محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالقاضي ، الأنصاري ، الخزرجي ، ثم النجاري ، البصري ، الأنسي
تاريخ الميلاد118 هـ
تاريخ الوفاة215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـ
بلد الوفاةالبصرة ، العراق
بلد الإقامةالبصرة ، بغداد
المذهبيأتم بقول أبي حنيفة
علاقات الراويابنه أبو عمير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله الأنصاري ، وكان من أصحاب زفر بن الهذيل وأبي يوسف
الطبقةالتاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : صدوق لم أر من الأئمة إلا هو ، وأحمد ، وسليمان بن داود الهاشمي . وقال ابن معين : ثقة
عدد الأحاديث٤٣٥
عدد الأسانيد٤٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (5%)سداسي (22%)سباعي (24%)8 رواة (24%)9 رواة (13%)10 رواة (6%)11 رواة (3%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (11%)رابع الإسناد (47%)موضع 5 (31%)موضع 6 (8%)موضع 7 (4%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري القاضيالأنصاريالأنصاري محمدالأنصاري محمد بن عبد اللهالأنصاري محمد بن عبد الله بن المثنىالأنصاري يعني محمد بن عبد اللهالأنصاري يعني محمد بن عبد الله بن المثنىالقاضي محمد بن عبد الله الأنيسيمحمدمحمد بن عبد العزيز بن المثنى الأنصاريمحمد بن عبد اللهمحمد بن عبد الله الأنصاريمحمد بن عبد الله بن أنسمحمد بن عبد الله بن المثنىمحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاريمحمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاريمحمد بن عبد الله يعني الأنصاريوالأنصاريومحمد بن عبد الله يعني الأنصاري

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو عبد الله البصري القاضي قضى بالبصرة في أيام الرشيد بعد معاذ بن معاذ العنبري ، وببغداد بعد العوفي

الجزء 25 · الصفحة 539

5372 - ع : محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو عبد الله البصري القاضي قضى بالبصرة في أيام الرشيد بعد معاذ بن معاذ العنبري ، وببغداد بعد العوفي . روى عن : أبان بن صمعة ، والأخضر بن عجلان ، وإسماعيل بن سليمان اليشكري الكحال ، وإسماعيل بن مسلم المكي ( ق ) ، وأشعث بن عبد الله بن جابر الحداني ، وأبي هانئ أشعث بن عبد الملك الحمراني ( 4 ) ، وثابت بن عمارة الحنفي ، وأبي الأشهب جعفر بن حيان العطاردي ، وحبيب بن الشهيد ( ت س ) ، وحجاج بن أبي عثمان الصواف ( ت ) ، وحميد الطويل ( خ ت س ) ، وأبي خلدة خالد بن دينار السعدي ، وزفر بن الهذيل ، وسعد بن الصلت البجلي قاضي شيراز ، وسعيد بن إياس الجريري ( بخ ) ، وسعيد بن أبي عروبة ( خ ق ) ، وسليمان التيمي ( عخ ) ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن أبي الأخضر ، وصرد بن أبي المنازل ( د ) ، وعبد الله بن عون ( خ ) ، وأبيه عبد الله بن المثنى الأنصاري ( خ ت ق ) ، وعبد الأعلى بن أبي المساور ، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ( ق ) ، وعبد السلام بن شداد ، وعبد الملك بن جريج ( خ س ) ، وعبيد الله بن الأخنس ( س ) ، وعبيد الله بن الحسن العنبري ، وعبيد الله بن أبي حميد ( ق ) ، وعثمان بن غياث ، وعمر بن الوليد الشني ، وعمران بن حدير ، وعنبسة بن سعيد الكاتب ( د ) ، وعيينة بن عبد الرحمن بن جوشن ( ق ) ، وفروة بن يونس ( ق ) ، وقرة بن خالد ، ومالك بن دينار ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، ومحمد بن فضاء الجوهري ، والنهاس بن قهم ، وهشام بن حسان ( خ م س ) ، وهمام بن يحيى ، وهلال بن حق . روى عنه : البخاري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وإبراهيم بن المستمر العروقي ( ق ) ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ( س ) ، وأحمد بن إسحاق البخاري ( عخ ) ، وأحمد بن حنبل ( خ ) ، وأحمد بن عبد الرحمن الهجري ، وأحمد بن عبيد الله بن المفضل الساباطي ، وإسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي ابن بنت سعد بن الصلت ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، والحسن بن محمد الزعفراني ( خ ) ، وحفص بن عمر بن يزيد السياري ، وخليفة بن خياط ( خ ) ، وعبد الله بن أبي ثمامة الأنصاري ، وعبد الله بن محمد بن حاضر الرازي عبدوس ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ، وعبد الله بن محمد بن أبي قريش الثقفي ، وعبد الرحمن بن مصعب القطان ، وعبد العزيز بن معاوية القرشي ، وابنه أبو عمير عبد الكبير بن محمد بن عبد الله الأنصاري ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وعبد الواحد بن غياث ، وعبيد الله بن يوسف الجبيري ، وعلي ابن المديني ( خ ) ، وعمرو بن علي ، وقتيبة بن سعيد ( خ ) ، ومحمد بن أحمد بن أبي الحناجر ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن زبد المذاري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ( س ) ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل بن علية ( س ) ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، ومحمد بن بشار بندار ( خ 4 ) ، ومحمد بن حاتم المؤدب ( ت ) ، ومحمد بن خالد ( خ ) ، ومحمد بن خزيمة البصري نزيل مصر ، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمد بن عبد الرحمن العنبري الصيرفي ومحمد بن علي بن زهير الجرجاني ، وأبو موسى محمد بن المثنى ( خ م د ت س ) ، ومحمد بن مرزوق البصري ( ت ق ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ( 4 ) ، ومحمد بن يزيد الأسفاطي ، ومحمد بن يونس الكديمي ، ومسلم بن حاتم الأنصاري ( ت ) ، وأبو حاتم المهلب بن محمد بن المهلب المهلبي ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وهشام بن عبيد الله الرازي ، والوليد بن عمرو بن السكين الضبعي ( ق ) ، ويحيى بن جعفر البخاري ( خ ) ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي . قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال في موضع آخر : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال في موضع آخر : حدثت عن يحيى بن معين قال كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء . فقيل له : يا أبا زكريا فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم" . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه لم يروه عن حبيب هكذا غير الأنصاري ، ويقال : إنه وهم فيه ، والصواب ما أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي في كتابه إلينا من مصر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرنا حميد بن مسعدة ، عن سفيان يعني ابن حبيب ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم . قال : وقد روى الأنصاري أيضا حديث يزيد بن الأصم هكذا ، ويقال : إن غلاما له أدخل عليه حديث ابن عباس . وبه قال : أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وإما السماع فقد سمع قال : وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " فضعفه . وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال وكان هذا من ذلك . وبه قال : أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال سئل علي ابن المديني ، عن حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم ، قال ليس من ذلك شيء إنما أراد حديث حبيب ، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم "تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة محرما" . وبه قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي الدقاق ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن علي المؤدب قالا : حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد قال : حدثني عبد الله بن محمد بن أبان الحناط من أهل رامهرمز قال : حدثنا القاسم بن نصر المخرمي قال : حدثنا سليمان بن داود المنقري قال : وجه المأمون عبد الله بن هارون إلى محمد بن عبد الله الأنصاري خمسين ألف درهم ، وأمره أن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة ، فكان هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه قال الأنصاري : وكنت أتكلم عن أصحابي ، فقال هلال : هي لي ولأصحابي ، وقلت أنا : بل هي لي ولأصحابي ، فاختلفنا فقلت لهلال : كيف تتشهد ؟ فقال هلال أومثلي يسأل عن التشهد ؟ فتشهد على حديث ابن مسعود فقال له الأنصاري : من حدثك به ، ومن أين ثبت عندك ؟ فبقي هلال ولم يجبه ، فقال الأنصاري : تصلي في كل يوم خمس صلوات ، وتردد فيها هذا الكلام ، وأنت لا تدري من رواه عن نبيك صلى الله عليه وسلم ، قد باعد الله بينك وبين الفقه . فقسمها الأنصاري في أصحابه . قال الحافظ أبو بكر : وكان قد جالس في الفقه سوار بن عبد الله ، وعبيد الله بن الحسن العنبري ، وعثمان البتي ، وولي قضاء البصرة أيام الرشيد بعد معاذ بن معاذ ، وقدم بغداد فولي بها القضاء ، وحدث بها ، ثم رجع إلى البصرة فمات بها . وبه قال : أخبرنا علي بن أبي علي قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر قال : أخبرني إبراهيم بن محمد بن أيوب ، عن ابن قتيبة : أن الرشيد قلد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء بالجانب الشرقي ، يعني من بغداد بعد العوفي في آخر خلافته ، فلما ولي محمد وهو الأمين ، عزله وولى مكانه عون بن عبد الله ، وولي محمد بن عبد الله المظالم بعد إسماعيل بن علية . وبه قال : أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سنة أربع عشرة ومائتين . مات محمد بن عبد الله الأنصاري قال : وسمعت الأنصاري سنة ثنتي عشرة ومائتين يقول : قد أشرفت على أربع وتسعين سنة . قال الحافظ أبو بكر : وهم يعقوب في ذكر وفاة الأنصاري ، والصحيح ما أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري سنة ثنتي عشرة ومائتين يقول : ولدت سنة ثماني عشرة ومائة ، ولي أربع وتسعون سنة إلا شهرين ، وكان يأتي علي قبل اليوم عشرة أيام لا أشرب فيه الماء ، واليوم أشرب كل يومين ، فقيل له : كنت تشرب اللبن ؟ قال : اللبن مثل الماء ، قيل له : فعسل ؟ قال : لا . قال أبو موسى : ومات محمد بن عبد الله الأنصاري سنة خمس عشرة ومائتين . وقال أيضا : سمعت الأنصاري يقول : ما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره . وبه قال قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : مات محمد بن عبد الله الأنصاري فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق سنة خمس عشرة ومائتين . قال : وكان مولده في السنة التي ولد فيها عبد الله بن المبارك ، وهي سنة ثماني عشرة ومائة ، وولي القضاء ببغداد ، وكان من أصحاب زفر بن الهذيل ، وأبي يوسف . وبه قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : لم يزل الأنصاري بالبصرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومائتين . وروى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، أبو عبد الله البصري القاضي

الجزء 3 · الصفحة 614

ع - محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، أبو عبد الله البصري القاضي . روى عن : أبيه ، وسليمان التيمي ، وحميد الطويل ، وابن عون ، وابن جريح ، وحبيب بن الشهيد ، والمسعودي ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وسعيد الجريري ، وسعيد بن أبي عروبة ، وهشام بن حسان ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى هو والباقون ، عن علي ابن المديني ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، وخليفة بن خياط ، وقتيبة بن سعيد ، وأبي موسى محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار بندار ، وإبراهيم بن المستمر العروقي ، وأبي الأزهر ، والحسن بن محمد الزعفراني ، ومحمد بن إسماعيل ابن علية ، وأبي حاتم الرازي ، ومحمد بن عبد الله بن أبي الثلج ، ومحمد بن حاتم المؤدب ، ومحمد بن خالد ، ومحمد بن مرزوق البصري ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، والوليد بن عمرو بن السكين ، وأحمد بن إسحاق البخاري ، ومسلم بن حاتم الأنصاري عنه – وروى عنه ابنه عبد الكبير ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وعمرو بن علي ، وأبو الوليد الطيالسي ، ويحيى بن معين ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وأبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، وعبد العزيز بن معاوية ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي ، وآخرون . قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال مَرَّةً : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا . وقال النسائي : ليس به بأس . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال زكريا الساجي : رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . قال : وحدثت عن ابن معين قال : كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء ، فقيل له : يا أبا زكريا ، فالحديث ؟ قال : للحديث رجال . وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي ، وأبو خيثمة : أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس : احتجم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محرم صائم . وقال الأثرم ، عن أحمد : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وأما السماع فقد سمع . قال : وقد سمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشهيد ، فضعفه . وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال : فكان هذا من ذلك . وقال يعقوب بن سفيان : سئل علي ابن المديني عن حديث الأنصاري عن حبيب ابن الشهيد قال : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد بن الأصم : تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة محرما . قال الخطيب : كان الأنصاري قد جالس في الفقه سوار بن عبد الله ، وعبيد الله بن الحسن العنبري ، وعثمان البتي ، وولي قضاء البصرة أيام الرشيد بعد معاذ بن معاذ ، ومات بالبصرة . قال يعقوب بن سفيان : سنة ( 214 ) مات الأنصاري . قال : وسمعته سنة اثنتي عشرة ومائتين يقول : قد أشرفت على أربع وتسعين سنة . وقال الخطيب : وهم يعقوب في تاريخ وفاته ثم روى بإسناده عن أبي موسى محمد بن المثنى قال : مات سنة خمس عشرة . وفيها أرخه إسماعيل بن إسحاق القاضي . زاد ابن سعد : لم يزل الأنصاري بالبصرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومائتين . قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان صدوقا . وأرخه عمرو بن علي سنة ثمان عشرة ومائتين . وقال معاذ : ما رأيته عند الأشعث قط . وذكر عمر بن شبة في " أخبار البصرة " أنه ذكر للقضاء أيام المهدي سنة ست وستين ومائة ، فقال عثمان بن الربيع الثقفي للفضل بن الربيع : إنه فقيه وعفيف ، ولكنه يأتم بقول أبي حنيفة ، ولنا في مصرنا أحكام تخالفه ، فلا يصلحنا إلا من أجاز أحكامنا ، فتركوا ولايته إذ ذاك . وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين ، كأنه يعرض بمعاذ بن معاذ ، وعلى هذا فقد تعارضا فتساقطا . قال : وسمعت بشر بن آدم ابن بنت أزهر يقول : سمعت الأنصاري يقول : قد وليت القضاء مرتين ، والله ما حكمت بالرأي ، ولقد بعت مدبرا . قال : وسمعت محمد بن عبد الله الزيادي يقول : سألت الأنصاري عن شيء قضى به علينا معاذ بن معاذ ، فأفتى بخلافه ، فلما ولي القضاء قضى في تلك المسألة بما قضى به معاذ ، فسألته ، فقال : كنت أنظر في كتب أبي حنيفة ، فإذا جاء دخول الجنة والنار لم نجد القول إلا ما قال معاذ .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري قاضي البصرة

الجزء 4 · الصفحة 145

4973 - محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري قاضي البصرة ، عن : حميد وابن عون ، وعنه : البخاري وأحمد وابن معين والكجي ، قال أبو حاتم : صدوق لم أر من الأئمة إلا هو ، وأحمد ، وسليمان بن داود الهاشمي . وقال ابن معين : ثقة ، مات 215 في رجب ، عن سبع وتسعين سنة . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي

الجزء 1 · الصفحة 865

6084 - [ ع ] محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ، ثقة ، من التاسعة ، مات سنة خمس عشرة .

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري القاضي

الجزء 9 · الصفحة 410

2470 - ع ، ( صح ) محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري القاضي (3 : 600 / 7765) .

الثقات▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك القاضي

الجزء 7 · الصفحة 443

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك القاضي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو عبد الله ، ولي القضاء بالبصرة بعد معاذ بن معاذ ، يروي عن : سليمان التيمي وحميد الطويل ، روى عنه : أبو الربيع الزهراني ، مات بالعراق سنة خمس عشرة ومائتين في رجب .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك . الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسي البصري ، قاضي البصرة زمن الرشيد ، ثم قاضي بغداد بعد العوفي

الجزء 5 · الصفحة 441

367 - ع : محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك . الإمام أبو عبد الله الأنصاري النجاري الأنسي البصري ، قاضي البصرة زمن الرشيد ، ثم قاضي بغداد بعد العوفي . سمع حميدا الطويل ، وسليمان التيمي ، وابن عون ، وسعيدا الجريري ، وهشام بن حسان ، وحبيب بن الشهيد ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وأشعث بن عبد الله الحداني ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وحبيب بن الشهيد وابن جريج ، وسعيد بن أبي عروبة ، وأباه عبد الله ، وآخرين . وعنه البخاري . والستة عن رجلٍ عنه ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وبندار ، ومحمد بن المثنى ، وإسماعيل سمويه ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو حاتم ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي ، وإسماعيل القاضي ، وأبو مسلم الكجي ، وخلق كثير . وثقه ابن معين ، وغيره . وقال أبو حاتم : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال أحمد بن حنبل : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي . وأما السماع فقد سمع . وقال : وذهب للأنصاري كتبٌ في فتنة ، أظن المبيضة ، فكان بعد يحدث من كتب أبي الحكم . فكان حديث الحجامة من ذاك . وقال ابن معين : كان الأنصاري يليق به القضاء ، قيل : والحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وقال زكريا الساجي : رجل جليل عالم ، غلب عليه الرأي ، ولم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه . وقال أحمد بن حنبل ، وغيره : أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون ، عن ابن عباس : " احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محرمٌ صائم " . وقال أبو بكر الخطيب : يقال : إنه وهم فيه . والصواب حديث حميد بن مسعدة ، عن سفيان بن حبيب ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم ؛ وقد روى الأنصاري أيضا حديث يزيد بن الأصم هكذا . ويقال : إن غلاما له أدخل عليه حديث ابن عباس . وقال علي ابن المديني : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب ، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم ، رواه يعقوب الفسوي ، عن علي . قال الخطيب : وقد جالس الأنصاري في الفقه سوار بن عبد الله ، وعثمان البتي ، وعبيد الله بن الحسن العنبري . وقدم بغداد فولي بها القضاء ، وحدث بها ، ثم رجع . وقال ابن قتيبة : قلد الرشيد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء بالجانب الشرقي في آخر خلافته . فلما ولي الأمين عزله ، وولى مكانه عون بن عبد الله ، وولي محمد بن عبد الله المظالم بعد إسماعيل ابن علية . قال محمد بن المثنى : سمعت الأنصاري يقول : ولدت سنة ثمان عشرة ومائة . وكان يأتي علي قبل اليوم عشرة أيامٍ لا أشرب فيها الماء ، واليوم أشرب كل يومين . وسمعته يقول : ما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره . وقال محمد بن سعد : توفي في رجب سنة خمس عشرة ومائتين . قلت : وذكر الخطيب وغيره أنه سمع من مالك بن دينار .

الكواكب النيرات▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، معدود في البصريين

الجزء 1 · الصفحة 394

(53) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري ، معدود في البصريين ، وكان قضى بالبصرة بعد معاذ بن معاذ العنبري ، وببغداد بعد العوفي . عن أشعث بن عبد الملك الحمراني ، وحميد الطويل ، وسعيد بن أبي عروبة ، وعبد الله بن عون ، وعبد الملك بن جريج ، وغيرهم . وعنه : أحمد بن إسحاق البخاري ، وأحمد بن حنبل ، وخليفة بن خياط ، وعلي بن المديني ، وقتيبة بن سعيد ، وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم . أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه . وقال أبو حاتم : صدوق . وعنه : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري . وقال النسائي : ليس به بأس . وأثبته ابن حبان في " الثقات " . وقال زكريا بن يحيى الساجي : جليل عالم ، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال يحيى بن معين : كان يليق به القضاء ، وقيل له : فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواب حساب وكتاب . قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا . وقال أحمد بن حنبل وأبو خيثمة : أنكر معاذ بن معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : " احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم صائم " . قال الخطيب أبو بكر : الصواب حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : " أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محل " ويقال : إن غلاما له أدخل عليه حديث ابن عباس . وقال أحمد بن حنبل : ما كان يضعه عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وإلا فقد سمع ، وذكر هذا الحديث فقال : ذهبت له كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه ، وأرى هذا الحديث من ذلك . وقال علي بن المديني : حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم " ليس منه شيء . وقال سليمان بن داود المنقري : وجه المأمون إلى الأنصاري خمسين ألف درهم ، وأمره أن يقسمها بين الفقهاء ، فقال هلال بن مسلم : هي لي ولأصحابي ، فقال الأنصاري : هي لي ولأصحابي ، فقال الأنصاري لهلال : كيف تتشهد ؟ - يعني في الصلاة - فتشهد هلال على حديث ابن مسعود ، فقال له الأنصاري : من حدثك به ؟ ومن أين ثبت عندك ؟ فانقطع هلال ، فقال له الأنصاري : تصلي كل يوم خمس صلوات ، وتردد فيها هذا الكلام ، وأنت لا تدري من رواه عن نبيك - صلى الله عليه وسلم - ؟ قد باعد الله بينك وبين الفقه ، فقسمها الأنصاري في أصحابه . ذكره صاحب " الاغتباط " . روى له : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري القاضي قاضي البصرة أيام هارون وقاضي بغداد أيام المأمون

الجزء 7 · الصفحة 305

1655 - محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري القاضي قاضي البصرة أيام هارون وقاضي بغداد أيام المأمون ، روى عن : حميد الطويل وابن عون وسليمان التيمي وهشام بن حسان والجريري ، روى عنه : أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب القطان وهشام بن عبيد الله وأبو الوليد وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وعمرو بن علي وسمع منه أبي ، سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

الْأَنْصَارِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ ، الثِّقَةُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، ثُمَّ النَّجَّارِيُّ الْبَصْرِيُّ

الجزء 9 · الصفحة 532

206 - الْأَنْصَارِيُّ ( ع ) الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ ، الثِّقَةُ ، قَاضِي الْبَصْرَةِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، ثُمَّ النَّجَّارِيُّ الْبَصْرِيُّ . سَمِعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَمِائَةٍ . وَطَلَبَ الْعِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ . فَحَدَّثَ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ ، وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيِّ ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيِّ ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، وَأَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ ، وَقُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَأَبِي خَلْدَةَ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، وَعُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنَ ، وَشُعْبَةَ ، وَهَمَّامٍ ، وَالْمَسْعُودِيِّ وَخَلْقٍ ، وَيَنْزِلُ إِلَى زُفَرَ الْفَقِيهِ ، وَسَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ الْقَاضِي . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَبُنْدَارٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، وَالزَّعْفَرَانِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَقُتَيْبَةُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَيَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ الْبِيكَنْدِيُّ ، وَأَبُو قِلَابَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيُّ الصَّغِيرُ ، وَأَبُو عُمَيْرٍ عَبْدُ الْكَبِيرِ وَلَدُهُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، وَإِسْمَاعِيلُ سَمْوَيْهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَيْشٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ ، خَاتَمُهُمْ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ . رَوَى الْأَحْوَصُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ وَقَالَ أَيْضًا : لَمْ أَرَ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِلَّا ثَلَاثَةً : أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ الْهَاشِمِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَأَمَّا أَبُو دَاوُدَ ، فَقَالَ : تَغَيَّرَ تَغَيُّرًا شَدِيدًا . وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ : هُوَ رَجُلٌ جَلِيلٌ عَالِمٌ ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِنْ فُرْسَانِ الْحَدِيثِ مِثْلَ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، وَنُظَرَائِهِ ، غَلَبَ عَلَيْهِ الرَّأْيُ . وَعَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ : كَانَ يَلِيقُ بِهِ الْقَضَاءُ ، قِيلَ : يَا أَبَا زَكَرِيَّا ، فَالْحَدِيثُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ لِلْحَرْبِ أَقْوَامًا لَهَا خُلِقُوا وَلِلدَّوَاوِينِ كُتَّابٌ وَحُسَّابٌ وَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ : أَنْكَرَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدِيثَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ صَائِمٌ وَقِيلَ : وَهِمَ فِيهِ الْأَنْصَارِيُّ ، رَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ لَكِنْ قَدْ رَوَى الْأَنْصَارِيُّ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ هَكَذَا . وَقَالَ الْأَثْرَمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : مَا كَانَ يَضَعُ الْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ إِلَّا النَّظَرُ فِي الرَّأْيِ ، وَأَمَّا السَّمَاعُ فَقَدْ سَمِعَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ بِضَعْفِهِ ، وَقَالَ : ذَهَبَتْ لِلْأَنْصَارِيِّ كُتُبٌ ، فَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ مِنْ كُتُبِ غُلَامِهِ أَبِي حَكِيمٍ . وَقَالَ الْفَسَوِيُّ سُئِلَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ عَنِ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ ، فَقَالَ لَيْسَ مِنْ ذَا شَيْءٌ ، إِنَّمَا أَرَادَ حَدِيثَ يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ . الرَّامَهُرْمُزِيُّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ الْخَيَّاطُ ، مِنْ أَهْلِ رَامَهُرْمُزَ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمُنَقِّرِيُّ ، قَالَ : وَجَّهَ الْمَأْمُونُ إِلَى الْأَنْصَارِيِّ خَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، يُقَسِّمُهَا بَيْنَ الْفُقَهَاءِ بِالْبَصْرَةِ ، فَكَانَ هِلَالُ بْنُ مُسْلِمٍ يَتَكَلَّمُ عَنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : وَكُنْتُ أَتَكَلَّمُ عَنْ أَصْحَابِي ، فَقَالَ هِلَالٌ : هِيَ لَنَا ، وَقُلْتُ : بَلْ هِيَ لِي وَلِأَصْحَابِي ، فَاخْتَلَفْنَا ، فَقُلْتُ لِهِلَالٍ : كَيْفَ تَتَشَهَّدُ ؟ فَقَالَ : أَوَمِثْلِي يُسْأَلُ عَنِ التَّشَهُّدِ ؟ فَتَشَهَّدَ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : مَنْ حَدَّثَكَ بِهِ ، وَمِنْ أَيْنَ ثَبَتَ عِنْدَكَ ؟ فَبَقِيَ هِلَالٌ ، وَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : تُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ ، وَتُرَدِّدُ هَذَا الْكَلَامَ ، وَأَنْتَ لَا تَدْرِي مَنْ رَوَاهُ عَنْ نَبِيِّكَ ؟ بَاعَدَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْفِقْهِ ، فَقَسَّمَهَا الْأَنْصَارِيُّ فِي أَصْحَابِهِ . الْبَيَانُ فِي صِحَّةِ ذَلِكَ : فَإِنَّ الْمُنَقِّرِيَّ وَاهٍ . وَكَانَ الْأَنْصَارِيُّ قَدْ أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ ، وَسَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيِّ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْبَصْرَةِ زَمَنَ الرَّشِيدِ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ ، وَوَلِيَ بِهَا الْقَضَاءَ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَعَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ أَنَّ الرَّشِيدَ قَلَّدَهُ الْقَضَاءَ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ ، بَعْدَ الْعَوْفِيِّ ، فَلَمَّا وَلِيَ الْأَمِينُ ، عَزَلَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَظَالِمِ ، بَعْدَ ابْنِ عُلَيَّةَ . قَالَ ابْنُ مُثَنَّى : سَمِعْتُ الْأَنْصَارِيَّ : كَانَ يَأْتِي عَلَيَّ قَبْلَ الْيَوْمِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ ، لَا أَشْرَبُ الْمَاءَ ، وَالْيَوْمَ أَشْرَبُ كُلَّ يَوْمَيْنِ ، وَمَا أَتَيْتُ سُلْطَانًا قَطُّ إِلَّا وَأَنَا كَارِهٌ . وَقِيلَ : تَفَقَّهَ بِزُفَرَ وَبِأَبِي يُوسُفَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ : مَاتَ الْأَنْصَارِيُّ بِالْبَصْرَةِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : عَاشَ سَبْعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ أَسْنَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، وَلَهُ جُزْءٌ مَشْهُورٌ مِنَ الْعَوَالِي تَفَرَّدَ بِهِ التَّاجُ الْكِنْدِيُّ ، وَجُزْءٌ آخَرُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ عَنْهُ ، سَمِعْنَاهُ مِنْ طَرِيقِ السِّلَفِيِّ ، وَجُزْءٌ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ الْمُهَلَّبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهَلَّبِ الْمُهَلَّبِيُّ ، وَيَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي " الْغَيْلَانِيَّاتِ " وَمَا فِي شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ أَحَدٌ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَلَا أَعْلَى رِوَايَةً ، بَلَى لَهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ نُظَرَاءُ ، مِنْهُمْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ كِتَابَةً ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَيْلَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، أَنَّ أَبَا عَاصِمٍ حَدَّثَهُمْ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْمَسَاكِينُ ، وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا النِّسَاءُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ وَجُوهٍ عَنِ التَّيْمِيِّ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك ، أبو عبد الله الأنصاري ، من أهل البصرة

الجزء 3 · الصفحة 405

941 - محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك ، أبو عبد الله الأنصاري ، من أهل البصرة . سمع : أباه ، وسليمان التيمي ، وحميدا الطويل ، ومحمد بن عمرو بن علقمة ، وحبيب بن الشهيد ، ومالك بن دينار . روى عنه : أبو الوليد الطيالسي ، وعبد الواحد بن غياث ، وقتيبة بن سعيد ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن سعد ، ومحمد بن عبد الرحمن الصيرفي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وغيرهم . وكان قد جالس في الفقه سوار بن عبد الله ، وعبيد الله بن الحسن العنبري ، وعثمان البتي ، وولي قضاء البصرة أيام الرشيد بعد معاذ بن معاذ ، وقدم بغداد فولي بها القضاء ، وحدث بها ، ثم رجع إلى البصرة فمات بها . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا أبو علي بن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عمرو بن علي قال : وولد محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري سنة ثماني عشرة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرني إبراهيم بن محمد بن أيوب ، عن ابن قتيبة أن الرشيد قلد محمد بن عبد الله الأنصاري القضاء بالجانب الشرقي ، يعني : من بغداد ، بعد العوفي في آخر خلافته ، فلما ولي محمد ، وهو الأمين ، عزله وولي مكانه عون بن عبد الله ، وولي محمد بن عبد الله المظالم بعد إسماعيل ابن علية . أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن علي الدقاق ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن علي المؤدب قالا : حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي بالبصرة ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد ، قال : حدثني عبد الله بن محمد بن أبان الخياط من أهل رامهرمز ، قال : حدثنا القاسم بن نصر المخرمي ، قال : حدثنا سليمان بن داود المنقري قال : وجه المأمون عبد الله بن هارون إلى محمد بن عبد الله الأنصاري بخمسين ألف درهم ، وأمره أن يقسمها بين الفقهاء بالبصرة ، فكان هلال بن مسلم يتكلم عن أصحابه ، قال الأنصاري : وكنت أنا أتكلم عن أصحابي ، فقال هلال : هي لي ولأصحابي ، وقلت أنا : بل هي لي ولأصحابي ، فاختلفنا ، فقلت لهلال : كيف تتشهد ؟ فقال هلال : أومثلي يسأل عن التشهد ؟ فتشهد على حديث ابن مسعود ، فقال له الأنصاري : من حدثك به ؟ ومن أين ثبت عندك ؟ فبقي هلال ولم يجبه ، فقال الأنصاري : تصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات ، وتردد فيها هذا الكلام ، وأنت لا تدري من رواه عن نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! قد باعد الله بينك وبين الفقه . فقسمها الأنصاري في أصحابه . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، قال : حدثنا حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أنه احتجم صائما محرما . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، وعلي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قالا : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : قال أبي : وقال أبو خيثمة : أنكر معاذ ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، يعني : محمد بن عبد الله ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : احتجم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محرم صائم . قلت : لم يروه عن حبيب هكذا غير الأنصاري . ويقال : إنه وهم فيه . والصواب : ما أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد الحوفي في كتابه إلينا من مصر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : أخبرنا حميد بن مسعدة ، عن سفيان ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم : أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج ميمونة ، وهو محرم . وقد روى الأنصاري أيضا حديث يزيد بن الأصم هذا هكذا . ويقال : إن غلاما له أدخل عليه حديث ابن عباس . أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله ، يعني أحمد بن حنبل ، يقول : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وأما السماع فقد سمع . وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون ، عن ابن عباس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم ، وهو صائم - فضعفه ، وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال : فكان هذا من تلك . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سئل علي بن المديني عن حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم وهو صائم ، قال : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب ، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم : تزوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ميمونة محرما . أخبرني أبو بكر البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا الساجي قال : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال : أخبرنا زكريا الساجي قال : حدثت عن يحيى بن معين قال : كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء ، فقيل له : يا أبا زكريا ، فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، عن يحيى بن معين قال : والأنصاري ثقة . حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : حدثنا الخصيب بن عبد الله القاضي ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، قال : أخبرني أبي قال : محمد بن عبد الله الأنصاري بصري ليس به بأس . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : سنة أربع عشرة ومائتين مات محمد بن عبد الله الأنصاري ، وسمعت الأنصاري سنة ثنتي عشرة يقول : قد أشرفت على أربع وتسعين سنة . قلت : وهم يعقوب في ذكر وفاة الأنصاري ، والصحيح ما أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري سنة ثنتي عشرة ومائتين يقول : ولدت سنة ثماني عشرة ومائة ، ولي أربع وتسعون سنة إلا شهرين ، وكان يأتي علي قبل اليوم عشرة أيام لا أشرب فيه الماء ، واليوم أشرب كل يومين ، فقيل له : كنت تشرب اللبن ؟ قال : اللبن مثل الماء ، قيل له : فعسل ؟ قال : لا . قال أبو موسى : ومات محمد بن عبد الله الأنصاري سنة خمس عشرة ومائتين ، وقال أيضا : سمعت الأنصاري يقول : ما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره . قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي قال : مات محمد بن عبد الله الأنصاري فيما ذكر إسماعيل بن إسحاق سنة خمس عشرة ومائتين . قال : وكان مولده في السنة التي ولد فيها عبد الله بن المبارك ، وهي سنة ثماني عشرة ومائة ، وولي القضاء ببغداد ، وكان من أصحاب زفر بن الهذيل ، وأبي يوسف . حدثنا أبو سعيد الحسين بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن يزيد الخشاب ، قال : حدثنا عبد العزيز بن معاوية القرشي قال : مات الأنصاري سنة خمس عشرة ومائتين ، وعاش نيفا وتسعين سنة . أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : لم يزل الأنصاري بالبصرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومائتين .

صدوق(3)ثقة(2)جليل(2)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق ثقةأطلق القول بتوثيقهلا بأس بهتغير تغيرا شديداجليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال مرة : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق . وعنه : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري

صدوق ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : صدوق ثقة

صدوق

قال أبو حاتم : صدوق لم أر من الأئمة إلا هو ، وأحمد ، وسليمان بن داود الهاشمي . وقال ابن معين : ثقة

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق . وقال في موضع آخر : لم أر من الأئمة إلا ثلاثة : أحمد بن حنبل ، وسليمان بن داود الهاشمي ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري

تغير تغيرا شديدا

وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

تغير تغيرا شديدا

قال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

تغير تغيرا شديدا

وقال أبو داود : تغير تغيرا شديدا

وقال الأثرم ، عن أحمد : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وأما السماع فقد سمع . قال : وقد سمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشهيد ، فضعفه . وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال : فكان هذا من ذلك

وقال أحمد بن حنبل : ما كان يضعه عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وإلا فقد سمع ، وذكر هذا الحديث فقال : ذهبت له كتب ، فكان بعد يحدث من كتب غلامه ، وأرى هذا الحديث من ذلك

وبه قال : أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال : حدثنا محمد بن جعفر الراشدي قال : حدثنا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل يقول : ما كان يضع الأنصاري عند أصحاب الحديث إلا النظر في الرأي ، وإما السماع فقد سمع قال : وسمعت أبا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون ، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " فضعفه . وقال : كانت ذهبت للأنصاري كتب فكان بعد يحدث من كتب غلامه أبي حكيم ، أراه قال وكان هذا من ذلك

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وأثبته ابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

جليل

وقال زكريا الساجي : رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي

جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث

وقال زكريا بن يحيى الساجي : جليل عالم ، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي

جليل

وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال في موضع آخر : حدثت عن يحيى بن معين قال كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء . فقيل له : يا أبا زكريا فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

لا بأس به

وقال النسائي : ليس به بأس

ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

ذكره صاحب " الاغتباط "

وقال يعقوب بن سفيان : سئل علي ابن المديني عن حديث الأنصاري عن حبيب ابن الشهيد قال : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد بن الأصم : تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة محرما

صدوق

قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان صدوقا

وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين

وقال معاذ : ما رأيته عند الأشعث قط

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي وقال أبو خيثمة أنكر معاذ بن معاذ ، ويحيى بن سعيد حديث الأنصاري ، عن حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس " احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم صائم"

ثقة

قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن ابن معين : ثقة

وقال يحيى بن معين : كان يليق به القضاء ، وقيل له : فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواب حساب وكتاب

جليل

وقال زكريا بن يحيى الساجي : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان ونظرائه ، غلب عليه الرأي . وقال في موضع آخر : حدثت عن يحيى بن معين قال كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء . فقيل له : يا أبا زكريا فالحديث ؟ فقال : للحرب أقوام لها خلقوا وللدواوين كتاب وحساب

صدوق

قال أبو حاتم : صدوق لم أر من الأئمة إلا هو ، وأحمد ، وسليمان بن داود الهاشمي . وقال ابن معين : ثقة

قال : وحدثت عن ابن معين قال : كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء ، فقيل له : يا أبا زكريا ، فالحديث ؟ قال : للحديث رجال

ثقة

قال الأحوص بن المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة

أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه

روى عن(49)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(81)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث