أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم
الاسم المختصر: العجلي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، أبو الحسن الكوفي العجلي الحافظ الزاهد ، نزيل أطرابلس المغرب
الجزء 6 · الصفحة 269
39 - أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، أبو الحسن الكوفي العجلي الحافظ الزاهد ، نزيل أطرابلس المغرب . سمع الحسين بن علي الجعفي ، ومحمد بن جعفر غندرا ، وأبا داود الحفري ، ومحمدا ويعلى ابني عبيد الطنافسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وعثمان بن حديد الإلبيري ، وشبابة بن سوار ، ووالده عبد الله ، وخلقا سواهم . روى عنه ابنه صالح بن أحمد كتابه المصنف في الجرح والتعديل ، وهو كتاب مفيد يدل على إمامة الرجل وسعة حفظه . قال عباس الدوري : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . قلت : ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة ، ونزح إلى الغرب أيام المحنة بخلق القرآن . وتوفي سنة إحدى وستين ومائتين بأطرابلس . وآخر من روى عنه مسند الأندلس محمد بن فطيس الغافقي ، وروى عنه قبله سعيد بن إسحاق وجماعة . وكان يقول : من آمن بالرجعة فهو كافر ، ومن قال : القرآن مخلوق ، فهو كافر . وقال بعض الأئمة : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا نظير في زمانه في معرفة الحديث وإتقانه ، وفي زهده وورعه . وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي . وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن مغيث - مقرئ ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . وقال بعضهم : إنما سكن أحمد بأطرابلس طلبا للتفرد والعبادة . وقبره هناك على الساحل ، وقبر ابنه صالح إلى جنبه . وتوفي صالح سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة . وقال أحمد : رحلت إلى أبي داود الطيالسي ، فمات قبل قدومي بيوم . وكان أبوه من أصحاب حمزة الزيات .
سير أعلام النبلاء▼
الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ الزَّاهِدُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ مَدِينَةِ أَطْرَابُلْسَ الْمَغْرِبِ
الجزء 12 · الصفحة 505
185- الْعِجْلِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ الزَّاهِدُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ ، الْعِجْلِيُّ الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ مَدِينَةِ أَطْرَابُلْسَ الْمَغْرِبِ ، وَهِيَ أَوَّلُ مَدَائِنِ الْمَغْرِبِ ، بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَسِيرَةُ شَهْرٍ ، ثُمَّ مِنْهَا يَسِيرُ غَرْبًا إِلَى مَدِينَةِ تُونُسَ الَّتِي هِيَ الْيَوْمَ قَاعِدَةُ إِقْلِيمِ إِفْرِيقِيَّةَ . مَوْلِدُهُ بِالْكُوفَةِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ مِنْ : حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ ، وَشَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، وَأَبِي دَاوُدَ الْحَفَرِيِّ ، وَيَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ ، وَأَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ ، وَوَالِدِهِ الْإِمَامِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْمُقْرِئِ ، وَعَفَّانَ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : وَلَدُهُ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَعْنَاقِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُطَيْسٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَدِيدٍ الْإِلْبِيْرِيُّ ، وَسَعِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ . وَلَمْ أَظْفَرْ بِحَدِيثٍ مِنْ رِوَايَتِهِ . وَلَهُ مُصَنَّفٌ مُفِيدٌ فِي " الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ " ، طَالَعْتُهُ ، وَعَلَّقْتُ مِنْهُ فَوَائِدَ تَدُلُّ عَلَى تَبَحُّرِهِ بِالصَّنْعَةِ ، وَسَعَةِ حِفْظِهِ . وَقَدْ ذُكِرَ لِعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدُّورِيِّ ، فَقَالَ : ذَلِكَ كُنَّا نُعُدُّهُ مِثْلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ . وَمِنْ كَلَامِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : مَنْ آمَنَ بِرَجْعَةِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَهُوَ كَافِرٌ ، وَمَنْ قَالَ : الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ . وَقِيلَ : إِنَّهُ فَرَّ إِلَى الْمَغْرِبِ لَمَّا ظَهَرَ الِامْتِحَانُ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ ، فَاسْتَوْطَنَهَا وَوُلِدَ لَهُ بِهَا . وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : لَمْ يَكُنْ لِأَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عِنْدَنَا بِالْمَغْرِبِ شَبِيهٌ ، وَلَا نَظِيرٌ فِي زَمَانِهِ فِي مَعْرِفَةِ الْغَرِيبِ وَإِتْقَانِهِ ، وَفِي زُهْدِهِ وَوَرَعِهِ . وَقَالَ الْمُؤَرِّخُ الْعَالِمُ أَبُو الْعَرَبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَيْرَوَانِيُّ : سَأَلْتُ مَالِكَ بْنَ عِيسَى الْعَفْصِيَّ الْحَافِظَ : مَنْ أَعْلَمُ مَنْ رَأَيْتَ بِالْحَدِيثِ ؟ قَالَ : أَمَّا فِي الشُّيُوخِ فَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ غَانِمٍ الْحَافِظُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُعْتِبٍ - مَغْرِبِيٌّ ثِقَةٌ - يَقُولُ : سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ ، فَقَالَ : هُوَ ثِقَةٌ ابْنُ ثِقَةٍ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّمَا سَكَنَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَطْرَابُلْسَ لِلتَّفَرُّدِ وَالْعِبَادَةِ ، وَقَبْرُهُ هُنَاكَ عَلَى السَّاحِلِ ، وَقَبْرُ وَلَدِهِ صَالِحٍ إِلَى جَنْبِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : رَحَلْتُ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، فَمَاتَ قَبْلَ قُدُومِي الْبَصْرَةَ بِيَوْمٍ . مَاتَ أَحْمَدُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَمَاتَ ابْنُهُ صَالِحٌ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ لِي إِلَى الْأَوْزَاعِيِّ يُحَدِّثُنِي ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَكْتُبُ لَكَ ، وَلَا أَرَاكَ تَجِدُهُ إِلَّا مَيِّتًا ، لِأَنِّي رَأَيْتُ رَيْحَانَةً رُفِعَتْ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا مَوْتَ الْأَوْزَاعِيِّ . فَأَتَاهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم أبو الحسن العجلي
الجزء 5 · الصفحة 349
2176 - أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم أبو الحسن العجلي . كوفي الأصل نشأ ببغداد ، وسمع بها ، وبالكوفة والبصرة ، وحدث بها عن شبابة بن سوار ، ومحمد بن جعفر غندر ، والحسين بن علي الجعفي ، وأبي داود الحفري ، وأبي عامر العقدي ، ومحمد ويعلى ابني عبيد الطنافسي ، وجماعة نحوهم . وكان حافظا دينا صالحا ، انتقل إلى بلد المغرب ، فسكن أطرابلس ، وليست بأطرابلس الشام ، وانتشر حديثه هناك . روى عنه ابنه أبو مسلم صالح ، وذكر أنه سمع منه في سنة سبع وخمسين ومائتين . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : كان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة أصحاب الحديث الحفاظ المتقنين من ذوي الورع والزهد ، كما سمعت زياد بن عبد الرحمن أبا الحسن اللؤلؤي بالقيروان يقول : سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي ببلادنا شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفته بالحديث ، وإتقانه وزهده . قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب . قال الوليد : وحدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العرب ، قال : حدثنا مالك بن عيسى ، قال : حدثنا عباس بن محمد الدوري ، عن عبد الله بن صالح العجلي ، قال مالك بن عيسى : فقلت لعباس الدوري : إن له ابنا عندنا بالمغرب ، فقال : أحمد ؟ قلت : نعم ، قال عباس : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . قال الوليد : قال لي علي بن أحمد ، وقد ذكر أحمد بن عبد الله بن صالح : إن ابن حنبل ، وابن معين قد كانا يأخذان عنه . أخبرنا حمزة ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن تميم الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن مغيث مغربي ثقة ، يقول : سئل يحيى بن معين ، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال الوليد : وإنما قال فيه يحيى بن معين بهذه التزكية لأنه عرفه بالعراق قبل خروج أحمد بن عبد الله إلى المغرب ، وكان نظيره في الحفظ إلا أنه دونه في السن ، وكان خروجه إلى المغرب أيام محنة أحمد بن حنبل . وأحمد بن عبد الله هذا أقدم في طلب الحديث ، وأعلى إسنادا ، وأجل عند أهل المغرب في القديم والحديث ورعا وزهدا من محمد بن إسماعيل البخاري . وهو كثير الحديث خرج من الكوفة والعراق بعد أن تفقه في الحديث ، ثم نزل أطرابلس المغرب . قال الوليد : قلت : لزياد بن عبد الرحمن : أي شيء أراد أحمد بن عبد الله بن صالح بخروجه إلى المغرب ؟ فقال : أراد التفرد للعبادة يحكى ذلك عن مشايخ المغرب ، وسمعت علي بن أحمد يحكي نحو ذلك . قال الوليد : وحديث أحمد وتصانيفه وأخباره بالمغرب ، وحديثه عزيز بمصر ، والشام ، والعراق لبعد المسافة ، وتوفي بأطرابلس ، فقبره هناك على الساحل ، وقبر ابنه صالح إلى جنبه . وسمعت علي بن أحمد الأطرابلسي ، وسألته عن صالح بن أحمد ، فقال لي : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال الوليد : وسمعت علي بن أحمد يقول : سمعت صالح بن أحمد يقول : سمعت أبي أحمد يقول : طلبت الحديث سنة سبع وتسعين ومائة ، وكان مولدي بالكوفة سنة اثنتين وثمانين ومائة . قال صالح : ومات أبي بعد الستين والمائتين . قلت : ذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه مات في سنة إحدى وستين .
جرح وتعديل(9 عالم)
وقال المؤرخ أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان : سألت مالك بن عيسى القفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
وكان حافظا دينا صالحا
وقال بعض العلماء : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفة الغريب وإتقانه ، وفي زهده وورعه
وله مصنف مفيد في " الجرح والتعديل " ، طالعته ، وعلقت منه فوائد تدل على تبحره بالصنعة ، وسعة حفظه
وقال بعض الأئمة : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله عندنا بالمغرب شبيه ولا نظير في زمانه في معرفة الحديث وإتقانه ، وفي زهده وورعه .
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : كان أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي من أئمة أصحاب الحديث الحفاظ المتقنين من ذوي الورع والزهد ، كما سمعت زياد بن عبد الرحمن أبا الحسن اللؤلؤي بالقيروان يقول : سمعت مشايخنا بهذا المغرب يقولون : لم يكن لأبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي الكوفي ببلادنا شبيه ، ولا نظير في زمانه في معرفته بالحديث ، وإتقانه وزهده .
قال الوليد : وحدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا أبو العرب ، قال : حدثنا مالك بن عيسى ، قال : حدثنا عباس بن محمد الدوري ، عن عبد الله بن صالح العجلي ، قال مالك بن عيسى : فقلت لعباس الدوري : إن له ابنا عندنا بالمغرب ، فقال : أحمد ؟ قلت : نعم ، قال عباس : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
قال عباس الدوري : إنما كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين .
وقد ذكر لعباس بن محمد الدوري ، فقال : ذلك كنا نعده مثل أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
قال الوليد : قال لي علي بن أحمد ، وقد ذكر أحمد بن عبد الله بن صالح : إن ابن حنبل ، وابن معين قد كانا يأخذان عنه .
وسمعت علي بن أحمد الأطرابلسي ، وسألته عن صالح بن أحمد ، فقال لي : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة
وقال المؤرخ العالم أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم القيرواني : سألت مالك بن عيسى العفصي الحافظ : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ قال : أما في الشيوخ فأحمد بن عبد الله العجلي
قال الوليد : وحدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا بن الخصيب بأطرابلس المغرب ، قال : حدثنا أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم الحافظ بالقيروان ، قال : سألت مالك بن عيسى القفصي ، وكان من علماء أصحاب الحديث بالمغرب ، فقلت له : من أعلم من رأيت بالحديث ؟ فقال لي : أما من الشيوخ ، فأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي الساكن بأطرابلس المغرب .
وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن معتب - مغربي ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح ، فقال : هو ثقة ابن ثقة .
أخبرنا حمزة ، قال : حدثنا الوليد ، قال : حدثنا علي بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن تميم الحافظ ، قال : سمعت أحمد بن مغيث مغربي ثقة ، يقول : سئل يحيى بن معين ، عن أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم ، فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة . قال الوليد : وإنما قال فيه يحيى بن معين بهذه التزكية لأنه عرفه بالعراق قبل خروج أحمد بن عبد الله إلى المغرب ، وكان نظيره في الحفظ إلا أنه دونه في السن ، وكان خروجه إلى المغرب أيام محنة أحمد بن حنبل . وأحمد بن عبد الله هذا أقدم في طلب الحديث ، وأعلى إسنادا ، وأجل عند أهل المغرب في القديم والحديث ورعا وزهدا من محمد بن إسماعيل البخاري . وهو كثير الحديث خرج من الكوفة والعراق بعد أن تفقه في الحديث ، ثم نزل أطرابلس المغرب .
وقال محمد بن أحمد بن غانم الحافظ : سمعت أحمد بن مغيث - مقرئ ثقة - يقول : سئل يحيى بن معين عن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي فقال : هو ثقة ابن ثقة ابن ثقة .
