ، ثقة متقن لكتابه ، توفي 176 ع .

تقريب التهذيب▼

وضاح ، بتشديد المعجمة ثم مهملة ، ابن عبد الله اليشكري ، بالمعجمة ، الواسطي ، البزاز ، أبو عوانة ، مشهور بكنيته

الجزء 1 · الصفحة 1036

7457 - [ ع ] وضاح ، بتشديد المعجمة ثم مهملة ، ابن عبد الله اليشكري ، بالمعجمة ، الواسطي ، البزاز ، أبو عوانة ، مشهور بكنيته ، ثقة ثبت ، من السابعة ، مات سنة خمس أو ست وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال النسائي : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، ويقال : وضاح بن الملاح

الجزء 12 · الصفحة 214

من اسمه وضاح ، ووضين ، ووعلة 5020 - (ع) الوضاح بن عبد الله اليشكري ، أبو عوانة الواسطي البزار ، مولى يزيد بن عطاء اليشكري ، ويقال : الكندي ، كان من سبي جرجان . ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة ، ومات في شهر ربيع الأول يوم السبت سنة ست وسبعين ، وكان يزيد بن عطاء حج ومعه أبو عوانة ، فلما نزلوا منى أتى سائل يضرب يزيد ، فسأله فلم يعطه شيئا ، فلما ولى لحقه أبو عوانة فأعطاه دينارا ، فقال السائل : والله لأنفعنك ، فلما أصبحوا وأرادوا الدفع من المزدلفة ، وقف السائل على طريق الناس ، وكلما رأى رفقة من أهل العراق ، نادى : يا أيها الناس ، اشكروا يزيد بن عطاء الليثي ؛ فإنه يتقرب إلى الله تعالى اليوم بعتق أبي عوانة ، فجعل الناس يمرون فوجا فوجا إلى يزيد يشكرون له ذلك ، وهو منكر . فلما كثروا عليه قال : ومن يقدر على رد هؤلاء ، اذهب فأنت حر ، وكان أبو عوانة يقيم بواسط ، ثم انتقل إلى البصرة وسكنها إلى أن مات بها . وقال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة : كان ثقة صدوقا ، ووهيب بن خالد أحفظ منه ، وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات . وكان الجريري إذا حدث قال : من أحسن لي الواسطي ، يعني الوضاح . وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني . وذكره أسلم بن سهل في القرن الثالث من أهل واسط ، وقال : ثنا أحمد بن محمد بن أبان ، قال : سمعت أبي يقول : اشترى عطاء أبا عوانة ؛ ليكون مع ابنه يزيد مكان يحمل معه كتبه والمحبرة ، وكان لأبي عوانة صديق قاص ، كان أبو عوانة يحسن إليه ، فقال القاص : ما أدري بأي شيء أكافئه ، فكان لا يجلس مجلسا [إلا] قال لمن حضره : ادعوا الله تعالى لعطاء البزار ؛ فإنه أعتق أبا عوانة . قال أسلم : قال زكريا بن يحيى : مات سنة ست وسبعين ، وقال غيره : سنة خمس . وفي قول المزي : قال محمد بن محبوب : مات في ربيع الأول سنة [ق210/ب] ست وسبعين - نظر ؛ لإغفاله منه - إن كان رآه في أصل - : قال البخاري : قال عبد الله بن الأسود : مات سنة ست وسبعين ، وقال محمد بن محبوب : في ربيع يوم السبت – وفي تاريخ القراب ، و«الجرح والتعديل» للباجي : ربيع الآخر – قال البخاري : وقال عبد الله بن عثمان : أنبأ يزيد ابن زريع ، قال : أنبا أبو عوانة ، قال : رأيت محمد بن سيرين في أصحاب السكر ، فكلما رآه قوم ذكروا الله تعالى ، وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته . وقال العجلي : بصري ثقة ، ويزيد مولاه جائز الحديث ، وأبو عوانة أرفع منه . وقال أحمد بن علي : ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، سمعت ابن مهدي يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، قلت : لا ، قال : بلى ، فقال : يا سلامة هات الدرج فأخرجه ينظر فيه ، فإذا الحديث ليس فيه ، فقال : صدقت يا أبا سعيد ، صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أوتيت ؟ قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته . وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : أنبا محمد بن سلام : ثنا أبو عوانة ، قال : رأيت الحسن يوم الجمعة محتبيا والإمام يخطب ، فقام سائل يتكلم ، فحصبه وأومأ إليه أن اجلس . رأيت في كتاب علي : ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها ، فقال : كان سفيان يتغيظ منه وينكره ، سمعت عبد الله بن عمر يقول : مات أبو عوانة سنة ست وسبعين أولها . ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه . وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء . وقال ابن عبد البر في الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط . وفي كتاب «الكنى» لأبي بشر الدولابي – من نسخة في غاية الجودة والقدم : أبو عوانة وضاح [ق211/أ] بن عبد الله البصري : ثنا أبو الربيع خالد بن يوسف : ثنا أبو عوانة وضاح بن عبد الله : وثنا إسحاق بن سيار النصيبي : ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ، قال أبو عوانة من سبي جرجان . حدثني محمد بن يعقوب : ثنا أبو الربيع الزهراني : ثنا أبو عوانة واسمه وضاح بن [الصلاح] ، وكان مولى لبني المقرن ، وكان من سبي المهلب . وقال أبو أحمد : أبو عوانة وضاح ، ويقال : وصاح بن عبد الله : والأول أثبت . وقال النسائي : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، ويقال : وضاح بن الملاح ، أنبا محمد بن عيسى : سمعت عباسا ، سمعت يحيى يقول : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة ، أنبا معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال : أبو عوانة صحيح الكتاب ، ثقة ، مقنع . أنبا عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن ، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد وهمام : إذا كان الكتاب ، فكتاب أبي عوانة ، وإذا كان الحفظ ، فحفظ هشيم ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، والحفظ حفظ سعيد . وفي تاريخ ابن قانع : صلى عليه سليمان بن جعفر بن سليمان في إمارة جعفر بن سليمان أبيه . وفي تاريخ أحمد بن علي بن ثابت : عن محمد بن غالب بن حرب عن يحيى بن معين ، قال : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب ، وعن الدوري قال : سمعت يحيى يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، وكان أبو عوانة يقرأ الحديث ، وقال يحيى بن سعيد القطان : كان أبو عوانة مأمونا . وقال المبارك بن فضالة : قال لي شعبة : الزم أبا عوانة . وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين . وقال جعفر بن أبي عثمان : سمعت قاسما المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال : من لأهل البصرة مثل سفيان ؟ قال : شعبة ، قال : من لهم مثل زهير ؟ قال : وضاح . وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة . وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها . وقال محمد بن [ق211/ب] الحسن المخزومي ، قال يحيى بن سعيد : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه . وقال عباس بن محمد : سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية ، فقدم عليه أبا عوانة ، وقال : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة . وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي : سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة ، فقال : كان صاحب كتاب . وعن الفضل بن زياد ، سئل أحمد بن حنبل عن جرير وأبي عوانة : أيهما أحب إليك ؟ قال : أبو عوانة من كتاب فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم . وقال عفان : [إلا أنه بأخرة] كان يقرأ من كتاب الناس فيقرأ الخطأ ، فأما إذا كان من كتابه فهو ثبت . وقال ابن الجنيد عن يحيى : أروى عن مغيرة من جرير . وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث . وعن محمد بن أحمد بن يعقوب : ثنا جدي : كان يحيى بن معين يقول : أثبتهم في مغيرة أبو عوانة ، وهو في قتادة ليس بذاك . وعن عبيد الله بن عائشة ، قال : قال شعبة لأبي عوانة : كتابك صالح ، وحفظك لا يسوي شيئا ، ومع من طلبت الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : منذر صنع بك هذا . وقال يعقوب بن شيبة : أبو عوانة ثبت صحيح الكتاب ، وحفظه صالح ، وكان [نصيبيا] ، وقال له خالد بن خراش : ابن من ؟ قال : ابن لا أحد . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو عوانة صدوق في الحديث . وقال علي بن المديني ، وأبو غالب [أحمد بن محمد] بن النضر : مات أبو عوانة سنة خمس وسبعين ومائة .

الثقات▼

أبو عوانة اسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء الليثي

الجزء 7 · الصفحة 562

أبو عوانة اسمه الوضاح مولى يزيد بن عطاء الليثي ، من أهل البصرة ، يروي عن : قتادة والبصريين ، روى عنه : أهل العراق ، وكان مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة ، ومات في شهر ربيع الأول يوم السبت سنة ست وسبعين ومائة ، وكان يزيد بن عطاء قد حج ومعه أبو عوانة عبده فلما نزلوا منى أتى سائل فضرب يزيد بن عطاء ، فسأله شيئا فلم يعطه فلما ولى لحقه أبو عوانة فأعطاه دينارا ، فقال السائل والله لأنفعتك يا أبا عوانة ، فلما أصبحوا وأرادوا الدفع من المزدلفة وقف ذلك السائل على طريق الناس وجعل ينادي إذا رأى رفقة من أهل العراق : يا أيها الناس اشكروا يزيد بن عطاء الليثي فإنه تقرب إلى الله اليوم بأبي عوانة فأعتقه ، فجعل الناس يمرون فوجا فوجا إلى يزيد بن عطاء ويشكرون له ذلك ، وكان ينكر ، فلما كثر عليه ذلك قال ومن يقدر على رد هؤلاء كلهم اذهب فأنت حر ، وكان أبو عوانة يقيم بواسط ثم انتقل إلى البصرة وسكنها إلى أن مات بها .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

الوضاح بن عبد الله أبو عوانة

الجزء 1 · الصفحة 556

1141 - ز : الوضاح بن عبد الله أبو عوانة روى عن خالد بن أبي الصلت فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد الحذاء ، ذكره في التهذيب .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

وضاح أبو عوانة ، مولى يزيد بن عطاء

الجزء 9 · الصفحة 40

173 - وضاح أبو عوانة ، مولى يزيد بن عطاء . روى عن : الحكم بن عتيبة ، وقتادة ، ومعاوية بن قرة ، وبكير بن الأخنس ، ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مسددا قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت ؟ أم شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه فربما وهم . قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : (1092 ك) سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح . وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف . ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد . نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : (211 م 6) سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، [ وكان يقرأ الكتب . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : ] نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك في قتادة ؟ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد ، وهمام أحب إلي من أبي عوانة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي عوانة فقال : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة . نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عوانة فقال : بصري ثقة إذا حدث من كتابه .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو عَوَانَةَ ( ع ) هُوَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الثَّبَتُ ، مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ ، الْوَاسِطِيُّ ، الْبَزَّازُ

الجزء 8 · الصفحة 217

39 - أَبُو عَوَانَةَ ( ع ) هُوَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، الثَّبَتُ ، مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، مَوْلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ ، الْوَاسِطِيُّ ، الْبَزَّازُ . كَانَ الْوَضَّاحُ مِنْ سَبْيِ جُرْجَانَ . مَوْلِدُهُ : سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ . رَأَى الْحَسَنَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ . وَرَوَى عَنِ : الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةٍ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَقَتَادَةَ ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، وَالْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَحُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ ، وَمُغِيرَةَ بْنِ مِقْسَمٍ ، وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ الْعَابِدِ ، وَأَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، وَعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيِّ ، وَدَاوُدَ الْأَوْدِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَكَانَ مِنْ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ . رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّسْتُوَائِيُّ ، مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمُ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَأَكْثَرُ عَنْهُ خَتَنُهُ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حِسَابٍ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَلُوَيْنٌ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ سَهْلٍ خَاتِمَتُهُمْ . قَالَ عَفَّانُ : أَبُو عَوَانَةَ أَصَحُّ حَدِيثًا عِنْدَنَا مِنْ شُعْبَةَ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : هُوَ صَحِيحُ الْكِتَابِ ، وَإِذَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ رُبَّمَا يَهِمُ . وَقَالَ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ : كَانَ أَبُو عَوَانَةَ صَحِيحَ الْكِتَابِ ثَبَتَا ، كَثِيرَ الْعَجْمِ وَالنَّقْطِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : مَا أَشْبَهَ حَدِيثَهُ بِحَدِيثِ سُفْيَانَ ، وَشُعْبَةَ . وَقَالَ عَفَّانُ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : إِنْ حَدَّثَكُمْ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَصَدِّقُوهُ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ مَوْلَاهُ يَزِيدُ قَدْ خَيَّرَهُ بَيْنَ الْحُرِّيَّةِ ، وَكِتَابَةِ الْحَدِيثِ ، فَاخْتَارَ كِتَابَةَ الْحَدِيثِ . وَفَوَّضَ إِلَيْهِ مَوْلَاهُ التِّجَارَةَ ، فَجَاءَهُ سَائِلٌ ، فَقَالَ : أَعْطِنِي دِرْهَمَيْنِ ، فَإِنِّي أَنْفَعُكَ ، فَأَعْطَاهُ ، فَدَارَ السَّائِلُ عَلَى رُؤَسَاءِ الْبَصْرَةِ ، وَقَالَ : بَكِّرُوا عَلَى يَزِيدَ بْنِ عَطَاءٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ أَعْتَقَ أَبَا عَوَانَةَ . قَالَ : فَاجْتَمَعُوا إِلَى يَزِيدَ وَهَنَّئُوهُ ، فَأَنِفَ مِنْ أَنْ يُنْكِرَ ذَلِكَ ، فَأَعْتَقَهُ حَقِيقَةً . وَرَوَى أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى وَهُوَ مَرِيضٌ أَعُودُهُ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا عَوَانَةَ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ لَا يُمِيتَنِي حَتَّى يَبْلُغَ وَلَدِي الصِّغَارُ . فَقُلْتُ : إِنَّ الْأَجَلَ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَقَالَ لِي : أَنْتَ بَعْدُ فِي ضَلَالِكَ . قُلْتُ : بِئْسَ الْمَقَالُ هَذَا ، بَلْ كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ سَابِقٍ ، وَلَكِنْ وَإِنْ كَانَ الْأَجَلُ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، فَإِنَّ الدُّعَاءَ بِطُولِ الْبَقَاءِ قَدْ صَحَّ . دَعَا الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِخَادِمِهِ أَنَسٍ بِطُولِ الْعُمُرِ وَاللَّهُ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ . فَقَدْ يَكُونُ طُولُ الْعُمُرِ فِي عِلْمِ اللَّهِ مَشْرُوطًا بِدُعَاءٍ مُجَابٍ ، كَمَا أَنَّ طَيَرَانَ الْعُمُرِ قَدْ يَكُونُ بِأَسْبَابٍ جَعَلَهَا مِنْ جَوْرٍ وَعَسْفٍ ، وَ لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ وَالْكِتَابُ الْأَوَّلُ ، فَلَا يَتَغَيَّرُ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تِمْتَامُ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : كَانَ أَبُو عَوَانَةَ يَقْرَأُ وَلَا يَكْتُبُ . وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : كَانَ أَبُو عَوَانَةَ أُمِّيًّا يَسْتَعِينُ بِمَنْ يَكْتُبُ لَهُ . قَالَ حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : الْزَمْ أَبَا عَوَانَةَ . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ : سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَنْ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ مِثْلُ زَائِدَةَ ؟ يَعْنِي فِي الْكُوفَةِ . فَقَالَ : أَبُو عَوَانَةَ . قَالَ : وَزُهَيْرٌ كَوُهَيْبٍ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : أَبُو عَوَانَةَ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ كَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَهَمَّامٍ . وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : أَبُو عَوَانَةَ مِنْ كِتَابِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَةَ مِنْ حِفْظِهِ . وَرَوَى حَنْبَلٌ ، عَنِ ابْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَوَانَةَ فِي قَتَادَةَ ضَعِيفًا ، ذَهَبَ كِتَابُهُ ، وَكَانَ يَتَحَفَّظُ مِنْ سَعِيدٍ ، وَقَدْ أَغْرَبَ فِيهَا أَحَادِيثَ . قَالَ يَعْقُوبُ السَّدُوسِيُّ : الْحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ هُوَ أَثْبَتُهُمْ فِي مُغِيرَةَ ، وَهُوَ فِي قَتَادَةَ لَيْسَ بِذَاكَ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ : قَالَ شُعْبَةُ لِأَبِي عَوَانَةَ : كِتَابُكَ صَالِحٌ ، وَحِفْظُكَ لَا يَسْوَى شَيْئًا ، مَعَ مَنْ طَلَبْتَ الْحَدِيثَ ؟ قَالَ : مَعَ مُنْذِرٍ الصَّيْرَفِيِّ . قَالَ : مُنْذِرٌ صَنَعَ بِكَ هَذَا . قُلْتُ : اسْتَقَرَّ الْحَالُ عَلَى أَنَّ أَبَا عَوَانَةَ ثِقَةٌ . وَمَا قُلْنَا : إِنَّهُ كَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، بَلْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ إِسْرَائِيلَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَهُوَ أَوْثَقُ مِنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَلَهُ أَوْهَامٌ تَجَانَبَ إِخْرَاجَهَا الشَّيْخَانِ . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ الْمُسْلِمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَثَلُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَدْ سُقْتُهُ فِي أَخْبَارِ قَتَادَةَ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، بِنَابُلُسَ ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ غَالِيَةَ بِدِمَشْقَ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَزَالُونَ تَسْأَلُونَ حَتَّى يُقَالَ لَكُمْ : هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنِّي لَجَالِسٌ يَوْمًا ، إِذْ قَالَ لِي رَجُلٌ : هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ؟ فَجَعَلْتُ أُصْبُعِي ، فِي أُذُنِي ، ثُمَّ صَرَخْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ : اللَّهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

تاريخ بغداد▼

الوضاح أبو عوانة مولى يزيد بن عطاء الواسطي

الجزء 15 · الصفحة 638

ذكر من اسمه الوضاح 7282 - الوضاح أبو عوانة مولى يزيد بن عطاء الواسطي . كان من سبي جرجان ، ورأى الحسن البصري ، ومُحَمد بن سيرين ، وسمع من محمد بن المنكدر حديثا واحدا ، وروى عن سعد بن إبراهيم ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، وأيوب ، وبيان بن بشر ، ومنصور بن المعتمر ، ومغيرة بن مقسم ، والحكم بن عتيبة ، وسماك بن حرب ، ومعاوية بن قرة ، وزياد بن علاقة ، وسليمان الأعمش . رَوَى عنه شعبة ، وإسماعيل ابن علية ، ويزيد بن زريع ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، ووكيع ، وعفان ، وأبو نعيم ، وأبو الوليد ، ومُحَمد بن عيسى ابن الطباع ، وخالد بن خداش ، ويحيى بن يحيى , في آخرين . وقدم بغداد ، وحدث بها كذلك حدثت عن علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا محمد بن يوسف بن سليمان الخلال قال : حدثنا الهيثم بن سهل أبو بشر قال : حدثنا أبو عوانة الوضاح ببغداد قال : حدثنا بيان ، عن قيس ، عن أبي بكر الصديق أنه دخل على امرأة أحمسية فرآها لا تكلم ، يقال لها زينب فقال : ما لها لا تكلم ؟ قالوا : حجت مصمتة ، وذكر الحديث . أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال : حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي قال : حدثنا أسلم بن سهل , قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبان قال : سمعت أبي يقول : اشترى عطاء بن يزيد أبا عوانة ليكون مع ابنه يزيد ، وكان لأبي عوانة صديق قاص ، وكان أبو عوانة يحسن إليه فقال القاص : ما أدري أي شيء أكافئه ؟ فكان بعد ذلك لا يجلس مجلسا إلا قال لمن حضره : ادعوا الله لعطاء البزاز فإنه قد أعتق أبا عوانة فكان قل مجلس إلا ذهب إلى عطاء من يشكره فلما كثر عليه ذلك أعتقه . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني قال : حدثنا محمد بن غالب بن حرب قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب . أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، وكان يقرأ الحديث . حدثنا الصوري قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان الطرسوسي , قال : حدثنا عبد الله بن جابر بن عبد الله البزاز قال : سمعت جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح يقول : سمعت محمد بن عيسى ابن الطباع يقول : قال ابن الشاذكوني ليحيى بن سعيد القطان : في حديث أبي عوانة ، عن منصور ، عن إبراهيم في المرأة الموسرة تريد أن تحج فيمنعها زوجها ؟ قال : تحج مع ذي محرم من أهلها لا تطيعه فقيل له : إن هذا لم يوجد في كتابه فقال يحيى : إن أبا عوانة كان مأمونا . أجاز لنا أبو عمر بن مهدي ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : سمعت مسددا يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما كان أشبه حديث أبي عوانة بحديث شعبة وسفيان . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا دعلج بن أحمد قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا أحمد بن الخليل قال : حدثنا مسعود بن خلف قال : قال الحجاج بن محمد : حثني شعبة على المبارك بن فضالة ، وعلى أبي عوانة ، وقال لي : الزم أبا عوانة . أخبرنا أبو حازم العبدويي قال : أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان قال : أخبرنا الحسن بن سفيان قال : حدثني عبد العزيز يعني ابن منيب قال : سمعت أبا جعفر محمد بن عيسى يقول : ما رأيت أبا عوانة يضحك قال : وترك ابن علية الضحك قبل موته بتسع سنين . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان قال : حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان قال : حدثنا محمد بن غالب قال : حدثني الحسن الحلواني ، وأخبرني ابن الفضل قال : أخبرنا دعلج قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : حدثنا الحسن بن علي قال : حدثنا عفان قال : قال شعبة ، - وفي حديث أبي سهل قال : سمعت شعبة يقول : - إذا حدثكم أبو عوانة ، عن أبي هريرة فصدقوه . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا أبو سهل بن زياد قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال : سمعت قاسما المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال : من لأهل البصرة مثل سفيان ؟ قال : شعبة قال : من لهم مثل زائدة ؟ قال : أبو عوانة قال : من لهم مثل زهير ؟ قال : وهيب . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي بكر أحمد بن جعفر بن سلم : حدثكم أحمد بن بشر أبو أيوب الطيالسي قال : سمعت يحيى بن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما ثبت صدوقين فأعاد عليه فأعاد مثل هذا ثم رأيته كأنه قد مال إلى أبي عوانة . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا دعلج قال : أخبرنا الأبار قال : حدثنا عرفة بن الهيثم قال : سمعت يحيى بن معين ، وأبا خيثمة يسألان عفان عن شعبة ، وأبي عوانة ؟ فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها . وقال الأبار : حدثنا أبو قدامة السرخسي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أبو عوانة ، وهشام كسعيد بن أبي عروبة ، وهمام إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة صحيح ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشام ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، وإذا كان الحفظ فحفظ سعيد . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن حبش المقرئ بالدينور قال : حدثنا الحسن بن علي بن زيد البزاز قال : سمعت محمد بن الحسين المخزومي يقول : قال يحيى بن سعيد القطان : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه . أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري قال : حدثنا أبو بكر ابن المقرئ بأصبهان قال : حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عمرو بن عثمان المعدل الواسطي بواسط قال : سمعت أحمد بن سنان يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أحب إلي من حفظ هشيم , وحفظ هشيم أحب إلي من حفظ أبي عوانة . أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا قال : حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر زهير بن معاوية ، وأبا عوانة فكأنه ساوى بين أبي عوانة ، وزهير بن معاوية , وسمعت يحيى يقول : إذا اختلف أبو عوانة ، وشريك فالقول قول أبي عوانة . أخبرنا التنوخي قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم الحازمي البخاري قال : حدثنا إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي الحافظ قال : سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة فقال : كان صاحب كتاب ، اسمه وضاح مولى يزيد بن عطاء . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا الفضل ، وهو ابن زياد قال : وسئل أحمد بن محمد بن حنبل ، عن جرير الرازي ، وأبي عوانة أيهما أحب إليك ؟ قال : أبو عوانة من كتابه . قال الفضل : وسئل أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ فقال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم قال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط كان ثبتا . قال : وأبو عوانة أكثر رواية عن أبي بشر من شعبة ، وهشيم في جميع الحديث أبو عوانة كتابه صحيح ، وأخبار يجيء بها ، وطول الحديث بطوله ، وهشيم أحفظ ، وإنما يختصر الحديث ، وأبو عوانة يطوله ، ففي جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم إلا أنه بأخرة كان يقرأ من كتب الناس فيقرأ الخطأ فأما إذا كان من كتابه فهو ثبت . أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عوانة أروى عن مغيرة من جرير . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال : سمعت علي بن عبد الله المديني قال : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان ذهب كتابه ، وكان يحفظ من سعيد ، وقد أغرب فيها أحاديث . أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثني جدي قال : كان يحيى بن معين يقول : أثبتهم في مغيرة أبو عوانة قال : وهو في قتادة ليس بذاك . أخبرني ابن الفضل قال : أخبرنا دعلج قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال : سمعت عبيد الله بن عائشة العيشي يقول : قال شعبة لأبي عوانة : كتابك صالح ، وحفظك لا يسوى شيئا مع من طلبت الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي قال : منذر صنع بك هذا . أخبرنا الصيمري قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال : حدثنا أحمد بن زهير قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو عوانة الوضاح ثقة ، وسمعت يحيى يقول : كان أبو عوانة عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن يونس قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة ثقة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : وأبو عوانة وضاح بصري ثقة مولى يزيد بن عطاء الواسطي . أجاز لنا أبو عمر بن مهدي ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة قال : حدثني جدي قال : وأبو عوانة ثبت صحيح الكتاب ، وحفظه صالح ، وكان أبو عوانة سبيا ، وجدت في كتابي ، عن خالد بن خداش مما لم أر عليه إجازة قال : سألت أبا عوانة : ابن من ؟ فقال : ابن لأحد , يعني أنه كان ممن سبي . أخبرنا علي بن طلحة المقرئ قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي قال : أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال : أبو عوانة صدوق في الحديث . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الصفار قال : حدثنا محمد بن غالب قال : حدثنا أبو سلمة قال : قال لي أبو هشام المخزومي : من لم يكتب عن أبي عوانة قبل سنة سبعين ومِائَة فإنه لم يسمع منه . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال : حدثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال لي علي ابن المديني . وأخبرنا ابن رزق قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قالا : ومات أبو عوانة في سنة خمس وسبعين . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا دعلج قال : أخبرنا الأبار قال : حدثنا الحسن بن علي قال : حدثنا محمد بن عيسى قال : ومات أبو عوانة سنة ست وسبعين . أخبرنا البرمكي قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر موت أبي عوانة فقال : سنة ست وسبعين . أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : ومات أبو عوانة سنة ست وسبعين ومِائَة .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ثقة(3)ثقة جائز الحديث(2)صدوق(2)ثبت صالح(2)أثبت من(2)ثقة إذا حدث من كتابهثقة ثبتثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلطثقة صدوقثقة متقنذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن شاهين في الثقاتصالح الكتاب ، حفظه لا يسوي شيئاصحيح الكتاب ثقةصدوق الحديثصدوق ثقةضعيفكان صحيح الكتاب ثبتاكتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقةليس بذاكمأمونأحفظ منالحافظثبتثبت السماع ، صحيح الكتاب
صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن أبي عوانة فقال : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ، ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : كتبه صحيحه ، وإذا حدث من حفظه غلط كثيرا ، وهو صدوق ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ومن جرير ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة

ورأى محمد بن سيرين . روى عنه : يزيد بن زريع ، وأبو نعيم ، وعفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وحجاج الأنماطي ، وأبو الوليد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس . نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة إذا حدث من كتابه

وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه

ثقة إذا حدث من كتابه

وقال أبو زرعة : ثقة إذا حدث من كتابه

ثقة إذا حدث من كتابه

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن أبي عوانة فقال : بصري ثقة إذا حدث من كتابه

روى عن خالد بن أبي الصلت فيما قيل ، والصحيح أن بينهما خالد الحذاء ، ذكره في التهذيب

قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب

وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك

وقال أبو طالب عن أحمد : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

وقال أبو طالب : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

وعن الفضل بن زياد ، سئل أحمد بن حنبل عن جرير وأبي عوانة : أيهما أحب إليك ؟ قال : أبو عوانة من كتاب فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم

أثبت من

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سئل أحمد بن حنبل : أبو عوانة أثبت ؟ أم شريك ؟ قال : إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، وإذا حدث من غير كتابه فربما وهم

وقال أبو جعفر محمد بن عيسى : ما رأيت أبا عوانة يضحك ، قال : وترك ابن علية الضحك وقبل موته بتسع سنين

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان مولده سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وقال : هو خطأ ؛ للشك فيه ، لأنه صح أنه رأى ابن سيرين ، ومات ابن سيرين قبل ذلك بمدة

ثقة ثبت

ثقة ثبت ، من السابعة

رأى الحسن وابن سرين ، وسمع من معاوية بن قرة حديثا واحدا

صدوق

وقال ابن خراش : صدوق في الحديث

صدوق الحديث

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : أبو عوانة صدوق في الحديث

ثقة

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلط

وقال ابن عبد البر في الاستغناء : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط

ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وإذا حدث من حفظه ربما غلط

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث من كتابه ، وقال : إذا حدث من حفظه ربما غلط

وقال أبو أحمد بن عدي : أبو عوانة من سبي جرجان ، وهو مولى يزيد بن عطاء ، وكان مولاه قد خيره بين الحرية وبين كتابة الحديث ، فاختار كتابة الحديث على الحرية ، وكان مولاه قد فوض إليه التجارة ، فجاءه سائل ، فقال : أعطني درهمين فإني أنفعك . قال : وما تنفعني ؟ قال : سيبلغك . قال : فأعطاه فدار السائل على رؤساء أهل البصرة ، وقال : بكروا على يزيد بن عطاء ، فإنه قد أعتق أبا عوانة ، فاجتمع الناس إليه ، فأنف من أن ينكر حديثه ، فأعتقه حقيقة

وقال إسحاق بن أحمد بن خلف الأزدي : سمعت محمد بن إسماعيل سئل عن أبي عوانة ، فقال : كان صاحب كتاب

ثقة متقن

ثقة متقن لكتابه

الحافظ

الحافظ

ثقة

وقال العجلي : أبو عوانة بصري ثقة

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : بصري ثقة ، ويزيد مولاه جائز الحديث ، وأبو عوانة أرفع منه

رأى الحسن وابن سيرين

وقال موسى بن إسماعيل : قال لي أبو عوانة : كل شيء حدثتك فقد سمعته

وعن أبي عبيدة الحداد : قال لي أبو عوانة : ما يقول الناس في ؟ قلت : يقولون : كل شيء تحدث من كتاب فهو محفوظ ، وما لم تجئ به من كتاب فليس بمحفوظ ، قال : لا يدعوني

وقال موسى بن إسماعيل : قال أبو عوانة : كل شيء قد حدثتك فقد سمعته

رأيت في كتاب علي : ذكرت ليحيى حديث أبي عوانة عن الأعمش عن عبد الرحمن بن القاسم ، قال : كانت عائشة تحفظ الصلاة كخاتمها ، فقال : كان سفيان يتغيظ منه وينكره

ثقة

ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال يحيى بن معين : ثقة ، وقال شعبة بن الحجاج : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

ذكره ابن شاهين في الثقات

وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال شعبة : إن حدثكم أبو عوانة عن أبي هريرة فصدقوه

وقال المبارك بن فضالة : قال لي شعبة : الزم أبا عوانة

صالح الكتاب ، حفظه لا يسوي شيئا

وعن عبيد الله بن عائشة ، قال : قال شعبة لأبي عوانة : كتابك صالح ، وحفظك لا يسوي شيئا ، ومع من طلبت الحديث ؟ قال : مع منذر الصيرفي ، قال : منذر صنع بك هذا

وقال أبو قدامة : قال ابن مهدي : أبو عوانة وهشيم كهمام وسعيد إذا كان الكتاب فكتاب أبي عوانة وهمام ، وإذا كان الحفظ فحفظ هشيم وسعيد

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

أنبا عبيد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن ، قال أبو عوانة وهشيم لسعيد وهمام : إذا كان الكتاب ، فكتاب أبي عوانة ، وإذا كان الحفظ ، فحفظ هشيم ، وإذا كان الكتاب فكتاب همام ، والحفظ حفظ سعيد

أثبت من

وقال أحمد بن سنان : سمعت ابن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم

وقال أحمد بن علي : ثنا الحسين بن الحسن المروزي ، سمعت ابن مهدي يقول : كنت عند أبي عوانة فحدث بحديث عن الأعمش ، فقلت : ليس هذا من حديثك ، قال : بلى ، قلت : لا ، قال : بلى ، فقال : يا سلامة هات الدرج فأخرجه ينظر فيه ، فإذا الحديث ليس فيه ، فقال : صدقت يا أبا سعيد ، صدقت يا أبا سعيد ، فمن أين أوتيت ؟ قلت : ذوكرت به وأنت شاب فظننت أنك سمعته

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت هشام بن عبيد الله قال : سألت ابن المبارك من أروى الناس أو أحسن الناس رواية عن المغيرة ؟ أجرير ؟ قال : أبو عوانة

قال أبو حاتم الرازي : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن المغيرة ؟ قال : أبو عوانة

قال أبو حاتم : سمعت هشام بن عبيد الله الرازي يقول : سألت ابن المبارك : من أروى الناس وأحسن الناس حديثا عن مغيرة ؟ فقال : أبو عوانة

ثبت السماع ، صحيح الكتاب

وقال عفان : [إلا أنه بأخرة] كان يقرأ من كتاب الناس فيقرأ الخطأ ، فأما إذا كان من كتابه فهو ثبت

وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها

ثبت

وقال عفان : كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، وكان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة

كان صحيح الكتاب ثبتا

وقال عفان بن مسلم : كان أبو عوانة صحيح الكتاب ، كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة .

قال : عفان كان أبو عوانة صحيح الكتاب كثير العجم والنقط ، كان ثبتا ، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من هشيم .

وفي قول المزي : عن عفان بن مسلم : وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثا عندنا من شعبة - نظر ، وذلك أن الذي في كتاب ابن أبي حاتم الذي نقله من عنده أصح حديثا عندنا من هشيم ، على ذلك تظافرت نسخ كتابه ، وكذا نقله عنه أيضا جماعة من العلماء

وقال عرفة بن الهيثم : سمعت يحيى وابن أبي خيثمة يسألان عفان عن شعبة وأبي عوانة ، فقال : كان شعبة يحذف الأحاديث ، وكان أبو عوانة يكتبها بأصولها

ثبت صالح

وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب

أحفظ من

وعن علي بن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا ؛ لأنه كان ذهب كتابه ، وكان [أحفظ من سعيد] ، وقد أغرب [في] أحاديث

ثقة صدوق

وقال محمد بن سعد في الطبقة السادسة من أهل البصرة : كان ثقة صدوقا ، ووهيب بن خالد أحفظ منه ،

ثقة صدوق

وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ووهيب أحفظ منه

وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات

وقال محمد بن [ق211\ب] الحسن المخزومي ، قال يحيى بن سعيد : أبو عوانة من كتابه أحب إلي من شعبة من حفظه

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت مسددا قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة بسفيان ، وشعبة

وقال مسدد : سمعت يحيى القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان

مأمون

وقال يحيى بن سعيد القطان : كان أبو عوانة مأمونا

وقال مسدد : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : ما أشبه حديثه بحديثهما ، يعني : أبا عوانة ، وسفيان ، وشعبة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : ] نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك في قتادة ؟ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد ، وهمام أحب إلي من أبي عوانة

ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح ، وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد

وقال النسائي : أبو عوانة وضاح بن عبد الله ، ويقال : وضاح بن الملاح ، أنبا محمد بن عيسى : سمعت عباسا ، سمعت يحيى يقول : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : (211 م 6) سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، [ وكان يقرأ الكتب

وقال الدوري : سمعت ابن معين ، وذكر أبا عوانة وزهير بن معاوية فقدم أبا عوانة

وقال جعفر بن أبي عثمان : سمعت قاسما المديني يسأل يحيى بن معين على باب عفان فقال : من لأهل البصرة مثل سفيان ؟ قال : شعبة ، قال : من لهم مثل زهير ؟ قال : وضاح

وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري ، وشعبة ، وكان أميا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وإتقانه يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في حديث الوضوء ، وروى عن مالك بن عرفطة ، وإنما هو خالد بن علقمة ، فتابعه أبو عوانة على خطئه ، ورواه كذلك

وقال تمتام عن ابن معين : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

صحيح الكتاب ثقة

أنبا معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال : أبو عوانة صحيح الكتاب ، ثقة ، مقنع

ثقة جائز الحديث

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : أبو عوانة جائز الحديث ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت حديث أبي عوانة وسقط مولاه يزيد بن عطاء

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : (1092 ك) سمعت يحيى بن معين يقول : اسم أبي عوانة الوضاح . وكان عبدا ليزيد بن عطاء ، وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف . ثبت أبو عوانة ، وسقط مولاه يزيد

وعن الدوري قال : سمعت يحيى يقول : كان أبو عوانة أميا يستعين بإنسان يكتب له ، وكان أبو عوانة يقرأ الحديث

صدوق

وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة

وفي تاريخ أحمد بن علي بن ثابت : عن محمد بن غالب بن حرب عن يحيى بن معين ، قال : كان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب

وقال عباس بن محمد : سمعت يحيى وذكر زهير بن معاوية ، فقدم عليه أبا عوانة ، وقال : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي عوانة

قال : وقال أحمد ، ويحيى : ما أشبه حديث أبي عوانة بحديث الثوري وشعبة ، قال : وكان أمينا ثقة ، وكان أبو عوانة مع ثقته وأمانته يفزع من شعبة ، فأخطأ شعبة في اسم خالد بن علقمة فقال : مالك بن عرفطة ، وتابعه أبو عوانة على خطئه ، يعني بعد أن كان رواه على الصواب

وقال ابن الجنيد عن يحيى : أروى عن مغيرة من جرير

ليس بذاك

وعن محمد بن أحمد بن يعقوب : ثنا جدي : كان يحيى بن معين يقول : أثبتهم في مغيرة أبو عوانة ، وهو في قتادة ليس بذاك

ثبت صالح

وقال ابن المديني : كان أبو عوانة في قتادة ضعيفا لأنه كان قد ذهب كتابه ، وكان أحفظ من سعيد ، وقد أغرب في أحاديث ، وقال : قال يعقوب بن شيبة : ثبت صالح الحفظ صحيح الكتاب

وقال يعقوب بن شيبة : أبو عوانة ثبت صحيح الكتاب ، وحفظه صالح ، وكان [نصيبيا] ، وقال له خالد بن خراش : ابن من ؟ قال : ابن لا أحد

روى عن(130)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(146)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الوضاح بن عبد الله اليشكري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث