قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس , ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل
الاسم المختصر: قتادة بن دعامة
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل السدوسي أبو الخطاب البصري ، وكان أكمه
الجزء 23 · الصفحة 498
من اسمه قتادة ، وقتيبة ، وقثم . 4848 - ع : قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو ابن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، ويقال : قتادة بن دعامة ابن عكابة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل السدوسي أبو الخطاب البصري ، وكان أكمه . روى عن : أنس بن مالك ( ع ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( م س ) ، وهو من أقرانه ، وبشر بن عائذ المنقري ، وبشر بن المحتفز ( س ) ، وبشير بن كعب العدوي ( د ت ق ) ، وبكر بن عبد الله المزني ( س ) ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد ( ع ) ، وجري بن كليب السدوسي ( 4 ) ، وحبيب بن سالم ( 4 ) فيما كتب إليه ، وحسان بن بلال ( ت ق ) ، والحسن بن عبد الرحمن الشامي ، والحسن البصري ( ع ) ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ( سي ) ، وحميد بن هلال العدوي ، وخالد بن دريك ( د ) ، وخالد بن عرفطة ( د س ) ، وخليد العصري ( د ) ، وخلاس الهجري . ( م 4 ) ، وخيثمة بن عبد الرحمن الجعفي ( ت ) ، وداود بن أبي عاصم ( س ) ، وداود السراج ( س ) ، ورفيع أبي العالية الرياحي ( ع ) ، وزرارة بن أوفى ( ع ) ، وزهدم الجرمي ( ت ) ، وسالم بن أبي الجعد ( خ م ت س ) ، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( م د س ق ) ، وهو من أقرانه ، وسعيد بن أبي الحسن البصري( 4 ) ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ( د س ) ، وسعيد بن المسيب ( خ م ت س ق ) ، وصاحبه سعيد بن يزيد البصري ( س ) ، وسفينة ( س ) ، ولم يسمع منه ، وسليمان بن قيس اليشكري ( ت ق ) ، وسليمان بن يسار ، وقيل لم يسمع منهما ، وسنان بن سلمة بن المحبق ( م ق ) ، وقيل لم يسمع منه ، وشريك بن خليفة السدوسي ، وشهر بن حوشب ( 4 ) ، وصالح أبي الخليل ( ع ) ، وصفوان بن محرز ( خ م س ق ) ، وأبي تميمة طريف بن مجالد ( س ) ، وعامر الشعبي ( م ت ) ، وعباس الجشمي ( 4 ) ، وعبد الله بن بريدة ( 4 ) ، وعبد الله بن سرجس ( د س ) ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ( بخ م د ت س ) ، وعبد الله بن أبي عتبة ( خ م تم ق ) مولى أنس بن مالك ، وعبد الله بن فيروز الداناج ( س ) ، وعبد الله بن معبد الزماني ( م ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ( س ) ، وعبد ربه بن أبي يزيد ( د س ) ، وعبد الرحمن بن مسلمة الخزاعي ( د س ) ، وعبيد الله بن حميد بن عبد الرحمن الحميري ، وعزرة بن تميم ( س ) ، وعزرة بن عبد الرحمن ( م د ت س ) ، وعطاء بن أبي رباح ( خ م د س ) ، وعقبة بن صهبان ( خ م د ق ) ، وعقبة بن عبد الغافر ( م ) ، وعكرمة بن خالد المخزومي ( س ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ( خ 4 ) ، وعلي بن عبد الله الأزدي ( س ) ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن شعيب ( ت س ق ) ، وهو من أقرانه ، وعمران بن حصين ( د ت ) ، ولم يسمع منه ، وعمران بن عصام ( ت ) ، والد أبي جمرة الضبعي ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، والعلاء بن زياد العدوي ( عخ ق ) ، والقاسم بن الربيع ، والقاسم بن ربيعة بن جوشن ، والقاسم بن عوف الشيباني ( سي ق ) ، وقدامة بن وبرة ( د س ) ، وقزعة بن يحيى ( م س ) ، وقسامة بن زهير ( س ) ، وكثير بن أبي كثير ( د ت س فق ) مولى عبد الرحمن بن سمرة ، ومجاهد المكي ( ق ) ، وقيل لم يسمع منه ، ومحمد بن سيرين ( م د ت س ) ، ومسروق بن أوس ( س ) ، ومسلم بن يسار ( قد س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( ع ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( ق ) ، ومورق العجلي ( د ت ) ، وموسى بن سلمة بن المحبق ( م س ) ، وميمون أبي عبد الله ( ت س ) ، ونصر بن عاصم الليثي ( ي م د س ق ) ، والنضر بن أنس بن مالك ( ع ) وواقع بن سحبان البصري ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ( م د ت س ) ، ويحيى بن يعمر ( د ) ، ويزيد بن عبد الله بن الشخير ( 4 ) ، وأبي غلاب يونس بن جبير ( ع ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( س ) ومات قبله ، وأبي أيوب المراغي ( خ م د س ) ، وأبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( 4 ) ، وأبي بكر بن أنس بن مالك ( سي ) ، وأبي الجوزاء الربعي ( س ) ، وأبي حرب بن أبي الأسود الديلي ( د ت عس ق ) ، وأبي حسان الأعرج ( م 4 ) ، وأبي الحكم السلمي ( م ) ، وأبي رافع الصائغ ( خ د ت ق ) ، وأبي سعيد الأزدي ( د ) ، وأبي سعيد الخدري ( د ) ، ولم يسمع منه ، وأبي السوار العدوي ( خ م ) ، وأبي شيخ الهنائي ( د س ) ، وأبي الصديق الناجي ( خ م د س ق ) ، وأبي طالب الضبعي ، وأبي الطفيل الليثي ( م ) ، وأبي عثمان النهدي ( خ م س ) ، وأبي عمر الغداني ( د س ) ، وأبي عيسى الأسواري ( بخ م ) ، وأبي قلابة الجرمي ( م ) ، وأبي المتوكل الناجي ( خ م ت س ) ، وأبي مراوح الغفاري ( قد ) ، وأبي مسلم الجذمي ( ت ) ، وأبي المليح بن أسامة الهذلي ( م 4 ) ، وأبي نضرة العبدي ( ر م د س ق ) ، وأبي نهيك الأزدي ( د ) ، وحفصة بنت سيرين ( د ) ، وصفية بنت شيبة ( د س ق ) ، ومعاذة العدوية ( خ م ت س ق ) . روى عنه : أبان بن يزيد العطار ( خ م د ت س ) ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ت ق ) ، وأشعث بن براز الهجيمي ، وأيوب السختياني ( د س ق ) ، وأيوب أبو العلاء القصاب ( د ت س ) ، وبكير بن أبي السميط ( س ) ، وجرير بن حازم ( ع ) ، وحجاج بن أرطاة ( د ) ، وحجاج بن حجاج الباهلي ( خ م د س ق ) ، وحرب بن شداد ، وحسام بن مصك ( تم ) ، وحسين بن ذكوان المعلم ( خ م س ) ، والحكم بن عبد الملك القرشي ( بخ ت ق ) ، والحكم بن هشام الثقفي ( س ) ، وحماد بن الجعد ( خت ) ، وحماد بن سلمة ( خت م 4 ) ، وحميد الطويل ، وخالد بن قيس الحداني ( م د تم س ق ) ، وسعيد بن بشير الدمشقي ( د ت ق ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( ع ) ، وسعيد بن أبي هلال المصري ( خت ) ، وسليم بن حيان ( سي ) ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ( خ م د س ق ) ، وسويد أبو حاتم ( بخ ) ، وسلام بن أبي مطيع ( ت س ق ) ، وشداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي ، وشعبة بن الحجاج ( ع ) ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ( خ م ت س ق ) ، وصالح المري ( ت ) ، والصعق بن حزن ( س ) ، وضرار بن عمرو الملطي ، وعاصم بن سليمان الأحول ، وعاصم بن هلال البارقي ( س ) ، وعبد الله بن المحرر العامري ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م د ت ق ) ، وعلي بن مسعدة الباهلي ( ت ق ) ، وعمر بن إبراهيم العبدي ( قد ت س ق ) ، وعمر بن عامر السلمي ( م س ) ، وعمر بن نبهان العنزي ( د ) ، وعمرو بن الحارث المصري ( خ م س ) ، وعمران بن داود أبو العوام القطان البصري ( خت د ت سي ق ) ، وقرة بن خالد السدوسي ( خ م س ) ، والليث بن سعد ( س ) ، ولم يلقه ، والمثنى بن سعيد الضبعي ( م 4 ) ، ومحمد بن يسار الخراساني ( عخ س ) ، ومرزوق أبو بكر الباهلي ( ت ) ، ومسعر بن كدام ( خ م ) ، ومطر الوراق ( م د ق ) ، ومعمر بن راشد ( خت م 4 ) ، ومقاتل بن حيان 0 ت ) ، ومنصور بن زاذان ( م ) ، وموسى بن خلف العمي ( خت د س ) ، وموسى بن السائب ( د س ) ، والنهاس بن قهم ( ت ق ) ، وهارون بن مسلم البصري ( ق ) ، وهشام الدستوائي ( ع ) ، وهمام بن يحيى ( ع ) ، وواسط بن الحارث ، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله ( ع ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( خ م ت ) ، ويعقوب بن القعقاع الأزدي ( س ) ، ويوسف بن عطية الصفار ( فق ) ، ويونس الإسكاف ( خ ت س ق ) ، وأبو بكر الهذلي ( ق ) ، وأبو خالد الدالاني ( د ت ) ، وأبو هلال الراسبي ( خت صد ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة . وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه . وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يحدث عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني . وقال سلام بن مسكين حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسائله أياما ، وأكثر فقال له : سعيد أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا قال : يقول سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك . وقال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة . وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه . وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس . وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه . وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه . وقال عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة : كان قتادة يقص بصحيفة جابر ، وكان كتبها عن سليمان اليشكري . وقال هشيم عن أبي بشر : قلت لأبي سفيان : ما لي لا أراك تحدث عن جابر كما يحدث سليمان اليشكري ؟ فقال أبو سفيان إن سليمان كان يكتب ، وإني لم أكن أكتب . وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول :قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها أو قال : فأخذها . وقال أبو هلال : قيل لقتادة : نكتب ما نسمع منك ؟ قال : وما يمنعك أن تكتب ، وقد أخبرك اللطيف الخبير أنه قد كتب وقرأ : فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات . وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة . وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة . وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة . وقال عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه قال : وكان قتادة يتهم بالقدر . وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة ، وابن أبي رواد ، وعمر بن ذر ، وذكر قوما ثم قال يحيى : إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا . وقال أبو الفتح نصر بن المغيرة : سئل سفيان بن عيينة : يغتاب صاحب هوى ؟ قال : يذكر منه هواه ، ولا يغتابه فيما سوى ذلك . وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد . وقال جرير عن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي : قيل له هل : رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل . وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة حاطب ليل قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : تدري ما حاطب ليل ؟ قلت : لا إلا أن تخبرني قال : هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضرب لطالب العلم إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : قتادة لم يسمع من أبي قلابة . وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة . وقال علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي مسلمة سمعت أبا قلابة ، وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال له من أسأل أسأل فلانا ؟ قال : لا قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم سل قتادة . وقال محمد بن سواء عن شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي ، وأشعره قال : فقال لي سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ! ؟ . وقال عبد الرزاق عن معمر : قلت للزهري أقتادة أعلم عندك أو مكحول ؟ قال : لا بل قتادة ، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير . وقال عبد الرزاق عن معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها شيئا . وقال سفيان بن عيينة عن معمر : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة . وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي . وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر . وقال أبو هلال عن قتادة : الكلام يشبع منه كما يشبع من الطعام . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قال لي يحيى بن معين : قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع قتادة من سليمان بن يسار . وقال أيضا عن يحيى : لم يدرك قتادة سنان بن سلمة ، وقال أيضا عن يحيى : قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا . وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح . قال : وذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف ... الحديث الطويل . قال : هذا ملزق إلى أبي مجلز قلت ليحيى : ليس من صحيح حديث قتادة ؟ قال : لا . وقال أبو داود السجستاني في حديث قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة " إذا دعي أحدكم إلى طعام فجاء مع الرسول فإن ذلك إذنه " قتادة لم يسمع من أبي رافع . وفي " صحيح البخاري " من حديث سليمان التيمي عن قتادة : سمعت أبا رافع عن أبي هريرة حديث " إن رحمتي غلبت غضبي " . وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله . وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه . وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن ثم يونس بن عبيد . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك . قال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ولد سنة ستين . وقال حماد بن زيد ، ويحيى بن معين ، وغير واحد : مات سنة سبع عشرة ومائة . وقال أحمد بن حنبل عن يحيى بن سعيد : مات سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ومائة . وقال إسماعيل ابن علية : مات سنة ثماني عشرة ومائة . وقال عمرو بن علي : ولد سنة إحدى وستين ، ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وهو ابن ست وخمسين . وقال أبو حاتم : توفي بواسط في الطاعون وهو ابن ست أو سبع وخمسين بعد الحسن بسبع سنين . روى له الجماعة .
تهذيب التهذيب▼
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، أبو الخطاب السدوسي البصري
الجزء 3 · الصفحة 428
من اسمه قتادة ع - قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، أبو الخطاب السدوسي البصري ، ولد أكمه . روى عن : أنس بن مالك ، وعبد الله بن سرجس ، وأبي الطفيل ، وصفية بنت شيبة ، وأرسل عن سفينة ، وأبي سعيد الخدري ، وسنان بن سلمة بن المحبق ، وعمران بن حصين - وروى عن سعيد بن المسيب ، وعكرمة ، وأبي الشعثاء جابر بن زيد ، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ، والحسن البصري ، ومحمد بن سيرين ، وعقبة بن عبد الغافر ، وزرارة بن أوفى ، وخلاس الهجري ، وعبد الله بن أبي عتبة ، وصالح أبي الخليل ، وصفوان بن محرز ، وسالم ابن أبي الجعد ، وعطاء بن أبي رباح ، وأبي مجلز لاحق بن حميد ، والنضر وأبي بكر ابني أنس بن مالك ، ونصر بن عاصم الليثي ، وأبي غلاب بن جبير ، وأبي أيوب المراغي ، وأبي حسان الأعرج ، وأبي رافع الصائغ ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي عيسى الأسواري ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي المليح بن أسامة ، وأبي المتوكل الناجي ، وأبي بردة بن أبي موسى ، وابنه سعيد بن أبي بردة وهو من أقرانه ، وبديل بن ميسرة العقيلي ، وهو أيضا من أقرانه ، والشعبي ، وعبد الله بن شقيق العقيلي ، وعبد الله بن معبد الزماني ، وعزرة بن عبد الرحمن ، وعقبة بن صهبان ، وعون بن عبد الله بن عتيبة بن مسعود ، وقزعة بن يحيى ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ، وأبي السوار العدوي ، ومعاذة العدوية ، وحفصة بنت سيرين ، وغيرهم . وعنه : أيوب السختياني ، وسليمان التيمي ، وجرير بن حازم ، وشعبة ، ومسعر ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ويونس الإسكاف ، وأبو هلال الراسبي ، وهشام الدستوائي ، ومطر الوراق ، وهمام بن يحيى ، وعمرو بن الحارث المصري ، ومعمر ، وشيبان النحوي ، وسلام بن أبي مطيع ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأبان بن يزيد العطار ، وحسين بن ذكوان المعلم ، وحماد بن سلمة ، والأوزاعي ، وعمر بن إبراهيم العبدي ، وعمران القطان ، وقرة بن خالد ، ومنصور بن زاذان ، والليث بن سعد ، وأبو عوانة ، وآخرون . قال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : إنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام ، فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني . وقال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وقال فيه الحسن : كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال : فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك . وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة . وقال بكير بن عبد الله المزني : ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه . وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس . وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه . وقال معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : خذ المصحف . قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا . قال : يا أبا النضر ، أحكمت ؟ قال : نعم ، قال : لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة . قال : وكانت قرئت عليه . وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات . وقال حنظلة بن أبي سفيان : كان طاوس يفر من قتادة ، وكان قتادة يرمى بالقدر . وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ، ثم قال يحيى : إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا . وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد . وقال جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي : قتادة حاطب ليل . وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان . وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : سمعت أبا قلابة ، وقال له رجل : من أسأل ؟ أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة . وقال شعبة : حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ ! قال معمر : قلت للزهري : أقتادة أعلم عندك أم مكحول ؟ قال : لا بل قتادة . وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي . وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر " . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، ولم يدرك سنان بن سلمة . وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح . وقال علي : ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل ، قال : هذا ملزق إلى أبي مجلز ، قلت : ليس هو من صحيح حديث قتادة ؟ قال : لا . وقال أبو داود في " السنن " : قتادة لم يسمع من أبي رافع . كأنه يعني حديثا مخصوصا ، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه . وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد . وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل . وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : كان قتادة أحفظ من أهل البصرة ، لم يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها . وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه ، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن . وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع . قال عمرو بن علي : ولد سنة ( 61 ) ومات سنة سبع عشرة ومائة . وقال أبو حاتم : توفي بواسط في الطاعون وهو ابن ست أو سبع وخمسين سنة بعد الحسن بسبع سنين . وقال أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن سعيد : مات سنة ( 117 ) أو ( 18 ) . وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة . قلت : وقع هذا في التهذيب في ترجمة أبي قلابة . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر . وقال همام : لم يكن قتادة يلحن . وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، ومن حفاظ أهل زمانه ، مات بواسط سنة ( 17 ) ، وكان مدلسا على قدر فيه . وقال البخاري : لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت ، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة . وقال في موضع آخر : ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك . وقال علي : ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي ، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي . وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث . وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل . وقال البرديجي : لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير . وقال ابن معين : لم يسمع من ابن أبي مليكة ، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري ، ولا من مسلم بن يسار ، ولا من رجاء بن حيوة ، ولا من حكيم بن عفان ، ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن . وقال في رواية ابن الجنيد : لم يلق سعيد بن جبير ولا مجاهدا ولا سليمان بن يسار . وقال يحيى بن سعيد : لم يسمع سماعه من معاذة . وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار . وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر . وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة . وقال إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " : سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا ، وقال : أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال . وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
قتادة بن دعامة ، أبو الخطاب السدوسي الأعمى الحافظ المفسر
الجزء 4 · الصفحة 40
4551 - قتادة بن دعامة ، أبو الخطاب السدوسي الأعمى الحافظ المفسر ، عن : عبد الله بن سرجس وأنس ، وعنه : أيوب وشعبة وأبو عوانة ، مات كهلا 118 ، وقيل : 117 . ع .
تقريب التهذيب▼
قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري
الجزء 1 · الصفحة 798
5553 - [ ع ] قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري . ثقة ثبت ، يقال : ولد أكمه ، وهو رأس الطبقة الرابعة ، مات سنة بضع عشرة .
لسان الميزان▼
ع ، ( صح ) قتادة بن دعامة (3 : 385 / 6864
الجزء 9 · الصفحة 395
من اسمه قتادة وقحافة وقدامة 2252 - ع ، ( صح ) قتادة بن دعامة (3 : 385 / 6864) .
الثقات▼
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، وقد قيل : إنه قتادة بن دعامة بن عكاشة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث السدوسي ، من أهل البصرة ، كنيته : أبو الخطاب
الجزء 5 · الصفحة 321
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، وقد قيل : إنه قتادة بن دعامة بن عكاشة بن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث السدوسي ، من أهل البصرة ، كنيته : أبو الخطاب ، وكان أعمى ، وكان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، وكان من حفاظ أهل زمانه ، جالس سعيد بن المسيب أياما ، فقال له سعيد : قم يا أعمى فقد نزفتني ، وجالس الحسن ثنتي عشرة سنة ، يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه شعبة والناس ، مات بواسط على قدر فيه ، سنة سبع عشرة ومائة ، وهو ابن ست وخمسين سنة ، وكان مدلسا .
تاريخ الإسلام▼
قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ ، أحد الأئمة الأعلام
الجزء 3 · الصفحة 301
229 - ع : قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز ، وقيل غير ذلك في نسبه ، أبو الخطاب السدوسي البصري الأعمى الحافظ ، أحد الأئمة الأعلام روى عن عبد الله بن سرجس ، وأنس بن مالك ، وأبي الطفيل ، وأبي رافع ، وأبي أيوب المراغي ، وأبي الشعثاء ، وزرارة بن أوفى ، والشعبي ، وعبد الله بن شقيق ، ومطرف بن الشخير ، وسعيد بن المسيب ، وأبي العالية ، وصفوان بن محرز ، ومعاذة العدوية ، وأبي عثمان النهدي ، والحسن ، وخلق . وعنه سعيد بن أبي عروبة ، ومعمر ، ومسعر ، وشعبة ، والأوزاعي ، وعمرو بن الحارث المصري ، وأبان بن يزيد ، وهمام ، وجرير بن حازم ، وشيبان النحوي ، وحماد بن سلمة ، وسعيد بن بشير ، وأبو عوانة ، وخلق كثير . وكان أحد من يضرب المثل بحفظه . قال معمر : أقام قتادة عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام ، فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى ، فقد أنزفتني . وقال قتادة : ما قلت لمحدثٍ قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئاً قط إلا وعاه قلبي . وقال محمد بن سيرين : قتادة أحفظ الناس . وقال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آيةٌ إلا وقد سمعت فيها شيئاً . قال أحمد بن حنبل : قتادة عالم بالتفسير وباختلاف العلماء ، ثم وصفه أحمد بالفقه والحفظ ، وأطنب في ذكره وقال : قلما تجد من يتقدمه ، توفي سنة سبع عشرة . وقال همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيءٍ من رأيي منذ عشرين سنة . وقد ذكر سفيان الثوري قتادة مرة فقال : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ ! . وقال معمر : قلت للزهري : قتادة أعلم أو مكحول ؟ قال : لا ، بل قتادة . وقال أحمد بن حنبل : كان قتادة أحفظ أهل البصرة ، لا يسمع شيئاً إلا حفظه . قرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدةً فحفظها . وقال شعبة : نصصت على قتادة سبعين حديثاً ، كلها يقول : سمعت أنس بن مالك إلا أربعة . قلت : قد دلس قتادة عن جماعة . وقال شعبة : لا يعرف لقتادة سماعٌ من أبي رافع . وقال يحيى بن معين : لم يسمع قتادة من سعيد بن جبير ، ولا من مجاهد . وقال القطان : لم يسمع من سليمان بن يسار . وقال أحمد : لم يسمع من معاذة . قلت : وقد تفوه قتادة بشيءٍ من القدر . وقال وكيع : كان سعيد بن أبي عروبة ، وهشام الدستوائي وغيرهما يقولون : قال قتادة : كل شيءٍ بقدرٍ إلا المعاصي . وقال ابن شوذب : ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحاً ، يعني القدر . قلت : وكان قتادة أيضاً رأساً في العربية ، والغريب ، وأيام العرب ، وأنسابها ، قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة من أنسب الناس . ونقل القفطي في " تاريخ النحاة " قال : كان الرجلان من بني أمية يختلفان في البيت من الشعر ، فيبردان بريداً إلى العراق ، يسأل قتادة عنه . وثقه غير واحدٍ . ومات سنة سبع عشرة ومائة ، وقيل سنة ثماني عشرة بواسط ، وله سبعٌ وخمسون سنة ، رحمه الله .
تعريف أهل التقديس▼
قتادة بن دعامة البصري
الجزء 1 · الصفحة 146
92 - [ ع ] قتادة بن دعامة البصري، صاحب أنس بن مالك رضي الله عنه، كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره . ن.
تحفة التحصيل في المراسيل▼
قتادة بن دعامة السدوسي
الجزء 1 · الصفحة 417
855 - قتادة بن دعامة السدوسي قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس ، قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قيل له : شيخ يقال له دغفل بن حنظلة له صحبة ، يروى عنه قتادة . قال : ما أعرفه ، وقال يحيى بن معين : لا أعلمه سمع من أبي بردة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن . وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة . وقال الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : قتادة سمع من يحيى بن يعمر ؟ قال : لا أدري ، قد روى عنه ، وعن رجل عنه . وقال أحمد أيضا : قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئا ؛ لأنه قديم ، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، بينه وبينهما أبو الخليل ، وقال أيضا : لم يسمع من أبي قلابة شيئا ، إنما بلغه عنه ، ولم يسمع من أبي رافع . قيل له : سمع من سعيد بن جبير ؟ قال : لا ، يقول : كتبنا إلى سعيد بن جبير ، قيل له : فطاوس ؟ قال : رآه طاوس فتعوذ منه ، قيل له : فالقاسم ، وسالم ، وعروة ؟ قال : لم يسمع منهم ، قيل : فعبد الله بن مغفل ؟ قال : لم يسمع منه . وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى . قلت : ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة . قال البيهقي : وسمع منه أيضا حديث ابن عباس فيما يقول عند الكرب ، وحديثه في رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به موسى ، وغيره . قال في المعرفة : وحديثا في الريح ، وفيه نظر . وقال ابن العربي في شرح الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لم يلق أبا العالية ، انتهى . وقال يحيى بن معين : لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، قيل له : أسمع من ابن أبي مليكة ؟ قال : لا ، قيل : سمع من علي الأزدي ؟ قال : لا أدري ، وقد روى عنه ، قيل : سمع من حكيم بن عقال ؟ قال : لا أدري ، قيل : سمع من سليمان بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : سمع من مسلم بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : من رجاء بن حيوة ؟ قال : لا ، قيل : من عبد الرحمن مولى أم برثن ؟ فقال : لا . وقال يحيى القطان : أراه لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من سليمان بن يسار شيئا ، وقتادة لم يصح عن معاذة يعني العدوية . وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس ، وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل . قال العلائي : هو مكثر من الإرسال عن مثل النعمان بن مقرن وسفينة ونحوهما ، وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل ، وقال يحيى بن معين فيما رواه عنه إبراهيم بن الجنيد : لم يسمع من سعيد بن جبير ، ولا من مجاهد ، ولا من سليمان بن يسار شيئا . وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن . فقال ابن معين : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه . وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري من روى عنه ؟ قال : قتادة وما سمع منه شيئا . وقال مهنا : سألت أبا عبد الله : سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب ؟ قال : لا . وقال أحمد أيضا : أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي ، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون . وقال البخاري : لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري ، ولا نعرف له سماعا من زهدم ، ولا من بشير بن نهيك . وقال الترمذي : قال بعض أهل العلم : لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة . وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة . وقال البرديجي : سمع قتادة من سعيد بن المسيب ، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة . قال : ولم يسمع من الشعبي ، يحدث عن عروة عن الشعبي ، ولا من عروة بن الزبير ؛ وقد روى عنه حديثين ، ولم يسمع من مجاهد ، وقد روى عنه ، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل ، وحدث عن الزهري ، وقد قال بعض أهل الحديث : لم يسمع منه . وقال بعضهم : سمع منه ؛ لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك . قال : وحدث عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع منه أم لا ، والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه ، انتهى . قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة ، وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي . وقال البخاري في تاريخه : يقال : بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه ، وذكر المزي أنه روى عن حنظلة الكاتب ، ولم يدركه ، وروايته عن عمران بن حصين في سنن أبي داود والترمذي ولم يدركه ، قاله المزي . وروايته عن أبي سعيد الخدري في سنن أبي داود ولم يسمع منه ، قاله المزي أيضا . وقال يحيى القطان : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع ، بينهما يعلى بن حكيم ، وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : سمع قتادة من حضين بن المنذر ؟ فقال : لا ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
قتادة بن دعامة السدوسي البصري وهو ابن دعامة بن قتادة بن عزيز ، وقال بعضهم : قتادة بن دعامة بن عكابة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة ، وقال بعضهم : ابن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وكان أعمى يكنى أبا الخطاب
الجزء 7 · الصفحة 133
756 - قتادة بن دعامة السدوسي البصري وهو ابن دعامة بن قتادة بن عزيز ، وقال بعضهم : قتادة بن دعامة بن عكابة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة ، وقال بعضهم : ابن عزيز بن كريم بن عمرو بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة ، وكان أعمى يكنى أبا الخطاب ، توفي بواسط في الطاعون وهو ابن ست أو سبع وخمسين بعد موت الحسن بسبع سنين ، روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر . نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن نا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي قال : نا حماد بن زيد ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا قلابة وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال : من أسأل ؟ أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس . نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني عبد الله بن عمران ، نا أبو داود قال : ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ ! نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث - ، نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء . نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق عن معمر قال : قلت للزهري : يا أبا بكر أقتادة أعلم أو مكحول ؟ قال : لا ، بل قتادة ، وما عند مكحول إلا شيء يسير . نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة . حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد يقول : قتادة حافظ ، كان إذا سمع الشيء علقه ، نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث ، فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد ، فسمعت أبي يقول : صدق ابن مهدي . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل . حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : قتادة ثقة ، نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول اكثر أصحاب الحسن قتادة واثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس .
سير أعلام النبلاء▼
قَتَادَةُ ( ع ) ابْنُ دِعَامَةَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ عَزِيزٍ ، وَقِيلَ : قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ بْنِ عُكَابَةَ ، حَافِظُ الْعَصْرِ ، قُدْوَةُ الْمُفَسِّرِينَ وَالْمُحَدِّثِينَ أَبُو الْخَطَّابِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ الْأَكْمَهُ
الجزء 5 · الصفحة 269
132 - قَتَادَةُ ( ع ) ابْنُ دِعَامَةَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ عَزِيزٍ ، وَقِيلَ : قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ بْنِ عُكَابَةَ ، حَافِظُ الْعَصْرِ ، قُدْوَةُ الْمُفَسِّرِينَ وَالْمُحَدِّثِينَ أَبُو الْخَطَّابِ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ الْأَكْمَهُ ، وَسَدُوسٌ : هُوَ ابْنُ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ بْنِ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سِتِّينَ . وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ رُفَيْعٍ الرِّيَاحِيِّ ، وَصَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، وَزُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، وَالنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ ، وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ ، وَأَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ ، وَهِلَالِ بْنِ يَزِيدَ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، وَبِشْرِ بْنِ عَائِذٍ الْمِنْقَرِيِّ ، وَبِشْرِ بْنِ الْمُحْتَفِزِ ، وَبُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَجُرَيِّ بْنِ كُلَيْبٍ السَّدُوسِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ ، وَحَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَخَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ ، وَخِلَاسٍ الْهَجَرِيِّ ، وَخَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ صَهْبَانَ ، وَمُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ ، وَأَبِي مِجْلَزٍ ، وَأَبِي أَيُّوبَ الْمَرَاغِيِّ ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبْعِيِّ ، وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَسَفِينَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا ، وَعَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ ، وَقَزْعَةَ بْنِ يَحْيَى ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ وَخَلْقٍ كَثِيرٍ وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، وَمِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي قُوَّةِ الْحِفْظِ . رَوَى عَنْهُ أَئِمَّةُ الْإِسْلَامِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَشَيْبَانُ النَّحْوِيُّ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَأَبَانُ الْعَطَّارُ ، وَسَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَسَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ، وَشِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ، وَحُسَامُ بْنُ مِصَكٍ ، وَخُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ ، وَالصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ، وَعُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَمُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ ، وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاحُ ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . وَهُوَ حُجَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ إِذَا بَيَّنَ السَّمَاعَ ، فَإِنَّهُ مُدَلِّسٌ مَعْرُوفٌ بِذَلِكَ ، وَكَانَ يَرَى الْقَدَرَ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ . وَمَعَ هَذَا فَمَا تَوَقَّفَ أَحَدٌ فِي صِدْقِهِ ، وَعَدَالَتِهِ وَحِفْظِهِ ، وَلَعَلَّ اللَّهَ يَعْذُرُ أَمْثَالَهُ مِمَّنْ تَلَبَّسَ بِبِدْعَةٍ يُرِيدُ بِهَا تَعْظِيمَ الْبَارِي وَتَنْزِيهَهُ ، وَبَذَلَ وُسْعَهُ ، وَاللَّهُ حَكَمٌ عَدْلٌ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ، وَلَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ . ثُمَّ إِنَّ الْكَبِيرَ مِنْ أَئِمَّةِ الْعِلْمِ إِذَا كَثُرَ صَوَابُهُ ، وَعُلِمَ تَحَرِّيهِ لِلْحَقِّ ، وَاتَّسَعَ عِلْمُهُ ، وَظَهَرَ ذَكَاؤُهُ ، وَعُرِفَ صَلَاحُهُ وَرَوْعُهُ وَاتِّبَاعُهُ ، يُغْفَرُ لَهُ زَلَلُهُ ، وَلَا نُضَلِّلُهُ وَنَطْرَحُهُ ، وَنَنْسَى مَحَاسِنَهُ . نَعَمْ وَلَا نَقْتَدِي بِهِ فِي بِدْعَتِهِ وَخَطَئِهِ ، وَنَرْجُو لَهُ التَّوْبَةَ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ مَعْمَرٌ : أَقَامَ قَتَادَةُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ ، فَقَالَ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ : ارْتَحِلْ يَا أَعْمَى فَقَدَ أَنْزَفْتَنِي . قَالَ مَعْمَرٌ : وَسَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ إِلَّا وَقَدْ سَمِعْتُ فِيهَا شَيْئًا ، وَعَنْهُ قَالَ : مَا سَمِعْتُ شَيْئًا إِلَّا وَحَفِظْتُهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : قَتَادَةُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : وُلِدَ قَتَادَةُ سَنَةَ سِتِّينَ ، وَكَانَ مِنْ سَدُوسٍ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : مَوْلِدُ قَتَادَةَ وَالْأَعْمَشِ وَاحِدٌ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قِيلَ لِلزُّهْرِيِّ : أَقَتَادَةُ أَعْلَمُ عِنْدَكُمْ أَوْ مَكْحُولٌ ؟ . قَالَ : لَا بَلْ قَتَادَةُ ، مَا كَانَ عِنْدَ مَكْحُولٍ إِلَّا شَيْءٌ يَسِيرٌ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : قَتَادَةُ أَحْفَظُ النَّاسِ ، أَوْ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ . أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ ، عَنْ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَحْفَظِ مَنْ أَدْرَكْنَا ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى قَتَادَةَ . جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : قَتَادَةُ حَاطِبُ لَيْلٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الْزِّمِّيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ لِي عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَوْزِيُّ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، تَدْرِي مَا حَاطِبُ لَيْلٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : هُوَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ فِي اللَّيْلِ فَيَحْتَطِبُ ، فَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى أَفْعَى فَتَقْتُلُهُ ، هَذَا مَثَلٌ ضَرَبْتُهُ لَكَ لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، أَنَّهُ إِذَا حَمَلَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُطِيقُهُ ، قَتَلَهُ عِلْمُهُ ، كَمَا قَتَلَتِ الْأَفْعَى حَاطِبَ اللَّيْلِ . قَالَ الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ : حَدَّثَنَا زَيْدٌ أَبُو عَبْدِ الْوَاحِدِ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، يَقُولُ : مَا أَتَانِي عِرَاقِيٌّ أَحْفَظُ مِنْ قَتَادَةَ . ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ مَطَرٍ ، قَالَ : كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ يَخْتَطِفُهُ اخْتِطَافًا يَأْخُذُهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ حَتَّى يَحْفَظَهُ . قَالَ عَفَّانُ : أَهْدَى حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ إِلَى قَتَادَةَ نَعْلًا ، فَجَعَلَ قَتَادَةُ يُحَرِّكُهَا وَهِيَ تَتَثَنَّى مِنْ رِقَّتِهَا وَقَالَ : إِنَّكَ لَتَعْرِفُ سُخْفَ الرَّجُلِ فِي هَدِيَّتِهِ . وَقَالَ عَفَّانُ : قَالَ لَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ : قَدِمَ عَلَيْنَا قَتَادَةُ الْكُوفَةَ ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَهُ فَقِيلَ لَنَا : إِنَّهُ يُبْغِضُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَلَمْ نَأْتِهِ ، ثُمَّ قِيلَ لَنَا بَعْدُ : إِنَّهُ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْ هَذَا ، فَأَخَذْنَا عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . الْبَغْوِيُّ فِي تَرْجَمَةِ قَتَادَةَ لَهُ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : قَالَ قَتَادَةُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ : يَا أَبَا النَّضْرِ : خُذِ الْمُصْحَفَ ، قَالَ : فَأَعْرَضَ عَلَيْهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَلَمْ يُخْطِ فِيهَا حَرْفًا قَالَ : فَقَالَ : يَا أَبَا النَّضْرِ أَحْكَمْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : لَأَنَا لِصَحِيفَةِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَحْفَظُ مِنِّي لِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، قَالَ : وَكَانَتْ قُرِئَتْ عَلَيْهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي يَرْوِيهَا سُلَيْمَانُ الْيَشْكُرِيُّ عَنْ جَابِرٍ . وَبِهِ قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ قَتَادَةُ : جَالَسْتُ الْحَسَنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أُصَلِّي مَعَهُ الصُّبْحَ ثَلَاثَ سِنِينَ . قَالَ : وَمِثْلِي يَأْخُذُ عَنْ مِثْلِهِ . قَالَ وَكِيعٌ : قَالَ شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَغْضَبُ إِذَا وَقَّفْتُهُ عَلَى الْإِسْنَادِ ، قَالَ : فَحَدَّثْتُهُ يَوْمًا بِحَدِيثٍ أَعْجَبَهُ ، فَقَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ ؟ قُلْتُ : فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ قَالَ : فَكَانَ يَعُدُّهُ . قَالَ أَبُو هِلَالٍ : سَأَلْتُ قَتَادَةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : لَا أَدْرِي ، فَقُلْتُ : قُلْ فِيهَا بِرَأْيِكَ ، قَالَ : مَا قُلْتُ بِرَأْيٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ لَهُ نَحْوٌ مِنْ خَمْسِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ مَا قَالَ فِي الْعِلْمِ شَيْئًا بِرَأْيهِ . قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : مَا أَفْتَيْتُ بِرَأْيٍ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً . أَبُو رَبِيعَةَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ قَتَادَةَ يَدْرُسُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : دَهْنُ الْحَاجِبَيْنِ أَمَانٌ مِنَ الصُّدَاعِ . ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ حَفْصٍ ، عَنْ قَائِدٍ لِقَتَادَةَ ، قَالَ : قُدْتُ قَتَادَةَ عِشْرِينَ سَنَةً ، وَكَانَ يُبْغِضُ الْمَوَالِيَ ، وَيَقُولُ : دَبَّاغِينَ حَجَّامِينَ أَسَاكِفَةً ، فَقُلْتُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يَجِيءَ بَعْضُهُمْ فَيَأْخُذَ بِيَدِكَ ، فَيَذْهَبَ بِكَ إِلَى بِئْرٍ فَيَطْرَحَكَ فِيهَا ؟ . قَالَ : كَيْفَ قُلْتُ ؟ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا قُدْتَنِي بَعْدَهَا . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ بِحَدِيثٍ فِي الْوَصِيَّةِ ، فَسَأَلْتُ عَمْرًا ثُمَّ قَلَّلَ مَعْنَاهُ غَيْرَ مَا قَالَ قَتَادَةُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ قَتَادَةَ نَبَّأَ عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا ، قَالَ : إِنِّي أَوْهَمْتُ يَوْمَ حَدَّثْتُ بِهِ قَتَادَةَ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : قَالُوا : كَانَ مَعْمَرٌ يَقُولُ : لَمْ أَرَ فِي هَؤُلَاءِ أَفْقَهَ مِنَ الزُّهْرِيِّ وقَتَادَةَ وَحَمَّادٍ . ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ : إِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا مِثْلَ عِبَادَةِ ثَابِتٍ ، وَحِفْظِ قَتَادَةَ ، وَوَرَعِ ابْنِ سِيرِينَ ، وَعِلْمِ الْحَسَنِ ، وَزُهْدِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ لَا تَطْلُبِ الْعِلْمَ . عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : تَكْرِيرُ الْحَدِيثِ فِي الْمَجْلِسِ يُذْهِبُ نُورَهُ ، وَمَا قُلْتُ لِأَحَدٍ قَطُّ : أَعِدْ عَلَيَّ . وَبِهِ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : لَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تُقْرَأَ الْأَحَادِيثُ الَّتِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ . قَالَ أَبُو هِلَالٍ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : إِذَا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقِّنْهُ . الطَّيَالِسِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكْذِبَ الشَّيْخُ ، فَلَقِّنْهُ . أَبُو هِلَالٍ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْبَعُ مِنَ الْكَلَامِ كَمَا يَشْبَعُ مِنَ الطَّعَامِ . قَالَ أَبُو دَاوُدُ الطَّيَالِسِيُّ : قَالَ شُعْبَةُ : كُنَّا نَعْرِفُ الَّذِي لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةَ مِمَّا سَمِعَ إِذَا قَالَ : قَالَ فُلَانٌ ، وَقَالَ فُلَانٌ ، عَرَفْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ . وَقَالَ ابْنُ مَهْدِيٍّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى فَمِ قَتَادَةَ كَيْفَ يَقُولُ ، فَإِذَا قَالَ حَدَّثَنَا يَعْنِي : كَتَبْتُ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ : كُنْتُ أَتَفَطَّنُ إِلَى فَمِ قَتَادَةَ ، فَإِذَا قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ ، وَحَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ ، فَإِذَا حَدَّثَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ ، قَالَ : حدث سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، وَحَدَّثَ أَبُو قِلَابَةَ . قَالَ عَفَّانُ : قَالَ لِي هَمَّامٌ : كُلُّ شَيْءٍ أَقُولُ لَكُمْ : قَالَ قَتَادَةُ . فَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْهُ ، فَإِذَا كَانَ فِيهِ لَحْنٌ فَأَعْرِبُوهُ ، فَإِنَّ قَتَادَةَ كَانَ لَا يَلْحَنُ . أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ ، قَالَ : مَا زَالَ قَتَادَةُ مُتَعَلِّمًا حَتَّى مَاتَ . قَالَ أَبُو هِلَالٍ : قَالُوا لِقَتَادَةَ : نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَكْتُبَ ، وَقَدْ أَخْبَرَكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ أَنَّهُ يُكْتَبُ ، فَقَالَ : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : الْحِفْظُ فِي الصِّغَرِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ . رَوَى بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ قَتَادَةَ : بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَحْفَظُهُ الرَّجُلُ لِصَلَاحِ نَفْسِهِ وَصَلَاحِ مَنْ بَعْدَهُ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ حَوْلٍ . أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ فِي مُصْحَفِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ( وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ) . بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : كَانَ يُقَالُ : قَلَّمَا سَاهَرَ اللَّيْلَ مُنَافِقٌ . زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنِ الْوَزِيرِ بْنِ عِمْرَانَ ، قَالَ : كَانَ قَتَادَةُ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ حَلَّ أَزْرَارَهُ . أَبُو هِلَالٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : إِنَّمَا حَدَثَ هَذَا الْإِرْجَاءُ بَعْدَ هَزِيمَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ . قَالَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ : كُنْتُ أَرَى طَاوُسًا إِذَا أَتَاهُ قَتَادَةُ يَفِرُّ ، قَالَ : وَكَانَ قَتَادَةُ يُتَّهَمُ بِالْقَدَرِ . أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ : حَدَّثَنَا أَبَانُ الْعَطَّارُ ، قَالَ : ذُكِرَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عِنْدَ قَتَادَةَ ، فَقَالَ : مَتَى كَانَ الْعِلْمُ فِي السَّمَّاكِينَ ، فَذُكِرَ قَتَادَةُ عِنْدَ يَحْيَى ، فَقَالَ : لَا يَزَالُ أَهْلُ الْبَصْرَةِ بِشَرٍّ مَا كَانَ فِيهِمْ قَتَادَةُ . قُلْتُ : كَلَامُ الْأَقْرَانِ يُطْوَى وَلَا يُرْوَى ، فَإِنْ ذُكِرَ تَأَمَّلَهُ الْمُحَدِّثُ ، فَإِنْ وَجَدَ لَهُ مُتَابِعًا ، وَإِلَّا أَعْرَضَ عَنْهُ . أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ الْأَسَدِيُّ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الشَّيْخِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي سَعْدَانَ بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ : مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا وَعَاهُ قَلْبِي . وَبِهِ إِلَى أَبِي الشَّيْخِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : لَمْ أَرَ أَحَدًا أَسْأَلَ عَمَّا يُخْتَلَفُ فِيهِ مِنْكَ . قُلْتُ : إِنَّمَا يَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ مَنْ يَعْقِلُ . وَعَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ سِيرِينَ فَقَالَ : رَأَيْتُ كَأَنَّ حَمَامَةً الْتَقَطَتْ لُؤْلُؤَةً فَقَذَفَتْهَا سَوَاءً ، قَالَ : ذَاكَ قَتَادَةُ ، مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْهُ . قَالَ مَطَرٌ الْوَرَّاقُ : كَانَ قَتَادَةُ عَبْدَ الْعِلْمِ . حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ قَالَ : كَفَى بِالرَّهْبَةِ عِلْمًا ، اجْتَنِبُوا نَقْضَ الْمِيثَاقِ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدَّمَ فِيهِ وَأَوْعَدَ ، وَذَكَرَهُ فِي آيٍ مِنَ الْقُرْآنِ تَقْدِمَةً وَنَصِيحَةً وَحُجَّةً ، إِيَّاكُمْ وَالتَّكَلُّفَ وَالتَّنَطُّعَ وَالْغُلُوَّ وَالْإِعْجَابَ بِالْأَنْفُسِ ، تَوَاضَعُوا لِلَّهِ ، لَعَلَّ اللَّهَ يَرْفَعُكُمْ . قَالَ سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ : كَانَ قَتَادَةُ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ ، وَإِذَا جَاءَ رَمَضَانُ خَتَمَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، فَإِذَا جَاءَ الْعَشْرُ خَتَمَ كُلَّ لَيْلَةٍ . وَقَالَ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لِقَتَادَةَ : مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِثْلَكَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ قَتَادَةُ عَالِمًا بِالتَّفْسِيرِ ، وَبِاخْتِلَافِ الْعُلَمَاءِ ، ثُمَّ وَصَفَهُ بِالْفِقْهِ وَالْحِفْظِ ، وَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ ، وَقَالَ : قَلَّمَا تَجِدُ مَنْ يَتَقَدَّمُهُ . وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، قَالَ : وَهَلْ كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ قَتَادَةَ . وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : كَانَ قَتَادَةُ أَحْفَظَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلَّا حَفِظَهُ ، قُرِئَ عَلَيْهِ صَحِيفَةُ جَابِرٍ مَرَّةً وَاحِدَةً فَحَفِظَهَا . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ : قَالَ شُعْبَةُ : نَصَصْتُ عَلَى قَتَادَةَ سَبْعِينَ حَدِيثًا كُلُّهَا يَقُولُ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . قَالَ شُعْبَةُ : لَا يُعْرَفُ لِقَتَادَةَ سَمَاعٌ مَنْ أَبِي رَافِعٍ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلَا مِنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ : لَمْ يَسْمَعْ قَتَادَةُ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ . قُلْتُ : قَدْ عَدُّوا رِوَايَةَ قَتَادَةَ ، عَنْ جَمَاعَةٍ هَكَذَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ ، وَكَانَ مُدَلِّسًا . قَالَ وَكِيعٌ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتِوَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا يَقُولُونَ : قَالَ قَتَادَةُ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ إِلَّا الْمَعَاصِيَ . وَرَوَى ضَمْرَةُ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ : مَا كَانَ قَتَادَةُ ، لَا يَرْضَى حَتَّى يَصِيحَ بِهِ صِيَاحًا يَعْنِي الْقَدَرَ . قُلْتُ : قَدِ اعْتَذَرْنَا عَنْهُ وَعَنْ أَمْثَالِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَذَرَهُمْ ، فَيَا حَبَّذَا ، وَإِنْ هُوَ عَذَّبَهُمْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا ، أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ وَقَدْ كَانَ قَتَادَةُ أَيْضًا رَأْسًا فِي الْعَرَبِيَّةِ وَالْغَرِيبِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ ، وَأَنْسَابِهَا حَتَّى قَالَ فِيهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : كَانَ قَتَادَةُ مِنْ أَنْسَبِ النَّاسِ ، وَنَقَلَ الْقِفْطِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " أَنَّ الرَّجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ كَانَا يَخْتَلِفَانِ فِي الْبَيْتِ مِنَ الشِّعْرِ ، فَيُبْرِدَانِ بَرِيدًا إِلَى الْعِرَاقِ يَسْأَلَانِ قَتَادَةَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : اتْرُكْ مَنْ كَانَ رَأْسًا فِي بِدْعَةٍ يَدْعُو إِلَيْهَا ، قَالَ : فَكَيْفَ يُصْنَعُ بِقَتَادَةَ ، وَابْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ ، وَذَكَرَ قَوْمًا ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى : إِنْ تَرَكَ هَذَا الضَّرْبَ تَرَكَ نَاسًا كَثِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَثْبَتُ مِنْ قَتَادَةَ ، وَقَالَ يَحْيَى : أَخْرَجَ قَتَادَةُ حَيَّانَ الْأَعْرَجَ مِنَ الْحُجْرَةِ . قُلْتُ : لِمَ أَخْرَجَهُ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ ذَكَرَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقُلْتُ لِيَحْيَى : مَنْ أَخْبَرَكَ ؟ قَالَ أَصْحَابُنَا : وَسَمِعْتُ يَحْيَى ، يَقُولُ عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : ذَكَرْتُ لِقَتَادَةَ حَدِيثَ احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ : مَجْنُونٌ أَنْتَ وَإِيشْ هَذَا ؟ ، قَدْ كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ بِهَا . أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُخَارِيِّ إِجَازَةً ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، أَنْبَأَنَا الصَّرِيفِينِيُّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حُبَابَةَ ، أَنْبَأَنَا الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبٍ أَوْ غَيْرِهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَقِيَ آدَمُ مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ ، فَفَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ ، وَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ : أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ ، وَكَلَّمَكَ ، وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ ، فَأَنَا أَقْدَمُ أَمِ الذِّكْرُ ؟ قَالَ : بَلِ الذِّكْرُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، عَنْ حَرَمِيِّ بْنِ حَفْصٍ وَأَبِي سَلَمَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، فَقَالَ عَنْ جُنْدُبٍ وَلَمْ يَشُكَّ . وَهَذَا حَدِيثٌ جَيِّدُ الْإِسْنَادِ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ : مَا أَقَامَ قَتَادَةُ عَنْ مُحَمَّدٍ حَدِيثًا ، وَقَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : قَالَ قَتَادَةُ مَا نَسِيتُ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ يَا غُلَامُ : نَاوِلْنِي نَعْلِي ، قَالَ : نَعْلُكَ فِي رِجْلِكَ . قُلْتُ : هَذِهِ الْحِكَايَةُ غَيْرَةٌ ، فَإِنَّ الدَّعَاوَى+ لَا تُثْمِرُ خَيْرًا . عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ قَالَ : جَدَلٌ بَاطِلٌ . مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ قَالَ : جَادَلَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فِي الذَّبِيحَةِ . عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى إِلَى بَعْدِ مَا نَهَى اللَّهُ رَسُولَهُ أَنْ يُجَالِسَ أَهْلَ الِاسْتِهْزَاءِ بِكِتَابِ اللَّهِ إِلَّا رَيْثَمَا يَنْسَى ، فَيُعْرِضُ إِذَا ذَكَرَ . أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، قَالَ : قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ : يَا رَبِّ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَنَحْنُ فِي الْأَرْضِ ، فَكَيْفَ لَنَا أَنْ نَعْرِفَ رِضَاكَ وَغَضَبَكَ ؟ قَالَ : إِذَا رَضِيتُ عَلَيْكُمُ ، اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ خِيَارَكُمْ ، وَإِذَا غَضِبْتُ ، اسْتَعْمَلْتُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ . وَمِنْ عَالِي مَا يَقَعُ لَنَا مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْهَمْدَانِيُّ ، أَنْبَأَنَا الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّرَائِفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الدَّايَةِ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بْنُ الْمُسْلِمَةِ ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ . وَبِهِ إِلَى الْفِرْيَابِيِّ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ عَنْ هُدْبَةَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ ، فَوَافَقْنَاهُمْ بِعُلُوٍّ . وَعِنْدِي حَدِيثُ ابْنِ الْجَعْدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَشَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ فِي إِخْفَاءِ الْبَسْمَلَةِ كَتَبْتُهُ فِي أَخْبَارِ شُعْبَةَ . أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ شَيْخُ نَابُلُسَ بِهَا ، وَيُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسُولِيُّ بِدِمَشْقَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ الْبَنَّاءِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُنْدَارُ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْحَلَبِيُّ قِرَاءَةً عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازِ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو مُضَرَ الضَّبِّيُّ ، أَنْبَأَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ فَوَافَقْنَاهُمْ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ، وَخَلِيفَةُ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَغَيْرُهُمْ : مَاتَ قَتَادَةُ سَنَةَ عَشَرَةٍ وَمِائَةٍ . قَالَ خَلِيفَةُ : هُوَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ بْنِ عَزِيزِ بْنِ زَيْدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَرِبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَدُوسٍ أَبُو الْخَطَّابِ : مَاتَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ بِوَاسِطَ ، وَقَالَ ابْنُ عَائِشَةَ : مَاتَ بِوَاسِطَ ، كَانَ عِنْدَ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ ، وَقَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ : أَوْصَى قَتَادَةُ إِلَى مَطَرٍ . وَبِإِسْنَادِي الْمَذْكُورِ إِلَى الْبَغَوِيِّ فِي " الْجَعْدِيَّاتِ " : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثْتُ سُفْيَانَ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَلَّدَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ قَالَ : فَقَالَ لِي سُفْيَانُ : وَكَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ قَتَادَةَ ! . قَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي حَدِيثِ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ ، فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ إِذْنُهُ قَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي رَافِعٍ ، قُلْتُ : بَلْ سَمِعَ مِنْهُ ، فَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثَ : إِنَّ رَحْمَتِي غَلَبَتْ غَضَبِي . قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ قَتَادَةُ : جَالَسْتُ الْحَسَنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أُصَلِّي مَعَهُ الصُّبْحَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، وَمِثْلِي أَخَذَ عَنْ مِثْلِهِ ، وَعَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ ، قَالَ : تُوُفِّيَ قَتَادَةُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ .
علل الإسناد
الإرسال
إثبات سماع الراوي
الاختلاف في سماع الراوي
التضعيف الاستثنائي
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(42 عالم)
روى عن : أنس بن مالك وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل ، روى عنه : شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وهمام ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : لم يلق من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنسا وعبد الله بن سرجس ، قال أبو محمد : لم يذكر أبا الطفيل لأنه كان صبيا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، بينهما مورق العجلي ، ولم يسمع من أبي موسى ، وحديثه عن أبي هريرة وعائشة مرسل ، ولم يلق من الصحابة إلا أنسا ، وعبد الله بن سرجس
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول اكثر أصحاب الحسن قتادة واثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة
وقال أبو حاتم : قتادة عن أبي الأحوص مرسل ، وأرسل عن أبي موسى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، ومعقل بن يسار
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي قلت : قتادة ، عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وأثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . وقال أيضا : سألت أبي قلت : قتادة عن معاذة أحب إليك أو أيوب عن معاذة ؟ فقال : قتادة إذا ذكر الخبر ، وقتادة أحب إلي من يزيد الرشك
قلت : وقال أبو حاتم : فيما نقله عنه ابنه في الجرح والتعديل : يقال : لم يسمع من أبي قلابة إلا آخرا ، فإنه وقع إليه كتاب من كتب أبي قلابة
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وقال أبو حاتم : أثبت أصحاب أنس الزهري ثم قتادة . قال : وهو أحب إلي من أيوب ويزيد الرشك ، إذا ذكر الخبر يعني : إذا صرح بالسماع
وقال أبو داود في " السنن " : قتادة لم يسمع من أبي رافع . كأنه يعني حديثا مخصوصا ، وإلا ففي صحيح البخاري تصريح بالسماع منه
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
وقال أبو داود : حدث قتادة عن ثلاثين رجلا لم يسمع منهم ، ولم يسمع من حصين بن المنذر
وقال أبو داود : لم يسمع من عروة شيئا ، وروايته عن بشر بن المحتفز في سنن النسائي
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : سمع قتادة من حضين بن المنذر ؟ فقال : لا ، انتهى
وقال أبو زرعة : قتادة عن معقل بن يسار مرسل
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن ثم يونس بن عبيد
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : قتادة من أعلى أصحاب الحسن ، قيل له : يونس بن عبيد ؟ قال : ثم يونس
وقال أبو زرعة : قتادة من أعلم أصحاب الحسن
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد
وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو بن العلاء : كان قتادة ، وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء ، يأخذان عن كل أحد
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن مهدي قال : نا حماد بن زيد ، عن أبي مسلمة قال : سمعت أبا قلابة وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال : من أسأل ؟ أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل فلانا ؟ قال : لا ، قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال أبو مسلمة سعيد بن يزيد : سمعت أبا قلابة ، وقال له رجل : من أسأل ؟ أسأل قتادة ؟ قال : نعم ، سل قتادة
وقال علي بن المديني عن عبد الرحمن بن مهدي عن حماد بن زيد عن أبي مسلمة سمعت أبا قلابة ، وسأله رجل عن شيء فلم يقل فيه شيئا فقال له من أسأل أسأل فلانا ؟ قال : لا قال : أسأل قتادة ؟ قال : نعم سل قتادة
قال همام : قال بعض أصحاب قتادة : ولا أعلمه إلا قال يونس الإسكاف : قال لي : إن قتادة لم يسمع حديث عياض بن حمار من مطرف ، قلت : هو حدثنا عن مطرف ، وتقول أنت لم يسمعه من مطرف، قال : فجاء أعرابي فجعل يسأله واجترأ عليه قال : فقلنا للأعرابي : سله هل سمع حديث عياض بن حمار من مطرف فسأله . فقال : لا ، حدثني أربعة عن مطرف فسمى ثلاثة الذي قلت لكم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه يسألونه وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال ابن العربي في شرح الترمذي : قال أحمد بن حنبل : لم يلق أبا العالية ، انتهى
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
وقال أحمد أيضا : قتادة لم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي شيئا ؛ لأنه قديم ، وروى عن ابنه إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، بينه وبينهما أبو الخليل ، وقال أيضا : لم يسمع من أبي قلابة شيئا ، إنما بلغه عنه ، ولم يسمع من أبي رافع . قيل له : سمع من سعيد بن جبير ؟ قال : لا ، يقول : كتبنا إلى سعيد بن جبير ، قيل له : فطاوس ؟ قال : رآه طاوس فتعوذ منه ، قيل له : فالقاسم ، وسالم ، وعروة ؟ قال : لم يسمع منهم ، قيل : فعبد الله بن مغفل ؟ قال : لم يسمع منه
قال أحمد بن حنبل : ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة إلا عن أنس ، قيل : فابن سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قيل له : شيخ يقال له دغفل بن حنظلة له صحبة ، يروى عنه قتادة . قال : ما أعرفه
وسئل أحمد بن حنبل عن سليمان اليشكري من روى عنه ؟ قال : قتادة وما سمع منه شيئا
وقال الأثرم : سمعت أحمد يقول : كان قتادة أحفظ من أهل البصرة ، لم يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها . وكان سليمان التيمي وأيوب يحتاجون إلى حفظه ويسألونه ، وكان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال مهنا : سألت أبا عبد الله : سمع قتادة من قبيصة بن ذؤيب ؟ قال : لا
وقال الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : قتادة سمع من يحيى بن يعمر ؟ قال : لا أدري ، قد روى عنه ، وعن رجل عنه
وقال المروذي : قلت لأحمد : يقولون إن قتادة لم يسمع من عكرمة . قال : هذا لا يدري الذي قال ، وأخرج إلي كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة ، فإذا ستة أحاديث سمعت عكرمة
وقال أحمد أيضا : أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب ما أدري كيف هي ، قد أدخل بينه وبين سعيد نحوا من عشرة رجال لا يعرفون
وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف ، والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ، وصفه بالحفظ ، والفقه فقال قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! . وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة ، واحدة فحفظها ، وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء كان له خمس وخمسون سنة يوم مات
وقال أبو حاتم : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل .
وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره ، فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ، ووصفه بالحفظ والفقه ، وقال : قلما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل
وكان أعمى ، وكان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، وكان من حفاظ أهل زمانه ، جالس سعيد بن المسيب أياما ، فقال له سعيد : قم يا أعمى فقد نزفتني ، وجالس الحسن ثنتي عشرة سنة
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ، ومن حفاظ أهل زمانه ، مات بواسط سنة ( 17 ) ، وكان مدلسا على قدر فيه
وكان مدلسا
وأرسل عن سفينة
كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس،
ثقة ثبت
وإنما قلت : (ولا ، هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص؟ ) ؛ لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص ؛ لأنه أسقط مورقا من الإسناد ، وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا ، وإنما شككت أيضا في صحته ؛ لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق " .
إن صح الخبر ، فإني لا أقف على سماع قتادة ، عن قدامة بن وبرة ، ولست أعرف قدامة بعدالة ولا جرح
وقال البخاري : لا يشبه أن قتادة سمع من بشر بن عائذ لأنه قديم الموت ، ولا نعرف له سماعا من ابن بريدة . وقال في موضع آخر : ما أرى سمع قتادة من بشير بن نهيك .
روى البخاري هذا الحديث في التاريخ وقال : لا نعرف سماع قتادة عن ابن بريدة ، ولا لابن بريدة من سليمان . قلت : وقد رواه قتادة عن أبي الأسود الديلي ، عن عمر . ولهذا الحديث شاهد في " الصحيحين " من حديث معاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة وفي " صحيح مسلم " من رواية ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
هذا حديث إسناده ليس بمتصل ، سمعت محمدا يقول : سليمان اليشكري يقال : إنه مات في حياة جابر بن عبد الله ، قال : ولم يسمع منه قتادة ولا أبو بشر . قال محمد : ولا نعرف لأحد منهم سماعا من سليمان اليشكري ، إلا أن يكون عمرو بن دينار ، فلعله سمع منه في حياة جابر بن عبد الله ، وإنما يحدث قتادة عن صحيفة سليمان اليشكري ، وكان له كتاب عن جابر بن عبد الله . حدثنا أبو بكر العطار عبد القدوس ، قال : قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البصري فأخذها ، أو قال : فرواها ، وذهبوا بها إلى قتادة فرواها ، وأتوني بها فلم أروها ، يقول : رددتها
وقال البخاري : لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكري ، ولا نعرف له سماعا من زهدم ، ولا من بشير بن نهيك
وقال البخاري في تاريخه : يقال : بشر قديم الموت لا يشبه أن قتادة أدركه
وقال البرديجي : لم يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ولم يسمع من الشعبي ولا من عروة بن الزبير
وقال البرديجي : سمع قتادة من سعيد بن المسيب ، ولا يصح له سماع من أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحدث عن سعيد بن جبير ويدخل بينه وبين سعيد عروة . قال : ولم يسمع من الشعبي ، يحدث عن عروة عن الشعبي ، ولا من عروة بن الزبير ؛ وقد روى عنه حديثين ، ولم يسمع من مجاهد ، وقد روى عنه ، وربما أدخل بينه وبين مجاهد أبا الخليل ، وحدث عن الزهري ، وقد قال بعض أهل الحديث : لم يسمع منه . وقال بعضهم : سمع منه ؛ لأنهما التقيا عند هشام بن عبد الملك . قال : وحدث عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع منه أم لا ، والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه ، انتهى
وقال البزاز : لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من الزهري ، وقد روى عنه ثلاثة أحاديث
. ففسره قتادة قال : إن كان واجدا فدينار ، وإن لم يجد فنصف دينار . لم يسمعه قتادة عن مقسم
لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة
وقال الترمذي : قال بعض أهل العلم : لا نعرف لقتادة سماعا من عبد الله بن بريدة
وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن،
وقال الحاكم في " علوم الحديث " : لم يسمع قتادة من صحابي غير أنس . وقد ذكر ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن حنبل مثل ذلك وزاد : قيل له : فأين سرجس ؟ فكأنه لم يره سماعا . قال أحمد : ولم يسمع من عبد الله بن الحارث الهاشمي ولا من القاسم ولا سالم ولا سعيد بن جبير ولا من عبد الله بن مغفل
لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري ، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي ، عن أبي سعيد
صح
الحافظ
قال معمر : قلت للزهري : أقتادة أعلم عندك أم مكحول ؟ قال : لا بل قتادة
وقال عبد الرزاق عن معمر : قلت للزهري أقتادة أعلم عندك أو مكحول ؟ قال : لا بل قتادة ، وما كان عند مكحول إلا شيء يسير
نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق عن معمر قال : قلت للزهري : يا أبا بكر أقتادة أعلم أو مكحول ؟ قال : لا ، بل قتادة ، وما عند مكحول إلا شيء يسير
وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي لقتادة حاطب ليل قال سفيان : قال لي عبد الكريم الجزري : تدري ما حاطب ليل ؟ قلت : لا إلا أن تخبرني قال : هو الرجل يخرج في الليل فيحتطب فتقع يده على أفعى فتقتله هذا مثل ضرب لطالب العلم إن طالب العلم إذا حمل من العلم ما لا يطيقه قتله علمه كما قتل الأفعى حاطب ليل
وقال جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي : قتادة حاطب ليل
وقال جرير عن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي : قيل له هل : رأيت قتادة ؟ قال : نعم رأيته كحاطب ليل
فوقفنا بذلك على أن قتادة لم يسمعه من عبد الحميد فإنه إنما حدث به عن الحكم ، عن عبد الحميد ، والله أعلم أسمعه من الحكم أم لا . ثم نظرنا هل رواه عن مقسم غير عبد الحميد
فكان هذا الحديث من رواية عمرو بن الحارث إنما عاد إلى قول ابن عباس لا إلى رواية منه إياه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ما ينفي الحديث الأول الذي رويناه في أول هذا الباب ، وكذلك أيضا حديث أبي قلابة من رواية أيوب هو موقوف على ابن عباس لا مرفوع عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وأما حديث أبي قلابة من حديث سفيان فهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه قد دخله الانقطاع الذي فيه بين ابن عباس وأبي قلابة . فقال قائل : فقد دخل في حديث عمرو عن قتادة ما قد دخل وهو قوله : إن سعيد بن جبير حدثه وقتادة فلم يسمع من سعيد بن جبير شيئا ، فذلك دليل أن عمرا لم يضبطه عن قتادة كما ضبطه عنه سعيد بن أبي عروبة . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله جل وعز وعونه أن عمرا ضبط مما يظن والذي جاء مما ظن هو من عمرو لم يكن من قبل عمرو ولكنه من قبل قتادة لحذاقته بالتدليس حتى يجوز ذلك منه على من يسمعه منه كما جاز مثله في غيره على غير عمرو مما قد ذكرناه في كتابنا على الكرابيسي مما نحن مستغنون به عن إعادته هاهنا ، ثم أردنا أن ننظر إلى ما روي في هذا الباب سوى ما قد رويناه فيه من الآثار ؛ لنتبين ثبوتها أو سقوطها
فوقفنا بذلك على أن قتادة إنما حدث سعيدا بهذا الحديث عن مقسم تدليسا لا بسماعه إياه منه ، ثم نظرنا هل سمعه قتادة من عبد الحميد أم لا
قال العلائي : هو مكثر من الإرسال عن مثل النعمان بن مقرن وسفينة ونحوهما ،
وقال عمرو بن علي : لم يسمع قتادة من أبي قلابة
وسفينة ( س ) ، ولم يسمع منه
وسليمان بن قيس اليشكري ( ت ق ) ، وسليمان بن يسار ، وقيل لم يسمع منهما
وذكر المزي أنه روى عن حنظلة الكاتب ، ولم يدركه ، وروايته عن عمران بن حصين في سنن أبي داود والترمذي ولم يدركه ، قاله المزي . وروايته عن أبي سعيد الخدري في سنن أبي داود ولم يسمع منه ، قاله المزي أيضا
وأبي سعيد الخدري ( د ) ، ولم يسمع منه
وسنان بن سلمة بن المحبق ( م ق ) ، وقيل لم يسمع منه
وعمران بن حصين ( د ت ) ، ولم يسمع منه
والليث بن سعد ( س ) ، ولم يلقه
ومجاهد المكي ( ق ) ، وقيل لم يسمع منه
وصفه به النسائي وغيره
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر .
وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه
وقال بكير بن عبد الله المزني : ما رأيت الذي هو أحفظ منه ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه
وقال الصعق بن حزن حدثنا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة
وعن سعيد بن المسيب قال : ما أتاني عراقي أحسن من قتادة
وقال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه : كذا ، وقال فيه الحسن : كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا . قال : فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن المبارك ثنا الصعق بن حزن نا زيد أبو عبد الواحد قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما أتاني عراقي أحفظ من قتادة .
وقال سلام بن مسكين حدثني عمرو بن عبد الله قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب فجعل يسائله أياما ، وأكثر فقال له : سعيد أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم سألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا وقال فيه الحسن كذا حتى رد عليه حديثا كثيرا قال : يقول سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك
وقال عبد الرزاق سمعت معمرا يحدث عن قتادة أنه أقام عند سعيد بن المسيب ثمانية أيام فقال له في اليوم الثالث : ارتحل يا أعمى فقد أنزفتني
وقال شعبة : حدثت سفيان بحديث عن قتادة فقال لي : وكان في الدنيا مثل قتادة
وقال محمد بن سواء عن شعبة حدثت سفيان بحديث قتادة عن أبي حسان عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قلد الهدي ، وأشعره قال : فقال لي سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ! ؟
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، حدثني عبد الله بن عمران ، نا أبو داود قال : ذكر سفيان لشعبة حديثا لقتادة فقال سفيان : وكان في الدنيا مثل قتادة ؟ !
وقال عبد الرحمن بن يونس عن سفيان بن عيينة : كان قتادة يقص بصحيفة جابر ، وكان كتبها عن سليمان اليشكري
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول :قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها أو قال : فأخذها
وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان شعبة يقول : حديث قتادة عن أنس في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل ليس بصحيح
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه
وقال علي ، عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث " لا صلاة بعد العصر "
ونقل أبو داود في سننه عن شعبة أنه لم يسمع منه إلا أربعة أحاديث ، فزاد حديث ابن عمر في الصلاة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
وقال وكيع ، عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته على الإسناد ، فحدثته يوما بحديث فأعجبه ، فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت : فلان عن فلان ، فكان بعد
وقال يحيى بن سعيد : قال شعبة وغيره : قتادة لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، ومات قبل مسلم بن يسار ، ولم أسمعه ذكر في الفتنة
وقال وكيع عن شعبة : كان قتادة يغضب إذا أوقفته علي الإسناد فحدثته يوما بحديث فأعجبه فقال : من حدثك ذا ؟ فقلت فلان عن فلان فكان بعد
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : كان قتادة إذا جاء ما سمع قال : حدثنا ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال فلان
وقال أبو داود الطيالسي عن شعبة : كنت أعرف إذا جاء ما سمع قتادة مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال : حدثنا أنس بن مالك حدثنا الحسن حدثنا مطرف حدثنا سعيد ، وإذا جاء ما لم يسمع قال : قال سعيد بن جبير قال : أبو قلابة
وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء . قال : قلت ليحيى : عدها قال : قول علي : القضاة ثلاثة ، وحديث يونس بن متى ، وحديث لا صلاة بعدالعصر
وقال عنبسة بن عبد الواحد عن حنظلة بن أبي سفيان : كنت أرى طاووسا إذا أتاه قتادة يسأله يفر منه قال : وكان قتادة يتهم بالقدر
وقال حنظلة بن أبي سفيان : كان طاوس يفر من قتادة ، وكان قتادة يرمى بالقدر
وقال أبو حاتم عن عمرو بن علي : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا عمرو بن علي قال : قلت لعبد الرحمن بن مهدي : حميد الطويل في حديث ، فقال : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد ، فسمعت أبي يقول : صدق ابن مهدي
وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل . قال أبو حاتم : صدق ابن مهدي
وكان ابن مهدي يقول : مالك عن ابن المسيب أحب إلي من قتادة عن ابن المسيب
وقال علي : ما أرى قتادة سمع من أبي ثمامة الثقفي ، ولم يسمع من أبي عبد الله الجدلي
وصحح أبو زرعة سماعه من عبد الله بن سرجس ، وزاد ابن المديني : أبا الطفيل
وقال إسماعيل القاضي في " أحكام القرآن " : سمعت علي ابن المديني يضعف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفا شديدا ، وقال : أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله
وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه
نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث
وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة
وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة
وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه
وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر
نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة
وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا حجة في الحديث ، وكان يقول بشيء من القدر
وقال ابن سيرين : قتادة هو أحفظ الناس
وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق قال : سمعت معمرا يقول : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : إني رأيت في النوم كأن حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء ، قال ابن سيرين : هو قتادة ، هو أحفظ الناس .
وقال روح بن القاسم عن مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافا ، وكان إذا سمع الحديث يأخذه العويل والزويل حتى يحفظه
وقال مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال أبو هلال عن مطر الوراق : ما زال قتادة متعلما حتى مات
وقال مطر الوراق : كان قتادة إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه
وقال سفيان بن عيينة عن معمر : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري ، وحماد ، وقتادة
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : نا علي - يعني ابن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان معمر يقول : لم أر من هؤلاء أفقه من الزهري وحماد وقتادة .
وقال همام : لم يكن قتادة يلحن
وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة ، وابن أبي رواد ، وعمر بن ذر ، وذكر قوما ثم قال يحيى : إن ترك هذا الضرب ترك ناسا كثيرا
وقال يحيى القطان : أراه لم يسمع من طاوس ، ولم يسمع من سليمان بن يسار شيئا ، وقتادة لم يصح عن معاذة يعني العدوية .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : كان يحيى بن سعيد يقول : قتادة حافظ ، كان إذا سمع الشيء علقه
وقال علي : ذكرت ليحيى بن سعيد حديث قتادة عن أبي مجلز كتب عمر إلى عثمان بن حنيف الحديث الطويل ، قال : هذا ملزق إلى أبي مجلز ، قلت : ليس هو من صحيح حديث قتادة ؟ قال : لا
وقال ابن المديني عن يحيى القطان ، عن شعبة : لم يسمع قتادة من أبي العالية إلا ثلاثة أشياء ، قلت ليحيى : عدها ، قال : قول علي - رضي الله عنه - : " القضاة ثلاثة " ، وحديث : " لا صلاة بعد صلاة العصر " ، وحديث يونس بن متى
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن قتادة عن خلاس بن عمرو شيئا - يعني كأنه لم يسمع منه - وقال أبي : قال شعبة : لم يسمع من أبي رافع شيئا . قال أبي : أدخل بينه وبين أبي رافع خلاس والحسن
وقال يحيى القطان : لم يسمع قتادة من مسلم بن يسار ، ولم يسمع من نافع ، بينهما يعلى بن حكيم
وقال يحيى بن سعيد : لم يسمع سماعه من معاذة
وقال علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمن يقول : اترك كل من كان رأسا في بدعة يدعو إليها . قال : كيف تصنع بقتادة وابن أبي رواد وعمر بن ذر وذكر قوما ، ثم قال يحيى : إن تركت هذا الضرب تركت ناسا كثيرا
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من حميد بن عبد الرحمن ، قيل له : أسمع من ابن أبي مليكة ؟ قال : لا ، قيل : سمع من علي الأزدي ؟ قال : لا أدري ، وقد روى عنه ، قيل : سمع من حكيم بن عقال ؟ قال : لا أدري ، قيل : سمع من سليمان بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : سمع من مسلم بن يسار ؟ قال : لا ، قيل : من رجاء بن حيوة ؟ قال : لا ، قيل : من عبد الرحمن مولى أم برثن ؟ فقال : لا
وقال يحيى بن معين : لا أعلمه سمع من أبي بردة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة ، وهشام ، وشعبة ، ومن حدث من هؤلاء بحديث فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره . وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : قال شعبة : هشام الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني قلت ليحيى من قاله ؟ قال : يروونه ، ولا أحفظه
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة قال لي يحيى بن معين : قتادة لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا سمعت يحيى بن معين يقول : لم يسمع قتادة من سليمان بن يسار . وقال أيضا عن يحيى : لم يدرك قتادة سنان بن سلمة ، وقال أيضا عن يحيى : قتادة لم يسمع من مجاهد شيئا
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : لم يسمع من أبي الأسود الديلي ، ولكن من ابنه أبي حرب . وقال أيضا : لم يسمع من سليمان بن يسار ولا من مجاهد ، ولم يدرك سنان بن سلمة
وقال ابن معين : لم يسمع من ابن أبي مليكة ، ولا من حميد بن عبد الرحمن الحميري ، ولا من مسلم بن يسار ، ولا من رجاء بن حيوة ، ولا من حكيم بن عفان ، ولا من عبد الرحمن مولى أم برثن . وقال في رواية ابن الجنيد : لم يلق سعيد بن جبير ولا مجاهدا ولا سليمان بن يسار
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : قتادة لم يسمع من أبي قلابة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال يحيى بن معين فيما رواه عنه إبراهيم بن الجنيد : لم يسمع من سعيد بن جبير ، ولا من مجاهد ، ولا من سليمان بن يسار شيئا
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : قتادة ثقة
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يزعم أن قتادة لم يسمع من سنان بن سلمة الهذلي حديث ذؤيب الخزاعي في البدن . فقال ابن معين : ومن يشك في هذا ، إن قتادة لم يسمع منه ولم يلقه
وذكر أبو داود في " السنن " ، ويعقوب بن شيبة في " المسند " أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث . قلت : منها الحديث في رؤية النبي صلى الله عليه وآله وسلم موسى ليلة الإسراء ، وحديث ما يقول عند الكرب ، قد صرح فيهما بالسماع فصارت خمسة ، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف ، فصح المرفوع أربعة
فحدثنا همام قال : كنا عند قتادة فذكرنا هذا الحديث ، فقال يونس الهدادي - وما كان فينا أحد أحفظ منه : إن قتادة لم يسمع هذا الحديث من مطرف . قال : فعبنا عليه ذلك ، قال : فاسألوه ، فهبناه ، قال : وجاءه أعرابي فقلنا للأعرابي : سل قتادة عن خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن حديث عياض بن حمار أسمعته من مطرف ؟ فقال الأعرابي : يا أبا الخطاب ، أخبرني عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم ! يعني حديث عياض ، أسمعته من مطرف ؟ فغضب وقال : حدثنيه ثلاثة عنه ؛ حدثنيه يزيد أخوه ابن عبد الله بن الشخير ، وحدثنيه العلاء بن زياد العدوي عنه - وذكر ثالثا لم يحفظه همام
يروي في(32 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٣١٨)
- السنن الكبرى(٥٦٨)
- الشمائل المحمدية(٢٢)
- المراسيل لأبي داود(١٦)
- المستدرك على الصحيحين(٢٧٩)
- المطالب العالية(١٠٥)
- المعجم الأوسط(٣٦٨)
- المعجم الصغير(٥٢)
- المعجم الكبير(٧٥١)
- المنتقى(٥٤)
- جامع الترمذي(٢١٩)
- سنن أبي داود(٢٤٤)
- سنن ابن ماجه(١٥٩)
- سنن البيهقي الكبرى(٧٩٣)
- سنن الدارقطني(١٧٦)
- سنن النسائي(٢٩٢)
- سنن سعيد بن منصور(٣٣)
- شرح مشكل الآثار(٢٥٤)
- شرح معاني الآثار(٢٧٢)
- صحيح ابن حبان(٣٤٥)
- صحيح ابن خزيمة(١٢٩)
- صحيح البخاري(٢٧٧)
- صحيح مسلم(٣٦٨)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٥٧٧)
- مسند أحمد(١٬٦٤٨)
- مسند البزار(٦٧٠)
- مسند الحميدي(٧)
- مسند الدارمي(١٣٠)
- مسند الطيالسي(٢٢٠)
- مسند عبد بن حميد(٦٦)
- مصنف ابن أبي شيبة(١٬١٤٧)
- مصنف عبد الرزاق(١٬٥٩٥)
روى عن(200)
- صأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار٣٬٥٨٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار١٬٥٠٣ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم٧٣٤ رواية
- زرارة بن أوفى٣٧٣ رواية
- عكرمة٢٩٦ رواية
- النضر بن أنس بن مالك٢١٩ رواية
- مطرف بن عبد الله بن الشخير٢٠٩ رواية
- سالم بن أبي الجعد : رافع١٧٢ رواية
- رفيع بن مهران١٥٧ رواية
- خلاس بن عمرو١٥٠ رواية
- المنذر بن مالك بن قطعة١٤٦ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١٤٢ رواية
- مسلم بن عبد الله١٣٦ رواية
- صالح بن أبي مريم١٣١ رواية
- شهر بن حوشب١٣٠ رواية
- أبو المليح بن أسامة . قيل اسمه : عامر ، وقيل : زيد بن أسامة بن عمير ، وقيل : ابن أسامة بن عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر . وقال الدارقطني : أبو المليح بن أسامة بن عمير بن عامر بن أقيشر : عمير١٢٥ رواية
- جابر بن زيد١٢٢ رواية
- عطاء بن أبي رباح : أسلم١٢٠ رواية
- عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة١١٢ رواية
- يونس بن جبير١١٠ رواية
- أبو أيوب , اسمه : يحيى بن مالك ، ويقال : حبيب بن مالك٩٦ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٨٦ رواية
- لاحق بن حميد بن سعيد ، ويقال : شعبة بن خالد بن كثير بن حبيش بن عبد الله بن سدوس٨٦ رواية
- صعبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم ، ويقال : ابن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان٧٠ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٦٩ رواية
- يزيد بن عبد الله بن الشخير٦٨ رواية
- نصر بن عاصم٦٣ رواية
- عبد الله بن بريدة بن الحصيب٥٦ رواية
- بكر بن عمرو ، ويقال : ابن قيس٥٢ رواية
- عبد الله بن زيد بن عمرو ، ويقال : ابن عامر بن ناتل بن مالك بن عبيد بن علقمة بن سعد بن كثير بن غالب بن عدي بن بيهس بن طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة٤٩ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب٤٤ رواية
- معاذة بنت عبد الله٤٤ رواية
- سليمان بن يسار٤٢ رواية
- صعبد الله بن عمر بن الخطاب٤١ رواية
- سعيد بن جبير بن هشام٣٨ رواية
- عبد الله بن أبي عتبة ، ويقال : عبد الله بن عتبة٣٨ رواية
- عبد الله بن شقيق٣٨ رواية
- سعيد بن أبي بردة : عامر بن أبي موسى عبد الله بن قيس , ويقال : عامر بن عبد الله بن قيس٣٧ رواية
- علي بن داود وقيل ابن دؤاد٣٦ رواية
- موسى بن سلمة بن المحبق٣٥ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث٣٤ رواية
- العلاء بن زياد بن مطر بن شريح٣٤ رواية
- سعيد بن أبي الحسن : يسار٣٤ رواية
- القاسم بن عوف٣٣ رواية
- مورق بن مشمرج بن رفاعة بن بدر بن ضبيعة بن عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ويقال: مورق بن عبد الله٣٣ رواية
- عبد ربه بن أبي يزيد ، وقيل : ابن يزيد ، ويقال : عبد رب٣٢ رواية
- نفيع بن رافع٣٠ رواية
- جري بن كليب٢٩ رواية
- أبو حرب بن أبي الأسود ، قيل : اسمه محجن ، وقيل : عطاء٢٧ رواية
- عبد الرحمن بن آدم ، يقال له: ابن أم برثن ، وقيل : ابن برثم٢٧ رواية
- أبو عيسى٢٦ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٢٦ رواية
- عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو٢٦ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع٢٥ رواية
- صجابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج٢٤ رواية
- عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص٢٤ رواية
- يحيى بن يعمر٢٤ رواية
- أبو شيخ ، قيل : حيوان بن خالد ، وقيل : خيوان ، ويقال : خيوان بن حمان. وفى " الثقات " : ابو شيخ بن حمار٢٢ رواية
- صفوان بن محرز بن زياد٢٢ رواية
- رجل٢١ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس٢١ رواية
- قدامة بن وبرة٢١ رواية
- مسلم بن يسار٢١ رواية
- صفية بنت شيبة الحاجب بن عثمان بن أبي طلحة : عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار٢٠ رواية
- عقبة بن عبد الغافر٢٠ رواية
- كثير بن أبي كثير٢٠ رواية
- صعبد الرحمن بن مل ، ويقال : ابن ملي بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن جذيمة ، ويقال : خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة١٩ رواية
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١٨ رواية
- عباس ، يقال إنه : عبد الله بن عباس ، ويقال : عباس بن عبد الله ، وقيل اسمه : عياش١٨ رواية
- عقبة بن صهبان١٨ رواية
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال١٧ رواية
- أبو ميمونة ، قيل : سليم ، وقيل : سلمان ، وقيل : سلمى ، وقيل : أسامة١٦ رواية
- حبيب بن سالم١٦ رواية
- داود ، وقيل : أبو داود ، وهو وهم١٦ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١٦ رواية
- شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل١٥ رواية
- عوف بن مالك بن نضلة١٥ رواية
- قزعة بن يحيى , ويقال : ابن الأسود١٥ رواية
- معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رئاب١٥ رواية
- أبو عمر ، وقيل : أبو عمرو١٤ رواية
- بشير بن كعب بن أبي١٤ رواية
- حميد بن هلال بن هبيرة ، ويقال : ابن سويد بن هبيرة.١٤ رواية
- صعمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن سالم بن غاضرة بن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب ابن عمرو بن ربيعة : لحي بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١٤ رواية
- سليمان بن قيس١٣ رواية
- سنان بن سلمة بن المحبق١٣ رواية
- صعبد الله بن أبي قحافة : عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل اسمه : عتيق١٣ رواية
- أبو مسلم١٢ رواية
- رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة١٢ رواية
- عبد الرحمن بن مسلمة ، ويقال : ابن سلمة بن المنهال ، ويقال : ابن المنهال بن مسلمة١٢ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١١ رواية
- عبد الله بن باباه ، ويقال : ابن بابيه ، ويقال : ابن بابي١١ رواية
- أبو السوار , قيل : اسمه حسان بن حريث ، وقيل : حريث بن حسان ، وقيل : حريف ، وقيل : منقذ ، وقيل : حجير بن الربيع١٠ رواية
- بشير بن نهيك١٠ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٠ رواية
- خليد بن عبد الله١٠ رواية
- طريف بن مجالد١٠ رواية
- عبد الله بن رباح١٠ رواية
- عبد الله بن عمرو١٠ رواية
- عقبة بن وساج بن حصن١٠ رواية
- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم١٠ رواية
- غيلان بن جرير١٠ رواية
- قسامة بن زهير١٠ رواية
- مقسم بن بجرة ، ويقال : ابن بجرة ، ويقال : ابن نجدة١٠ رواية
- نافع١٠ رواية
- أيمن بن مالك٩ رواية
- إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم٩ رواية
- حفصة بنت سيرين٩ رواية
- حميد بن عبد الرحمن بن عوف٩ رواية
- خالد بن عرفطة٩ رواية
- صعبد الله بن سرجس٩ رواية
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٩ رواية
- علي بن أبي الوليد : عبد الله٩ رواية
- صعويمر بن مالك , وقيل : ابن عامر ، وقيل : ابن ثعلبة ، وقيل : ابن عبد الله بن قيس ، وقيل : ابن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج ، وقيل : اسمه عامر بن مال٩ رواية
- زياد بن كليب٨ رواية
- صسعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر٨ رواية
- صسفينة ، يقال : اسمه مهران بن فروخ ، ويقال : نجران ، ويقال : رومان ، ويقال : رباح ، ويقال : قيس ، ويقال : شنبة بن مارفنة٨ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر٨ رواية
- عبد الله بن معبد٨ رواية
- صأحد الصحابة٧ رواية
- حسان بن بلال٧ رواية
- سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى٧ رواية
- ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل ويقال : عمرو بن ظالم ويقال عمرو بن سفيان ويقال : عمرو بن عثمان أو عثمان بن عمرو ويقال : عويمر بن ظويلم٧ رواية
- عمران بن عصام٧ رواية
- صعمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- عمرو بن دينار٧ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٧ رواية
- ميمون ، وقيل : اسم أبيه أستاذ٧ رواية
- أوس بن عبد الله بن خالد٦ رواية
- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين ، وهو : مقاعس بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار ، واسمه : الضحاك ، وقيل : صخر ، وقيل : الحارث ، وقيل : حصن٦ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب٦ رواية
- سليمان بن أبي سليمان٦ رواية
- طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان٦ رواية
- عمرو بن عبد الله بن عبيد , ويقال : عمرو بن عبد الله بن علي , ويقال : عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة : ذو يحمد٦ رواية
- صقيس ، قيل : قيس بن مرثد٦ رواية
- كعب بن ماتع٦ رواية
- هلال بن يزيد٦ رواية
- أبو ثمامة٥ رواية
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : إسماعيل ، وقيل : اسمه وكنيته واحد٥ رواية
- أبو طالب٥ رواية
- حميد بن عبد الرحمن٥ رواية
- خيرة٥ رواية
- صاحب قتادة بن دعامة٥ رواية
- صعامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ، ويقال : وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر ، وذكره مغلطاي فقال اسمه : عبد الله بن عامر٥ رواية
- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم٥ رواية
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٥ رواية
- عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود٥ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- هلال بن حصن٥ رواية
- أبو الجعد٤ رواية
- القاسم بن ربيعة بن جوشن٤ رواية
- المغيرة بن سلمان٤ رواية
- بشر بن المحتفز بن أوس بن زياد بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر٤ رواية
- بشر بن عائذ٤ رواية
- حميري بن بشير٤ رواية
- صحنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن الحارث بن معاوية بن مجاشع ، ويقال : مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم.٤ رواية
- خالد بن دريك٤ رواية
- زهدم بن مضرب٤ رواية
- صسعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزيمة ويقال ابن حارثة بن حرام بن أبي حزيمة ويقال ابن حارثة بن حزيمة بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج٤ رواية
- عبد الرحمن بن أبي نعم٤ رواية
- عبد الله بن الحارث٤ رواية
- عبد الملك٤ رواية
- عثمان بن نهيك٤ رواية
- عمن٤ رواية
- محمد بن عبيد٤ رواية
- معبد ، يقال : ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال :ابن خالد ، والصحيح أنه لاينسب٤ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار٤ رواية
- صأبو ذر ، قيل اسمه : جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام بن عفان ، وقيل اسمه : برير بن جنادة ، وقيل : ابن جندب ، وقيل : ابن عشرقة ، وقيل : ابن جندب بن عبد الله ، وقيل : ابن السكن٣ رواية
- أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، ويقال اسمه : عامر ، والأشهر أنه لا اسم له غير كنيته٣ رواية
- صأبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو وهو حديلة ، وهو اسم أمه ، ويقال لبني عمرو هذا بنو حديلة وهو ابن مالك بن النجار ، واسمه تيم اللات ، ويقال : تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبر٣ رواية
- أربعة رجال٣ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٣ رواية
- الحكم بن عتيبة٣ رواية
- بديل بن ميسرة٣ رواية
- رجل من بني سدوس٣ رواية
- عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب٣ رواية
- عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس٣ رواية
- صعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة ، ويقال: عبد عمرو ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم : عبد الرحمن٣ رواية
- عبد الله بن الحسين٣ رواية
- صعبد الله بن حصن٣ رواية
- عبد الملك بن عبيد٣ رواية
- عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية٣ رواية
- عبد الملك بن يعلى٣ رواية
- عبيد الله بن عمرو٣ رواية
- عزرة بن تميم٣ رواية
- عمران بن الحارث٣ رواية
- عمران بن ملحان , ويقال : ابن تيم , ويقال : ابن عبد الله٣ رواية
- صعمرو بن خارجة بن المنتفق ، وقيل : خارجة بن عمرو ، والأول الصحيح٣ رواية
- قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة٣ رواية
- قيس بن عباد٣ رواية
- محدث٣ رواية
- مسروق بن أوس ، وقيل : أوس بن مسروق ، وقيل : مسروق بن أوس بن مسروق٣ رواية
- صنعيم بن همار ، ويقال : ابن هبار ، ويقال : ابن هدار ، ويقال : ابن حِمار ، أو : حَمّار ، ويقال : ابن خمار٣ رواية
- واقع بن سحبان ، وكان ابن المبارك يقول : ابن سحبا٣ رواية
- أبو بكر بن أنس بن مالك٢ رواية
- أبو عياض ، وقيل : اسمه قيس بن ثعلبة٢ رواية
- صأبو قتادة : الحارث بن ربعي بن بلدمة بن خناس بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، وقيل : النعمان ، وقيل : عمرو ، وقيل : عون ، وقيل : مراوح٢ رواية
- إسماعيل بن عمران٢ رواية
- المهلب بن أبي صفرة : ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : ابن سراق، ويقال : كندير بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد ، ويقال : الأسد بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد٢ رواية
- حبيب بن يساف٢ رواية
روى عنه(175)
- سعيد بن أبي عروبة : مهران٢٬٧٥٠ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد١٬٩٥١ رواية
- معمر بن راشد١٬٨٤٧ رواية
- همام بن يحيى بن دينار١٬٤١٧ رواية
- هشام بن أبي عبد الله : سنبر١٬٣٣٤ رواية
- حماد بن سلمة بن دينار٤٢٠ رواية
- الوضاح بن عبد الله٢٨٨ رواية
- عمران بن داور٢٣٧ رواية
- أبان بن يزيد٢١٣ رواية
- سعيد بن بشير١٨٠ رواية
- شيبان بن عبد الرحمن١٥٢ رواية
- سليمان بن طرخان١٤٠ رواية
- جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١١١ رواية
- محمد بن سليم١٠٤ رواية
- المثنى بن سعيد٨٧ رواية
- حجاج بن حجاج٦٨ رواية
- حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع٦٧ رواية
- أيوب بن أبي مسكين ، ويقال : ابن مسكين٦١ رواية
- الحكم بن عبد الملك٥١ رواية
- عمر بن إبراهيم٤٦ رواية
- عمر بن عامر٤٦ رواية
- خالد بن قيس بن رباح٤٣ رواية
- أيوب بن أبي تميمة : كيسان٤١ رواية
- مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيدة بن الحارث بن هلال بن عامر بن صعصعة٤٠ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٣٧ رواية
- مطر بن طهمان٣٣ رواية
- سويد بن إبراهيم٢٨ رواية
- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله٢٦ رواية
- عبد الله بن محرر٢٥ رواية
- موسى بن خلف٢٤ رواية
- خليد بن دعلج٢١ رواية
- سلام بن أبي مطيع : سعد٢١ رواية
- إسماعيل بن مسلم١٩ رواية
- حماد بن الجعد١٩ رواية
- قرة بن خالد١٨ رواية
- علي بن مسعدة١٧ رواية
- منصور بن زاذان١٧ رواية
- يزيد بن إبراهيم١٧ رواية
- الحسين بن ذكوان١٥ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١٣ رواية
- مجاعة بن الزبير العتكي١٣ رواية
- موسى بن السائب١٣ رواية
- يونس بن أبي الفرات١٣ رواية
- أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط١٢ رواية
- بكير بن أبي السميط١١ رواية
- حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.١١ رواية
- صالح بن بشير بن وادع بن أبي الأقعس١١ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود١١ رواية
- عيسى بن أبي عيسى: ماهان , وقيل : عيسى بن ماهان بن إسماعيل , وقيل : عيسى بن عبد الله بن ماهان١١ رواية
- حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان١٠ رواية
- سليم بن حيان بن بسطام١٠ رواية
- طلحة بن عبد الرحمن١٠ رواية
- هارون بن مسلم٩ رواية
- سلام بن مسكين بن ربيعة ، قال أبو داود : اسمه سليمان٨ رواية
- عمر بن نبهان٨ رواية
- أيوب بن خوط٧ رواية
- حرب بن شداد٧ رواية
- سلم بن أبي الذيال: عجلان٧ رواية
- يحيى بن صبيح٧ رواية
- يعقوب بن القعقاع بن الأعلم٧ رواية
- إبراهيم بن عبد الملك٦ رواية
- الصعق بن حزن بن قيس٦ رواية
- عفير بن معدان٦ رواية
- عمر بن موسى بن الوجيه٦ رواية
- هشام بن حسان٦ رواية
- أبو بكر ، قيل اسمه : سلمى بن عبد الله بن سلمى ، وقيل : روح٥ رواية
- الخليل بن مرة٥ رواية
- رجل٥ رواية
- سعيد بن أبي هلال٥ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب٥ رواية
- إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثير٤ رواية
- الحكم بن هشام بن عبد الرحمن , ويقال : الحكم بن هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن أبي عقيل٤ رواية
- عاصم بن سليمان٤ رواية
- عثمان بن مقسم٤ رواية
- محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان : ميسرة٤ رواية
- مقاتل بن حيان : وهو : ابن دوال دوز ، ويقال : إنما ذلك مقاتل بن سليمان٤ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ٤ رواية
- يوسف بن عطية بن ثابت٤ رواية
- أشعث بن براز٣ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن٣ رواية
- النهاس بن قهم٣ رواية
- بعض أصحاب هشيم بن بشير٣ رواية
- روح بن القاسم٣ رواية
- عبد الجبار بن نافع٣ رواية
- عتبة بن أبي حكيم٣ رواية
- عمن٣ رواية
- محمد بن جحادة٣ رواية
- مرزوق٣ رواية
- منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد٣ رواية
- نصر بن طريف٣ رواية
- يحيى بن أبي كثير : صالح بن المتوكل ، وقيل : يسار ، وقيل : نشيط ، وقيل : دينار٣ رواية
- الحسن بن دينار ، وهو : الحسن بن واصل٢ رواية
- الضحاك بن حمرة٢ رواية
- القاسم بن الفضل بن معدان بن قريط٢ رواية
- حبيب بن الشهيد٢ رواية
- حمران بن يزيد٢ رواية
- سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى٢ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٢ رواية
- عاصم بن هلال٢ رواية
- عبد العزيز بن صهيب٢ رواية
- عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد٢ رواية
- عبد الواحد بن قيس٢ رواية
- عثمان بن مطر , ويقال : اسم أبيه عبد الله٢ رواية
- غيره٢ رواية
- فرقد بن يعقوب٢ رواية
- كعب بن عبد الله ، وقيل : ابن فروخ٢ رواية
- محمد بن أبي حفصة : ميسرة٢ رواية
- محمد بن يسار٢ رواية
- وكيع بن الجراح بن مليح٢ رواية
- يزيد بن زريع٢ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .٢ رواية
- أشعث بن نزار١ رواية
- إياس بن قتادة بن أوفى١ رواية
- البراء بن عبد الله بن يزيد , وربما نسب إلى جده١ رواية
- الحسن بن أبي جعفر : عجلان ، وقيل : عمرو١ رواية
- الحسن بن زياد١ رواية
- الحسن بن زياد البرجمي إمام مسجد محمد بن واسع١ رواية
- الحسين بن محمد بن بهرام١ رواية
- الفضل بن بكر١ رواية
- النعمان بن ثابت بن زوطى١ رواية
- بحر بن كنيز١ رواية
- خالد بن برد١ رواية
- خلاس بن عمرو١ رواية
- رجل من أهل الشام١ رواية
- زياد بن كليب١ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان١ رواية
- سالم١ رواية
- سعيد بن المرزبان١ رواية
- سعيد بن سفيان١ رواية
- سفيان بن عبد الرحمن بن عاصم بن سفيان بن عبد الله ، وقيل : ابن عبد الله١ رواية
- سهيل بن أبي حزم : مهران ، ويقال : عبد الله١ رواية
- شداد بن سعيد١ رواية
- شعيب بن صفوان بن الربيع بن الركين١ رواية
- شملة بن هزال١ رواية
- شيخ١ رواية
- طلحة١ رواية
- طلحة أبو محمد مولى باهلة١ رواية
- طلحة أبي محمد مولى باهلة١ رواية
- عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب : ظفر بن الخزرج بن عمرو : النبيت بن مالك بن الأوس١ رواية
- عباد بن راشد١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي سعيد : سعد بن مالك بن سنان١ رواية
- عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك بن زهير بن سارية١ رواية
- عبد الله بن المبارك بن واضح١ رواية
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب١ رواية
- عبد الله بن معمر١ رواية
- عبد الله بن واقد بن الحارث بن عبد الله بن أرقم بن زياد بن مطرف بن النعمان بن سلمة بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- عبيس بن ميمون١ رواية
- عثمان بن سعيد١ رواية
- عدي بن أبي عمارة١ رواية
- عقبة بن علقمة بن حديج١ رواية
- علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- علي بن مسهر بن علي بن عمير بن عاصم بن عبيد بن مسهر١ رواية
- علي بن هاشم بن البريد١ رواية
- عمران بن سليمان١ رواية
- عمران بن طليق١ رواية
- عمران بن مسلم١ رواية
- عمر بن الصبح بن عمران١ رواية
- عمرو بن خالد١ رواية
- غيلان بن جامع بن أشعث١ رواية
- فضيل بن غزوان بن جرير١ رواية
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- محمد بن ثابت١ رواية
- مختار بن منيح١ رواية
- مسلمة بن علي بن خلف١ رواية
- معاذ١ رواية
- مقاتل بن سليمان بن بشير١ رواية
- من١ رواية
- ناجية١ رواية
- هارون بن إبراهيم١ رواية
- هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار١ رواية
- واسط بن الحارث بن حوشب١ رواية
- وغيره١ رواية
- يافع بن عامر١ رواية
- يزيد بن طهمان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ قتادة بن دعامة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
