عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح
الاسم المختصر: ابن شاهين
اشتهر بـ: ابن شاهين
ترجمة الراوي(4 مصدر)
لسان الميزان▼
عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح ، الواعظ أبو حفص بن شاهين ، وشاهين أحد أجداد جده لأمه
الجزء 6 · الصفحة 67
5580 - ز - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح ، الواعظ أبو حفص بن شاهين ، وشاهين أحد أجداد جده لأمه . ولد سنة 297 ، وأول ما سمع الحديث في سنة 308 ، وله إحدى عشرة سنة ، فسمع من أبي خبيب بن البرتي ، وشعيب بن محمد الذارع ، ومحمد بن هارون المجدر ، والباغندي ، والبغوي ، وابن أبي داود ، وخلق كثير . روى عنه ابنه عبيد الله ، وابن أبي الفوارس ، وهلال الحفار ، والبرقاني ، والأزهري ، والخلال ، والتنوخي ، والعتيقي ، والجوهري ، وآخرون . قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفًا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءًا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332 . وكان يقول : كتبت بأربعمائة رطل حبرًا . قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخًا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانًا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرًا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفًا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . قال الداودي : وقال لي الدارقطني يومًا : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة . وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه . وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد . وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه . وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونًا . وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفًا .
تاريخ الإسلام▼
عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ، الشيخ أبو حفص بن شاهين الحافظ الواعظ ، محدث بغداد ومفيدها
الجزء 8 · الصفحة 580
178 - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ، الشيخ أبو حفص بن شاهين الحافظ الواعظ ، محدث بغداد ومفيدها . سمع محمد بن محمد الباغندي ، وأبا خبيب العباس ابن البرتي ، وأبا القاسم البغوي ، وشعيب بن محمد الذارع ، ومحمد بن هارون بن المجدر ، وأبا بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وأبا علي محمد بن سليمان المالكي . ورحل في الكهولة فسمع بدمشق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ، وأحمد بن سليمان بن زبان ، وطائفة سواهم . وولد سنة سبع وتسعين ومائتين ، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة . روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق رفيقه ، وهلال الحفار ، وأبو سعد الماليني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الخلال ، وابنه عبيد الله بن عمر بن شاهين ، وأبو محمد الجوهري ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله المؤدب ، ومحمد بن عبد الوهاب بن الشاطر النقيب ، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي ، وآخرون . قال ابن ماكولا : ثقة مأمون سمع بالشام والعراق والبصرة وفارس ، وجمع الأبواب والتراجم ، وصنف كثيراً . وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنفاً ، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . قال الخطيب : سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر الداودي قال : سمعت أبا حفص بن شاهين يقول : حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت ، فكان سبعمائة درهم . قال الداودي : وكنا نشتري الحبر كل أربعة أرطال بدرهم . قلت : ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كله بل كان يستنسخ ، لعل ، وقد حدثني شيخنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي ، قال : كان عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط في نحو ثلاثين مجلداً . وقال الأزهري : كان ابن شاهين ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جزء . وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ابن شاهين ثقة مأموناً ، قد جمع وصنف ما لم يصنفه أحد . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يلح على الخطأ ، وهو ثقة . وقال الخطيب : سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين ثقة ، يشبه الشيوخ ، إلا أنه كان لحاناً ، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلاً ولا كثيراً ، كان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . وسمعته يقول : أنا أكتب ولا أعارض . قال العتيقي : توفي في ذي الحجة .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ شَاهِينَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ ، الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، وَصَاحِبُ التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَزْدَاذَ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ
الجزء 16 · الصفحة 431
320 - ابْنُ شَاهِينَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ ، الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، وَصَاحِبُ التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَزْدَاذَ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ . مَوْلِدُهُ بِخَطِّ أَبِيهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ هُوَ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ الْحَدِيثَ بِيَدِي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا خُبَيْبٍ الْعَبَّاسَ بْنَ الْبِرْتِيِّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَشُعَيْبَ بْنَ مُحَمَّدٍ الذَّارِعَ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ صَاعِدٍ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ ، وَنَصْرَ بْنَ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ زُغَيْلٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ زُهَيْرٍ الْأُبُلِّيَّ . وَارْتَحَلَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، فَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ الْكَثِيرَ ، وَتَفْسِيرُهُ فِي نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ مُجَلَّدًا كُلُّهُ بِأَسَانِيدَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ رَفِيقُهُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، صَنَّفَ مَا لَمْ يُصَنِّفْهُ أَحَدٌ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً أَمِينًا ، يَسْكُنُ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ . وَقَالَ الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرٍ : هُوَ الثِّقَةُ الْأَمِينُ ، سَمِعَ بِالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَفَارِسَ ، وَالْبَصْرَةِ ، وَجَمَعَ الْأَبْوَابَ وَالتَّرَاجِمَ ، وَصَنَّفَ كَثِيرًا . الْخَطِيبُ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ ، أَنَّ ابْنَ شَاهِينَ قَالَ لَهُمْ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَصَنَّفَ ثَلَاثَمِائَةِ مُصَنَّفٍ ، أَحَدُهَا " التَّفْسِيرُ " أَلْفُ جُزْءٍ ، وَ " الْمُسْنَدُ " أَلْفٌ وَثَلَاثُمِائَةِ جُزْءٍ ، وَ " التَّارِيخُ " مِائَةٌ وَخَمْسُونَ جُزْءًا ، وَ " الزُّهْدُ " مِائَةُ جُزْءٍ ، وَأَوَّلُ مَا حَدَّثْتُ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُودِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا حَفْصِ بْنَ شَاهِينَ ، يَقُولُ : حَسِبْتُ مَا اشْتَرَيْتُ بِهِ الْحِبْرَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ ، فَكَانَ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ : قَالَ الدَّاوُودِيُّ : وَكُنَّا نَشْتَرِي الْحِبْرَ أَرْبَعَةَ أَرْطَالٍ بِدِرْهَمٍ ، قَالَ : وَكَتَبَ أَبُو حَفْصٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : ابْنُ شَاهِينَ يُلِحُّ عَلَى الْخَطَأِ وَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ : كَانَ ثِقَةً ، عِنْدَهُ عَنِ الْبَغَوِيِّ سَبْعُمِائَةِ جُزْءٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُودِيَّ ، يَقُولُ : ابْنُ شَاهِينَ ثِقَةٌ يُشْبِهُ الشُّيُوخَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَحَّانًا ، وَكَانَ أَيْضًا لَا يَعْرِفُ مِنَ الْفِقْهِ لَا قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا ، وَإِذَا ذُكِرَ لَهُ مَذَاهِبُ الْفُقَهَاءِ كَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ ، يَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدِيُّ الْمَذْهَبِ ، قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ يَوْمًا : مَا أَعْمَى قَلْبَ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ حَمَلَ إِلَيَّ كِتَابَهُ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي التَّفْسِيرِ ، وَسَأَلَنِي أَنْ أُصْلِحَ مَا فِيهِ مِنَ الْخَطَأِ ، فَلَقِيتُهُ قَدْ نَقَلَ تَفْسِيرَ أَبِي الْجَارُودِ ، وَفَرَّقَهُ فِي الْكِتَابِ ، وَجَعَلَهُ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ أَبِي الْجَارُودِ ، ثُمَّ قَالَ الدَّاوُودِيُّ : وَسَمِعْتُ ابْنَ شَاهِينَ يَقُولُ : أَنَا أَكْتُبُ وَلَا أُعَارَضُ ، وَكَذَا حَكَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ ، يَعْنِي : ثِقَةً بِنَفْسِهِ فِيمَا يَنْقُلُ ، قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : فَلِذَلِكَ لَمْ أَسْتَكْثِرْ مِنْهُ زُهْدًا فِيهِ . قُلْتُ : وَتَفْسِيرُهُ مَوْجُودٌ بِمَدِينَةِ وَاسِطَ الْيَوْمَ . وَقَالَ الدَّاوُودِيُّ : رَأَيْتُ ابْنَ شَاهِينَ ، اجْتَمَعَ مَعَ الدَّارَقُطْنِيِّ يَوْمًا ، فَمَا نَطَقَ حَرْفًا . قُلْتُ : مَا كَانَ الرَّجُلُ بِالْبَارِعِ فِي غَوَامِضِ الصَّنْعَةِ ، وَلَكِنَّهُ رَاوِيَةُ الْإِسْلَامِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ الْعَتِيقِيُّ : مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَعَاشَ بَعْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً ، وَمَاتَ قَبْلَهُمَا فِي الْعَامِ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو الْفَتْحِ ، يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ . وَفِيهَا مَاتَ وَزِيرُ الْعَجَمِ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الطَّالْقَانِيُّ ، وَمُحَدِّثُ مِصْرَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ ، وَشَاعِرُ وَقْتِهِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُكَّرَةَ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَذَنِيُّ صَاحِبُ ابْنِ فِيلٍ . أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ لَفْظًا ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ هَذَا حَسَنٌ غَرِيبٌ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوَاهِبَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُشَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ .
تاريخ بغداد▼
عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن ، أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين
الجزء 13 · الصفحة 133
5981- عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن ، أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين . سمع شعيب بن محمد الذارع ، وأبا خبيب البرتي ، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق ، وأبا عبد الله بن عفير ، ومُحَمد بن هارون بن المجدر ، ومُحَمد بن محمد الباغندي ، وأحمد بن محمد بن هانئ الشطوي ، وأحمد بن محمد بن الحسن الربعي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود ، وأحمد بن محمد بن المغلس ، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة في أمثالهم ممن يتسع ذكرهم . حدثنا عنه ابنه عبيد الله ، ومُحَمد بن أبي الفوارس ، وهلال الحفار ، والبرقاني ، والأزهري ، والخلال ، والأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي ، والجوهري ، وخلق كثير غيرهم . وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي ناحية المعترض . أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي ، قال : ذكر لنا أبو حفص بن شاهين أنه عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ابن سراح بن عبد الرحمن ، وقال : كذا وجدت نسبي في كتب أبي ، وأصلنا من مروروذ من كور خراسان ، وجدي لأمي اسمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني ، ومولدي وجدته في كتاب أبي على ظهر كتاب حدثه بما فيه محمد بن علي بن عبد الله الوراق ، عن أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأت مولدي على كتابه : ولد ابني عمر في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين . وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبت بيدي في سنة ثمان وثلاثمائَة ، وكان لي إحدى عشرة سنة ، وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا في هذا السن ، فتبركت بهم ، فأما شيخنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، فأملى علينا إملاء ، قال : وجدت في كتاب جدي أحمد بن منيع : ولد ابني أبو القاسم عبد الله بن محمد يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين ، ومات يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمِائَة ، وصليت عليه ودفن بباب التبن ، وأول ما كتب سنة خمس وعشرين عن إسحاق الطالقاني وغيره ، فكان ابتداء كتبه للحديث ، يعني : وله إحدى عشرة سنة . وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ؛ فإنه بلغني أنه ولد في سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات في آخر سنة ثمان عشرة , فكان عمره تسعين سنة ، وأول ما كتب فيما بلغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخراساني سنة تسع وثلاثين ، وصليت عليه ودفن بباب الكوفة ، وأما عبد الله بن سليمان بن الأشعث فإنه ذكر أنه قال : ولدت سنة ثلاثين ومائتين ، وسمعته يقول : رأيت جنازة إسحاق بن راهويه ، وكنت مع ابنه في الكتاب ، وأول ما كتب عن محمد بن سلمة المرادي بمصر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، قال : فقال لي أبي : يا بني أول ما كتبت كتبت عن رجل صالح . ومات في آخر سنة ست عشرة وثلاثمِائَة في أيام التشريق ، وصليت عليه ودفن بباب البستان . قلت : قوله أن أول ما كتب عبد الله بن سليمان عن محمد بن سلمة وهم ، وإنما هو عن محمد بن أسلم الطوسي ، وقد ذكره أبو حفص في موضع آخر على الصواب ، وأوردناه في أخبار أبي بكر بن أبي داود . حدثنا التنوخي ، قال : قال لنا ابن شاهين : ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين ، وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمِائَة ، فتفاءلت في ذلك بشيوخي النبلاء ، ورجوت أن أكون مثلهم . قلت : وكذلك أنا أول ما سمعت الحديث ، وقد بلغت إحدى عشرة سنة ؛ لأني ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة ، وأول ما سمعت في المحرم سنة ثلاث وأربعمِائَة . أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي ، قال : قال لنا أبو حفص بن شاهين : ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث سنة ثمان وثلاثمِائَة وصنفت ثلاثمِائَة مصنف وثلاثين مصنفا ، أحدها التفسير الكبير ألف جزء ، والمسند ألف وخمسمِائَة جزء ، والتاريخ مِائَة وخمسين جزءا ، والزهد مِائَة جزء ، وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمِائَة . سمعتُ ابن الساجي القاص يقول : سمعت من ابن شاهين شيئا كثيرا ، وكان يقول : كتبت بأربعمِائَة رطلاً حبرا . حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي ، قال : سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يوما : حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت ، فكان سبعماِئَة درهم . قال الداودي : وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم ، قال : وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا . حدثنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان ابن شاهين ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد . سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان أيضا لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينبس أبو حفص بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين ، حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزداذ إمام جامع الكرج بها ، قال : قال لي أبو بكر ابن البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث ، فأخبره فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصانيفه ، قال لي ابن يزداذ : وكان ابن شاهين عند ابن البقال ضعيفا ، وذكر لي ابن البقال عنه أنه قال : رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت ، فكتبت من حفظي عشرين ألف حديث ، أو قال : ثلاثين ألف حديث ، استدراكا مما ذهب . سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : سمعتُ ابن شاهين يقول : أنا أكتب ولا أعارض . وحدثنا البرقاني ، قال : قال لي ابن شاهين جميع ما خرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالأصول - يعني : ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه . سمعت الأزهري ذكر ابن شاهين ، فقال : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبعمِائَة ، أو ثمانمِائَة جزء ، الشك من الأزهري ، قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال : إن أخرج إليك ابن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه . حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت الدارقطني يقول : أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلج على الخطأ ، وهو ثقة . سمعت أبا نعيم الحافظ بأصبهان يقول : توفي أبو حفص بن شاهين يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة ، ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل . أخبرنا العتيقي ، قال : توفي أبو حفص بن شاهين ، فذكر مثل قول أبي نعيم غير أنه قال : لاثني عشرة خلون من ذي الحجة قال : وكان صاحب حديث ثقة مأمونا . أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : توفي ابن شاهين يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(9 عالم)
وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا
وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا
وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه
وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه
قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332
وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه
وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة
قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد
قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن
يروي في(2 كتاب)
روى عن(5)
- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه٢ رواية
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد١ رواية
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب١ رواية
روى عنه(7)
- أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود١ رواية
- الحسن بن على بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد١ رواية
- القاضي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سعيد الرازي١ رواية
- عبد الملك بن الحسين بن عبدويه١ رواية
- محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي١ رواية
- محمد بن علي بن محمد بن عبيد الله بن عبد الصمد بن محمد بن المهتدي بالله محمد بن الواثق هارون بن المعتصم بن الرشيد١ رواية
- محمد بن وشاح بن عبد الله١ رواية
