شعبة بن الحجاج بن الورد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: شعبة بن الحجاج

الكنيةأبو بسطام
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، العتكي الأزدي مولاهم , البجلي , الواسطي الأصل , ثم البصري
تاريخ الميلاد83 هـ ، وقال ابن منجويه : 82 هـ
بلد الميلادنهريان قرية أسفل من واسط
تاريخ الوفاة160 هـ
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالبصرة
علاقات الراويموالى عبدة بن الأغر ، ويزيد بن المهلب بن أبي صفرة ، وقال قعنب : مولى الجهاضم من العتيك ، وقال ابن سعد : مولى الأشاقر عتاقة ، وابنه سعد , وإخوته : بشار ، وحماد , وعمر بن عبد الأعلى أخوه لأمه
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة حافظ , متقن
الرتبة عند الذهبيأمير المؤمنين في الحديث , ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا
عدد الأحاديث١٦٬٤١٦
عدد الأسانيد١٦٬٢٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (1%)خماسي (9%)سداسي (25%)سباعي (31%)8 رواة (16%)9 رواة (10%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (1%)ثالث الإسناد (20%)رابع الإسناد (58%)موضع 5 (19%)موضع 6 (2%)موضع 7 (0%)
أشكال الاسم
أبو بسطامأبيأبي بسطامسعيدشعبةشعبة الأزديشعبة بن الحجاجشعبة بن الحجاج أبو بسطامشعبة بن الحجاج العتكيوشعبةوشعبة بن الحجاج

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، أبو بسطام الواسطي ، مولى عبدة بن الأغر ، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة . وقال قعنب بن المحرز : مولى الجهاضم من العتيك . وقال محمد بن سعد : مولى الأشاقر عتاقة ، انتقل إلى البصرة فسكنها ، رأى الحسن وابن سيرين

الجزء 12 · الصفحة 479

من اسمه شعبة 2739 - ع : شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، أبو بسطام الواسطي ، مولى عبدة بن الأغر ، مولى يزيد بن المهلب بن أبي صفرة . وقال قعنب بن المحرز : مولى الجهاضم من العتيك . وقال محمد بن سعد : مولى الأشاقر عتاقة ، انتقل إلى البصرة فسكنها ، رأى الحسن وابن سيرين . وروى عن : أبان بن تغلب ( م ت ) ، وإبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحي ( د س ) ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ( خ م د س ) ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ( ق ) ، وإبراهيم بن مهاجر ( م د ق ) ، وإبراهيم بن ميسرة ( س ) ، وإبراهيم بن ميمون ( سي ) ، والأزرق بن قيس ( خ ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( خ م ) ، وإسماعيل بن رجاء الزبيدي ( م د س ق ) ، وإسماعيل بن سميع ( عس ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ( ت ) ، وإسماعيل ابن علية ( ت س ) - وهو أصغر منه - والأسود بن قيس ( خ م د ت ) ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ( خ م د ت س ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، وأنس بن سيرين ( خ م د س ق ) ، وأيوب بن أبي تميمة السختياني ( خ م س ) ، وأيوب بن موسى القرشي ( م ) ، وبديل بن ميسرة العقيلي ( م د س ق ) ، وبريد بن أبي مريم السلولي ( ت س ) ، وبسطام بن مسلم ( س ) ، وبشير بن ثابت ( صد ) ، وبكير بن عطاء ( ت س ق ) ، وبلال ( سي ) ، وأبي بشر بيان بن بشر ( سي ) ، وتوبة العنبري ( خ م د س ) وتوبة أبي صدقة ( س ) ، وثابت بن أسلم البناني ( خ م د ت س ) ، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد ، وثوير بن أبي فاختة ( ت ) ، وجابر الجعفي ( ت ) ، وأبي صخرة جامع بن شداد ( خ م د س ق ) ، وجبلة بن سحيم ( خ م س ) ، وجعدة ابن ابن أم هانئ ( ت س ) ، وجعفر بن محمد الصادق ، وجعفر بن أبي وحشية ( ع ) ، والجلاس ( سي ) ، وحاتم بن أبي صغيرة ( س ) ، وحاضر بن المهاجر ( س ق ) ، وحبيب بن أبي ثابت ( خ م س ) ، وحبيب بن الزبير ( ت ) ، وحبيب بن زيد الأنصاري ( 4 ) ، وحبيب بن الشهيد ( بخ م ق ) ، والحجاج بن عاصم ( س ) ، وأبيه الحجاج بن الورد ، والحر بن الصياح ( د ت س ) ، وحرب بن شداد ، والحسن بن عمران ( د ) ، وحسين المعلم ( خ ) ، وحصين بن عبد الرحمن ( خ م س ) ، والحكم بن عتيبة ( خ م د ت س ) ، وحماد بن أبي سليمان ( م د ت س ) ، وحمزة الضبي ( م د س ) ، وحميد بن نافع ( خ م س ) ، وحميد بن هلال ( م د س ق ) ، وحميد الطويل ( خ م س ) ، وحيان الأزدي ، وخالد الحذاء ( خ م د س ) ، وخبيب بن عبد الرحمن ( ع ) ، وخليد بن جعفر ( م ت س ) ، وأبي ذبيان خليفة بن جعفر ( خ م س ) ، وداود بن فراهيج ، وداود بن أبي هند ( س ) ، وداود بن يزيد الأودي ، والربيع بن لوط ( س ) ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، والركين بن الربيع ( س ) ، وزبيد اليامي ( خ م د س ق ) ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن علاقة ( م د س ) ، وزياد بن فياض ( م س ) ، وزياد بن مخراق ( د ) ، وزيد بن الحواري العمي ( ت س ) ، وزيد بن محمد بن زيد العمري ( م س ) ، وسعد بن إبراهيم ( ع ) ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( س ) ، وسعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ( خ م س ق ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ، وسعيد بن مسروق الثوري ( خ م س ) ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ( خ م س ) ، وسعيد الجريري ( م ) وسفيان الثوري - وهو من أقرانه - ، وسفيان بن حسين ( س ) وسلم بن عطية ( س ) وسلمة بن كهيل ( خ م د س ) ، وسليمان بن عبد الرحمن ( 4 ) ، وسليمان الأعمش ( خ م د ت س ) وسليمان التيمي ( خ م ) ، وسليمان الشيباني ( خ م س ) وسماك بن حرب ( بخ م 4 ) وسماك بن الوليد الحنفي ، وسهيل بن أبي صالح ( م د ت ) وسوادة بن عبيد العجلي ( عس ) وأبي المنهال سيار بن سلامة الرياحي ( خ م د س ) وسيار أبي الحكم ( خ م ت س ) ، وشرقي البصري ( قد ) ، وشعيب بن الحبحاب ، وصالح بن درهم ، وصالح بن صالح بن حي ( م ) ، وصدقة بن يسار ، وأبي سنان ضرار بن مرة الشيباني ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وطلحة بن مصرف ( عخ س ق ) ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعاصم بن بهدلة ( ت ) ، وعاصم بن سليمان الأحول ( خ م د س ) ، وعاصم بن عبيد الله ( عخ د ت ق ) ، وعاصم بن كليب ( ي م س ) ، وعامر الأحول ( س ) ، وعباس الجريري ( خ م ت س ق ) ، وعبد الله بن بشر الخثعمي ( ت س ) ، وعبد الله بن دينار ( ع ) ، وعبد الله بن أبي السفر الهمداني ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن صبيح ( س ) ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر الأنصاري ( خ م صد س ) ، وعبد الله بن عون ( س ) ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( خ س ) ، وعبد الله بن المختار ( م د س ق ) وعبد الله بن أبي نجيح ( خ س ) ، وعبد الله بن هانئ بن الشخير ( م ) ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الله بن يزيد النخعي ( م س ) ، وعبد الأعلى بن عامر ( س ) وعبد الأكرم بن أبي حنيفة ( ق ) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ( خ م س ) ، وعبد الخالق بن سلمة ( س ) ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ( خ م د س ق ) ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ( خ م د س ق ) ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ( خ س ) ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( خ م د س ) ، وعبد العزيز بن رفيع ( م د س ) ، وعبد العزيز بن صهيب ( خ م د ت س ) ، وعبد الملك بن عمير ( خ م ) ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ( خ م ت س ) ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة ( س ) ، وعبدة بن أبي لبابة ( م ) ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وعبيد الله بن عمر ( م س ) ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبيد أبي الحسن ( م ) ، وعبيدة بن معتب الضبي ( د ) ، وعتاب مولى هرمز ( ق ) ، وأبي حصين عثمان بن عاصم الأسدي ( خ م تم س ) ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م ت س ق ) ، وعثمان بن غياث ، وعثمان البتي ( س ) ، وعدي بن ثابت ( ع ) ، وعطاء بن السائب ( 4 ) ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ( س ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ( خ م س ق ) ، وعقبة بن حريث ( م س ) ، وعقيل بن طلحة السلمي ( د ) ، وعكرمة بن عمار اليمامي ( ت ) ، وعلقمة بن مرثد ( ع ) ، وعلي بن الأقمر ( م ) ، وعلي بن بذيمة ، وعلي بن زيد بن جدعان ( س ق ) ، وعلي بن مدرك ( ع ) ، وعلي أبي الأسد الحنفي ( س ) ، وعمار بن عقبة العبسي ، وعمارة بن أبي حفصة ( خ س فق ) ، وعمر بن سليمان العمري ( د ت س ) ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ( م ) ، وعمرو بن أبي حكيم ( د س ) ، وعمرو بن دينار ( خ م س ) ، وعمرو بن عامر الأنصاري ( خ س ) ، وعمرو بن مرة ( ع ) ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ( ت س ق ) ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي ( ت س ق ) ، والعوام بن حوشب ( خ ص ) ، وعوف الأعرابي ( س ) ، وعون بن أبي جحيفة ( خ م د س ) ، والعلاء بن عبد الرحمن ( ر م ق ) ، والعلاء ابن أخي شعيب بن خالد الرازي ( د ) ، وعياض أبي خالد البجلي ( س ) وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ( بخ د ) ، وغالب التمار ( د ) ، وغالب القطان ( سي ) ، وغيلان بن جامع ، وغيلان بن جرير ( م س ) ، وغيلان بن عبد الله الواسطي ، وفرات القزاز ( خ م ت ) ، وفراس بن يحيى الهمداني ( خ م ت س ) وفرقد السبخي ، وفضيل بن فضالة القيسي ( س ) وفضيل بن ميسرة ( ص ) ، والقاسم بن أبي بزة ( بخ م د س ) ، والقاسم بن مهران ( م س ) وقتادة بن دعامة ( ع ) وقرة بن خالد السدوسي ، وقيس بن مسلم ( خ م س ) ، وليث بن أبي سليم ( ق ) ، ومالك بن أنس ( م ت س ق ) -وهو من أقرانه - ، ومالك بن عرفطة ( د س ) ، والصواب خالد بن علقمة ، ومجالد بن سعيد ( س ) ، ومجزأة بن زاهر ( بخ م س ) ، ومحارب بن دثار ( خ م د س ) ، ومحل بن خليفة ( س ) ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ( خ د ) ، ومحمد بن زيادالجمحي ( خ م د س ق ) ، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ( مد س ) ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ( خ م س ) ، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري ( بخ ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ( خ م د س ق ) ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ( ت س ) ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( م ) على خلاف فيه ، ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م س ) - إن كان محفوظا - ، ومحمد بن قيس الأسدي ( سي ) ، ومحمد بن أبي المجالد ( خ م س ق ) ويقال عبد الله بن أبي المجالد ، ومحمد بن مرة القرشي الكوفي وأبي الزبير محمد بن مسلم المكي ( س ) ، ومحمد بن المنكدر ( ع ) ، ومخارق الأحمسي ( قد س ) ، ومخول بن راشد ( خ م د س ق ) ، ومستمر بن الريان ( م س ) ، ومسعر بن كدام ( سي ) ، ومسلم بن يناق أبي الحسن ( م س ) ومسلم الأعور ، ومسلم القري ( م د س ) ، ومشاش البصري ( س ) ، ومعاوية بن قرة المزني ( ع ) ، ومعبد بن خالد ( خ م د س ) ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خ م ) ، ومغيرة بن النعمان النخعي ( خ م ت س ) ، والمقدام بن شريح بن هانئ ( بخ م س ق ) ، ومنصور بن زاذان ، ومنصور بن عبد الرحمن الأشل ، ومنصور بن المعتمر ( ع ) ، والمنهال بن عمرو ( س ) ، ومهاجر أبي الحسن ( خ م د ت سي ) ، وموسى بن أنس بن مالك ( خ م ت س ) ، وموسى بن أبي عائشة ( د س ق ) ، وموسى بن عبد الله الجهني ( سي ) ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن أبي عثمان ( د س ق ) ، وميسرة بن حبيب ( س ) ، والنعمان بن سالم ( م 4 ) ، ونعيم بن أبي هند ( ت س ) ، وأبي عقيل هاشم بن بلال ( د سي ) ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك ( ع ) ، وهشام بن عروة ( خ م ) ، وهشام الدستوائي ( س - وهو من أقرانه - وواصل الأحدب ( م سي ) ، وواقد بن محمد بن زيد العمري ( خ م د س ) ، وورقاء بن عمر اليشكري ( م د س ) - وهو من أقرانه - والوليد بن حرب ، والوليد بن العيزار ( خ م ت س ) ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ( خ م س ) ، ويحيى بن الحصين الأحمسي ( م س ق ) ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ( س ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( ت ) ، وأبي بلج يحيى بن أبي سليم الفزاري ( ت س ) ، ويحيى بن عبد الله الجابر ( ت ) ، ويحيى بن عبيد البهراني ( م س ) ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي المعلى يحيى بن ميمون . العطار ( س ) ، ويحيى بن هانئ بن عروة المرادي ( س ) ، ويحيى بن يزيد الهنائي ( م د ) ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ( ع ) ، ويزيد بن خمير الشامي ( بخ م 4 ) ، ويزيد بن أبي زياد ( د س ) ، وأبي خالد يزيد بن خالد الدالاني ( د ت ) ، ويزيد أبي خالد وليس بالدالاني ، ويزيد الرشك ( خ م ت س ) ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويعلى بن عطاء ( ر م 4 ) ، ويونس بن خباب ( سي ) ، ويونس بن عبيد ( خ م ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( ع ) ، وأبي إسرائيل الجشمي ( سي ) ، وأبي بكر بن أبي الجهم ( م ت س ) ، وأبي بكر بن حفص ( خ م د س ) ، وأبي بكر بن محمد بن زيد العمري ( س ) ، وأبي بكر بن المنكدر ( خ ) ، وأبي جعفر الفراء ( بخ سي ) ، وأبي جعفر مؤذن مسجد العريان د ( س ) ، وأبي جمرة الضبعي ( خ م د ت س ) ، وأبي الجودي الشامي ( د ) ، وأبي الحسن ( س ) ، وأبي حمزة الأزدي جارهم ( م سي ) ، وأبي حمزة القصاب ( م ) ، وأبي شعيب ( د ) ، وأبي شمر الضبعي ( م س ) ، وأبي الضحاك ( فق ) ، وأبي عمران الجوني ( خ م س ق ) ، وأبي العنبس الأكبر ( د س ) ، وأبي العنبس الأصغر ، وأبي عون الثقفي ( خ م د ت س ) وأبي فروة الهمداني ، وأبي الفيض الشامي ( د ت س ) ، وأبي المختار الأسدي ( د ) ، وأبي المؤمل ، وأبي نعامة السعدي ( م ) ، وأبي هاشم الرماني ( س ) ، وأبي يعفور العبدي ( خ م د ت س ) ، وشميسة العتكية ( بخ ) . روى عنه : إبراهيم بن سعد الزهري ( خت ) ، وإبراهيم بن طهمان ( خت س ) ، وإبراهيم بن المختار الرازي ( ت ) ، وآدم بن أبي إياس ( خ ت ) ، وأسد بن موسى ( سي ) ، وإسماعيل بن علية ( م س ) ، والأسود بن عامر شاذان ( خ م ق ) والأشعث بن عبد الله السجستاني ( د ) ، وأمية بن خالد ( م ت س ) ، وأيوب السختياني - وهو من شيوخه - ، وبدل بن المحبر ( خ د ) ، وبشر بن ثابت ( ق ) ، وبشر بن عمر الزهراني ( خ م ق ) ، وبشر بن المفضل ( م س ) ، وبقية بن الوليد ( س ) ، وبكر بن عيسى الراسبي ( س ) ، وبهز بن أسد ( خ م س ) ، وتوبة بن علوان البصري نزيل صنعاء ، والجراح بن مليح البهراني ( سي ) ، وجرير بن حازم - وهو من أقرانه - وحبان بن هلال ( خ ) ، وحجاج بن محمد الأعور ( خ س ) ، وحجاج بن منهال الأنماطي ( خ س ) ، وحجاج بن نصير الفساطيطي ، وحرمي بن عمارة ( خ م صد س ) ، والحسن بن صالح بن حي ( س ) ، - وهو من أقرانه - والحسن بن موسى الأشيب ، وأبو عمر حفص بن عمر الحوضي ( خ د ) ، والحكم بن عبد الله العجلي ( خ م ت س ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( م ) ، وحماد بن مسعدة ( س ) ، وخالد بن الحارث ( خ م د س ) ، وداود بن إبراهيم الواسطي ، وداود بن الزبرقان ، وداود بن المحبر ، والربيع بن يحيى الأشناني ( د ) ، وروح بن عبادة ( خ م ت ) ، وريحان بن سعيد ، وزافر بن سليمان ( سي ) ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن أبي الزرقاء الموصلي ( س ) ، وسعد بن إبراهيم الزهري - وهو من شيوخه - وابنه سعد بن شعبة بن الحجاج ، وأبو زيد سعيد بن الربيع الهروي ( خ م ت س ) ، وسعيد بن سفيان الجحدري ( ت ) ، وسعيد بن عامر الضبعي ( خ م ت س ) ، وسفيان الثوري ( س ) - وهو من أقرانه - وسفيان بن حبيب ( بخ د ت س ) ، وأبو قتيبة سلم بن قتيبة ( 4 ) ، وسليمان بن حرب ( خ د س ) ، وسليمان الأعمش - وهو من شيوخه - والسميدع بن واهب ( س ) ، وسهل بن بكار الدارمي ، وأبو عتاب سهل بن حماد الدلال ( م ت س ) ، وسهل بن يوسف ( خ س ) ، وشبابة بن سوار ( خ م س ق ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( م ) ، وشعيب بن بيان الصفار ، وشعيب بن حرب ، وشعيب بن محرز بن شعيث بن زيد بن أبي الزعراء الأزدي ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ( خ ) ، وعاصم بن علي بن عاصم الواسطي ، وعباد بن آدم البصري ( ق ) ، وعبد الله بن إدريس ( خ م د ت س ) ، وعبد الله بن حمران الأموي ( سي ) ، وعبد الله بن رجاء الغداني ( خ ) ، وعبد الله بن المبارك ( خ مق ت س ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( د ) ، حديثا واحدا ، وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط ( م ) ، وعبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد أبي نوح ( س ) ، وعبد الرحمن بن مهدي ( ع ) ، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر ( مد ) ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ( خ م ت س ق ) ، وعبد العزيز بن أبي رزمة المروزي ( د ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ( خ مد ت ) ، وعبد الملك بن الصباح ( خ م ) ، وعبيد الله الأشجعي ( سي ) ، وعبيد بن سعيد الأموي ( م ق ) ، وعبيد بن عقيل الهلالي ( س ) ، وعثمان بن جبلة بن أبي رواد ( خ م س ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ م د ) ، وعصمة بن سليمان الخزاز ، وعفان بن مسلم الصفار ( م س ) ، وعفيف بن سالم الموصلي ( عس ) ، وعقبة بن خالد السكوني ( ت س ) ، وعلي بن الجعد الجوهري ( خ د ) ، وعلي بن حفص المدائني ( مق د ) ، وعلي بن نصر الجهضمي الكبير ( م س ق ) ، وعمرو بن حكام الأزدي ، وعمرو بن محمد بن أبي رزين ( ت ) ، وعمرو بن مرزوق ( خ د ) ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم ( م ت س ق ) ، وعيسى بن يونس ( م سي ) ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والفضل بن عنبسة ( س ) ، وقبيصة بن عقبة ، وقرة بن حبيب القنوي ( عخ ) ، وكثير بن هشام ، وكدام بن مسعر بن كدام ، ومحمد بن إسحاق بن يسار -وهو من شيوخه ومحمد بن بكر البرساني ( ق ) ، ومحمد بن جعفر غندر ( ع ) ، ومحمد بن سواء السدوسي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومحمد بن أبي عدي ( خ م ت س ق ) ، ومحمد بن عرعرة ( خ م د ) ، ومحمد بن كثير العبدي ( خ د ) ، ومسكين بن بكير الحراني ( خ م د س ) ، ومسلم بن إبراهيم ( خ د ) ، ومعاذ بن معاذ العنبري ( خ م د س ) ، والمؤرج بن عمرو السدوسي النحوي ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل حديثا واحدا ، وموسى بن الفضل ( ق ) ، والنضر بن شميل ( خ م ت س ق ) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ( م سي ) ، وهانئ بن يحيى السلمي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ( خ د س ق ) ، وهشيم بن بشير ( س ) وورقاء بن عمر اليشكري ( س ) ، والوضاح بن حسان التنوخي ، ووكيع بن الجراح ( ع ) ، والوليد بن عبد الرحمن الجارودي ( خ ) ، والوليد بن نافع ( س ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( خ م ت س ) ، ويحيى بن أبي بكير ( م س ) ، ويحيى بن حماد ( م ت سي ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( ت ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ع ) ، وأبو عباد يحيى بن عباد ( خ س ) ، ويحيى بن كثير العنبري ( م تم س ق ) ، ويزيد بن زريع ( م د س ق ) ، ويزيد بن هارون ( خ م ت س ق ) ، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي ( تم س ) ، ويوسف بن يعقوب الضبعي ( س ) ، وأبو الجارية العبدي ( د ت ) ، وأبو خالد الأحمر ( م ) ، وأبو داود الطيالسي ( خت م د ت س ) ، وأبو عامر العقدي ( خ م سي ) . قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ألفي حديث . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين . وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال - . وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه . وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه . وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة . وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله . وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟ وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو . وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج . وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، وكان يجيء إلى الرجل فيقول : لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان . وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت . وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث . وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . وقال عمرو بن علي : سمعت أبا بحر البكراوي يقول : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره ليس بينهما لحم . وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأيته قائما يصلي ، وكان أبو الفقراء وأمهم ، وسمعته يقول : والله لولا الفقراء ما جلست لكم . وقال أيضا : كان شعبة إذا قام في مجلسه سائل لا يحدث حتى يعطي ، فقام يوما سائل ثم جلس ، فقال : ما شأنه ؟ قالوا : ضمن عبد الرحمن بن مهدي أن يعطيه درهما . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة ، وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيب عن وجهه . وقال يحيى بن سعيد القطان : كان شعبة من أرق الناس ، كان ربما مر به السائل فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنه . وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم ، قال لي : ويحك أما تتقي الله تلبس قميصا بثمانية دراهم ، ألا اشتريت قميصا بأربعة دراهم ، وتصدقت بأربعة ، قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم ، قال : أيش ، تتجمل لهم ! وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين . وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك . وقال أبو الورد عبد الله بن عبيد الله بن حكام ، عن عمه عمرو بن حكام : أتى شعبة شيخ من جيرانه محتاج ، فسأله ، فقال له شعبة : لم سألتني ، عندي شيء ؟ قال : فذهب الشيخ لينصرف ، فقال له شعبة : اذهب فخذ حماري فهو لك ، فقال : لا أريد حمارك ، قال : اذهب فخذه قال : فذهب فأخذه فمر به على مجالس أصحابنا بني جبلة فاشتراه بعضهم بخمسة دراهم فأهداه إلى شعبة . وقال أبو عمرو أحمد بن محمد الحيري ، عن أبيه : سمعت محمد بن معاوية ، وسليمان بن حرب إلى جانبه يقول : خرج الليث بن سعد يوما فقوموا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفا ، فقال سليمان بن حرب : خرج شعبة يوما فقوموا حماره وسرجه ولجامه ثمانية عشر درهما إلى عشرين درهما . وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة . وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان . وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء - . وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين . وقال يحيى بن سعيد القطان : شعبة أكبر من الثوري بعشر سنين ، والثوري أكبر من ابن عيينة بعشر سنين . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : واسطي سكن البصرة ، ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا . وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين . وقال أبو أحمد بن عدي : يقال : إن هشيما تزوج بأم شعبة وكان موسرا ، وقال : تزوجت بأم شعبة لأغنيه . قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في أول سنة ستين ومائة . وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : حدث عنه سعد بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد وبين وفاتيهما مائة وخمس سنين ، وقيل مائة وثلاث سنين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثم البصري

الجزء 2 · الصفحة 166

من اسمه شعبة ع - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي ، مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثم البصري . روى عن : أبان بن تغلب ، وإبراهيم بن عامر بن مسعود ، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر ، وإبراهيم بن مسلم الهجري ، وإبراهيم بن مهاجر ، وإبراهيم بن ميسرة ، وإبراهيم بن ميمون ، والأزرق بن قيس ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن رجاء ، وإسماعيل بن سميع ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وإسماعيل ابن علية وهو أصغر منه ، والأسود بن قيس ، وأشعث بن سوار ، وأشعث بن أبي الشعثاء ، وأشعث بن عبد الله بن جابر ، وأنس بن سيرين ، وأيوب بن أبي تميمة ، وأيوب بن موسى ، وبديل بن ميسرة ، وبريد بن أبي مريم ، وبسطام بن مسلم ، وبشير بن ثابت ، وبكير بن عطاء ، وبلال ، وبيان ، وتوبة العنبري ، وتوبة أبي صدقة ، وثابت البناني ، وثابت بن هرمز أبي المقدام ، وثوير بن أبي فاختة ، وجابر الجعفي ، وأبي صخرة جامع بن شداد ، وجبلة بن سحيم ، وجعدة ابن ابن أم هانئ ، وجعفر الصادق ، وجعفر بن أبي وحشية ، والجلاس ، وحاتم ابن أبي صغير ، وحاضر بن أبي المهاجر ، وحبيب بن أبي ثابت ، وحبيب بن الزبير ، وحبيب بن زيد الأنصاري ، وحبيب بن الشهيد ، والحجاج بن عاصم ، وأبيه الحجاج بن الورد ، والحر بن الصباح ، وحرب بن شداد ، والحسن بن عمران ، وحسين المعلم ، وحصين بن عبد الرحمن ، والحكم بن عتيبة ، وحماد بن أبي سليمان ، وحمزة الضبي ، وحميد بن نافع ، وحميد بن هلال ، وحميد الطويل ، وحيان الأزدي ، وخالد الحذاء ، وخبيب بن عبد الرحمن ، وخليد بن جعفر ، وخليفة بن كعب أبي ذبيان ، وداود بن فراهيج ، وداود بن أبي هند ، وداود بن يزيد الأودي ، والربيع بن لوط ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، والركين بن الربيع ، وزبيد اليامي ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن علاقة ، وزياد بن فياض ، وزياد بن مخراق ، وزيد بن الحواري ، وزيد بن محمد العمري ، وسعد بن إبراهيم ، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، وسعيد بن أبي بردة ، وسعيد المقبري ، وسعيد بن مسروق الثوري ، وأبي مسلمة سعيد بن يزيد ، وسعيد الجريري ، وسفيان الثوري وهو من أقرانه ، وسفيان بن حسين ، وسلم بن عطية ، وسلمة بن كهيل ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وسليمان الأعمش ، وسليمان التيمي ، وسليمان الشيباني ، وسماك بن حرب ، وسماك بن الوليد ، وسهيل بن أبي صالح ، وسوادة بن حنظلة ، وأبي قزعة سويد بن حجير ، وسويد بن عبيد ، وسيار بن سلامة ، وسيار أبي الحكم ، وشرقي البصري ، وشعيب بن الحبحاب ، وصالح بن درهم ، وصالح بن صالح بن حي ، وصدقة بن يسار ، وأبي سنان ضرار بن مرة ، وطارق بن عبد الرحمن البجلي ، وطلحة بن مصرف ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، وعاصم بن بهدلة ، وعاصم الأحول ، وعاصم بن عبيد الله ، وعاصم بن كليب ، وعامر الأحول ، وعباس الجريري ، وعبد الله بن بشر الخثعمي ، وعبد الله بن دينار ، وعبد الله بن أبي السفر ، وعبد الله بن صبيح ، وعبد الله بن عبد الله بن جبر ، وعبد الله بن عون ، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وعبد الله بن المختار ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وعبد الله بن هانئ بن الشخير ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الله بن يزيد النخعي ، وعبد الأعلى بن عامر ، وعبد الأكرم بن أبي حنيفة ، وعبد الحميد صاحب الزيادي ، وعبد الخالق بن سلمة ، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري ، وعبد الرحمن بن الأصبهاني ، وأبي قيس عبد الرحمن بن ثروان ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، وعبد العزيز بن رفيع ، وعبد العزيز بن صهيب ، وعبد الملك بن عمير ، وعبد الملك بن ميسرة الزراد ، وعبد الوارث بن أبي حنيفة ، وعبدة بن أبي لبابة ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس ، وعبيد الله بن عمر ، وعبيد الله بن أبي يزيد ، وعبيد أبي الحسن ، وعبيدة بن معتب ، وعتاب مولى هرمز ، وأبي حصين عثمان بن عاصم ، وعثمان بن عبد الله بن موهب ، وعثمان بن غياث ، وعثمان البتي ، وعدي بن ثابت ، وعطاء بن السائب ، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني ، وعطاء بن أبي ميمونة ، وعقبة بن حريث ، وعقيل بن طلحة ، وعكرمة بن عمار ، وعلقمة بن مرثد ، وعلي بن الأقمر ، وعلي بن بذمية ، وعلي بن زيد بن جدعان ، وعلي بن مدرك ، وعلي بن أبي الأسد ، وعمار بن عقبة العبسي ، وعمارة بن أبي حفصة ، وعمر بن سليمان العمري ، وعمر بن محمد بن زيد العمري ، وعمرو بن أبي حكيم ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن عامر ، وعمرو بن مرة ، وعمرو بن يحيى بن عمارة ، وعمران بن مسلم الجعفي ، وأبي جعفر عمير بن يزيد الخطمي ، والعوام بن حوشب ، وعوف الأعرابي ، وعون بن أبي جحيفة ، والعلاء بن عبد الرحمن ، والعلاء بن أخي شعيب بن خالد ، وعياض بن أبي خالد ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ، وغالب التمار ، وغالب القطان ، وغيلان بن جامع ، وغيلان بن جرير ، وغيلان بن عبد الله الواسطي ، وفرات القزاز ، وفراس بن يحيى ، وفرقد السبخي ، وفضيل بن فضالة ، وفضيل بن ميسرة ، والقاسم بن أبي بزة ، والقاسم بن مهران ، وقتادة ، وقرة بن خالد ، وقيس بن مسلم ، وليث بن أبي سليم ، ومالك بن أنس وهو من أقرانه ، ومالك بن عرفطة ، ومجالد بن سعيد ، ومجزأة بن زاهر ، ومحارب بن دثار ، ومحل بن خليفة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن جحادة ، ومحمد بن زياد الجمحي ، وأبي رجاء محمد بن سيف الأزدي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي يعقوب ، ومحمد بن عبد الجبار الأنصاري ، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة ، ومحمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن على خلاف فيه ، ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ، ومحمد بن قيس الأسدي ، ومحمد بن أبي المجالد ، ويقال : عبد الله ، ومحمد بن مرة ، وأبي الزبير محمد بن مسلم ، ومحمد [ بن ] المنكدر ، ومخارق بن خليفة الأحمسي ، ومخول بن راشد ، ومستمر بن الريان ، ومسعر بن كدام ، ومسلم بن يناق أبي الحسن ، ومسلم الأعور ، ومسلم القري ، ومشاش البصري ، ومعاوية بن قرة ، ومعبد بن خالد ، ومغيرة بن مقسم ، ومغيرة بن النعمان ، والمقدام بن شريح ، ومنصور بن زاذان ، ومنصور بن عبد الرحمن الأشهل ، ومنصور بن المعتمر ، والمنهال بن عمرو ، ومهاجر أبي الحسن ، وموسى بن أنس بن مالك ، وموسى بن أبي عائشة ، وموسى بن عبد الله الجهني ، وموسى بن عبيدة الربذي ، وموسى بن أبي عثمان ، وميسرة بن حبيب ، والنعمان بن سالم ، ونعيم بن أبي هند ، وأبي عقيل هاشم بن بلال ، وهشام بن زيد بن أنس ، وهشام بن عروة ، وهشام الدستوائي وهو من أقرانه ، وواصل الأحدب ، وواقد بن محمد العمري ، وورقاء بن عمر اليشكري وهو من أقرانه ، والوليد بن حرب ، والوليد بن العيزار ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، ويحيى بن الحصين ، وأبي حيان يحيى بن سعيد بن حيان التيمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي بلج بن يحيى بن أبي سليم ، ويحيى بن عبد الله الجابر ، ويحيى بن عبيد البهراني ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي المعلى يحيى بن ميمون ، ويحيى بن هانئ بن عروة ، ويحيى بن يزيد الهنائي ، وأبي التياح يزيد بن حميد الضبعي ، ويزيد بن خمير الشامي ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبي خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني ، ويزيد أبي خالد ، ويزيد آخر ، ويزيد الرشك ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح ، ويعلى بن عطاء ، ويونس بن خباب ، ويونس بن عبيد ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسرائيل الجشمي وأبي بكر بن أبي الجهم ، وأبي بكر بن حفص ، وأبي بكر بن محمد بن زيد العمري ، وأبي بكر بن المنكدر ، وأبي جعفر الفراء ، وأبي جعفر مؤذن مسجد العريان ، وأبي جمرة الضبعي ، وأبي الجودي الشامي ، وأبي الحسن ، وأبي حمزة الأزدي جارهم ، وأبي حمزة القصاب ، وأبي شعيب ، وأبي شمر الضعبي ، وأبي الضحاك ، وأبي عمران الجوني ، وأبي العنبس الأكبر ، وأبي العنبس الأصغر ، وأبي عون الثقفي ، وأبي فروة الهمداني ، وأبي الفيض الشامي ، وأبي المختار الأسدي ، وأبي المؤمل ، وأبي نعامة السعدي ، وأبي هاشم الرماني ، وأبي يعفور العبدي ، وشميسة العتكية . وعنه : أيوب ، والأعمش ، وسعد بن إبراهيم ، ومحمد بن إسحاق وهم من شيوخه ، وجرير بن حازم ، والثوري ، والحسن بن صالح وهم من أقرانه ، ويحيى القطان ، وابن مهدي ، ووكيع ، وابن إدريس ، وابن المبارك ، ويزيد بن زريع ، وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان ، وابن علية ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبو أسامة ، وشريك القاضي ، وعيسى بن يونس ، ومعاذ بن معاذ ، وهشيم ، ويزيد بن هارون ، وأبو عامر العقدي ، ومحمد بن جعفر غندر ، ومحمد بن أبي عدي ، والنضر بن شميل ، وآدم بن أبي إياس ، وبدل بن المحبر ، وحجاج بن منهال ، وأبو عمر الحوضي ، وأبو زيد سعيد بن الربيع ، وسليمان بن حرب ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وعاصم بن علي الواسطي ، وعفان ، وعمرو بن مرزوق ، وأبو نعيم ، والقعنبي ، ومسلم بن إبراهيم ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان . وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال . وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه . وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه . وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة . وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته . وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟ وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو . وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق . وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت . وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره . وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه . وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم . وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة . وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان . وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب . وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء - . وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث . وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا . وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى . وقال ابن سعد : توفي أول سنة ( 160 ) بالبصرة . وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) . وذكر ابن أبي خيثمة أنه مات في جمادى الآخرة . وأما ما تقدم من أنه كان يخطئ في الأسماء ، فقد قال الدارقطني في " العلل " : كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون . وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي . وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر . وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه . وقال بدل بن المحبر : سمعت شعبة يقول : تعلموا العربية ؛ فإنها تزيد في العقل . وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره . وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي . وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار . وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه . وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة ، رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ، ولد بواسط وسكن البصرة

الجزء 2 · الصفحة 574

2278 - شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ، ولد بواسط وسكن البصرة ، سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل . وعنه : غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد ، له نحو من ألفي حديث ، مات في أول عام 160 ، ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا ع .

تقريب التهذيب▼

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثم البصري

الجزء 1 · الصفحة 436

2805 - [ ع ] شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثم البصري , ثقة حافظ , متقن , كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة , وكان عابدا , من السابعة , مات سنة ستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي أبو بسطام الواسطي مولى عبدة بن الأغر مولى يزيد بن المهلب . وقيل: مولى الجهاضم وقال ابن سعد: مولى الأشاقر عتاقة

الجزء 6 · الصفحة 256

من اسمه شعبة 2385 - ( ع ) شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي أبو بسطام الواسطي مولى عبدة بن الأغر مولى يزيد بن المهلب . وقيل: مولى الجهاضم وقال ابن سعد: مولى الأشاقر عتاقة . قال أبو يوسف في كتاب « لطائف المعارف » تأليفه: أقام شعبة في بطن أمه سنتان، وقال النسائي : الأمناء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان . وذكر مسلم بن الحجاج في كتاب « شيوخ شعبة » تأليفه - ومن خط عبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي الحافظ أنقل - روى عن: محمد بن عبيد الله بن عون الثقفي الكوفي، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ومحمد بن عمرو بن علقمة مديني، ومحمد بن ذكوان جزري، ومحمد بن أبي إسماعيل السلمي كوفي، ومحمد بن أبي عائشة، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى القاضي، ومحمد بن النعمان كوفي، ومحمد بن النوار بصري وقال شعبة: بن أبي النوار، ومحمد بن سالم أبي سهل كوفي، ومحمد بن عبيد الله العزرمي كوفي، ومحمد بن السائب الكلبي أبي النضر كوفي، ومحمد بن جابر اليمامي، ومحمد بن عبد الله بن عثمان بن موهب ويقال: إنه عمرو بن عثمان الذي روى عنه الناس، وعبد الله بن خنبش كوفي، وعبد الله بن أبي عثمان مكي، وعبد الله بن ذكوان أبي الزناد، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي الحسين النوفلي، وعبد الله بن السائب كوفي، وعبد الله بن مطر أبي ريحانة بصري، وعبد الله بن إسحاق النحوي مقرئ أهل البصرة، وعبد الله بن أبي رائطة بصري، وعبد الله بن بشر الخثعمي كوفي، وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن عابس كوفي، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب كوفي، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله أبي حمزة، قال شعبة: كان جارنا، وقال وكيع عن شعبة عن عبد الرحمن بن كيسان: وهو ذاك بعينه، وعبد الرحمن بن معاوية أبي الحويرث الزرقي مدني، وقال شعبة: أبو الجويرية، وعبد الرحمن بن حرملة يكنى أبا حرملة مدني، وعبد الرحمن بن العداء لقيه شعبة بواسط يقال: إنه شامي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود عرف بالمسعود، وعبيد الله بن عمران القريعي بصري وعبيد الله الأحمر بصري، وعبد العزيز بن حكيم الحضرمي كوفي، وعبد العزيز بن أبي رواد سكن مكة، وعبد الملك بن حبيب أبي عمران الجوني، وعبد الملك بن أبي سليمان العرزمي روى عنه حديث « الشكال في الخيل » ، وغلط في اسمه، وعبد الكريم بن أبي المخارق المعلم أبي أمية، وعبد الحميد بن واصل بصري، وعبد الحميد من ولد رافع بن خديج، وعبيد بن مهران المكتب كوفي، وعبد الواحد الهالكي روى عن سالم كأنه مديني، وعبد السلام مولى قريش، وعبد الأكرم من أهل الكوفة هكذا سماه عدة عن شعبة ، وقال محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة يعنيه، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر ، وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا، وعبد ربه يكنى أبا كعب صاحب الحرير، وعبد الغفار بن القاسم أبي مريم الأنصاري كوفي، وعبد الجليل بصري عن أبي عثمان عن علي « في الخنثى » ، رواه شاذان عن شعبة ، وأما غير شعبة فقال: عن أبي عبد الجليل في هذا الحديث، وعباد بن منصور الباجي، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وإبراهيم ابن أخي جرير بن عبد الله البجلي، وإبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي، وإبراهيم بن طريف يماني، وإسماعيل بن مسلم العبدي بصري، وإسماعيل ابن مسلم عرف بالكوفة وأصله بصري، وإسماعيل بن إبراهيم أبي بشر الأسدي وإسحاق بن سويد العدوي، وسليمان بن أبي مسلم الأحول وقال شعبة: ابن خالد بن أبي نجيح كوفي، وسليمان بن كندير أبي صدقة العجلي كوفي، وسليمان بن أبي المغيرة كوفي وقال شعبة: سليمان بن المغيرة، وسليمان العطار بصري، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي مولى بني أسد، وموسى أبي سعدة بصري، وأبي الصباح موسى بن أبي كثير الواسطي، وموسى مولى عبد الله ابن عامر السبلاتي بصري، وهارون بن سعد الكوفي، ويحيى بن عمرو بن سليم، ويحيى بن دينار أبي هاشم الرماني واسطي، ويحيى بن عبد الله بن حجية، ويحيى بن عبد الواحد لا يوقف على بلاده، وإدريس بن يزيد بن عبد الله الأودي، وعلي بن الحكم البناني أبي الحكم، وعلي بن سويد بن منجوف، وعلي بن علي الرفاعي، وعلي بن عبد الأعلى الثعلبي، وعلي أبي الحسن أو الحسن أبي علي شك فيه شعبة، وحسن بن أبي الحسن البصري، وحسن بن عبيد الله النخعي كوفي، والحسن بن عمرو الفقيمي، والحسن بن مسلم الهذلي إن لم يكن شاميا فلا أدري، روى عن مكحول وقال أبو داود هو ابن عبيد الله العسقلاني، وحسين بن أبي سليمان بن حسين واسطي، وعمرو بن قيس مولى الأشعث بن قيس كوفي، وعمر بن أيوب البجلي، وعمر بن قيس سندل، وعمرو بن هرم الأزدي، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وعمرو بن عبد الله أمير مكة، وعمرو بن عبيد القدري، وعامر بن عبيدة بصري باهلي، وعامر بن شقيق بن جمرة، وعمار بن أبي عمار مولى ابن هاشم أبي محمد بصري، وعمار بن أبي معاوية الدهني البجلي كوفي، وعمران بن أبي عطاء أبي حمزة القصاب واسطي، وعمران بن عمير مولى عبد الله بن مسعود كوفي، وعمران بن حدير بصري، وعمران بن مسلم القصير بصري، وهو غير الجعفي، وأبي محمد عثمان بن المغيرة الثقفي، وعثمان الطويل بصري، وعثمان بن أبي رواد من ساكني البصرة، وعثمان مولى ثقيف، وعاصم بن عمرو البجلي كوفي، وعاصم مولى قريبة بنت محمد بن عبد الرحمن مديني، وعاصم قريب لإبراهيم النخعي كوفي، وعقبة بن أبي ثبيت بصري، وعقبة بن سيار أبي الجلاس إلا أن شعبة قال فيه: ابن الجلاس يريد عقبة هذا، وعطاء بن ميسرة الخراساني، وعروة بن الحارث الهمذاني، وعروة بن عبد الله الجعفي كوفي، وعوام بن ( مزاحم ) بصري، والعلاء بن زيد كوفي، وغيلان بن جرير المعولي، وحبيب بن أبي عمرة، وحبيب بن شهاب بن مدلج العنبري، وحبيب الثقفي لا يقف على بلاده، وحميد بن قيس المكي، وحميد الأوزاعي يشبه أن يكون شاميا، وحمزة الأعور وهو أبو عمارة بن حمزة، وحجاج بن حجاج الأسلمي، وحجاج بن عياض كوفي، وحجاج بن ورد أبي شعبة ين الحجاج، وحجاج بن أرطاة النخعي، وحجاج النبطي واسطي، وخالد بن مسلمة المخزومي، وخالد بن أبي الصلت بصري، وخالد بن علقمة الهمداني إلا أن شعبة سمى أباه: عرفطة، وخالد بن رياح أبي الفضل، وخالد بن زاذان، وخالد ختن لآل سيار، وجعفر بن معبد بصري، وجابر بن صبيح بصري، ومسلم بن أبي مريم مديني، ومسلم بن عبد الله المازني يقال: هو مسلم بن كيسان إلا أن شعبة قال: مسلم بن عبد الله، ومسلم بن سالم أبو فروة النهدي كان ساكنا في جهينة ، ومسلم بن عبد الله أبو النضر شامي فيما نرى، ومالك بن دينار أبو يحيى مصري، ومالك بن مغول كوفي، ومعاوية بن مسلم بن عمرو أبي عقرب الكناني يكنى أبا نوفل، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، ومسعود بن علي الشيباني، ومسعود جار شعبة، ومغيرة بن مخادش، ومغيرة بن مسلم الأزدي، ومغيرة بن مالك، وسعيد بن محمد أبو السفر، وسعيد بن عمرو بن سعيد الأموي، وسعد بن طارق أبو مالك الأشجعي، وسعيد بن المرزبان البقال، وسفيان بن أبي حبيبة أبو المختار، وسلمة بن ميمونة أبو ميمون، وسلمة بن تمام أبو عبد الله الشقري، وسيف بن وهب وهو: سيف ابن أبي سيف، وسيف أبو الحسن عن طاوس لعله سيف بن أبي سليمان المكي، وسيار بن وردان أبو الحكم، ويقال له: سيار بن أبي سيار، وسهيل بن عمرو واسطي، وشهاب بن جعفر كوفي، وشهاب عن عمرو بن مرة كوفي، وصالح بن أبي سليمان بصري، وصدقة رجل من آل أبي الأحوص، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، وفضيل عن رشيد لا يوقف على بلده، وقيس بن الربيع أبو محمد الأسدي، وربيع بن قريع، وربيع بن الركين كوفيان، وزيد بن جبير بن حرمل الجشمي، وزيد بن علي مديني، وزيد الخطابي، وهو غير زيد بن محمد بن عبد الله بن عمر، وزياد بن كليب أبو معشر الكوفي، وزياد أبو عمر بصري، وزائدة بن عمر كوفي، وزائدة الصارفي وصارف قبيلة، ويزيد بن زاذي واسطي، ويزيد بن سفيان بصري، ويعلى بن مسلم، وواصل مولى أبي عيينة، ووضاح أبو عوانة، ووضاح العتكي، ووليد بن كريب بن الحارث بن أبي موسى الأشعري ، وقال بعضهم: الوليد بن حريث، وقال شعبة: حدثني ولاد يريد الوليد هذا، وهشام بن حسان، وتوبة الملائي، والقاسم بن أبي أيوب الأعرج ، والقاسم بن محمد أبو نهيك ، وكناه شعبة أبا بكير، ونصر القصاب بصري، ونصر بن سعد لا يوقف على بلده، والنعمان الكسكري، وأشعث بن أسلم العجلي، وأحنف الهلالي أبو عمرو، وناجية الجهني، ومزاحم بن زفر، وعائذ بن نصيب، وشبيب بن غرقدة، وهلال بن أبي حميد الوزان، وحطان بن خفاف أبو الجويرية الجرمي، وآدم بن علي ، وشوذب أبو معاذ وقال شعبة: أبو عثمان مولى البراء، ومعن بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن مسعود، وأسيد بن الربيع بن عميلة أخو الركين، والزبير بن عدي، وزهير بن أبي ثابت الضرير، وعياش الكلبي، والقعقاع بن يزيد الضبي، وبكر بن وائل، ووائل بن داود، والزبرقان بن عبد الله، وقال شعبة: أبو الزرقاء، وخلف بن حوشب، وحذيفة بن اليمان، ومصعب عن الشعبي، وجراد بن مجالد رجل من الأنصار، وعتيق أو ابن عتيق رجل من [ ] وقال مسعر وسفيان لما رويا عنه: علي بن عتيق، وقتادة أو ابن قتادة، ومعروف بن واصل أبو بكر السعدي وابن للبراء بن عازب غير مسمى، والهيثم أخو عبد الخالق، ومن البصريين: بريد بن أبي [ ] السلولي ، وإياس بن معاوية بن قرة، ومروان الأصفر، وجبر بن حبيب، وتميم بن حويص، وأوس بن ثابت، ومبشر بن أبي المليح، ومهند بن علي، وشبيل بن عزرة، والجعد بن عثمان، وأدهم السدوسي، وكهمس بن الحسن القيسي، وقطن بن كعب القطعي، وحوشب بن مسلم أبو بشر، وحاجب بن عمر بن عبد الله بن إسحاق بن أخي الحكم، وحنظلة بن عبد الله السدوسي أبو عبد الرحيم، وزرارة بن أبي الخلال العتكي، وعبيل بن سفيان، وسويد الهذلي، وحسام بن مصك، ومعمر بن راشد، وأسامة قال شعبة: جار لنا كأنه بصري . ومن بلدان شتى: شيبة بن هشام، وزريق عن كريب لا يوقف عليه، ومشاس أبو ساسان الخراساني، وقال شعبة: مشاش بن الأزهر، ونوح بن أبي مريم أبو عصمة من أهل مرو، وعيسى بن الأرزق من أهل مرو، وأبو الهذيل الكوفي، ورجل من بجيلة عن ابن أبي أوفى لم يسمه شعبة، وكذا رجل صلى خلف زيد بن أرقم، ورجل من آل سهل بن حنيف، ومولى لبني أمية سمع ابن عمر في الجنازة، ورجل عن أبي حازم عن أبي هريرة، ورجل من باهلة سأل أبا أمامة، ورجل من بني عذرة عن أبي الفيض، ورجل من أهل الشام عن الشعبي، وأم شعبة وخالته، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة حدثتني أم أسماء خالة جدي، وسرية الربيع بن خثيم . وذكر مسلم آخرين لكن النسخة قديمة جدا تآكلت فلم تتبين أسماؤهم وعجزنا عن نسخة أخرى نستضيء بها - والله الموفق . وفي « الجعديات » : ثنا أحمد بن زهير ثنا سليمان بن أبي شيخ ثنا صالح بن سليمان قال: كان شعبة مولده ومنشؤه واسط وعلمه كوفي، وكان له ابن يقال له: سعد ، وكان له أخوان: بشار وحماد، وكانا يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث: ويلكم الزموا السوق فإنما أنا عيال على إخوتي ، وما أكل شعبة من كيسه درهما قط، وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي ، ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه قد نسي ، وقال أبو الوليد: كان يقول - يعني شعبة - إذا كان عندي دقيق وقصب فما أبالي ما فاتني من الدنيا . وذكر شعبة عند سفيان يوما فقال: ذاك أمير المؤمنين الصغير . ولما ماتت أمه جاءه سليمان التيمي وأبو عون يعزيانه فيها . وقال له سفيان ( تغليبا ) بواسط . ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء . وفي « تاريخ واسط » عن شعبة: لما قدمت سألت عن منزل الحسن فاستنكر الناس ذاك مني فقلت: إني من أهل واسط . وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث . وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر، وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام، وكان ابن عيينة يقول: ينبغي أن يسمى شعبة أمير المؤمنين في الحديث، وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره، وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس . وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر . وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك . وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان . وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك . وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ وقال شبابة : كنا إذا رأينا من شعبة فتورا أخذنا في ذكر الناس فينشط ، ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث . وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر . وفي كتاب « الثقات » لابن شاهين : قال شعبة: اكتبوا المشهور عن المشهور . وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث، ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي . وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : شعبة بن الحجاج بن دينار بن الورد . وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات . وفي « تاريخ بغداد » للخطيب : لما قدم شعبة على المهدي بسبب حبس أخيه في ستة آلاف دينار قال يا أمير المؤمنين أنشدني قتادة لأمية بن الصلت: أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك؟ إن شيمتك الحياء كريم لا يعطله صباح عن الخلق الكريم ولا مساء فأرضك أرض مكرمة بنتها بنو تميم وأنت لهم سماء فقال: يا أبا بسطام: لا تذكرها قد عرفتها وقضيتها لك ادفعوا إليه أخاه ولا تلزموه شيئا، ووهب لشعبة ثلاثين ألفا فقسمها، وأقطعه ألف جريب بالبصرة فقدم البصرة فلم يجد شيئا يطيب له فتركها . وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث . وقال الأصمعي : لم نر أحدا قط أعلم بالشعر من شعبة . وعن معمر قال: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه . وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة . وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء ، وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا . وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة ) . وذكر ابن دحية في كتاب « العلم المشهور » - أثناء كلام - أجمع العلماء على عدالته ورسوخه في هذا العلم ، ونصحته فيه لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وهو ممن عبد الله تعالى حتى جف جلده على عظمه . وفي كتاب « البقايا » لأبي هلال العسكري : قال الأصمعي : قال لي شعبة : والله لو عرفت موضعك قبل هذا للزمتك، وقال بدل بن المحبر : كان شعبة يقول تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل . وذكر الإمام علي بن المديني في كتاب « الطبقات » تأليفه : إن شعبة روى عنه: العباس بن الفضل الأنصاري، وعبد الله بن سلمة الأفطس، وسهل الأسود، وعباد بن صهيب، وسعيد بن واصل، وفهر بن حيان أبو ربيعة، ومحمد بن حجاج المصفر، وعمرو بن الأخزم الدباس، وسعيد بن عمرو، وعبد الوارث بن سعيد، وخالد بن إلياس، وعبد الله بن سحيم، وسهيل بن صبرة، ويحيى بن سعيد الأنماطي، وعمرو الأغضف، وعبد الله بن إياس، وحسين بن عربي، وبشر بن السري، ومبشر بن مكسر، ومكبر بن عثمان، وعبد الرحمن بن عبد الملك أبو سعيد مولى بني هاشم، وحميد بن الأسود، وعبد الواحد الحداد هو ابن واصل أبو عبيدة، والوليد بن خالد، ومعتمر بن سليمان، وعبد الأعلى، وعمرو بن أبي رزيق، وزيد بن الحسن الأنماطي، وعمرو بن عاصم . زاد النسائي في كتابه « طبقات الرواة عن شعبة » : وسعيد بن عروة، والوليد بن خالد وعبد الرحمن بن عثمان البكراوي . وقال الحاكم أبو عبد الله : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين . وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه . وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة » .

الكامل في الضعفاء▼

شعبة بن الحجاج حدثنا الحسن بن علي بن زكريا أخبرنا إبراهيم بن سليمان السلمي قال سمعت شعبة يقول لا تكتبوا عن الفقراء شيئا فإنهم يكذبون لكم

الجزء 1 · الصفحة 151

شعبة بن الحجاج حدثنا الحسن بن علي بن زكريا ، أخبرنا إبراهيم بن سليمان السلمي ، قال : سمعت شعبة ، يقول : لا تكتبوا عن الفقراء شيئا ، فإنهم يكذبون لكم . حدثنا محمد بن منير ، أخبرنا أبو قلابة ، حدثنا أبو صفوان القديري نصر بن قدير بن نصر بن يسار الليثي ، قال أبو عمرو بن حميد الشغافي ، قال شعبة : الأشراف لا يكذبون . حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، أخبرنا محمد بن يونس ، أخبرنا محمد بن سنان العوفي ، أخبرنا إسماعيل بن علية قال : قال لي شعبة : اكتب عن زياد بن مخراق ، فإنه موسر ، ولكن لا يكذب . حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب ، حدثنا أحمد بن أسد ، أبو جعفر ، قال : سمعت شعيب بن حرب يقول : سمعت شعبة يقول : ولو حابيت أحدا حابيت هشام بن حسان ، كان ختني ، ولكن لم يكن يحفظ . حدثنا عبد الصمد بن عبد الله الدمشقي ، حدثنا أبو معاوية بن صالح أبو عبيد الله ، حدثني أبو الوليد ، قال : سمعت شعبة يقول : لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول : زعم فلان ، ولم أسمع منه . أخبرنا الحسن بن عثمان التستري ، أخبرنا سلمة بن شبيب ، قال : سمعت شعبة يقول : أبو هريرة كان يدلس . حدثنا علي بن الحسن بن عبد الرحيم ، أخبرنا أحمد بن الحسن الترمذي ، أخبرنا نصر أبو الفتح ، قال : سمعت ابن علية ، قال : قال شعبة : لا يجيء الحديث الشاذ إلا من الرجل الشاذ . حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، أخبرنا يعقوب الدورقي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، يقول : سمعت شعبة يقول : كنت أنظر إلى فم قتادة ، فإذا قال : حدثنا ، كتبت ، وإذا قال : حدث ، لم أكتبه . حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، أخبرنا أبو قلابة ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : سمعت يحيى بن سعيد ، يقول : شعبة أعلم الناس بحديث قتادة ، ما سمع منه ، وما لم يسمع منه ، وهشام أحفظ ، وسعيد أكثر . حدثنا أحمد بن محمد بن موسى بن العراد ، أخبرنا يعقوب بن شيبة ، حدثني أحمد بن أبي الطيب ، عن ابن قعنب قال : سمعت مالكا يقول : قلت لسفيان الثوري : لا تكتب عن رجال فيهم بعض ما فيهم ، فغضب ، قال : فقال شعبة : لا تأخذوا عن سفيان الثوري ، إلا عن رجل تعرفون ، فإنه لا يبالي عمن حصل الحديث . حدثنا محمد بن جعفر المطيري ، أخبرنا أبو قلابة ، حدثني محسن بن غندر عن أبيه ، قال : جاء عبد الرحمن بن مهدي إلى شعبة ، فقال : اكتب لي إلى سفيان ، فإني أريد أن أخرج إليه ، فقال له شعبة : إني أخاف أن يحدثك بما لم يسمع - يعني يدلس . أخبرنا زكريا الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد البغدادي ، أخبرنا محمد بن سعيد ، أخبرنا النضر بن شميل ، سمعت شعبة يقول : تعالوا حتى نغتاب في الله . أخبرنا الحسن بن سفيان ، أخبرنا أبو بكر الأعين ، وأخبرنا أحمد بن موسى بن العراد ، أخبرنا يعقوب بن شيبة قالا : حدثنا يحيى بن أيوب قال : سمعت أسود بن سالم يقول : سمعت هشيما يقول : كنا ندع مجالسة شعبة ، لأنه كان يدخلنا في الغيبة . أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني عبد العزيز بن سلام قال : سمعت أبا عبد الله العصار يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : لو رأيتم شعبة لم تكتبوا عنه ، كان غيابا ، حتى كان يقول ابن مسعود ، كان حلافا . حدثنا أحمد بن عمير بن يوسف الدمشقي ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أخبرنا شبابة ، قال : سمعت شعبة يقول : إذا رأيتموني أتنحنح في الحديث ، فاعلموا أنه عندي في كتاب ، فأنا أتطلع للكتاب ، فلا أفلح فيه أبدا . أخبرنا محمد بن جعفر الإمام ، والهيثم بن خلف ، ومحمد بن الحسين بن مكرم ، قالوا : أخبرنا محمود بن غيلان ، أخبرنا أبو داود ، أخبرنا شعبة قال : حدثني الحكم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي بن أبي طالب ، بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو حدثتكم به لترقصتم كلكم ، والله لا تسمعونه مني أبدا . قال الشيخ : وأظن ابن مكرم قال : لترقصتم كلكم . حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، أخبرنا معمر بن سهل ، قال : سمعت أبا الوليد يقول : كنت إذا أخرجت شعبة من الحديث ، كأنه شرطي .

الثقات▼

شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي

الجزء 6 · الصفحة 446

شعبة بن الحجاج بن الورد الواسطي ، مولى عتيك ، كنيته : أبو بسطام ، يروي عن : قتادة وأبي إسحاق ، روى عنه : الثوري وحماد بن سلمة والبصريون ، كان مولده سنة ثلاث وثمانين بنهريان قرية أسفل من واسط ، ومات سنة ستين ومائة في أولها ، وله يوم مات سبع وسبعون سنة ، وكان أكبر من سفيان بعشر سنين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق . حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير ، قال : ثنا بندار ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، قال : رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .

تاريخ الإسلام▼

ع : شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام الأزدي العتكي مولاهم الواسطي ، الحافظ الكبير عالم أهل البصرة في زمانه ، بل أمير المؤمنين في الحديث

الجزء 4 · الصفحة 71

89 - ع : شعبة بن الحجاج بن الورد أبو بسطام الأزدي العتكي مولاهم الواسطي ، الحافظ الكبير عالم أهل البصرة في زمانه ، بل أمير المؤمنين في الحديث . وقد سكن البصرة من صغره ، ورأى الحسن ، وسمع منه مسائل . وروى عن أنس بن سيرين ، وإسماعيل بن رجاء ، وجامع بن شداد ، وسعيد المقبري ، وجبلة بن سحيم ، والحكم ، وعمرو بن مرة ، وزبيد بن الحارث ، وسلمة بن كهيل ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، ومعاوية بن قرة ، وأبي جمرة الضبعي ، وعمرو بن دينار ، وخلائق قد أفردهم مسلم في جزء ، ومنهم محمد بن المنكدر ، ومحمد بن زياد القرشي ، وابن أبي مليكة ، وعبيد الله بن أبي يزيد . وعنه أيوب السختياني وهو من شيوخه ، وسفيان الثوري ، وابن إسحاق ، وإبراهيم بن سعد ، والقطان ، وابن مهدي ، وغندر ، وعفان ، وأسد بن موسى ، والطيالسيان ، وسليمان بن حرب ، وأبو عمر الحوضي ، وعلي بن الجعد ، وخلق كثير . قال علي ابن المديني : له نحو من ألفي حديث ، وكان الثوري يعظمه ، ويقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وقال الشافعي : لولا شعبة لما عرف الحديث بالعراق . وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة بالبصرة في معرفة الحديث رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الجرمي ، وسمع من أربع مائة من التابعين ، وحدث عنه من شيوخه : أيوب ، ومنصور ، والأعمش ، وسعد بن إبراهيم ، وداود بن أبي هند . وقال أبو زيد الهروي : ولد شعبة سنة اثنتين وثمانين من الهجرة . وقال غيره : ولد سنة ثمانين . ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل قال : حدثنا ابن مهدي ، عن شعبة قال : سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول : كما نعق بهم ناعق اتبعوه ، وحدثنا أحمد قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : رأيت الحسن قام إلى الصلاة ، وقال : لا بد لهؤلاء الناس من وزعة ، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، عن أبي صفوان أنه باع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل سراويل فلما أن وزن له رجح له ، رواه الثوري عن سماك فقال : عن سويد بن قيس فكأنه اسم أبي صفوان . قال حماد بن زيد : إذا خالفني شعبة في حديث صرت إليه . وقال أبو داود : سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث ، وسمع غندر من شعبة سبعة آلاف ، يعني بالمقاطيع . وقال أبو قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة فأتيته ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ قلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو . وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أحدا أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على عظمه واسود . وقال حمزة بن زياد الطوسي : سمعت شعبة وكان ألثغ قد يبس جلده من العبادة يقول : لو حدثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة . وقال عمر بن هارون البلخي : كان شعبة يصوم الدهر كله . قلت : وقد استوعب " تهذيب الكمال " سائر شيوخ شعبة فسمى له ثلاث مائة شيخ . قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت من الأعمش في الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، وقد روى عن ثلاثين شيخا كوفيا لم يلقهم سفيان ، قال : وكان شعبة أمة وحده في هذا الشأن . قال عبد السلام بن مطهر : ما رأيت أحدا أمعن في العبادة من شعبة . وقال أبو نعيم : سمعت شعبة يقول : لأن أزني أحب إلي من أن أدلس . وقال يحيى بن سعيد : سمعت شعبة يقول : كل من كتبت عنه حديثا فأنا له عبد . وقال سليمان بن حرب : حدثنا شعبة يوما بحديث الصادق المصدوق ، وأحاديث نحوه فقال رجل من القدرية : يا أبا بسطام ألا تحدثنا نحن أيضا بشيء ، فذكر حديث أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا : " كل مولود يولد على الفطرة . . . . الحديث " . وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا حسبت أنه قد نسي ، ولا قعد بين السجدتين إلا قلت قد نسي . وقال القطان : كان شعبة من أرق الناس يعطي السائل ما أمكنه . قال أبو قطن : كانت ثياب شعبة كالتراب ، وكان كثير الصلاة سخيا . وقال عبدان بن عثمان عن أبيه قال : قومنا حمار شعبة وسرجه ولجامه ببضعة عشر درهما . وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال : كان شعبة إذا حك جسمه انتثر منه التراب . قال أبو داود الطيالسي : كنا عند شعبة فجاء سليمان بن المغيرة يبكي ، وقال : مات حماري ، وذهبت مني الجمعة ، وذهبت حوائجي ، قال : بكم أخذته ؟ قال : بثلاثة دنانير . قال شعبة : فعندي ثلاثة دنانير ، والله ما أملك غيرها ، ثم دفعها إليه . وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة . وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثنا صالح بن سليمان قال : كان شعبة مولده ومنشأه واسط ، وعلمه كوفي ، وكان له أخوان : بشار وحماد يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم الزموا السوق فإنما أنا عيال على أخوي ، قال : وما أكل شعبة من كسبه درهما قط . وقال أبو الوليد : سمعت شعبة يقول : إذا كان عندي دقيق ، وقصب فما أبالي ما فاتني من الدنيا . أخبرنا ابن الظاهري ، أخبرنا ابن اللتي قال : أخبرنا أبو الوقت قال : أخبرنا كلار بن أبي شريح قال : حدثنا البغوي قال : سمعت علي بن الجعد يقول : قدم شعبة بغداد مرتين أيام المنصور ، وأيام المهدي ، كتبت عنه فيهما جميعا . قال أبو العباس السراج : حدثنا محمد بن عمرو ، قال : سمعت أصحابنا يقولون : وهب المهدي لشعبة ثلاثين ألف درهم فقسمها ، وأقطعه ألف جريب بالبصرة فقدم البصرة فلم يجد شيئا يطيب له فتركها . قال أبو بكر الخطيب : قدم شعبة بغداد في شأن أخيه كان حبسه أبو جعفر ، كان اشترى طعاما فخسر ستة آلاف دينار هو وشركاؤه - يعني فكلم فيه أبا جعفر . وقال الأصمعي : لم نر قط أعلم من شعبة بالشعر ، قال لي : كنت ألزم الطرماح فمررت يوما بالحكم بن عتيبة ، وهو يحدث فأعجبني الحديث ، وقلت : هذا أحسن من الشعر فمن يومئذ طلبت الحديث . وقال أبو داود : سمعت شعبة يقول : لولا الشعر لجئتكم بالشعبي . وقال علي بن نصر الجهضمي : قال شعبة : كان قتادة يسألني عن الشعر فقلت له : أنشدك بيتا ، وتحدثني حديثا . وعن عبد الرحمن بن مهدي قال : ما رأيت أكثر تقشفا من شعبة . وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين . وقال أبو زيد الأنصاري : هل العلماء إلا شعبة من شعبة ؟ . وقال سلم بن قتيبة : أتيت سفيان فقال : ما فعل أستاذنا شعبة . وقال يحيى القطان : لا يعدل شعبة عندي أحد . وقال عفان : كان شعبة من العباد . وقال ابن مهدي : سمعت شعبة يقول : إن هذا العلم يصدكم عن ذكر الله ، وعن الصلاة ، وعن صلة الرحم فهل أنت منتهون ؟ . وقال أبو قطن : سمعت شعبة يقول : ما من شيء أخوف عندي من أن يدخلني النار من الحديث . وعنه قال : وددت أني وقاد حمام وأني لم أعرف الحديث . وقال سعد بن شعبة : أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه فغسلتها . وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة قال : لم يسمع حميد من أنس سوى أربعة وعشرين حديثا والباقي سمعها وثبته فيها ثابت البناني . وقال ابن المديني : شعبة أحفظ للمشايخ وسفيان أحفظ للأبواب . وقال أبو داود : قال لي شعبة : في صدري أربع مائة حديث لأبي الزبير ، والله لا حدثت عنه . وقال القطان : كان شعبة أمر في الأحاديث الطوال من سفيان الثوري . قال ابن المديني : قيل ليحيى بن سعيد : إن عبد الله بن إدريس ، وأبا خالد بن عمار يزعمان أن شعبة أملى عليهما فسمعته أنكر ذلك ، وقال : قال لي شعبة : ما أمليت على أحد من الناس ببغداد إلا على ابن زريع ، أكرهني عليه ، وقال : إن أمير المؤمنين أمرني أن أكتبها ثم قال له يحيى : لو أردته على الإملاء لأملى علي وما أملى وأنا حاضر قط ، ولقد جاءه خارجة بن مصعب ، وهو شيخ ، وليس عنده غيري فأخرج رقيعة فنفر شعبة فقال له : إنما هي أطراف فسكن . ابن أبي خيثمة : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة قال : قال لنا بقية : كان شعبة يملي علي ، وذاك أنه قال لي : اكتب لي حديث بحير بن سعيد فكتبتها له ، فقلت له : كيف يحل لك أن تكتب ، ولا يحل لنا أن نكتب عنك ؟ فقال لي : اكتب ، فكنت أكتب عنه . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : أملى علينا شعبة هذه المسائل من كتابه يعني مسائل الحكم وحماد . القواريري : سمعت يزيد بن زريع يقول : كان شعبة يوما قاعدا يسبح بعد صلاة الغداة ، فرأى قوما قد بكروا فأخذوا أمكنة لقوم يجيئون بعدهم ، ورأى قوما يجيئون فقام من مكانه فجلس في آخرهم . قال القطان فيما أملى علي ابن المديني : هؤلاء شيوخ شعبة من الكوفة الذين لم يلقهم سفيان : إسماعيل بن رجاء ، عبيد بن الحسن ، الحكم ، عبد الملك بن ميسرة ، عدي بن ثابت ، طلحة بن مصرف ، المنهال بن عمرو ، يحيى أبو عمرو البهراني ، علي بن مدرك ، سماك بن الوليد ، سعد بن أبي بردة ، عبد الله بن جبر ، أبو زياد الطحان ، محل بن خليفة ، أبو السفر سعيد الهمداني ، ناجية بن كعب . قال وكيع : قال شعبة : رأيت ناجية الذي يروي عنه أبو إسحاق فرأيته يلعب بالشطرنج فتركته فلم أكتب عنه ومنهم العلاء بن بدر ، وحيان البارقي ، وعبد الله بن أبي المجالد ، وسمى جماعة ثم زاد أحمد بن أبي خيثمة أناسا : الوليد بن العيراز ، يحيى بن الحصين ، نعيم بن أبي هند ، حبيب بن الزبير ، سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص . أحمد : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا شعبة ، سمعت الحسن يقول في فتنة يزيد بن المهلب : كلما نعق بهم ناعق اتبعوه هذا عدو الله ابن المهلب . أحمد : حدثنا عبد الصمد ، قال : حدثنا شعبة قال : رأيت الحسن قام إلى الصلاة فتكابوا عليه فقال : لا بد لهؤلاء الناس من وزعة ، وكان يقعد عند المنارة العتيقة في آخر المسجد . قال صالح بن سليمان : كان شعبة بصريا مولى للأزد ، مولده ومنشأه بواسط ، وعلمه كوفي ، وكان فيه تمتمة . قال ابن معين : كان يحيى بن سعيد إذا سمع الحديث من شعبة لم يبال أن لا يسمعه من غيره . ابن أبي خيثمة : أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال : أخبرنا صالح بن سليمان قال : أخبرني أبو بشر العنبري قال : قدم شعبة من الكوفة فقال : قد رويت ألف قصيدة شعر ، فقلنا له : هات أنشدنا ، فجعل يتمتم ، فقلنا له : ولسنا نفهم ، فلم يجز في الشعر ، فرجع إلى الكوفة فجاء فقال : قد رويت الحديث فجاء هؤلاء المجانين فقالوا : هات إيش تقول ما في الدنيا مهم ؟ . مؤمل بن إهاب : حدثنا المقرئ ، قال : سمعت شعبة يقول : من كذب الإنسان مرتين يقول : ليس بشيء إلا شويء ليس بشيء . فصل هؤلاء الرواة عن شعبة . نقله الذهبي من خط أبي عبد الله بن منده الحافظ . محمد بن أبي عدي ، محمد بن أبي شيبة والد أبي بكر ، محمد بن إسحاق ، محمد بن بشر ، محمد بن بكر البرساني ، محمد بن جعفر غندر ، محمد بن جعفر المدائني ، محمد بن الحارث العتكي ، محمد بن حميد المعمري ، محمد بن خازن أبو معاوية ، محمد بن دينار الطاحي ، محمد بن سواء ، محمد بن شعيب ، محمد بن عبد الله الأنصاري ، محمد بن عبد الملك أبو جابر ، محمد بن عباد الهنائي ، محمد بن عمر الرومي ، محمد بن عرعرة ، محمد بن فضيل ، محمد بن القاسم الأسدي ، محمد بن كثير العبدي ، محمد بن عيسى ابن الطباع ، محمد بن مسروق الكوفي ، محمد بن مصعب بن ميمون السكري ، محمد بن يزيد الواسطي ، أيوب السختياني ، إبراهيم بن طهمان ، إبراهيم بن سعد ، إبراهيم بن محمد الفزاري ، أبو إسحاق إبراهيم بن عيينة ، إبراهيم بن حميد الطويل ، إبراهيم بن البراء الأنصاري ، إبراهيم بن حيان الأنصاري ، إبراهيم بن المختار الرازي ، إبراهيم بن معبد بصري ، إبراهيم بن زكريا العباسي ، إبراهيم بن عبد الحميد ، آدم بن أبي إياس ، إسماعيل ابن علية ، إسماعيل بن مسلمة بن قعنب ، إسماعيل بن يحيى التيمي ، إسماعيل بن أبان ، إسحاق بن رزين المنقري ، أشعث بن زرعة العجلي ، أبان بن تغلب ، أحمد بن بشير الكوفي ، أحمد بن موسى اللؤلؤي المقبري ، أحمد بن أوفى العجلي ، أسود ابن عامر ، أسد بن موسى ، أمية بن خالد ، أشهل بن حاتم ، بشر بن المفضل ، بشر بن السري ، بشر بن منصور ، بشر بن عمر ، بشر بن محمد السكري ، بكر بن الوضاح ، بكر بن عيسى الأسواري ، بكر بن بكار ، بهز بن أسد ، بدل بن المحبر ، بقية بن الوليد ، بهلول الأنباري ، جرير بن حازم ، جعفر بن سليمان ، جعفر بن جبير ، الجارود بن يزيد النيسابوري ، حماد بن سلمة ، حماد بن زيد ، الحسن بن صالح ، الحسن الأشيب ، الحسن بن قتيبة المدائني ، حسين بن محمد المروذي ، الحسين بن الوليد النيسابوري ، أبو أسامة حماد بن أسامة ، حماد بن مسعدة ، حماد بن خالد الخياط ، حماد بن شعيب ، حماد بن دليل قاضي المدائن ، حفص بن عمر الحوضي ، حفص بن عمر الأبلي ، أبو إسماعيل حفص بن جابان ، حفص بن راشد ، حجاج بن الحجاج ، حجاج بن محمد الأعور ، حجاج بن منهال ، حجاج بن نصير ، الحكم بن عبد الله أبو النعمان ، الحكم بن أسلم بن مروان ، الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي ، الحارث بن النعمان ، الحارث بن عطية ، حرمي بن عمارة ، حجوة بن مدرك ، الحر بن مالك العنبري ، حرب بن ميمون ، حبان بن هلال ، حسان بن حسان البصري ، حمزة بن زياد الطوسي ، حميد بن بكر القيسي ، خالد بن الحارث ، خالد بن عبد الله الطحان ، خالد بن يزيد اللؤلؤي ، خالد بن يزيد المقرئ ، أبو الهيثم خالد بن عمرو القرشي ، خالد بن عبد الرحمن الخراساني ، خالد بن محمد الكلابي ، خالد بن يزيد العمري ، خلف بن الوليد ، خلف بن أيوب البلخي ، خارجة بن مصعب ، داود بن الزبرقان ، داود بن إبراهيم ، داود بن المحبر ، روح بن عطاء بن أبي ميمونة ، روح بن عبادة ، الربيع بن يحيى الأشناني ، رواد بن الجراح ، زهير بن معاوية ، زائدة بن قدامة ، زافر بن سليمان ، زيد بن الحباب ، زيد بن أبي الزرقاء ، زياد بن سهل ، زكريا بن عطية البصري ، سليمان الأعمش شيخه ، سليمان أبو داود الطيالسي ، سليمان بن حرب ، سليمان أبو خالد الأحمر ، سفيان الثوري ، سفيان الهلالي ، سفيان بن حبيب البصري ، سعد بن إبراهيم ، الزهري شيخه ، سعد ابنه ، سعد بن الصلت ، سلم ابن قتيبة ، سلم بن إبراهيم الوراق ، سلم بن سالم أبو المسيب ، سلام بن سليمان المدائني ، سهل بن يوسف ، سهل أبو عتاب الدلال ، سهل بن بكار ، سهل بن حسام بن مصك ، سعيد الجريري شيخه ، سعيد بن عامر ، سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري ، سعيد بن سفيان الجحدري ، سعيد بن الربيع أبو زيد الهروي ، سعيد بن أوس أبو زيد اللغوي ، سعيد بن واصل الحرشي ، سعيد بن سلم الباهلي ، سعيد بن زياد الواسطي ، السكن بن نافع ، السكن بن سليمان الضبعي ، سلمة بن رجاء ، سلمة بن عباية . قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا سلمة بن عباية ، قال : قال لي شعبة : ائت السري بن يحيى فإنه أصدق الناس ، سلام الطويل ، سويد بن عبد العزيز ، سيف بن مسكين ، شريك بن عبد الله ، شعيب بن حرب ، شعيب بن بيان الصفار ، شبيب بن سعيد الحبطي ، شعيب بن محرز ، شبابة بن سوار ، شيبان بن فروخ ، شاذ بن فياض ، شداد بن حكيم ، صالح بن عمر الواسطي ، صالح بن بنان ، صلة بن سليمان ، صيفي بن ربعي الأنصاري ، صدقة بن المنتصر ، صغدي بن سنان ، الضحاك بن مخلد ، طلحة بن عمرو ، عبد الله بن المبارك ، عبد الله بن إدريس ، عبد الله بن العلاء بن خالد الحنفي ، عبد الله بن داود الخريبي ، عبد الله بن حمران البصري ، عبد الله بن خيران ، عبد الله بن يزيد المقبري ، عبد الله بن مسلمة القعنبي ، عبد الله بن أبي بكر العتكي ، عبد الله بن عثمان بن جبلة العتكي ، عبدان ، عبد الله بن سوار العنبري ، عبد الله بن رجاء الغداني ، عبد الله بن زرير العبدي ، عبد الله بن واقد أبو قتادة الحراني ، عبد الله بن غالب العباداني ، عبد الله بن عبد ربه العجلي ، عبد الله بن واصل ، عبد الله بن خالد العتابي ، عبيد الله بن موسى ، عبيد الله الأشجعي ، عبيد الله أبو علي الحنفي ، عبيد الله بن شميط بن عجلان ، عبد الرحمن بن مهدي ، عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد مولى بني هاشم وهو النوفلي ، عبد الرحمن بن غزوان قراد ، عبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، عبد الرحمن بن قيس الزعفراني ، عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عبد الرحيم بن هارون ، عبد الواحد أبو عبيدة الحداد ، عبد الوارث التنوري ، عبد الصمد بن عبد الوارث ابنه ، عبد الصمد بن النعمان ، عبد الملك أبو عامر العقدي ، عبد الملك بن الصباح المسمعي ، عبد الملك بن إبراهيم الجدي ، عبد الملك بن قريب الأصمعي ، عبد الملك بن مختار الثقفي ، عبد الملك بن يحيى بن سعيد السنجاري ، عبد العزيز بن أبان ، عبد العزيز بن النعمان ، عبد العزيز بن عبد الله أبو وهب ، عبد العزيز بن محمد الرملي ، عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب ، عبد العزيز بن أبي رزمة ، عبد الكبير بن عبد المجيد أبو بكر الحنفي ، عبد السلام بن حرب الملائي ، عبد السلام بن مطهر ، عبد الغفار بن القاسم أبو مريم ، عبد الغفار بن عبيد الله الكريزي ، عبد الكريم بن روح بصري ، عبد الغفور بن عبد الله المسمعي ، عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي ، عبد الأعلى بن محمد بصري ، عبدة بن سليمان ، عبيد بن عقيل الهلالي ، عباد بن عباد ، عباد بن آدم الكرابيسي ، عباد بن العوام ، عباد بن صهيب ، عمر بن سهل المازني ، عمر بن حفص ، عمر بن حبيب ، عمر بن هارون ، عمر بن إبراهيم الكردي ، سمع منه إسحاق الختلي ، عمر بن يزيد السياري ، عمر بن عبد الواحد ، عثمان بن عمر بن فارس ، عثمان بن محمد النشيطي ، عثمان بن جبلة بن أبي رواد ، عثمان بن عبد الرحمن ، عثمان بن حميد الدبوسي ، عثمان بن فائد ، عمار بن نوح ، عمران بن إسحاق ، علي بن حمزة الكسائي ، علي بن عاصم ، علي بن قادم ، علي بن نصر الجهضمي ، علي بن حفص المدائني ، علي بن حميد الذهلي ، علي بن الجعد ، علي بن محمد المنجوراني ، عمرو بن الهيثم أبو قطن ، عمرو بن محمد بن أبي رزين ، عمرو بن عاصم الكلابي ، عمرو بن حكام ، عمرو بن محمد العنقزي ، عمرو بن مرزوق ، عمرو بن الوليد الأغضف ، عمرو بن جميع ، عمرو بن منصور القيسي ، عمرو بن عبد الغفار ، عيسى بن ماهان أبو جعفر الرازي ، عيسى بن يونس ، عيسى بن زيد العلوي ، عيسى بن يزيد الواسطي ، عيسى بن خالد اليمامي ، عيسى بن واقد ، عباس بن الوليد بن نصر ، عباس بن الفضل البجلي عباس بن الفضل الأنصاري نزيل الموصل ، عاصم بن حكيم ، بصري ، عاصم بن علي بن عاصم ، عصام بن طليق ، عصام بن يوسف البلخي ، عصام بن يزيد جبر ، عصمة بن المتوكل ، عصمة بن عبد الله الأسدي ، عصمة بن سليمان ، عون بن عمارة القيسي ، عون بن كهمس ، عتاب بن محمد بن شوذب ، عقبة بن خالد ، عفيف بن سالم ، عفان ، عمار بن عبد الجبار ، عمير بن عبد المجيد الحنفي ، غسان بن عبيد الموصلي ، أبو نعيم الفضل ، الفضل بن عنبسة ، فضيل بن سليمان ، فهد بن حيان ، قريش بن أنس ، فردوس الأشعري ، قرة بن حبيب ، القاسم بن يزيد ، قتيبة بن مهران أبو عبد الرحمن ، كريز بن رواحة ، كرمان بن عمرو ، كثير بن هشام ، الليث بن داود ، الليث بن سعد ، معتمر بن سليمان ، منصور بن المعتمر شيخه ، مطر الوراق شيخه ، مسعر ، معاذ بن معاذ ، معاذ بن هشام ، معمر بن المثنى أبو عبيدة ، معاوية بن هشام ، معاوية بن عطاء ، موسى بن الفضل ، موسى بن داود الضبي ، موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري ، موسى بن معوذ أبو حذيفة ، مصعب بن المقدام ، مصعب بن سلام التيمي ، معلى بن خالد ، معلى بن عبد الرحمن ، معلى بن الفضل ، مغيرة بن بكار ، مغيرة بن موسى نزل خوارزم ، مغيرة بن عبد الله بن محمد ، مجاعة بن الزبير ، مقاتل بن سليمان ، منصور بن زاذان شيخه ، مسكين بن بكير ، المعافى بن عمران ، مسعود بن يزيد ، محاضر بن المورع ، مسلم بن إبراهيم ، المنهال بن بحر ، مؤرج بن عمرو السدوسي ، مالك بن سليمان الهروي ، مؤمل بن إسماعيل ، مخلد بن يزيد الحراني ، مخلد بن قريش شيخ لمحمد بن مصفى ، مظفر بن مدرك أبو كامل ، النضر بن شميل ، النضر بن محمد ، أبو معشر نجيح ، نصر بن أبي الأشعث ، نوح بن أبي إبراهيم ، نصر بن حماد الوراق ، نصر بن مزاحم ، نصر بن طريف أبو جزء ، نصر بن باب ، النعمان بن عبد السلام ، نوفل بن داود ، ورقاء بن عمر ، وكيع ، الوليد بن خالد ، الوليد بن نافع ، الوليد بن محمد السلمي وهب بن جرير ، وضاح بن حسان الأنباري ، هشيم بن يحيى ، هارون الرشيد ، هارون بن موسى ، هشام أبو الوليد الطيالسي ، أبو النضر هاشم بن القاسم ، هلال بن فياض عرف بشاذ ، تقدم الهيثم بن عدي ، هياج بن بسطام ، يحيى بن سعيد القطان ، يحيى بن آدم ، يحيى بن أبي زائدة ، يحيى بن أبي الحجاج المنقري ، يحيى بن أبي بكير ، يحيى بن كثير أبو غسان ، يحيى بن خليفة ، يحيى بن سليم ، يحيى بن عباد ، يحيى بن السكن البصري ، يحيى بن نصر بن حاجب ، يحيى بن سلام الإفريقي روى عنه مقدام بن داود ، يحيى بن حماد الشيباني ، يحيى بن مطر ، يحيى بن عبدويه ، يحيى بن حمزة الدمشقي ، يحيى بن هاشم السمسار ، يحيى بن راشد ، يزيد بن هارون ، يزيد بن زريع ، يزيد بن مرة الذارع ، يزيد بن أبي يزيد المؤذن ، يوسف بن يزيد أبو معشر البراء ، يوسف بن يعقوب السلعي ، يوسف بن خالد السمتي ، يونس بن بكير ، يعقوب الحضرمي ، يعقوب بن إبراهيم الزهري ، يعقوب بن خالد أبو عمرو ، بصري ، يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي ، يعلى بن عياد الكلابي ، ياسين بن حماد أبو الجويرية العبدي ، أبو عمر بن العلاء . آخر ما نقل من خط ابن منده الكبير ، وحذفت جماعة مجاهيل . قال ابن مهدي : قال شعبة : كنت أتفقد فم قتادة فإذا قال : سمعت أو حدثنا حفظته ، وإلا تركته . وقال أحمد بن حنبل : كان غلط شعبة في الأسماء . وقال الشافعي : كان شعبة يجيء إلى رجل فيقول : لا تحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان . وقال أبو زيد الهروي : سمعت شعبة يقول : لأن أقع من السماء أحب إلي من أن أدلس . وقال صالح جزرة : حدثني سليمان بن داود القزاز ، قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت من شعبة سبعة آلاف حديث ، وسمع غندر سبعة آلاف ، أغربت عليه ألف حديث ، وأغرب علي ألف حديث . وقال مسلم بن إبراهيم : كان شعبة إذا قام سائل في مجلسه لا يحدث حتى يعطى أو يضمن له . وقال أبو عاصم : كنا عند شعبة ، وقد أقبل على رجل خراساني ، فقيل له : تقبل على هذا وتدعنا! قال : وما يؤمنني أن معه خنجرا يشق بطني . وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثني حريش ابن أخت جرير بن حازم قال : رأيت شعبة في النوم ، فقلت : أي الأعمال وجدت أشد عليك ؟ قال : التجوز في الرجال . وقال عبيد بن يعيش : حدثنا يونس بن بكير يقول : سمعت شعبة يقول : محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث واكتم علي . وقال شعبة : قلت ليونس بن عبيد : سمع الحسن من أبي هريرة ؟ قال : لا ، ولا حرف . وقال غندر : لما حضرت شعبة الوفاة لم يأذن لأحد إلا ليحيى بن سعيد ، وإنما غمض عينيه يحيى بن سعيد . قلت : اتفقوا على وفاة شعبة سنة ستين ومائة بالبصرة ، ويقال : إنه مات في أول السنة . وقيل : عاش ثمانيا وسبعين سنة . وقد حرر المدائني وفاته فقال : مات يوم أيوب .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

شعبة بن الحجاج

الجزء 1 · الصفحة 190

375 - شعبة بن الحجاج : قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه . قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شعبة بن الحجاج ( 287 م 3 ) أبو بسطام ، وهو ابن الحجاج بن الورد ، مولى العتيك ، بصري ، أصله واسطي

الجزء 4 · الصفحة 369

1609 - شعبة بن الحجاج ( 287 م 3 ) أبو بسطام ، وهو ابن الحجاج بن الورد ، مولى العتيك ، بصري ، أصله واسطي . روى عن : الحسن البصري ، وسعيد المقبري ، وداود بن فراهيج ، والعلاء بن بدر ، وعاصم بن عمرو ، وطلحة بن مصرف ، ومعاوية بن قرة . روى عنه : الثوري ، ومحمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن سعد . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، نا ابن مهدي قال : كان سفيان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة . نا علي بن محمد الطنافسي ] ، نا وكيع ، ثنا شعبة ، وكان معنيا بالحديث قال : أتيت يعلى بن عطاء فقال : يا هذا ، خذ حديثي واذهب . فقلت : لا ، حتى أحفظه من فيك ، فاختلفت إليه حتى قرع رأسي . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته . نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت معاذا - [ يعني ] ابن معاذ - وقيل له : أي أصحاب أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت . نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان . نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا حرملة [ بن يحيى ] ، قال : سمعت الشافعي يقول : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، كان يجيء إلى الرجل فيقول : لا نحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع قال : لم أر في الحديث أصدق من شعبة . نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان ، نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : شعبة بن الحجاج ثقة . ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل .

سير أعلام النبلاء▼

شُعْبَةُ ( ع ) ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ الْوَرْدِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ أَبُو بِسْطَامَ الْأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْوَاسِطِيُّ ، عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَشَيْخُهَا

الجزء 7 · الصفحة 202

80 - شُعْبَةُ ( ع ) ابْنُ الْحَجَّاجِ بْنِ الْوَرْدِ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ ، أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ أَبُو بِسْطَامَ الْأَزْدِيُّ الْعَتَكِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْوَاسِطِيُّ ، عَالِمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَشَيْخُهَا ، سَكَنَ الْبَصْرَةَ مِنَ الصِّغَرِ ، وَرَأَى الْحَسَنَ ، وَأَخَذَ عَنْهُ مَسَائِلَ . وَحَدَّثَ عَنْ : أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، وَجَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، وَجَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ ، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَزُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْيَامِيِّ ، وَقَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ ، وَمُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَعُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، وَعَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، وَطِلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، وَالْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ ، وَسِمَاكِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَأَيُّوبِ السِّخْتِيَانِيِّ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ سِوَاهُمْ . وَرَأَى نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ شَيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ . وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ ، لَا يَتَقَدَّمُهُ أَحَدٌ فِي الْحَدِيثِ فِي زَمَانِهِ ، وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ الْأَوْزَاعِيِّ وَمَعْمَرٍ وَالثَّوْرِيِّ فِي الْكَثْرَةِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : لَهُ نَحْوٌ مِنْ أَلْفَيْ حَدِيثٍ . قُلْتُ : مَا أَظُنُّهُ إِلَّا يَرْوِي أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ . قِيلَ : وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِينَ فِي دَوْلَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ : وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ . رَوَى عَنْهُ عَالَمٌ عَظِيمٌ ، وَانْتَشَرَ حَدِيثُهُ فِي الْآفَاقِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ ، وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ - وَهَؤُلَاءِ هُمْ أَحَدُ شُيُوخِهِ - وَابْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، وَأَبُو حَمْزَةَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ السُّكَّرِيُّ ، وَزَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ الْكِسَائِيُّ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى السَّامِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ، وَعَبَدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ . وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ ، وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، وَبِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْحَمَّادَانِ ، وَزَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَشَرِيكٌ الْقَاضِي ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ الْقَصَّارُ ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَمُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، وَمِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَمَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ ، وَوَرْقَاءُ ، وَوَكِيعٌ ، وَهُشَيْمٌ ، وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، وَهَارُونُ الرَّشِيدُ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، وَيَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ الْقَاضِي ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، وَالْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ ، وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ . وَأُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ، وَأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَعَفَّانُ ، وَأَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَأَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَقِدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَالْقَعْنَبِيُّ ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَبَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ، وَبِهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو النُّعْمَانِ ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، وَحَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ ، وَحَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ الْبَصْرِيُّ ، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى الْأُشْنَانِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ أَبُو زَيْدٍ اللُّغَوِيُّ ، وَشُعَيْثُ بْنُ مُحْرِزٍ . وَشَاذُّ بْنُ فَيَّاضٍ ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْرَانَ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ عَبْدَانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ الْأَصْمَعِيُّ ، وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهِّرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَعِصَامُ بْنُ يُوسُفَ الْبَلْخِيُّ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْمُلَائِيُّ ، وَقُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ ، شَيْئًا يَسِيرًا ، وَمُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ ، وَمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ الْحَافِظُ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ أَبُو غَسَّانَ ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حِكَايَةً ، وَأُمَمٌ سِوَاهُمْ . ذَكَرْتُ عَامَّتَهُمْ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " . اسْتَفَدْتُ أَسْمَاءَهُمْ مِنْ خَطِّ الْحَافِظِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ ، فَإِنَّهُ سَوَّدَ كِتَابَ الرُّوَاةِ عَنْ شُعْبَةَ ، وَخَرَّجَ لِكَثِيرٍ مِنْهُمْ . وَمِنْ جَلَالَتِهِ قَدْ رَوَى مَالِكٌ الْإِمَامُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْهُ ، وَهَذَا قَلَّ أَنْ عَمِلَهُ مَالِكٌ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الْبَسْتِيُّ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ الْقَزَّازُ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَعَثَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُكْثِرُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَحَبَسَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى اسْتُشْهِدَ . وَكَانَ أَبُو بِسْطَامَ إِمَامًا ثَبْتًا حُجَّةً ، نَاقِدًا ، جِهْبِذًا ، صَالِحًا ، زَاهِدًا ، قَانِعًا بِالْقُوتِ ، رَأْسًا فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ ، مُنْقَطِعَ الْقَرِينِ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ جَرَّحَ وَعَدَّلَ ، أَخَذَ عَنْهُ هَذَا الشَّأْنَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ ، وَطَائِفَةٌ . وَكَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَخْضَعُ لَهُ وَيُجِلُّهُ ، وَيَقُولُ : شُعْبَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : لَوْلَا شُعْبَةُ لَمَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : شُعْبَةُ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ بِالْبَصْرَةِ فِي مَعْرِفَةِ الْحَدِيثِ ، رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَعَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ الْجَرْمِيَّ ، وَسَمِعَ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ شَيْخٍ مِنَ التَّابِعَيْنِ ، قَالَ : وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ : مَنْصُورٌ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَأَيُّوبُ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - يَعْنِي قَاضِي الْمَدِينَةِ . قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : إِذَا خَالَفَنِي شُعْبَةُ فِي حَدِيثٍ ، صِرْتُ إِلَيْهِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : سَمِعْتُ مِنْ شُعْبَةَ سَبْعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ غُنْدَرٌ سَبْعَةَ آلَافٍ . قُلْتُ : يَعْنِي بِالْآثَارِ وَالْمَقَاطِيعِ . قَالَ أَبُو قَطَنٍ : كَتَبَ لِي شُعْبَةُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ يُحَدِّثُنِي فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَبُو بِسْطَامَ ؟ قُلْتُ : بِخَيْرٍ . قَالَ : نِعْمَ حَشْوُ الْمِصْرِ هُوَ . أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يَقُولُ : كُلَّمَا نَعَقَ بِهِمْ نَاعِقٌ اتَّبَعُوهُ . قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَالَ : لَا بُدَّ لِهَؤُلَاءِ النَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ . قَرَأَتْ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ بِمِصْرَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَلَوِيُّ بِدِمَشْقَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَفِيفٍ الْبُوْشَنْجِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الْأَنْصَارِيُّ ، بِهَرَاةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ مَوْلًى لِلْأَزْدِ ، وَمَوْلِدُهُ وَمَنْشَؤُهُ بِوَاسِطَ ، وَعِلْمُهُ كُوفِيٌّ . كَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ ، وَكَانَ لَهُ أَخَوَانِ : بَشَّارٌ ، وَحَمَّادٌ ، وَكَانَا يُعَالِجَانِ الصَّرْفَ . وَكَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ : وَيْلَكُمُ الْزَمُوا السُّوقَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عِيَالٌ عَلَى أَخَوَيَّ . قَالَ : وَمَا أَكَلَ شُعْبَةُ مِنْ كَسْبِهِ دِرْهَمًا قَطُّ . وَبِهِ : قَالَ الْبَغَوِيُّ : حَدَّثَنِي جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ : سَمِعْتُ أَبَا قَطَنٍ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ شُعْبَةَ رَكَعَ قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ نَسِيَ ، وَلَا قَعَدَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ إِلَّا ظَنَنْتُ أَنَّهُ نَسِيَ . وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبَّوَيْهِ ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ عِنْدِي دَقِيقٌ وَقَصَبٌ مَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا . حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ قَالَ : رَأَى عَلَيَّ شُعْبَةُ قَمِيصًا ، فَقَالَ : بِكَمِ اشْتَرَيْتَ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : بِثَمَانِيَةِ دَرَاهِمَ . فَقَالَ لِي : وَيْحَكَ أَمَا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ ! أَلَا اشْتَرَيْتَ قَمِيصًا بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ ، وَتَصَدَّقْتَ بِأَرْبَعَةٍ كَانَ خَيْرًا لَكَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا بِسْطَامَ ، إِنَّا مَعَ قَوْمٍ نَتَجَمَّلُ لَهُمْ . قَالَ : أَيْشِ نَتَجَمَّلُ لَهُمْ ! ؟ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ النَّسَائِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ أَيُّوبُ : الْآنَ يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ وَاسِطَ ، يُقَالُ لَهُ : شُعْبَةُ ، هُوَ فَارِسٌ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِذَا قَدِمَ فَخُذُوا عَنْهُ . قَالَ حَمَّادٌ : فَلَمَّا قَدِمَ أَخْذَنَا عَنْهُ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ ، حَدَّثَنَا وَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ : مَا جَعَلْتُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الرِّجَالِ مِثْلَ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ . حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، قَالَ : وَافَقْنَا مِنْ شُعْبَةَ طِيبَ نَفْسٍ ، فَقُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا ، وَلَا تُحَدِّثْنَا إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ ، فَقَالَ : قُومُوا . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : كُلُّ مَنْ كَتَبْتُ عَنْهُ حَدِيثًا ، فَأَنَا لَهُ عَبْدٌ . حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : شُعْبَةُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، نَحْوَهُ . حَدَّثَنَا ابْنُ شَبَّوَيْهِ ، حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَوَّمْنَا حِمَارَ شُعْبَةَ ، وَسَرْجَهَ وَلِجَامَهُ ، بِضْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ ، حَدَّثَنَا قُرَادٌ : أَنَّهُ سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ : كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ فِي الْحَدِيثِ " سَمِعْتُ " فَهُوَ خَلٌّ وَبَقْلٌ . حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ ، عَنْ وَرْقَاءُ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : لِمَ تَرَكْتَ حَدِيثَ أَبِي الزُّبَيْرِ ؟ قَالَ : رَأَيْتُهُ يَزِنُ ، فَاسْتَرْجَحَ فِي الْمِيزَانِ ، فَتَرَكْتُهُ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَوْلَا حَوَائِجُ لَنَا إِلَيْكُمْ ، مَا جَلَسْتُ لَكُمْ . قَالَ عَفَّانُ : كَانَ حَوَائِجُهُ : يَسْأَلُ لِجِيرَانِهِ الْفُقَرَاءِ . وَسَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَنْ ذَهَبْنَا إِلَى أَبِيهِ ، فَأَكْرَمَنَا ، فَجَاءَنَا ابْنُهُ ، أَكْرَمْنَاهُ ، وَمَنْ أَتَيْنَاهُ ، فَأَهَانَنَا ، أَتَانَا ابْنُهُ ، أَهَنَّاهُ . حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ . قَالَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْبَدَ لِلَّهِ مِنْ شُعْبَةَ ، لَقَدْ عَبَدَ اللَّهَ حَتَّى جَفَّ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ وَاسْوَدَّ . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ الطُّوسِيُّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ - وَكَانَ أَلْثَغَ ، قَدْ يَبِسَ جِلْدُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ - يَقُولُ : لَوْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثِقَةٍ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثَةٍ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ : كَانَ شُعْبَةُ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ . ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَجَّاجِ فِي " تَهْذِيبِهِ " لِشُعْبَةَ ثَلَاثَ مِائَةِ شَيْخٍ ، سَمَّاهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : شُعْبَةُ أَثْبَتُ مِنَ الْأَعْمَشِ فِي الْحَكَمِ ، وَشُعْبَةُ أَحْسَنُ حَدِيثًا مِنَ الثَّوْرِيِّ ، قَدْ رَوَى عَنْ ثَلَاثِينَ كُوفِيًّا ، لَمْ يَلْقَهُمْ سُفْيَانُ . قَالَ : وَكَانَ شُعْبَةُ أُمَّةً وَحْدَهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ . قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهِّرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَمْعَنَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ شُعْبَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ يَوْمًا بِحَدِيثِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ وَأَحَادِيثَ نَحْوَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَدَرِيَّةِ : يَا أَبَا بِسْطَامَ ! أَلَا تُحَدِّثُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِشَيْءٍ ؟ فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ . . . الْحَدِيثَ قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : كَانَ شُعْبَةُ مِنْ أَرَقِّ النَّاسِ ، يُعْطِي السَّائِلَ مَا أَمْكَنَهُ . وَقَالَ أَبُو قَطَنٍ : كَانَتْ ثِيَابُ شُعْبَةَ كَالتُّرَابِ ، وَكَانَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ ، سَخِيًّا . وَعَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ إِذَا حَكَّ جِسْمَهُ ، انْتَثَرَ مِنْهُ التُّرَابُ ، وَكَانَ سَخِيًّا ، كَثِيرَ الصَّلَاةِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ : كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ ، فَجَاءَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَبْكِي ، وَقَالَ : مَاتَ حِمَارِي ، وَذَهَبَتْ مِنِّي الْجُمْعَةُ ، وَذَهَبَتْ حَوَائِجِي . قَالَ : بِكَمْ أَخَذْتَهُ ؟ قَالَ : بِثَلَاثَةِ دَنَانِيرَ . قَالَ شُعْبَةُ : فَعِنْدِي ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهَا . ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ . قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ : مَا رَأَيْتُ أَرْحَمَ بِمِسْكِينٍ مِنْ شُعْبَةَ . وَبِإِسْنَادِي الْمَاضِي إِلَى الْبَغَوِيِّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ : قَدِمَ شُعْبَةُ بَغْدَادَ مَرَّتَيْنِ : أَيَّامَ الْمَنْصُورِ ، وَأَيَّامَ الْمَهْدِيِّ ، كَتَبْتُ عَنْهُ فِيهِمَا جَمِيعًا . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : وَهَبَ الْمَهْدِيُّ لِشُعْبَةَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَقَسَّمَهَا ، وَأَقْطَعَهُ أَلْفَ جَرِيبٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَطِيبُ لَهُ ، فَتَرَكَهَا . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ : قَدِمَ شُعْبَةُ فِي شَأْنِ أَخِيهِ ، كَانَ حَبَسَهُ أَبُو جَعْفَرٍ ، كَانَ اشْتَرَى طَعَامًا ، فَخَسِرَ سِتَّةَ آلَافِ دِينَارٍ ، هُوَ وَشُرَكَاؤُهُ - يَعْنِي فَكَلَّمَ فِيهِ شُعْبَةُ أَبَا جَعْفَرٍ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : لَمْ نَرَ قَطُّ أَعْلَمَ مِنْ شُعْبَةَ بِالشِّعْرِ ، قَالَ لِي : كُنْتُ أَلْزَمُ الطِّرِمَّاحَ فَمَرَرْتُ يَوْمًا بِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَهُوَ يُحَدِّثُ ، فَأَعْجَبَنِي الْحَدِيثُ ، وَقُلْتُ : هَذَا أَحْسَنُ مِنَ الشِّعْرِ ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ طَلَبْتُ الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَوْلَا الشِّعْرُ لَجِئْتُكُمْ بِالشَّعْبِيِّ ; يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ فِي حَيَاةِ الشَّعْبِيِّ مُقْبِلًا عَلَى طَلَبِ الشِّعْرِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ : قَالَ شُعْبَةُ : كَانَ قَتَادَةُ يَسْأَلُنِي عَنِ الشِّعْرِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أُنْشِدُكَ بَيْتًا ، وَتُحَدِّثُنِي حَدِيثًا . وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَقَشُّفًا مِنْ شُعْبَةَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : شُعْبَةُ إِمَامُ الْمُتَّقِينِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ : هَلِ الْعُلَمَاءُ إِلَّا شُعْبَةٌ مِنْ شُعْبَةَ ؟ . قَالَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ : أَتَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أُسْتَاذُنَا شُعْبَةُ ؟ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : لَا يَعْدِلُ شُعْبَةَ عِنْدِي أَحَدٌ . ابْنُ مَهْدِيٍّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ ، وَعَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ؟ . قَالَ أَبُو قَطَنٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ يَقُولُ : مَا شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُدْخِلَنِي النَّارَ مِنَ الْحَدِيثِ . وَعَنْهُ قَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي وَقَّادُ حَمَّامٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الْحَدِيثَ . قُلْتُ : كُلُّ مَنْ حَاقَقَ نَفْسَهُ فِي صِحَّةِ نِيَّتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ يَخَافُ مِنْ مِثْلِ هَذَا ، وَيَوَدُّ أَنْ يَنْجُوَ كَفَافًا . قَالَ عَفَّانُ : كَانَ شُعْبَةُ مِنَ الْعُبَّادِ . قَالَ سَعْدُ بْنُ شُعْبَةَ : أَوْصَى أَبِي : إِذَا مَاتَ أَنْ أَغْسِلَ كُتُبَهُ . فَغَسَلْتُهَا . قُلْتُ : وَهَذَا قَدْ فَعَلَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ : بِالْغَسْلِ ، وَبِالْحَرْقِ ، وَبِالدَّفْنِ ، خَوْفًا مِنْ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ إِنْسَانٍ وَاهٍ ، يَزِيدُ فِيهَا أَوْ يُغَيِّرُهَا . رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : لَمْ يَسْمَعْ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ مِنْ أَنَسٍ سِوَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَالْبَاقِي سَمِعَهَا ، وَثَبَّتَهُ فِيهَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ - يَعْنِي : فَكَانَ يَحْذِفُ ثَابِتًا وَيُدَلِّسُهَا ، فَيَقُولُ : عَنْ أَنَسٍ . مَا أَعْتَقِدُ إِلَّا أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ أَضْعَافَ ذَلِكَ ، فَإِنَّهُ مُكْثِرٌ عَنْهُ ، بِحَيْثُ إِنَّهُ لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ أَزْيَدُ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : شُعْبَةُ أَحْفَظُ لِلْمَشَايِخِ ، وَسُفْيَانُ أَحْفَظُ لِلْأَبْوَابِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : فِي صَدْرِي أَرْبَعُ مِائَةِ حَدِيثٍ لِأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَاللَّهِ لَا حَدَّثْتُ عَنْهُ . قَالَ الْقَطَّانُ : كَانَ شُعْبَةُ أَمَرَّ فِي الْأَحَادِيثِ الطِّوَالِ مِنْ سُفْيَانَ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ : إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ ، وَأَبَا خَالِدِ بْنَ عَمَّارٍ ، يَزْعُمَانِ : أَنَّ شُعْبَةَ أَمْلَى عَلَيْهِمَا . فَأَنْكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : مَا أَمْلَيْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بِبَغْدَادَ ، إِلَّا عَلَى ابْنِ زُرَيْعٍ أَكْرَهَنِي عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي أَنْ أَكْتُبَهَا . ثُمَّ قَالَ لَهُ يَحْيَى : لَوْ أَرَدْتُهُ عَلَى الْإِمْلَاءِ ، لَأَمْلَى عَلَيَّ ، وَمَا أَمْلَى وَأَنَا حَاضِرٌ قَطُّ ، وَلَقَدْ جَاءَهُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، وَهُوَ شَيْخٌ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرِي ، فَأَخْرَجَ رُقَيْعَةً ، فَنَفَرَ شُعْبَةُ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ ، فَسَكَنَ . عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ : قَالَ لِي بَقِيَّةُ : كَانَ شُعْبَةُ يُمْلِي عَلَيَّ ، وَذَاكَ أَنَّهُ قَالَ لِيَ : اكْتُبْ لِي حَدِيثَ بَحِيرِ بْنِ سَعِيدٍ ، فَكَتَبْتُهَا لَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَكْتُبَ ، وَلَا يَحِلُّ لَنَا أَنْ نَكْتُبَ عَنْكَ ؟ فَقَالَ لِيَ : اكْتُبْ . فَكُنْتُ أَكْتُبُ عَنْهُ . الْقَوَارِيرِيُّ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ : أَمْلَى عَلَيْنَا شُعْبَةُ هَذِهِ الْمَسَائِلَ مِنْ كِتَابِهِ - يَعْنِي : مَسَائِلَ الْحَكَمِ ، وَحَمَّادٍ - . وَكَانَ يَوْمًا قَاعِدًا يُسَبِّحُ بُكْرَةً ، فَرَأَى قَوْمًا قَدْ بَكَّرُوا ، فَأَخَذُوا أَمْكِنَةً لِقَوْمٍ يَجِيئُونَ بَعْدَهُمْ ، وَرَأَى قَوْمًا يَجِيئُونَ ، فَقَامَ مِنْ مَكَانِهِ ، فَجَلَسَ فِي آخِرِهِمْ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَدَّثَنَا يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ : هَؤُلَاءِ شُيُوخُ شُعْبَةَ مِنَ الْكُوفَةِ لَمْ يَلْقَهُمْ سُفْيَانُ : عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ ، طَلْحَةُ بْنُ مَصَرِّفٍ ، الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ ، عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ ، الْحَكَمُ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، يَحْيَى أَبُو عَمْرٍو الْبَهْرَانِيُّ ، عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ ، سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ ، سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبْرٍ ، مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ ، أَبُو السَّفَرِ سَعِيدٌ الْهَمْدَانِيُّ ، نَاجِيَةُ بْنُ كَعْبٍ . قَالَ وَكِيعٌ : قَالَ شُعْبَةُ : رَأَيْتُ نَاجِيَةَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ ، يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ ، فَتَرَكْتُهُ ، فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ . وَمِنْهُمُ : الْعَلَاءُ بْنُ بَدْرٍ ، وَحَيَّانُ الْبَارِقِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْمُجَالِدِ . . . وَسَمَّى جَمَاعَةً . رَوَاهَا : أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، ثُمَّ زَادَ أُنَاسًا : الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ ، يَحْيَى بْنُ الْحُصَيْنِ ، نُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، حَبِيبُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، سَعِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ . قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَتَكَابُّوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَا بُدَّ لِهَؤُلَاءِ النَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ . وَكَانَ يَقْعُدُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْعَتِيقَةِ فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ : كَانَتْ فِي شُعْبَةَ تَمْتَمَةٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مِنْ كَذِبِ الْإِنْسَانِ مَرَّتَيْنِ يَقُولُ : لَيْسَ بِشَيْءٍ ، إِلَّا شُوَيْءٍ ، لَيْسَ بِشَيْءٍ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ : قَالَ شُعْبَةُ : كُنْتُ أَتَفَقَّدُ فَمَ قَتَادَةَ ، فَإِذَا قَالَ : سَمِعْتُ ، أَوْ حَدَّثَنَا تَحَفَّظْتُهُ ، وَإِلَّا تَرَكْتُهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : كَانَ غَلَطُ شُعْبَةَ فِي الْأَسْمَاءِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : كَانَ شُعْبَةُ يَجِيءُ إِلَى الرَّجُلِ - يَعْنِي الَّذِي لَيْسَ أَهْلًا لِلْحَدِيثِ - فَيَقُولُ : لَا تُحَدِّثْ ، وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ السُّلْطَانَ . أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ ، عَنْ شُعْبَةَ : لَأَنْ أَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ . قَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ مِنْ شُعْبَةَ سَبْعَةَ آلَافِ حَدِيثٍ ، وَسَمِعَ مِنْهُ غُنْدَرٌ مِثْلَهَا ، أَغْرَبْتُ عَلَيْهِ أَلْفَ حَدِيثٍ ، وَأَغْرَبَ هُوَ عَلَيَّ أَلْفًا . قَالَ شُعْبَةُ : وَقِّفُوهُمْ تُصَدِّقُوا أَوْ تُكَذِّبُوا . سَمِعَهُ مِنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ . قَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : كَانَ شُعْبَةُ إِذَا قَامَ سَائِلٌ فِي مَجْلِسِهِ ، لَا يَحْدُثُ حَتَّى يُعْطَى أَوْ يُضْمَنَ لَهُ . قَالَ أَبُو عَاصِمٍ : كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ ، وَقَدْ أَقْبَلَ عَلَى رَجُلٍ خُرَاسَانِيٍّ ، فَقِيلَ لَهُ : تُقْبِلُ عَلَى هَذَا وَتَدَعُنَا ! ؟ قَالَ : وَمَا يُؤَمِّنُنِي أَنَّ مَعَهُ خِنْجَرًا يَشُقُّ بَطْنِي بِهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنِي حَرِيشٌ ابْنُ أُخْتِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ شُعْبَةَ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : أَيَّ الْأَعْمَالِ وَجَدْتَ أَشَدَّ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : التَّجَوُّزُ فِي الرِّجَالِ . قَالَ عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ : سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ بُكَيْرٍ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : اكْتُمْ عَلَيَّ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ : سَمِعَ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا حَرْفَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : كَانَ أَيُّوبُ يَمْشِي إِلَى مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ يَسْأَلُنِي عَنِ الْحَدِيثِ ، حَدَّثْتُهُ يَوْمًا بِحَدِيثِ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ : أَنَّ امْرَأَةً أَرَادَتِ الْحَجَّ فَقَالَ أَيُّوبُ : هَاتُوا إِسْنَادًا مِثْلَ هَذَا . قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : قَالَ شُعْبَةُ : أَتَى إِلَيَّ ابْنُ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، يُعَزِّيَانِي بِأُمِّي ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ . . . فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : قَدْ رَأَيْتَ أَبَا نَضْرَةَ ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ : فَمَا رَأَيْتَ ؟ ! . عَفَّانُ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : جَاءَ شُعْبَةُ إِلَى حُمَيْدٍ ، فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ لِأَنَسٍ فَحَدَّثَهُ بِهِ . فَقَالَ لَهُ شُعْبَةُ : سَمِعْتَهُ مِنْ أَنَسٍ ؟ قَالَ : فِيمَا أَحْسَبُ . فَقَالَ شُعْبَةُ ، بِيَدِهِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ : لَا أُرِيدُهُ . ثُمَّ وَلَّى . فَلَمَّا ذَهَبَ ، قَالَ حُمَيْدٌ : سَمِعْتُهُ مِنْ أَنَسٍ كَذَا وَكَذَا مَرَّةً ، وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أُفْسِدَهُ عَلَيْهِ . وَرَوَاهُ أَحْمَدُ ، عَنْ عَفَّانَ ، وَفِيهِ : وَلَكِنْ شَدَّدَ عَلَيَّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَدِّدَ عَلَيْهِ . رَوَى سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُشَاشٍ : سَمِعَ الضَّحَّاكُ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : مَا رَآهُ قَطُّ . وَرَوَى هُشَيْمٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : خُذُوا عَنْ أَهْلِ الشَّرَفِ فَإِنَّهُمْ لَا يَكْذِبُونَ . وَقَالَ وَكِيعٌ : قَالَ شُعْبَةُ : فُلَانٌ عَنْ فُلَانٍ مِثْلُهُ لَا يُجْزِئُ . وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : يُجْزِئُ . عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : أَيُّ شَيْءٍ أَلَذُّ مِنْ أَنْ تَلْقَى شَيْخًا فِي فَيْءِ رِيحٍ ، قَدْ لَقِيَ النَّاسَ ، وَأَنْتَ تَسْتَثِيرُهُ ، وَتَسْتَخْرِجَ مِنْهُ الْعِلْمَ ، قَدْ خَلَوْتَ بِهِ ؟ ! قَالَ عَفَّانُ : كَانَ شُعْبَةُ يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ . لَمْ يَقَعْ لِي بِالِاتِّصَالِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بِعُلُوٍّ سِوَى أَرْبَعَةِ أَحَادِيثَ ، مِنْهَا ثَلَاثَةٌ فِي " الْمِائَةِ الشُّرَيْحِيَّةِ " . قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ ، وَيُوسُفَ بْنِ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَكُمَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، وَشَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِبَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا حَدِيثُ ثَابِتٍ مَا عَلَيْهِ غُبَارٌ . وَقَتَادَةُ فَحَافَظٌ يُؤَدِّي الْحَدِيثَ بِحُرُوفِهِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ خَطِيبِ بَيْتِ الْأَبَّارِ ، وَآخَرُونَ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَنْجَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اللَّتِّيِّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْفُضَيْلُ بْنُ يَحْيَى ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : أَنَا . فَقَالَ : أَنَا أَنَا . كَأَنَّهُ كَرِهَهُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، فَوَقَعَ بَدَلًا عَالِيًا . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : سَمِعْتُ مُقَاتِلًا - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ - يَقُولُ : سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ : إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَرْفَعَ اللَّهُ لِشُعْبَةَ دَرَجَاتٍ فِي الْجَنَّةِ بِذَبِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . الْكُدَيْمِيُّ : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ الْخَيْرِ أَبُو بِسْطَامَ الضَّخْمُ ، عَنِ الضِّخَامِ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا الضَّخْمُ عَنِ الضِّخَامِ شُعْبَةُ الْخَيْرِ أَبُو بِسْطَامَ الْكُدَيْمِيُّ : عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ ، قَالَ : كَلَّمَ أَبِي شُعْبَةَ فِي أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، وَسَلْمٍ الْعَلَوِيِّ ، فِي الْكَفِّ عَنْهُمَا ، فَأَجَابَهُ فِي سَلْمٍ ، ثُمَّ بَدَا لَهُ . وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : قَالَ لِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : إِذَا خَالَفَنِي شُعْبَةُ فِي حَدِيثٍ ، صِرْتُ إِلَى قَوْلِهِ . قُلْتُ : كَيْفَ يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ ؟ قَالَ : إِنَّ شُعْبَةَ كَانَ لَا يَرْضَى أَنْ يَسْمَعَ الْحَدِيثَ عِشْرِينَ مَرَّةً ، وَأَنَا أَرْضَى أَنْ أَسْمَعَهُ مَرَّةً . وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَبْحَابِيِّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : لَمَّا مَاتَ شُعْبَةُ أُرِيتُهُ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ مِسْعَرٍ ، وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَا نُورٍ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا بِسْطَامَ ! مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : غَفَرَ لِي . قُلْتُ : بِمَاذَا ؟ قَالَ : بِصِدْقِي فِي رِوَايَةِ الْحَدِيثِ ، وَنَشْرِي لَهُ ، وَأَدَائِي الْأَمَانَةَ فِيهِ . ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : حَبَانِي إِلَهِي فِي الْجِنَانِ بِقُبَّةٍ لَهَا أَلْفُ بَابٍ مِنْ لُجَيْنٍ وَجَوْهَرُ شَرَابِي رَحِيقٌ فِي الْجِنَانِ وَحِلْيَتِي مِنَ الذَّهَبِ الْإِبْرِيزِ وَالتَّاجُ أَزْهَرُ وَنَقْلِي لِثَامُ الْحُورِ وَاللَّهُ خَصَّنِي بِقَصْرٍ عَقِيقٍ ، تُرْبَةُ الْقَصْرِ عَنْبَرُ وَقَالَ لِيَ الرَّحْمَنُ يَا شُعْبَةُ الَّذِي تَبَحَّرَ فِي جَمْعِ الْعُلُومِ فَأَكْثَرَ تَنَعَّمْ بِقُرْبِي إِنَّنِي عَنْكَ رَاضِيٌ وَعَنْ عَبْدِيَ الْقَوَّامِ بِاللَّيْلِ مِسْعَرٍ كَفَى مِسْعَرًا عِزًّا بِأَنْ سَيَزُورَنِي فَأَكْشِفَ حُجْبِي ثُمْ أُدْنِيهِ يَنْظُرُ فِي أَبْيَاتٍ . الْأَصَمُّ : حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَأَنْ أَقَعَ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ . الْقَوَارِيرِيُّ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانُ يُحَدِّثُ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ : مِنَ النَّاسِ مَنْ عَقْلُهُ مَعَهُ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ عَقْلُهُ بِفِنَائِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا عَقْلَ لَهُ . فَأَمَّا الَّذِي عَقْلُهُ مَعَهُ ، فَالَّذِي يُبَصِرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، وَأَمَّا الَّذِي عَقْلُهُ بِفِنَائِهِ فَالَّذِي . . . وَذَكَرَ كَلِمَةً . قَالَ مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : سُئِلَ شُعْبَةُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، فَقَالَ : سَمْنٌ وَعَسَلٌ . قِيلَ : فَمَا تَقُولُ فِي هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ؟ فَقَالَ : خَلٌّ وَزَيْتٌ . قِيلَ : فَمَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ؟ قَالَ : دَعْنِي لَا أَقِيءُ بِهِ . ابْنُ عُيَيْنَةَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَنْ طَلَبَ الْحَدِيثَ أَفْلَسَ . بِعْتُ طَسْتَ أُمِّي بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ . أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ ، قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ إِذَا جَاءَ بِالْحَدِيثِ الْحَسَنِ ، صَاحَ : أَوَّهْ ، أَفْرَقُ مِنْ جَوْدَتِهِ . سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا شُعْبَةُ جَالِسٌ وَحْدَهُ ، فَجَلَسَتْ إِلَيْهِ ، فَرَفَعَ رِجْلَهُ ، فَرَكَلَنِي ، وَقَالَ : أَنْتَ طَلَبْتَ مَنْصُورًا ، ثُمَّ لَمْ تَجِدْهُ فِي الْأُسْطُوَانَاتِ ، فَحِينَئِذٍ جِئْتَ إِلَيَّ ؟ وَقَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا حَدَّثْتُكَ بِهِ . قُلْتُ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً . الطَّيَالِسِيُّ : عَنْ شُعْبَةَ : مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ مِثْلَ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ . قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : إِنَّ أَبَا شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى : أَنَّ صِفِّينَ شَهِدَهَا مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ سَبْعُونَ رَجُلًا . قَالَ : كَذَبَ أَبُو شَيْبَةَ ، لَقَدْ ذَاكَرْتُ الْحَكَمَ ، فَمَا وَجَدْنَا أَحَدًا شَهِدَ صِفِّينَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، غَيْرَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ . قُلْتُ : قَدْ شَهِدَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَالْإِمَامُ عَلِيٌّ أَيْضًا الْأَصَمُّ : حَدَّثَنَا الصَّاغَانِيُّ ، قَالَ : قَالَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : لَأَنْ أُقَدَّمَ ، فَتَضْرِبَ عُنُقِي ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ : سَمِعْتُ شُعْبَةُ يَقُولُ : لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَوْ مِنْ فَوْقِ هَذَا الْقَصْرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ : قَالَ الْحَكَمُ ، لِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ . قُلْتُ : هَذَا - وَاللَّهِ - الْوَرَعُ . قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ : قُلْتُ لِشُعْبَةَ : مَنِ الَّذِينَ تَتْرُكُ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ ؟ قَالَ : إِذَا أَكْثَرَ عَنِ الْمَعْرُوفَيْنِ مِنَ الرِّوَايَةِ مَا لَا يُعْرَفُ ، أَوْ أَكْثَرَ الْغَلَطَ ، أَوْ تَمَادَى فِي غَلَطٍ مُجْتَمِعٍ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَتَّهِمْ نَفْسَهُ عِنْدَ اجْتِمَاعِهِمْ عَلَى خِلَافِهِ ، أَوْ رَجُلٌ مُتَّهَمُ بِكَذِبٍ ، وَسَائِرُ النَّاسِ ، فَارْوِ عَنْهُمْ . عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ ، وَاكْتُمْ . الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ : سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ : رَأَيْتُ شُعْبَةَ قَدْ لَبَّبَ أَبَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ ، يَقُولُ : أَسَتَعْدِي عَلَيْكَ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَإِنَّكَ تَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَبَصُرَ بِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ ! قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَمَا زِلْتُ أَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى خَلَّصْتُهُ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ دُكَيْنٍ الْكَلْبِيُّ سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَصْدَقَ مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ . ابْنُ الْمَدِينِيِّ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : كَتَبْتُ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ خَمْسِينَ حَدِيثًا ، فَمَا رَوَيْتُ عَنْهُ شَيْئًا . قُلْتُ : هُوَ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ ، هَالِكٌ . الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمْشَادَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبَانَ ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ هُشَيْمٌ الْبَصْرَةَ ، فَقَالَ شُعْبَةُ : إِنْ حَدَّثَكُمْ عَنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، فَصَدِّقُوهُ ، وَاكْتُبُوا عَنْهُ . فَمَالَ النَّاسُ إِلَى هُشَيْمٍ ، وَتَرَكُوا شُعْبَةَ ، فَمَرَّ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بِسْطَامَ ! مَالَكَ ؟ أَيْنَ النَّاسُ ؟ . قَالَ : أَنَا صَنَعْتُ بِنَفْسِي ، أَلْقَيْتُ بِنَفْسِي فِي غُبَارِ الْجِصِّ . قَالَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ : رُبَّمَا سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ : يَا قَوْمِ ! إِنَّكُمْ كُلَّمَا تَقَدَّمْتُمْ فِي الْحَدِيثِ تَأَخَّرْتُمْ فِي الْقُرْآنِ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ لِي شُعْبَةُ : عَلَيْكَ بِوَرْقَاءَ فَإِنَّكَ لَا تَلْقَى مِثْلَهُ حَتَّى تَرْجِعَ - يَعْنِي فِي الْخَيْرِ . رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ يَقُولُ : لَا تَكْتُبُوا الْحَدِيثَ إِلَّا عَنْ غَنِيٍّ . وَكَانَ هُوَ فَقِيرًا ، كَانَ يَعُولُهُ بَنُو أَخِيهِ . وَرَوَى لَبِيدُ بْنُ أَبِي لَبِيدٍ السَّرَخْسِيُّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : تَعَالَوْا نَغْتَابُ فِي اللَّهِ . يُرِيدُ الْكَلَامَ فِي الشُّيُوخِ . يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : قَالَ حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ : كَتَبَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ مَجَالِدٍ إِلَى شُعْبَةَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ حَدِيثَ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فَكَانَ يُحَدِّثُنِي وَلَا يَدَعُ أَحَدًا يَكْتُبُ عِنْدَهُ ، فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ ، ثُمَّ أَقُولُ : الْبَوْلَ الْبَوْلَ . فَقَالَ : هَذَا وَاللَّهِ بَاطِلٌ ، إِنَّمَا تُرِيدُ أَنْ تَتَذَكَّرَ الْأَبْوَابَ . أَبُو جَعْفَرٍ الدَّارِمِيُّ : سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ ، أَوْ قِيلَ لَهُ : قَالَ شُعْبَةُ : أَتَيْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ وَفَخِذُهُ مَكْشُوفَةٌ ، فَقُلْتُ لَهُ : غَطِّ فَخِذَكَ . قَالَ : مَا بَأْسٌ بِذَلِكَ . فَلِذَلِكَ لَمْ أَرْوِ عَنْهُ . فَقَالَ النَّضْرُ : أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ : أَتَيْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ ، وَكَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَتَذَمَّمْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، إِذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدِي مَا أُعْطِيهِ قُلْتُ : أُخِذَ عَنْهُ بِمَكَّةَ ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ . عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ : سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَوْصَى أَبِي إِذَا مَاتَ أَنْ أَغْسِلَ كُتُبَهَ ، فَغَسَلْتُهَا ، وَكَانَ أَبِي إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ كُتُبٌ مَنَ النَّاسِ ، أَرْسَلَنِي بِهَا إِلَى الْبَارِجَاهِ ، فَأَدْفَعُهَا فِي الطِّينِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ : حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، قُلْتُ لِشُعْبَةَ : مَالَكَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُ حَدِيثَهُ . قُلْتُ : تُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ وَتَدَعُهُ ! ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : إِنَّهُ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، قَالَ : مَنْ حُسْنِهِ فَرَرْتُ . قَالَ الْقَطَّانُ : قَالَ شُعْبَةُ : لَوْ جَاءَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ، لَتَرَكَ حَدِيثَهُ - يَعْنِي حَدِيثَهُ عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ : الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ ، يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا ، إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا . رُوِيَ عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمَّيْتُ ابْنِي سَعْدًا ، فَمَا سَعِدَ وَلَا أَفْلَحَ . قَالَ سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ : أَنْبَأَنَا السَّرَّاجُ ، سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ ، سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ : كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ يَقُولُ : شُعْبَةُ سَيِّدُ الْمُحَدِّثِينَ . وَرَوَى ثِقَةٌ عَنْ أَبِي دَاوُدَ : سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَنَا عَبْدٌ لِمَنْ عِنْدَهُ حَدِيثَانِ . ابْنُ حِبَّانَ : حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ " حَدَّثَنَا " ، فَهُوَ مِثْلُ الرَّجُلِ فِي فَلَاةٍ مَعَهُ بَعِيرٌ بِلَا خِطَامٍ . سَعْدَوَيْهِ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ ، قَالَ لِي شُعْبَةُ : لَزِمْتَ السُّوقَ ، فَأَفْلَحْتَ ، وَلَزِمْتُ أَنَا الْحَدِيثَ فَأَفْلَسْتُ . قَالَ أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : إِذَا رَأَيْتَ الْمِحْبَرَةَ فِي بَيْتِ إِنْسَانٍ ، فَارْحَمْهُ ، وَإِنْ كَانَ فِي كُمِّكِ شَيْءٌ ، فَأَطْعِمْهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ : سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ : كُنْتُ يَوْمًا بِبَابِ شُعْبَةَ ، وَكَانَ الْمَسْجِدُ مَلْأً ، فَخَرَجَ شُعْبَةُ فَاتَّكَأَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : يَا سُلَيْمَانُ ! تَرَى هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ يَخْرُجُونَ مُحَدِّثِينَ ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : صَدَقْتَ ، وَلَا خَمْسَةٌ ، يَكْتُبُ أَحَدُهُمْ فِي صِغَرِهِ ، ثُمَّ إِذَا كَبُرَ تَرَكَهُ ، أَوْ يَشْتَغِلُ بِالْفَسَادِ . قَالَ : ثُمَّ نَظَرَتْ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَمَا خَرَجَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ . عَنْ شُعَيْبِ بْنِ حَرْبٍ ، سَمِعَ شُعْبَةَ يَقُولُ : اخْتَلَفْتُ إِلَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ خَمْسَ مِائَةِ مَرَّةٍ ، وَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ إِلَّا مِائَةَ حَدِيثٍ . الْجَهْضَمِيُّ : حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ ، فَجَعْلَ يَسْمَعُ - إِذَا حَدَّثَ - صَوْتَ الْأَلْوَاحِ ، فَقَالَ : السَّمَاءُ تُمْطِرُ ؟ . قَالُوا : لَا . ثُمَّ عَادَ لِلْحَدِيثِ فَسَمِعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : الْمَطَرُ ؟ قَالُوا : لَا . ثُمَّ عَادَ ، فَسَمِعَ مِثْلَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُ الْيَوْمَ إِلَّا أَعْمَى . فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَقَامَ أَعْوَرُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بِسْطَامَ ! تُخْبِرُنِي أَنَا ؟ قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ : سَمِعْتُ شُعْبَةُ يَقُولُ : كُنْتُ آتِي قَتَادَةَ ، فَأَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثَيْنِ ، فَيُحَدِّثُنِي ، ثُمَّ يَقُولُ : أَزِيدُكَ ؟ فَأَقُولُ : لَا ، حَتَّى أَحْفَظَهُمَا . وَأُتْقِنَهُمَا . أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوَّاقُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُكْرَمٍ الدَّقَّاقُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَهُشَيْمٌ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْكُوفَةَ ، رَآنِي هُشَيْمٌ مَعَ أَبِي إِسْحَاقَ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : شَاعِرُ السَّبِيعِ . فَلَمَّا خَرَجْنَا ، جَعَلْتُ أَقُولُ : حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : وَأَيْنَ رَأَيْتَهُ ؟ قُلْتُ : هُوَ الَّذِي قُلْتُ لَكَ : شَاعِرُ السَّبِيعِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ ، مَرَرْتُ بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ مَعَ الزُّهْرِيِّ ، فَقُلْتُ : أَبَا مُعَاوِيَةَ مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : شُرَطِيٌّ لِبَنِي أُمَيَّةَ فَلَمَّا قَفَلْنَا ، جَعَلَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ . فَقُلْتُ : وَأَيْنَ رَأَيْتَهُ ؟ قَالَ : الَّذِي رَأَيْتَهُ مَعِي ، قُلْتُ : أَرِنِي الْكِتَابَ . فَأَخْرَجَهُ فَخَرَّقْتُهُ . الْمُبَرِّدُ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُهَلَّبِيُّ ، حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا ، فَتَّشَ الْحَدِيثَ كَتَفْتِيشِي ، وَقَفَتْ عَلَى أَنَّ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ كَذِبٌ . قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ ، إِذْ جَاءَهُ مَوْتُ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : مَاتَ الْحَدِيثُ . قُلْتُ : سَمَّى شَيْخُنَا الْمِزِّيُّ فِي " التَّهْذِيبِ " لِشُعْبَةَ ثَلَاثَ مِائَةِ شَيْخٍ ، وَامْرَأَةٍ ، وَهِيَ : شُمَيْسَةُ الْعَتَكِيَّةُ وَمِنْ أَصْغَرِ شُيُوخِهِ : بَقِيَّةُ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، صَاحِبَاهُ . قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ : كَانَ شُعْبَةُ أُمَّةً وَحْدَهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ . وَقَالَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهِّرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَمْعَنَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ شُعْبَةَ . اتَّفَقُوا عَلَى وَفَاةِ شُعْبَةَ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ بِالْبَصْرَةِ ، فَقِيلَ : مَاتَ فِي أَوَّلِهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَالَ خَلِيفَةُ فِي " الطَّبَقَاتِ " لَهُ : شُعْبَةُ مَوْلَى الْأَشَاقِرِ مِنَ الْأَزْدِ ، يُكَنَّى أَبَا بِسْطَامَ ، مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ مَاتَ هُوَ وَجَدِّي فِي شَهْرٍ . آخِرُ التَّرْجَمَةِ سَرَدَهَا عَلِيَّ ابْنُ عَبْدِ الْهَادِي الْحَافِظُ فِي سَنَةِ 733 . وَمِنْ غَرَائِبِ شُعْبَةَ ، مَا أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ ، وَابْنُ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْجُودِيِّ ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُهَاجِرِ يُحَدِّثُ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ ضَافَ قَوْمًا ، فَأَصْبَحَ مَحْرُومًا إِلَّا كَانَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ نَصْرُهُ حَتَّى يَأْخُذَ بِقِرَى لَيْلَتِهِ مِنْ زَرْعِهِ وَمَالِهِ " . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ شُعْبَةَ : وَسَعِيدٌ شَامِيٌّ لَا يُعْرَفُ ، وَأَمَّا أَبُو الْجُودِيِّ ، فَاسْمُهُ : الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ ، شَامِيٌّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَهِمِ بْنُ أَحْمَدَ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قُدَامَةَ ، ( ح ) وَأَنْبَأْنَا سُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّيْنِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْوَرَّاقُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْجِهَازِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ شَعْبَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ نَكْتُبُ مَا يُمْلِي ، فَسَأَلَ سَائِلٌ ، فَقَالَ شُعْبَةُ : تَصَدَّقُوا . فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ أَبَا إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ " قَالَ : فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ . فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ حَدَّثَنِي ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اتَّقُوا النَّارَ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ مُحِلًّا الضَّبِّيَّ حَدَّثَنِي عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اسْتَتَرُوا مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا ، فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ " فَلَمْ يَتَصَدَّقْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : قُومُوا عَنِّي ، فَوَاللَّهِ لَا حَدَّثْتُكُمْ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، فَأَخْرَجَ عَجِينًا ، فَأَعْطَاهُ السَّائِلُ ، فَقَالَ : خُذْ هَذَا ، فَإِنَّهُ طَعَامُنَا الْيَوْمَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ : إِنِّي لَأُذَاكِرُ بِالْحَدِيثِ يَفُوتُنِي فَأَمْرَضُ . وَقَالَ مُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ : ذَكَرُوا لِشُعْبَةَ حَدِيثًا لَمْ يَسْمَعْهُ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : وَاحُزْنَاهُ .

تاريخ بغداد▼

شعبة بن الحجاج بن الورد ، أبو بسطام العتكي ، مولاهم ، واسطي الأصل بصري الدار

الجزء 10 · الصفحة 353

ذكر من اسمه شعبة 4783 - شعبة بن الحجاج بن الورد ، أبو بسطام العتكي ، مولاهم ، واسطي الأصل بصري الدار . رأى الحسن ، ومُحَمد بن سيرين ، وسمع قتادة ، ويونس بن عبيد وأيوب ، وخالد الحذاء ، وعبد الملك بن عمير ، وأبا إسحاق السبيعي ، وطلحة بن مصرف ، وعمرو بن مرة ، ومنصور بن المعتمر ، وسلمة بن كهيل ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسليمان الأعمش ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وعمرو بن دينار ، وسعد بن إبراهيم ، وسعيد المقبري ، ويحيى بن أبي كثير ، وخلقا كثيرا من طبقتهم . رَوَى عنه أيوب السختياني ، والأعمش ، ومُحَمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن سعد ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد الله ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومُحَمد بن جعفر غندر ، وعبد الله بن المبارك ، ويزيد بن زريع ، وخالد بن الحارث ، ومُحَمد بن أبي عدي ، وابن علية ، وبشر بن المفضل ، ومعاذ بن معاذ ، ووهب بن جرير ، ووكيع ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، ويزيد بن هارون ، وروح بن عبادة ، وبهز بن أسد ، وعفان ، وحجاج الأعور ، وآدم بن أبي إياس ، وشبابة بن سوار ، وأبو النضر ، والحسن بن موسى الأشيب ، وعلي بن الجعد ، وغيرهم . قدم شعبة بغداد مرتين ، وحدث بها ، وكان قدومه إحدى المرتين بسبب أخ له حبس في دين كان عليه ، فأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول : كان شعبة حبس أخوه ، فجاء إلى أبي جعفر في شأن أخيه . فقال سفيان : هو ذا شعبة قد جاء إليهم ، فبلغ شعبة فقال : هو لم يحبس أخوه ، قال : فأمر له بشيء فلم يأخذه ، يعني شعبة ، حتى مات . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا ، قال : حدثنا عباس بن محمد قال : قال يحيى بن معين : كان شعبة رجل صدق ، وكان رحيما ، وإنما قدم إلى بغداد في سبب أخ له كان محبوسا ، فجاء يُكَلِّم فيه ، وكان شعبة واسطيا نزل البصرة . أخبرنا محمد بن علي بن مخلد الوراق ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال : حدثنا محمد بن يزيد المبرد ، ومُحَمد بن العباس الرياشي قالا : حدثنا العباس بن الفرج الرياشي ، قال : حدثنا أبو عاصم ، قال : اشترى أخ لشعبة من طعام السلطان ، فخسر هو وشركاؤه ، فحبس بستة آلاف دينار بحصته ، فخرج شعبة إلى المهدي ليكلمه فيه ، فلما دخل عليه ، قال له : يا أمير المؤمنين أنشدني قتادة وسماك بن حرب لأمية بن أبي الصلت يقوله لعبد الله بن جدعان [ من الوافر ] : أأذكر حاجتي أم قد كفاني حياؤك إن شيمتك الحياء كريم لا يعطله صباح عن الخلق الكريم ولا مساء فأرضك أرض مكرمة بنتها بنو تيم وأنت لهم سماء فقال : لا يا أبا البسطام لا تذكرها ، قد عرفناها وقضيناها لك ، ادفعوا إليه أخاه لا تلزموه شيئا . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت بعض أصحابنا يقول : وهب المهدي لشعبة ثلاثين ألف درهم فقسمها ، وأقطعه ألف جريب بالبصرة ، فقدم البصرة فلم يجد شيئا يطيب له فتركها . أخبرنا الأزهري وحمزة بن محمد بن طاهر قالا : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : سمعت علي بن الجعد يقول : قدم شعبة إلى بغداد مرتين ، أيام أبي جعفر ، وأيام المهدي ، وكتبت عنه فيهما جميعا . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الرزاز إملاء ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، قال : حدثنا سلمة السعدي ، قال : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أحفر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة يعني بغداد فلقيت شعبة بن الحجاج . أخبرنا الحسن بن الحسين ، قال : أخبرنا جدي إسحاق بن محمد النعالي ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، قال : حدثنا قعنب بن المحرر الباهلي ، قال : شعبة بن الحجاج مولى للجهضم بن العتيك . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : حدثنا شعبة بن الحجاج أبو بسطام العتكي ، قال القاضي إسماعيل : كان مولى للعتيك ، وأصله بصري ، ونشأ بواسط ، وولد بواسط وانتقل إلى البصرة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم وجعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول وعبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا أحمد بن زهير النسائي ، قال : أخبرنا سليمان بن أبي شيخ ، قال : حدثني صالح بن سليمان ، قال : كان شعبة بصريا مولى الأزد ومولده ومنشأه واسط ، وعلمه كوفي ، وكان له ابن يقال له : سعد بن شعبة ، وكان له أخوان : بشار وحماد ، وكانا يعالجان الصرف . وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي ، قال : وما أكل شعبة من كسبه درهما قط . أخبرني أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثني محمد بن عثمان بن أبي صفوان ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسي ، قال : سمعت شعبة يقول : لولا الشعر لجئتكم بالشعبي . أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم المقرئ الأهوازي بدمشق ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديث السلمي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن زبر ، قال : حدثنا أحمد بن الخليل ، قال : حدثنا الأصمعي ، عن شعبة ، قال : كنت ألزم الطرماح أسأله عن الشعر ، فمررت يوما بالحكم بن عتيبة وهو يقول : حدثنا يحيى بن الجزار ، وقال : حدثنا زيد بن وهب ، وقال : حدثنا مقسم . فأعجبني ، وقلت : هذا أحسن من الذي أطلب ، أعني الشعر ، قال : فمن يومئذ طلبت الحديث . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا نصر بن علي قال : قال الأصمعي : لم نر أحدا قط أعلم بالشعر من شعبة . وقال : أخبرنا الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء ، قال أنشدني [ من الطويل ] : فما جبنوا أنا نشد عليهم ولكن رأوا نارا تحش وتلفع فذكرته لشعبة ، فقال : ويلك ما تقول ، إنما هو : فما جبنوا أنا نشد عليهم ولكن رأوا نارا تحس وتلفع قال الأصمعي : وأصاب شعبة وأخطأ أبو عمرو بن العلاء ، وما رأيت أحدا أعلم بالشعر من شعبة . أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد بن حفص ، قال : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت بهز بن أسد ، قال : حدثني ابن المبارك ، قال : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي : قال يحيى : وشعبة أكبر من سفيان بعشر سنين . أخبرنا محمد بن عمر النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا الهيثم بن مجاهد ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثني مسدد عن يحيى بن سعيد قال : شعبة أكبر من سفيان الثوري بعشر سنين ، والثوري أكبر من ابن عيينة بعشر سنين . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا سلم بن قتيبة ، قال . وأخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير ، قال : أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، قال : سمعت محمد بن يحيى يقول : سمعت أبا قتيبة يقول : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة ، فأتيت سفيان فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من البصرة ، قال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟ واللفظ لحديث الأبار . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني من سمع سفيان الثوري ، وذكر عنده شعبة ، قال : ذاك أمير المؤمنين الصغير . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المؤدب ، قال : حدثنا أبو ظفر ، يعني عبد السلام بن مطهر ، قال : حدثنا فهد بن حيان الأغصف ، قال : سمعت سفيان الثوري يقول : شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث . أخبرني أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا يحيى بن علي المعمري ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : سمعت ابن عيينة ، وذكر شعبة ، فقال : كان أمير المؤمنين في الحديث . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، عن أبي قطن ، قال : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فأتيته فقال : كيف أبو بسطام ؟ قلت : بخير ، فقال : نعم حشو المصر هو . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن وجعفر بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول وعبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز قالوا : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثني عبد الله بن سعيد الكندي ، قال : حدثني وليد بن حماد بن زياد ، قال : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل سفيان وشعبة . أخبرنا بشرى بن عبد الله ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : أخبرنا أبو بكر الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : كان شعبة يحفظ ، لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء ، وقال : سبق شعبة الثوري في نحو ثلاثين شيخا ، أراه يعني من الكوفيين . أخبرنا البرقاني قال : قرئ على محمد بن المظفر وأنا أسمع : حدثكم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الحراني ، قال : حدثنا سعيد بن عامر الضبعي ، قال : سمعت هشام بن أبي عبد الله يقول : شعبة الواسطي جمع حديث المصرين : البصرة ، والكوفة . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن شبيب ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الزهري ، قال : حدثني يحيى بن معين قال سعيد بن عامر الثقة المأمون عن شعبة ، قال : كان سعد بن إبراهيم يكتب عني الحديث ، ما بقي من حديثي شيء إلا كتبه عني . أخبرنا الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق أبو بكر ، قال : حدثنا أبو زيد الهروي ، قال : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام سمعت ؟ فقال : والله لأن أنقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع سمعت . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث ، يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا . أخبرنا محمد بن جعفر بن علان الشروطي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي ، قال : حدثنا جعفر بن مغلس ، قال : حدثنا حوثرة بن محمد ، قال : حدثنا حماد بن مسعدة ، قال : قيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام شعبة تركه . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي القاسم ابن النخاس : حدثكم محمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثني محمد بن يزيد الأسفاطي ، قال : سمعت أبا داود الطيالسي يقول : كنا عند شعبة بن الحجاج في البيت ، وجراب معلق ، فالتفت فإذا هو في السقف ، فقال : ترون ذلك الجراب ، والله لقد كتبت فيه عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو حدثتكم به لرقصتم . أخبرنا الأزهري وحمزة بن محمد بن طاهر قالا : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال : قال ابن شبويه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني النضر بن شميل قال : ما رأيت أرحم بمسكين من شعبة ، وكان إذا رأى المسكين لا يزال ينظر إليه حتى يغيب عن وجهه . قال ابن شبويه : وحدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : كان شعبة إذا قام في مجلسه سائل لا يحدث حتى يعطى ، فقام يوما سائل ثم جلس ، فقال : ما شأنه ؟ قالوا : ضمن عبد الرحمن بن مهدي أن يعطيه درهما . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على علي بن الحسين الكراعي : حدثكم أبو أحمد محمد بن رزام ، قال : أخبرني أبو الورد عبد الله بن عبيد الله بن حكام ، قال : أخبرني عمرو بن حكام قال : أتى شعبة شيخ من جيرانه محتاج فسأله ، فقال له شعبة : لم سألتني ، عندي شيء ؟ قال : فذهب الشيخ لينصرف ، فقال له شعبة : اذهب فخذ حماري فهو لك ، فقال : لا أريد حمارك قال : اذهب فخذه ، قال : فذهب فأخذه ، فمر به على مجالس أصحابنا بني حبلة ، فاشتراه بعضهم بخمسة دراهم ، فأهداه إلى شعبة . أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الخصيب ، قال : حدثنا أبو حميد عبد الله بن تميم مولى أمير المؤمنين ، قال : سمعت حجاجا يقول : ركب شعبة يوما حمارا له ، فلقيه سليمان بن المغيرة فشكى إليه الفقر والحاجة ، فقال : والله ما أملك غير هذا الحمار ، ثم نزل عنه ودفعه إليه . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد الحداد بتنيس ، قال : حدثنا بكر بن أحمد بن حفص الشعراني ، قال : حدثنا حفص بن عمر سنجة ، قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأيته قائما يصلي وكان أبو الفقراء وأمهم ، وسمعته يقول : والله لولا الفقراء ما جلست لكم . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : سمعت مسددا يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت أحدا أشد حبا للمساكين من شعبة ، وكان يقول : إذا كان في بيتي دقيق وقصب فلا أبالي ما فاتني . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : لو نظرت إلى ثياب شعبة لم تكن تسوى عشرة دراهم ، إزاره ورداءه وقميصه ، وكان شيخا كثير الصدقة . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني أحمد بن زهير ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : قال يحيى بن سعيد : كان شعبة من أرق الناس ، كان ربما مر به السائل فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنه . أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم الصِّبْغي ، قال : حدثنا أبو عمرو الخفاف ، قال : حدثنا الدوري ، قال : حدثنا قراد أبو نوح ، قال : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت بثمانية دراهم . قال لي : ويحك أما تتقي الله تلبس قميصا بثمانية دراهم ، ألا اشتريت قميصا بأربعة دراهم وتصدقت بأربعة . وأخبرنا السراج ، قال : أخبرنا أبو منصور الصِّبْغي ، قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد يعني الحيري ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت محمد بن معاوية وسليمان بن حرب إلى جنبه يقول : خرج الليث بن سعد يوما فقوموا ثيابه ودابته وخاتمه ، وما كان عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألفا ، فقال سليمان بن حرب : خرج شعبة يوما فقوموا حماره وسرجه ولجامه ثمانية عشر درهما إلى عشرين درهما . أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على علي بن الحسين الكراعي بمرو : حدثكم أبو أحمد بن رزام ، قال : حدثنا خلف بن عبد العزيز بن عثمان ، قال : أخبرني أبو الورد عبد الله بن عبيد الله بن حكام ، قال : أخبرني عمي عمرو بن حكام ، وعبد الله بن عثمان ، قالا : بيع حمار شعبة بعد موته وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما . حدثني الحسن بن محمد الخلال لفظا ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد التمار ، قال : حدثنا الحسين بن بسطام ، قال : حدثنا عيسى بن شاذان ، قال : حدثنا عمرو بن عباس الأزدي ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك . أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ بأصبهان ، قال : سمعت أبا بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي الأنصاري بمكة يقول : سمعت عمرو بن علي يقول . وأخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو عبد الله بن مغلس ، قال : حدثنا عمرو بن علي الفلاس ، قال : سمعت أبا بحر البكراوي يقول : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على عظمه ليس بينهما لحم . لفظ حديث الأبهري . أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف قالا : أخبرنا أبو بكر الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث . أخبرني علي بن أحمد الرزاز قراءة ، وحدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي إملاء قالا : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا جعفر بن أبي عثمان قال : قال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا أبو سعيد السكري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول مرارا : شعبة إمام المتقين . قرأت في أصل كتاب محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل إجازة ، قال : سمعت أبي يقول : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن ، يعني في الرجال ، وبصره بالحديث ، وتثبته ، وتنقيته للرجال . أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح العطار بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبد الله بن عبد السلام ، عن أبي زرعة ، قال : حدثنا مقاتل بن محمد ، قال : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على عمر بن نوح البجلي وأنا أسمع : حدثكم محمد بن أحمد البوراني ، قال : حدثنا محمد بن العباس النسائي ، قال : سألت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل من أثبت ، شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا وسمع من الحكم بن عتيبة قبل سفيان بعشر سنين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا الفضل يعني ابن زياد ، قال : سئل أحمد بن محمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا ، وأنسق حديثا . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد أبو قلابة ، قال : سمعت يعقوب بن إسحاق الحضرمي إذا حدث في المجلس يقول : حدثني الضخم عن الضخام ، شعبة الخير أبو بسطام . أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني عمر بن شبة ، قال : حدثنا عفان ، قال : قال لي يحيى بن سعيد : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا علي ، هو ابن المديني ، قال : سألت يحيى : أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال ، سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . وقال : سمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال ، فلان عن فلان ، كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود ، قال : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قلت له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ، ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه ، يعني في الأسماء . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر ، قال : حدثنا الوليد بن بكر ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : وشعبة بن الحجاج يكنى أبا بسطام ، واسطي سكن البصرة ، ثقة نَقِيُّ الحديث ، وكان يخطئ في بعض الأسماء . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي عن قراد أبي نوح ، قال : كنت آتي عبد الله بن عثمان ، يعني صاحب شعبة ، فأكتب حديث شعبة ، ثم آتي شعبة فأسأله فيحدثني كما أملى علي . أخبرنا أحمد بن محمد الأشناني ، قال : سمعت أبا الحسن الطرائفي يقول : سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول : سمعت يعقوب الدورقي يقول : قال عبد الرحمن بن مهدي : ليس أحد أصح حديثا عن أبي إسحاق من شعبة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثني محمد ، هو ابن عبد الرحيم ، قال : سمعت عليا ، قال : أصحاب قتادة ثلاثة : سعيد وهشام وشعبة ، فأما سعيد فأتقنهم ، وأما هشام فأكثرهم ، وأما شعبة فأعلمهم بما سمع وما لم يسمع . وقال يعقوب : سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك قال : قال حماد بن زيد : إذا خالفنا شعبة ، كأنه قال : الصواب ما قال ، فإنا كنا نسمع ونذهب ، وكان شعبة يَرْجِع ويُرَجِّع ، وَيَسْمَع وَيُسْمّع . قال أبو الوليد : ذكرت له شيئا خالفه فيه شعبة في حياة شعبة ، قال : وقلت له في شيء بعد موت شعبة فلم يلتفت إليه . أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : أعلمهم بإعادة ما سمع مما لا يسمع شعبة ، وأرواهم هشام ، وأحفظهم سعيد ، يعني ابن أبي عروبة . أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : حدثنا جدي ، قال : يقال إن شعبة كان إذا لم يسمع الحديث مرتين لم يعتد به ، ضبطا منه له وإتقانا ، وصحة أخذ . قال : وحدثنا جدي ، قال : سمعت أحمد بن أبي الطيب ، أو غيره ، قال : قال سفيان الثوري : ما رأيت أحدا أورع في الحديث من شعبة ، يشك في الحديث الجيد فيتركه . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا حنبل ، قال : حدثنا أبو الوليد هشام قال : قال حماد : إن أردت الحديث فالزم شعبة . أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب ، قال : حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس الصاحب إملاء بالري ، قال : أخبرنا أحمد بن خلف ، قال : أخبرنا محمد بن القاسم قال : ذكر شعبة بن الحجاج عند أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري ، فقال أبو زيد : هل العلماء إلا شعبة من شعبة . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني حسن بن عيسى ، قال : سمعت ابن المبارك ، قال : كنت عند سفيان ، فأتاه موت شعبة ، فقال : اليوم مات الحديث . أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : وسمعته ، يعني أبا داود ، يقول : مات شعبة بالبصرة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : ومات شعبة سنة ستين ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين ، ولد سنة ثلاث وثمانين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن رافع ، قال : سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول : استكمل شعبة سبعا وسبعين ، وطعن في ثمان . أخبرنا أبو الفتح منصور بن ربيعة الزهري ، بالدينور ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن علي بن راشد ، قال : أخبرنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي ابن المديني : شعبة بن الحجاج أبو بسطام ، مات سنة ستين ومائة .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

التضعيف الاستثنائي

المفاضلة بين الرواة

أمير المؤمنين في الحديث(3)ثقة ثبت(3)أثبت من(2)الثقةالحافظتركهثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلاثقةثقة حافظ متقنثقة مأمون ثبت حجةثقة مأمون ثبت حجة ، صاحب حديثذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاترجل صالحلم أر في الحديث أصدق منهما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديثمن أصدق الناسمن العباديخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتونإمام الأئمةإمام المتقين
من العباد

وقال أبو بحر البكراوي : ما رأيت أعبد لله من شعبة ، لقد عبد الله حتى جف جلده على ظهره

ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : شعبة بن الحجاج ثقة

وقال أبو قطن ، عن أبي حنيفة : نعم حشو المصر هو

وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء

ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث

وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث،

الثقة

وقال أبو زرعة : روى عنه الناس ، قيل له : أبو الزبير أحب إليك ، أو هو ؟ قال: أبو الزبير أشهر ، فعاوده بعض من حضر فيه فقال : أتريد أن أقول : هو ثقة ؟ الثقة شعبة، وسفيان

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة وإسرائيل ، وشعبة أحب إلي من إسرائيل

ذكره أبو زيد الأنصاري يوما فقال : ( وشعبة شعبة )

ثقة ثبت

وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .

وقال أحمد بن حنبل : لم يكتب إلا شيئا قليلا ، وربما وهم في الشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

وقال أحمد بن حنبل : كان شعبة فقيرا خرب داره وباع جذوعه وأتى الحكم بن ( عيينة ) فأقام عليه تسعة عشر

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان غلط شعبة في أسماء الرجال

أثبت من

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله : من أثبت ؛ شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني في الرجال - وبصره بالحديث وتثبته وتنقيته للرجال

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع شعبة من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : " من منح منحة " الحديث . وقال : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ، واسم أبي نعامة عمرو بن عيسى بن سويد

وفي « العلل » لعبد الله عن أبيه : لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء ولم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثا واحدا : « من منح منيحة

رجل صالح

وقال محمد بن العباس النسائي : سألت أبا عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - : من أثبت شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان سفيان رجلا حافظا وكان رجلا صالحا ، وكان شعبة أثبت منه وأنقى رجالا ، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه ، كان قسم له من هذا حظ ، وروى عن ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

أثبت من

قال أبو طالب ، عن أحمد : شعبة أثبت في الحكم من الأعمش ، وأعلم بحديث الحكم ، ولولا شعبة ذهب حديث الحكم ، وشعبة أحسن حديثا من الثوري ، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث ، ولا أحسن حديثا منه قسم له من هذا حظ . وروى عن : ثلاثين رجلا من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان

وقال الفضل بن زياد : سئل أحمد بن حنبل : شعبة أحب إليك حديثا أو سفيان ؟ فقال : شعبة أنبل رجالا وأنسق حديثا

وفي « كتاب حريث » : قال أحمد بن حنبل : روح عن شعبة عن ابن أبي بكر عن أبيه أنه كان ينفر يوم الثاني، وقال عبد الرحمن عن شعبة: سمعت أبا بكر قال أبو عبد الله : هذا خطأ؛ لأن شعبة لم يلق أبا بكر ولم يرو شعبة عن مشايخ المدينة إلا عن المقبري لقيه بعدما كبر

ثقة ثبت

وفي كتاب المنتجيلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ولا يحدث إلا عن ثقة ، مات بالبصرة يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ستين ، وصلى عليه عبد الملك بن أيوب، وكذا ذكره ابن أبي خيثمة، زاد المنتجيلي: وكان له أخ من أمه يقال له: عمر بن عبد الأعلى ، وقال له رجل يوما: من أين أنت؟ فقال أنا من الحي الذين تضمنوا سد الثغور، وفتح باب المشرق وقدم بغداد بسبب أخ له حبس وكان يطلب الشعر قبل طلبه الحديث .

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه ، قال حماد : فلما قدم شعبة أخذت عنه .

وقال حماد بن زيد : قال لنا أيوب : الآن يقدم عليكم رجل من أهل واسط هو فارس في الحديث فخذوا عنه

وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .

وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .

ثقة حافظ متقن

ثقة حافظ , متقن

وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن على خلاف فيه

بمثل حديث وكيع في الدعاء ، ولم يذكر القنوت ، ولا الوتر . وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق ، وأبو إسحاق لا يعلم أسمع هذا الخبر من بريد ، أو دلسه عنه ، اللهم إلا أن يكون كما يدعي بعض علمائنا أن كل ما رواه يونس عن من رواه عنه أبوه أبو إسحاق هو مما سمعه يونس مع أبيه ممن روى عنه ، ولو ثبت الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بالقنوت في الوتر ، أو قنت في الوتر لم يجز عندي مخالفة خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولست أعلمه ثابتا

ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب « الثقات » لابن خلفون : شعبة بن الحجاج بن دينار بن الورد .

وذكر ابن دحية في كتاب « العلم المشهور » - أثناء كلام - أجمع العلماء على عدالته ورسوخه في هذا العلم ، ونصحته فيه لله ولرسوله ولعامة المسلمين ، وهو ممن عبد الله تعالى حتى جف جلده على عظمه

وفي كتاب « الثقات » لابن شاهين : قال شعبة: اكتبوا المشهور عن المشهور .

وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق

وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .

وقال الأصمعي : لم نر أحدا أعلم بالشعر منه

وقال الأصمعي : لم نر أحدا قط أعلم بالشعر من شعبة

إمام الأئمة

وقال الحاكم أبو عبد الله : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة رأى أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين .

إمام الأئمة

وقال الحاكم : شعبة إمام الأئمة في معرفة الحديث بالبصرة ، رأى أنس بن مالك ، وعمرو بن سلمة الصحابيين ، وسمع من أربعمائة من التابعين

يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون

قال الدارقطني في " العلل " : كان شعبة يخطئ في أسماء الرجال كثيرا لتشاغله بحفظ المتون

ثبت حجة يخطئ في الأسماء قليلا

ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا

الحافظ

الحافظ

أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

وقال الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق

وقال حرملة بن يحيى ، عن الشافعي : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، وكان يجيء إلى الرجل فيقول : لا تحدث وإلا استعديت عليك السلطان

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا حرملة [ بن يحيى ] ، قال : سمعت الشافعي يقول : لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق ، كان يجيء إلى الرجل فيقول : لا نحدث ، وإلا استعديت عليك السلطان

ثقة ثبت

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : واسطي سكن البصرة ، ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا

ثقة ثبت

وقال العجلي : ثقة ثبت في الحديث ، وكان يخطئ في أسماء الرجال قليلا

ومحمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب ( خ م س ) - إن كان محفوظا

وأبي الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري ( م ) على خلاف فيه

رأى الحسن وابن سيرين

وقال النسائي : الأمناء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد القطان .

وقال النضر بن شميل : ما رأيت أرحم بمسكين منه

وقال أبو بشر الغنوي : قدم شعبة فقال قد رويت ألف قصيدة من الشعر فقلنا: هات أنشدنا فجعل يتمتم فقلنا له: ويلك والله ما نفهم ما تقول، فلم يجد في الشعر فرجع إلى الكوفة فجاء فقال: قد رويت الحديث، فجاء هؤلاء المجانين فقالوا: هات إيش تقول ما في الدنيا مثلك .

وقال بشر بن الحارث : ما منعني من السماع من شعبة إلا أني تخوفت أن يعلمني الوقيعة في الناس

وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته

وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة

وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة

وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة

أمير المؤمنين في الحديث

وقال ابن مهدي : كان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء

ولما جاء نعيه لسفيان قال: اليوم مات الحديث .

أمير المؤمنين في الحديث

كان الثوري يقول : هو أمير المؤمنين في الحديث ، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة , وكان عابدا

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمد بن يحيى الذهلي [ النيسابوري ] ، نا أبو قتيبة [ سلم بن قتيبة ] قال : قدمت الكوفة فأتيت سفيان الثوري فقال : من أين أنت ؟ فقلت : من أهل البصرة . فقال : ما فعل أستاذنا شعبة

أمير المؤمنين في الحديث

وذكر شعبة عند سفيان يوما فقال: ذاك أمير المؤمنين الصغير .

أمير المؤمنين في الحديث

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن أبي الأسود ، نا ابن مهدي قال : كان سفيان الثوري يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

وقال الثوري لسلم بن قتيبة : ما فعل استأذنا شعبة ؟

وقال محمد بن يحيى الذهلي ، عن سلم بن قتيبة : قدمت من البصرة فأتيت الكوفة فأتيت سفيان ، فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من البصرة فقال : ما فعل أستاذنا شعبة ؟

أمير المؤمنين في الحديث

وقال أبو بكر بن أبي الأسود ، عن خاله عبد الرحمن بن مهدي : كان سفيان يقول : شعبة أمير المؤمنين في الحديث

أمير المؤمنين في الحديث

وكان ابن عيينة يقول: ينبغي أن يسمى شعبة أمير المؤمنين في الحديث،

وقال شبابة : كنا إذا رأينا من شعبة فتورا أخذنا في ذكر الناس فينشط ،

وقال أبو زيد الهروي : قال شعبة : لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت

وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن شعبة : كتب عني سعد بن إبراهيم حديثي كله

وقال عبد الرحمن بن مهدي : قال شعبة : ما سمعت من رجل حديثا إلا قال لي : حدثني أو حدثنا ، إلا حديثا واحدا ، قال شعبة : قال قتادة : قال أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من حسن الصلاة إقامة الصف " أو كما قال ، فكرهت أن يفسد علي من أجل جودة الحديث .

وقال صالح بن سليمان : كان لشعبة أخوان يعالجان الصرف ، وكان شعبة يقول لأصحاب الحديث : ويلكم ! الزموا السوق ، فإنما أنا عيال على إخوتي

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة ، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرار

وقال أبو زيد الهروي : قال رجل لشعبة : يا أبا بسطام ، سمعت ؟ فقال : والله لأن أتقطع أحب إلي من أن أقول لما لم أسمع : سمعت .

وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة قال شعبة : ما رويت عن رجل حديثا إلا أتيته أكثر من مرة، والذي رويت عنه عشرة أتيته أكثر من عشر مرارا، والذي رويت عنه خمسين أتيته أكثر من خمسين مرة، والذي رويت عنه مائة أتيته أكثر من مائة مرة إلا حيان البارقي فإني سمعت منه هذه الأحاديث ثم عدت إليه فوجدته قد مات .

وعن شعبة قال: كنت ألزم الطرماح وأسأله عن الشعر فمررت يوما بالحكم بن ( عيينة ) وهو يقول: ثنا يحيى بن الجزار وثنا فلان، وفلان فأعجبني وقلت هذا أحسن من الذي أطلب فمن يومئذ طلبت الحديث .

وقال صالح بن سليمان : كان في لسان شعبة تمتمة وكان رديء اللسان .

وقال صالح بن محمد البغدادي : أول من تكلم في الرجال شعبة بن الحجاج ثم تبعه يحيى بن سعيد القطان ، ثم تبعه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

وقال صالح جزرة : أول من تكلم في الرجال شعبة ، ثم تبعه القطان ، ثم أحمد ويحيى

وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد الحذاء قال: فأتيته أنا، وحماد بن زيد فتهددناه فأمسك .

وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك

وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره،

وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج

وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة .

وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

تركه

وقيل لابن عوف : ما لك لا تحدث عن فلان ؟ قال : لأن أبا بسطام تركه

وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما

وقال يحيى بن معين ، عن أبي قطن : كتب لي شعبة إلى أبي حنيفة يحدثني ، فقال : كيف أبو بسطام ؟ فقلت : بخير ، قال : نعم حشو المصر هو

وقال أبو قطن : ما رأيت شعبة ركع إلا ظننت أنه قد نسي

وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ

ثقة مأمون ثبت حجة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث ، وكان أكبر من الثوري بعشر سنين

ثقة مأمون ثبت حجة ، صاحب حديث

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا ثبتا حجة ، صاحب حديث

وقال مسلم بن إبراهيم : ما دخلت على شعبة في وقت صلاة قط إلا رأته قائما يصلي

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت معاذا - [ يعني ] ابن معاذ - وقيل له : أي أصحاب أبي إسحاق أثبت ؟ فقال : شعبة وسفيان ، ثم سكت

وعن معمر قال: كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه .

وقال معمر : كان قتادة يسأل شعبة عن حديثه

وفي كتاب « البقايا » لأبي هلال العسكري : قال الأصمعي : قال لي شعبة : والله لو عرفت موضعك قبل هذا للزمتك، وقال بدل بن المحبر : كان شعبة يقول تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل .

وعبد الأكرم من أهل الكوفة هكذا سماه عدة عن شعبة ، وقال محمد بن جعفر عن شعبة عن عبد الوارث بن أبي حنيفة يعنيه، وقال معاذ بن معاذ عن شعبة عن عبد الأكبر ، وكل ذلك واحد إلا أنهم اختلفوا،

وقال وكيع : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات لذبه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

نا علي بن محمد الطنافسي ] ، نا وكيع ، ثنا شعبة ، وكان معنيا بالحديث قال : أتيت يعلى بن عطاء فقال : يا هذا ، خذ حديثي واذهب . فقلت : لا ، حتى أحفظه من فيك ، فاختلفت إليه حتى قرع رأسي

وقال أبو زرعة ، عن مقاتل بن محمد الرازي : سمعت وكيعا يقول : إني لأرجو أن يرفع الله لشعبة في الجنة درجات بذبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة

ولما قيل ليحيى بن سعيد ثنا عن ثقة فقال: لو حققت لك، ما حدثتك إلا عن أربعة: ابن عون، وشعبة، ومسعر، والدستوائي

وقال يحيى القطان : ما رأيت أحدا قط أحسن حديثا من شعبة

وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال : سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها . قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان ، وكان سفيان صاحب أبواب

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

وقال حنبل بن إسحاق ، عن علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوالات سفيان أو شعبة ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها ، قال : وسمعت يحيى يقول : كان شعبة أعلم بالرجال فلان عن فلان كذا وكذا ، وكان سفيان صاحب أبواب

قال يحيى بن معين : سمع من مسلم بن يناق ولم يسمع من ابنه الحسن بن مسلم ، وكان الحسن بن مسلم بن يناق مات قبل أبيه

وقال يحيى بن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر،

نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أثبت أصحاب أبي إسحاق الثوري وشعبة ، وهما أثبت من زهير وإسرائيل ، وهما قرينان

وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن ابن معين : لم يسمع شعبة من الحسن بن مسلم بن يناق لأنه مات قبل أبيه .

أثبت من

سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : حديث أبي إسحاق ، عن أبي بصير ، عن أبي بن كعب هذا يقوله زهير بن معاوية ، وشعبة يقول : عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بصير وعن أبيه ، عن أبي بن كعب ، فالقول قول شعبة ، وهو أثبت من زهير

وقال ابن معين : كان شعبة صاحب نحو وشعر

إمام المتقين

وقال يحيى بن معين : شعبة إمام المتقين

لم أر في الحديث أصدق منه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثني محمد بن المنهال ، قال : سمعت يزيد بن زريع قال : لم أر في الحديث أصدق من شعبة

من أصدق الناس

وقال يزيد بن زريع : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

من أصدق الناس

وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع غير مرة يقول : كان شعبة من أصدق الناس في الحديث

وقال يزيد بن زريع : قدم علينا شعبة البصرة ورأيه رأي سوء خبيث يعني الترفض ، فما زلنا به حتى ترك قوله ورجع وصار معنا

وكان يعقوب بن إسحاق يقول: إذا حدثه شعبة حدثني الضخم عن الضخام شعبة الخير أبو بسطام،

روى عن(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(200)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث