عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: ابن شاهين

اشتهر بـ: ابن شاهين

الكنيةأبو حفص
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، البغدادي ، الواعظ
تاريخ الميلاد297 هـ
تاريخ الوفاة385 هـ
بلد الإقامةبغداد
علاقات الراويشاهين أحد أجداد جده لأمه ، ابنه عبيد الله
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (33%)11 رواة (44%)12 رواة (11%)13 رواة (11%)
موضعه في السند
موضع 6 (22%)موضع 7 (44%)موضع 8 (22%)موضع 9 (11%)
أشكال الاسم
أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهينأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهينأبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان يزدادأبو حفص يعني عمر بن أحمد بن شاهينعمر بن شاهين

ترجمة الراوي(4 مصدر)

لسان الميزان▼

عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح ، الواعظ أبو حفص بن شاهين ، وشاهين أحد أجداد جده لأمه

الجزء 6 · الصفحة 67

5580 - ز - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداد بن سراح ، الواعظ أبو حفص بن شاهين ، وشاهين أحد أجداد جده لأمه . ولد سنة 297 ، وأول ما سمع الحديث في سنة 308 ، وله إحدى عشرة سنة ، فسمع من أبي خبيب بن البرتي ، وشعيب بن محمد الذارع ، ومحمد بن هارون المجدر ، والباغندي ، والبغوي ، وابن أبي داود ، وخلق كثير . روى عنه ابنه عبيد الله ، وابن أبي الفوارس ، وهلال الحفار ، والبرقاني ، والأزهري ، والخلال ، والتنوخي ، والعتيقي ، والجوهري ، وآخرون . قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفًا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءًا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332 . وكان يقول : كتبت بأربعمائة رطل حبرًا . قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخًا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانًا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرًا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفًا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . قال الداودي : وقال لي الدارقطني يومًا : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة . وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه . وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد . وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه . وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونًا . وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفًا .

تاريخ الإسلام▼

عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ، الشيخ أبو حفص بن شاهين الحافظ الواعظ ، محدث بغداد ومفيدها

الجزء 8 · الصفحة 580

178 - عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ، الشيخ أبو حفص بن شاهين الحافظ الواعظ ، محدث بغداد ومفيدها . سمع محمد بن محمد الباغندي ، وأبا خبيب العباس ابن البرتي ، وأبا القاسم البغوي ، وشعيب بن محمد الذارع ، ومحمد بن هارون بن المجدر ، وأبا بكر بن أبي داود ، وابن صاعد ، وأبا علي محمد بن سليمان المالكي . ورحل في الكهولة فسمع بدمشق إبراهيم بن محمد بن أبي ثابت ، وأحمد بن سليمان بن زبان ، وطائفة سواهم . وولد سنة سبع وتسعين ومائتين ، وأول سماعه سنة ثمان وثلاثمائة . روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق رفيقه ، وهلال الحفار ، وأبو سعد الماليني ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الخلال ، وابنه عبيد الله بن عمر بن شاهين ، وأبو محمد الجوهري ، وأبو الحسين محمد بن عبد الله المؤدب ، ومحمد بن عبد الوهاب بن الشاطر النقيب ، وأبو الحسين محمد ابن المهتدي ، وآخرون . قال ابن ماكولا : ثقة مأمون سمع بالشام والعراق والبصرة وفارس ، وجمع الأبواب والتراجم ، وصنف كثيراً . وقال أبو الحسين ابن المهتدي بالله : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنفاً ، أحدها " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وثلاثمائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءاً و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . قال الخطيب : سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر الداودي قال : سمعت أبا حفص بن شاهين يقول : حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت ، فكان سبعمائة درهم . قال الداودي : وكنا نشتري الحبر كل أربعة أرطال بدرهم . قلت : ما يلحق الشخص أن يكتب بهذا كله بل كان يستنسخ ، لعل ، وقد حدثني شيخنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الواسطي ، قال : كان عندنا " تفسير " ابن شاهين بواسط في نحو ثلاثين مجلداً . وقال الأزهري : كان ابن شاهين ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبعمائة جزء . وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس : كان ابن شاهين ثقة مأموناً ، قد جمع وصنف ما لم يصنفه أحد . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يلح على الخطأ ، وهو ثقة . وقال الخطيب : سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين ثقة ، يشبه الشيوخ ، إلا أنه كان لحاناً ، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلاً ولا كثيراً ، كان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوماً اجتمع مع الدارقطني فما نطق خوف أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . وسمعته يقول : أنا أكتب ولا أعارض . قال العتيقي : توفي في ذي الحجة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ شَاهِينَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ ، الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، وَصَاحِبُ التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَزْدَاذَ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ

الجزء 16 · الصفحة 431

320 - ابْنُ شَاهِينَ الشَّيْخُ الصَّدُوقُ ، الْحَافِظُ الْعَالِمُ ، شَيْخُ الْعِرَاقِ ، وَصَاحِبُ التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ أَزْدَاذَ الْبَغْدَادِيُّ الْوَاعِظُ . مَوْلِدُهُ بِخَطِّ أَبِيهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ هُوَ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ الْحَدِيثَ بِيَدِي فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، وَأَبَا خُبَيْبٍ الْعَبَّاسَ بْنَ الْبِرْتِيِّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ ، وَشُعَيْبَ بْنَ مُحَمَّدٍ الذَّارِعَ ، وَأَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمَالِكِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ صَاعِدٍ ، وَأَبَا حَامِدٍ الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا بَكْرِ بْنَ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ ، وَالْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ ، وَنَصْرَ بْنَ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ زُغَيْلٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ زُهَيْرٍ الْأُبُلِّيَّ . وَارْتَحَلَ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ ، فَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَبَّانَ ، وَأَبِي إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ الْكَثِيرَ ، وَتَفْسِيرُهُ فِي نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ مُجَلَّدًا كُلُّهُ بِأَسَانِيدَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ رَفِيقُهُ ، وَأَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَأَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، صَنَّفَ مَا لَمْ يُصَنِّفْهُ أَحَدٌ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً أَمِينًا ، يَسْكُنُ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ . وَقَالَ الْأَمِيرُ أَبُو نَصْرٍ : هُوَ الثِّقَةُ الْأَمِينُ ، سَمِعَ بِالشَّامِ ، وَالْعِرَاقِ ، وَفَارِسَ ، وَالْبَصْرَةِ ، وَجَمَعَ الْأَبْوَابَ وَالتَّرَاجِمَ ، وَصَنَّفَ كَثِيرًا . الْخَطِيبُ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ ، أَنَّ ابْنَ شَاهِينَ قَالَ لَهُمْ : أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَصَنَّفَ ثَلَاثَمِائَةِ مُصَنَّفٍ ، أَحَدُهَا " التَّفْسِيرُ " أَلْفُ جُزْءٍ ، وَ " الْمُسْنَدُ " أَلْفٌ وَثَلَاثُمِائَةِ جُزْءٍ ، وَ " التَّارِيخُ " مِائَةٌ وَخَمْسُونَ جُزْءًا ، وَ " الزُّهْدُ " مِائَةُ جُزْءٍ ، وَأَوَّلُ مَا حَدَّثْتُ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُودِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا حَفْصِ بْنَ شَاهِينَ ، يَقُولُ : حَسِبْتُ مَا اشْتَرَيْتُ بِهِ الْحِبْرَ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ ، فَكَانَ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ : قَالَ الدَّاوُودِيُّ : وَكُنَّا نَشْتَرِي الْحِبْرَ أَرْبَعَةَ أَرْطَالٍ بِدِرْهَمٍ ، قَالَ : وَكَتَبَ أَبُو حَفْصٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَمَانًا . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِيَّ يَقُولُ : ابْنُ شَاهِينَ يُلِحُّ عَلَى الْخَطَأِ وَهُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ : هُوَ ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ : كَانَ ثِقَةً ، عِنْدَهُ عَنِ الْبَغَوِيِّ سَبْعُمِائَةِ جُزْءٍ . قَالَ الْخَطِيبُ : وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ الدَّاوُودِيَّ ، يَقُولُ : ابْنُ شَاهِينَ ثِقَةٌ يُشْبِهُ الشُّيُوخَ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَحَّانًا ، وَكَانَ أَيْضًا لَا يَعْرِفُ مِنَ الْفِقْهِ لَا قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا ، وَإِذَا ذُكِرَ لَهُ مَذَاهِبُ الْفُقَهَاءِ كَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ ، يَقُولُ : أَنَا مُحَمَّدِيُّ الْمَذْهَبِ ، قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ يَوْمًا : مَا أَعْمَى قَلْبَ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ حَمَلَ إِلَيَّ كِتَابَهُ الَّذِي صَنَّفَهُ فِي التَّفْسِيرِ ، وَسَأَلَنِي أَنْ أُصْلِحَ مَا فِيهِ مِنَ الْخَطَأِ ، فَلَقِيتُهُ قَدْ نَقَلَ تَفْسِيرَ أَبِي الْجَارُودِ ، وَفَرَّقَهُ فِي الْكِتَابِ ، وَجَعَلَهُ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَإِنَّمَا هُوَ اسْمُ أَبِي الْجَارُودِ ، ثُمَّ قَالَ الدَّاوُودِيُّ : وَسَمِعْتُ ابْنَ شَاهِينَ يَقُولُ : أَنَا أَكْتُبُ وَلَا أُعَارَضُ ، وَكَذَا حَكَى عَنْهُ الْبَرْقَانِيُّ ، يَعْنِي : ثِقَةً بِنَفْسِهِ فِيمَا يَنْقُلُ ، قَالَ الْبَرْقَانِيُّ : فَلِذَلِكَ لَمْ أَسْتَكْثِرْ مِنْهُ زُهْدًا فِيهِ . قُلْتُ : وَتَفْسِيرُهُ مَوْجُودٌ بِمَدِينَةِ وَاسِطَ الْيَوْمَ . وَقَالَ الدَّاوُودِيُّ : رَأَيْتُ ابْنَ شَاهِينَ ، اجْتَمَعَ مَعَ الدَّارَقُطْنِيِّ يَوْمًا ، فَمَا نَطَقَ حَرْفًا . قُلْتُ : مَا كَانَ الرَّجُلُ بِالْبَارِعِ فِي غَوَامِضِ الصَّنْعَةِ ، وَلَكِنَّهُ رَاوِيَةُ الْإِسْلَامِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ الْعَتِيقِيُّ : مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قُلْتُ : عَاشَ تِسْعًا وَثَمَانِينَ سَنَةً ، وَعَاشَ بَعْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً ، وَمَاتَ قَبْلَهُمَا فِي الْعَامِ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو الْفَتْحِ ، يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ . وَفِيهَا مَاتَ وَزِيرُ الْعَجَمِ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الطَّالْقَانِيُّ ، وَمُحَدِّثُ مِصْرَ ، أَبُو بَكْرٍ ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ ، وَشَاعِرُ وَقْتِهِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُكَّرَةَ الْعَبَّاسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَذَنِيُّ صَاحِبُ ابْنِ فِيلٍ . أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ لَفْظًا ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ هَذَا حَسَنٌ غَرِيبٌ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَرَّاءِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَوَاهِبَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُشَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ .

تاريخ بغداد▼

عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن ، أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين

الجزء 13 · الصفحة 133

5981- عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراح بن عبد الرحمن ، أبو حفص الواعظ المعروف بابن شاهين . سمع شعيب بن محمد الذارع ، وأبا خبيب البرتي ، وأحمد بن محمد بن الهيثم الدقاق ، وأبا عبد الله بن عفير ، ومُحَمد بن هارون بن المجدر ، ومُحَمد بن محمد الباغندي ، وأحمد بن محمد بن هانئ الشطوي ، وأحمد بن محمد بن الحسن الربعي ، وأبا القاسم البغوي ، وأبا بكر بن أبي داود ، وأحمد بن محمد بن المغلس ، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة في أمثالهم ممن يتسع ذكرهم . حدثنا عنه ابنه عبيد الله ، ومُحَمد بن أبي الفوارس ، وهلال الحفار ، والبرقاني ، والأزهري ، والخلال ، والأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي ، والجوهري ، وخلق كثير غيرهم . وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي ناحية المعترض . أخبرنا أبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد المحاملي ، قال : ذكر لنا أبو حفص بن شاهين أنه عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن أيوب بن أزداذ ابن سراح بن عبد الرحمن ، وقال : كذا وجدت نسبي في كتب أبي ، وأصلنا من مروروذ من كور خراسان ، وجدي لأمي اسمه أحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني ، ومولدي وجدته في كتاب أبي على ظهر كتاب حدثه بما فيه محمد بن علي بن عبد الله الوراق ، عن أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأت مولدي على كتابه : ولد ابني عمر في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين . وأول ما كتبت الحديث مما عقلته وكتبت بيدي في سنة ثمان وثلاثمائَة ، وكان لي إحدى عشرة سنة ، وكذا كتب ثلاثة من شيوخنا في هذا السن ، فتبركت بهم ، فأما شيخنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، فأملى علينا إملاء ، قال : وجدت في كتاب جدي أحمد بن منيع : ولد ابني أبو القاسم عبد الله بن محمد يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين ، ومات يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمِائَة ، وصليت عليه ودفن بباب التبن ، وأول ما كتب سنة خمس وعشرين عن إسحاق الطالقاني وغيره ، فكان ابتداء كتبه للحديث ، يعني : وله إحدى عشرة سنة . وأما أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ؛ فإنه بلغني أنه ولد في سنة ثمان وعشرين ومائتين ، ومات في آخر سنة ثمان عشرة , فكان عمره تسعين سنة ، وأول ما كتب فيما بلغني عن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الخراساني سنة تسع وثلاثين ، وصليت عليه ودفن بباب الكوفة ، وأما عبد الله بن سليمان بن الأشعث فإنه ذكر أنه قال : ولدت سنة ثلاثين ومائتين ، وسمعته يقول : رأيت جنازة إسحاق بن راهويه ، وكنت مع ابنه في الكتاب ، وأول ما كتب عن محمد بن سلمة المرادي بمصر سنة إحدى وأربعين ومائتين ، قال : فقال لي أبي : يا بني أول ما كتبت كتبت عن رجل صالح . ومات في آخر سنة ست عشرة وثلاثمِائَة في أيام التشريق ، وصليت عليه ودفن بباب البستان . قلت : قوله أن أول ما كتب عبد الله بن سليمان عن محمد بن سلمة وهم ، وإنما هو عن محمد بن أسلم الطوسي ، وقد ذكره أبو حفص في موضع آخر على الصواب ، وأوردناه في أخبار أبي بكر بن أبي داود . حدثنا التنوخي ، قال : قال لنا ابن شاهين : ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين ، وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمِائَة ، فتفاءلت في ذلك بشيوخي النبلاء ، ورجوت أن أكون مثلهم . قلت : وكذلك أنا أول ما سمعت الحديث ، وقد بلغت إحدى عشرة سنة ؛ لأني ولدت في يوم الخميس لست بقين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة ، وأول ما سمعت في المحرم سنة ثلاث وأربعمِائَة . أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد الهاشمي ، قال : قال لنا أبو حفص بن شاهين : ولدت في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين وأول ما كتبت الحديث سنة ثمان وثلاثمِائَة وصنفت ثلاثمِائَة مصنف وثلاثين مصنفا ، أحدها التفسير الكبير ألف جزء ، والمسند ألف وخمسمِائَة جزء ، والتاريخ مِائَة وخمسين جزءا ، والزهد مِائَة جزء ، وأول ما حدثت بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمِائَة . سمعتُ ابن الساجي القاص يقول : سمعت من ابن شاهين شيئا كثيرا ، وكان يقول : كتبت بأربعمِائَة رطلاً حبرا . حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن إسماعيل الداودي ، قال : سمعت أبا حفص بن شاهين يقول يوما : حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت ، فكان سبعماِئَة درهم . قال الداودي : وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم ، قال : وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا . حدثنا أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان ابن شاهين ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد . سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان أيضا لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء كالشافعي وغيره يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينبس أبو حفص بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن . قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين ، حمل إلي كتابه الذي صنفه في التفسير ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل تفسير أبي الجارود وفرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزداذ إمام جامع الكرج بها ، قال : قال لي أبو بكر ابن البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث ، فأخبره فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصانيفه ، قال لي ابن يزداذ : وكان ابن شاهين عند ابن البقال ضعيفا ، وذكر لي ابن البقال عنه أنه قال : رجعت من بعض سفري فوجدت كتبي قد ذهبت ، فكتبت من حفظي عشرين ألف حديث ، أو قال : ثلاثين ألف حديث ، استدراكا مما ذهب . سمعت محمد بن عمر الداودي يقول : سمعتُ ابن شاهين يقول : أنا أكتب ولا أعارض . وحدثنا البرقاني ، قال : قال لي ابن شاهين جميع ما خرجته وصنفته من حديثي لم أعارضه بالأصول - يعني : ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه . سمعت الأزهري ذكر ابن شاهين ، فقال : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبعمِائَة ، أو ثمانمِائَة جزء ، الشك من الأزهري ، قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال : إن أخرج إليك ابن شاهين حديثا مكتوبا على خزفة فاكتبه . حدثني علي بن محمد بن نصر الدينوري ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت الدارقطني يقول : أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين يلج على الخطأ ، وهو ثقة . سمعت أبا نعيم الحافظ بأصبهان يقول : توفي أبو حفص بن شاهين يوم الأحد الحادي عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة ، ودفن بباب حرب عند قبر أحمد بن حنبل . أخبرنا العتيقي ، قال : توفي أبو حفص بن شاهين ، فذكر مثل قول أبي نعيم غير أنه قال : لاثني عشرة خلون من ذي الحجة قال : وكان صاحب حديث ثقة مأمونا . أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : توفي ابن شاهين يوم الأحد الثاني عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة .

ثقة(4)ثقة في نفسه(2)ثقة مأمونصاحب حديث ، ثقة مأمونضعيف
صاحب حديث ، ثقة مأمون

وقال العتيقي : مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة 385 ، وكان صاحب حديث ، ثقة مأمونا

ثقة

وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه

ضعيف

وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا

ضعيف

وقال أبو بكر أحمد بن عمر البقال : كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلقه ، ثم يذكره بعد ذلك في أثناء تصنيفه . قال ابن يزداد : وكان ابن شاهين عند البقال ضعيفا

ثقة

وقال الأزهري : كان ثقة ، وكان عنده عن البغوي سبع مائة أو ثمان مائة جزء . قال : وذكرت لأبي مسعود الدمشقي ، أن ابن شاهين لا يخرج إلينا أصوله ، وإنما يحدث من فروع ، فقال لي : إن أخرج إليك ابن شاهين خرقة عليها حديث مكتوب فاكتبه

ثقة في نفسه

وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه

قال الخطيب : أخبرنا أبو الحسن الهاشمي القاضي ، قال : قال لنا ابن شاهين : صنفت ثلاث مائة وثلاثين مصنفا منها ، " التفسير الكبير " ألف جزء ، و" المسند " ألف وخمس مائة جزء ، و" التاريخ " مائة وخمسون جزءا ، و" الزهد " مائة جزء ، وأول ما حدثت سنة 332

ثقة في نفسه

وقال البرقاني : قال لي ابن شاهين : جميع ما خرجته وصنفته من حديثي ، لم أعارضه بالأصول - يعني ثقة بنفسه فيما ينقله - قال البرقاني : فلذلك لم أستكثر منه زهدا فيه

ثقة

وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : ابن شاهين يخطئ ويلح على الخطأ ، وهو ثقة

قال الداودي : وقال لي الدارقطني يوما : ما أعمى قلب ابن شاهين حمل إلي كتابه الذي صنفه في " التفسير " ، وسألني أن أصلح ما أجد فيه من الخطأ ، فرأيته قد نقل " تفسير " أبي الجارود فرقه في الكتاب ، وجعله عن أبي الجارود ، عن زياد بن المنذر ، وإنما هو عن أبي الجارود زياد بن المنذر

ثقة مأمون

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد

ثقة

قال : وسمعت محمد بن عمر الداودي يقول : كان ابن شاهين شيخا ثقة ، يشبه الشيوخ إلا أنه كان لحانا ، وكان لا يعرف من الفقه قليلا ولا كثيرا ، وكان إذا ذكر له مذاهب الفقهاء ، يقول : أنا محمدي المذهب ، ورأيته يوما اجتمع مع أبي الحسن الدارقطني ، فلم ينطق بكلمة واحدة هيبة وخوفا أن يخطئ بحضرة أبي الحسن

التوزيع الموضوعي للأحاديث