علي بن عاصم بن صهيب

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو الحسن
النسبالواسطي ، التيمي مولاهم ، القرشي ، المقرئ
تاريخ الميلاد105 هـ ، أو 107 هـ ، أو 108هـ ، أو 109هـ
تاريخ الوفاة201 هـ
بلد الوفاةبواسط
بلد الإقامةواسط ، بغداد
بلد الرحلةالبصرة
المذهبرمي بالتشيع
علاقات الراويمولى لبني تميم ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، أبناؤه : عاصم ، وحسن أخو : عثمان ، وحسن
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع
الرتبة عند الذهبيضعفوه
عدد الأحاديث٢٧٢
عدد الأسانيد٢٧٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (27%)سداسي (18%)سباعي (25%)8 رواة (19%)9 رواة (6%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (10%)رابع الإسناد (66%)موضع 5 (22%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبيأبي علي بن عاصمعدي بن عاصمعليعلياعلي بن عاصمعلي هو ابن عاصموعلي بن عاصم

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن القرشي التيمي ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 20 · الصفحة 504

4094 - د ت ق : علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن القرشي التيمي ، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق . روى عن : إسماعيل بن أبي خالد ، وبهز بن حكيم ، وبيان بن بشر الأحمسي ، وحبيب بن الشهيد ، وأبي علي حسين بن قيس الرحبي الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وسعيد الجريري ، وسليمان التيمي ( فق ) ، وسهيل بن أبي صالح ، وعاصم بن كليب ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعطاء بن السائب ( د ق ) ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعوف الأعرابي ، وغالب التمار ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن سوقة ( ت ق ) ، ومسلم الملائي ، ومطرف بن طريف ، ومغيرة بن مسلم السراج ، وهشام بن حسان ، ويحيى البكاء ( ت ) ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي هارون العبدي . روى عنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وأحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع ( فق ) ، وأحمد بن أعين المصيصي ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن يحيى بن مالك السوسي ، وتميم بن المنتصر ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة ، والحسن بن صالح العباداني ، والحسن بن مكرم البزاز ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وحمدون بن عباد الفرغاني ، وخلف بن سالم المخرمي ، وزياد بن أيوب الطوسي ( د ) ، وسعدان بن نصر بن منصور البزاز ، وعبد الله بن أيوب المخرمي وأبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجدائي ، وعبد بن حميد ( ت ) ، وعفان بن مسلم ، وعلي بن الجعد ، وعلي بن الحسين بن إشكاب ، وعلي بن شعيب السمسار ، وعلي بن المديني ، وعمرو بن رافع القزويني ( ق ) ، والعلاء بن مسلمة الرواسي ، وعيسى بن يونس الطرسوسي ( د ) ، ومحمد بن حرب النشائي ، ومحمد بن زياد الزيادي ( ق ) ، ومحمد بن سعد العوفي ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن عيسى بن حبان المدائني ، ومحمد بن المعافى العابد ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمود بن خداش ، وموسى بن سهل بن كثير الوشاء ، وهارون بن حاتم ، ويحيى بن جعفر بن أعين البيكندي ، ويحيى بن أبي طالب وهو ابن جعفر بن الزبرقان ، ويزيد بن زريع ومات قبله ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن عيسى المروزي ( ت ) . قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عنه : أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده . وبهذا الإسناد إلى يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ما بال صاحبكم - يعني : علي بن عاصم - قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له . وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير . وبه قال : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم ، قلت بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره فقال لي أسود بن سالم إنما قال وكيع وذكره يوما لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان . وبه قال حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثني عفان قال قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال ممن أنتما قلنا من أهل البصرة فقال من بقي فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره فلما خرجنا قال بهز ما أرى هذا يفلح إلى هنا عن يعقوب بن شيبة . وبالإسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ قال وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأموال والاتساع في الدنيا ولم يزل ينفق في طلب العلم ويفضل على أهله قديما وحديثا . وبه قال حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني قال سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول دفع إلي أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث . وبه قال أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء . وبه ، قال : أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرني دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط قيل له : يا أبا سفيان إنه يغلط ، قال : دعوه وغلطه . وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعتة - يعني : أحمد بن حنبل - وقيل له : علي بن عاصم ، قال : أما أنا فأحدث عنه ، وحدثنا عنه . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم . وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد السمسار ، قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم معروفا في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وكان يروي أحاديث منكرة ، وبلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم بواسط فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها مائتي طرف ، فذهبت إليه فحدث عن مغيرة عن إبراهيم في التمتع ، فقلت له : إنما هذا عن مغيرة وأبي حماد ، قال : فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير ، قال : ذاك الصبي لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له ، قال : ومر شيء آخر ، فقلت : يخالفونك في هذا ، فقال : من ؟ قلت : أبو عوانة ، قال : وضاح ذاك العبد ، قال أبي : ومر شيء فقلت : يخالفونك ، فقال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم قال من إسماعيل بن إبراهيم قلت ابن علية قال ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط قال وقال لشعبة ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم . وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ . قال الحافظ أبو بكر ومما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا علي بن عاصم عن محمد بن سوقة . (ح) قال وحدثناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا محمد بن سوقة . (ح) : قال : وحدثناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا موسى بن سهل أبو عمران ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : حدثني محمد بن سوقة عن إبراهيم ، زاد ابن أيوب النخعي ، ثم اتفقوا عن الأسود عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره " . وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه . وبه قال أجاز لنا ابن مهدي وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال سمعت إبراهيم بن هاشم يقول قال رجل لسفيان بن عيينة إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره فلم ينكر الحديث وقال محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا . وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه . قال الحافظ أبو بكر وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم وروي كذلك عن سفيان الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، ومحمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، والحارث بن عمران الجعفري كلهم عن محمد بن سوقة ، وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة ، وليس شيء منها ثابتا . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : علي بن عاصم كان من أهل الصدق ، ليس بالقوى في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم " من عزى مصابا " . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا حسن بن صالح رجل من أهل العلم كان يسكن عبادان أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، قال : فقلت : يا رسول الله إن علي بن عاصم حدثنا عنك بحديث ، قال : وما هو ؟ قال : قلت : حدثنا عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عنك أنك قلت : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال : صدق علي ، هو عني ، وأنا حدثت به ! وبه ، قال : أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي ، قال : أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن المعافى العابد ، وكان ثقة صدوقا ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله حديث علي بن عاصم يرويه عن محمد بن سوقة من عزى مصابا هو عنك قال نعم وكان محمد كلما حدث بهذا الحديث بكى . وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسن بن المنذر والحسن بن أبي بكر قالا أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث قال سمعت أبا علي المفلوج الزمن يقول رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم ، وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان أمامه ، وعلي خلفه حتى جاءوا فجلسوا على رابية وإذا بين أيديهم صبي يلعب قلت من هذا قالوا هذا إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين علي بن أبي طالب فقال ها أنا ذا يا رسول الله إذ طلع القمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين علي بن عاصم أين علي بن عاصم مرتين فجيء به فلما رآه قبل بين عينيه ثم قال له أحييت سنتي قالوا يا رسول الله إنهم يقولون أخطأ في حديث عبد الله بن مسعود من عزى مصابا فله مثل أجره فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا حدثت به عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن مسعود حدث به الأسود والأسود بن يزيد حدث به إبراهيم وإبراهيم حدث به محمد بن سوقة صدق علي بن عاصم صدق علي بن عاصم . قال أبو بكر الباغندي يعني محمد بن سليمان بن الحارث فجئت إلى عاصم بن علي في سنة تسع عشرة ومائتين فحدثته بذلك فركب إلى أبي علي فسمعه منه . وبه ، قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل . وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثني أحمد بن الفرات ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : لا تكتبوا عنه - يعني : علي بن عاصم - . وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا . وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرني محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كذاب ، علي بن عاصم ليس بشيء . وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : وما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، قلت : ثم شيء غير هذا ؟ قال : ليس ممن يكتب حديثه . وبه ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب ، قال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار عنده اليوم ثقة ؟ وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وعلي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا . وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين . وبه ، قال : أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم ، قال : سألت علي بن عاصم ببغداد سنة سبع وثمانين ومائة ، فقلت : يا أبا الحسن متى ولدت ؟ فقال : سنة خمس ومائة . وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي ، قال : حدثنا أسلم بن سهل ، قال : حدثنا تميم بن المنتصر ، قال : ولد علي بن عاصم سنة ثمان ومائة ، ومات سنة إحدى ومائتين . وبه ، قال : أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن قهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد . (ح) قال وأخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي . قالا علي بن عاصم مولى لبني تيم ولد سنة تسع ومائة وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين وهو ابن اثنتين وتسعين . زاد ابن سعد واشتهر بواسط . وبه قال أجاز لي أبو عمر بن مهدي وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار قال سمعت عاصم بن علي بن عاصم قال أخبرني أبي أنه صام ثمانين شهر رمضان لم يفطر فيها يوما قال ومات وهو ابن أربع وتسعين سنة . وبه قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال حدثني أبو بكر الواسطي عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني ، قال : حدثنا موسى بن حماد قال : رأيت سفيان الثوري في المنام في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن شجرة إلى شجرة قلت يا أبا عبد الله بم نلت هذا قال بالورع قلت : فما بال علي بن عاصم قال ذاك لا نكاد نراه إلا كما نرى الكواكب . إلى هنا عن الحافظ أبي بكر بن ثابت عن شيوخه . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجة .

تهذيب التهذيب▼

علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسن التيمي مولاهم

الجزء 3 · الصفحة 173

د ت ق - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، أبو الحسن التيمي مولاهم . روى عن : سليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وعطاء بن السائب ، ومحمد بن سوقة ، وحصين بن عبد الرحمن السلمي ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وداود بن أبي هند ، وخالد الحذاء ، ويحيى البكاء ، وجماعة . روى عنه : يزيد بن زريع ، ومات قبله ، وعفان ، وأحمد بن حنبل ، وعلي ابن المديني ، وعلي بن الجعد ، وابن سعد ، وزياد بن أيوب الطوسي ، ومحمد بن زياد الزيادي ، وعبد بن حميد ، وأبو الأزهر ، ويونس بن عيسى المروزي ، وعيسى بن يونس الطرسوسي ، وعمرو بن رافع القزويني ، والذهلي ، وابن المنادي ، والحارث بن أبي أسامة ، وعبد الله بن أيوب المخزومي ، ومحمد بن عيسى بن حبان ، ويحيى بن أبي طالب ، وموسى بن سهل بن كثير الوشاء ، وآخرون . قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ ، والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا ، وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، لكن للحديث آفات تفسده . قال عباد بن العوام : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فقال له خلف بن سالم : إنه يغلط في أحاديث ، قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير . وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح . وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب . وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا . وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . قال يعقوب بن شيبة : يعني : مما أنكر عليه الناس . وقال ابن المديني أيضا : أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال : لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له . ومر ذكر أبي عوانة فقال : وضاح ذاك العبد ، ومر ذكر ابن علية فقال : ما رأيته يطلب حديثا قط . وذكر شعبة فقال : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء حتى يحدثه . وقال صالح بن محمد : ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ، ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم . وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ . وقال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم ؟ فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب . وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا ، وأورد له الخطيب حديثه عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله مرفوعا : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، وقال : إنه أنكر عليه ، ثم أورد من طريق وكيع عن قيس بن الربيع ، وإسرائيل كلاهما عن محمد بن سوقة مثله ، ولكن الإسناد إلى وكيع غير ثابت . وقال يعقوب بن شيبة في الحديث المذكور : هذا حديث كوفي منكر ، يرون أنه لا أصل له ، لا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم . وقد رواه أبو بكر النهشلي ، وهو صدوق ضعيف الحديث عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا ، وقال : يرفع الحديث . قال يعقوب : وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم ، وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه . قال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول : إن رجلا قال لابن عيينة : إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة ، فذكر الحديث ، فلم ينكر سفيان الحديث ، وقال : محمد بن سوقة : لم يحفظ عن إبراهيم شيئا . قال الخطيب : وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم ، وروي كذلك عن الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، وليس شيء منها ثابتا . وقال الساجي : كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ، ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح . وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره . وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه . وروي عن شعبة أنه قال : لا تكتبوا عنه . وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء . وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : ما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟ وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين . وقال هارون بن حاتم : سألته متى ولدت ؟ قال : سنة ( 105 ) . وقال تميم بن المنتصر : ولد سنة ( 108 ) ، ومات سنة ( 201 ) . وكذا قال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة في وفاته . لكن قالا : ولد سنة ( 109 ) . وقال عاصم بن علي بن عاصم : سمعت أبي يقول : صمت ثمانين رمضان ، قال : ومات وهو ابن ( 94 ) سنة . قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال مرة : يتكلمون فيه . وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه . وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين : أتيت علي بن عاصم فقلت له : حديث خالد ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار ، فقال : حدثنا ، خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض ، فقال : لا إنما هو مطرف آخر ، قلت : انظر في كتابك ، فقال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال : فقلت في نفسي : كذبت . وقال العقيلي في حديثه "من عزى مصابا " : لم يتابعه عليه ثقة . وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء . وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه . وممن يقال له : علي بن عاصم اثنان متأخران عن طبقة هذا . أحدهما :

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

علي بن عاصم بن صهيب الواسطي

الجزء 3 · الصفحة 449

3935 - علي بن عاصم بن صهيب الواسطي ، عن يحيى البكاء وحصين وعطاء بن السائب . وعنه : أحمد والذهلي وعبد والحارث بن أبي أسامة وأمم ، ضعفوه ، وكان عنده مائة ألف حديث ، وعاش بضعا وتسعين سنة ، مات 201 في جمادى الأولى . د ت ق

تقريب التهذيب▼

علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي ، مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 699

4792 - [ د ت ق ] علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي ، مولاهم . صدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع . من التاسعة . مات سنة إحدى ومائتين ، وقد جاوز التسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

الجزء 9 · الصفحة 350

3818 - ( د ت ق ) علي بن عاصم بن صهيب الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . قال يعقوب بن شيبة في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لا في مسنده الفحل ، ولا أنقله بوساطة كما يفعل المزي ، فإنه هو ذكر من عند الخطيب عنه أحرف ، ومما لم يذكر له : قال يعقوب : ذكر لعلي يوما أن سليمان بن المغيرة خالفه في حرف فجعل يصيح ، ويقول : ويلك ، ومن سليمان ؟ وكان إذا حدث عن شعبة لا يسميه ، ويقول : حدثنا بعض أصحابنا عن الحكم . قال يعقوب : قلت لعلي بن المديني : روى رجل عن علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدا ، واستعظمه ، ولم يشك أنه كذب ، ثم قال : انظر على من وقع عمران بن حدير ، من أوثق شيخ بالبصرة ؟ قال يعقوب : وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن علي بن عاصم ، هذا الرجل ، وكذب فيه على علي عندي ، وقال ابن معين : كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، فيقول : عن سعيد ابن [ ق 151 أ ] عبد الرحمن ، فقلت لابن علية : ما روى هذا خالد الحذاء ، فقال : نعم . قال يحيى : استقبلت عليا عند الجسر فقلت : حديث الشعبي ، من " زوج كريمته من فاسق " فقال : حدثنا مطرف عن الشعبي ، فقلت : سمعت هذا من مطرف ؟ فقال : ثنا به مطرف عن الشعبي ، قال : فاستقبل يحيى القبلة ، وقال : كذب والله ، ما سمعه من مطرف ، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف ، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة . قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص ، وقال وكيع : مازلنا نعرفه بالخير ، فقال : حلف أنه يغلط في أحاديث ، وقال شعبة : ورآه هذا المسكين الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه . وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : مات سنة إحدى ومائتين . وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك . وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : " معرفة الرجال " : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه . وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري : يتكلمون فيه . وقال العجلي : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها ، فلم يفعل . وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء . وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه . وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي " تاريخ القراب " عنه : يتكلمون فيه ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي " تاريخ واسط " لأسلم بن سهل الحافظ : روى علي بن عاصم عن أهل واسط عن أبي الحكم ، وكان يكون بواسط ، ومحمد بن سعد ، ومنصور بن زاذان ، ويعلى بن عطاء والعوام ، وسفيان بن حسين ، وأبي العلاء ، وأصبغ بن زيد الوراق ، وأبيه عاصم بن صهيب قال : كسر غلام من بني عبد الله بن دارم رباعيتي ، فاختصمنا إلى شريح ، فشهد لي غلامان من الحي عليه ، فقال : سمعت شريحا ، وأنا قاعد بين يديه يقول : تستثبتون فمن ثبت على شهادته جازت شهادته ، ولعلي أخوان عثمان وحسن ، ولعلي ولدان عاصم وحسن ، وقد حدثا [ ق 151 ب ] . وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه ، روى عن علي بن سراح الشامي ، قال المنتجيلي : ثنا أبو الحسن الخشني ، عن محمد ، عن أبيه ، عن الصغاني قال : ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس قال : : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم ، فأنكره يحيى إنكارا شديدا ، وقال : إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس ، ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين قال ابن قانع : واسطي صالح . ولهم شيخ آخهر اسمه : -

لسان الميزان▼

د ت ، ق ، علي بن عاصم الواسطي (3: 135 / 5873

الجزء 9 · الصفحة 375

1953 – د ت ، ق ، علي بن عاصم الواسطي (3: 135 / 5873) .

الكامل في الضعفاء▼

علي بن عاصم بن صهيب بن سنان الواسطي مولى بني تيم ، يكنى أبا الحسن

الجزء 6 · الصفحة 325

380 /1348 - علي بن عاصم بن صهيب بن سنان الواسطي مولى بني تيم ، يكنى أبا الحسن . حدثنا أحمد بن محمد بن بخيت ، قال : ثنا أحمد بن محمد وراق يحيى بن معين ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان علي بن عاصم يفيدنا عن خالد الحذاء أحاديث فنسأل خالدا عنها فيقول : لا أعرفها . حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : علي بن عاصم واسطي ليس بشيء ، ولا ابنه الحسن ، ولا ابنه عاصم ، وفي موضع آخر قال : سمع علي بن عاصم من عمر بن قيس الماضي ليس بثقة ولا ولده . حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : رأيت علي بن عاصم ينظر إلـى مد الدجلة في سنة مدت الدجلة فيها ، فقلت له : حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار ، قال : ثنا خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت له : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض بن حمار ، قال : لا إنما هو مطرف غير ذاك ، قلت : انظر في كتابك ، قال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال يحيى : فقلت في نفسي : كذبت . حدثنا الجنيدي ، قال : ثنا البخاري ، قال : علي بن عاصم أبو الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن حصين ومحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه ، مات سنة إحدى ومائتين . وقال النسائي : علي بن عاصم متروك الحديث . حدثنا محمد بن منير ، قال : ثنا يحيـى بن أبي طالب ، ثنا علي بن عاصم ، ثنا محمد بن سوقة حديث : من عزى مصابا قال يحيـى : فأتيت أبي فقلت : إن عليا حدثنا بحديث ابن سوقة وأسنده ، وزعم يحيى بن معين أنه قد أبطل في رفعه ، فقال : يا بني والله لقد حدثني محمد بن الفضل بن عطية ، عن ابن سوقة مرفوعا . حدثنا علي بن أحمد بن سليمان سمعت سلمة بن شبيب يقول : سألت أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : يكتب حديثه . حدثنا علي بن العباس ، ثنا محمد بن حرب ، قال : سمعت علي بن عاصم يقول : استعار مني أبو عوانة كتاب أبي علي الرحبي ، فذهب به . سمعت محمد بن منير يقول : سمعت ابن عرفة يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : هو والله عندي ثقة ، وأنا أحدث عنه . حدثنا ابن مكرم ، ثنا ابن إشكاب ، ثنا علي بن عاصم ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم . أخبرنا النعمان بن أحمد الواسطي ، ثنا صالح بن محمد الكلابي ، ثنا علي بن عاصم ، ثنا عبيد الله بن عمر ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل مسكر حرام . حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، ثنا محمد بن الحسن بن الصباح ، ثنا علي بن عاصم ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تمسكوا علي شيئا ، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه ، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه . حدثنا عمر بن محمد بن عيسى السذابي ، ثنا محمود بن خداش ، ثنا علي بن عاصم ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : لما نزلت : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قال أبو بكر : يا رسول الله نزلت قاصمة الظهر فقال : رحمك الله يا أبا بكر ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللأواء ؟ فذلك ما تجزون به . حدثنا عمر بن محمد بن عيسى ، ثنا محمود بن خداش ، ثنا علي بن عاصم ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . وهذا الحديث مع ما تقدم لعلي بن عاصم بهذه الأسانيد لا أعرفها إلا من رواية علي بن عاصم عنهم . حدثنا علي بن إسحاق ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن توبة العنبري ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صاحب بني إسرائيل كان أشد في البول منكم ، كان إذا أصاب البول شيئا من جسده براه بمبراة كانت معه . وهذا لا يرويه عن توبة غير خالد الحذاء ، وعن خالد علي بن عاصم . حدثنا محمد بن يحيى المرزوي ، ثنا عاصم بن علي بن عاصم ، ثنا أبي ، عن خالد وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صلاة المغرب وتر صلاة النهار فأوتروا صلاة الليل . حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجذاني ، ثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجذاني ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل من الطين أوقية فقد أكل من لحم الخنزير أوقية ، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا . وبإسناده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل الطين أو اغتسل به فقد أكل من لحم أبيه آدم ، واغتسل بدمه . وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد . حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، قال : ثنا العلاء بن مسلمة ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء وجه الله عز وجل غفر له . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله عز وجل جنة عدن ، وغرس أشجارها بيده ، وقال لها : تكلمي قالت : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، قال : ثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد الطويل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن طلاق أم سليم لحوب ، فكف . حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي ، قال : ثنا علي بن شعيب السمسار ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، ولا أكف شعرا ولا ثوبا . حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبي ، ثنا علي بن عاصم ، عن سليمان التيمي ، عن الحسن بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من زمزم فكرع فيه فشرب وهو قائم . حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر ، قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان ، قال : ثنا خالد بن عبد الله الزيات ، قال : ثنا حماد بن خالد الخياط ، قال : ثنا شعبة ، قال : أخبرني علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كانت في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة . ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح ، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثا أو أكثر لا يرويها غيره ، عن خالد ، وروى عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عزى مصابا فله مثل أجره . وقد رواه مع علي بن عاصم ، عن ابن سوقة محمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وروي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم ، عن ابن سوقة ، ومنهم من يزيد في هذا الإسناد علقمة ، فأنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، ورواياته ، عن خالد الحذاء كما ذكرت على أن سائر أحاديثه أيضا يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على حديثه ، وابناه خير منه الحسن وعاصم ؛ لأنه ليس لابنيه من المناكير عشر ما له .

تاريخ الإسلام▼

علي بن عاصم بن صهيب . مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو الحسن الواسطي ، ولد سنة خمس ومائة

الجزء 5 · الصفحة 125

270 -د ت ق : علي بن عاصم بن صهيب . مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو الحسن الواسطي ، ولد سنة خمس ومائة . وروى عن سهيل بن أبي صالح ، وعطاء بن السائب ، ويزيد بن أبي زياد ، ويحيى البكاء ، وبيان بن بشر ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وأبي هارون العبدي ، وليث بن أبي سليم ، وحميد الطويل ، وطائفة . وعنه أحمد بن حنبل ، وأحمد بن الأزهر ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وعبد بن حميد ، ويحيى بن أبي طالب ، ويعقوب بن شيبة ، والحسن بن مكرم البزاز ، والحارث بن أسامة ، وهو آخر من حدث عنه . ومن القدماء : يزيد بن زريع ، وعفان بن مسلم ، وآخرون . قال يعقوب بن شيبة : كان رحمة الله عليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع . وكان شديد التوقي . ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ . ومنهم من أنكر عليه تماريه في ذلك وترك الرجوع . ومنهم من تكلم في سوء حفظه . وعن عباد بن العوام قال : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع . ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له . فأتي من كتبه التي كتبوها له . وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط . وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط ، فدخلنا على علي بن عاصم فقال : ممن أنتما ؟ قلنا : من أهل البصرة . فقال : من بقي ؟ فذكرنا حماد بن زيد ومشايخ البصريين . فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره ، فلما خرجنا قال بهز : ما أرى هذا يفلح . وقال أحمد بن أعين : سمعت علي بن عاصم يقول : دفع إلي أبي مائة ألف درهم . وقال : اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث . وقال وكيع : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط . فقيل له : إنه يغلط . فقال : دعوه وغلطه . وقال أحمد بن حنبل : أما أنا فأحدث عنه . كان فيه لجاج ولم يكن متهما . وقال محمد بن يحيى : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم فقال : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده ، أي كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا . وقال الخطيب في تاريخه : كان يستصغر الناس ويزدريهم . وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها مائتي طرف . فذهبت إليه فحدث عن مغيرة ، عن إبراهيم في التمتع . فقلت : إنما هذا عن مغيرة رأى حماد . فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير . قال : ذاك الضبي رأيته ما يعقل ما يقال له . قال : ومر شيء آخر ، فقلت : يخالفونك : قال : من ؟ قلت : أبو عوانة . قال : وضاح ذاك العبد . قال : ومر شيء ، فقلت : يخالفونك . قال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم . قال : ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط . قال : وقال لشعبة : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء ، فيحدثه . قال الخطيب : ومما أنكروه عليه حديث محمد بن سوقة . قلت : هو الحديث الذي في جزء المروزي ، والمخرمي عنه ، عن محمد ، عن إبراهيم النخعي ، عن الأسود ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره " . وللحديث طرق كثيرة كلها واهية عن محمد حتى أنهم رووه عن شعبة وسفيان ، وإسرائيل عن محمد بن سوقة . قال يعقوب بن شيبة : وهو حديث منكر . يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا . ولا نعلم أحدا أسنده ولا وقفه غير علي . وهو من أعظم ما أنكره الناس عليه . وقال المخرمي : حدثنا حسن بن صالح ، رجل من أهل العلم ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، فسأله عن هذا الحديث فقال : صدق أنا قلته . وقال الحارث بن أبي أسامة : حدثنا محمد بن المعافى العابد ، وكان ثقة ، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله : أهو عنك ؟ قال : نعم . وقال محمد بن سليمان الباغندي : سمعت أبا علي الزمن يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر عن يمينه ، وعمر عن يساره ، وعثمان أمامه ، وعلي خلفه ، حتى جاؤوا فجلسوا على رابية . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين علي بن عاصم ؟ أين علي بن عاصم ؟ فجيء به . فلما رآه قبل بين عينيه ثم قال : أحييت سنتي . قالوا : يا رسول الله إنهم يقولون : إنه أخطأ في حديث ابن مسعود : " من عزى مصابا فله مثل أجره " . فقال : أنا حدثت به ابن مسعود . قال الباغندي : فجئت إلى عاصم بن علي بن عاصم في سنة تسع عشرة ومائتين ، فحدثته بذلك ، فركب إلى أبي علي فسمعه منه . وقال محمد بن المنهال ، وغيره : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي ابن عاصم الواسطي ، فأفادني أشياء عن خالد الحذاء . فأتيت خالدا فسألته عنها فأنكرها كلها . وقال الفلاس : علي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . وقال الليث بن حبروية : سمعت يحيى بن جعفر البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا . وكان يجلس على سطح . وكان له ثلاثة مستملين . قال هارون بن حاتم : سألته عن مولده ، فقال : سنة خمس ومائة . وقال تميم بن المنتصر : ولد علي بن عاصم سنة ثمان ومائة . قال : ومات سنة إحدى ومائتين . وقال محمد بن سعد : ولد سنة تسع ومائة . قال : وتوفي في جمادى الأولى بواسط ، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وأشهر .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

علي بن عاصم الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق

الجزء 6 · الصفحة 198

1092 - علي بن عاصم الواسطي أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ، روى عن خالد الحذاء وحصين ومحمد بن سوقة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن داود بن أبي هند والجريري ويحيى بن إسحاق ، وعبد الرحمن بن حرملة والمغيرة بن مقسم وليث بن أبي سليم ويزيد بن أبي زياد . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : علي بن عاصم مثل الناس يغلط أتراه أضعف من ابن لهيعة . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن عاصم ليس بثقة . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن علي بن عاصم ، فقال : ما له ؟ يكتب حديثه ، أخطأ يترك خطأه ويكتب صوابه ، قد أخطأ غيره . ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما عتبت على علي بن عاصم في شيء إلا أنه كان يغلط فيلج ويستصغر أصحابه ، فقال : ما منعك أن تروي ، فقال : يمنعني ما تقول في علي بن عاصم قال : أحاديثه الطوال أخذها من الصيادنة ، ولم يحدث عنه (أبي ) بشيء . نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : ما صح من حديث علي بن عاصم فلا بأس به . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن عاصم ، فقال : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به .

سير أعلام النبلاء▼

عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ صُهَيْبٍ ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ مَوْلَى قُرَيْبَةَ أُخْتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ

الجزء 9 · الصفحة 249

72 - عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ( د ، ت ، ق ) ابْنُ صُهَيْبٍ ، الْإِمَامُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ مَوْلَى قُرَيْبَةَ أُخْتِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْوَاسِطِيِّ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ فَهُوَ مِنْ أَسْنَانِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . وَرَوَى عَنْ : حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَبَيَانَ بْنِ بِشْرٍ ، وَيَحْيَى الْبَكَّاءِ ، وَعَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَبَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَالْجُرَيْرِيِّ ، وَعِمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَسَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُنَادِيِّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، وَيُوسُفُ بْنُ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ الْطَّرَسُوسِيُّ ، وَهَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ ، وَمُوسَى بْنُ سَهْلٍ الْوَشَّاءُ وَالْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ عَلَى اخْتِلَافِ أَصْحَابِنَا فِيهِ ، مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ كَثْرَةَ الْخَطَأِ وَالْغَلَطِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ عَلَيْهِ تَمَادِيهِ فِي ذَلِكَ ، وَتَرْكَهُ الرُّجُوعَ عَمَّا خَالَفَ فِيهِ النَّاسَ ، وَلَجَاجَتَهُ فِيهِ وَثَبَاتَهُ عَلَى الْخَطَأِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَكَلَّمَ فِي سُوءِ حِفْظِهِ ، وَاشْتِبَاهِ الْأَمْرِ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ مَا حَدَّثَ بِهِ مِنْ سُوءِ ضَبْطِهِ ، وَتَوَانِيهِ عَنْ تَصْحِيحِ مَا كَتَبَ الْوَرَّاقُونَ لَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قِصَّتُهُ عِنْدَهُ أَغْلَظُ مِنْ هَذِهِ الْقِصَصِ ، وَقَدْ كَانَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مِنْ أَهْلِ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ ، وَالْخَيْرِ الْبَارِعِ ، شَدِيدَ التَّوَقِّي ، وَلِلْحَدِيثِ آفَاتٌ تُفْسِدُهُ . حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا عِتَابُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعِبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ : يَا أَبَا سَهْلٍ : مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ ؟ - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ - قَالَ : لَيْسَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ رَجُلًا مُوسِرًا ، وَكَانَ الْوَرَّاقُونَ يَكْتُبُونَ لَهُ ، فَنَرَاهُ أُتِيَ مِنْ كُتُبِهِ . قَالَ يَعْقُوبُ : وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشُ قَالَ : رَجَعْنَا مَعَ وَكِيعٍ عَشِيَّةَ جُمْعَةٍ ، وَمَعَنَا ابْنُ حَنْبَلٍ وَخَلَفٌ ، فَكَانَ وَكِيعٌ يَحَدِّثُ خَلَفًا ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ بَقِيَ عِنْدَكُمْ ؟ فَذَكَرَ شُيُوخًا ، وَقَالَ : عِنْدَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، فَقَالَ وَكِيعٌ : مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ بِالْخَيْرِ . قَالَ خَلَفٌ : إِنَّهُ يَغْلَطُ فِي أَحَادِيثَ . قَالَ : دَعُوا الْغَلَطَ ، وَخُذُوا الصِّحَاحَ ، فَإِنَّا مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ بِالْخَيْرِ . قُلْتُ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَكْبَرَ مِنْ وَكِيعٍ بِنَيِّفٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً . قَالَ يَعْقُوبُ : وَحَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : سَأَلَتْ أَسْوَدَ بْنَ سَالِمٍ قُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّ وَكِيعًا كَانَ يُقَدِّمُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ ، وَيَرْفَعُ أَمْرَهُ ، فَقَالَ لِي أَسْوَدُ بْنُ سَالِمٍ : إِنَّمَا قَالَ وَكِيعٌ - وَذَكَرَهُ يَوْمًا - : لَوْ تُرِكَ مَا يَغْلَطُ فِيهِ ، وَأَخَذُوا غَيْرَهُ ، لَكَانَ . قَالَ : وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، حَدَّثَنِي عَفَّانُ قَالَ : قَدِمْتُ أَنَا وَبَهْزٌ وَاسِطَ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قُلْنَا : مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ . فَقَالَ : مَنْ بَقِيَ ؟ فَجَعَلْنَا نَذْكُرُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَالْمَشَايِخَ ، فَلَا نَذْكُرُ لَهُ إِنْسَانًا إِلَّا اسْتَصْغَرَهُ ، فَلَمَّا خَرَجْنَا ، قَالَ بَهْزٌ : مَا أَرَى هَذَا يُفْلِحُ . قَالَ الْخَطِيبُ : قَدْ كَانَ عَلَيٌّ مِنْ ذَوِي الْأَمْوَالِ وَالِاتِّسَاعِ فِي الدُّنْيَا ، وَلَمْ يَزَلْ يُنْفِقُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَيُفَضَّلُ عَلَى أَهْلِهِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا . أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلَّانٍ إِذْنًا ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ ، أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ ، حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَانِيُّ ، سَمِعْتُ زَنْجَوَيْهِ اللَّبَّادَ ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَثِيرٍ الْبَكْرِيَّ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَعْيَنَ بِالْمِصِّيصَةِ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ : دَفَعَ إِلَيَّ أَبِي مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَقَالَ : اذْهَبْ فَلَا أَرَى لَكَ وَجْهًا إِلَّا بِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ . وَبِهِ إِلَى الْخَطِيبِ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَضَالَةَ بِالرَّيِّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بِبَلْخٍ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدَّبُ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَرْبٍ النَّيْسَابُورِيَّ ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ : أَعْطَانِي أَبِي مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، فَأَتَيْتُهُ بِمِائَةِ أَلْفِ حَدِيثٍ ، وَكُنْتُ أُرْدِفُ هُشَيْمًا خَلْفِي لِيَسْمَعَ مَعِي الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ : أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَالْحَلْقَةُ لِعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ بِوَاسِطٍ . قِيلَ : يَا أَبَا سُفْيَانَ ، إِنَّهُ يَغْلَطُ . قَالَ : دَعَوْهُ وَغَلَطَهُ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : حَدَّثَنَا أَبِي : قَالَ وَكِيعٌ - وَذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ - فَقَالَ : خُذُوا حَدِيثَهُ مَا صَحَّ ، وَدَعَوْا مَا غَلِطَ ، أَوْ مَا أَخْطَأَ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كَانَ أَبِي يَحْتَجُّ بِهَذَا ، وَيَقُولُ : كَانَ يَغْلَطُ وَيُخْطِئُ ، وَكَانَ فِيهِ لَجَاجٌ ، وَلَمْ يَكُنْ مُتَّهَمًا بِالْكَذِبِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ أَحْمَدُ - وَذَكَرَ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ - فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَخَذْتُ عَنْهُ ، وَحُدِّثْنَا عَنْهُ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ : قُلْتُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، وَذَكَرْتُ لَهُ خَطَأَهُ ، فَقَالَ : كَانَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ يُخْطِئُ - وَأَوْمَأَ أَحْمَدُ بِيَدِهِ - خَطَّأَ كَثِيرًا ، وَلَمْ نَرَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ بَأْسًا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : وَكَانَ يَسْتَصْغِرُ النَّاسَ ، وَيَزْدَرِيهِمْ . قَالَ الْأَصَمُّ : حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ : خَرَجَتْ مِنْ وَاسِطٍ أَنَا وَهُشَيْمٌ إِلَى الْكُوفَةِ لِلُقِيِّ مَنْصُورٍ ، فَلَمَّا خَرَجْتُ فَرَاسِخَ ، لَقِيَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أَسْعَى فِي دَيْنٍ عَلَيَّ . فَقُلْتُ : ارْجِعْ مَعِي ، فَإِنَّ عِنْدِي أَرْبَعَةَ آلَافٍ ، أُعْطِيكَ مِنْهَا أَلْفَيْنِ ، فَرَجَعْتُهُ ، فَأَعْطَيْتُهُ أَلْفَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، فَدَخَلَ هُشَيْمٌ الْكُوفَةَ غَدَاةً ، وَدَخَلْتُهَا الْعَشِيَّ ، فَذَهَبَ فَسَمِعَ مِنْ مَنْصُورٍ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا ، وَدَخَلْتُ أَنَا الْحَمَّامَ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ ، فَأَتَيْتُ بَابَ مَنْصُورٍ ، فَإِذَا جِنَازَتِهِ ، فَقَعَدْتُ أَبْكِي ، فَقَالَ شَيْخٌ هُنَاكَ : يَا فَتَى ، مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : قَدِمْتُ لِأَسْمَعَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ ، فَمَاتَ . قَالَ : فَأَدُلُّكَ عَلَى مَنْ شَهِدَ عُرْسَ أُمِّ ذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : اكْتُبْ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . فَجَعَلْتُ أَكْتُبُ شَهْرًا ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَنْ أَلْقَى ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَّا تِسْعَةَ دَرَاهِمَ ، وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَسْمَعُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيُحَدِّثُنِي . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ كَثِيرَ الْغَلَطِ ، وَإِذَا رُدَّ عَلَيْهِ ، لَمْ يَرْجِعْ ، وَكَانَ مَعْرُوفًا فِي الْحَدِيثِ ، وَيَرْوِي أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً ، وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَهُ ، قَالَ لَهُ : هَبْ لِي مِنْ حَدِيثِكَ عِشْرِينَ حَدِيثًا ، فَأَبَى . وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : أَتَيْتُهُ بِوَاسِطٍ ، فَنَظَرْتُ فِي أَثْلَاثٍ كَثِيرَةٍ ، فَأَخْرَجْتُ مِنْهَا مِائَتَيْ طَرْفٍ ، فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ ، فَحَدَّثَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي التَّمَتُّعِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّمَا هَذَا عَنْ مُغِيرَةَ رَأْيُ حَمَّادٍ . قَالَ : مَنْ حَدَّثَكُمْ ؟ قُلْتُ : جَرِيرٌ . قَالَ : ذَاكَ الصَّبِيُّ ، لَقَدْ رَأَيْتُ ذَاكَ نَاعِسًا مَا يَعْقِلُ مَا يُقَالُ لَهُ . قَالَ : وَمَرَّ شَيْءٌ آخَرُ ، فَقُلْتُ : يُخَالِفُونَكَ . قَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : أَبُو عَوَانَةَ ، فَصَاحَ ، وَقَالَ : ذَاكَ الْعَبْدُ ! وَمَرَّ بِشَيْءٍ ، فَقُلْتُ : يُخَالِفُونَكَ ، فَقَالَ : مَنْ ؟ قُلْتُ : إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ : وَمَنْ ذَا ؟ قُلْتُ : ابْنُ عُلَيَّةَ . قَالَ : مَا رَأَيْتُ ذَاكَ يَطْلُبُ حَدِيثًا قَطُّ ، وَقَالَ لِشُعْبَةَ : ذَاكَ الْمِسْكِينُ ! كُنْتُ أُكَلِّمُ لَهُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ ، فَيُحَدِّثُهُ . رَوَاهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِيهِ . وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ : عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ لَيْسَ عِنْدِي مِمَّنْ يَكْذِبُ ، وَلَكِنْ يَهِمُ ، هُوَ سَيْئُ الْحِفْظِ ، كَثِيرُ الْوَهْمِ ، يَغْلَطُ فِي أَحَادِيثَ ، يَرْفَعُهَا وَيَقْلِبُهَا ، وَسَائِرُ حَدِيثِهِ صَحِيحٌ مُسْتَقِيمٌ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ : حَضَرْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ ، وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ حَتَّى سَمِعْتُ مِنْ فُلَانٍ ، وَقَالُوا لَهُ : فَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ؟ وَقَالَ : سَمِعْتُ مِنْهُ . قَالُوا لَهُ : كَانَ يُغْمَزُ بِشَيْءٍ ، أَوْ يُتَكَلَّمُ فِيهِ إِذْ ذَاكَ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ، كَانَتْ حَلْقَتُهُ بِحِيَالِ حَلْقَةِ هُشَيْمٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ لَا يُجَالِسُهُمْ ، وَكَتَبَ ، وَلَمْ يُجَالِسْ ، فَوَقَعَ فِي كُتُبِهِ الْخَطَأُ . مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرُيْعٍ ، قَالَ : لَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ ، فَأَفَادَنِي أَشْيَاءَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، فَأَتَيْتُ خَالِدًا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا ، فَأَنْكَرَهَا كُلُّهَا . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فِيهِ ضَعْفٌ ، وَكَانَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي السُّعُودِ ، أَخْبَرَتْنَا تَجَنِّي الْوَهْبَانِيَّةُ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رَزْقَوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ عَزَّى مُصَابًا ، فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ . وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَقَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هَاشِمٍ يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : إِنَّ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ . فَلَمْ يُنْكِرِ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ لَمْ يَحْفَظْ عَنْ إِبْرَاهِيمَ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ : وَهُوَ حَدِيثٌ كُوفِيُّ الْإِسْنَادِ ، مُنْكَرٌ ، يَرَوْنَ أَنَّهُ لَا أَصَلَ لَهُ مُسْنَدًا وَلَا مَوْقُوفًا ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ وَلَا وَقَفَهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ . وَقَدْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ ، وَهُوَ صَدُوقٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ عَنْ مُحَمَّدٍ ، فَلَمْ يُجَاوِزْهُ بِهِ ، بَلْ قَالَ : يَرْفَعُ الْحَدِيثَ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : قَدْ رَوَى حَدِيثَ ابْنَ سُوقَةَ عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ كَرِوَايَةِ عَلِيٍّ ، وَرُوِيَ كَذَلِكَ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، وَشُعْبَةَ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ إِلَى أَنْ قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا ثَابِتًا . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قُدَامَةَ وَطَائِفَةٌ كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَلَيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : خَرَجَ فِتْيَةٌ يَتَحَدَّثُوْنَ ، فَإِذَا هُمْ بِإِبِلٍ مُعَطَّلَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : كَأَنَّ أَرْبَابَ هَؤُلَاءِ لَيْسُوا مَعَهَا ، فَأَجَابَهُ بِعِيرٌ مِنْهَا ، فَقَالَ : إِنَّ أَرْبَابَهَا حُشِرُوا ضُحًى . أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَا تَكْتُبُوا عَنْهُ . يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ كَذَّابٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ : فَسَأَلْتُهُ - يَعْنِي : يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، فَقَالَ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، وَلَا يَحْتَجُّ بِهِ ، قُلْتُ : مَا أَنْكَرْتَ مِنْهُ ؟ قَالَ : الْخَطَأُ وَالْغَلَطُ ، لَيْسَ مِمَّنْ يكَتَبَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ : كُنَّا عِنْدَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ أَنَا وَأَخِي ، فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا خَالِدٍ ، عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ مَا حَالُهُ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : حَسْبُكُمْ مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ بِالْكَذِبِ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَكَذَلِكَ رَوَى أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافِرِيِّ عَنِ ابْنِي أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ يَزِيدَ ، وَجَاءَ عَنْ يَزِيدَ خِلَافُ هَذَا . قَالَ أَبُو نَصْرٍ اللَّيْثُ بْنُ جَبْرَوَيْهِ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ جَعْفَرٍ الْبِيكَنْدِيَّ يَقُولُ : كَانَ يَجْتَمِعُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثِينَ أَلْفًا ، وَكَانَ يَجْلِسُ عَلَى سَطْحٍ ، وَكَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ مُسْتَمْلِينَ . الزَّعْفَرَانِيُّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : لَا تُمْسِكُوا عَلَيَّ شَيْئًا ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ فِي كِتَابِهِ . مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَزَلَتْ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ . . . . الْحَدِيثَ ، وَمَعْنَاهُ : يُجْزَوْنَ بِهِ بِبَلَايَا الدُّنْيَا . عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ خَالِدٍ وَهِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : صَلَاةُ الْمَغْرِبِ وِتْرُ النَّهَارِ ، فَأَوْتِرُوا صَلَاةَ اللَّيْلِ . سَاقَ الْحَافِظُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عَلَيٍّ عِدَّةَ أَحَادِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ الْبَاجَدَّائِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْبَاجَدَّائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَكَلَ مِنَ الطِّينِ وُقِيَّةً ، فَقَدْ أَكَلَ مَنْ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وُقِيَّةً ، وَلَا يُبَالِي اللَّهُ عَلَى مَا مَاتَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَبِهِ : مَنْ أَكَلَ الطِّينَ وَاغْتَسَلَ بِهِ ، فَقَدْ أَكَلَ لَحْمَ أَبِيهِ آدَمَ ، وَاغْتَسَلَ بِدَمِهِ ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هَذَانَ بَاطِلَانِ . قُلْتُ : أَجْزِمُ بِأَنَّ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - مَا حَدَّثَ بِهِمَا . فَقَدْ تَنَاكَدَ ابْنُ عَدِيٍّ حَيْثُ أَوْرَدَهُمَا هُنَا ، وَإِنَّمَا هُمَا مَوْضُوعَانِ مِنَ الْبَاجَدَّائِيِّ - قَبَّحَهُ اللَّهُ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَرَأَ يس كُلَّ لَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ . وَبِهِ : خَلْقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَغَرَسَ أَشْجَارَهَا بِيَدِهِ ، وَقَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي قَالَتْ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . قُلْتُ : وَهَذَانَ بَاطِلَانِ ، ابْنُ عَاصِمٍ بَرِيءٌ مِنْهُمَا ، وَالْعَلَاءُ مُتَّهَمٌ بِالْكَذِبِ . مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ : أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنْ طَلَاقَ أُمَّ سُلَيْمٍ حُوبٌ فَكَفَّ فَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ ، وَالنَّشَائِيُّ صَدُوقٌ . أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَجِ الْغَافِقِيُّ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ أَبَانَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّيَّاتُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَتْ فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُعَابَةٌ . قُلْتُ : وَهَذَا مُنْكَرٌ ، وَرُوِيَ نَحْوَهُ مُرْسَلًا . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : وَلِعَلِيٍّ قَدْرُ ثَلَاثِينَ حَدِيثًا لَا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُودِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبَدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوَالِ ، تُحْسَبُ بِمَثَلِهِنَّ فِي صَلَاةِ السَّحَرِ ، وَلَيْسَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ثُمَّ قَرَأَ : يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ الْآيَةَ كُلَّهَا . أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدٍ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . قَالَ بَحْشَلُ فِي " تَارِيخِهِ " : حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ قَالَ : وُلِدَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمِائَةٍ ، وَمَاتَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سُنَّةَ إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ . وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ سَنَةً . زَادَ ابْنُ سَعْدٍ : وَأَشْهُرٍ ، بِوَاسِطٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ صَامَ ثَمَانِينَ شَهْرَ رَمَضَانَ ، لَمْ يُفْطِرْ فِيهَا يَوْمًا قَالَ : وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَشَذَّ هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ ، قَالَ : سَأَلَتْ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ عَنْ مَوْلِدِهِ ، فَقَالَ : سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ . وَقَدْ كَانَ وَلَدُهُ : عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ .

تاريخ بغداد▼

علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق من أهل واسط

الجزء 13 · الصفحة 407

حرف العين 6301- علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق من أهل واسط . سَكَن بَغداد ، وحدث بها عن حصين بن عبد الرحمن ، وبيان بن بشر ، ومُحَمد بن سوقة ، ومغيرة بن مسلم ، ومطرف بن طريف ، ويزيد بن أبي زياد ، وخالد الحذاء ، وداود بن أبي هند ، وعبد الله بن عثمان بن خثيم ، وعاصم بن كليب ، وسعيد الجريري ، ومسلم الأعور ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعطاء بن السائب ، وسهيل بن أبي صالح ، وابن جريج ، وعوف الأعرابي ، وبهز بن حكيم ، وعبيد الله بن أبي بكر ، وحبيب بن الشهيد ، وحميد الطويل ، وأبي علي الرحبي . رَوَى عنه علي بن الجعد ، وأحمد بن حنبل ، والحسين بن أبي زيد الدباغ ، وعلي بن الحسين بن إشكاب ، وحمدون بن عباد ، وعبد الله بن أيوب المخرمي ، وأحمد بن يحيى بن مالك السوسي ، وسعدان بن نصر ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، ويعقوب بن شيبة ، والحسن بن مكرم ، ومُحَمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ويحيى بن أبي طالب ، والحارث بن أبي أسامة ، وموسى بن سهل الوشاء في آخرين . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه , قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ . ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص . وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي ، قال : حدثنا أسلم بن سهل , قال : حدثنا تميم بن المنتصر ، قال : ولد علي بن عاصم سنة ثمان وماِئَة ، ومات سنة إحدى ومائتين . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم ، قال : سألت علي بن عاصم ببغداد سنة سبع وثمانين وماِئَة ، فقلت : يا أبا الحسن متى ولدت ؟ فقال : سنة خمس وماِئَة . قلت : وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأحوال والاتساع في الدنيا ، ولم يزل ينفق في طلب العلم ، ويفضل على أهله قديما وحديثا . حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة , قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني ، قال : سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول : سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول : سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول : سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول : دفع إلي أبي مِائَة ألف درهم ، وقال : اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمِائَة ألف حديث . أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مِائَة ألف درهم ، فأتيته بمِائَة ألف حديث ، قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء . أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد ، عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ، ما بال صاحبكم ؟ يعني : علي بن عاصم ، قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له . وقال جدي : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة ، وكان معنا ابن حنبل وخلف ، فكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : عندنا علي بن عاصم . قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث . قال : فدعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير . وقال جدي : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم . قلت : بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره ؟ فقال لي : أسود بن سالم ، إنما قال وكيع ، وذكره يوما : لو ترك ما يغلط فيه ، وأخذوا غيره لكان . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط . قيل له : يا أبا سفيان إنه يغلط . قال : دعوه وغلطه . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع : وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ، ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه . قال أبو عبد الرحمن عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ويقول : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعته - يعني : أحمد بن حنبل - قيل له : علي بن عاصم ؟ قال : أما أنا فأحدث عنه , وحدثنا عنه . وأخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي , قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا . أخبرني الأزهري وعلي بن محمد السمسار ، قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم معروفا في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وكان يروي أحاديث منكرة ، وبلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى . أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وعلي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق . أخبرنا البرقاني ، قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، قال : علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ ، كثير الوهم ، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب ، قال : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وأين سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم . قلت له : من كان يسأله ؟ قال : يحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل ، فقالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : سمعت منه ، قالوا له : كان يغمز بشيء ؟ أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء ؟ فقال : معاذ الله ، كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، ولكنه كان لا يجالسهم ، وكتب ولم يجالس ، فوقع في كتبه الخطأ ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم . أخبرني الأزهري والسمسار ، قالا : أخبرنا عبد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم بواسط ، فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها قدر مائتي طرف . قال : فذهبت إليه ، فحدث عن مغيرة ، عن إبراهيم في التمتع ، قال : فقلت له : إنما هذا عن مغيرة رأي حماد ، قال : فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير . قال : ذاك الضبي ، لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له . قال : مر شيء آخر ؟ فقلت : يخالفونك في هذا . قال : من ؟ قلت : أبو عوانة . قال : وضاح ذاك العبد ، قال أبي : ومر شيء ؟ فقلت : يخالفونك . قال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم ، قال : من إسماعيل بن إبراهيم ؟ قلت : ابن علية ، قال : ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط ، قال : وقال لشعبة : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه . أجاز لنا ابن مهدي ، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه , قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : حدثني عفان ، قال : قدمت أنا وبهز واسطا فدخلنا على علي بن عاصم ، فقال : ممن أنتما ؟ فقلنا : من أهل البصرة ، فقال : من بقي ؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين ، ولا نذكر له إنسانا إلا استصغره ، فلما خرجنا قال بهز : ما أرى هذا يفلح . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سألت يحيى بن معين ، عن علي بن عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يحتج به . قلت : ما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط . قلت : ثم شيء غير هذا ؟ قال : ليس ممن يكتب حديثه . قلت : ومما أنكره الناس على علي بن عاصم ، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا علي بن عاصم , عن محمد بن سوقة . وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا محمد بن سوقة . وأخبرناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : أخبرنا موسى بن سهل أبو عمران ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : حدثني محمد بن سوقة ، عن إبراهيم . زاد ابن أيوب : النخعي ، ثم اتفقوا ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عزى مصابا فله مثل أجره . وأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم . قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا ، قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال : حديث محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من عزى مصابا فله مثل أجره . فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع ، عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله . قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس ، عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عزى مصابا فله مثل أجره . هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : ومن يسلم من الغلط ؟ هذا شعبتكم ، هات حتى أعد مِائَة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى أعد عليك ثلاثين حديثا مما غلط . أجاز لنا ابن مهدي ، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه , قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت إبراهيم بن هاشم يقول : قال رجل لسفيان بن عيينة : إن علي بن عاصم حَدَّثَ عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من عزى مصابا فله مثل أجره ، فلم ينكر الحديث ، وقال : محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا . أخبرني محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا حسن بن صالح رجل من أهل العلم كان يسكن عبادان أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، قال : فقلت : يا رسول الله إن علي بن عاصم حدثنا عنك بحديث . قال : وما هو ؟ قال : قلت حديثا عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عنك أنك قلت : من عزى مصابا فله مثل أجره ؟ قال : صدق علي ، هو عني وأنا حدثت به . أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي ، قال : أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي ، قال : حدثنا الحارث بن محمد , قال : حدثنا محمد بن المُعافَى العابد ، وكان ثقة صدوقا ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم ، فقلت : يا رسول الله حديث علي بن عاصم يرويه عن محمد بن سوقة : من عزى مصابا هو عنك ؟ قال : نعم ، وكان محمد كلما حدث بهذا الحديث بكى . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : علي بن عاصم كان من أهل الصدق ، ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : من عزى مصابا . أخبرنا الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي ، والحسن بن أبي بكر ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث ، قال : سمعت أبا علي المفلوج الزمن يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم ، وأبو بكر عن يمينه ، وعمر عن يساره ، وعثمان أمامه ، وعلي خلفه ، حتى جاءوا فجلسوا على رابية وإذا بين أيديهم صبي يلعب . قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين علي بن أبي طالب ؟ فقال : ها أنا يا رسول الله ، إذ طلع القمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أين علي بن عاصم ، أين علي بن عاصم ؟ مرتين فجيء به ، فلما رآه قبل بين عينيه ، ثم قال له : أحييت سنتي : قالوا : يا رسول الله ، إنهم يقول : أخطأ في حديث عبد الله بن مسعود : من عزى مصابا فله مثل أجره ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا حدثت عبد الله بن مسعود , وعبد الله بن مسعود حدث الأسود , والأسود بن يزيد حدث إبراهيم ، وإبراهيم حدث محمد بن سوقة ، صدق علي بن عاصم ، صدق علي بن عاصم . قال أبو بكر الباغندي : فجئت إلى عاصم بن علي سنة تسع عشرة ومائتين ، فحدثته بذلك ، فركب إلى أبي علي فسمعه منه . أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حديث : من عزى مصابا فله مثل أجره ، حديث كوفي منكر ، يرون أنه لا أصل له مسندا ، ولا موقوفا . رواه علي بن عاصم ، عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا نعلم أحدا أسنده ، ولا وقفه غير علي بن عاصم ، وقد رواه أبو بكر النهشلي ، وهو صدوق ضعيف الحديث ، رواه عن محمد بن سوقة ، فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه ، وقال : يرفع الحديث ، قال جدي : وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه ، مع ما أنكر عليه سواه ، وكان علي ابن المديني إذ سئل عن علي بن عاصم يقول : هو معروف في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وروى أحاديث منكرة ، قال علي : وبلغني أن ابن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى . قال جدي - يعني علي - : أن ابن ابنه ، قال له تترك عشرين حديثا ، فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه . قلت : وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم ، وروي كذلك عن سفيان الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، ومُحَمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، والحارث بن عمران الجعفري ، كلهم عن ابن سوقة . وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة ، وليس شيء منها ثابتا . أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله . وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة ، وخالد الحذاء حي ، فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا ، فسألته عنها فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألته عن ذلك الحديث فأنكره . واللفظ لحديث ابن الفضل . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي ، عن خالد تسعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره . فأخبرناه ، فقال : كذاب ، فاحذروه . أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني فيقول : عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن علية ، فقال : ما رأى هذا خالدا ، يعني : عليا . أخبرنا البرقاني ، قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي , قال : حدثني أحمد بن الفرات ، قال : أخبرنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : لا تكتبوا عنه ، يعني : علي بن عاصم . وأخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن عاصم كذاب ليس بشيء . أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل ، قال : إن علي بن عاصم ثقة ليس بكذاب ؟ قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حَدَّثَ عنه بحرف قط ، فكيف صار عنده اليوم ثقة ؟ أخبرنا يوسف بن رباح البصري ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر ، قال : حدثنا أبو بشر الدولابي ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله ، قال : قال يحيى بن معين : علي بن عاصم ليس بشيء ، ولا ابنه عاصم ، ولا ابنه الحسن ، قال يحيى : رأيت علي بن عاصم ينظر إلى مد الدجلة في سنة مد الدجلة فيها ، فقلت له : حديث خالد عن مطرف ، عن عياض بن حمار ؟ قال : حدثنا خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه ، قال : فقلت له : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض بن حمار ، قال : لا ، إنما هو مطرف غير ذاك . قال : قلت له : انظر في كتابك . فقال : أنا أحفظ من كتاب . قال يحيى : فقلت في نفسي : كذبت . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي , قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قال : سمعت يحيى يقول : لقيت علي بن عاصم على الجسر ، فسألته عن حديث مطرف ، عن عامر : من زوج كريمته من فاسق . فحدثني به ، فقلت : يا شيخ ، اتق الله ، مرتين فحول رأس بغلته ، وقال : تراني أكذب ؟ تراني أكذب ؟ وقال ابن أبي خيثمة : سمعت طاهر بن أبي خباب الطيالسي ، قال ليحيى بن معين : يا أبا زكريا ما تقول في علي بن عاصم ؟ فقال : كأن أحاديثه الطوال أخذها من الصيادلة . قال ابن أبي خيثمة : ولم يحدث أبي عنه بشيء ، ولا أخرج عنه في تصنيفه شيئا قط علمته . أخبرنا عُبيد الله بن عُمر ، قال : حدثنا أبي , قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة ، قال : حدثنا يحيى بن أيوب ، قال : قيل يوما لابن علية : إن علي بن عاصم ، قال : كنت أدخل إلى خالد الحذاء ، وابن علية بالباب . قال : سبحان الله ، ويكذب ؟ ما سمعت من خالد حديثا على بابه ، سبحان الله ويكذب ؟ ما أتيت باب خالد . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : علي بن عاصم متروك الحديث . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد ، علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن الحسن هو النقاش ، قال : حدثنا حسين بن إدريس ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : سألت يزيد بن هارون عن علي بن عاصم ، فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب . قلت : وكذا روى أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أبي بكر ، وعثمان ابني أبي شيبة ، عن يزيد ، وحكى عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا . قرأت على القاضي أبي العلاء الواسطي ، عن يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي الجرجاني ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الحافظ ، قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : حدثنا بعض أصحابنا ، قال : اجتمع عند يزيد بن هارون أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، فلم يزالا عنده حتى ارتفع النهار ، فقال لهما يزيد : قد تعالى النهار فانصرفا ، قال : فانصرفا ودخل يزيد منزله ، قال : فمضيا فلقيهما لاق ، فقال : مات علي بن عاصم ، قال : فقال أحمد : ارجع بنا حتى نعزي أبا خالد ، قال : فرجعنا فدق أحمد الباب ، قال : من هذا ؟ قال : أحمد ويحيى . قال : فقال : ألم أقل لكما : قد ارتفع النهار فانصرفا ؟ قال : فقال أحمد : يا أبا خالد أعظم الله أجرك في علي ، قال : فقال : ادخلوا . فقال لهما : مات علي ؟ قالا : نعم ، قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم دفع باكيا ساعة ، ثم قال : رحمك الله يا أبا الحسن ما علمتك إلا العفيف المسلم ، ولقد تورعت عما دخلنا فيه من إتياننا هؤلاء السلاطين ولقد كنا نكرم بك عند المحدثين ويحدثونا ، فرحمك الله فإن مصيبتك عظيم ، أو كما قال . فقال له يحيى : يا أبا خالد إلا أنه تلاج في تلك الأحاديث التي غلط فيها . قال : فغضب يزيد ، ثم قال : ويحك يا يحيى ، أتقول : إن عليا أقام عليها ، وهو يعلم أنها عنده خطأ ؟ والله لئن قلت ذاك لقد أثمت ، أو كما قال ، تتوهم على علي أنه كان يقيم على ذلك ؟ ويحك يا يحيى لا يكون خصمك يوم القيامة . قال : فقال له أحمد : يا أبا خالد قد والله نهيته عن ذلك فأبى علي ، وقلت له : هات ما أخطأ علي ومات عليه ، وما أخطأ شريك ومات عليه ، فإن لم يكن خطأ شريك أكثر من خطئه ، وقد نصحته ، وأرجو أن يقبل منك . فقال يزيد : اتق الله ، ولا تلق الله بما تقول فيه . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن معروف الخشاب ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد . وأخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قالا : علي بن عاصم مولى لبني تميم ، ولد سنة تسع وماِئَة ، وتوفي ، قال ابن سعد : بواسط ، ثم اتفقا في جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين ، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة . زاد ابن سعد : وأشهر . أجاز لي أبو عمر بن مهدي ، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : حدثني يوسف بن يعقوب الصفار ، قال : سمعت عاصم بن علي بن عاصم ، قال : أخبرني أبي أنه صام ثمانين شهر رمضان لم يفطر فيها يوما ، قال : ومات أبي وهو ابن أربع وتسعين سنة. أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثني أبو بكر الواسطي ، عن أحمد بن عبد الله بن ميسرة الحراني ، قال : حدثنا موسى بن حماد ، قال : رأيت سفيان الثوري في المنام في الجنة ، يطير من نخلة إلى نخلة ، ومن شجرة إلى شجرة ، قلت : يا أبا عبد الله ، بم نلت هذا ؟ قال : بالورع بالورع . قلت : فما بال علي بن عاصم ؟ قال : ذاك لا نكاد نراه إلا كما نرى الكوكب .

ذكره العقيلي في الضعفاء(3)أسقطه(3)ليس بالقوي(2)كان لا يجيزه(2)ما صح من حديثه فلا بأس به(2)كذاب(2)كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب(2)عندهم موسوم بالكذبفيه ضعفكثير الغلطكذاب ليس بشيءلا أعرفهلا بأس بهلا تكتبوا عنهلم يكن بكذابليس بثقةليس بشيء ولا يحتج بهليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيملين يكتب حديثه ولا يحتج بهمتروكمن أوثقيتكلمون فيهيخطئيخطيءيغلط ، ويثبت على غلطهيكتب حديثهتركثقةثقة معروفصالحصدوق يخطئ ورمي بالتشيعضعفوه
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء

يخطيء

وقال أبو القاسم البلخي في كتابه : " معرفة الرجال " : كان يحدث بحديث لم يحدث به غيره ويخطئ ويقيم على خطئه

لين يكتب حديثه ولا يحتج به

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن علي بن عاصم ، فقال : لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال ابن أبي حاتم في ترجمة محمد بن مصعب : سمعت أبا زرعة يقول عن علي بن عاصم : إنه تكلم بكلام سوء

ترك

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : مات سنة إحدى ومائتين . وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك

يكتب حديثه

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا ابن أبي الثلج قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن علي بن عاصم ، فقال : ما له ؟ يكتب حديثه ، أخطأ يترك خطأه ويكتب صوابه ، قد أخطأ غيره

ثقة

سمعت محمد بن منير يقول : سمعت ابن عرفة يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : هو والله عندي ثقة ، وأنا أحدث عنه .

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .

كان لا يجيزه

وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه

لا بأس به

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : ما صح من حديث علي بن عاصم فلا بأس به

لم يكن بكذاب

وبه ، قال : أخبرنا الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب ، قال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار عنده اليوم ثقة ؟

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعتة - يعني : أحمد بن حنبل - وقيل له : علي بن عاصم ، قال : أما أنا فأحدث عنه ، وحدثنا عنه .

يكتب حديثه

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان سمعت سلمة بن شبيب يقول : سألت أحمد بن حنبل ، عن علي بن عاصم فقال : يكتب حديثه .

كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب

وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب

يخطئ

وقال الذهلي : قلت لأحمد في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا ، ولم ير بالرواية عنه بأسا

أسقطه

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : علي بن عاصم مثل الناس يغلط أتراه أضعف من ابن لهيعة

يخطئ

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان يغلط ويخطئ ، وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب .

وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟

ما صح من حديثه فلا بأس به

وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به

وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا

صدوق يخطئ ورمي بالتشيع

صدوق ، يخطئ ويصر ، ورمي بالتشيع

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء

حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم الباجذاني ، ثنا أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجذاني ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل من الطين أوقية فقد أكل من لحم الخنزير أوقية ، ولا يبالي الله على ما مات يهوديا أو نصرانيا . وبإسناده سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل الطين أو اغتسل به فقد أكل من لحم أبيه آدم ، واغتسل بدمه . وهذان الحديثان باطلان بهذا الإسناد

حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، قال : ثنا العلاء بن مسلمة ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن حميد ، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ يس في كل ليلة ابتغاء وجه الله عز وجل غفر له . وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خلق الله عز وجل جنة عدن ، وغرس أشجارها بيده ، وقال لها : تكلمي قالت : قد أفلح المؤمنون . حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، قال : ثنا محمد بن حرب النشائي ، ثنا علي بن عاصم ، عن حميد الطويل قال : سمعت أنس بن مالك يقول : أراد أبو طلحة أن يطلق أم سليم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن طلاق أم سليم لحوب ، فكف . حدثنا الحسن بن إسماعيل المحاملي ، قال : ثنا علي بن شعيب السمسار ، قال : ثنا علي بن عاصم ، عن ليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ، ولا أكف شعرا ولا ثوبا . حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبي ، ثنا علي بن عاصم ، عن سليمان التيمي ، عن الحسن بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من زمزم فكرع فيه فشرب وهو قائم . حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي بمصر ، قال : ثنا محمد بن الوليد بن أبان ، قال : ثنا خالد بن عبد الله الزيات ، قال : ثنا حماد بن خالد الخياط ، قال : ثنا شعبة ، قال : أخبرني علي بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كانت في النبي صلى الله عليه وسلم دعابة . ولعلي بن عاصم من الحديث صدر صالح ، ويروي عن خالد الحذاء قدر ثلاثين حديثا أو أكثر لا يرويها غيره ، عن خالد ، وروى عن محمد بن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عزى مصابا فله مثل أجره . وقد رواه مع علي بن عاصم ، عن ابن سوقة محمد بن الفضل بن عطية ، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول ، وروي عن الثوري وإسرائيل وقيس وغيرهم ، عن ابن سوقة ، ومنهم من يزيد في هذا الإسناد علقمة ، فأنكر الناس على علي بن عاصم حديث ابن سوقة هذا ، ورواياته ، عن خالد الحذاء كما ذكرت على أن سائر أحاديثه أيضا يشبه بعضها بعضا ، والضعف بين على حديثه ، وابناه خير منه الحسن وعاصم ؛ لأنه ليس لابنيه من المناكير عشر ما له .

صالح

ولما ذكره ابن أبي عاصم وابن قانع في سنة إحدى ومائتين قال ابن قانع : واسطي صالح .

ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم ، مات سنة إحدى ومائتين . وفي " تاريخ القراب " عنه : يتكلمون فيه ، مات سنة إحدى ومائتين

ليس بالقوي

حدثنا الجنيدي ، قال : ثنا البخاري ، قال : علي بن عاصم أبو الحسن المقرئ الواسطي مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن حصين ومحمد بن سوقة ليس بالقوي عندهم يتكلمون فيه

يتكلمون فيه

وفي كتاب ابن الجارود عن البخاري : يتكلمون فيه

ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم . وقال مرة : يتكلمون فيه

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس ، ولا نعلم روى هذا الحديث عن عطاء بن السائب عن سعيد ، عن ابن عباس إلا علي بن عاصم ، وعلي بن عاصم قد تكلم فيه جماعة من أهل العلم وحدثوا عنه ، وكان فيه لجاج فحدث بأحاديث خولف فيها فبقي عليها فضعف حديثه لذلك .

وفي " سؤالات مسعود " قال الحاكم : رواية شعبة عن علي بن عاصم أعجب ما يرويه الأكابر عن الأصاغر

قال الخطيب : وقد روى حديث محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم ، وروي كذلك عن الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وغيرهم ، وليس شيء منها ثابتا

وبالإسناد إلى أبي بكر بن ثابت الحافظ قال وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأموال والاتساع في الدنيا ولم يزل ينفق في طلب العلم ويفضل على أهله قديما وحديثا

قال الحافظ أبو بكر ومما أنكره الناس على علي بن عاصم وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا علي بن عاصم عن محمد بن سوقة . (ح) قال وحدثناه الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا يحيى بن جعفر ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : أخبرنا محمد بن سوقة . (ح) : قال : وحدثناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا موسى بن سهل أبو عمران ، قال : حدثنا علي بن عاصم ، قال : حدثني محمد بن سوقة عن إبراهيم ، زاد ابن أيوب النخعي ، ثم اتفقوا عن الأسود عن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عزى مصابا فله مثل أجره "

يغلط ، ويثبت على غلطه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه

يغلط ، ويثبت على غلطه

وقال الدارقطني : كان يغلط ، ويثبت على غلطه

وكان عنده مائة ألف حديث

ضعفوه

ضعفوه

ليس بالقوي

وقال الساجي : كان من أهل الصدق ليس بالقوي في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة ، ثم ساق الخطيب بأسانيده عدة منامات رآها أقوام سماهم أن الحديث المذكور صحيح

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : علي بن عاصم كان من أهل الصدق ، ليس بالقوى في الحديث ، عتبوا عليه في حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم " من عزى مصابا "

ثقة معروف

قلت : وذكره العجلي فقال : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يظلمونه في أحاديث يسألون أن يدعها فلم يفعل

ثقة معروف

وقال العجلي : كان ثقة معروفا بالحديث ، والناس يتكلمون في أحاديث يسألوه أن يدعها ، فلم يفعل

وقال العقيلي في حديثه "من عزى مصابا " : لم يتابعه عليه ثقة

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو العرب وأبو جعفر العقيلي وابن شاهين في جملة الضعفاء

فيه ضعف

وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وعلي بن عاصم فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق

فيه ضعف

وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وكان إن شاء الله من أهل الصدق

ويزيد بن زريع ومات قبله

متروك

وقال النسائي : علي بن عاصم متروك الحديث .

وبه قال حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل قال حدثني عفان قال قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال ممن أنتما قلنا من أهل البصرة فقال من بقي فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين فلا نذكر له إنسانا إلا استصغره فلما خرجنا قال بهز ما أرى هذا يفلح إلى هنا عن يعقوب بن شيبة

كذاب

وبه ، قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع ، قال : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر فأنكره ، ثم ثالث فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه

كذاب

وقال البخاري : قال وهب بن بقية : سمعت يزيد بن زريع : حدثنا علي عن خالد بسبعة عشر حديثا ، فسألنا خالدا عن حديث ، فأنكره ، ثم آخر ، فأنكره ، ثم ثالث ، فأنكره ، فأخبرناه ، فقال : كذاب فاحذروه

وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه

وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما عتبت على علي بن عاصم في شيء إلا أنه كان يغلط فيلج ويستصغر أصحابه ، فقال : ما منعك أن تروي ، فقال : يمنعني ما تقول في علي بن عاصم قال : أحاديثه الطوال أخذها من الصيادنة ، ولم يحدث عنه (أبي ) بشيء

أسقطه

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .

قال يعقوب : وسمعت إبراهيم بن هاشم يقول : إن رجلا قال لابن عيينة : إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة ، فذكر الحديث ، فلم ينكر سفيان الحديث ، وقال : محمد بن سوقة : لم يحفظ عن إبراهيم شيئا

لا تكتبوا عنه

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثني أحمد بن الفرات ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : لا تكتبوا عنه - يعني : علي بن عاصم - .

وقال شعبة : ورآه هذا المسكين الحديث شيئا ما زلنا نغلطه ونسيئه ونكذبه

لا تكتبوا عنه

وروي عن شعبة أنه قال : لا تكتبوا عنه

ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم

وقال صالح بن محمد : ليس هو عندي ممن يكذب ، ولكن يهم ، وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ، ويقلبها ، وسائر حديثه صحيح مستقيم

ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ ، قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب ولكن يهم وهو سيئ الحفظ كثير الوهم يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها وسائر حديثه صحيح مستقيم .

قال عباد بن العوام : ليس ينكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له ، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها

وبهذا الإسناد إلى يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثنا عتاب بن زياد عن ابن المبارك ، قال : قلت لعباد بن العوام : يا أبا سهل ما بال صاحبكم - يعني : علي بن عاصم - قال : ليس ننكر عليه أنه لم يسمع ، ولكنه كان رجلا موسرا ، وكان الوراقون يكتبون له فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له

وبه قال أجاز لنا ابن مهدي وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال سمعت إبراهيم بن هاشم يقول قال رجل لسفيان بن عيينة إن علي بن عاصم حدث عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من عزى مصابا فله مثل أجره فلم ينكر الحديث وقال محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا

وقال عفان : قدمت أنا وبهز واسط فدخلنا على علي بن عاصم فقال : من بقي من أهل البصرة ؟ فلم نذكر له إنسانا إلا استصغره . فقال بهز : ما أرى هذا يفلح

وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، وعلي بن محمد السمسار ، قالا : حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن المديني ، قال : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : كان علي بن عاصم معروفا في الحديث ، وكان يغلط في الحديث ، وكان يروي أحاديث منكرة ، وبلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى . وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : أتيت علي بن عاصم بواسط فنظرت في أثلاث كثيرة ، فأخرجت منها مائتي طرف ، فذهبت إليه فحدث عن مغيرة عن إبراهيم في التمتع ، فقلت له : إنما هذا عن مغيرة وأبي حماد ، قال : فقال : من حدثكم ؟ قلت : جرير ، قال : ذاك الصبي لقد رأيت ذاك ناعسا ما يعقل ما يقال له ، قال : ومر شيء آخر ، فقلت : يخالفونك في هذا ، فقال : من ؟ قلت : أبو عوانة ، قال : وضاح ذاك العبد ، قال أبي : ومر شيء فقلت : يخالفونك ، فقال : من ؟ قلت : إسماعيل بن إبراهيم قال من إسماعيل بن إبراهيم قلت ابن علية قال ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط قال وقال لشعبة ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه

وقال ابن المديني أيضا : أتيته بواسط فذكرت جريرا فقال : لقد رأيته ناعسا ما يعقل ما يقال له . ومر ذكر أبي عوانة فقال : وضاح ذاك العبد ، ومر ذكر ابن علية فقال : ما رأيته يطلب حديثا قط . وذكر شعبة فقال : ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء حتى يحدثه

كثير الغلط

وقال ابن المديني : كان كثير الغلط ، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع . وقال : بلغني أن ابنه قال له : هب لي من حديثك عشرين حديثا ، فأبى .

من أوثق

قال يعقوب : قلت لعلي بن المديني : روى رجل عن علي بن عاصم عن عمران بن حدير عن عكرمة عن ابن عباس في ذكر القرآن فأنكره علي جدا ، واستعظمه ، ولم يشك أنه كذب ، ثم قال : انظر على من وقع عمران بن حدير ، من أوثق شيخ بالبصرة ؟ قال يعقوب : وهذا الحديث لا أعلم أحدا رواه عن علي بن عاصم ، هذا الرجل ، وكذب فيه على علي عندي

وبه قال أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد الرحمن المؤدب ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم ، فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء

قال يعقوب : قال علي بن عاصم اختلف أصحابنا فيه ، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه الناس ولجاجة فيه وثبوته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتبه الأمر عليه في بعض ما به من سوء ضبطه ، توانيه عن تصحيح ما كتب [ ] له ، ومنهم من [ ] عنده أغلظ من هذه القصص

وقال أحمد بن إبراهيم بن حرب : سمعت علي بن عاصم يقول : أعطاني أبي مائة ألف درهم فأتيته بمائة ألف حديث قال : وكنت أردف هشيم بن بشر خلفي ليسمع معي

وبه قال حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني قال سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول دفع إلي أبي مائة ألف درهم وقال اذهب فلا أرى لك وجها إلا بمائة ألف حديث

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا يعقوب بن موسى الأردبيلي ، قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم ، قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري ، قال : قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم ، وذكرت له خطأه ، فقال أحمد : كان حماد بن سلمة يخطئ ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا - ولم ير بالرواية عنه بأسا . قال الحافظ أبو بكر : وكان يستصغر الناس ويزدريهم .

وبه قال : حدثنا عبيد بن يعيش ، قال : رجعنا مع وكيع عشية جمعة وكان معنا ابن حنبل ، وخلف ، وكان وكيع يحدث خلفا ، فقال له : من بقي عندكم ؟ فذكر شيوخا ، وقال : وعندنا علي بن عاصم ، قال وكيع : فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير ، قال خلف : إنه يغلط في أحاديث ، فقال : دعوا الغلط وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

وبه قال : حدثني العباس بن صالح ، قال : سألت أسود بن سالم ، قلت بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره فقال لي أسود بن سالم إنما قال وكيع وذكره يوما لو ترك ما يغلط فيه وأخذوا غيره لكان

وقال وكيع : مازلنا نعرفه بالخير ، فقال : حلف أنه يغلط في أحاديث

وبه ، قال : أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرني دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال : سمعت وكيع بن الجراح يقول : أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط قيل له : يا أبا سفيان إنه يغلط ، قال : دعوه وغلطه

كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ولم يكن متهما بالكذب

وبه ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : قال وكيع وذكر علي بن عاصم ، فقال : خذوا من حديثه ما صح ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه ، قال عبد الله : كان أبي يحتج بهذا ، ويقول : كان يغلط ويخطئ وكان فيه لجاج ، ولم يكن متهما بالكذب

وبه ، قال : فأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب ، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر ، قالا : حدثنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن مهران الدينوري ، قال : حدثنا إبراهيم بن مسلم - قال ابن الحباب : الخوارزمي ، وقال عبد الغفار : الوكيعي ، ثم اتفقا - قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي ، فذكروا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ فقال خلف : حديث محمد بن سوقة : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . (ح) : قال وكيع : وحدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " من عزى مصابا فله مثل أجره " هذا آخر حديث ابن الحباب ، واللفظ لعبد الغفار ، وزاد : قال وكيع : من سلم من الغلط هذا شعبتكم هات حتى أعد مائة حديث مما غلط فيه ، هذا سفيان عد حتى آخذ عليك ثلاثين حديثا مما غلط فيه

وقال وكيع : ما زلنا نعرفه بالخير ، فقال له خلف بن سالم : إنه يغلط في أحاديث ، قال : دعوا الغلط ، وخذوا الصحاح ، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير

وقال يحيى بن جعفر البيكندي : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح وله ثلاثة مستملين

وبه ، قال : أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارا ، قال : أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه ، قال : سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول : سمعت يحيى بن جعفر وهو البيكندي يقول : كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا ، وكان يجلس على سطح ، وكان له ثلاثة مستملين

كذاب

وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرني محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : كذاب ، علي بن عاصم ليس بشيء

ما صح من حديثه فلا بأس به

وفي كتاب الساجي عن يحيى أنه أسقط حديثه ، قال : وذكر حديثه لأحمد بن حنبل فلم يعبأ به . وفي رواية حرب عنه : ما صح من حديثه فلا بأس به

وقال ابن أبي خيثمة : قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب فقال : لا ، والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة ؟

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : سألت يحيى بن معين عن علي بن عاصم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : وما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، قلت : ثم شيء غير هذا ؟ قال : ليس ممن يكتب حديثه

عن الصغاني قال : ذكروا ليحيى بن معين أن علي بن عاصم روى عن عوف وأبي الأشهب ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس قال : : الشيب في القفا لؤم وفي الناصية كرم ، فأنكره يحيى إنكارا شديدا ، وقال : إنما هو حديث سلم بن زرير عن ابن عباس

ليس بثقة

حدثنا ابن حماد ، قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : علي بن عاصم واسطي ليس بشيء ، ولا ابنه الحسن ، ولا ابنه عاصم ، وفي موضع آخر قال : سمع علي بن عاصم من عمر بن قيس الماضي ليس بثقة ولا ولده .

أسقطه

وقال محمود بن غيلان : أسقطه أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة ، ثم قال لي عبد الله بن أحمد : إن أباه أمره أن يدور على كل من نهاه عن الكتابة ، عن علي بن عاصم ، فيأمره أن يحدث عنه .

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : إن أحمد بن حنبل قال : إن علي بن عاصم ثقة ، قال : لا والله ما كان علي عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بحرف قط ، فكيف صار اليوم عنده ثقة

وبه ، قال : أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي عن يحيى بن معين ، قال : كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ، فيقول عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب ، فقلت لابن عليه ، فقال : ما رأى هذا خالدا يعني : عليا

كان لا يجيزه

وفي تاريخ المنتجيلي : علي بن عاصم كان أحمد يجيزه ، وكان يحيى لا يجيزه

وذكر العقيلي من طريق يحيى بن معين : أتيت علي بن عاصم فقلت له : حديث خالد ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار ، فقال : حدثنا ، خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض ، فقال : لا إنما هو مطرف آخر ، قلت : انظر في كتابك ، فقال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال : فقلت في نفسي : كذبت

ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن عاصم ليس بثقة

ليس بشيء ولا يحتج به

وقال يعقوب بن شيبة ، عن يحيى : ليس بشيء ، ولا يحتج به ، قلت : ما أنكرت منه ؟ قال : الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه .

وقال ابن معين : كان علي يحدث عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب ، فيقول : عن سعيد ابن [ ق 151 أ ] عبد الرحمن ، فقلت لابن علية : ما روى هذا خالد الحذاء ، فقال : نعم . قال يحيى : استقبلت عليا عند الجسر فقلت : حديث الشعبي ، من " زوج كريمته من فاسق " فقال : حدثنا مطرف عن الشعبي ، فقلت : سمعت هذا من مطرف ؟ فقال : ثنا به مطرف عن الشعبي ، قال : فاستقبل يحيى القبلة ، وقال : كذب والله ، ما سمعه من مطرف ، إنما حدث به خليل بن زرارة عن مطرف ، وما رواه أحد من أهل الدنيا عن مطرف إلا ابن زرارة

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : رأيت علي بن عاصم ينظر إلـى مد الدجلة في سنة مدت الدجلة فيها ، فقلت له : حديث خالد عن مطرف عن عياض بن حمار ، قال : ثنا خالد ، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار ، عن أبيه فقلت له : إنما هو مطرف بن عبد الله ، عن عياض بن حمار ، قال : لا إنما هو مطرف غير ذاك ، قلت : انظر في كتابك ، قال : أنا أحفظ من الكتاب ، قال يحيى : فقلت في نفسي : كذبت .

كذاب ليس بشيء

وقال ابن محرز ، عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء

وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره

قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل .

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف

لا أعرفه

حدثنا أحمد بن محمد بن بخيت ، قال : ثنا أحمد بن محمد وراق يحيى بن معين ، ثنا عفان ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان علي بن عاصم يفيدنا عن خالد الحذاء أحاديث فنسأل خالدا عنها فيقول : لا أعرفها .

وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا

عندهم موسوم بالكذب

وقال العقيلي : حدثنا جعفر بن محمد سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندكم ؟ فقال : ما زلنا نعرفه بالكذب .

وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ

وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ

وبه قال أخبرني الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي قال حديث من عزى مصابا فله مثل أجره حديث كوفي منكر يرون أنه لا أصل له مسندا ولا موقوفا رواه علي بن عاصم عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم أحدا أسنده ولا أوقفه غير علي بن عاصم وقد رواه أبو بكر النهشلي وهو صدوق ضعيف الحديث رواه عن محمد بن سوقة فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه وقال يرفع الحديث قال جدي وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه مع ما أنكر عليه سواه وكان علي بن المديني إذا سئل عن علي بن عاصم يقول هو معروف في الحديث وكان يغلط في الحديث وروى أحاديث منكرة قال علي وبلغني أن ابن ابنه قال له هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى قال جدي يعني علي أن ابن ابنه قال له يترك عشرين حديثا فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه

قال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت فيما أخبرنا يوسف بن يعقوب ، عن زيد بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن محمد ، عنه : أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة ، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنا جدي ، قال : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص ، وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، وللحديث آفات تفسده

قال يعقوب بن شيبة : يعني : مما أنكر عليه الناس .

قال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ ، والغلط ، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك ، وتركه الرجوع عما يخالفه فيه الناس ، ولجاجته فيه ، وثباته على الخطأ ، ومنهم من تكلم في سوء حفظه ، واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه ، وتوانيه عن تصحيح ما كتبه الوراقون له ، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذا ، وقد كان رحمه الله من أهل الدين والصلاح والخير البارع ، شديد التوقي ، لكن للحديث آفات تفسده

روى عن(62)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(56)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث